الوسم: تبون

  • في ذكرى ثورة الجزائر.. مجلس الأمن: الصّحراء مغربية

    في ذكرى ثورة الجزائر.. مجلس الأمن: الصّحراء مغربية

    في الليلة التي أضاءت فيها الجزائر شعلة ثورتها، كانت أروقة الأمم المتحدة تشعل نارًا من نوعٍ آخر. ففي نيويورك، صوّت مجلس الأمن بالأغلبية على القرار رقم 2797 الذي يكرّس رسميًا سيادة المغرب على الصحراء، في لحظة رمزية نادرة وتوقيتٍ سياسيّ لا يخلو من الدلالات.

    التحوّل، الذي قادته الولايات المتحدة بدعمٍ مباشر من الرئيس دونالد ترامب، أنهى نصف قرن من الجدل وفتح صفحة جديدة عنوانها: “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”. القرار جاء فيما كانت الجزائر تحتفل بذكرى ثورتها ضد الاستعمار، لتتخذ المفارقة طابعًا تاريخيًا مؤلمًا: بلد قاوم من أجل التحرر، يشاهد العالم يمنح الجار شرعية الأرض التي نازعها طويلًا.

    في الرباط، وصف الملك محمد السادس التصويت بأنه “تحوّل تاريخي”، ودعا الرئيس الجزائري إلى “الحوار وطيّ صفحة النزاع المفتعل”، مؤكدًا أن وقت المغرب الموحّد قد حان. وفي المقابل، خيّم الصمت في قاعة المجلس على ممثّل الجزائر، الذي لطالما دافع عن موقف بلاده الداعم لجبهة البوليساريو.

    بين وهج ثورة التحرير في الجزائر ولهيب القرار الأممي في نيويورك، كُتبت مفارقة المساء العربي: الجزائر تحتفل بالتحرر، والمغرب يحتفل بالاعتراف. ليلة واحدة كانت كفيلة بقلب صفحةٍ في تاريخ المغرب العربي… وربما بفتح أخرى جديدة تمامًا.

  • الإمارات.. دولة الخراب التي لم يسمها تبّون

    الإمارات.. دولة الخراب التي لم يسمها تبّون

    بينما ساد الهدوء الإقليمي، اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يُحدث الضجيج بكلمات معدودة لكنها مدروسة.
    في خطابٍ صريح قال: “علاقاتنا مع دول الخليج طيبة… ما عدا دولة واحدة.”
    جملة قصيرة، لكنها كافية لإشعال الأسئلة وفتح باب التأويلات على مصراعيه.

    لم يذكر الاسم، ولم يحتاج أن يفعل. فالمعنى وصل، والرسالة وُضعت في بريدها الصحيح.
    تبون أثنى على السعودية والكويت وقطر وعُمان والعراق، لكنه وجّه سهامه نحو دولة — لم يسمّها — قال إنها “تسعى لتخريب بيتي لأسباب مشبوهة”.

    هكذا، أعاد الرئيس الجزائري التأكيد على أن الجزائر لا تُدار من الخارج ولا تُساوم على سيادتها، مهما تعددت محاولات التأثير أو الإغراء.
    وفي زمنٍ اعتاد كثيرون فيه الصمت، اختار تبون أن يرفع صوته ليقولها بوضوح:
    الجزائر ترسم خطوطها الحمراء بنفسها… وتُعلّم الآخرين دروس السيادة لا تتلقّاها.

  • مصادر: الجزائر عقدت أول مجلس حرب لدراسة سيناريو المواجهة المباشرة مع المغرب!

    مصادر: الجزائر عقدت أول مجلس حرب لدراسة سيناريو المواجهة المباشرة مع المغرب!

    وطن– كشف موقع “المغرب إنتلجنس”، أن النظام الجزائري عقد رسميًا يوم 30 يناير/كانون الثاني المنصرم “مجلس الحرب الأول”، الذي ضمّ جميع قادة الجيش الأكثر أهمية في البلاد.

    وأكد موقع “المغرب إنتلجنس” الناطق بالفرنسية، أن الاجتماع الذي عقد عكس ما أكدته الرئاسة الجزائرية ووسائل إعلام جزائرية أخرى، أنه اجتماع لمجلس الأمن الأعلى الذي يرأسه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

    وقالت مصادر مطلعة في الجزائر العاصمة، إن الاجتماع كان لقاءً عسكرياً بحتاً مع كبار المسؤولين في الهيئات والتوجهات الأكثر حساسية للجيش الوطني والشعبي، وهي الجيش الجزائري.

    المجلس درس سيناريو المواجهة المباشرة مع المغرب

    وبحسب المصادر، تم عقد هذا المجلس الحربي الأول لدراسة سيناريو المواجهة المباشرة مع القوات المسلحة الملكية المغربية رسميًا.

    واتهمت عدة تقارير إعلامية وعسكرية تم تقديمها إلى الرئيس عبدالمجيد تبون المغرب بشنّ عمليات عسكرية مؤخرًا خارج الحاجز الترابي الذي يفصل الصحراء المغربية عن المنطقة التي تسيطر عليها البوليساريو، حسبما أفادت نفس المصادر.

    ووفقاً للمصادر، يدرك الجيش الجزائري أن المغرب قد ضاعف بشكل خطير عمليات التدخل في المناطق التي قيل إن البوليساريو حررتها، وإن هذه التدخلات المسلحة تقترب بشكل خطير من الحدود الجزائرية.

    وأكدت المصادر، أن قادة الجيش الجزائري قدّروا مخاطر العدوان المغربي بدرجة كبيرة، ويعتقدون أنهم يعرفون أن المغرب يريد جرّ الجزائر إلى صراع مفتوح من خلال مضاعفة الاستفزازات في المناطق الحدودية البعيدة عن الجدار الرملي الشهير.

    قلق الجيش الجزائري من تواجد إسرائيلي على حدوده

    بالإضافة إلى ذلك، فإن الجيش الجزائري يشعر بقلق كبير بشأن نشر مفترض للقوات شبه العسكرية الإسرائيلية على الحدود الجزائرية المغربية.

    وقالت المصادر، إن النظام الجزائري يشتبه رسميًا في أن المغرب أطلق قواعد لوجستية إسرائيلية على أراضيه لتهديد أهداف عسكرية جزائرية بشكل مباشر.

    ولفتت المصادر إلى أنه تمت مناقشة جميع هذه الاتهامات الخطيرة والتعليق عليها من قبل القادة العسكريين الكبار خلال مجلس الحرب هذا، الذي انعقد علانية في الجزائر العاصمة.

    مسؤول جزائري يتهم المغرب بالقيام بعمليات خارج الحدود المعترف بها

    وكان المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الجزائرية، والمبعوث الخاص المكلّف قضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي في وزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني، قد اتهم المغرب، بـ”قتل” مدنيين “خارج الحدود الدولية المعترف بها” باستخدام “أسلحة متطورة”، في إشارة إلى هجوم بطائرات مسيرة في الصحراء الغربية المتنازع عليها.

    ووفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن السلطات المغربية “تقود أعمالاً حربية شرق الجدار الرملي، وتقوم بعمليات قتل خارجة عن القانون تستهدف المدنيين باستعمال أسلحة متطورة خارج حدودها المعترف بها دولياً”.

    واستنكر استمرار المغرب في “الهروب نحو الأمام بشكل أعمى، ومجازفته في تغذية تصعيد التوتر في المنطقة بطريقة خطيرة”، على حد تعبيره.

  • حركات محمد بن سلمان اللاإرادية تحرجه في الدوحة أمام تبون (شاهد)

    حركات محمد بن سلمان اللاإرادية تحرجه في الدوحة أمام تبون (شاهد)

    وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل لقطاتٍ مصوّرة، ظهر فيها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقاء ثنائي لبرهة من الوقت جمعته مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ظهر فيها وهو يقوم بحركات لاإرادية بأنفه وعينيه، أثارت حيرة الكثيرين عن السبب وراءها.

    حركات غريبة لمحمد بن سلمان في قطر

    وشارك مغردون مقطع فيديو لمحمد بن سلمان، وهو جالس على المنصة الشرفية المعدة للزعماء والممثلين الرسميين لدولهم، بمناسبة افتتاح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لـ فعاليات كأس العالم 2022.

    https://twitter.com/almuswia24/status/1594640774389534720?s=20&t=zxzdoNZy1QfS8MfmS-RxeA

    لكن اللافت هو قيام ابن سلمان بحركات غريبة بأنفه وفمه، أثارت الكثير من ردود الأفعال، بين مَن أكّد أنّها متلازمة سابقة يعاني منها ولي العهد السعودي، وبين مَن رأى أنه بغضّ النظر عما يعانيه بن سلمان فإنه أصبح أمراً مستفّزاً.

    محمد بن سلمان يتوشح بعلم قطر ويحتضن رئيس الجزائر (شاهد)

    فغرّد الناشط “حمود أبو مسمار” عبر حسابه على تويتر، قائلاً: “في افتتاح كاس العالم…ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يفقد اعصابه ويسوي حركات بايخة أمام الرئيس الجزائري !!”.

    وكتب “حسن عسيري” عبر تويتر أيضاً قائلاً: إن “حركات بن سلمان غير طبيعية تفاعل وتهور حتى في لقائته، فضحتنا الله يرجك يا حمودي!!”.

    فيما اعتبر حساب باسم “أبو غضب” تعليقاً على مقطع الفيديو المتداول: “واضح حركات محمد بن سلمان اللا ارادية تظهر من يبلش يكذب”.

    https://twitter.com/Qleea9/status/1594373378952945665?s=20&t=zxzdoNZy1QfS8MfmS-RxeA

    محمد بن سلمان يحضر افتتاح كأس العالم قطر 2022

    جدير بالذكر، أن هذه الحركات اللاإرادية -بحسب خبراء وأطباء- يقوم بها المصاب، بسبب مرضه بـ متلازمة “توريت Tourette syndrome”.

    وهي متلازمة تتسبب في ظهور بعض الحركات اللاإرادية في الوجه، مثل: الغمز، أو طرف العين، أو فتح الفم وإغلاقه بطريقة غير طبيعية، وغيرها من الحركات.

    وكان وسم “حضور محمد بن سلمان في قطر”، تصدّر محركات البحث في المملكة والكثير من الدول الخليجية، بسبب اللقطات الغريبة وغير المتوقعة التي ظهر بها ولي العهد السعودي.

    “محمد بن سلمان في قطر”.. سعوديون يحتفلون بانطلاق المونديال بعد وصفه بـ”بطولة الشواذ”

    وفي سياق آخر، ظهر محمد بن سلمان في عدة لقطات رفقةَ أمير قطر في الاستاد وخارجه، بما يوحي بعلاقة قوية بينهما، جاءت بعد الأزمة الكبيرة التي كادت تعصف بالخليج.

    وظهر ولي العهد السعودي في إحدى اللقطات، ممسكاً بيد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وأظهرت لقطات أخرى ابن سلمان متوشّحاً بعلم قطر في المدرجات، كنوع من أنواع الدعم السعودي للدوحة في عرسها.

    وفي لحظات أخرى ظهر محمد بن سلمان وهو في مزاج جيد، خلال حديث ثنائي له مع عدد من الزعماء والرؤساء الحضور، مثل: الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

  • مصر درست استدعاء السفير الجزائري بعد امتعاضها من تصريحات “تبون” حول ليبيا!

    مصر درست استدعاء السفير الجزائري بعد امتعاضها من تصريحات “تبون” حول ليبيا!

    وطن– كشفت تقارير إعلامية عن امتعاضً مصري كبير من تصريحات الرئيس الجزائري الأخيرة حول ليبيا، وتشديده على أن بلاده لن تدعم غير حكومة الوحدة المتمثلة برئيسها عبد الحميد الدبيبة، وأن لا حلّ للأزمة إلا عبر الانتخابات.

    وقالت مصادر مصرية مطلعة، إنّها امتعضت من تصريحات “تبون”، على اعتبار أنّها تمثّل انتقاداً ضمنياً لمصر، مؤكدة على أن القاهرة تحاشت التعليق على تصريحات الرئيس الجزائري.

    الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون

    وكشفت المصادر بأن نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي ودوائر صنع القرار في مصر، تلقت تصريحات “تبون” باستهجان شديد، حيث اعتبرت هذه الدوائر أن تصريحات “تبون” الأخيرة ليست إلا رسائل داخلية لمصر، بإمكانها زعزعة العلاقات.

    مشاورات مصرية لاستدعاء السفير الجزائري

    وفي هذا السياق، نقل موقع “العربي الجديد” عن مصدر برلماني مصري قولَه، إنه جرت مشاورات مصرية بخصوص استدعاء السفير الجزائري لدى القاهرة لتقديم توضيح، على خلفية تلميح تبون لوجود طرف يريد افتعال حكومة جديدة.

    وأكد المصدر البرلماني على أن القاهرة تراجعت عن هذه الخطوة؛ تجنّباً لأي تصعيد، باعتبارها تمرّ بأزمة اقتصادية.

    تعليمات مصرية للإعلام بعدم تناوُل ملف الصحراء

    وعلى صعيد آخر، قالت المصادر ذاتها، إن تعليمات رسمية مصرية صدرت مؤخراً، من أجل منع الإعلام المصري من تناول الملفات المتعلقة بملف الصحراء الغربية أو العلاقات بين الجزائر والمغرب وتونس، لتجنّب أي سوء فهم بأن مصر تميل لطرف على حساب طرف آخر.

    يشار إلى أن الملف الليبي يعتبر من الملفات الهامة، وفي أولويات الدبلوماسية الجزائرية، حيث صرّحت القيادة الجزائرية بأن الجزائر لن تتخلى عن دورها ودعمها لليبيا.

    عبد المجيد تبون يؤكد على موقف الجزائر الداعم لحكومة الدبيبة

    وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد أكد على موقف الجزائر ودعمها للشرعية في ليبيا، وأنّه لا حلّ سوى الانتخابات، مجدِّداً رفضَه تشكيلَ الحكومة المكلّفة من مجلس النواب الليبي برئاسة فتحي باشاغا.

    وأكّد تبون، خلال المؤتمر السنوي للقاء الحكومة بحكام الولايات، أنّ الجزائر لن تسكت مستقبلاً عن أي تلاعب من أية أطراف في القضايا والأزمات الإقليمية.

    وأضاف: “هناك مخاض، طرف يفتعل حكومة جديدة، وهناك من يفتعل أمراً آخر، نحن مع الشرعية ما دام ليس هناك شرعية انتخابية وشرعية الصندوق، إننا نكتفي بالشرعية الدولية، ومن هو معين بدعم من مجلس الأمن هو من نعمل معه، بدلاً من أن نعين حكومة صباحا وأخرى مساء”، في إشارة إلى قيام القاهرة بترتيب منفرد لتشكيل حكومة باشاغا.

  • شاهد رد فعل الرئيس الجزائري تجاه إطلاق اسم “الجزائر” على أحد شوارع رام الله

    شاهد رد فعل الرئيس الجزائري تجاه إطلاق اسم “الجزائر” على أحد شوارع رام الله

    وطن – في لقاء تاريخي لم يحدث منذ سنوات، جمع الرئيس الجزائري عبد المحيد تبون، كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

    ونشر التلفزيون الجزائري الرسمي مقطع فيديو يظهر في اللقاء الرئيس عبد المجيد تبون يتوسط محمود عباس وإسماعيل هنية وممثلين عن السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    مصافحة بين “عباس” و”هنية” بحضور “تبون”

    وبحسب الفيديو، فقد تبادل محمود عباس وإسماعيل هنية التحية وتصافحا بحضور الرئيس عبد المجيد تبون.

    https://twitter.com/RLehbib/status/1544418933897400330?s=20&t=J58foKnPLTl0GWrA4eYWVA

    وفي السياق، قالت حركة حماس، في بيان مقتضب صدر عنها إن ”الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استقبل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية“.

    ووصف بيان حماس اللقاء بـ ”الأخوي“، وأنه جاء على هامش احتفالات ذكرى استقلال الجزائر، في إشارة إلى أن اللقاء لم يبحث الملف الفلسطيني الداخلي.

    شارع في رام الله باسم الجزائر

    كما تم تداول مقطع فيديو آخر، يظهر رد فعل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عقب إخباره من قبل محمود عباس بتسمية أحد شوارع رام الله باسم الجزائر.

    وقدم “عباس” خريطة للرئيس “تبون” توضح الشارع وموقعه في المدينة، ليرد الرئيس الجزائري فرحا:”إن شاء الله نزوره”.

    https://twitter.com/RLehbib/status/1544418933897400330?s=20&t=J58foKnPLTl0GWrA4eYWVA

    احتفال الجزائر بالذكرى الستين للاستقلال

    يشار إلى ان الاجتماع تم على هامش حضور كلا من محمود عباس وإسماعيل هنية احتفالات الجزائر بستينية الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، حيث تم إقامة عرض عسكري ضخم والأول من نوعه.

    واظهرت الجزائر في العرض العسكري جزءا من الأسلحة التي تمتلكها، كان على رأسها منظومة صواريخ “S-300” الروسية المتقدمة.

    https://twitter.com/RLehbib/status/1544450135081586688?s=20&t=J58foKnPLTl0GWrA4eYWVA

    الجزائر تقود مبادرة للمصالحة بيت حركتي فتح وحماس

    وتقود الجزائر مبادرة المصالحة الفلسطينية بين مختلف الفصائل السياسية الفلسطينية، في مقدمتها حركتي فتح وحماس، عبر جلسات تشاورية تحتضنها العاصمة الجزائرية.

    ولاقت المبادرة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بخصوص استضافة الجزائر لندوة جامعة للفصائل الفلسطينية، استحسان الطبقة السياسية بفلسطين والجزائر.

    وخلال الأشهر الأخيرة حلت قيادات الفصائل الفلسطينية بالجزائر، بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني.

    وكانت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس” و”فتح” قد رحبتا بالمبادرة الجزائرية، وأكدتا أنهما تقدران عاليا الموقف التاريخي للجزائر شعبا وحكومة في دعم القضية والشعب الفلسطينيين، وحق الفلسطينيين في المقاومة والتحرير.

    اقرأ ايضا:

  • رسائل جزائرية شديدة اللهجة إلى مصر حددت فيها “الخط الأحمر” الذي لا يمكن تجاوزه!

    رسائل جزائرية شديدة اللهجة إلى مصر حددت فيها “الخط الأحمر” الذي لا يمكن تجاوزه!

    وطن – كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، بأن الجزائر أرسلت لمصر رسائل شديدة اللهجة تحذرها فيها من خطورة اتخاذ خطوات تعزز الانقسام الليبي من خلال فرض خيارات محددة على المسار السياسي.

    وأكدت المصادر الدبلوماسية على رفض الجزائر القاطع للتحركات المصرية في ليبيا والتي تحاول من خلالها القاهرة دعم مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا ومساعدته على دخول العاصمة طرابلس، عبر تحالفات مع مليشيات ومجموعات مسلحة في غرب ليبيا.

    مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا

    عسكرة الأزمة خط أحمر بالنسبة للجزائر

    وأوضحت المصادر بأن الرسائل الجزائرية شديدة اللهجة أكدت أنها لن تسمح بعسكرة الأزمة الليبية من جديد، أو نشوب معارك في العاصمة طرابلس؛ معتبرة هذا الأمر بمثابة “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه، وذلك وفقاً لما نقله موقع “العربي الجديد”.

    وشددت الرسائل الجزائرية على أن تجاوز الخط الأحمر يعني انخراطاً عسكرياً في دعم الحكومة الشرعية التي يرأسها عبدالحميد الدبيبة والمعترف بها دولياً.

    وأوضحت المصادر: أن “رسائل الصدام المصري الجزائري فيما يخص الملف الليبي، جاءت بعدما توسطت القاهرة لدى الجزائر للاعتراف بالحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي ووجهت دعوة لباشاغا لزيارة الجزائر. على غرار الدعوة التي تلقاها رئيس حكومة الوحدة وزيارته إلى هناك.

    نقاش بين تبون والسيسي

    وأشارت المصادر إلى أن:  “تطورات الموقف كانت محل نقاش موسع أخيراً بين الرئيسين: الجزائري عبد المجيد تبون ،والمصري عبد الفتاح السيسي  وفي اتصال هاتفي شدد خلاله تبون على أنه يتعين على القاهرة أن تؤكد احترام الرؤى الجزائرية في إطار ما تراه يتوافق مع مصالح شعبها، كما تقدر للقيادة المصرية مواقفها التي ترى أنها في صالح دولتها وشعبها.

    ووفقاً للمصادر فقد :”أكد الرئيس الجزائري لنظيره المصري استشعار بلاده جدية تحركات حكومة الوحدة الوطنية لإجراء الانتخابات، والتجهيز لها، ونقل ليبيا إلى حالة الاستقرار الدستورية، بدلاً من مرحلة الحكومات الانتقالية”.

    يأتي ذلك فيما اكتفى البيان الرسمي الصادر عن مؤسسة الرئاسة المصرية بالإشارة إلى “تبادل الرئيسين التهنئة بحلول عيد الفطر”.

    وبحسب المصادر فإن الرؤية الجزائرية بشأن الأزمة السياسية في ليبيا، تتوافق بشكل تام مع ما تتحرك في نطاقه المستشارة الأممية ستيفاني وليامز”.

    العلاقات الجزائرية-المصرية على المحك

    وكان مصدر دبلوماسي مصري كشف أواخر أبريل/نيسان الفائت أن العلاقات المصرية-الجزائرية أصبحت على “المحك”؛ بسبب اختلاف وجهات النظر الحادة المتعلقة بالملف الليبي في الفترة الأخيرة.

    وقال المصدر نفسه إن “استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لرئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة مثّل صدمة للمسؤولين في مصر؛ خصوصاً أن الزيارة كانت بهدف الحصول على الدعم. ولم تكن في إطار مسعى من جانب الجزائر لإقناعه بتسليم مهامه للحكومة المكلفة برئاسة فتحي باشاغا“.

    وبحسب المصدر، فإن الدبيبة “لجأ إلى الجزائر أخيراً للاستقواء بموقفها الرافض لمد المرحلة الانتقالية، وإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. حيث زار الدبيبة الجزائر، وأجرى هناك محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبون. وسط مساعٍ لحل أزمة الحكومتين في ليبيا”.

    واكد المصدر الدبلوماسي على أن التوتر في العلاقات المصرية الجزائرية وصل إلى ذروته، خصوصاً نهاية فبراير/ شباط الماضي، بعدما قررت الجزائر تشكيل الـ”جي 4″ الأفريقية مع كل من نيجيريا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، في إطار تحالف جديد للتشاور والتنسيق حول قضايا القارة الأفريقية مستقبلاً”.

    اقرأ أيضا:

  • تبون في ضيافة السيسي بأول زيارة لرئيس جزائري لمصر منذ سنوات .. هل يتغير موقف القاهرة من المغرب؟

    تبون في ضيافة السيسي بأول زيارة لرئيس جزائري لمصر منذ سنوات .. هل يتغير موقف القاهرة من المغرب؟

    وطن – في أول زيارة لرئيس جزائري إلى مصر منذ ما يقرب من 14 عاما وصل الاثنين، الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، إلى القاهرة في زيارة رسمية تستغرق يومين.

    عبدالمجيد تبون في مصر للقاء السيسي

    وكانت آخر زيارة رئاسية إلى مصر حدثت من قبل الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة عام 2008، بينما زار السيسي الجزائر عام 2014 في أول زيارة رسمية خارجية له بعد توليه السلطة في نفس العام.

    ويشار إلى أن زيارة تبون للقاهرة تأتي بعد حوالي أسبوع من استقبال السيسي، لوزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة.

    هذا ونشر حساب الرئاسة الجزائرية بتويتر صورا من استقبال رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، لنظيره الجزائري في مطار القاهرة الدولي.

    ودفعت هذه الزيارة المفاجئة المحللين للتساؤل عن سببها وأهداف تبون من ورائها. خاصة في ظل الأزمة الدبلوماسية الحادة التي تعيشها الجزائر مع جارتها المغرب. والتي وصلت إلى درجة قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وسحب السفراء.

    واللافت أيضا أن سفير مصر لدى المغرب ياسر مصطفى كمال عثمان، أصدر تصريحات أثارت جدلا واسعا تزامنا مع زيارة الرئيس الجزائري لمصر.

    مصر قطعت الطريق على تبون ودعمت المغرب

    حيث أكد السفير المصري بالرباط في حوار له كع صحيفة “هسبريس” المغربية، أن مصر تدعم بقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وأن القاهرة لا تعترف بما تسمى جبهة “البوليساريو” ولا تقيم أي علاقات معها.

    https://twitter.com/HassaneMeknes3/status/1485685716990545922

    الأمر الذي فسره ناشطون مغاربة بأن مصر قطعت الطريق على تبون قبل الزيارة. وحددت موقفها من الأزمة بدعمها للمغرب.

    ولفت البعض إلى أن هذه التصريحات تدل على أن زيارة تبون للقاهرة ستكون كعدمها. إذا كان هدف الرئيس الجزائري من ورائها هو كسب دعم مصر ضد المغرب.

    وكان السفير ياسر مصطفى أشار في حواره أيضا إلى أن القاهرة ترفض أي تدخل في شؤون المغرب الداخلية. مشيرا أن مصر كانت قد شاركت في المؤتمر الدولي الذي نظمته المغرب وأمريكا لدعم خطة الحكم الذاتي في يناير 2021.

    https://twitter.com/ElmezrouiFouzia/status/1485627130683789313

    الخلاف بين المغرب ومصر تم طيه

    وفي حوار لصحيفة “هسبريس” المغربية أكد السفير المصري لدى المغرب أيضا، أن الخلاف الأخير بين المغرب ومصر بشأن التبادل التجاري جرى طيه بعد مشاورات بين مسؤولين من البلدين.

    كما كشف عثمان أن وزير الخارجية المصري سامح شكري، يستعد للقيام بزيارة إلى المغرب. بدعوة من نظيره المغربي ناصر بوريطة.

    مضيفا أن ذلك يأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية.

    وبشأن العلاقات المغربية المصرية قال “عثمان” في حديثه لـ”هسبريس” إن العلاقات بين الرباط والقاهرة متجذرة وتاريخية وقديمة. وقامت على مشتركات بين الشعبين والبلدين حتى منذ قبل الإسلام”.

    وتابع:”بخصوص التعاون بين البلدين أستطيع أن أقول بكل أريحية إن العلاقات متينة. ولا يوجد خلاف بينهما في أي موضوع وأي ملف.”

    أهداف زيارة تبون المعلنة

    وبحسب وسائل إعلام جزائرية فإنه من المنتظر أن يناقش تبون مع السيسي عدة ملفات إقليمية أهمها الوضع في ليبيا.

    وخاصة بعد فشل إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد مسبقاً الشهر الماضي، بالإضافة إلى الشأن التونسي والقضية الفلسطينية.

    كذلك أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الجزائري ونظيره المصري، سيجريان مباحثات حول إمكانية عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

    تبون يلتقي بالجالية الجزائرية في مصر

    من جانبها ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التقى مساء الاثنين، بمقر إقامته في قصر القبة بالقاهرة، بممثلين عن الجالية الوطنية بمصر. و ذلك بمناسبة زيارة العمل والاخوة التي يقوم بها للقاهرة.

    هذا ويرافق الرئيس الجزائري في هذه الزيارة، وفد وزاري يتكون من وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة. ووزير التعليم العالي و البحث العلمي عبد الباقي بن زيان.

    بالإضافة إلى الوزير المنتدب لدى الوزير الاول المكلف باقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة ياسين المهدي وليد. ووزيرة الثقافة وفاء شعلال.

    تأجيل القمة العربية في الجزائر بسبب الأزمة مع المغرب

    وكان مسؤول رفيع في الجامعة العربية أعلن أنه تم تأجيل القمة المزمع عقدها بالجزائر بسبب أزمة كورونا. لكن مراقبين ألمحوا إلى أن أسبابا سياسية قد تكون وراء التأجيل. وتحديدا الصراع الحالي بين المغرب والجزائر.

    وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في تصريحات متلفزة، الجمعة، إنه بالتشاور مع دولة الاستضافة وهي الجزائر، كان لديهم تفضيل أيضا لتأجيل القمة. لأن هذه الفترة تشهد ارتباكا بسبب وضع كورونا.

    إلغاء القمة أو نقلها إلى دولة أخرى

    من جانبه نقل موقع “le360″ المغربي عن مصدر وصفه بالمطلع من القاهرة، أن اجتماعا وزاريا سيعقد في مارس بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة”.

    لافتا إلى أنه خلال هذا الاجتماع، سيتعين على الجزائر أن تقدم قائمة الالتزامات البروتوكولية والإدارية على حد سواء.

    وإذا لم تكن ترغب في رؤية التأجيل إلى أجل غير مسمى يتحول إلى إلغاء القمة أو نقلها إلى دولة أخرى، وفق ما ذكر الموقع.

    وأضاف الموقع أن “قائمة التزامات هذه القمة تحدد من قبل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وليس الدولة المضيفة”.

    أزمة الجزائر والمغرب

    وكانت الجزائر قطعت علاقاتها مع المغرب للمرة الأولى في سبعينيات القرن الماضي، على خلفية الخلاف حول ملف الصحراء الغربية. واتهام الجزائر بدعم جبهة “البوليساريو”.

    وتم لاحقا إعادة العلاقات في الثمانينيات، لتعود وتتدهور مع إغلاق الحدود بين البلدين عام 1994.

    وفي أغسطس الماضي، أعلنت الجزائر قطع علاقاتها مع المغرب.

    وفي أكتوبر، أعلن عبدالمجيد تبون “عدم تجديد عقد استغلال خط أنابيب الغاز الذي يزود إسبانيا بالغاز الجزائري مرورا بالمغرب”.

    كما ساهمت اتفاقية التطبيع بين المغرب وإسرائيل بتوتير العلاقات مع الجزائر.

    وفي نوفمبر الماضي، اعتبر رئيس مجلس الأمة الجزائري، صلاح قوجيل أن بلاده “هي المستهدفة” بزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” للمغرب. حيث وقع البلدان اتفاقا للتعاون الأمني.

    جبهة البوليساريو أساس الأزمة

    ويشار إلى أن الجزائر تقدم الدعم والمساندة لجبهة “البوليساريو” التي تتنازع مع المغرب على إقليم الصحراء منذ 1976.

    حيث تريد هذه الجبهة الاستقلال التام عن المغرب، بينما يعتبرها المغرب جزءا لا يتجزأ من أراضيه.

    وقدم المغرب مشروعا للحكم الذاتي لإقليم الصحراء تحت السيادة المغربية. لكن الجزائر و”البوليساريو” رفضتاه.

    وقررت الجزائر في 24 أغسطس الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط.

    ثم أعلنت بعد ذلك بشهر إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية المغربية.

    (المصدر: وطن – مواقع الكترونية)

  • “نظام مُفلس وفاشل”.. صحيفة مقربة من الإمارات تشن هجوماً عنيفاً على الجزائر ورئيسها

    “نظام مُفلس وفاشل”.. صحيفة مقربة من الإمارات تشن هجوماً عنيفاً على الجزائر ورئيسها

    نشرت صحيفة “العرب اللندنية” المقربة من الإمارات مقالا للكاتب والإعلامي اللبناني خيرالله خيرالله، وصف فيه الجزائر بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية. وزيارته للجزائر ولقائه بالرئيس عبدالمجيد تبون بـ”المهزلة”. متهما “تبون” بتقديم رشوة لـ”أبو مازن” من أجل استمالته لموقفه من المغرب.

    وقال الكاتب في مقاله الذي جاء بعنوان “من آخر مهازل أبومازن”، أن مشكلته تكمن في أنّه لا يعرف الجزائر ولا يعرف المغرب. فقط انضمّ إلى المتاجرين بالقضيّة الفلسطينية. الذين راحوا يهاجمون المغرب بعد الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي غانتس.

    معتبرا أنه يجب على اعتماد لغة المنطق بدل السعي إلى إدخال نفسها في لعبة لا طائل منها. سترتدّ عليها وعلى القضيّة التي تقول إنّها تدافع عنها، عاجلا أم آجلا، بحسب قوله.

    وتساءل الكاتب قائلا:”كيف يمكن لرجل يتمتع بحدّ أدنى من المنطق والواقعية زجّ نفسه في ما لا يعنيه. أي في التصعيد الجزائري تجاه المغرب. في وقت لا طموح لديه سوى الدخول في مفاوضات مع إسرائيل؟”.

    المئة مليون دولار 

    وتابع بالقول: “ليس مبلغ المئة مليون دولار، الذي حصل عليه رئيس السلطة الوطنيّة، كافيا لتبرير زيارة للجزائر. لن يقدّم هذا المبلغ ولن يؤخّر. كلّ ما يشكله رشوة جزائرية تستهدف الإساءة إلى المغرب في سياق لعبة عفا عليها الزمن. مثل هذه اللعبة لن تفيد الجزائر. ولا يمكن أن تفيد السلطة الوطنيّة التي قرّر رئيسها الإساءة لنفسه وللقضيّة الفلسطينية في الوقت ذاته.”

    اقرأ أيضاً: “وطن” تكشف: وسائل إعلام تُدار من الإمارات وإسرائيل تحمل اسم “فلسطين” لتشويه الجزائر

    وزعم الكاتب، أن المواطن الجزائري يعلم أنّ كلّ التصعيد الذي يمارسه النظام في تعاطيه مع المغرب يستهدف الهرب من أزماته الداخليّة التي تتعمّق يوما بعد يوم”. في حين أن بلد مثل المغرب -بحسب الكاتب-“يتطلّع إلى المستقبل، وبلد أسير عقده وأزماته الداخليّة”.

    وفي تبنٍ واضح ومعلن للموقف المغربي، قال الكاتب:”ليس معروفا أين مصلحة الفلسطينيين في زج أنفسهم في قضيّة لا علاقة لهم بها أصلا. هذه القضيّة قضيّة نظام جزائري مفلس. تسيطر عليه مجموعة من الضباط لا همّ لديهم سوى البقاء في السلطة”.

    تطاول على تبون

    وتابع هجومه على النظام الجزائري، بالقول:”أكثر من ذلك، اختار هذا النظام عبدالمجيد تبون رئيسا للجمهوريّة. كي يغطي العودة إلى ممارساته السابقة التي أخذت الجزائر من فشل إلى فشل آخر على كلّ صعيد. اقتصاديا وسياسيا وزراعيا واجتماعيّا وحضاريّا. مارس النظام الجزائري كلّ أنواع الفشل”.

    واكمل: “فعل ذلك في ظلّ شعارات فارغة من نوع المناداة بحق تقرير المصير للشعوب. لا يدرك النظام أن الطفل، أي طفل، يعرف أنّه لو كان بالفعل يريد حقّ تقرير المصير للشعوب لكان سمح للشعب الجزائري، قبل غيره. بممارسة هذا الحقّ بدل إبقائه منذ العام 1965 تحت حكم عسكري تتحكّم به مجموعة من الضباط في السلطة.”

    اقرأ أيضاً: تزامنا والتوتر مع الجزائر وسيادتها على الصحراء الغربية .. المغرب يستقبل مقاتلات من الإمارات!

    واعتبر الكاتب أنه “من المفيد لـ”أبومازن” أن يجد من يعطيه دروسا تساعده في معرفة المغرب عن كثب وما طبيعة النظام في المغرب ومدى شرعيته”. في حين “لا يحتاج المغرب إلى من يعطيه دروسا في الدفاع عن فلسطين. دماء الجنود المغاربة دليل حيّ على أن المغرب لم يلجأ إلى الشعارات بل إلى الأفعال عندما شارك في حرب 1973 على جبهة الجولان.”

    “الجزائر في عالم آخر”

    وزعم الكاتب أنه “لو كان لدى النظام الجزائري حرص فعلي على القضيّة الفلسطينية لكان أوّل ما فعله السعي إلى إعادة حركة “حماس” إلى رشدها. عبر إقناعها بأنّ المصالحة الفلسطينية ضروريّة وأنّ هذه المصالحة خطوة لا بدّ منها في حال كان مطلوبا إعادة الحياة إلى المشروع الوطني الفلسطيني.”

    واختتم مقاله قائلا: “لكنّ الواضح أن الجزائر في عالم آخر لا علاقة له بفلسطين من قريب أو بعيد بمقدار ما له علاقة بالتصعيد مع المغرب. يصعّد النظام الجزائري مع المغرب لسبب واحد. يعود هذا السبب إلى عجزه عن التصالح مع الشعب الجزائري”.

    (المصدر: وطن – متابعات)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • صحيفة جزائرية تدقّ ناقوس الخطر من “شيطان العرب” ..  دور الإمارات في الجزائر غير الظاهر للعلن فماذا تُخطط؟

    صحيفة جزائرية تدقّ ناقوس الخطر من “شيطان العرب” .. دور الإمارات في الجزائر غير الظاهر للعلن فماذا تُخطط؟

    دقّت صحيفة جزائرية ناقوس الخطر من طبيعة العلاقات الجزائرية ـ الإماراتية، خاصةً بعد الزيارة الأخيرة لوزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ووصفت أبوظبي بـنها شريك “ثقيل” واتهمتها بالسعي لخنق الحراك الشعبي.

    وبحسب صحيفة “الوطن” (خاصة صادرة بالفرنسية) فإن زيارة “بن زايد” للجزائر جاءت غداة زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مما طرح الكثير من التساؤلات، خاصة في ضوء التوتر الشديد في علاقات البلدين، ودعم الإمارات لـ”حفتر” في ليبيا، وفي المقابل دعم تركيا لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

    وذكرت الصحيفة أن الإمارات في العقل الجزائري الشعبي لها صورة مختلفة، وأن اسم هذه الدولة كان حاضرا في المظاهرات والحراك الشعبي، بدليل أن الجماهير التي كانت تنزل إلى الشارع كانت تهتف “اذهبوا لإجراء انتخابات في الإمارات”، وأن اسم الإمارات ارتبط بكلمات مثل: “الغموض” و”الثورة المضادة”” و”اللوبيهات المشبوهة”، وأن هناك اتهامات للإمارات بالسعي لخنق الحراك الشعبي في الجزائر، وبتمويل الذباب الالكتروني.

    وذكرت الصحيفة بمساهمة نشرها الباحث في الشؤون “الجيو-سياسية” علي بن ساعد أن دور الإمارات في الجزائر غير الظاهر للعلن، يتم تسييره بنوع من الغموض بين عصب السلطة، لأنه يتضمن ترتيبات مشبوهة، وأنه من بين التأثيرات الخارجية الأكثر أهمية وفاعلية، وأن هذا التأثير يعود للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي مكن الإماراتيين من التغلغل داخل دواليب النظام وتشكيل توابع لهم.

    وذكر الباحث أن الإمارات نجحت في أن تتحول إلى مزود للجيش الجزائري بالسلاح والعتاد، بأسعار مرتفعة، رغم أنها لا تنتج ما تبيعه، متمكنة في ذلك من تجاوز دول كبرى في مجال التسليح.

    واعتبر أن الجزائر كان بإمكانها الحصول على ما تحصل عليه من الإمارات من المصدر الأصلي وبسعر أقل، متسائلا عن الفائدة بالنسبة للجزائر من ربط مصيرها ومصير جيشها بدولة لا تتحكم في أي تكنولوجيا، بل وتلعب دورا مشبوها في زعزعة استقرار المنطقة، الأمر الذي يتناقض مع المصالح الجزائرية.

    وأشارت أيضا إلى مساهمة نشرها الباحث في الشؤون السياسية سيباستيان بوسوا في مجلة “لوبوان” الفرنسية والتي تحمل عنوان “الإمارات .. زعيمة الثورة المضادة”.

    وقال “بوسوا”: إذا نظرنا إلى ما يجري في حوض المتوسط من مصر والجزائر مرورا بالسودان، فإنه من الصعب إعطاء توقعات بشأن فرص “دمقرطة” المنطقة التي تعاني من مشاكل عدة، في حين أن الإمارات التي تقدم نفسها كوسيط لحل الأزمات، تسعى لتطبيق نفس الدواء في كل مكان، وهو خنق الديمقراطية، وأن هذه الدولة تشن حملة ثورة مضادة فعالة وراديكالية في العالم العربي.