الوسم: بوتين

  • فلاديمير بوتين.. رادود كربلائي وقمر الكرملين لدى الشيعة دام ظله الشريف – فيديو

    فلاديمير بوتين.. رادود كربلائي وقمر الكرملين لدى الشيعة دام ظله الشريف – فيديو

    “الرادود الحسيني فلاديمير الكربلائي قمر بني الكرملين دام ظله الشريف” بهذه العبارة عنوّن ناشطون مقطع فيديو تم تطبيقه للرئيس الروسي وهو يقف في قاعة كبيرة حاملاً الميكرفون ويُسمع صوت رادود وهو ينشد بالتزامن مع حركات شفاه بوتين   “سأسعى منكم ورغماً عنكم إلى غاياتي”.

     ويظهر خلف فلاديمير بوتين رجل ملون ضخم وهو يؤدي حركة ضرب اليد على الصدر التي يؤديها الشيعة عادة في حفلات اللطم، حاملاً بيده الأخرى آلة “السيكسفون” الموسيقية ويكمل الرادود: “هذي دولة وأمن الدولة  باسمي آتي” ويتابع مستعيداً الجملة الأولى :”سأسعى منكم ورغماً عنكم إلى غاياتي وهذي جولة وأمن الدولة باسمي آتي” وهنا يبدو بوتين وهو ينزع الميكرفون  من قاعدته ليكمل الرادود على حركات شفاهه: “أعد العدة لأهل الردة على آياتي   “وعدلي قاسي  بأخذ الناس على النيات” فيما يهز بوتين رأسه يمنة ويسرة.

    وعلى مبدأ أن “القرعة تتباهى بشعر جارتها” شاعت على مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً معلومات تقول أن أصل بوتين شيعي من العراق واسمه الحقيقي “عبد الأمير أبو التين”.

     وتقول الرواية أن “والده كان بقالاً بسيطاً يبيع التين في مدينة الناصرية جنوب العراق اسمه “أبو التين”.

    وبحسب معلومات الناشطين التي تابعتها “وطن” والتي يختلط فيها الجد بالهزل فإن “ابو التين” انتقل للعيش في الاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية وتزوج “فتاة روسية شقراء” وأنجب منها ولداً أسموه عبد الأمير ولكن “كان  من الصعب على السكان الروس نطق الاسم بهذا الشكل فأصبحوا ينادونه “فلاديمير” كما أطلقوا على والده اسم بوتين.

    واستبدل الكثير من مرتادي” فايسبوك” اسم الرئيس الروسي بلقب “بوتين الشيعي” حتى أنهم استبدلوا صور “البروفيل” على حساباتهم الشخصية بصور لبوتين. بحسب وكالة فرانس برس.

    كما نشروا صورة معدلة لبوتين باللباس العربي واصفين إياه بـ”الشيخ بوتين،” تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بغزارة وصورة أخرى لبوتين وقد لبس ثياب من يدّعي الشيعة أنه سيدنا “علي بن أبي طالب” حاملاً رمحه وإلى جانبه كتبت عبارة يا قمر الكرملين”.

    بوتين

     

  • القاسم: “عندما تكون كل تحركات رئيس الدولة خلسة وسرية، هل يبقى رئيسا أم جرذاً جبانا”

    في تعليق جديد على اللقاء السري الذي جمع رئيس النظام السوري بشار الأسد، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في “موسكو”، أول أمس الثلاثاء، قال الدكتور فيصل القاسم، الإعلامي السوري والمفكر السياسي، “عندما تكون كل تحركات رئيس الدولة خلسة وسرية، هل يبقى رئيساً أم جرذاً جباناً”.

    وأضاف “القاسم” في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” ساخراً: “كان الله في عون بلد يتحرك رئيسه في الظلام فقط…. كالخفاش..الفأر الطائر” كما ورد نصاً بتدوينته.

    وتابع “هل تعلمون ان بشار الاسد بحاجة ل3 مليون جندي نظامي كي يسيطر على المناطق الساخنة، وهو لا يمتلك 150 الف جندي. قال حل عسكري قال”

    وقال متحدث باسم الكرملين، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد، وصل إلى موسكو أول أمس الثلاثاء واجتمع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث ناقشا عددًا من القضايا.

    وقال ديمتري بيسكوف للصحافيين “حضر بشار الأسد في زيارة عمل إلى موسكو  وأجرى محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

    وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها بشار الأسد للخارج منذ اندلاع الثورة السورية في 2011، حيث أشار محللون إلى أن هذه الزيارة تنذر بكارثة قريبة في سوريا، دون الإفصاح عن أية تفاصيل أخرى.

    وعن التدخل الروسي الغاشم في سوريا، عبر الأسد عن عرفانه بالجميل لبوتين، مضيفًا بعد لقائه بوتين أن المساعدة الروسية منعت تحول الوضع في سوريا إلى سيناريو مأساوي، على حد زعمه.

  • زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    حمزة هنداوي – وطن (خاص)

     ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بردود أفعال السوريين على زيارة بشار الأسد إلى روسيا التي أعلن عنها الأربعاء بعد 24 ساعة من حدوثها.

    وتلقف الموالون الزيارة “المفاجئة” لضخ التفاؤل في أوساطهم، معتبرين أن الزيارة الأولى التي يقوم بها الأسد بعد 5 سنوات من انطلاق الثورة نصر سياسي بعد أخبار غصت بها صفحاتهم عن “النصر العسكري” لجيش النظام على الأرض مدعوما بالطيران الروسي مؤخرا.

    ولم يألُ مشرفو الصفحات المؤيدة للنظام جهدا في استغلال ما أمكن من عناصر خبر الزيارة، بدءاً بصور “أبو حافظ” مجتمعا مع “أبو علي بوتين”، لتتبوأ (بروفايلات) وأغلفة الكثير من تلك الصفحات. وليس انتهاء بمضمون الخبر وتوظيفه لرفع معنويات الموالين بعد جرعة “التدخل الروسي”.

    وسبق أن نشر الموالون على صفحاتهم رواية تعيد “فلاديمير بوتين” إلى أصول سورية من جبال الساحل.

    وسخر رواد صفحات النظام من تعليقات وتفسيرات المعارضين لحركات الأسد سواء في الصور أو الكلمة المصورة التي تداولوها نقلا عن القنوات الإعلامية.

    بينما رأت شخصيات في المعارضة أن زيارة الأسد إلى روسيا جاءت باستدعاء وليس بدعوة من “سيده” “فلاديمير بوتين”.

    الصحفي المعارض غسان ابراهيم اعتبر أن اللقاء بين بوتين والأسد جاء لتحديد موعد رحيل الأخير عن حكم سوريا، الأمر نفسه ذهب إليه الإعلامي والسياسي يحيى العريضي الذي كتب على صفحته الشخصية “آخر جلسة، بدون استئناف”.

    واستشهد أصحاب هذا الرأي بتفاصيل صور “الضيف” والمضيف، والتركيز على وحدانية الأسد دون أي وفد مرافق، وعدم رفع علم النظام في الجهة التي يجلس، فضلا عن التركيز أثناء اللقاء على تعابير الوجه وباقي أعضاء الجسد التي تفنن رواد التواصل الاجتماعي بقراءتها، بعضهم حسب أهوائه والبعض الآخر يدعم رأيه بما اطلع عليه من معلومات وتحليلات واستنتاجات.

    واعتبر الصحفي غازي دحمان أن “بوتين أدان نفسه بطريقة استقباله للأسد تحت جنح الظلام”، لافتا إلى أن “من تدافع عنه روسيا ليس أكثر من لص تخاف من الإعلان عن زيارته لها”.

    وكعادتهم لم يفوت السوريون فرصة السخرية من حدث بهذا الحجم لحاكم خرج من بلاده “سرا كاللص” بعد حصار 5 سنوات من الثورة.

    وشبهه الكثيرون باللاجئين السوريين الذين يعبرون يوميا بالآلاف إلى أوروبا تهريبا، وتساءل أحدهم “ترى قديش (كم) دفع بشار الأسد للمهرب الي نقلو (الذي نقله) من السومرية للمطار؟”. و”السومرية” مكان تجمع الكراجات في دمشق.

    وغرد الإعلامي السوري الأشهر فيصل القاسم على “تويتر” بما قال إنه تعليق أضحكه لأحد اللاجئين السوريين في ألمانيا على زيارة الأسد لروسيا: “بشار الاسد طلع من سوريا تهريب مثلو مثل أي سوري عم يطلع تهريب بالبحر وما حدا أحسن من حدا”.

    بينما نشر الكاتب السوري الكردي الساخر “أحمد عمر” على صفحته الشخصية “البطة السوري يقابل الدب الروسي:سِفرُ الخروج”.

    ونختم بـ”تحليل سياسي” ساخر قال فيه العمر أيضا “دعوة الأسد إلى روسيا: الحديقة الروسية فيها دببة وينقصها زرافة”.

  • “فورين بوليسي”: بوتين يقدم نفسه بديلا عن أوباما والعرب يحجون إليه

    “فورين بوليسي”: بوتين يقدم نفسه بديلا عن أوباما والعرب يحجون إليه

    في مقال نشره موقع مجلة “فورين بوليسي”، رأى أن فشل واشنطن للرد على المغامر الروسي جعل القوى في المنطقة يشككون في أهمية الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل.

    وقد كشفت زيارة وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع “سوتشي” هذا الشهر لإجراء محادثات حول سوريا عن حجم تغير موازين القوة في الشرق الأوسط في غضون أسابيع قليلة فقط، وكيف يرغب الرئيس الروسي في أن يُنظر إليه كصانع ملوك إقليمي بعيدا عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

    مع قصف الطائرات الحربية الروسية لمعارضي بشار الأسد ومع عدم استعداد الولايات المتحدة لمواجهة نظام دمشق، انتزعت موسكو المبادرة عسكريا ودبلوماسيا. وهذا يعني أن تطرق وفود رفيعة المستوى من السعودية والدول الخليجية الأخرى باب بوتين بدلا من المكتب البيضاوي.

    وأثارت زيارة وزير الدفاع السعودي تكهنات بأن المملكة -التي سلحت بعض مجموعات الثوار التي تقاتل جيش الأسد- قد تبحث عن اتفاق محتمل من شأنه أن يسمح للأسد بالبقاء في السلطة لفترة أطول مقابل تصعيد الجانبين الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

    وفي الوقت نفسه، تساءل دبلوماسيون سابقون ومراقبون أجانب عما إذا كانت واشنطن قد أطلقت يد الرياض لتمتد إلى بوتين أو ما إذا قررت السعودية تجاهل إدارة أوباما والعمل بمقتضى مصلحتها.

    ونقل المقال عن السفير الأمريكي السابق في العراق وأفغانستان قوله: “إذا تم تنسيق زيارة السعودية مع الولايات المتحدة، فإن هذا شيء، ولكن إذا لم يحدث هذا، فكأنما يقول السعوديون لنا مرة أخرى: “أنتم لا صلة لكم بالموضوع”.

    في أعقاب التدخل العسكري الروسي العدواني روسيا في سوريا، يواجه أوباما اختبارا حاسما لقوة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة، وفقا لرأي الكاتب.

    عن طريق نشر بضع عشرات من الطائرات الحربية وبضعة آلاف من الجنود، فإن روسيا قد قلبت المشهد الإستراتيجي في سوريا وشكلت تحديا غير مسبوق لإدارة أوباما، مما دفع أقرب حلفائها إلى الاستنتاج أن واشنطن تتطلع إلى الانسحاب من المنطقة، وهي مستعدة لقبول أن تزايد النفوذ الروسي والإيراني سوف يملأ الفراغ.

    مع أخذ موسكو لزمام المبادرة على أرض المعركة، فإن كبار المسؤولين من الشرق الأوسط قد شدوا الرحال إلى روسيا لإجراء محادثات مع بوتين، الذي نجح في إقناع القوى الرئيسة -بما في ذلك الولايات المتحدة- أن انهيار الأسد المفاجئ سيكون كارثة محتملة ويهدد بتمكين تنظيم الدولة من اجتياح معظم البلاد إن لم يكن كلها.

    وتقول الدول العربية التي ظلت تطالب بإبعاد الأسد لسنوات إن عليه الرحيل في نهاية المطاف، ولكن ما عادت الإطاحة الفورية على رأس أولوياتها.

    هذا التحول هو جزء من “دينامية” أوسع في الشرق الأوسط، حيث استبد القلق بالحلفاء الرئيسيين لأمريكا –وقد أفزعهم الاتفاق النووي مع إيران- وخلصوا إلى أن أوباما بدأ يفقد كلا من الأهمية والتأثير عندما يتعلق الأمر بقضايا الحرب الدموية في سوريا أو القتال المتعثر ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

    كما يجري تحدى الرئيس الأمريكي على الجبهة الداخلية، فوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الديمقراطية الأوفر حظا، تنأى بنفسها عن أوباما، مؤكدة أنه رفض اقتراحها بتسليح الثوار السوريين المعتدلين قبل عدة سنوات.

    ويقول النقاد داخل وخارج الولايات المتحدة يقولون إن نهج أوباما -الذي وصفه سابقا باسم “الصبر الإستراتيجي”- يحمل مخاطره الخاصة به. ذلك أنها برفضها لمواجهة مباشرة أو مواجهة روسيا، يُنظر إلى واشنطن أنها تنازلت عن أرض مهمة وسمحت لبوتين بالادعاء أنه صانع قرار رئيس في المنطقة.

    ونقل كاتب المقال عن ستيفن هادلي، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي خلال رئاسة جورج بوش الابن الثانية، قوله إن هدف روسيا هو: “دعم الأسد وتعزيز موقفه في الجزء الغربي من البلاد، وهذا لتفرض نفسها في أي عملية دولية لتسوية النزاع”، مضيفا: “أعتقد أن روسيا بالفعل على الطريق لتحقيق هذا الهدف”.

    وقد أقر مسؤول كبير في إدارة أوباما لمجلة “فورين بوليسي” أنه “ليس هناك فائدة لنا لتحويل هذا، أي الرد على التدخل الروسي، إلى اختبار الرجولة”، مضيفا: “لا يوجد سبب لتصعيد الموقف العسكري إلا إذا كان ذلك يؤدي إلى تقدم واضح في حملتنا ضد داعش أو تعزيز مصالحنا الواسعة في سوريا”.

     وحتى بعض أولئك الذين أيدوا قرار أوباما بعدم التدخل في وقت سابق في الحرب السورية، وفقا للكاتب، يرون الآن برد حاسم على الإجراءات العسكرية الروسية، وخصوصا ما تعلق باستهدافها جوا للمقاتلين المدعومين أمريكيا.

    وفي هذا السياق، دعا زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر، في افتتاحية صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى إطلاق تحذير شديد اللهجة: “أن يُنقل إلى موسكو المطالبة بوقف الأعمال العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر في المصالح الأمريكية”، وإلا فإنها ستواجه انتقاما آخر من الولايات المتحدة.

    وكتب في حسابه على تويتر يقول: “الغموض يمكن أن يكون غطاء لإستراتيجية أو علامة على غيابها. ويبدو أن الاحتمال الثاني هو ما تبنته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

    وفي الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تحتفظ بتحالفات في منطقة الشرق الأوسط وتمتلك جيشا واقتصادا قويين، فإن بعض الشركاء آثروا توخي الحذر في رهاناتهم في ضوء الأحداث في سوريا، معربين عن شكوكهم، في الجلسات الخاصة، إزاء التزام واشنطن متطلعين إلى مبادرات من موسكو.

  • المقرب جدا من محمد بن زايد: اللهم أنصر اخواننا الروس على أعداء الإنسانية

    المقرب جدا من محمد بن زايد: اللهم أنصر اخواننا الروس على أعداء الإنسانية

    أميمه الجراح – وطن (خاص)
    لم ينف يوما حمد المزروعي قربه من ولي عهد ابو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد فعلاقتهما معروفة لكل أهل الإمارات وكذلك ابناء الخليج المتابعين منهم للمشهد الهزلي الذي أصبحنا نعيشه.
    والمزروعي هو من صقور ابن زايد في حربه على الإسلاميين فهو لا يتوارى خجلا مثلا حين يتمنى من إسرائيل سحق حماس فلن يكون الغزاويون أغلى من “الماليين”.
    والمزروعي يعبر بكل وقاحة وليس بجراة عن بغضه كما شيخه لأي مقاومة أو ثورة حتى لو خلت من الإسلاميين.

    وأخيرا اختار بتغريدة اثارت الآلاف الدعاء بطريقة الإسلاميين أن ينصر الروس على أعداء الإنسانية وقد حدد أسماءهم جميعا.

    طبعا شيخه الذي ايد الاسد بالخفية وعارضه بالعلن ليس بغافل عن تغريدات هي اشبه بالنباح يطلقها المقربون منه مثل ضابط الامن حمد المزروعي أو ضاحي خلفان ولكل شيخ طريقته!

    ولعل حجم الردود التي انهالت عليه تجعله في كل مرة منذ تاييده اسرائيل في حربها ضد غزة منتشيا بعد أن أطلق قذيفة كمثل القذائف التي تسقط في طرابلس وعدن ومالي..

    وتتسم الردود بسخرية مريرة من الحال الذي وصل إليه ابناء زايد وصبيتهم أمثال خلفان والمزروعي.

    مثل رد أحدهم عليه:

    الله يحشرك مع اخوك بوتين ويلتسن وغربتشوف ولينيين وستالين والقساوسة الروس قول أمين ياكلب دحلان وابن الساقط نهيقان

     

    حمد المزروعي
  • بوتين يكشف المستور.. هذا ما قلناه للجميع قبل تحركنا بسوريا ولا نفكر بحرب “دينية”

    بوتين يكشف المستور.. هذا ما قلناه للجميع قبل تحركنا بسوريا ولا نفكر بحرب “دينية”

     

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الأحد، إن مهمة القوات الروسية في سوريا تهدف لتحقيق استقرار السلطات الشرعية في البلاد، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية الرسمية.

     

    وتابع بوتين قائلا: “خيار العمليات العسكرية الروسية البرية في سوريا مستبعد،” لافتا إلى أن “استخدام صواريخ كاليبر ضد الإرهابيين بسوريا يظهر استعدادنا لاستخدام أسلحة متطورة إذا ما دعت الحاجة.”

     

    وأردف قائلا: “روسيا لا تفرق بين سني وشيعي، ومن يحاول زعم عكس ذلك فهو غير صحيح، فنحن لا نريد الدخول في حرب دينية في الصراع السوري.”

     

    وأضاف الرئيس الروسي قائلا: “اخطرنا الشركاء الدوليين وبما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية عن خططنا في سوريا، وأن كل ما تجريه القوات الروسية في سوريا سواء برا أو جوا ليس محض الصدفة أو عشوائية بل تجري وفق الخطط “.

  • ديلي ميل تكشف.. تركيا اسقطت طائرة روسية وهذا سبب التوتر بين الغرب وبوتين

    ديلي ميل تكشف.. تركيا اسقطت طائرة روسية وهذا سبب التوتر بين الغرب وبوتين

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن إسقاط تركيا لطائرة مقاتلة روسية حلقت في المجال الجوي التركي مؤخراً وفق تقارير اعتمدت الصحيفة عليها من وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها “غير مؤكدة”.

     

    الصحيفة نقلت عن شهود عيان تأكيدهم وقوع انفجار كبير في بلدة حريتان شمال سوريا بينما ظهرت في الأجواء ثلاث مقاتلات تركية.

     

    وأضافت أن مزاعم إسقاط الطائرات تسلط الضوء على التوترات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والغرب.

     

    إلى ذلك قالت صحيفة “ديلي إكسبريس”، أن 3 طائرات مقاتلة تركية أسقطت طائرة مجهولة الهوية من طراز “ميج 29″، والتي يستخدمها الروس في قصفهم لمواقع تنظيم “داعش”  في سوريا.

     

    ونقلت “ديلي ميل” عن متحدث باسم حلف شمال الأطلنطي “الناتو”، قوله إنه لم يتم تلقي أي تقارير حول وقوع هذا الحادث.

  • صحيفة: مصر أبلغت الرياض عن زيارة غير معلنة لوفد استخباري سوري للقاهرة

    وصف مصدر دبلوماسي صياغة البيان الذي أصدرته رئاسة الجمهورية المصرية حول الاتصال الذي اجراه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤخرا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين أكد خلاله أهمية “التصدي للإرهاب بتنسيق دولي”، بأنها “حذرة”، وجاءت لتعكس استمرار الموقف المصري الذي “يوازن دعم روسيا بالتحالف مع السعودية”.

     

    وكشف المصدر لصحيفة لـ”الجريدة” الكويتية أن مصر تنتظر الوقت المناسب لطرح مبادرة تحظى بقبول موسكو والرياض تقوم على صياغة حل وسط بين وجهتي النظر بشأن دور الرئيس السوري بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تسبق إجراء انتخابات رئاسية بعد وقف القتال، معتبراً أن النقاط الخلافية القائمة حالياً يمكن تجاوزها.

     

    وعلمت “الجريدة” أن حرص مصر على عدم اهتزاز علاقتها بالسعودية دفعها لإبلاغ الرياض بزيارة غير معلنة قام بها وفد استخباراتي سوري إلى القاهرة قبل يومين للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات عن قادة الجماعات الإرهابية، كما تأمل القاهرة حدوث تقارب بين وجهتي نظر الرياض وموسكو، إذا تم ترتيب لقاء للرئيس بوتين مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة سوشي الروسية خلال أيام.

  • فرنسا غاضبة: روسيا حليفة الاسد .. و”داعش” ليس أولوية أهدافها

    فرنسا غاضبة: روسيا حليفة الاسد .. و”داعش” ليس أولوية أهدافها

    وجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند انتقادات لاذعة للسياسة الروسية حيال سوريا، قائلًا إنّ “روسيا الآن حليفة الأسد وليست حليفتنا”.

     

    وأوضح هولاند الاحد،  أن “داعش ليس على أولويات الأهداف الروسية، وأتمنى أن تكون روسيا حليفتنا وأن تستهدف تنظيم داعش”.

     

    وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه “طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما الجمعة الماضي في قصر الإليزيه، أن تستهدف روسيا في ضرباتها الجوية داعش فقط”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن فرنسا نفذت أولى غاراتها ضد تنظيم داعش في سوريا في 8 سبتمبر الماضي، وكانت عملياتها العسكرية ضد التنظيم قبل ذلك تقتصر على ضربه في الأراضي العراقية فقط.

  • بوتين : الأسد (مستعد) لإجراء انتخابات برلمانية واقتسام السلطة

    بوتين : الأسد (مستعد) لإجراء انتخابات برلمانية واقتسام السلطة

     

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد لاجراء انتخابات برلمانية مبكرة واقتسام السلطة مع معارضة صحية وبناءة، ودعا بوتين إلى إنشاء ائتلاف دولي للتصدي للتطرف قائلاً إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول هذه المبادرة.

    وتعتبر تصريحات بوتين أوضح تصريحات منذ أسابيع عن الطريقة التي قد تجدها موسكو مقبولة للتعامل مع الأسد، وروسيا وإيران هما الحليفتان الدوليتان الرئيسيتان للأسد في الحرب التي تعصف بسوريا منذ 4 سنوات ونصف وقتل خلالها ربع مليون شخص.

    وأوضحت موسكو أنها لا تريد أن يترك الأسد السلطة، وبعد أن سيطر تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد على مناطق كبيرة من سوريا والعراق، داعية الولايات المتحدة والسعودية للعمل مع دمشق لمحاربة العدو المشترك.

    وقال الرئيس الروسي على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي في “فلاديفوستوك” بأقصى شرق روسيا: “نريد فعلاً إيجاد نوع من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف”.

    وأضاف بوتين إنه تحدث مع الرئيس الامريكي بشأن هذا الأمر وقال: “لهذا الغرض نجري مشاورات مع شركائنا الأمريكيين، تحدثت شخصياً بشأن هذه المسألة مع الرئيس الأمريكي أوباما”.

    وتابع قائلاً: “نحن نعمل مع شركائنا في سوريا، وبشكل عام هناك تفاهم بأن توحيد الجهود في محاربة الإرهاب يجب أن يسير بالتوازي مع نوع من العملية السياسية في سوريا نفسها”.

    واستطرد بالقول: “الرئيس السوري يتفق مع هذا وصولاً إلى إجراء انتخابات مبكرة لنقل إنها برلمانية، وإجراء اتصالات مع ما يسمى المعارضة “الصحية” وإشراكهم في الحكومة”.

    وتريد موسكو أن يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وينفذ ضربات جوية ضد مواقع الدولة الاسلامية أن ينسق عملياته مع الجيشين السوري والعراقي ومع جماعات المعارضة المعتدلة للأسد على الأرض، وأيضاً مع القوات الكردية.

    ويرفض خصوم الأسد التعاون مع دمشق خوفاً من أن يضفي ذلك شرعية على حكمه، وتقول دول غربية وخليجية إنه جزء من المشكلة لا الحل وعليه الرحيل.

    وفشلت اتصالات دبلوماسية مكثفة في الآونة الأخيرة في تحقيق انفراجة بشأن نقاط الخلاف الرئيسية في الصراع.

    وقال بوتين: “من المستحيل اليوم أن تنظم عملاً مشتركاً في ساحة المعارك مع كل هذه الدول المهتمة بمحاربة الارهاب، ولا غنى عن إقامة على الأقل نوع من التنسيق بينها”.