الوسم: بوتين

  • تعرف على الشرط الذي وضعه “بوتين” على “أردوغان” لكي يقبل دعوته لتناول الطعام في المطعم

    تعرف على الشرط الذي وضعه “بوتين” على “أردوغان” لكي يقبل دعوته لتناول الطعام في المطعم

    اشترط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نظيره التركي رجب طيب أردوغان شرطا لكي يلبي دعوته لتناول الطعام في المطعم.

     

    وشرح الرئيس الروسي ذلك خلال لقائه بالرئيس التركي على هامش قمة “بريكس” في مدينة جوهانسبورغ، حيث أكد رئيسا الدولتين على أهمية التعاون المشترك، مشيدين بتطور العلاقات الروسية التركية في المجالات كافة.

     

    وجدد الرئيس التركي دعوته لبوتين للذهاب معا إلى المطعم، حيث كشف بوتين أنه يشترط لذلك شرطا:”اتفقنا على أن نذهب إلى المطعم لتناول الطعام عندما تسمحون لمنتجاتنا اللحمية بدخول سوقكم وتكون مأكولاتنا اللحمية موجودة في المطعم.”

     

    ويحضر “أردوغان” اجتماع قمة “بريكس” العاشر ضمن رؤساء عدد من الدول غير المنتمية إلى مجموعة “بريكس”: مصر والأرجنتين وإندونيسيا وجامايكا وتركيا.

     

    وتضم مجموعة “بريكس” كلا من روسيا والصين والبرازيل والهند وجمهورية جنوب افريقيا

  • روسيا وافقت على مد قطر بأسلحة جديدة.. ومفاوضات جارية لتزويدها بـ إس-400 التي أثارت غضب الملك سلمان

    روسيا وافقت على مد قطر بأسلحة جديدة.. ومفاوضات جارية لتزويدها بـ إس-400 التي أثارت غضب الملك سلمان

    كشفت وكالة “تاس” للأنباء، اليوم السبت، نقلاً عن السفير الروسي في قطر، قوله، إن روسيا وقطر تبحثان صفقة بيع محتلمة لأنظمة إس-400 الصاروخية للدوحة.

     

    وأكد السفير أيضاً التقارير الإعلامية التي أوردت أن قطر وروسيا وقَّعتا اتفاقاً لإمداد الدوحة بأسلحة خفيفة، مثل بنادق كلاشنيكوف، وأسلحة مضادة للدبابات.

     

    وقال السفير نور محمد خولوف قوله: “فيما يتعلق بالدفاع الجوي، أنظمة إس-400 وما شابه، هناك محادثات بهذا الشأن، لكن ما من نتيجة ملموسة”، بحسب ما نقلته “تاس”.

     

    وأضاف خولوف: “إن وزير الطاقة القطري محمد السادة سيشارك في مؤتمر للطاقة في موسكو، في أكتوبر/تشرين الأول”.

     

    يشار إلى أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد قال قبل أسابيع، إنه ناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شراء نظام دفاع جوي متقدم من روسيا، ولكن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن.

     

    في حين أثارت أنباء أن قطر على وشك شراء نظام إس-400 الصاروخي، استياء السعودية، التي تردَّد أنها تعمل على إفشال الصفقة.

     

    وصرَّح الأمير تميم في مؤتمر صحافي في باريس، عقب محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون، رداً على سؤال حول هذه المسألة مطلع الشهر الجاري: “لا أريد أن أخوض في التفاصيل”.

     

    وأضاف: “لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. صحيح أننا ناقشنا المسألة وتحدثنا عنها”.

     

    هذا ويعد نظام إس-400 الجيل الأحدث من صواريخ الدفاع أرض جو، التي طوَّرتها روسيا، وتعتبرها دول حلف شمال الأطلسي تهديداً لطائراتها.

     

    ونشرت روسيا تلك الصواريخ في سوريا، كما تجري محادثات لبيعها لتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، ما أثار قلق الولايات المتحدة.

     

  • 14 عاماً من تقلّده منصب الخارجية الروسية.. تعرّف على الرجل الذي وصف السعوديين بـ”أولاد حرام حمقى”

    14 عاماً من تقلّده منصب الخارجية الروسية.. تعرّف على الرجل الذي وصف السعوديين بـ”أولاد حرام حمقى”

    على خلفية قمة هلنسكي التي ستعقد يوم الاثنين القادم، نشرت صحيفة “التايمز” اللندنية، “بروفايلاً” عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والذي سيشرف على القمة بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.

     

    وكتب مراسل الصحيفة في موسكو، توم بارفيت، إنه على هامش القمة، يحظى لافروف بمركز الاهتمام بعدما تسلم منصب الخارجية منذ عام 2004، وتعامل مع خمسة وزراء خارجية أميركيين وستة بريطانيين ونجا من عدة تعديلات وزارية في روسيا.

     

    بينما لا يظهر التعب على الرجل البالغ من العمر 68 عاما حيث تقترب موسكو وواشنطن من لقاء، سيقرر مصير الغرب، حسب “التايمز”.

    فعلى المحك في قمة هلنسكي وضع التحالف بين أوروبا والبيت الأبيض، الذي كان صورة النظام الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. إلا أن ترامب أربك الحلفاء الغربيين في أوروبا من خلال التشكيك في فعالية حلف الناتو، ملمحا إلى إمكانية قبوله بضم بوتين لشبه جزيرة القرم وتجاوز تقييمات المخابرات الأمريكية عن تدخل روسي في انتخابات الرئاسة الذي جلبه للرئاسة عام 2016.

    كما وحذر السفير الأمريكي السابق في موسكو مايكل ماكفول، من أن الرئيس الامريكي يساق لمصيدة كي يقدم تنازلات دون مقابل من أجل التقليل من شأن ناقديه.

    وقال: “ما يقوم الرئيس ترامب بعمله ضد حلفائنا، وأقول ضد المصالح القومية الأمريكية في صالح بوتين”. وأضاف: “يريد منا بوتين أن نتجادل في قمة الدول السبع والاختلاف مع حلفائنا في حلف الناتو. وفي أحلام أحلامه يريد مشاهدة أمرين: نوع من النقاش الذي يعترف بالقرم كجزء من روسيا ورفع العقوبات”.

    وعلق بارفيت أن السياسة الخارجية الروسية هي مسؤولية بوتين والحلقة المقربة منه، ولا يمكن للافروف الزعم بأنه جزء منها. ومع ذلك لا يمكن اعتباره مجرد متحدث باسم رئيس الدولة. ويعترف الأعداء أنه شخصية مهمة ونسيج وحده.

    وفي مذكراته التي نشرها ماكفول، قال: إن لافروف “ممتاز في عمله ويلعب أوراقه التي بيده للحد الأقصى”.

    وتذكر الدبلوماسي الأمريكي السابق كيف عبرت كلينتون عن ضيقها من وضعها الضعيف، عندما كانت تقابل لافروف وجها لوجه في محادثات سوريا عام 2012.

    ويعتقد السبب في أن “الروسي يجمع ما بين الإقناع والعناد بشكل ينهك الجانب الآخر”. ويطلق السير أنطوني برينتون، السفير البريطاني السابق في موسكو على لافروف وصف “المحترف المطلق”، والقادر “على استخدام نقاط جدل جيدة مثيرة للضيق” ليدعم موقفه.

     

    وأضاف: “هو رجل داهية وقادر”. وبعد سنوات من بناء الثقة مع بوتين خارج دائرته المقربة، سيؤدي لافروف دورا مهما في قمة هلنسكي.

    وكان قادرا على عقد صلات شخصية مع نظرائه، مثل علاقته مع وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ حيث جمع بينهما حب الويسكي. وهو يحب تدخين السيجار، حيث عارض بشدة جهود كوفي عنان منع التدخين في مراكز الأمم المتحدة في أثناء فترته كأمين عام للمنظمة الدولية.

    ويُعرف عنه بأنه يخربش على الورق في أثناء اللقاءات، لكنه كتب الشعر، ومن ضمنه قصيدة نشرت بمجلة في موسكو قبل ثلاثة أعوام، قال فيها: “كأنه الأمس، لا بيت أو منزل يحمل اسمك. كما أنه الأمس، أول حب، أول خيانة، كما أنه الأمس، لم نترك الغيتار حتى الصباح”.

    في حين بدا جانبه اللطيف هذا الأسبوع عندما رحب بمجموعة من السناتورات الأمريكيين الذين زاروا موسكو، وكان مسرورا للهجة التصالحية من روسيا وغياب الناقدين الديمقراطيين من صفوف الوفد.

    غير أن الدبلوماسية ليست هي كل ملامح لافروف ويحظى بإعجاب بتوبيخاته وغمزاته الغاضبة، وعادة ما يتحدث بوجه عابس عندما يكتشف نوعا من النفاق في المواقف الغربية، خاصة عندما ينتقدون الموقف الروسي في جورجيا.

    أما في العام 2015 سُمع وهو يقول بهمس: “أولاد حرام حمقى”؛ عندما التقى مسؤولين سعوديين حول مخاطر تنظيم الدولة.

     

    وفي مقابلة مع كريستيان أمانبور من “سي أن أن” التي علقت على مواقف ترامب من المرأة، فقال لها إن “هناك الكثير من (كلمة بذيئة) حول حملتكم الرئاسية على جانب الطرفين وأفضل عدم التعليق”.

    وكان تصلب لافروف في أزمتي أوكرانيا وسوريا مثار غضب للمسؤولين الأمريكيين، وكان موقفه قائما على ما تراه روسيا القرارات الأمريكية من طرف واحد، وأكد أن روسيا لم تتسبب بضحايا مدنيين، وأنكر توغلات روسية في شرقي أوكرانيا، وحمل بريطانيا مسؤولية تسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في بلدة سالزبري.

    ويعتقد سير أنطوني أن لافروف ربما اعتقد بوجود أخطاء يقوم بها رجال المخابرات حول بوتين، مثل التدخل في الانتخابات الأمريكية والتسميم في سالزبري، لكنه لا يعبر عن مواقفه علنا.

    ومهمة لافروف هي الدفاع عن المصالح الروسية ولم يحد عن هذا قيد أنملة.

    وأضاف سير أنطوني؛ السفير البريطاني السابق: “يتعامل الروس مع العلاقات الدولية من منظور دارويني، ويعتقدون أن عليك الشدة وعدم الصدق إن اقتضى الأمر، وإن كانت مصالحك تتطلب ذلك”.

  • صافحوا بعضهم البعض.. ابن زايد وابن سلمان وإسرائيل دفعوا “ترامب” لعقد صفقة مع بوتين: أوكرانيا مقابل سوريا

    صافحوا بعضهم البعض.. ابن زايد وابن سلمان وإسرائيل دفعوا “ترامب” لعقد صفقة مع بوتين: أوكرانيا مقابل سوريا

    في إطار التحقيقات التي يقودها المحقق الخاص روبرت مولر، وفريق من مكتب التحقيق الفدرالي “إف بي آي”، المكلّف بالتحقيق في تدخل روسيا في انتخابات عام 2016، فيما إذا كانت الإمارات سهّلت اتصالات بين فريق الرئيس دونالد ترامب ومسؤولين روس، وسعت للتأثير على السياسة الأميركية، كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية أنّ ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، دفع وبشكل سري إدارة “ترامب” لعقد “صفقة كبرى” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عنوانها “أوكرانيا مقابل سوريا”.

     

    وقالت المجلة في تقرير لها، إلى أنّ الفكرة طرحها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي أخبر الأمريكيين بأنّ الرئيس بوتين قد يكون مهتماً بحل الأزمة في سوريا، مقابل رفع العقوبات المفروضة رداً على تصرفات روسيا في أوكرانيا، وذلك خلال اجتماع خاص عقد قبل مدة قصيرة من انتخابات الرئاسة الأمريكية، في نوفمبر 2016.

     

    ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إنّ “بن زايد” لم يكن الزعيم الوحيد في المنطقة الذي فضّل التقارب بين خصوم الحرب الباردة السابقين، موضحين بأن السعودية وإسرائيل تدخلتا في هذه المساعي لتحقيق نفس الهدف.

     

    ووقالت المجلة إنه “في الوقت الذي كان ينظر فيه إلى أقرب حلفاء أمريكا في أوروبا، بشعور مفزع، من اهتمام ترامب بالشراكة مع بوتين، فإنّ ثلاث جهات تتمتع بنفوذ لا نظير له مع الإدارة القادمة؛ وهي: “إسرائيل” والسعودية والإمارات، سعت إلى ذلك الهدف، بشكل سري”.

     

    وكشفت المجلة أنّ مسؤولين من هذه الدول الثلاث شجعوا مراراً نظراءهم الأمريكيين على التفكير في إنهاء العقوبات المتعلّقة بأوكرانيا، مقابل مساعدة بوتين في إبعاد القوات الإيرانية من سوريا.

     

    ورأى خبراء، بحسب الصحيفة، أنّ مثل هذه الصفقة كانت غير قابلة للتنفيذ حتى لو كان ترامب مهتماً بها، مشيرين إلى أنّ بوتين ليست لديه مصلحة ولا القدرة على الضغط على القوات الإيرانية لمغادرة سوريا.

     

    وبحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية فإنّ سوريا وأوكرانيا، هي من الملفات التي سيبحثها ترامب وبوتين في قمتهما في هلسنكي، يوم 16 يوليو الحالي.

     

    وكشفت الصحيفة أنّ مسؤولين إسرائيليين سعوا من أجل التقارب بين واشنطن وموسكو، بعد فوز ترامب في الانتخابات.

     

    ونقلت الصحيفة، عن أحد الذين حضروا اجتماعاً خاصاً عقد خلال الفترة الانتقالية، قوله: إنّ رون ديرمير، السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وأحد أقرب المقرّبين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد أنّ الحكومة الإسرائيلية تشجع إدارة ترامب القادمة على التعاون بشكل أوثق مع بوتين، بدءاً من سوريا، على أمل إقناع موسكو بدفع الإيرانيين لمغادرتها.

     

    ومثل محمد بن زايد، جعل نتنياهو “مغازلة” بوتين أولوية، لا سيما بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، في عام 2015، وفق المجلة.

     

    وكشفت المجلة أنّ نتنياهو أراد التأكيد أنّ القوات الإسرائيلية يمكنها أن تستمر في الوصول إلى المجال الجوي السوري، الذي يسيطر عليه الروس بشكل جزئي، لمنع نشر أنظمة أسلحة متقدمة من قبل إيران ووكلائها، الذين قد يهددون “الدولة اليهودية”.

     

    ونقلت المجلة عن المسؤول الأمريكي قوله: “يمكنك فهم السبب في أنّ مساعدة روسيا في ملف سوريا هي أولوية أعلى بكثير بالنسبة لإسرائيل من الرّد على العدوان الروسي في أوكرانيا. لكنني اعتبرت الفكرة المقترحة امتداداً واسعاً لإسرائيل في محاولتها إقناع الولايات المتحدة بأنّ المصالح الأمريكية تخدم بشكل جيد أيضاً في حال إبعاد النظر عن العدوان الروسي في أوكرانيا. بالطبع، قد يخالف ترامب هذه الرؤية، لأسبابه الخاصة”.

     

    ولفتت المجلة إلى أنّ فكرة “مقايضة أوكرانيا بسوريا أُثيرت مرة أخرى بعد تولّي ترامب منصبه، وذلك من قبل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وذلك خلال عشاء خاص، في مارس 2017، شمل العديد من الضيوف الآخرين.

     

    ونقلت المجلة عن أحد الذين حضروا الاجتماع قوله، إنّ رسالة وزيري الخارجية كانت: “لماذا لا نرفع العقوبات على روسيا بشأن أوكرانيا، مقابل قيام الروس بدفع إيران خارج سوريا؟”.

     

    في المقابل، قال مسؤول إماراتي رفيع المستوى، للصحيفة إنّه لا يتذكّر هذه المحادثات، لكنّه أضاف، وهو أحد الحاضرين: إنّ “العشاء لم يكن بالوناً تجريبياً، كانوا يحاولون إضفاء الطابع الاجتماعي على الفكرة”.

     

    غير أنّ توقيت طرح هذه الفكرة لم يكن من الممكن أن يكون أسوأ من الناحية السياسية، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين.

     

    وكشفت المجلة أنّ الأمريكيين الذين سمعوا هذه الإشارة من الإسرائيليين والإماراتيين والسعوديين في أواخر عام 2016 وأوائل عام 2017، اعتبروا أنّ الفكرة ولدت ميتة.

  • “بوتين” لم يشاهد مباراة مصر وروسيا وهذا رد فعله عندما علم بفوز منتخبه الساحق على “الفراعنة”

    “بوتين” لم يشاهد مباراة مصر وروسيا وهذا رد فعله عندما علم بفوز منتخبه الساحق على “الفراعنة”

    أكدت مصادر روسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يشاهد مباراة منتخبه أمس مع مصر والتي انتهت بفوز المنتخب الروسي بثلاثة أهداف مقابل هدف على عكس مباراة السعودية.

     

    وكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، عن رد فعل الرئيس فلاديمير بوتين على نتيجة المباراة.

     

    وقال بيسكوف: “إن ردة فعل فلاديمير بوتين كانت إيجابية جدا، مثل ردة فعل كل البلد”، وذلك فور عودته إلى موسكو من العاصمة البيلاروسية مينسك، وفقا لما نقلته وسائل إعلام روسية.

     

    وأضاف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي: “للأسف بوتين لم يشاهد المباراة، كان في الطائرة قادما من مينسك، لقد أبلغوه بمجرد نزوله من سلم الطائرة”.

     

    وقال: “حسب علمي، فلاديمير بوتين لم يتصل بمدرب المنتخب ستانيسلاف تشيرتشيسوف، أو لا يعرف ذلك”.

     

    وتغلب منتخب روسيا على نظيره المصري 3-1، في المباراة التي جرت بينهما، أمس الثلاثاء، في مدينة سان بطرسبورغ، وذلك في الجولة الثانية لكأس العالم 2018.

  • بوتين لـ”بن سلمان”: رغم علاقاتنا لكنني لا أتمنى الفوز للسعودية بافتتاح المونديال .. كيف ردّ عليه!؟

    بوتين لـ”بن سلمان”: رغم علاقاتنا لكنني لا أتمنى الفوز للسعودية بافتتاح المونديال .. كيف ردّ عليه!؟

    قال الرئيس الروسي فلايديمير بوتين، خلال لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس، إنّه بغض النظر عن العلاقات الدافئة مع السعودية إلا أنه لا يستطع تمني النجاح لمنتخبها خلال لقائه مع روسيا.

     

    وقال بوتين لـ”بن سلمان” مازحا: “أنتم تعلمون الدفء في العلاقات بيننا، وأنتم ستتفهمون لأني لا أستطيع أن أتمنى النجاح اليوم لفريقكم، المنتخب الأقوى سيفوز، ونحن نؤيد رياضة نزيهة ومنفتحة، بكل الأحوال سنتابع سوية مهارة لعب الرياضيين”.

     

    وصرح ولي العهد السعودي بدوره، بأنه سيكون راضيا عن أية نتيجة.بحسب “سبوتنيك”

     

    وقال: ” حتى ولو خسرنا، سنجري سويا محادثات شاملة سياسية واقتصادية، وإن ربحنا سيكون هذا إنجازا إضافيا إلى ما حققناه من إنجازات”، الشيء الذي وافقه عليه بوتين بشكل تام.

     

    وانطلقت المباراة الافتتاحية للنسخة الحادية والعشرين من بطولة كأس العالم، بين روسيا البلد المضيف والسعودية، على استاد “لوجنيكي”.

     

  • صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    صراع “حدود الدم”.. خبير مقرب من “بوتين”: “ابن زايد” نجح بتحويل السعودية لـ”كلب بلدغ” إماراتي في مواجهة قطر

    أكد المحلل الأمريكي أندرو كوريبكو ـ المقيم في روسيا والمقرب من الكرملين ـ، أن الإمارات نجحت في تحويل السعودية إلى ما وصفه بـ “كلب البلدغ الإماراتي في مواجهة قطر”، مشيرا إلى أن إعلان وزير الدفاع القطري عن أن بلاده تطمح لعضوية كاملة في حلف الناتو لا ينبغي أن يُؤخذ على ظاهره، بل يُحلل ضمن السياق المتوتر للسياسة الجغرافية المعاصرة.

     

    وبحسب ما ذكره “كوريبكو” في مقال نشره موقع “مستقبل أوراسيا”، فلقد فاجأ وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية العديد من المراقبين بالإعلان عن أن بلده يتطلع إلى عضوية حلف الناتو، فضلاً عن استضافة “بعض الوحدات أو مركز خاص للناتو” على أراضيه ، ولكن قبل القفز إلى أي استنتاجات حول التكتل عبر الأطلسي بشكل رسمي في الخليج، يحتاج المرء، وفقا لتقديرات الكاتب، أن يضع في اعتباره السياق الإقليمي الذي أُعلنت فيه هذه الرغبة.

     

    فقد هدَدت السعودية قطر بتدميرها إذا ما تجرأت على المضي قدماً في شراء نظام دفاع مضاد للدفاع الجوي (S-400) من أحدث طراز من روسيا، والذي من شأنه أن يحيد بشكل أساس القوة الجوية للمملكة على جارتها المستميتة، وبالتالي يجب اعتبار إعلان الاهتمام بعضوية الناتو ردًا على رد فعل الرياض العدواني على شراكتها العسكرية مع روسيا.

     

    كل هذا مثير للفضول، لأن روسيا والسعودية في خضم تقارب متسارع مع بعضهما البعض يغطي كل جوانب شراكتهما الثنائية من تنسيق الطاقة في أوبك إلى التشجيع على “الحل السياسي” في سوريا والحرب الهجينة على “الإرهاب” هناك، لكن رد فعل المملكة على إمكانية تغيير قواعد اللعبة بالسعي القطري للحصول على منظومة صواريخ S-400 كان اتجاها انفصاليا عن علاقتها الخاصة مع موسكو. وعلاوة على ذلك، يقول الكاتب، من المثير للاهتمام أن تجد قطر في عضوية “الناتو” رادعا كافيا للسعودية، باعتبار أن القائد الأمريكي للحلف متحالف مع الرياض منذ عقود.

     

    ويرى الكاتب أن الإمارات أسهمت في تعقيد الوضع الجغرافي السياسي في حربها الإعلامية ضد قطر باتهامها بـ”دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، وهما شعاران يستحيل على إدارة ترامب تجاهلهما في الأيام الأولى من حرب الخليج الباردة التي بدأت قبل عام.

     

    وقد سعت أبو ظبي، التي تتطلع إلى إضفاء الطابع الرسمي على ما تحاول فرضه، أمرا واقعا، بصفتها المهيمنة على شبه الجزيرة العربية، إلى دفع الرياض إلى صراع “حدود الدم” مع الدوحة بتسهيلات أمريكية (القيادة من خلف) من أجل “بلقنة” شقيقها الأكبر “إلى مجموعة من الأقاليم / الإمارات التابعة لها تماماً مثل جنوب اليمن وجزيرة سقطرى وصوماليلاند.

     

    وعلى الرغم من أن هذه الإستراتيجية الكبرى لم تنفذ بالكامل من الناحية العملية، إلا أن المفهوم التوجيهي لا يزال ساري المفعول ، وقد نجح حتى الآن في استغلال المملكة العربية السعودية لتصبح “كلب البلدغ” الإماراتي في مواجهة قطر.

     

    ولمراجعة جميع الأفكار التي سبق ذكرها، والتي قد تكون جديدة بالنسبة لمعظم القراء، وفقا لما أورده الكاتب، فإن حرب الخليج الباردة هي استفزاز مدفوع من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة مُصمم لجرَ السعودية إلى مستقبل “حدود الدم البلقانية” من أجل إضفاء الطابع الرسمي على دور أبو ظبي غير الرسمي الجديد، باعتبارها الدولة العربية الأقوى.

     

    وإذ تساير الولايات المتحدة، مجموعة ترامب تحديدا، موجة الأخبار المزيفة عن قطر حول “دعم الإرهاب” و”التحالف مع إيران”، فهذا ربما بسبب رغبتها الخاصة لتقسيم وتفتيت مجلس التعاون الخليجي، وفقا لما أورده الكاتب في مقاله.

  • سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    سليماني يغادر سوريا قبيل الضربة الاسرائيلية والأسد يتلقى رداً محيراً من روسيا بعد رفض بوتين اتصاله

    ذكرت مصادر مطلعة ان اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الايراني  غادر سوريا الى خارجها قبيل الضربة الاسرائيلية لأهداف ايرانية في سوريا  بعشرات الصواريخ الدقيقة  ،فجر الخميس بساعات قليلة .

     

    وبحسب المصادر ذات الصلة بالملف السوري ودوائر اقليمية ان الرئيس السوري بشار الأسد أجرى  فجر اليوم الخميس اتصالات عاجلة مع موسكو ، حول طبيعة الهجوم الاسرائيلي وطلب تدخل روسيا لأجل عدم توسيع الهجوم وعدم شموله اهدافا حيوية للنظام في دمشق او مدن اخرى .

     

    وقالت المصادر ان مسؤولين في موسكو  من دائرة الرئاسة الروسية ابلغوا الجانب السوري انه يتعذر تحقيق مكالمة مباشرة للرئيس الأسد مع الرئيس فلاديمير بوتين في هذا الوقت ، كما  درجة خطورة الموقف لم تصل الى هذه الدرجة العاجلة ، وهو الامر الذي رأت فيه دمشق رداً مطمئناً  بالرغم من انه محير وغامض ، حول عدم شمول الاهداف الامنية والسياسية والعسكرية للاسد بالضربات . ، لكن المصادر لفتت الى ان طلب الاسد لازال قائما لمكالمة بوتين شخصياً في اي وقت يسمح بذلك .

     

    بيد ان المصادر قالت ان الرئيس السوري تحادث مع طهران  صباح الخميس .

  • دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا

    دون أن تحرك ساكناً .. هذه الأسباب جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج بعد الضربة الجوية في سوريا

    رغم وعيد روسيا بالرد على أي عمل عسكري يهدد قواتها في سوريا، فقد تركت الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا فجر السبت تمر دون أن تحرك ساكنا.

     

    واستعرض الكاتب ليونيد إيساييف في مقال لموقع الجزيرة باللغة الإنجليزية الأسباب التي جعلت روسيا تكتفي بالوقوف موقف المتفرج، بل وجعلتها المستفيد الرئيسي مع النظام السوري من تلك الضربة الثلاثية.

     

    يقول إيساييف إن الضربة لم تحدث أي تغيير في ميزان القوة على الأرض السورية، وإن القوات الموالية للنظام السوري لم تتكبد أي خسارة بسببها، وبدا أن الأمر لا يتعدى مجرد “استعراض”.

     

    ويشير المقال إلى أنه في العام الماضي رأت القيادة الروسية أن الضربة الأميركية لمطار الشعيرات في سوريا كانت الحل الأقل ضررا للمتاعب الداخلية التي يواجهها الرئيس دونالد ترمب في الولايات المتحدة.

     

    موسكو تتفهم

     

    وفي هذا العام أيضا أدركت موسكو أن تنفيذ ضربات غربية في سوريا ليس في الحقيقة ردا على مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في دوما بالغوطة الشرقية (يوم 7 أبريل/نيسان الجاري)، كما أنه ليس محاولة للتأثير في نتيجة الصراع السوري بالتأكيد.. إنه ببساطة “استعراض للقوة” وراءه “دوافع شعبوية”.

     

    وفضلا عن ذلك، فإن موسكو رأت في بطء واشنطن في تنفيذ الضربات علامة على الضعف والتردد، وهو ما زاد من ثقة القيادة الروسية. ولذلك فقد تسامحت موسكو مع قدر معين من الخطاب العدائي، بالتوازي مع تنسيقها مع واشنطن لضمان تجنب أي ضرر للقدرات الروسية على الأرض.

     

    ويقول الكاتب إن مشاوارات جرت بين روسيا والولايات المتحدة على ما يبدو في الأسبوع الذي سبق تلك الضربات. ويضيف أن ثقة موسكو في هذا التنسيق تجلت في وجود وفد من حزب “روسيا الموحدة” الحاكم وعلى رأسه الأمين العام للحزب أندري تورشاك في العاصمة السورية دمشق في اليوم الذي نفذت فيه الضربات.

     

    وفي نهاية المطاف، كانت هذه الضربات “الشكلية” في سوريا هي الحل الأمثل لكلا البلدين لتخفيف التوتر بشأن مسألة الأسلحة الكيميائية في دوما. فقد أبقت موسكو على الوضع القائم في سوريا، ونفذت واشنطن وعدها شكليا واتخذت موقفا “على أساس المبادئ”.

     

    ويشير إيساييف إلى أن المواجهة المباشرة في سوريا بين روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة المتفوق عسكريا ستؤدي إلى هزيمة كاملة للجانب الروسي، فضلا عن أنها قد تشعل فتيل صراع مسلح عالمي.

     

    ولذلك لا يجد الكاتب غرابة في أن روسيا لم ترد على الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة في سوريا، ويشير إلى أن نتائج الضربة الغربية الثلاثية لا تذكر بالمقارنة مع الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمطار تيفور في سوريا.

  • تحسباً للضربة الأمريكية .. سفن حربية روسية تغادر قاعدة ميناء طرطوس

    تحسباً للضربة الأمريكية .. سفن حربية روسية تغادر قاعدة ميناء طرطوس

    نشر موقع “Image Sat International N.V”، صورا من أقمار صناعية تظهر مغادرة سفن حربية الروسية قاعدة ميناء طرطوس،  على الساحل السوري، تحسبا للضربة الأمريكية المرتقبة.

     

    وفي إحدى الصور، يظهر مغادرة 7 سفن نحو الميناء، وبالقرب منهما قاربان لمكافحة التخريب من طراز “غراتشونوك” وغواصتان تعملان على الديزل.

     

    وتظهر صورة أخرى، أن معظم السفن لم تعد موجودة في نفس المكان، وأنه لم يتبق سوى غواصة واحدة.

     

    وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تهديداته التي أطلقها يوم أمس الأربعاء، بشنّ ضربةٍ عسكرية في سوريا، كردٍ على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية.

     

    وغرّد “ترامب” على “تويتر” اليوم الخميس قائلاً إنه لم يعلن موعد الهجوم على سوريا، مضيفا أن الهجوم على سوريا قد يكون قريبا جدا وقد لا يكون كذلك.

     

    كما أثنى على الدور الذي لعبته إدارته في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

     

    وتابع “تحت إدارتي قمنا بعمل رائع في تخليص المنطقة من داعش؛ شكرا أمريكا”.

     

    ويوم أمس الأربعاء، حذر ترامب، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.

     

    وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.

     

    وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.

     

    وهاجم موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان (بشار الأسد) قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.

     

    وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة”.

     

    وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.