الوسم: بوتين

  • بشار الأسد على إعلان وكالة “إسرائيلية”.. “انس مسألة تبديله”!

    بشار الأسد على إعلان وكالة “إسرائيلية”.. “انس مسألة تبديله”!

    وطن- استخدمت وكالة إعلان “إسرائيلية” صور 3 من الطغاة المعروفين في العالم، ضمن إعلان عن مصباح كهربائي جديد يتميز باستخدامه مدة طويلة جدا دون أن يتلف.

    وعمدت وكالة “ACW Grey” القائمة في “تل أبيب” إلى الاستعانة بصور كل من :بشار الأسد، فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي)، وكيم جونغ أون (زعيم كوريا الشمالية)، لتضعهم على رأس المصباح، مع عبارة تقول “انس مسألة تبديله”، مزاوجة بذكاء بين المصباح وكل ديكتاتور من هؤلاء.

    وأوضح الإعلان أن عمر المصباح يدوم حوالي 30 ألف ساعة، أي 1250 يوما، أو 42 شهرا تقريبا.

    منذ الانتداب البريطاني.. الاستخبارات الإسرائيلية تتواصل مع العرب وهكذا قلبت العداء لصداقة

    زمان الوصل

  • الاعلام المصري يحتفل لقاء السيسي وبوتين لعشر دقائق فقط

    الاعلام المصري يحتفل لقاء السيسي وبوتين لعشر دقائق فقط

    وطن _ قال السفير محمد البدرى سفير مصر فى روسيا، إن جلسة مباحثات مغلقة دارت أمس الأربعاء، في لقاء السيسي وبوتين

    وأضاف السفير المصرى، فى مداخلة هاتفية لبرنامج “القاهرة اليوم”، مساء اليوم الخميس، أن  لقاء السيسي وبوتين على انفراد لمدة 10دقائق وهذا يعتبر تقدير له، موضحًا أن الرئيس الروسى قال للوفد المصرى “مصر مركز الاستقرار فى الشرق الأوسط”.

    وأكد السفير محمد البدرى المصرى على أن ملف سد النهضة تم فتحه بالفعل مع الجانب الروسى الذى أكد على ضرورة حفاظ مصر على مصالحها، كاشفًا أن الجاكيت الذى ظهر به المشير السيسى – وعليه نجمة حمراء – كان إهداء من الرئيس الروسى للمشير.

    تقرير إسرائيلي: تجديد التحالفات في الشرق الأوسط برعاية ترامب.. الرئيس الأمريكي راعي الصلح بين سلمان والسيسي

  • قرار حكم مصر لا أميركا ولا بوتين يقرران من يجب أن يقرر

    قرار حكم مصر لا أميركا ولا بوتين يقرران من يجب أن يقرر

    وطن _ (يو بي اي) ذكرت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، ان لا الولايات المتحدة ولا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قرار حكم مصر ، مؤكدة على استمرار العلاقات الأميركية ـ المصرية التاريخية التي لن تتأثر بزيارة وزيري الدفاع والخارجية المصريين إلى روسيا.

    وسئلت  ماري هارف ، عن الموقف الأميركي من تأييد بوتين ترشح وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة، فأجابت “نحن لا ندعم أي مرشح، وأعتقد انه بكل صراحة لا الولايات المتحدة ولا السيد بوتين يتدخلان في قرار حكم مصر

    وشددت هارف على ان القرار في هذه المسألة يعود إلى الشعب المصري ، مضيفة “لقد حثينا الحكومة على الاستمرار في دفع عملية انتقالية شاملة تضم كل المجموعات والأطراف، ومن جديد لا يعود لنا أن ندعم مرشحاً ولا يعود لأي شخص آخر من خارج مصر أن يفعل ذلك أيضاً”.

    وكان بوتين قال خلال استقباله وزيري الدفاع والخارجية المصريين، ان قرار السيسي الترشح للرئاسة ” قرار مسؤول”، متمنياً له التوفيق.

    عاموس جلعاد: لو نجح الاخوان في حكم مصر وتحالفوا مع تركيا لاستطاعوا تدميرنا لكنهم فشلوا بفضل السيسي

    وقالت هارف ان بين أميركا ومصر علاقة طويلة تقوم على المصالح المشتركة، تمتاماً كما هي حال روسيا وعدة دول أخرى.

    وأضافت “لذلك قلنا منذ البداية اننا بالتأكيد لن ولا يمكننا أن نفرض نتائج في مصر، ويعود للشعب المصري أن يقرر شكل مستقبله”.

    وتابعت “موقفنا لم يتغير، ولدينا علاقات مع دول في كل أنحاء العالم، بما في ذلك مصر، وهي تقوم على المصالح المشتركة وليس على ما تريده أميركا أو لا تريده”.

    وأردفت هارف ان العلاقات الأمريكية المصرية طويلة وقوية وتاريخية، “وهذا لم يتغير ولا نعتقد ان زيارة (وزيري الدفاع والخارجية المصريين) إلى روسيا ستؤثر على مصالحنا المشتركة مع مصر لذا سننتظر ونرى ما سيحصل”.

    وختمت بالقول “نظراً للطاقات الفريدة التي يمكن أن نجلبها لهذه العلاقة.. اعتقد اننا نشعر اننا في موقع سيسمح لنا باستمرار العمل معاً حول مسائل، وإذا أرادوا العمل مع دول أخرى فهم أحرار في ذلك”.

    بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

  • بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

    بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

    وطن  _ بوتين يهنئ السيسي بعد ان قد كان تمنى الفوز لقائد الانقلاب العسكري في الانتخابات الرئاسية القادمة، رغم أنه لم يعلن بعد ترشحه، مما يدل، كما أورد تقرير “الغارديان”، على رغبة روسيا في توسيع العلاقات العسكرية وغيرها مع حليفة الولايات المتحدة في المنطقة.

    ودون تسمية الولايات المتحدة، استغل الكرملين زيارة عبد الفتاح السيسي لروسيا لانتقاد ما وصفه بالتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، في وقت توترت فيه علاقات روسيا مع الولايات المتحدة بشدة، وفقا للتقرير، بدءا من الحرب في سوريا إلى خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا إلى سجل موسكو في مجال حقوق الإنسان.

    ويقول التقرير إنه من غير المرجح أن يسبب تأييد بوتين العلني (المقصود) للسيسي ضجة في مصر، حيث إن إعلان قائد الانقلاب عن ترشحه للانتخابات هي مسألة متى وليس هل.

    ونقلت وكالة “آسوشايتد بريس” عن بوتين يهنئ السيسي ي في بداية لقائهما: “أعلم أنكم اتخذتم قرارا بخوض انتخابات الرئاسة، وأضف: “هذا قرار يحملك المسؤولية الكاملة عن مصير الشعب المصري، باسمي شخصيا، وبالنيابة عن الشعب الروسي أتمنى لكم النجاح”.

    هذا، ولم يشر السيسي إلى طموحاته الرئاسية في كلمته الافتتاحية الوجيزة، ولكنه أكد تركيزه على الأمن، وقال إن جيش البلاد قادرة على توفير ذلك.

    بيان بوتين يمكن أن يكون انعكاسا للتوقعات، وعلى نطاق واسع، في مصر من أن ضابط المشاة سيفوز فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية، والتي من المتوقع أن تُجرى في أواخر ابريل القادم، كما إنها تعكس نية الزعيم الروسي لإقامة علاقات وثيقة مع مصر تحت حكم السيسي.

    “بوتين والسيسي لديهما الكثير من القواسم المشتركة، سواء من حيث الخلفية الاستخبارية أو تقاسم العداء للإخوان”، وفقا لأحد المحللين المصريين المقربين من الجيش.

    وأضاف أن السيسي يريد أن يرسل إشارة إلى واشنطن، في وقت يبدو فيه بوتين حريصا على كسب حليف جديد في المنطقة. ويريد أن يكون له موطئ قدم في مصر تعويضا عن الخسارة المتوقعة على الجانب السوري. بينما تحتاج مصر السيسي إلى حليف دولي موثوق به، يمكن أن توازن به العلاقات مع أمريكا. وسوف تكون مصر، كما قال المحلل، مفتوحة ومتاحة لقوى عالمية أخرى من دون كسر العلاقات مع الولايات المتحدة.

    في الشهر الماضي، يقول التقرير، وافق الكونغرس الأميركي على مشروع قانون الإنفاق الذي يجدد تحويل 1.5 مليار دولار من المساعدات لمصر، على شرط أن تضمن الحكومة المصرية الإصلاح الديمقراطي.

    “شاهد” السيسي ليس أول “زعيم عربي” يرافق بوتين في سيارته الفارهة بل سبقه هذا الشخص

    وبينما لم يتردد بوتين في رمي دعمه العلني للسيسي، أصدرت حكومتا روسيا ومصر بيانا تدين فيه التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لأي بلد، ودعا إلى حل جميع المشاكل والأزمات القائمة بالوسائل السلمية..، ويقصدون بهذا، ضمنا، الولايات المتحدة.

    ذلك أن روسيا اتهمت الولايات مرارا بالتدخل في شؤون الدول الأخرى. وقد استخدمت حق النقض عليه في مجلس الأمن الدولي لمنع القرارات المدعومة أمريكيا، والتي من شأنها فرض عقوبات على نظام بشار الأسد في سوريا. كما اتهمت روسيا الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون السياسية في أوكرانيا خلال الأشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

    زيارة السيسي لموسكو هي أول رحلة له إلى الخارج منذ إطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وتأتي وسط تقارير عن صفقة أسلحة روسية، وفي هذا كشفت مصادر روسية من مؤسسة “روس ابارون إكسبورت” في وقت سابق عن حرص موسكو التوصل لاتفاق مع القاهرة يتضمن منح الحكومة المصرية قرضاً لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية.

    وأكدت مصادر مصرية أن السعودية والإمارات ستقومان بتمويل اتفاق توريد المعدات العسكرية للجيش المصري، والذي تقدر قيمته بنحو ملياري دولار، ويشمل مروحيات عسكرية من طراز “مي”، ومنظومات صاروخية دفاعية من طراز “اسكندر”، ومقاتلات “ميغ-29″، وصواريخ مضادة للدبابات.

    تقرير: السيسي استدعى تكتيكات بوتين وأطاح بكل منافسيه من الانتخابات الرئاسية

  • “فاينانشيال تايمز”: تخبط أوباما بشأن سوريا يمنح بوتين فرصة تصدر المشهد السياسى العالمى

    “فاينانشيال تايمز”: تخبط أوباما بشأن سوريا يمنح بوتين فرصة تصدر المشهد السياسى العالمى

    اعتبرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية فى تقرير لها، اليوم السبت، أن تخبط الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى التعامل مع أزمة الأسلحة الكيميائية السورية كان منحة إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لتصدر المشهد السياسى العالمى.
     
    وأضافت الصحيفة –فى تقرير أوردته عبر موقعها الإلكتروني- أنه مع نجاح المبادرة الروسية بشأن وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، فإن بوتين يكون قد رد الجميل لأوباما من خلال تمكين الأخير من تجنب تصويت الكونجرس الأمريكى الذى كان يخشى من خسارته، بالإضافة إلى تجنيبه مغامرة خارجية لا يريدها.
     
    وأردفت الصحيفة قائلة إنه مع تغيير روسيا من أسلوبها الفظ إلى أسلوب أكثر ايجابية، فإنها ستشرع فى إثبات قدرتها على حجز موقعها فى صدارة المجتمع الدولى، لافتة إلى أن عليها أن تدرك أنه مع امتلاك القوة تأتى المسئولية، لذا فيجب على روسيا أن تضمن امتثال سوريا إلى مبادرة الأسلحة، وألا تعيق أى قرار بشأن ضرب سوريا فى حالة نكوثها بوعدها وأن تؤيد أى قرار تصدره الأمم المتحدة يجيز استخدام القوة فى حالة عدم الامتثال.
     
    واختتمت "فاينانشيال تايمز" تقريرها قائلة إنه يجب على روسيا أن تفى بكافة التزاماتها الدولية بما فيها التزاماتها التجارية التى تتملص منها منذ الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية فى العام الماضى، لافتة إلى أنه على الرغم من أن بوتين لعب دورا دبلوماسيا إزاء القضية السورية، فقد أرهبت روسيا جيرانها فى نوفمبر الماضى لكى لا يوقعوا على اتفاقيات كان من شأنها توطيد علاقاتهم بالاتحاد الأوروبى.
     
  • رئيس أركان الجيش الحر: بوتين ولافروف تلقيا رشاوى من رامي مخلوف

    رئيس أركان الجيش الحر: بوتين ولافروف تلقيا رشاوى من رامي مخلوف

    وطن- أبدى الجيش السوري الحر رفضه الشديد للاتفاق الأميركي الروسي حول جدول نزع السلاح الكيماوي السوري، متهما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف بتلقي رشاوى من رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.
    وقال رئيس هيئة أركان الجيش الحر اللواء سليم إدريس في مؤتمر صحافي باسطنبول إنه “يملك الدليل على ما يقول ومن يريد الحصول عليه عليه أن يزوره في مكتبه”.
    وعبر الجيش السوري الحر صراحة عن رفض الاتفاق الأميركي الروسي والتعهد بالعمل على إسقاط الأسد، مؤكدا استمراره في القتال ضد نظام بشار الأسد.
    كما أعلن اللواء سليم إدريس عدم قبول الجيش الحر بالمشاركة في مفاوضات جنيف ما لم يتم استبعاد الأسد ونظامه من العملية السياسية.
    وأضاف إدريس “نحن نرفض الاتفاق الأميركي الروسي ولا يوجد أي شخص في العالم يقبل بالانتظار إلى منتصف عام 2014 حتى يتم تدمير السلاح الكيماوي”.
    وأوضح سليم إدريس بقوله “أطالب قبل إزالة الكيماوي بـ”جر” بشار إلى الجنائية الدولية”، وأعلن إدريس خشيته من خبث النظام وسعيه لاستخدام الكيماوي مجددا ضد المدنيين والمقاتلين في سوريا.
    وكشف رئيس أركان الجيش السوري الحر أنه “حصل على معلومات تفيد بنقل النظام أسلحة كيماوية للعراق ولبنان”.
    وقال إدريس: “السوريون فقدوا الأمل في الحصول على أي مساعدة من المجتمع الدولي، وسنعمل على إسقاط بشار وهذه الاتفاقات لا تعنينا”، ونحن “نحترم قرارات الدول الصديقة لكننا نشعر بالخذلان الشديد”.
    وأضاف “هناك شعور بين السوريين أن المجتمع الدولي يهتف فقط بسلاح الأسد الكيماوي، والوضع الإنساني في سوريا صعب للغاية والشعب يعاني منذ عامين ونصف”.
    ونصح اللواء سليم إدريس الأميركيين بألا ينخدعوا بهذه المبادرة الروسية، لأنها محاولة لكسب الوقت لنظام الأسد”، وقال إن وزير خارجية أميركا جون كيري “أكد لي أن التهديد بالضربات لا يزال خيارا مطروحا”.
    وقال اللواء سليم إدريس إن قوات الرئيس السوري بشار الأسد بدأت في تحريك بعض من أسلحتها الكيماوية إلى لبنان والعراق خلال الأيام القليلة الماضية لتفادي تفتيش محتمل من الأمم المتحدة.
    وأضاف أن كتائب المعارضة تعتبر أن الاقتراح الأمريكي الروسي للقضاء على ترسانة الأسلحة الكيماوية لدى الأسد ضربة لانتفاضتها المستمرة منذ عامين ونصف العام من أجل الاطاحة بالرئيس السوري.
  • “ديبكا”: صفقة أوباما، بوتين وروحاني لإنقاذ نظام الأسد

    “ديبكا”: صفقة أوباما، بوتين وروحاني لإنقاذ نظام الأسد

    زعم موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي أنه في الشهر الماضي، توصل ثلاثة رؤساء، باراك أوباما، فلاديمير بوتين وحسن روحاني، سرا، إلى وضع تصور بشأن مجموعة من التفاهمات حول الضجة التي أثارها استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية.
     
    وقد ادعت النشرة الأسبوعية لموقع ديبكا" أنها تحصلت على أهم نقاط التفاهم:
     
    1. يتخلى الأسد يتخلى عن الترسانة الكيميائية: وعلى هذا توقف سوريا إنتاج الأسلحة الكيميائية
     
    فورا مع إعداد قائمة المواقع والمنشآت للوفود الروسية وغيرها لتفقدها ومن ثم تدميرها.
     
    كما ستوقع الحكومة السورية على الاتفاقية الدولية لمناهضة استخدام الأسلحة الكيميائية، وتتيح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) الإشراف على الامتثال.
     
    وتحظر هذه الاتفاقية استخدام وإنتاج الأسلحة الكيميائية، وتطالب بتدميرها.
     
    وأشار تقرير الموقع إلى أهم العقبات التي قد تعيق تحقيق هذه الخطوة.
     
    2. التزام الولايات المتحدة بوقف تسليح الثوار. وفي هذا السياق، وعد الرئيس بوتين طهران بأنه سوف يضغط على أوباما لحمله على وقف شحنات الأسلحة إلى الثوار السوريين مقابل موافقة الأسد ترسانة أسلحته الكيميائية.
     
    كما يجب على المدربين التابعين للجيش الأمريكي أيضا إيقاف تدريب الثوار المقاتلين في الدول
     
    المجاورة لسوريا، وخاصة في معسكرات التدريب تحت إشراف وكالة CIA في تركيا والأردن.
     
    وتنص الخطة الإيرانية الروسية على تخلي أمريكا عن مقاتلي المعارضة السورية، وحصر اعتمادهم على مموليهم الخليجيين، وخاصة السعودية وقطر.
     
    ووفقا لمعلومات مصادر "ديبكا" الاستخبارية، فإن الرئيس الروسي نجح في مهمته، حيث وافق أوباما على هجر المعارضة السورية تعزيزا للتفاهمات مع روسيا وإيران.
     
    3. تتعهد روسيا بتجديد مخازن الأسد من الأسلحة. وبعد التأكد من أن الثوار قد حُرموا فعلا من الدعم العسكري الأمريكي، أبلغ بوتين الرئيس الأمريكي أن روسيا سوف تسد نقص جيش الأسد من الأسلحة لتعويضهم عن فقدان ترسانتهم من الأسلحة الكيميائية.
     
    وأفاد التقرير أن الرئيس الأمريكي اعترض على مثل هذا العمل، ولكنه لم ينطق بكلمة عندما بدأت شحنات الأسلحة الروسية تصل إلى سوريا.
     
    وفي 7 سبتمبر، كما يورد التقرير، أرسلت موسكو شحنات الأسلحة الجديدة لإنجاح خطة بوتين بتسليم الأسلحة لترسانته الكيميائية.
     
    4 . سوف تمنع موسكو أي قرار ملزم للأمم المتحدة بخصوص سوريا، وهذا ما تعهد به الرئيس بوتين للأسد وروحاني، مثل الاقتراح الفرنسي، الذي يُلزم سوريا بالامتثال لتعهداتها لإخضاع ترسانتها العسكرية للمراقبة والتحقيق الدولي أو مواجهة إجراءات عقابية.
     
    خدمة العصر 
  • بوتين يلعب الورقة الرابحة في الازمة السورية

    بوتين يلعب الورقة الرابحة في الازمة السورية

     بعد اكثر من عامين على عزلته ووصفه بانه الصديق الاخير المهم للرئيس السوري بشار الاسد، يبدو ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعب الان الورقة الرابحة في الازمة السورية بطرحه خطة تقضي بتسليم دمشق اسلحتها الكيميائية لوضعها تحت الاشراف الدولي وتدميرها. 
    واذا نجحت هذه الخطة، فإنها ستقدم للغرب مخرجا يمكنه من العدول عن تهديداته بشن ضربات عسكرية ردا على الهجمات الكيميائية التي يتهم النظام السوري بشنها في ريف دمشق الشهر الماضي، كما انها ستستعيد صورة روسيا ونفوذها الاقليمي الذي تضرر خلال ما اطلق عليه "الربيع العربي". 
    لكن بوتين سيكون مدركا تماما للمخاطر التي يقع عليها فشل الخطة، خاصة اذا تبين ان تصريحات دمشق باستعدادها لتطبيق الخطة مجرد وهم. 
    واغتنم بوتين الخطة لتعزيز دور روسيا امام العالم حيث اتخذ الخميس خطوة غير معتادة بنشر مقال في صحيفة نيويورك تايمز "لكي يتحدث مباشرة الى الشعب الاميركي وقادته السياسيين". 
    وتحدث بوتين في المقال عن التحالف بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية التي هزمت فيها المانيا النازية، ما مهد الطريق لتاسيس مجلس الامن الدولي الذي يحظى فيه الحلفاء المنتصرون بمقاعد دائمة. 
    ورسم بوتين صورة كارثية لكلفة القيام باي عمل عسكري ضد سوريا حيث حذر من "موجة جديدة من الارهاب" وانهيار النظام الدبلوماسي العالمي الذي يقوم على الامم المتحدة. 
    وقال "نحن لا نحمي الحكومة السورية بل نحمي القانون الدولي". 
    واكد بوتين مرارا على ان بلاده لا تزال قوة عظمى. وانتقد تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما بان السياسة الاميركية "هي ما يجعلنا مميزين". وقال "من الخطر للغاية تشجيع الناس على اعتبار انفسهم استثنائيين مهما كان الدافع لذلك". 
    وقال محللون ان الخطة الروسية نجحت في الضرب على وتر حساس في الغرب، لانه يلعب بمهارة على تردد الحكومات الغربية والبرلمانات والشعوب التي لم تنس حرب العراق  في 2003، في شن ضربة عسكرية ضد سوريا.
    وعلى المدى القصير، فإن الخطة الروسية تناسب الجميع لانها "لا تطلب المستحيل"، بحسب ما يرى اندري باكلتسكي من المركز الروسي للدراسات السياسية. 
    واضاف "اذا نجحت الامور مع سوريا، فان روسيا تكون قد استعادت بطريقة جيدة مركزها كلاعب مهم في الشرق الاوسط". 
    واضاف "ولكن إذا بدأت سوريا في اخفاء اسلحتها وما الى ذلك، فان سمعة روسيا وموقعها سيصبحان عندئذ على المحك. انها خطوة جريئة من جانب روسيا، لكن يمكن ان تنجح رغم ذلك". 
    الا ان ظروف ظهور هذه الخطوة التي يمكن ان تدفع النظام السوري الى تقديم اكبر تنازل له خلال النزاع المستمر منذ اكثر من عامين، لا تزال غامضة، لكن يبدو انها مزيج من التفكير الطويل المدى ورد الفعل السريع. 
    واعلنت موسكو عن تلك الخطة الاثنين مستغلة تصريحات لوزير الخارجية الاميركي جون كيري بان تسليم سوريا السريع لاسلحتها الكيميائية يمكن ان يجنبها الضربات العسكرية، وذلك في رد فعل براغماتي سريع من الدبلوماسية الروسية المحافظة. 
    ولكن الفكرة لم تات كذلك من فراغ، حيث ان الرئيس الاميركي باراك اوباما والكرملين اكدا ان مثل هذا الاقتراح طرح خلال محادثات بين اوباما وبوتين في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في روسيا الاسبوع الماضي. 
    وقال الكسندر فيلونيك من معهد الدراسات الشرقية في الاكاديمية الروسية للعلوم "الفكرة نفسها كانت مطروحة، وكيري تحدث عنها، وفكرت روسيا فيها، وجرت حركة قوية متبادلة انتهزها الجميع". 
    وحتى لو تمكنت روسيا من تجنيب دمشق الضربات العسكرية، فانه لا يزال من غير المعروف التاثير الذي سيكون للخطة على دعم روسيا لدمشق والنزاع الذي ادى حتى الان الى مقتل اكثر من 100 الف شخص. 
    ويعود تاريخ التحالف بين سوريا وروسيا الى أيام العلاقات القوية بين الاتحاد السوفياتي والرئيس حافظ الاسد والد بشار الاسد، وراى العديد من المحللين ان موقع الكرملين بشان سوريا يهدف الى الحفاظ على ما تبقى من نفوذ روسيا المتضائل بعد انتهاء الحقبة السوفياتية. 
    ومن المقرر ان يلتقي بوتين الجمعة مع الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني الذي تردد ان بوتين سيقدم له عرضا لبيعه انظمة صواريخ اس-300 في ما يبدو انه تحذير للولايات المتحدة من تنفيذ الضربات الجوية ضد سوريا.
     
  • القناة الاسرائيلية الاولى: بوتين خلط أوراق أوباما من خلال الإقتراح الروسي

    القناة الاسرائيلية الاولى: بوتين خلط أوراق أوباما من خلال الإقتراح الروسي

    أشارت القناة الإسرائيلية الأولى الى أن "الإقتراح الروسي بشأن سوريا لا يتضمن معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد ويهدف إلى إحراج الرئيس الاميركي باراك أوباما"، لافتةً الى أن "أميركا رفضت الاقتراح الروسي لانه لا يستوفي المعايير التي حددها البيت الابيض"، مشددةً على أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلط أوراق أوباما من خلال الإقتراح الروسي".
     
  • “فيسك”: “صدام” اعتقد بأن “بوتين” كان يخدعه.. والأمر ربما يتكرر مع “الأسد”

    “فيسك”: “صدام” اعتقد بأن “بوتين” كان يخدعه.. والأمر ربما يتكرر مع “الأسد”

    تناول الكاتب البريطانى المخضرم روبرت فيسك الموقف الروسى من الأزمة السورية، وقال فى مقاله، اليوم الجمعة بصحيفة "الإندبندنت": إن هناك الكثير من القصص التى تكشف عن حذر من قبل القادة العرب، وأيضا من القادة الغربيين المتعجرفين، إزاء تعاملات موسكو مع الشرق الأوسط.
     
    يقول "فيسك" إنه قبل عدة سنوات، عقد الرئيس الروسى اجتماعا فى وقت متأخر من الليل مع مبعوثه الخاص، وطلب منه الذهاب مجددا للقاء ديكتاتور عربى ويقدم له تحذيرا شخصيا من هجوم أمريكى وشيك. 
     
    ولو كان الرئيس العربى تنحى عن منصبه طواعية، وسمح بإجراء انتخابات ديمقراطية، وفقا للرسالة، فيستطيع البقاء فى وطنه والاحتفاظ بمنصبه الحزبى. 
     
    وكان هذا الديكتاتور هو صدام حسين، وكان الموعد فبراير 2003، وكان المبعوث هو يفجنى بريماكوف، وكان الرئيس هو فلاديمير بوتين، وربما يجب أن تكون هذه القصة فى ملف أوباما فى سان بطرسبورج فى اجتماعات قمة العشرين. 
     
    فبريماكوف، الرئيس السابق للمخابرات الخارجية الروسية، وهو وزير خارجية ورئيس حكومة سابق، كشف عن المبادرة السرية لبوتين فى كتابه الذى لم يحظ باهتمام "روسيا والعرب"، والذى يحتوى على الكثير من القصص التحذيرية للقادة العرب والغربيين عن تعاملات موسكو مع الشرق الأوسط، ولا سيما سياسات بوتين.
     
    فقد قام بوتين بتوجيه رسالة عبر بريمكوف إلى صدام مباشرة وليس لوزير خارجيته طارق عزيز، فقد أراد أن يكون المقترح أمام صدام مباشرة، على أساس أنها آخر فرصة لصدام لتجنب الهجوم الأمريكى.
     
    لكن صدام اتهم روسيا بمحاول خداعه مرة أخرى مثلما فعل عندما قالت له إنه لو انسحب من الكويت عام 1990، لن تهاجم أمريكا العراق.
     
    ويعتقد "فيسك" أنه من المحتمل أن يرغب أوباما فى أن يرسل بوتين وزير خارجيته سيرجى لافروف لدمشق برسالة مشابهة لبشار الأسد.
     
    فقد كان ما دفع بوتين لإرسال رسالته لصدام بالاحتفاظ بمنصبه الحزبى هو تجنب عدم الاستقرار فى المرحلة التالية، لكن المشكلة فى سوريا أن عدم الاستقرار بدأ فى 2011، وتحول إلى أبشع حرب أهلية فى المنطقة.. بحسب وصف الكاتب