الوسم: بوتين

  • بعد “الانسحاب”: هذه هي خيارات بوتين العسكرية في سوريا

    بعد “الانسحاب”: هذه هي خيارات بوتين العسكرية في سوريا

    آنا بورشفسكايا و جيمس جيفري

    أياً كان ما وراء تحركات روسيا الأخيرة في سوريا، أي سحب بعض القوات ولكن إضافة قوات أخرى في الوقت نفسه، فأمام موسكو الآن خيارات عسكرية كثيرة لتكملة دبلوماسيتها في المرحلة السياسية التي يدخلها الصراع. وفي المقابل، طرحت واشنطن كافة أوراقها بشأن الشق الدبلوماسي، وقد تؤخذ على حين غرة مرة أخرى من خلال العمليات العسكرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    نظراً إلى المنهجية التي يعتمدها الكرملين في مقاربة الصراعات الأخرى الجارية مؤخراً، لا غرابة إذن ألا يكون الانسحاب من سوريا انسحاباً حقيقياً. فكما أشار غاريت كامبل في مقاله الذي أصدرته “مؤسسة بروكنغز” في 18 آذار/مارس، لا تزال الأسلحة الروسية لمنع الوصول/منع دخول المنطقة قائمة في مكانها ويمكن أن تعقّد أي جهود أمريكية لإنشاء منطقة حظر جوي. كما دعمت القوات الروسية آخر عمليات نظام الأسد لاستعادة مدينة تدمر من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»). وعلى نطاق أوسع، أعرب بوتين علناً عن استعداده لإعادة تعزيز الوجود الروسي في سوريا في أي وقت. و تشكّل أوجه الغموض والتناقضات الظاهرة في سياسة موسكو عوامل تثير تساؤلات حول الطريقة التي ستؤثر فيها أحدث التطورات على الولايات المتحدة وباقي “المجموعة الدولية لدعم سوريا”، فضلاً عن إيران وسوريا نفسها.

    دوافع بوتين

    إنّ النجاح العسكري الروسي أمر لا يرقى إليه الشك، فكما أشار الخبير في الشؤون السورية فريد هوف في 16 آذار/مارس في مقال له صدر عن موقع “هافينغتون بوست”، فقد تم صد قوى المعارضة بشدة منذ بدء التدخل الروسي في أواخر العام الماضي. وعلى الرغم من أن هذه المعارضة لا تزال تسيطر على مناطق استراتيجية، إلا أنها لم تعد تهدد بقاء النظام. وكما هو الحال في جورجيا وشرق أوكرانيا، يبدو أن بوتين اختار “تسديد عدة ضربات” خفيفة في سوريا بدلاً من ضربة قاضية كالتي أحرزها في الشيشان وشبه جزيرة القرم. ويعني ذلك عملياً إنقاذ بشار الأسد وتوسيع الوجود العسكري الروسي والمضي قدماً في أجندة موسكو الاستراتيجية. فالضغط من أجل تحقيق النصر الكامل قد يكون خطراً نظراً إلى تهديدات الولايات المتحدة بـ “خطة بديلة” لدعم الثوار، وإلى تأكيد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الشهادة التي أدلى بها في 23 شباط/فبراير أمام مجلس الشيوخ بأن روسيا لا تستطيع أن تهزم المعارضة بشكل تام. كما من شأن تحقيق المزيد من التقدم أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين نحو أوروبا التي تعاني من وضع يائس، الأمر الذي يمكن أن يؤثر تأثيراً عكسياً على روسيا.

    والسؤال إذاً ما هي الخطوة التالية؟ لتقييم خيارات بوتين، لا بد من دراسة دوافعه. فتاريخياً، كان اهتمام موسكو بإقامة علاقات مع الشرق الأوسط أقل من الأهمية التي أولتها لاستخدام المنطقة كورقة ضغط ضد الغرب أو وسيلة لتحسين الوضع الداخلي، ونهج بوتين لا يختلف عن ذلك. ويقيناً، أن روسيا لم تعد “القوة العظمى” نفسها التي كانت عليها في “الحرب الباردة”، عندما حافظت على حضور إقليمي قوي. بيد، إن الوضع في الشرق الأوسط هش بشكل استثنائي في هذه الأيام، لذلك لا يحتاج بوتين إلى بذل الكثير من الجهود لتأكيد النفوذ الروسي، لا سيما في ظل تراجع الغرب المُلاحَظ من المنطقة. وإلى جانب التدخل في سوريا، ركز الرئيس الروسي بشكل أساسي على التجارة ومبيعات الطاقة وتقديم الدعم الدبلوماسي لحلفائه الرئيسيين في المنطقة.

    وبشكل مماثل، يُعتبر الأمر حاسماً أيضاً في السياق المحلي الروسي. إذ يبدو أن بوتين يعتقد بصدق أن الدعم الغربي للديمقراطية في سوريا وغيرها من الدول ليس سوى تمويه لإسقاط الأنظمة، بما في ذلك نظامه. وفي رأيه، يقف الغرب وراء معظم الاحتجاجات الدولية الكبيرة، بدءً من “الثورة البرتقالية” في أوكرانيا وصولاً إلى “الربيع العربي”. ولا يمكنه أن يتصور أن الشعب نفسه يطلب التغيير. وبالمثل، فإنه يعتقد أن تشجيع الناس على الالتفاف حول الراية الوطنية سيصرف انتباههم عن عجز حكومته في الداخل. فقد ضمّ شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في وقت كانت شعبيته قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها وكان الاقتصاد الروسي في ركود عميق، وبالتالي، فإن المغامرة التي يخوضها في سوريا متجذرة في العقلية نفسها.

    وهكذا، ففي حين أن مبيعات الأسلحة والعوامل العسكرية مهمة لعلاقة بوتين مع سوريا، تعتبر الأهداف السياسية ذات أهمية قصوى: وعلى وجه التحديد، فَضْحْ الغرب وتصويره على أنه ضعيف وغير كفء، واستعادة مكانة روسيا كـ “قوة عظمى”، والإشارة إلى الدول الصغيرة المجاورة لها مباشرة إلى أن الغرب لن يدعمها إذا حاولت الفرار من الفلك الروسي، كما فعلت جورجيا. فحماية الأسد لا تتعلق بالزعيم نفسه بقدر ما ترتبط بزيادة قدرة روسيا على التأثير في الأحداث في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي السابق.

    وفي هذا السياق، قدّم قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال لويد أوستن تقييماً مماثلاً في 8 آذار/مارس قائلاً: “من خلال عرض كافة قدرتهم العسكرية في سوريا، يأمل الروس بالتأثير على الأطراف الإقليمية والتأكيد على قوتهم العالمية. ففي النهاية، يريد الروس تعزيز نفوذهم الإقليمي لمواجهة الولايات المتحدة كطرف قوي لا غنى عنه في الشرق الأوسط”. كما حذر الجنرال الأمريكي من “شراكة استراتيجية ناشئة” بين إيران وروسيا.

    خيارات بوتين

    في سياق انتصاراته المحدودة، بل الهامة حتى الآن، ودوافعه الموضحة أعلاه، تُتاح أمام بوتين أربعة خيارات عسكرية وسياسية على الأقل في سوريا:

    الخيار الأول: تحقيق المكاسب. كما أشار محللون آخرون، ينطوي هذا السيناريو على إظهار مرونة تكتيكية، بما في ذلك إظهار بُعد شكلي عن مقاربة الأسد الوحشية في كثير من الأحيان، وفي الوقت نفسه ضمان بقاء المعارضة تحت ضغط عسكري. وهذا يعني أيضاً إبقاء الأسد في السرج السياسي، وهو أمر هام لإيران بشكل خاص، كما وصفته رندة سليم في مقالها المنشور في موقع “هافينغتون بوست” في 17 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد يتطلب هذا الأمر التهديد بشن ضربات جوية روسية، أو شنها بالفعل، ضد عناصر الثوار إذا ما تمردوا في المفاوضات، لكنّه لن يتطلب أي تغيير عسكري كبير.

    الخيار الثاني: هجمات جديدة ضد المعارضة. مع تواجد الطائرات حالياً في سوريا، والتي يمكن تعزيزها إذا لزم الأمر، بإمكان بوتين أن يدعم قوات النظام والعناصر الإيرانية في حملة جديدة للتضييق فعلياً على المعارضة، بما في ذلك منطقة أعزاز السورية التي تشكل شريان حياة استراتيجي لتركيا. وحتى التهديد بشن مثل هذه الهجمات من شأنه أن يعزز من القوة الدبلوماسية المتوفرة بين يديه.

    الخيار الثالث: النصر مهما كلف الأمر. على الرغم من أن هذا السيناريو ممكن عسكرياً (على الأقل في شمال غرب سوريا في البداية)، إلا أن محاولة تدمير المعارضة ستكون مكلفةً. وكما ذُكر أعلاه، يمكن أن يؤدي ذلك إلى دفع الولايات المتحدة والحكومات العربية والعالم السني الأوسع إلى اتخاذ مواقف مضادة فضلاً عن مواقف أكثر صرامة من الاتحاد الأوروبي حول مختلف القضايا التي تؤثر على المصالح الروسية. وبالتالي فهذا السيناريو هو الأقل احتمالاً.

    الخيار الرابع: مناورة تنظيم «الدولة الإسلامية». يحمل هذا السيناريو متوسط المخاطر إمكانات لتحقيق مكاسب كبيرة. فنظراً إلى خطاب بوتين حول تنظيم «داعش» والفوز الأخير الذي تم تحقيقه في تدمر، قد يعلن الرئيس الروسي شن هجوم جديد ضد التنظيم بالتعاون مع الأسد وإيران. وبمساعدة من القوة الجوية وربما بعض قوات النخبة البرية الروسية، ربما يمكن لقوة مشتركة من الإيرانيين و «حزب الله» ووحدات سورية موثوق بها أن تبلي بلاءً حسناً ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، تماماً كما فعلت “قوات سوريا الديمقراطية” القوية، وهي قوات سورية بقيادة كردية تتألف من 6000 مقاتل سيطرت مؤخراً على مدينة الشدادي ذات الموقع الاستراتيجي.

    ولن تؤدي هذه الحملة إلى هزيمة تنظيم «داعش» بالكامل، لكنّ ذلك قد لا يكون هدف بوتين الحقيقي؛ فهو سيتطلع على الأرجح إلى تعزيز هيمنة روسيا في المنطقة. وفي الواقع، قد يحقق فوزاً جيوسياسياً كبيراً من خلال إبراز التباين ما بين تقدم روسيا في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» والمخاطر التي تخوضها لذلك، وبين الحملة البطيئة “الخالية من أي مخاطر” التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وائتلافه، وكل ذلك من دون تعريض مفاوضات السلام السورية للخطر.

    أما التحول الأكثر جرأة، فيتعلق بالأسد، وذلك بأن يقترن الهجوم بالمطالبة بقيام الائتلاف بإنهاء عملياته “غير المنسقة” في سوريا إلا إذا تم إخضاعها لحملته المشتركة مع روسيا. وواشنطن ضعيفة في هذا الأمر. إذ إن حملة الائتلاف ضد تنظيم «داعش» لا تتمتع سوى بشرعية رثة في القانون الدولي، فقرارا مجلس الأمن الدولي رقم 2170 و 2249 صادقا على العمل ضد التنظيم، إلا أن الحكومة السورية لم تأذن مباشرة بمثل هذا الإجراء على أراضيها كما فعلت الحكومة العراقية. أضِف إلى ذلك أن الركائز الأخرى التي كانت تدعم الحملة أصبحت أكثر اضطراباً، فالتسامح الدولي مع الهجمات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» قد لا يستمر إلى أجل غير مسمى، ويمكن لردود الأفعال البكماء لنظام الأسد أن تزداد حدة بسرعة إذا وعد بوتين ببديل أكثر نجاحاً من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة. وفي هذه الحالة، قد تحتج دمشق على “انتهاك سيادتها” أمام الأمم المتحدة، ويمكن للجنرالات الروس أن يطالبوا باتخاذ إجراءات لتسوية الصراع تبعد قوات الولايات المتحدة عن أهداف كبرى لـ تنظيم «داعش». وحتى لو كانت واشنطن قادرة على درء إجراءات مجلس الأمن، فإن الوضع القانوني لعمليات الائتلاف في سوريا سيكون موضع شك، ما قد يتسبب بانعزال الولايات المتحدة إذا بدأ الحلفاء بالتخلي عن الحملة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل ستخاطر واشنطن بمواجهة عسكرية مع روسيا في ظل هذه الظروف القانونية الغامضة؟

    الخاتمة

    لاستباق العواقب السلبية لهذه السيناريوهات، ينبغي أن تبدأ الإدارة الأمريكية محاكاة مجموعة من الخيارات العسكرية والدبلوماسية التي يتخذها بوتين. ويعني ذلك تحقيق انتصارات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» باستخدام نفس الدرجة من القوة التي كانت روسيا على استعداد لاستخدامها، ولكن، من دون إلحاق الخسائر بصفوف المدنيين. ويعني ذلك أيضاً الحفاظ على إمكانية اعتماد “خطة بديلة” لتعزيز موقف المعارضة، وإصلاح العلاقات مع تركيا والدول العربية، وتجنب تقديم تنازلات عسكرية عملياتية لقادة بوتين في أي مكان في المنطقة. ولكن، قبل كل شيء، يجب على واشنطن تجنب اعتماد منهجية “منسقة” لهزيمة تنظيم «داعش»، لأن ذلك من شأنه تمكين موسكو وطهران ودمشق، وبالتالي استبدال تهديد إقليمي بتهديد آخر حتى لو ثبت أنه فعّال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». أما إذا سُمح لروسيا بالبروز كقوة مهيمنة بشكل متزايد في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة من الخيارات المذكورة أعلاه، فإن تهديد تنظيم «داعش» سيبقى لمدة أطول، كما ستتضاعف المخاطر التي تهدد الأمن الدولي، وسيكون الضرر الذي سيلحق بمصالح الولايات المتحدة ومصداقيتها شديداً.

    آنا بورشفسكايا هي زميلة “آيرا وينر” في معهد واشنطن. جيمس جيفري هو زميل متميز في زمالة “فيليب سولوندز” في المعهد.

  • “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    نشرت مجلة “تايم” الأميركية، مقالا للكاتب “إيان بريمير” قال فيه: “إن بوتين يريد إعادة بناء روسيا باعتباره صانع قرارٍ سياسيٍّ مستقل لا ينبغي لأحد الاستخفاف به”، وأنه يأمل إقناع الأوروبيين بأن بإمكان روسيا المساعدة في إدارة الأزمة التي أغرقت أوروبا باللاجئين، وهو ما يصب في مصلحة الطرفين.

     

    وأضاف أن الرئيس بوتين يريد أيضا أن يذكر حليفه الرئيس الأسد بأن سوريا بحاجة إلى روسيا أكثر من حاجة روسيا إليها.

     

    وأشار إلى أن بوتين أنجز هذا الهدف من خلال إظهاره أن روسيا يمكنها تعزيز موقف الأسد عبر تدخلها العسكري بسوريا، وبالتالي فإن الانسحاب يشكل تنبيها روسيًّا للنظام السوري، كما أنه يبطل مقولة الأميركيين بشأن انزلاق بوتين في المستنقع.

  • كاتب “عبقري” يكشف: بوتين انسحب من سوريا بسبب قوة الدبلوماسية الإماراتية

    كاتب “عبقري” يكشف: بوتين انسحب من سوريا بسبب قوة الدبلوماسية الإماراتية

    “خاص- وطن”- الانسحاب الروسي المحدود من سوريا حيّر كبار السياسيين وفطاحلة الإعلاميين وأذكى الخبراء الإستراتيجيين، ولكنّه سرعان ما تمّ تحليله من قبل بعض الكتاب الصحفيين الإماراتيين الّذين لا نعلم إن كانوا يجهلون أصول السياسة أم يبدعون في تقديس الساسة.

     

    ففي تغريدة على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قال الكاتب الصحفي الإماراتي ماجد الرئيسي في سياق تعليقه على الإنسحاب الروسي من سوريا إنّ ما حدث كان نتيجة قوّة الدبلوماسية السعودية والإماراتيّة.

     

    وكتب الرئيسي على صفحته التالي “لنكن واقعيين لم يسحب بوتين جيشه من سوريا لقوة الأطراف المتنازعة عسكرياً ، وإنما لقوة الدبلوماسية الخليجية بقيادة السعودية والإمارات.”

  • داعش القوقاز يتعهد بقتل الرئيس الروسي بوتين ومهاجمة “المرتدين” بالسكاكين

    داعش القوقاز يتعهد بقتل الرئيس الروسي بوتين ومهاجمة “المرتدين” بالسكاكين

    حض زعيم خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ” داعش” في جنوب روسيا المسلمين على الانضمام إليه في قتل ما أسماهم بـ “الكفار”, متعهدًا باستهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن أبو ياسر الذي عرف نفسه بأنَّه نائب الوالي في إقليم القوقاز طالب أنصاره بمهاجمة ما وصفهم بـ”المرتدين” بـ”السكاكين والحبال” إذا لم يتمكنوا من السفر للانضمام إلى “داعش.”

     

    إعلان أبو ياسر جاء في مقطع فيديو تم تصويره في منطقة غابات ويظهر معه في الفيديو مجموعة من المسلحين وخلفهم الراية السوداء لتنظيم الدولة.

     

    وقال أبو ياسر: “أريد أن أقول لكل سكان إقليم القوقاز، وإلى المؤمنين الذين أعلنوا ولاءهم للخلافة، هاجروا إلى أرض الجهاد وإن لم تستطيعوا ذلك، بمقدوركم أن تقاتلوا المرتدين بالحبال والسكاكين.”

     

    وأضاف:” اليوم لدينا مكان يمكننا أن ننفذ فيه الشريعة. وبفضل الله، لدينا كثير من الإخوة الشجعان هنا وملايين المسلمين في روسيا.” وتابع:” هيا نتحد سويا أيها الإخوة ونستولى على الأراضي ونوسعها.”

     

    واستطرد بقوله:” أريد أن أقول لكل الإخوة في إقليم القوقاز وفي روسيا إن الله منحنا تلك الإرادة الحديدية وسنستخدمها ضد بوتين (الكافر) وأصدقائه (الكلاب)”.

     

    وعاتب أنصار التنظيم القريبين من المنطقة ولا يحملون السلاح في وجه الروس، قائلا: “المخلصون إن بحثوا علينا سيجدوننا، ومن لم يستطع الهجرة فليتبع نصائح خليفتنا أبو بكر البغدادي، والشيخ أبي محمد العدناني، فقد وضحوا طرق محاربة الكفار، روسيا أرض كبيرة.”

     

    بدوره، أكد أحد عناصر التنظيم ويدعي “أبا عبد الله”، وعرف نفسه بأنه أمير المنطقة، أن عناصر ولاية القوقاز “مستعدون للتضحية بدمائهم وأرواحهم.

     

    وأسس فرع “داعش” في القوقاز في يونيو هذا العام ويتمركز في جنوب غربي روسيا، وسط تنامي المسلحين الذين يقاتلهم الرئيس الروسي منذ سنوات في الشيشان وحولها.

     

    وأوضح المتحدث باسم الولاية حينها أن الولاية الجديدة للتنظيم تضم كلًا من “الشيشان”، “أنجوشيا”، “داجستان”، “كوبيكا”، وجميعها تحيط بروسيا.

  • ذابحة الطفلة الروسية تبرر جريمتها: “أولادي لا يتلون القرآن.. اقتلوهم”

    ذابحة الطفلة الروسية تبرر جريمتها: “أولادي لا يتلون القرآن.. اقتلوهم”

    مربية الأطفال الروسية التي زعمت أن الله أمرها بذبح طفلة كانت تعتني بها طوال 18 شهراً في موسكو، لقاء أجر تدفعه عائلتها، واعتقلوها وهي تتجول برأسها المقطوع قرب محطة مترو بالعاصمة الروسية، خرجت أمس الجمعة وبشكل مفاجئ وغريب في رواية جديدة قالت إنها ارتكبت جريمتها لسبب آخر، وهو الانتقام لقتلى المسلمين السوريين بغارات الطائرات الحربية الروسية.

     

    قالت غولشيخرا بوبوكولوفا: “انتقمت (بذبحها) ممن يسفكون الدماء. بوتين سافك دم، وطائراته تقوم بالغارات.. لماذا يتم قتل المسلمين؟ هم أيضاً يستحقون الحياة” طبقاً لما أجابت في جلسة استماع بمحكمة، طرحوا عليها فيها سؤالاً عن سبب ذبحها للطفلة ناستايا، البالغ عمرها 4 سنوات.

     

    والتفتت الذابحة الشهيرة، وهي أصلاً من أوزباكستان، عمرها 38 وأم لثلاثة أبناء يقيمون مع زوجها السابق في بلدها الأصلي، إلى إعلاميين كانوا يقومون بتغطية الجلسة وقالت، وفق موقع مجلة “نيوزويك” الأميركية مترجماً عما بثته وكالات روسية، إنها لا ترغب بأن يبقى أولادها على قيد الحياة “يمكنكم قتلهم. أنا لا أحتاجهم، فهم لا يطالعون القرآن” وفق تعبيرها.

     

    وخططت سابقا للسفر الى سوريا

    غولشيخرا، التي لم تصنف السلطات الروسية ذبحها للطفلة كعمل إرهابي، وتخضعها حالياً لفحوصات نفسانية، قالت للإعلاميين أيضاً، إنها خططت سابقاً للسفر إلى سوريا “لكني لم أتمكن” فسألوها: “كنت ستنضمين إلى الدولة الإسلامية”؟ في إشارة منهم إلى التنظيم “الداعشي” المتطرف، فردت: “لا أعرف. أردت فقط الإقامة هناك”.

     

    وقبل يومين ظهر رجل، قال لموقع Gazeta الروسي الإخباري، إنه والد بوبوكولوفا التي نشر الموقع بأنها طلقت زوجها في 2002 وتركت عائلتها وتخلت له عن أبنائها الثلاثة، فأكد الوالد أنها “لم تشر في حياتها إلى الدين، ولم تقصد أي مسجد بأوزباكستان سابقاً” مخبراً عن ابنها البكر، وعمره 19 سنة، أن السلطات الأوزبكية اعتقلته منذ علمت بذبح والدته للطفلة الروسية “لكنها لم تذكر لنا السبب” كما قال. كما ذكر موقع العربية نت.

     

    وكانت المربية الأطفال ذبحت الطفلة بسكين وفصلت رأسها عن جسمها بساطور السبت الماضي، ووضعته في كيس، ونزلت من الشقة بعد أن أضرمت فيها النار، ومضت مرتدية البرقع إلى محطة مترو، أخرجت قربها الرأس من الكيس، وراحت تتجول به وهي تطلق صيحات “الله أكبر” وتهدد بتفجير نفسها، طبقاً لما ورد في بيان للشرطة، تضمن أن جثة الطفلة تم العثور عليها في مكان آخر.

     

    ظنوا المشهد مزحة، ثم اكتشفوا الحقيقة الدموية

    ولم يكن المكان الآخر سوى شقة عائلة الطفلة التي ما إن غادرها والداها مصطحبين معهما طفلهما البكر، إلا وانفردت بوبوكولوفا بناستايا وذبحتها وفصلت رأسها عن جسدها، ثم أضرمت بالشقة ناراً، امتدت ألسنتها إلى الجيران، وبدقائق وصلت سيارات إطفاء وكافحت الحريق من الخارج وفي الداخل، لينتهي كل شيء برعب حل في رجال المكافحة حين رأوا جثة الصغيرة مضرجة بدمها المسفوك، وبلا رأس، وحين وصل الخبر إلى أبويها، انهارت الأم مغمياً عليها، فنقلوها إلى مستشفى قريب، خرجت في اليوم التالي.

     

    سريعاً ربطت الشرطة الحريق باتصالات انهالت عليها من شهود عيان، ذكروا أنهم يرون امرأة متبرقعة بما لا يظهر معه وجهها تماماً، ويسمعونها تردد “الله أكبر” وهي تحمل رأساً بشرياً صغيراً، ومبللاً بالدم، فظنت الشرطة في البداية ما ظنه شهود العيان أيضاً، وهو أن المشهد ليس إلا مزحة من امرأة تريد أن تتسلى، لكنهم تذكروا ما سمعوه من جيران الشقة التي احترقت، من أنهم رأوا المربية تغادرها أثناء الحريق، من دون أن تكون الطفلة التي يعرفونها برفقتها، ولم تمض دقائق قليلة إلا واكتشفوا الحقيقة المرة، وكانت دموية بامتياز.

  • اتهامات لـ”ملك البحرين” بخيانة شهداء سوريا بعد إهدائه “سيف دمشقي” لبوتين

    اتهامات لـ”ملك البحرين” بخيانة شهداء سوريا بعد إهدائه “سيف دمشقي” لبوتين

    أثار إهداء ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، سيف النصر من الحديد الدمشقي والمعادن الثمينة، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حالة من الغضب، خاصة أن هذه الهدية تأتي في الوقت الذي تتدخل فيه روسيا عسكريا في سوريا مساندة نظام بشار الأسد الذي تصر المملكة السعودية على رحيله، فضلا عن تحالفها مع إيران المتورطة في إثارة الفتن والقلائل في البحرين.

    واتهم المغردون والنشطاء السياسيين – وفق موقع “شؤون خليجية”- ملك البحرين بخيانة دماء السوريين، والتواطؤ مع النظام السوري، معتبرين موقفه بمثابة تأييد لما تقوم به روسيا متحالفة مع إيران بحق الشعب السوري.

    وقال المفكر الإسلامي والمحلل السياسي الدكتور محمد المختار الشنقيطي: “لا شيء يجسد الهوان اليوم أكثر من تسليم السفاح بوتين سيفا دمشقيا وبشارة بالنصر من قائد دولة عربية تشكو عدوان إيران!!”.

    وقال د. سالم المنهالي – أستاذ العلاقات الدولية والإعلام- : “ملك البحرين يهدي المجرم وقاتل الأطفال بوتين سيف دمشقي ويقول له سميناه سيف النصر والنصر سيكون حليفك!!! ستبقون أذناب”. وأضاف: “لا أخجل من تسمية فعل ملك البحرين بالخيانة لدماء إخواننا المسلمين في سوريا وأشعر بالعار من حالة التبعية المهينة التي وصلت لها بعض حكوماتنا”.

    وقال هيثم أبو خليل -مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، “طاغية البحرين…يهدي بوتين سيف دمشقي..ليكمل قتله لأطفال سوريا..! يا أمة ضحكت من غبائها الأمم..!”.

    وقال صاحب حساب “مستنير”: “صفقة مليارية ضخمة مع روسيا والملك حمد يهدي المجرم بوتين سيف “دمشقي” ووزير خارجية البحرين يدعم موقف روسيا في سوريا “.

    وتساءل المغرد داود البصري: “ما معنى أن يقدم ملك البحرين سيف دمشقي هدية لسفاح الكرملين؟ هل هي مكافأة على تقطيع أوصال الشعب السوري؟ وهل هو التوقيت المناسب لتكريم السفاح؟”.

    وأضاف الإعلامي السوري فيصل القاسم: “ملك البحرين يدعم الرئيس الروسي في سوريا مع العلم أن بوتين حليف إيران التي تحتل سوريا وتريد أن تحتل البحرين.. خوووش سياسة”.

    وقال بسام جعارة: “ملك البحرين قال للقذر بوتين بعد أن أهداه السيف الدمشقي :سميناه سيف النصر والنصر سيكون حليفك !! من عنده مثل هؤلاء “الأشقاء” لا يحتاج إلى أعداء”، مضيفًا: “الشبيحة يحاولون التغطية على ملك البحرين بالأكاذيب.. ألم يقل وزير خارجيته أن الملك شكر روسيا على دورها في إعادة الاستقرار لسوريا .. بالمجازر”.

    وكتب muhydinlazikani : “ملك البحرين استمر بكرسيه بحماية درع الجزيرة والسعودية ما رأي الأشقاء به وهو يهدي بوتين سيفا دمشقيا ويشجعه ضد أهلنا؟”.

    وتساءل الإعلامي سامي كمال الدين: “كيف يشكو ملك البحرين عدوان إيران على بلاده في نفس الوقت الذي يؤازر فيه بوتين حليف إيران في سوريا الذي لو انتصر وبشار ستقضي إيران على الخليج كله؟!”.

  • بالفيديو.. ملك البحرين يهدي لبوتين سيفاً دمشقياً و يقول له إنه “حاد جداً”

    بالفيديو.. ملك البحرين يهدي لبوتين سيفاً دمشقياً و يقول له إنه “حاد جداً”

    ملك البحرين يهدي لبوتين سيفاً دمشقياً و يقول له إنه “حاد جداً”

     

  • هذه هي خطة بوتين بدعم من أوباما: “سحق الثورة بوحشية وبعد ذلك.. رحيل الأسد”

    هذه هي خطة بوتين بدعم من أوباما: “سحق الثورة بوحشية وبعد ذلك.. رحيل الأسد”

    قال تقرير نشره موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، إن روسيا مصممة على تكثيف القصف على مواقع الثوار السوريين لحملهم على الخضوع للحملة الجوية المروعة المماثلة لهجوم “الصدمة والرعب” الذي اعتمدته أمريكا عام 2003 في قصفها لبغداد. لكن هذه المرة، استخدمته روسيا في اجتياحها لمناطق روسيا المحررة.

    وقد شهد أمس الثلاثاء، 2 فبراير، موجة من الغارات الجوية بالقاذفات الإستراتيجية الثقيلة من طراز توبوليف 22M التي انطلقت من قاعدتها في روسيا. ولا يأبه بوتين بسقوط المئات من الضحايا المدنيين في هذه الغارات في حلب وغيرها.

    وأفادت مصادر “ديبكا” العسكرية أن الضربات الجوية الروسية تركزت بالكثافة نفسها مستهدفة شمال وجنوب سوريا، حيث نفذت أمس الثلاثاء 300 طلعة جوية ضد الثوار في جنوب مدينة “نوى” بمحافظة درعا، على بعد 10 كم من حدود الجولان المحتل.

    قد يكون القصد من هذا، وفقا لتقرير ديبكا، أن تثبت لجميع الأطراف المعنية أن موسكو عازمة على سحق الثورة السورية بلا أدنى رحمة ولا شفقة، وإغلاق كافة خياراتها باستثناء أمرين: 1) مواصلة العقاب الوحشي للثوار بمئات الغارات الجوية يوميا، أو 2) لعب الكرة مع الحل السياسي الذي قدمته موسكو لمؤتمر جنيف لتسوية الصراع السوري.

     وكان التنازل الذي منحه بوتين للسعودية والإمارات، من خلال السماح لفصائل المعارضة “المعتدلة” الالتحاق بجنيف، هو أن بوتين يتوقع من العملية السياسية التي خطط لها أن تبلغ ذروتها برحيل بشار الأسد.

    ومع افتقارها إلى جدول زمني محدد، أضافت موسكو حافزا آخر: لا تكتفي بإزالة بشار الأسد عن السلطة، ولكن أيضا ستزيح الوجوه الدموية البارزة في عشيرته من مواقع السيطرة على الأجهزة العسكرية والمخابرات السورية.

    وقد صرح وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في زيارة إلى أبو ظبي، أمس الثلاثاء، أن حكام الخليج لديهم ما يكفي من الأسباب للاصطفاف مع خطة موسكو حول سوريا.

    ولم تكن حملة القصف الجنونية الأداة الوحيدة لتوسيع بوتين تأثيره ونفوذه في سوريا، حيث ذكرت مصادر “ديبكا”، وفقا لما ادعاه التقرير، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يسند الخطة العسكرية والسياسية التي تروج لها موسكو في المنطقة.

    ولذلك، انخرطت القوتان، كما أورد التقرير، في مبادرة مشتركة لإنهاء الحرب السورية، وهي أول شراكة من هذا القبيل لحل صراع في الشرق الأوسط. وقد اتفقا على تولَي الجيش الروسي مهمة فرض حل سياسي على الأطراف المتصارعة، لأن تحالفهما يملك من القوة ما يكفي لسحق أي مقاومة في طريقهما، فلا واشنطن ولا موسكو قلقة من تهديد وفود مجموعات الثوار والمعارضة في جنيف بالانسحاب ما لم يتم وقف الضربات الجوية الروسية.

    وبالنسبة لهم، جنيف أمر ثانوي. فالعملية السياسية لإنهاء الحرب هي جزء من صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا، وفقا لادعاء تقرير “ديبكا”. حتى وإن كانت انسحب بعض الوفود من المحادثات والجلسات، فإن القوات الروسية ستستمر في تكثيف الضربات الجوية وحشية، حتى يتم تخويفهم ودفعهم للارتماء في أحضان مفاوضات بشروط تمليها الكرملين مع دعم أوباما.

  • تسميم عميل الاستخبارات الروسي “ألكساندر ليتفينينكو” تم بموافقة “بوتين”

    تسميم عميل الاستخبارات الروسي “ألكساندر ليتفينينكو” تم بموافقة “بوتين”

    اعتبر قاضٍ بريطاني، اليوم، أن الرئيس الروسي فلاديمر بوتين “وافق على الأرجح” على قتل العميل السابق في جهاز الاستخبارات “ألكساندر ليتفينينكو” بالسم.

    وقال القاضي في نتائج تحقيقه إن “عملية جهاز الاستخبارات الروسي وافق عليها على الأرجح (الرئيس السابق للجهاز نيكولاي) باتروشيف وكذلك الرئيس بوتين”.

    وليتيفنكو هو عميل سابق لدى الاستخبارات الروسية في مجال مكافحة الجرائم المنظمة “التنظيمات المسلحة”، بعد توقفه عن العمل لدى الاستخبارات الروسية أصبح مناهضا لها وقام بفضح أمور غير قانونية تتعلق بالاستخبارات والملياردير الروسي بوريس بيريزوفسكي، حتى تم اعتقاله عام 1999.

    واغتيل ألكساندر ليتفينينكو، في 23 نوفمبر 2006، عن طريق تسميمه بمادة البولونيوم210 المشعة، وعندها بدأ التحقيق في ملابسات الاغتيال حيث “يعتقد” أن الفاعل ليس سوى الاستخبارات الروسية.

    وأقيمت صلاة الغائب لليتيفنكو في الجامع الكبير بوسط لندن، بعد أن أعلن والده بأن أبنه ألكسندر قد كشف له بأنه اعتنق الإسلام وذلك قبل يومين من وفاته وأنه طلب أن يدفن حسب مراسم الديانة الإسلامية.

  • بعد أن اعتذر لميركل متى يعتذر بوتين للسوريين

    بعد أن اعتذر لميركل متى يعتذر بوتين للسوريين

    وطن – اعتذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن حادثة تعود الى 9 سنوات من الان، حينما اقتربت كلبته “كوني” من المستشارة، ما تسبب بإخافتها، خلال أحد لقاءاتهما عام 2007 قائلًا إنه لم يقصد إخافتها بكلبته.

    وأكد بوتين أنه لم يكن يعلم بأن المستشارة الألمانية تنفر من الكلاب، بالقول “لم أعرف شيئا عن هذا الأمر.. أردت لها الخير عندما أريتها كلبتي.. ثم قدمت إيضاحا واعتذارا لها”.

    وقال بوتين، في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية: “كنت أرغب في إبهاجها”، موضحا أنه لم يكن يعلم شيئا عن نفور ميركل من الكلاب.

    وفي كانون الثاني عام 2007، سمح بوتين لكلبته “كوني”، من فصيلة لابرادور، بالدخول إلى الغرفة التي كان يجتمع فيها مع ميركل في منتجع سوتشي، وبدأت الكلبة في الاقتراب من المستشارة، إلا أن ميركل تمكنت من تجاوز الموقف، في حادثة أثارت جدلا واسعا في وسائل الإعلام الألمانية.

    هذا ومن المستبعد أن يعتذر بوتين للشعب السوري ولو بعد 8 سنوات مثلما فعل مع ميركل وذلك لدعمه الكبير لمجرم الحرب وجزار القرن 21 بشار الأسد طيلة 5 سنوات من الثورة السورية التي سقط فيها مئات الآلاف من القتلى والجرحى وملايين النازحين والمهجرين.