الوسم: بوتين

  • بـ11 قرارا حاسما.. بوتين يرد على تركيا

    بـ11 قرارا حاسما.. بوتين يرد على تركيا

    وطن- اتخذت السلطات الروسية، وعلى رأسها الرئيس فلاديمير بوتين، مجموعة من القرارات الاقتصادية والعسكرية، ردا على تركيا بعد إسقاط قاذفة روسية من طراز “سوخوي 24″، بدعوى اختراق المجال الجوي التركي، وكان أهمها ما يلي: –

    القرارات العسكرية

    1 – تعليق الجيش الروسي علاقات التعاون العسكري مع نظيره التركي

    2– عدم تحليق القاذفات الروسية دون مرافقة طائرات مقاتلة

    3 – إرسال الطراد موسكو المزود بصواريخ فورت التي تشبه إس 300، ليرسو عند مدينة اللاذقية السورية

    4 – تحريك سفن حربية تابعة للأسطول الروسي إلى بحر إيجه عن طريق مضيق جناق قلعة، شمال غربي تركيا

    5 – إرسال منظومة صواريخ إس 400 إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا

    تركيا تحتجز 27 سفينة روسية رداً على احتجاز الأخيرة 8 سفن تركية في موانئها

    6 – تكثيف الضربات الجوية على المناطق التي تضم العرقية التركمانية على الحدود التركية السورية

    7 – الشروع في عملية الدمار الشامل لضرب تمركزات “داعش” في المناطق الحدودية مع تركيا من خلال قطع حربية روسية متواجدة بحر قزوين

    القرارات الاقتصادية

    1 – كلفت الحكومة الروسية هيئة الرقابة الزراعية بتشديد الرقابة على واردات المنتجات الزراعية من تركيا، وإجراء عمليات تفتيش إضافية على الحدود الروسية

    2 – طالبت السلطات الروسية السياح الروس المتواجدين على الأراضي التركية بضرورة مغادرة تركيا بسبب تزايد احتمالات الإرهاب

    3 – وقف 39 رجل أعمال تركي دخلوا روسيا للمشاركة في فاعليات معرض زراعي دولي بمدينة “كراسنودار”

    4 – وقف التعاون بين البلدين في مجال السياحة، وألغاء حجوزات السياحة الروسية إلى تركيا

    موسكو تدعو 28 معارضاً سوريّاً لاجتماع “موسكو 1”

  • أردوغان لـِ”بوتين”: لا تلعب بالنار

    أردوغان لـِ”بوتين”: لا تلعب بالنار

    وطن- حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، روسيا “ألا تلعب بالنار” بعد  إسقاط تركيا لطائرة روسية هذا الأسبوع.

    وقال في كلمةٍ متلفزة:  “اود اللقاء بالرئيس بوتين وجها لوجه يوم الاثنين”، مضيفا أن أنقره لم تسقط الطائرة الروسية عمدا ووصف التعليقات التي ادلى بها بوتين حول الحادث بأنها “غير مقبولة.”

    كما هاجم الرئيس التركي السياسة التي تتبعها روسيا في سوريا، واتهم الكرملين بدعم نظام الرئيس بشار الأسد الذي وصفه “بالقاتل.”

    “فيديو”: تركيا تسقط طائرة روسية من طراز “سوخوي24” عند الحدود السورية

    وقال إن الغارات الجوية الروسية لا تستهدف تنظيم “الدولة الاسلامية”، وقال “لسنا عميان لمكر الروس الذين يستخدمون حادثة اسقاط الطائرة لتعزيز موقف نظام الأسد.”

    وأضاف أن دعم نظام الرئيس الأسد بعد 4 سنوات من حرب أهلية فتكت بأكثر من 250 الف شخص يعد “لعبا بالنار.”

    كما هاجم  “الافتراءات” الروسية القائلة إن تركيا تشتري النفط من “داعش”، وقال “عليكم أن تعلموا اننا لم نفقد شرفنا للحد الذي نشتري النفط من تنظيم ارهابي. ان تركيا تشتري النفط من روسيا.”

    “سبوتنيك”: “لتعلم تركيا أن العدوان لن يمر دون عقاب” !

  • محلل إسرائيلي: مشكلة بوتين مع أردوغان أكبر من مشكلته مع “داعش”

    محلل إسرائيلي: مشكلة بوتين مع أردوغان أكبر من مشكلته مع “داعش”

    وطن- في بداية سبتمبر وصلت عشرات الطائرات الروسية إلى الأراضي السورية، وخلال يومين بدأت بقصف جميع الأهداف من دون تمييز في كل المناطق السورية. وهذا بناء على الطريقة الروسية المحافظة: من لا يستجيب للقوة، فإنه يستجيب لمزيد من القوة.

    وإنجازاتهم في الوقت الحالي هي صفر باستثناء قتل مئات المدنيين السوريين والثوار المعتدلين، وفقا لما كتبه المحلل السياسي الإسرائيلي “إيال زيسر” في صحيفة “إسرائيل اليوم”.

     لكن ثمن تدخلهم في سوريا له تأثيرات كثيرة، في الشهر الماضي أُسقطت طائرة الركاب الروسية، حيث تم تفجيرها من قبل داعش في سماء سيناء وقتل 224 مسافرين على متنها، وفي هذا الأسبوع أُسقطت طائرة قتالية بطاقمها من قبل الأتراك.

    وقال إن التدخل العسكري الروسي في سوريا يهدف إلى تحقيق أمرين: الأول، ضرب أوباما والإثبات للعالم أن بوتين هو الرئيس. والثاني هو إنقاذ بشار الأسد وضرب الثوار المعتدلين في غرب سوريا الذين يغلقون على نظامه. لذلك تم توجيه القنابل الروسية الكثيفة نحو المتمردين المعتدلين في غرب الدولة ولم توجه تقريبا ضد داعش الموجود في غرب سوريا.

    فداعش أقل تهديدا على بشار الأسد، بل العكس، كما كتب، بشار وبوتين يحتاجان لداعش من أجل استمرار حرب البقاء التي يديرها بشار ضد معارضيه المعتدلين في غرب سوريا.

    العمليات في باريس قبل أسبوعين كانت في صالح بوتين وقد حولته إلى بطل في لحظة أمام اوباما المهزوم الذي يريد العودة، فقط، إلى البيت بسلام وعدم فعل أي شيء، وأيضا أمام الرئيس الفرنسي اولاند الذي يلقي الخطابات بشكل جيد لكنه لا يقدر على العمل ضد الإرهاب، وفقا لتعبر الكاتب.

    ويرى أن مشكلة بوتين لم تكن أبدا اوباما أو أوروبا، حيث لا يراهم، المشكلة هم الثوار والمؤيدون لهم في الميدان. يكتشف بوتين أن للقوة الروسية قيودا، وهو لا يحسب حسابا لإسرائيل ويقوم بإرسال طائراته للقصف على بعد مئات الأمتار من الحدود الإسرائيلية السورية في هضبة الجولان، لكن اردوغان التركي يجب أن يحسب حسابه، كما قال المحلل الإسرائيلي.

    إضافة إلى ذلك، وفقا لما كتبه، فإن القصف والصواريخ البالستية التي يطلقها الروس على سوريا تظهر ويرى أن الحرب في سوريا ستستمر ومعها سفك الدماء الروسي. في أفغانستان أيضا بدأ التدخل الروسي بتأييد واسع من الرأي العام في الدولة، لكن ليتذكر الجميع ماذا كانت النهاية، إلا أنه يبدو أن بوتين نفسه قد نسي.

    والدب الروسي اليوم مصاب، لذلك قد يضرب بدون مراعاة قيود معينة.

    * على الروس أن يحسبوا حساب أردوغان:

    ومن جانبه، رأى “تسفي برئيل”، الكاتب في صحيفة “هآرتس“، أنه اتضح لتركيا وللولايات المتحدة بسرعة أن روسيا لا تنوي محاربة داعش وأن كل هدفها هو مساعدة الأسد على البقاء. واتضح لاردوغان، ليس للمرة الأولى، أن هناك شيئا غير مفهوم في نقاشاته في موسكو.

    “الدواعش” الذين ظهروا بصورة مع نجل أردوغان وجهوا الدعوة لبوتين للعشاء

    ورأى أنه إذا استمرت روسيا بقصف قواعد الثوار الذين يحاربون الأسد، فإن أنقرة ستدرس خطواتها وعلاقتها مع موسكو، وحذر من أن تركيا تستطيع عدم شراء الغاز الروسي أو تلغي اتفاقات إقامة مفاعلات للكهرباء وقعت مع روسيا، حيث بلغت نسبة الاستثمار فيها 20 مليار دولار.

    وكان هذا تهديدا فارغا، وفقا لتعبير الكاتب، فأكثر من نصف حاجة تركيا للغاز تُشترى من روسيا، حسب الاتفاق الموقع مع موسكو، وهي ملزمة بشراء كمية ثابتة في كل عام ودفع ثمنها حتى لو لم تستوردها فعليا.

    إضافة إلى ذلك، طلبت تركيا في الآونة الأخيرة من شركة غاز فروم أن تزيد كمية الغاز بثلاثة مليارات غالون من الغاز في 2016. هذا الطلب تم رفضه من الشركة الروسية كجزء من خطوات الانضباط التي فرضها بوتين على تركيا. وهذه لن تكون الخطوات الوحيدة.

    وأيضا التهديد بإلغاء اتفاقات بناء مفاعلات نووية لا يوجد لها أساس، فالعقود تم توقيعها وأي إلغاء يعني دفع تعويض ضخم من تركيا إلى روسيا.

    هذه التهديدات فشلت في الوقت الحالي، لكن روسيا بوتين لا تنسى ولا تغفر، كما كتب. وقد توقفت عن منح اذونات الدخول للشاحنات التركية التي تمر من روسيا في طريقها إلى ترغستان وكازاخستان وطاجاكستان ومنغوليا. الأمر الذي يلحق ضررا كبيرا بالتصدير التركي، وتلحق ضررا يبلغ 2 مليار دولار. وإضافة إلى ذلك، فإن سلطات الجمارك الروسية تشدد على كل شاحنة تركيا تنقل الفواكه والخضروات إلى روسيا وأحيانا يتسبب الفحص البطيء بتلف بضاعة كاملة.

    والسؤال هنا، وفقا للكاتب الإسرائيلي، هل ستكتفي روسيا بالعقوبة الاقتصادية التي تلحق الضرر بها أيضا، حيث إن روسيا تستخدم تركيا لتجاوز العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب تدخلها في أوكرانيا، أم ستتوجه إلى خطوات أخرى مثل إلغاء التنسيق العسكري بين الدول الذي أعلنت عنه أمس؟

    مشكلة روسيا هي أنها بحاجة إلى تركيا أيضا في المجال السياسي وليس الاقتصادي فقط من أجل تطبيق خطتها في التسوية السياسية للصراع في سوريا. تركيا هي عامل حاسم ومؤثر في مجموعات ثورية قوية من الناحية الاقتصادية واللوجستية. واذا قررت تركيا معارضة الخطة الروسية، فإن الجهود السياسية ستفشل.

    وتركيا غاضبة من روسيا بسبب تأييدها للمتمردين السوريين الأكراد الذين يشكلون تهديدا سياسيا على تركيا. روسيا تعترف بالحزب الديمقراطي الكردي (السوري) وهي تعتبره حليفا. هذا الحزب وذراعه العسكري يعتبران في تركيا منظمة إرهابية بسبب التعاون الوثيق بينهما وبين حزب العمال الكردستاني.

    وقال المحلل الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس” إن تركيا في الوقت الحالي نجحت في إقناع الولايات المتحدة بعدم مساعدة المتمردين الأكراد في سوريا بشكل مباشر، وتمر المساعدة بشكل غير مباشر عن طريق مجموعات مقاتلة جديدة من السوريين العرب.

    لكن إذا قدرت تركيا أنها تستطيع إقناع روسيا بالابتعاد عن الأكراد، فإن هذا التقدير قد تفجر الآن تماما. يبدو أن اردوغان قد أخطأ أيضا في هذا الموضوع حينما قرأ الخارطة الدولية، لأنه في هذه الفترة، حيث قوات التحالف تستعد لهجمة كبيرة على مدينة الرقة، معقل داعش في سوريا، فإن المقاتلين الأكراد يعتبرون القوة البرية الأكثر فعالية القادرة على مهاجمة المدينة. وبالتالي فان حرب تركيا ضد الأكراد وضد تسليحهم تعتبر وضعا للعصي في عجلة الصراع ضد داعشات، وفقا لتعبير الكاتب.

    أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

  • من بركات لحية الخميني والكنيسة الأرثوذكسية..”بوتين” يتهم تركيا بأسلمة الأتراك!

    من بركات لحية الخميني والكنيسة الأرثوذكسية..”بوتين” يتهم تركيا بأسلمة الأتراك!

    “حمزة هنداوي –وطن”- جدد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” تصعيده ضد الحكومة التركية بعد إسقاط مقاتلة روسية نوع “سوخوي24” الثلاثاء.

    وبعدا اتهامه الحكومة التركية بأنها تدعم “داعش” من خلال مساعدة التنظيم ببيع النفط على حد زعمه، قال “بوتين” إن المشكلة لا تكمن في المأساة التي وقعت يوم أول أمس، في إشارة إلى إسقاط المقاتلة الروسية، بل هي أعمق من ذلك بكثير، حسب وصف الرئيس الروسي.

    وأضاف “نحن شاهدون، ولسنا بمفردنا، بل… العالم بأسره شاهد على ذلك. القيادة التركية الحالية، تنتهج طوال سنين، وبشكل هادف سياسة داخلية لأسلمة بلادها، ودعم التيار الإسلامي المتطرف فيها”.

    واستهجن ناشطون سوريون اتهام الرئيس الروسي لحكومة ديمقراطية منتخبة في تركيا، معتبرين أنه “لا يحق للديكتاتور وداعم الديكتاتوريات أن يتهم بلدا آخر بأيديولوجيته”.

    “فيديو”: تركيا تسقط طائرة روسية من طراز “سوخوي24” عند الحدود السورية

    وحفلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود الأفعال تجاه ردة فعل “بوتين” المتخبطة أقوالا وأفعالا.

    وعلق أحد الناشطين ساخرا “لا أعلم إن كان بوتين استمد مصطلح “الأسلمة” في بلد ديمقراطي من وحي لحية خميني الجمهورية الإسلامية، التي تبارك بلقائها منذ يومين”.

    بينما قال آخر: “ربما زودته الكنيسة الأرثوذوكسية التي باركت حربه المقدسة ضد السوريين ببركات مصطلحاتها أيضا”.

    وكانت الكنيسة الأرثوذوكسية أسبغت صبغة دينية على التدخل الروسي في سوريا بذريعة محاربة “داعش” التي لم تنل أكثر من 10% من ضربات الطيران الروسي بحسب إحصائيات غربية.

    كما تتخذ روسيا التي تدعي محاربة التطرف الديني من الدولتين الوحيدتين اللتين لا تخفيان توجههما الديني، أهم حليفين استراتيجيين في المنطقة وخاصة في سوريا، والحديث هنا عن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” و”إسرائيل” التي تسعى إلى أن تكون دولة يهودية صرفة.

    “سبوتنيك”: “لتعلم تركيا أن العدوان لن يمر دون عقاب” !

  • ديبكا: بوتين يمحو الرقة وبعدها سيبلغ العالم الإسلامي ما يلي

    ديبكا: بوتين يمحو الرقة وبعدها سيبلغ العالم الإسلامي ما يلي

    وطن- قالت مصادر استخبارية بالشرق الأوسط إن بعض المعلومات التي ينقلها الروس حول غاراتهم الجوية في سوريا والمواقع المستهدفة صحيحة، لكن هناك توجه لإخفاء الهدف الحقيقي للغارات الجوية الروسية وهو محو مدينة الرقة.

    وأوضحت المصادر- حسب ما ذكره موقع ديبكا- الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية أن الروس ينتهجون في مدينة الرقة عاصمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سياسة “سجادة النار” أو الأرض المحروقة عبر تدمير منهجي بغارات من الجو وإطلاق صواريخ Kalibr من البحر المتوسط وبحر قزوين على المدينة الواقعة على بعد 160 كم شرق حلب.

    الروس بحسب مصادر “ديبكا” يمحون أحياء المدينة التي يسكنها ما يزيد عن 200 ألف نسمة، واحدا تلو الآخر، بهدف تدميرها بشكل كلي.

    وقال مصدر استخباري غربي للموقع :” حين ينهي الروس هجماتهم على المدينة، فسوف تكون الرقة أثرا بعد عين, يسعى الروس لإخبار الجميع في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي أن ثمنا فادحا عليهم دفعه حال الهجوم على هدف روسي مثل طائرة شركة Mterojet بسيناء”.

    هذا ما سينطوي على الغارات الجوية الروسية في سوريا بحسب “مجلس التعاون الخليجي”

    ووفقا للمصدر نفسه فلا يكترث الروس في هجماتهم على المدينة بما إن كان الحديث يدور عن تجمعات للسكان المدنيين، أم مواقع عسكرية تابعة لداعش، فهم يقصفون كل شيء ويحيلون المدينة إلى أنقاض.

    وزعم “ديبكا” أن عدد القتلى والحرجي في الرقة يفوق بأضعاف ما يعلن عنه الروس، وأن آلاف القتلى والمصابين سقطوا من المدنيين.

    ولتحقيق قوة النيران المطلوبة جلب الروس أخيرا تعزيزات جوية ضخمة، حيث وصل عدد المقاتلات وقاذفات القنابل في يوم السبت 21 نوفمبر 69 طائرة، بعدما كان العدد الكلي قبل أسبوعين 34 مقاتلة فقط.

    وقبل أيام نشرت وزارة الدفاع الروسية صورا تظهر جنودا روس وهم يكتبون بالروسية على القنابل والصواريخ عبارات “من أجلنا” و”من أجل باريس”، في إشارة إلى قتلى الطائرة الروسية التي تحطمت فوق سيناء قبل أكثر من 3 أسابيع وضحايا هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر الجاري.

    درهم تنسيق خير من “قنطار” ممانعة.. هكذا قوّضت روسيا هدنة إيرانية في سوريا

  • “ديبكا” ينشر تفاصيل “اتفاق سري” بين أوباما وبوتين حول حسم الصراع في سوريا

    “ديبكا” ينشر تفاصيل “اتفاق سري” بين أوباما وبوتين حول حسم الصراع في سوريا

    ادعى تقرير نشره موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، أن الرئيسي أوباما وبوتين توصلا إلى صفقة سرية لإيجاد حل سياسي للصراع السوري على هامش قمة G20 في أنطاليا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد أدت إلى تغيير وتكثيف “تكتيكات” الغارات الجوية الروسية خلال الساعات الماضية.

    وقال التقرير إنه للمرة الأولى منذ التدخل العسكري الروسي المكثف في الصراع السوري، قامت طائرات سلاح الجو الروسي، أمس الثلاثاء 17 نوفمبر، بشن هجمات على الثوار ومواقع “تنظيم الدولة”، انطلاقا من القاعدة الجوية الأم، Morozovsk في جنوب منطقة روستوف. ذلك أنه حتى الآن، كانت القاذفات الروسية تُقلع من قاعدة “حميم” الجوية قرب اللاذقية.

    وأيضا لأول مرة، يستخدم الروس طائراتهم الإستراتيجية من طراز توبوليف 160، وهي أكبر طائرة مقاتلة في العالم، وتوبوليف 95، وهي قاذفة قنابل إستراتيجية ضخمة ذات أربع محركات.

    ووفقا لمصادر “ديبكا” العسكرية، فإن دخول هذه القاذفات الثقيلة يشير إلى ارتفاع ملحوظ في وتيرة الهجمات والقوة النارية التي تستخدمها روسيا ضد الثوار ومقاتلي تنظيم الدولة. وهذه التغييرات تكشف عن تصعيد كبير في الحرب السورية على مقاتلي نظام الأسد.

    وأفادت مصادر غربية، كما أورد تقرير “ديبكا”، أن هذه التغييرات تعني أن بوتين عازم على تصفية حساباته مع تنظيم الدولة الإسلامية بعد إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء، وسيعمل على تنسيق هذه الحرب مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

    في محادثتهم لمدة 30 دقيقة يوم الأحد، 15 نوفمبر، وفقا لمصادر “ديبكا”، وافق أوباما سرا على أكثر بنود خطة بوتين لإيجاد حل سياسي للصراع السوري، باستثناء نقطة تتعلق بمستقبل بشار الأسد.

    وبناء على ذلك، استنادا لتقرير “ديبكا”، أعلن البيت الأبيض والكرملين قرارا مشتركا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، وتتبعها مفاوضات بوساطة الأمم المتحدة بين الثوار ونظام الأسد.

    وادعى التقرير أن النقطة الأولى في الخطة الروسية تدعو لتوجيه ضربات جوية مكثفة من قبل الولايات المتحدة وروسيا ضد مجموعات الثوار التي ترفض المشاركة في هذه المفاوضات من أجل إجبارهم على الدخول في الخط.

    ونتيجة لهذه الصفقة بين الرئيسين، كما ادعى التقرير، فإن 75 في المائة من الهجمات الروسية على سوريا، أمس الثلاثاء، استهدفت مجموعات الثوار (حول حماة وحلب)، و25٪ فقط ضد مواقع “داعش” (في معقلها بالرقة) وجبهة النصرة.

    كما وافق أوباما، استنادا لموقع “ديبكا”، على توسع الروس في الحملة الجوية لهذه الغاية لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل. وتقرر أيضا أن تعزز روسيا حربها بإشراك 25 من قاذفات القنابل الثقيلة والطائرات الحربية.

  • مشاركة بوتين وسلمان في قمة العشرين بتركيا تثير مذيعا “سيساويا”.. شاهد ماذا يقول

    مشاركة بوتين وسلمان في قمة العشرين بتركيا تثير مذيعا “سيساويا”.. شاهد ماذا يقول

    وطن- انقلب أحد المذيعين المؤيدين للسيسي على كل من فلاديمير بوتين رئيس روسيا، والملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، وهاجم الأول وانتقد الأخير بشكل غير صريح، على خليفة مشاركتهما في قمة مجموعة العشرين، التي عقدت في تركيا برعاية رجب طيب أردوغان، الذي يعاديه نظام السيسي ويعده ممثلاً للإخوان المسلمين وداعماً قوياً لهم.

    وهاجم المذيع السيساوي سيد علي زعماء القمة، معتبرا إياهم “على راسهم ريشة”، وأن بوتين وأباوما بينهما عداء وقد التقطا صورة كاريكتاتورية في القمة، وهما مثل شيوخ منصر يوزعون السيطرة على العالم بينهم.

    شاهد: هذا ما فعلته سيدة أمريكا الأولى عندما سافر زوجها إلى “قمة العشرين” بتركيا

    وأضاف سيد علي: أول ما تلاقي أمريكا وروسيا متجمعين عليه العوض ومنه العوض، دول بيتفقوا علينا، وما حدش يقول لي روسيا صديق… لا ياحبيبي لا ما ينفعش.

    وسخر سيد علي من قمة العشرين مستخفاً بوزنها، ومخاطبا المشاهدين المصريين: أنا مش عايز حضراتكم تتخضو من قمة العشرين، وحد يقول لي طيب مصر فين؟.

    وانتقل المذيع السيساوي إلى محور آخر قائلا: أنا متحفظ الحقيقة على أن أصف تلك القمة أي وصف احتراما لملك السعودية.. لكنه ناقض نفسه متابعا: إنما الأمر المؤكد لايشرف السعودية إنها تبقى موجودة في القمة دي وتبقى في تركيا تحديدا.

    تصاعد الضغط على أوباما في قمة العشرين لإثنائه عن مهاجمة سوريا

  • من هذا الرجل الغامض الذي يتنصت على قمة أوباما وبوتين في تركيا

    من هذا الرجل الغامض الذي يتنصت على قمة أوباما وبوتين في تركيا

    رصدت كاميرا قناة “روسيا اليوم” رجلاً يتصرف بغرابة خلال جلسة جمعت الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة العشرين جي 20 المنعقدة في أطاليا التركية.

    ولم يتضح ما إذا كان هذا الرجل يحاول التنصت على رئيسي أكبر قوتين في العالم؟، أم أنه كان يحاول التقاط صورة “سيلفي” أمامهما؟ أم أنه قاتل في غاية الحماقة؟

    الرجل بدا قلقاً وهو يحاول الاقتراب من أوباما وبوتين، موجهاً نظراته إلى الكاميرا بين الحين والآخر، في الوقت الذي كان فيه الزعيمان يتحادثان بشأن أهم القضايا العالمية.

     

  • الاستخبارات الأميركية: بوتين انتهازي ومندفع ويرتجل في سوريا بلا استراتيجية

    الاستخبارات الأميركية: بوتين انتهازي ومندفع ويرتجل في سوريا بلا استراتيجية

    أ ف ب – أكد مدير الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يبدو أنه يملك خطة استراتيجية طويلة المدى في سوريا وأنه “يرتجل” قراراته فيها يوماً بعد يوم.

    وقال في مقابلة مساء الخميس 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 مع شبكة سي إن إن الإخبارية “أتساءل شخصياً عمّا إذا كانت لدى (بوتين) استراتيجية طويلة الأمد، أو إذا كان يبني موقفه بناء على التطورات يوماً بيوم”.

    وبدأت روسيا في 30 سبتمبر/ أيلول 2015 حملة جوية في سوريا استجابة لطلب دمشق.

    وتقول موسكو أن الغارات الجوية المكثفة التي تنفذها تستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش) ومجموعات “إرهابية” أخرى، فيما تنتقدها الولايات المتحدة ودول أخرى

    متهمة إياها باستهداف الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام أكثر من الجهاديين لدعم الأسد.

    يرتجل يومياً

    ولدى سؤاله عما إذا كان بوتين يمتلك خطة حيال سوريا، صرح كلابر “لست متأكداً من أن لديه واحدة”.

    وتابع “أعتقد أنه يرتجل يوماً بيوم”، معتبراً أن بوتين، حليف الرئيس السوري بشار الأسد، “مندفع في قراراته وانتهازي”.

    ويرفض الغرب أي دور للرئيس السوري في مستقبل سوريا، الأمر الذي ترفضه موسكو وطهران.

    يأتي ذلك فيما قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة سترسل ما بين 20 و30 من أفراد قوات العمليات الخاصة إلى سوريا للعمل كمستشارين عسكريين في إطار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وقال مسؤول آخر إن قوات أمريكية إضافية ستلعب دوراً محدوداً ينطوي على تقديم “المشورة والعون”

    وقالت مصادر بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والكونجرس إن الخطة تعبر عن استراتيجية أوسع لتقوية مقاتلي المعارضة المعتدلة في سوريا على الرغم من أن واشنطن تكثف جهودها للتوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام.

    وبدأ وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران وتركيا ودول أخرى محادثات غير مسبوقة في فيينا الجمعة سعياً للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي يمزق سوريا منذ العام 2011.

    محادثات بلا سوريا

    والتقت 17 دولة بينها أميركا وروسيا وإيران والسعودية في فيينا الجمعة لعقد محادثات غير مسبوقة سعيا للتوصل الى حل سياسي للنزاع الذي يمزق سوريا منذ العام 2011.

    وسوريا غير ممثلة في المفاوضات التي يشارك فيها أيضا العراق والأردن ومصر ولبنان والإمارات العربية والمتحدة وعمان وتركيا وايطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين إلى جانب مشاركة الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة.

    والاجتماع الذي افتتح عند العاشرة بالتوقيت المحلي واصل اعماله بعد الظهر، الأمر الذي اعتبرته بعض الوفود اشارة جيدة.

    ويعتبر الاجتماع أول خطوة مهمة سعيا إلى تسوية سياسية للنزاع وحل الخلافات العميقة حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

    سوريا بلا الأسد

    وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس “يجب أن تكون الأولوية لمكافحة أكثر فعالية للإرهابيين” في تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

    وأضاف لدى وصوله إلى مكان الاجتماع “ثم لا بد من تنظيم عملية الانتقال السياسي، لا يمكن للأسد، المسؤول عن جزء كبير من المأساة السورية، أن يكون مستقبل سوريا”.

    وأعرب مسؤولون أميركيون تدعم بلادهم جنباً إلى جنب مع حلفائها العرب والأتراك المعارضة السورية، عن الأمل بحذر من أن يتفق المشاركون على الخطوط العريضة لانتقال من شأنه أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تنحي الأسد.

    بدوره عبر كيري عن وجود أمل حيال المحادثات لكنه حذر من توقع حل فوري.

    وقال قبيل الاجتماع “لدي آمال لا أصفها بالتفاؤل، آمل في أن نتمكن من التوصل إلى طريقة للمضي قدماً إنه أمر صعب”.

    لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خفف من ذلك قائلا ان “التوصل إلى تسوية سياسية سيكون أمراً صعباً طالما لم يتم توجيه ضربات مؤلمة للجماعات المتطرفة والإرهابية”.

  • تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

    تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

     

    علق الكاتب الإسرائيلي والمحلل السياسي ” سمدار بيري” على التدخل الروسي القوي في سوريا ووقوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب بشار الأسد قائلاً إن الحدث المثير الذي يخرج فيه الأسد من البلاد لأول مرة منذ الحرب يبدو كاستعراض للعضلات من جانب بوتين، الذي يستخف بكل العالم الراغب في أن يرى الأسد منصرفا، مختفيا، تاركا المفاتيح بلا قائم بالأعمال.

     

    ويقول الكاتب الإسرائيلي إن اللافت للانتباه في التفاصيل الصغيرة أن بوتين هو الذي استدعى بشار, وعندما يستدعي بوتين، يمتثل بشار، حتى وإن صعد إلى الطائرة بلا شهية دون أن يعرف إذا كانوا سيحاولون اغتياله في الطريق إلى موسكو أو لدى عودته إلى الديار. فهل غفت وكالات الاستخبارات في الحراسة؟ قصور اسخباري؟ يحتمل أن تكون “العيون” مع ذلك أُشركت في السر؟

     

    وحقيقة مثيرة أخرى، وفقا لما كتبه: الأسد خرج إلى موسكو وحده، بلا حاشية، بلا وزراء مراقبين، بلا مترجم، بلا سكرتير يسجل محضر المحادثات الثلاثة التي أجريت في ظلمة الليل في الكرملين. بحسب المقالة التي نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

     

    في الصور حرص على أن يوزع الابتسامات ويبث الثقة، ولكن بوتين بدا باردا ومتجمدا. كما حرص على أن يلقي بملاحظة في أن مصير بشار لم يطرح في المحادثات. فعلى ماذا بالضبط تحدثا؟ نوصي ألا نشتري رواية الناطقين في موسكو في أن الأسد أراد أن يشكر بوتين على تجند روسيا العسكري.

     

    في وكالات الاستخبارات ووزارتي الدفاع والخارجية في موسكو، كما أورد الكاتب، يطبخون الآن خريطة طريق التفافية لبشار. كيف يقام حكم انتقالي في سوريا يدرج وجوها محلية وشخصيات من المعارضة السورية في المنفى.

     

    هذا إجراء صعب، معقد ومركب، سواء بسبب الطابع الدكتاتوري لنظام الأسد أو بسبب المعسكرات في منظمات الثوار. مهما يكن من أمر، والكلام للكاتب نفسه، فإن خريطة الطريق الروسية تأتي قبل كل شيء للحفاظ على المصالح المتضخمة لروسيا داخل سوريا.

     

    بشار، بقوته المحدودة، مدعو لأن يبقى إلى أن ينتهوا من العمل من فوق رأسه، فهو مطيع وغير مُزعج. كما إن الحرس الثوري الإيراني استوعب الإشارة الروسية وخفض مستوى الاهتمام.

     

    ومسموح منذ الآن الرهان على أن بشار لن يتنافس في الانتخابات التالية للرئاسة. إذا ما بقي على قيد الحياة، فإنه سيكون بعيدا عن “قصر الشعب” في دمشق، خارج حدود سوريا.

     

    محللون بارزون في العالم العربي، كما كتب المحلل الصهيوني، يحذرون من مناورات بوتين المخادع الذي يحرص قبل كل شيء على مصالحه. من المهم الانتباه إلى الإشارة الواضحة التي أطلقها بوتين بينما كان الأسد يجلس أمامه وجها إلى وجه.

     

    فبعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، قال بوتين، سيأتي دور الحل السياسي حسب إرادة الشعب السوري. ثلث الشعب السوري فر للنجاة بحياته من رئيسه. وبوتين لم يذكر بشار كجزء من الحل.

     

    وبالنسبة لإسرائيل، كما كتب، لا يهمها كم من الزمن سيبقى بشار، الأهم من ذلك أن لا تستثير أعصاب  بوتين.