الوسم: بوتين

  • “ذا صن”: “بوتين” لم يمل من القتل ويستعد لغزو عسكري جديد وأوامره حركت 40 ألف عسكري

    “ذا صن”: “بوتين” لم يمل من القتل ويستعد لغزو عسكري جديد وأوامره حركت 40 ألف عسكري

    ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن ما يقارب من 40 ألف مجند من القوات الروسية احتشدوا على حدود البلاد مع أوكرانيا، مما أثار مخاوف من غزو عسكري جديد.

     

    وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” حددت ثمانية نقاط انطلاق مقامة على طول الحدود، وهو ما يدل على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لتوغل عسكري جديد.

     

    وأوضحت أن من بين الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة؛ العربات المدرعة والدبابات والطائرات المقاتلة، ومن جانبه، قال الضابط داني هيرنانديز: إنه يتم مراقبة التدريبات عن كثب، مضيفًا: “نحن قلقون للغاية بشأن التوترات المتزايدة بالقرب من الحدود الإدارية بين شبه جزيرة القرم وبقية أوكرانيا، ونحث كلا الجانبين لتجنب خطوات استفزازية أو أي خطاب من شأنه تصعيد الوضع”.

     

    وأشارت التقارير إلى أن روسيا بنت قاعدة للجيش بالقرب من الحدود التي تعتبرها خط جبهة جديدة مع منظمة حلف شمال الأطلسي.

     

    ويساند بوتين حليفه بشار الأسد في سوريا إذ تنفذ قواته غارات جوية مستهدفه مناطق المعارضة السورية في الوقت الذي لا تميز فيه القوات الجوية الروسية بين مدني وعسكري في تلك المناطق اذ سجل مؤخراً العديد من الغارات الجوية التي أوقعت ضحايا في صفوف المدنيين في كافة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

  • ” الديلي تلغراف” إحجام الغرب عن التدخل في سوريا ترك فراغا لبوتين لملئه

    ” الديلي تلغراف” إحجام الغرب عن التدخل في سوريا ترك فراغا لبوتين لملئه

    أفادت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية أنه “في ذروة الحرب العالمية الثانية تحالفت روسيا مع بريطانيا لغزو إيران وطرد الشاه المؤيد لألمانيا”، مشيرةً الى أنه ” للمرة الأولى منذ ذلك الوقت، أي عام 1941 تعود القوات الروسية لإيران لشن ضربات جوية على سوريا”.

     

    وفي مقال للكاتب ديفيد بلير بعنوان “قرار الغرب بالإحجام عن التدخل في سوريا ترك فراغاً لبوتين لملئه”، لفتت الصحيفة الى أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو كان قد أعلن أن طائرات بلاده الحربية الموجودة في إيران قصفت عددا من الأهداف في سوريا، مشيراً الى أن القاذفات بعيدة المدى أغارت من قاعدة همدان الجوية في إيران لشن ضربات على جماعات متشددة من بينها تنظيم “داعش”، في حلب وإدلب ودير الزور.

     

    وأوضحت أن ” إيران لم تسمح لأي قوى أجنبية بشن عمليات عسكرية من أراضيها منذ الثورة الإسلامية”، مشيرةً الى أن “مكان وجود هذه القاذفات، يمثل دليل واضح على أن قرار الولايات المتحدة الإحجام عن التدخل في سوريا، ترك فراغاً، استغله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

     

    وأشارت الى أنه “في الوقت الذي تراجع فيه اهتمام الغرب بمنطقة الشرق الأوسط، فإن روسيا وإيران سارعتا إلى تعزيز موقعهما في المنطقة”.

  • تركيا تناقش خطة روسية لتشكيل مجلس مشترك بين الجيشين الحر والسوري للمرحلة القادمة

    تركيا تناقش خطة روسية لتشكيل مجلس مشترك بين الجيشين الحر والسوري للمرحلة القادمة

    سربت صحيفة “الحياة” مبادئ عليا يتفق عليها بين تركيا وروسيا، فيما يرتبط بالشأن السوري، من خلال مناقشة سبل الحفاظ على وحدة سورية، وعلمانيتها، وعدم انهيار الدولة خاصة الجيش، إضافة لمحاربة الإرهاب، وتشكيل مجلس إلى جانب بشار الأسد خصوصاً في المرحلة الأولى.

     

    وقالت المصادر إن المجلس المقترح من قبل موسكو سيكون برئاسة شخصية من الجيش النظامي وعضوية ضباط منشقين وقياديين في “الجيش الحر”، ليكون عموداً أساسياً في ضمان المبادئ العليا التي يتفق عليها الجانبان الروسي والتركي.

     

    جاء ذلك عقب محادثات ثنائية بمشاركة ممثلي وزارات الدفاع والخارجية والاستخبارات في موسكو، في ضوء القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان.

     

    وبالتزامن مع التقدم الكبير لفصائل المعارضة في حلب، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى أنقرة اليوم لإجراء محادثات مع نظيره التركي مولود جاويش اوغلو تتركز على سورية ونتائج معركة حلب الأخيرة.

     

    وكلف بوتين الاستخبارات الروسية ووزارة الدفاع، باختيار إمكانية نجاح تشكيل مجلس عسكري مشترك بين الجيش الحر وجيش النظام السوري.

     

    وبات لجيش روسيا اليد الطولى في الملف السوري، خاصة بعد التدخل العسكري المباشر في نهاية أيلول الماضي على حساب وزارة الخارجية، إذ أعطى بوتين الأولوية لاقتراحات وزير الدفاع سيرغي شويغو ودوره وكلفه اكثر من مرة بدور مباشر في نقل رسائل الى الأسد وإعلان مبادرات سياسية ومصالحات وهدنة.

     

    كما لاحظ ديبلوماسيون غربيون بروز دور قادة القاعدة العسكرية في مطار حميميم في اللاذقية على حساب دور السفير الروسي في العاصمة السورية.

     

    وتذكر صحيفة الحياة أنّ مسؤولين في وزارة الدفاع والاستخبارات، بدأوا فعلاً بجس نبض شخصيات في الجيش السوري وفي «الجيش الحر»، لاحتمال تشكيل مجلس عسكري. كما طرحت الفكرة وراء الأبواب مع ضباط سوريين متقاعدين.

     

    وسيكون المجلس بقيادة ضابط من الجيش النظامي على أن يضم ضباطاً منشقين في غالبية أعضائه، خصوصاً من الضباط الرفيعي المستوى الذين لم ينخرطوا في العمل العسكري المباشر في السنوات الماضية ويقيمون في دول مجاورة أو خليجية.

     

    وتتفق جميع الاقتراحات على أن تكون مهمة هذا المجلس العسكري الجمع بين الحفاظ على مؤسسات الدولة والجيش وإصلاحها ودمج المنشقين، من دون أن يصل الى انهيار مؤسسات الدولة لعدم تكرار تجربتي العراق وليبيا.

     

    وأظهرت محادثات بوتين – أردوغان اتفاق الجانبين على مبادئ لحل الأزمة السورية، هي الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وطابعها العلماني وأن يكون الحل سياسياً وتوفيقياً وفق «بيان جنيف» والقرار 2254 والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وخصوصاً الجيش.

     

    لكن الخلاف التفصيلي هو حول دور الأسد و “حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي” والفصائل الإسلامية وخصوصاً “فتح الشام” “جبهة النصرة سابقا” و “أحرار الشام”.

  • “التايمز”: لهذه الأسباب يجب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”

    “التايمز”: لهذه الأسباب يجب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانية إنه يتوجّب على “الناتو أن يقلق عندما يعانق بوتين أردوغان”، مشيرةً إلى أنّه إذا تعاونت تركيا وروسيا معا فسيكون بوسعهما إعادة تغيير قواعد الحرب في الشرق الأوسط والإخلال بنظام ما بعد الحرب في أوروبا.

     

    وأضافت أن ذلك هو سبب الذعر الهائل في التحالف الغربي بسبب اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وأردفت الصحيفة بأنه يجب على أردوغان وسط هذا الترحيب الحار ألا ينسى أن بلاده عضو في حلف شمال الأطلسي ونظام أمن جماعي حافظ على السلام لعقود.

     

    وقالت إن هذا التقارب يكتنفه مشاكل في تفاصيل التفاهم بين البلدين وفي نوايا الرئيسين لما يشتهر به كل منهما “بالانتهازية”.

     

    وأضافت أن أردوغان يبدو أنه يتصرف من موقع ضعف، وأنه كان يدرك حاجته لتأمين جوانب تركيا حتى قبل محاولة الانقلاب الفاشلة، ولذلك قرر الاعتذار للرئيس الروسي عن حادث إسقاط المقاتلة الروسية وفتح الطريق لاستئناف العلاقات الطبيعية بين البلدين.

     

    وألمحت الصحيفة إلى مسارعة بوتين بإظهار دعمه للرئيس التركي بعد محاولة الانقلاب، وأنه يقدم نفسه الآن بصفته حليفا طبيعيا لأنقرة، ويهدف إلى إحداث وقيعة في حلف الناتو، وأضافت أن الاتفاق الروسي التركي لمحاربة تنظيم الدولة يهدف إلى تعميق الخلاف مع الغرب؛ لأن هذا التعاون سيتطلب تبادل مباشر للمعلومات الاستخبارية.

     

    وختمت الصحيفة بأنه يجب على الغرب أن يوضح لأردوغان أنه لا يمكن أن يجعل لنفسه عضوية مميزة في الناتو تسمح لصديقه بوتين بأن يكون له صوتا في الحلف.

  • “الرياض” تسخر من “اردوغان” ومتابعون: “الرياض كالعربيّة متصهين من يتحكم بهما”

    “الرياض” تسخر من “اردوغان” ومتابعون: “الرياض كالعربيّة متصهين من يتحكم بهما”

    “خاص – وطن” عادت صحيفة “الرياض” السعودية لتثير الجدل في أوساط متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أيام على اعتذارها من السوريين على خلفية وصف الثوار بالمتمردين، وبعدها بأيام سخرت ذات الصحيفة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خلال كاريكاتير ينتقد محاولاته الأخيرة لتحسين العلاقات التركية-الروسية.

     

    وانتشر وسم #صحيفه_الرياض_تسخر_من_اردوغان في موقع التدوينات المصغر، تويتر، وتناقله المتابعون بين مؤيد ومعارض للرسم الساخر، الذي أظهر أردوغان واقفًا أمام باب مكتوب عليه “روسيا” ومرسوم عليه علَمُها، وأردوغان يطرقه وقد تَفصَّد جبينه بعَرَق التوتُّر، ووراءه سُلّم مرتفع يُشير إلى أنه آتٍ من مكان مرتفع، مما يشير إلى ما يقدّمه أردوغان من تنازُلات من أجل تحسين العلاقات مع بوتين.

     

    وغرد الإعلامي السعودي سعد التويم بآية قرآنية واصفاً مدراء تلك الصحيفة بالجهلة قائلاً:”وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً”.
    فيما كتب أحمد بن سعد القرني قائلاً: “أردوغان ليس نبي مرسل بل بشر مثلنا ، وقد أخطأ ، كان عليه أن يأخذ رأي جريدة الرياض في مسألة الاعتذار..!!”.

     

    فيما شبه حسام السوري جريدة الرياض بقناة العربية التي اتهمت بتأييد الانقلاب ضد النظام التركي الحالي، مغرداً: “صحيفة الرياض كقناة العربية يبدو ان المتصهين الذي يتحكم بهما واحد”.

     

    أما المتابعة خلود العتيبي كان لها رأي آخر، وعلقت مهاجمة أردوغان: “اقسم اردوغان بان لن يكون رجلا اذا اعتذر وهاهو اليوم اثبت بانه ليس رجل”.

     

    وكان المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد أكد مساء الاربعاء أن تركيا وروسيا اتفقتا على انشاء صندوق استثماري مشترك في إطار استعادة الروابط بين البلدين.

     

    وأبلغ المتحدث ابراهيم كالين الصحفيين أن من المتوقع أن يتخذ البلدان خطوات لزيادة السياحة الروسية إلى تركيا في الاجل القصير بما في ذلك رحلات الطيران العارض.

     

    واجتمع إردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبرج الثلاثاء اثناء زيارة لروسيا حظيت بمتابعة وثيقة في الغرب الذي يساوره القلق من أن الزعيمين قد يستخدمان التقارب بينهما للضغط على أوروبا وحلف شمال الاطلسي.

  • سوريون موالون للنظام السوري يفبركون صورةً للرئيس التركي

    كشف موقع “تأكد” أن الصور التي انتشرت مؤخراً عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الرئيس الروسي مزورة ومعدلة بواسطة أحد برامج تعديل الصور.

     

    كانت انتشرت صورة على صفحات إخبارية وحسابات شخصية موالية للنظام السوريّ بمواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا خلال استقباله من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويظهر أردوغان فيها حانياً رأسه لبوتين لحظة مصافحته حسبما ذكر موقع “كلنا شركاء”.

     

    وقالت “منصة تأكد” إنها راجعت التسجيلات التي تم بثها عبر تقارير إخبارية من قبل القنوات التي غطت الزيارة فتبين أن الصورة المُشار إليها مزورة وغير صحيحة.

     

    ونشرت المنصة أحد التسجيلات التي تم تصويرها للحظة وصول الرئيس التركي إلى القاعة التي استقبله فيها الرئيس الروسي في سانت بطرسبورغ أمس، ليتضح أن الصورة المتداولة مفبركة.

     

  • “روبرت فيسك”: لقاء “أردوغان – بوتين” انقلاب من نوع مختلف .. وهؤلاء أوّل الخاسرين

    “روبرت فيسك”: لقاء “أردوغان – بوتين” انقلاب من نوع مختلف .. وهؤلاء أوّل الخاسرين

    رأى الكاتب “روبرت فيسك” في مقالةٍ بصحيفة “اندبندنت” البريطانية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لروسيا، الأولى بعد الانقلاب الفاشل، انقلاب من نوع مختلف، بناء على تصريحاته قبيل الزيارة التي قال فيها إن “حل الأزمة السورية لا يمكن أن يوجد دون روسيا، ويمكن أن نحل هذه الأزمة فقط بالتعاون مع روسيا”.

    وتخيل الكاتب إمكانية التعاون مع بشار الأسد لحل الأزمة، معللا ذلك بأنه إذا كان بالإمكان إسقاط طائرة روسية ثم معانقة “الصديق” بوتين، فلماذا لا يمكن لأردوغان أن يفعل الشيء نفسه مع الأسد من جديد؟.

    ويرى فيسك أن هناك قائمة طويلة من الخاسرين المحتملين من هذه الزيارة؛ أولهم تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وكل الجماعات الإسلامية الأخرى التي تحارب النظام الآن في سوريا، الذين وجدوا فجأة أن مصدر تسليحهم الأكثر موثوقية قد تعاون مع العدو الأكثر شراسة، ألا وهي روسيا صاحبة السطوة الجوية.

    ثم هناك الداعمون الإقليميون بالمال والسلاح للمقاتلين السنة الذين يحاولون الإطاحة بدمشق وبغداد، وأخيرا الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب.

    و شكك “فيسك” في إمكانية اعتماد حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي على حليفهما أردوغان في سعيه لتدمير نظام الأسد أو كبح تدفق اللاجئين إلى أوروبا أو تحمل انطلاق المقاتلات الأميركية من قاعدة إنجرليك الجوية.

  • “الغارديان”: بوتين يقصف حلب لإنقاذ كبرياء روسيا

    “الغارديان”: بوتين يقصف حلب لإنقاذ كبرياء روسيا

    أشار مقال بصحيفة “الغارديان” البريطانية، إلى أن معظم محاولات تفسير الحملة العسكرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا ركزت على سبعة أشياء، وهي:

     

    1- حساسيته للانتفاضات الشعبية، حيث إنه يريد منع تغيير النظام في دمشق مثلما حدث في تونس ومصر وليبيا عام 2011.

     

    2- يريد تأمين آخر موطئ قدم لروسيا في العالم العربي.

     

    3- يريد أن يثبت أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها للدفاع عن حليفتها.

     

    4- يرغب في صرف الانتباه عن أوكرانيا، وكذلك انتزاع تنازلات غربية مثل تخفيف العقوبات.

     

    5- أظهر انتهازيته واستفاد من الإحجام الأميركي عن المزيد من التورط في الشرق الأوسط.

     

    6- يعتقد أنه بخلق حالة من الفوضى -حتى لو لم تكن هناك نهاية واضحة للعبة- يظهر أن بإمكان روسيا أن تعاكس المخططات الغربية.

     

    7- الأمر كله يتعلق بالسياسة الداخلية الروسية، فالقومية وتأكيد الذات العسكرية يسيران جنبا إلى جنب مع حاجة بوتين لحماية هيكل سلطته الخاص.

     

    وترى كاتبة المقال “ناتالي نوغايريد” أن كل ما ذكر ربما كان صحيحا، لكنها ألمحت إلى أن حملة قصف القاذفات الروسية لسكان حلب قد تعتبر نقطة أخرى في لغز ما يدور بعقل بوتين، وهو أن سوريا تمثل لروسيا المكان الذي تريد فيه محو هزيمة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وأنها ليست مستنقعا مثل أفغانستان كما تنبأ الرئيس الأميركي باراك أوباما عندما تدخلت فيها عسكريا في سبتمبر/أيلول 2015.

     

    وأردفت أن الكرملين يتذكر أفغانستان جيدا، والقيادة الروسية تريد أن تكون سوريا النقيض تماما لتلك الكارثة، فهي تعني استعادة روسيا سلطتها كقوة عسكرية.

  • أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    “خاص-وطن” وجّه الكاتب والحقوقي الجزائري الدكتور أنور مالك رسالة إلى من يعادون مشروع إيران، قال فيها “أدعوهم لدعم ثورة سورية ففيها رجال لو ملكوا أسلحة قوية لركع #بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم فلا تخذلوهم”.

    وأضاف “مالك” إن عشت سأرى وإن رحلت فسجلوا عني بأن أطفال الشام الذين ظلموا كثيرا ستشرب إيران والذين معها من أقداحهم ظلمات أكبر تجعل أحفادها يلعنون أجدادهم.

    يذكر أن الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، هو رئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران.

     

  • الضباب بدأ ينقشع.. وزير العدل التركي يؤكد اعتقال طيارين أسقطا المقاتلة الروسية

    أكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ، الثلاثاء، اعتقال الطيارين التركيين اللذين أسقطا القاذفة الروسية، على خلفية مشاركتهما في محاولة الانقلاب الفاشلة في البلاد.

     

    يأتي ذلك بعد تضارب تصريحات المسؤولين الأتراك حول مصير هذين الطيارين.

     

    ونقلت “روسيا اليوم” عن وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن قوات الأمن التركية اعتقلت الطيارين التركيين اللذين أسقطا قاذفة “سو-24” الروسية، وفقا لمسؤول تركي رفيع المستوى.

     

    يذكر أن طائرة “سو-24” تحطمت في سوريا، صباح 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، نتيجة لاستهدافها بصاروخ جو-جو من قبل سلاح الجو التركي، حين اخترقت الأجواء التركية.

     

    وأدى هذا الحادث إلى مقتل قائد الطائرة الروسية، أوليغ بيشكوف، جراء إطلاق مسلحين تركمان النار عليه أثناء هبوطه بالمظلة، فيما تمكنت القوات الروسية من إنقاذ الطيار الثاني.

     

    وقالت أنقرة إن الطائرة الروسية اخترقت خلال تحليقها مجال تركيا الجوي دون موافقة القوات التركية.

     

    ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الحادث الذي أدى إلى تدهور غير مسبوق للعلاقات بين موسكو وأنقرة، بأنه “طعنة في الظهر” من “أعوان الإرهاب”.

     

    وكانت أنباء سرت بمقتل الطيار الذي أسقط القاذفة الروسية، ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية تصريحا لعمدة أنقرة، مليح غوكشيك، جاء فيه أن “الطيار التركي الذي أسقط الطائرة الروسية قبل شهور قُتل أثناء مشاركته في الانقلاب”.

     

    وقالت الوكالة إن غوكشيك أكد، في تصريحات للتلفزيون التركي الرسمي، أن “الطيار القتيل كان عضوا في حركة حزمت (الخدمة)، التي يتزعمها المعارض فتح الله غولن، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب من الخارج”.

     

    وقالت مواقع تركية إن “الطيار القتيل كان ممن قادوا المروحيات الحربية التي أطلقت النار على مقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مرمريس، قبل أن يتم إسقاط طائرته من قبل القوات التركية”.

     

    يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتصل هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معزيا بضحايا محاولة الانقلاب الفاشلة.