الوسم: تبون

  • حملة اعتقالات تطال مقربين من رئيس الوزراء الجزائري المقال “تبون” أغلبهم رجال أعمال

    حملة اعتقالات تطال مقربين من رئيس الوزراء الجزائري المقال “تبون” أغلبهم رجال أعمال

    أكد تقرير إخباري بأن أجهزة الأمن الجزائرية، اعتقلت في الأيام الأخيرة مقربين من رئيس الوزراء السابق، عبد المجيد تبون، أغلبهم رجال أعمال.

     

    وكشف موقع” الجيري وان” الإخباري الالكتروني المعروف بقربه من جهات محسوبة على رئاسة الجمهورية، أن من بين المعتقلين البرلماني السابق، عمر عليلات، وكريم خيار الذي رافق تبون في سفره إلى تركيا ثم إلى مولدافيا، وأيضا رجل أعمال ابن لواء في الجيش، وابن لواء آخر متوفى.

     

    وشملت عملية الاعتقال أيضا، أحمد مدني، الذي كان يشغل منصب مسؤول مديرية الإعلام بوزارة الإسكان عندما كان تبون على رأسها، قبل أن يرافقه إلى رئاسة الوزراء.

     

    وأشار الموقع إلى إمكانية اعتقال أشخاص آخرين في الأيام المقبلة، لافتا إلى أن تبون، اجتمع برجال أعمال أتراك في اسطنبول الذين وضعوا تحت تصرفه طائرة خاصة نقلته إلى مولدافيا البلد، الذي يوجد ضمن القائمة السوداء للتهرب الضريبي التي وضعها الاتحاد الأوروبي.

     

    ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن يؤكد أو ينفي هذه الأخبار.

     

    وفي 15 أغسطس/آب الماضي، أعفى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تبون، من منصبه الذي مكث فيه 79 يومًا فقط، وعين أحمد أويحيى، مدير ديوانه، وأمين عام حزب التجمع الوطني الديمقراطي، رئيسًا للوزراء، من دون إعلان سبب الإعفاء.

     

    وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية منذ 3 سنوات؛ جراء تراجع أسعار النفط، حيث تقول السلطات إن البلاد فقدت أكثر من نصف دخلها من النقد الأجنبي، حيث تراجعت الاحتياطيات من 60 مليار دولار في 2014 إلى 27.5 مليار دولار نهاية 2016.

     

     

  • تعديل دستوري وشيك في الجزائر لاستحداث منصب نائب الرئيس وهذه الشخصية الأقرب لتوليه

    تعديل دستوري وشيك في الجزائر لاستحداث منصب نائب الرئيس وهذه الشخصية الأقرب لتوليه

    كشفت مصادر جزائرية مطلعة بأن رئاسة الجمهورية تسعى لعملية تعديل جديدة للدستور تتضمن استحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية، مشيرة إلى أن النقاش بدا قبل أكثر من عام إلا أنه يواجه مشكلة كبرى تتعلق بالتوافق بين أركان السلطة وأجنحتها حول الشخصية التي ستشغل هذا المنصب الحساس، بالإضافة إلى المخاوف الموجودة لدى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نفسه من أن وجود نائب لرئيس الجمهورية قد يؤدي إلى عزله سياسيا بسبب حالته الصحية، إلا أن الأزمة الحالية في منظومة الحكم فرضت إعادة النقاش حول هذا الموضوع مجددا، على حد قول المصادر.

     

    ووفقا للمصادر فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتولى زمام الرئاسة رغم مرضه إلا انه يصنع الحدث في كل مرة بقرارات فجائية تهز المشهد العام في البلاد، مستذكرة البداية بتثبيت عمار سعيداني في منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير ثم عزله لاحقا و إعادة مدير ديوان بوتفليقة بقصر “المرادية” احمد أويحي إلى قيادة حزب التجمع الديمقراطي، وما اعتبرتها المصادر “الإهانة التي مست الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم الذي طرد من كل مناصبه السياسية والتنفيذية ، ثم طرد تبون من منصبه و الإقالات التي طالت العديد من جنرالات الأجهزة الأمنية وابرزها إقالة رئيس المخابرات محمد مدين المدعو جنرال “توفيق” وأيضا التغيرات التي مست المؤسسات المالية و الاقتصادية في الجزائر.

     

    وأكدت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها لموقع “الجزائرية للإخبار” أن قرارات بوتفليقة في الأعوام الأخيرة هدفها الانتقال إلى مرحلة انتقالية من خلال تولى شخصية قريبة جدا منه تسيير شؤون الدولة في مرحلة ما بعد 2019 في حال استحال ترشح الرئيس للانتخابات الرئاسية.

     

    وأكدت ذات المصادر أن بوتفليقة يري أن شكيب خليل هو الرجل الأنسب لتولي زمام أمور الرئاسة و قيادتها خلال هذه المرحلة الانتقالية، مضيفا أن التعديل الدستوري الجديد سيمر عبر الاستفتاء الشعبي ربما قبل نهاية السنة الحالية وسيتمخض عنه استحداث منصب نائب رئيس للجمهورية.

     

    واوضحت المصدر أن الترتيبات يحضر لها على أعلى مستوى، وبعيدا عن “رأي النخب و الشعب المنشغل أصلا بمشاكل اجتماعية وتنموية و هو ما يعني أن السيناريو السياسي الجاري طبخه في أعلى هرم السلطة قد لا يحظى بتاتا بأي سند شعبي، خصوصا أن الدولة لم تعد قادرة على تلبية الانشغالات المتزايدة لمختلف الفئات الاجتماعية”، على حد قول المصادر.

  • هذا ما يخفيه صراع الوزير الأول “تبون” مع شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة

    هذا ما يخفيه صراع الوزير الأول “تبون” مع شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة

    طرح الصراع الصامت بين رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون الذي لم يمض على توليه منصبه أكثر من ثلاثة أشهر، مع السعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره الخاص الموصوف بالشخصية الأكثر نفوذا في البلد تساؤلات عديد حول من يدير البلاد بشكل فعلي.

     

    واشتد الصراع بعد تعليمات رئاسية نقلتها قناة “النهار” الفضائية الخاصة المقربة من شقيق الرئيس،والتي حملت انتقادات حادة لسياسة رئيس الوزراء وطالبته بوقف فوضى مبادراته التي اتخذها في إطار فصل السياسة عن المال، وكان رجل الأعمال علي حداد المقرب من شقيق الرئيس المستهدف الأول منها.

     

    وبعد صور التعليمات، ازدادت حالة الجدل في البلاد، خاصة وأن  رئاسة الجمهورية لم تصدر أي بيان بشأنها، مما دفع بالكثيرين إلى طرح تساؤلات من قبيل: من يقرر في البلد؟ وأين اختفى الرئيس؟ وهل باتت أيام تبون معدودة؟ علما أن تبون زاد الجدل اشتعالا عندما التقى في باريس رئيس الحكومة الفرنسية إدوارد فيليب في لقاء غير رسمي وأثناء قضائه عطلته السنوية.

     

    من جانبها، قالت مديرة صحيفة” الفجر” الخاصة، حدة حزام، إن رجال الأعمال بمساعدة شقيق الرئيس صارت لهم كلمتهم في تعيين الوزراء “وربما صار لديهم طموح ليس فقط في الإطاحة بعبد المجيد تبون بل في أن يكونوا طرفا فاعلا في اختيار الرئيس المقبل”.

     

    وأكدت “حزام” أن الحملة ضد رئيس الوزراء الحالي سببها محاولته قطع الطريق أمام طموح رجال الأعمال المتعاظم في رسم سياسة البلاد. وبرأيها، فإن النفوذ الذي بات يتمتع به هؤلاء “جاء ليملأ الفراغ الذي تركه جهاز المخابرات برئاسة الفريق محمد مدين”.

     

    وأضافت “إذا تمكن علي حداد ومن معه من الإطاحة بعبد المجيد تبون فإن النظام الجزائري يكون قد تغير تغيرا جذريا بعد حل المؤسسة القوية وإضعاف دورها بعدما كانت الحاكم الفعلي للبلاد”.

     

    أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر توفيق بوقاعدة، فقد برر احتدام الصراع بغياب الإجماع بين أطراف الحكم على مرشح واحد لخلافة الرئيس بوتفليقة.

     

    ورأى “بوقاعدة” في تصريحات لـ”الجزيرة نت”، أن مؤشرات الصراع بدأت تظهر عبر التصريحات المتناقضة للمسؤولين “التي تحمل في طياتها بوادر أزمة حقيقية بين الفاعلين”، وأكد أن رسالة التعليمات التي بثتها قناة النهار هي القضية التي ستخرج الصراع إلى العلن.

     

    واعتقد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم ،ناصر حمدادوش، أن ما يجري من صراع “هو نتيجة غياب الرئيس ومرضه وعجزه عن أداء مهامه”، وأكد أن العنوان الرئيس للصراع الحالي هو الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019.

     

    واعتبر “حمدادوش” أن جزءا من الصراع تتدخل فيه فرنسا عبر رجالها بشكل مباشر، وأكد أن “رئيس الوزراء عبد المجيد تبون يدفع ثمن توجهه الوطني ومحاولته محاربة الفساد بعدما مس رجال الأعمال النافذين المحسوبين على فرنسا”.

     

    وقال إن موازين القوى تتأرجح بين تيار وطني أصيل يمتد إلى داخل المؤسسة العسكرية وتيار ينفذ أجندات ومصالح فرنسا يمثله رجال مال وأعمال وبعض الشخصيات النافذة في الحكم التي تستغل غياب الرئيس.

     

    من جانبه، قال الكاتب الصحفي، بوعلام غمراسة، إن الصراع لم يكن ليأخذ كل هذا البعد لو أن في البلد مؤسسات وهيئات تضبطها قوانين.

     

    وأشار “غمراسة” إلى أن القضاء يجب أن يتحرك إذا ثبت أن رجل الأعمال علي حداد متورط في الفساد “لكن تم إبعاد مؤسسة القضاء عن محاربة الفساد وحلت محلها قرارات غامضة يتخذها أشخاص من وراء ستار”.

     

    واختتم “غمراسة” تصريحاته بدعم فكرة أن الصراع مؤشر على أن “الجماعة الحاكمة لم تحدد بعد مقاييس الرئيس الذي يمكن أن يخلف بوتفليقة في 2019″، وهو ما يجعل كل الاحتمالات واردة في الفترة المقبلة، وفقا لتقديره.