الوسم: ترامب

  • الانتخابات الأمريكية.. تهديد بقنبلة وترامب يربك المشهد

    الانتخابات الأمريكية.. تهديد بقنبلة وترامب يربك المشهد

    وطن- تحقِّقُ شرطة مدينة “كينر ديسكفري” الأمريكية، في تهديد بوجود قنبلة في موقع الاقتراع للانتخابات النصفية، وهو مدرسة تم إخلاؤها صباح اليوم، الثلاثاء.

    التهديد الثاني الذي تتلقاه المدرسة خلال 5 أيام

    وأشار مسؤولون إلى أنّ هذا هو التهديد الثاني، الذي تتلقاه المدرسة خلال خمسة أيام، وأدى إلى قيام السلطات بإجلاء الطلاب منها في ذلك اليوم، وتفتيشها والتأكد من عدم وجود أي خطر.

    وفتحت مراكز الاقتراح للإنتخابات النصفية، صباحَ الثلاثاء، أبوابَها أمام عشرات الملايين من الأميركيين، الذين سيختارون كلّ أعضاء مجلس النواب الـ 435، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، وحكام 36 ولايةً من أصل 50.

    وتحظى الانتخابات النصفية باهتمام كبير لدى الأمريكيين، لتأثيرها الواضح على الأجندة السياسية الأمريكية، وعلى الاتجاه الذي تسير نحوه البلاد.

    إيفانكا ترامب تخطف الأضواء بجمالها ورشاقتها في أحدث ظهور

    تهديد بوجود قنبلة

    وقال موقع “ww ltv” الأمريكي، إن المسؤلين في مدينة “كينر” اضطُرّوا إلى نقل موقع اقتراع كينر، بعد أن تلقى تهديدًا بوجود قنبلة في يوم الانتخابات.

    أكاديمية كينر ديسكفري

    حدث ذلك في حوالي الساعة 10:00 صباحًا يوم الانتخابات، في مراكز الاقتراع في أكاديمية كينر ديسكفري للعلوم الصحية، حيث كان المسؤولون يحثّون الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في مدرسة أودوبون الابتدائية، الواقعة في 200 ويست لويولا درايف في كينر.

    وقال كاتب محكمة أبرشية جيفرسون “جون جيجنهايمر” للموقع، إنّ جميع أكشاك التصويت التي كانت في كينر ديسكفري، قد تمّ نقلها إلى مدرسة أودوبون الابتدائية، بحيث لا يكون هناك أي انقطاع في عملية التصويت.

    الإدلاء بالأصوات دون خوف

    من جانبه، قال مكتب سكرتير ولاية أريزونا في بيان الثلاثاء، إنّه يجري التحقيق في 18 حالةً على الأقل من حالات التخويف للناخبين في مناطق مختلفة من الولاية، منذ بدء التصويت المبكر في 12 أكتوبر الماضي.

    وقال المكتب، إنه “يجب أن يكون الناخبون قادرين على الإدلاء بأصواتهم دون خوف من الترهيب”.

    ووصف هؤلاء الأشخاص ما تعرّضوا له في مراكز التصويت بالترهيب من بعض الأشخاص الذي قاموا بمراقبتهم عن طريق المناظير، والتقطوا صورًا للوحات سيارتهم، واقتربوا منهم، مدّعينَ أنهم من الأجهزة المسؤولة عن أمن الانتخابات.

    كارولينا .. مضايقات وترهيب

    وفي ولاية كارولينا الشمالية قدّم ناخبون بلاغات عن تعرّضهم لمضايقات وترهيب في مراكز الاقتراع، وفقاً لتقرير صادر عن مجلس الانتخابات بالولاية.

    قال بعض الناخبين، إنهم تعرّضوا للمضايقة أثناء خروجهم من مراكز الاقتراع، أو تم تصويرهم أثناء وقوفهم أمام المراكز بانتظار أن يدلوا بأصواتهم.

    مسؤول في مجلس الانتخابات في الولاية، صرّح لوسائل إعلام، بأن الحوادث المرصودة معزولة، وأن سلطات إنفاذ القانون تراقبها.

    وقال مكتب التحقيقات الفدرالي، إن التهديدات الأعلى تأتي في الولايات التي اعترض فيها الرئيس السابق “دونالد ترامب” على نتائج انتخابات 2020، مثل: أريزونا وكولورادو وجورجيا وميشيغان، وبنسلفانيا ونيفادا وويسكونسن.

    “أموال إماراتية”.. الادعاء العام الأمريكي يضيق الخناق على باراك وترامب

    فضلاً عن ذلك، سيقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بنشر عدد من أفراده في مراكز الاقتراع، للتعامل مع جرائم الانتخابات على الأرض.

    ويرتقب أن يتواصل أؤلئك الأفراد مع وكالات إنفاذ القانون الأخرى، للتحقيق في أي تهديدات لمراكز الاقتراع.

    ترامب: البلاد يجري تدميرها

    وكان الرئيس الأميركي السابق “دونالد ترامب”، أدلى اليوم بتصريحات، عقب الإدلاء بصوته في انتخابات تجديد الكونغرس في ولاية فلوريدا، واصفاً إدارة الديمقراطيين في البلاد بـ”المُدمرة”.

    تشارلز الثالث انهال بالشتائم النابية على “ترامب” بسبب صور “كيت” العارية!

    وتحدّث ترامب، عن الملفات التي تشغل بال الجمهوريين في الولايات المتحدة، مشيراً إلى قضية الهجرة، وقال إن الملايين يدخلون البلاد على نحو غير قانوني.

    واستطرد ترامب، بأن “البلاد يجري تدميرها”، بينما تحتاج بشكل مُلِحٍّ إلى ضبطٍ أقوى للحدود، في إشارة إلى من يدخلون عن طريق المكسيك.

  • “ليلة العشاء مع السلطان قابوس”.. كوشنر يثير جدلا بما أورده في مذكراته

    “ليلة العشاء مع السلطان قابوس”.. كوشنر يثير جدلا بما أورده في مذكراته

    وطن- تحدثت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، نقلاً عن “جاريد كوشنر” صهر ترامب ومستشاره عندما كان رئيسا لأمريكا، في كتابه “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض”، عن وجهة نظر سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد حول القضية الفلسطينية والصراع مع إسرائيل.

    وأشار كوشنر في (الفصل 28) من كتابه المثير للجدل، الذي كشف فيه أسرار الفترة التي قضاها مستشاراً لترامب، إلى وجهة النظر التي عبّر عنها سلطان عمان الراحل وموقفه من الإسرائيلين وأيضاً الفلسطينيبن.

    جاريد كوشنر في سلطنة عُمان

    وزار جاريد كوشنر بتاريخ 23 فبراير 2019، سلطنة عُمان -رفقة آفي بيركوفيتز، جيسون جرينبلات، وبرايان هوك- من أجل لقاء السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

    “كوشنر”: المغرب هدد بنسف اتفاق التطبيع مع إسرائيل لهذا السبب!

    التقى “كوشنر” في فندق قريب من قصر السلطان، بالصحفي الأمريكي “توماس فريدمان”، وقال: “أثناء تناول القهوة، أخبرني أنه يتابع جهودي عن كثب وأعرب عن تقديره للطريقة المختلفة التي نتبعها في المفاوضات”.

    مضيفاً: “حيث وعلى عكس من سبقونا لم نحاول لعب دور الوسيط المحايد، بل نقف بثباتٍ وبسالة مع إسرائيل بشأن السياساتِ التي اتفقنا عليها معهم، موقنين أن ذلك سيعمل على تأمين مناخٍ مليء بالثقة مع الإسرائيليين”.

    وتابع كوشنر: “ذكّرني توماس بقاعدته الأساسية حول المنطقة: “تحدث التغيّرات في الشرق الأوسط، عندما يتصرف كبار اللاعبين بشكل صحيح.. لأسباب خاطئة”.

    وأردف بإصرار كبير، على “أننا إن لم نكن نخطط لعرض دولة للفلسطينيين فإن كل جهودنا ستذهب هباءً”.

    كوشنر يلتقي السلطان قابوس بن سعيد

    ويعدُّ قابوس الوريث الثاني عشر للملك المؤسس لدولة البوسعيد في عمان، كما أنه القائد الأطول حكمًا في المنطقة، والعضو المؤسس الوحيد في دول مجلس التعاون، الذي كان لا يزال على قيد الحياة في ذلك الوقت.

    عمل قابوس خلال فترة حكمه التي استمرت نصف قرن تقريبًا، (بداية من 1970) على إصلاحات مهمة بوتيرة ممنهجة، حيث ألغى العبودية، واعترف بحق المرأة في التصويت، وعمل على إنشاء بنية تحتية حديثة، يقول التقرير.

    وعمل سلطان عمان الراحل على تحويل بلاده من أرضٍ تعاني من الفقر والعزلة، إلى دولة ذات اقتصاد مزدهر ومتنوع، ما أكسب عمان احترام جيرانها.

    وعلى غرار معظم الدول العربية، لم يكن لسلطنة عمان علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، لكن السلطان كان قد استضاف نتنياهو مؤخرًا في زيارة رسمية (زيارة بتاريخ 26 أكتوبر تشرين الأول 2018).

    كانت تلك الزيارة خبرًا صادماً فاجأ مجتمع الاستخبارات الأمريكي، والذي فسّر هذه الخطوة على أنها مؤشر على نجاح جهودنا في تغيير الانطباعات في المنطقة، يقول كوشنر في مذكراته.

    تحدث كوشنر عن انتظاره لما يقرب من ساعتين حضور السلطان قابوس، وأشار إلى شعوره الشديد بالجوع، بينما كان في أحد قاعات القصر ينتظر وصوله.

    غرفة اجتماعات خالية من النوافذ

    اُصْطُحِبنا إلى غرفة اجتماعات خالية من النوافذ، بجدران مغطاةٍ بألواح الماهوجني أوالكابِلي (نوع من الخشب الصلب) تصطف على جانبيها الكراسي.

    حيّانا السلطان -وهو رجلٌ ضئيل الهيئةِ بلحية مشذبة بعناية وعمامةٍ ملكية- بحرارة ودفء.

    عبّر كوشنر عن إعجابه الشديد بالسلطان الراحل قابوس، بدءاً من هيئته، وصولاً إلى عمق أفكاره وتصوراته للشرق الأوسط.

    قابوس يُبدي موقفه من القضية الفلسطينية

    “وعلى خلافِ معظم قادة المنطقة الذين يميلون إلى أن يكونوا حيويين ونشيطين وحتى عاطفيين، أدهشني هدوء شخصية السلطان، خصوصًا حينما أخبرني قصةً عن إقدام أحد جيرانه على قتله، ثم وببرود بالغ أوضح أنهم قاموا بحلّ المسألة، وأنه لا يحمل أي ضغينة الآن”، يقول كوشنر.

    وتابع: “أدهشتني كثيرًا الطريقة التي روى بها القصة، لكن ربما لم يكن عليّ أن أندهش لهذا الحدَ، حيثُ كان قد انتصر في معاركه لأنه كان يختارها بالقدر اللازم من الحصافة والدهاء”.

    “وكان -يقصد السلطان قابوس- يتقدم بخطواتٍ ثابتة وفق وتيرةٍ خاصة، كان يعرف نقاط قوته، ونقاط ضعفه، وكان يصبّ تركيزه دائمًا على المدى الطويل”.

    استمر الحديث، وعند وصولنا للمسألة الفلسطينية، أعرب السلطان عن رأيه الذي كنت قد سمعته من غالبية الحكام في المنطقة.

    إلا أنه نجح في تشخيص جوهر القضية بدقة ووضوح مثيرينِ للإعجاب، وهو: أن العنصر الأهم في طريق تحقيق السلام العربي الإسرائيلي، هو إمكانية الوصول للمسجد الأقصى في الحرم القدسي.

    وذهب السلطان في رأيه إلى ما هو أبعد من آراء القادة الآخرين، حيث أعرب عن خيبة أمله من وسائل الإعلام العربية، التي تنشر منذ سنوات رواية مُضلّلة حول رغبة إسرائيل في تدمير المسجد الأقصى، يزعم كوشنر.

    وأضاف في مزاعمه أن السلطان قابوس، قال له: “هذه الكذبة يصدّقها بشكل واسع عدد كبير من الدول الإسلامية، ولذلك يجب الوقوف عليها”.

    كما أعرب بوضوح عن تعاطفه مع عبّاس، شارحاً كيف أن القادة العرب وعلى مدار سنوات، عملوا على تأجيج الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين لصرف الانتباه عن تقصيرهم المحلي، وكذلك لحشد الدعم الشعبي.

    كان السلطان صريحًا بشأن الضغوطات العلنية التي مارستها الدول العربية على الفلسطينيين للوقوف في وجه إسرائيل، واصمينَ كلّ من لا يفعل ذلك بالخيانة.

    القادة العرب والغرف المغلقة

    ثم فاجأني باعترافه بأن كل هذه التصريحات العلنية كانت تتناقض مع ما يقوله القادة العرب في الغرف المغلقة، حيث توفر هذه الغرف أريحيةً للاعتراف بالمنافع التي جلبتها إسرائيل للمنطقة.

    وتوقّّع أن النفاق لن ينتهي، إلا عندما يصرح القادة علانية بما يقولون في السر.

    مع استمرار نقاشنا، ألقى السلطان بعض اللوم على عباس لعدم قدرته على إيجاد الحلول، الأمر الذي ساهم في إدامة الصراع.

    وقال: “من المفترض أن نتعلم من التاريخ”، ثم أردف: “لكن لا يمكن العيش في التاريخ”.

    رسالة نادرة بخط يد السلطان قابوس تكشف جانباً من شخصيته وحياته الخاصة

    “العشاء مع نتنياهو”

    هذه التصريحات، قادمةً من الحاكم الأطول حكمًا في العالم العربي، أعطتني الأمل في أن يدعم السلطان خطتنا للسلام، وبمزيد من التفاؤل بدا أن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل أمرًٌ محتمَل في مسقط.

    أخبرني بعدها عن استمتاعه بالعشاء مع بنيامين نتنياهو، وكيف أنه رأى فرصًا هائلة لعمان وجيرانها للتعاون مع إسرائيل، يزعم كوشنر.

    بانتهائنا من إطلاع السلطان على الخطة، سألتُه عمّا إذا كان يعتقد أن لدينا فرصة لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

    فردّ بحسب زعمه: “إن لم نبدأ فإننا لن ننجز أو نغير أي شيء. إمكانيات عبّاس محدودة، لكن قلبه في المكان السليم”.

    ثُمَّ ظهرت ملامح الندم على وجه السلطان، وقال: “أشعر بالسوء لأجل الشعب الفلسطيني، إنهم يحملون عبء العالم الإسلامي على عاتقهم”.

    انتهى الاجتماع بعد منتصف الليل، وبينما كنّا نهمّ بالمغادرة، سأل السلطان: “هل نأكل؟”

    ويتابع كوشنر: “كانت سمعة السلطان أسطورية في استضافة حفلات عشاء أكثر رسميةً من تلك التي تقام في قصر باكنغهام، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا ليهيئنا لما هو قادم”.

    حاولت تجنب الطعام غير المباح حسب التعاليم اليهودية، وتناولت قضمات صغيرة حتى أتمكن من الانتقال للوجبة التالية، بينما واصل السلطان شرح الآلية التي تسير عليها الأمور في المنطقة.

    أظهر السلطان فهمًا دقيقًا للتاريخ، بينما كان يمتعنا بقصص الغزو والمكائد.

    وكان عندما ينسى تاريخًا ما، ينظر إلى أحد وزرائه سائلاً: “هل كان ذلك عام 1942؟”، “لا، كان عام 1943″، ردّ الوزير بسرعة.

    انتهاء اللقاء بعد 30 وجبة والتوجه إلى البحرين

    بعد أربع ساعات وثلاثين وجبة لذيذة، انتهينا من تناول العشاء في الرابعة صباحًا.

    كنت في أقصى سعادتي نظرًا للحوار المثمر والمناقشة المثيرة، فقد تمكّنت خلال 6 ساعات من بناء صداقة جديدة، والحصول على تصوّر جديد حول أكثر القضايا الدبلوماسية تعقيدًا حول العالم، وأشعرني كل هذا بأن شريكًا جديدًا قد انضمّ لخطة السلام.

    بينما كان السلطان يرافقنا إلى الباب لتوديعنا، سأل عرضًا: “هل ترغبون بمشاهدة مجموعة سياراتي؟”

    أجبت السلطان بعدما أشار لي مرافقي بأنهم متعبون: “من الأفضل ألّا نفعل ذلك اليوم.. لكنني أتطلع لمشاهدتها في زيارتي المقبلة”.

    “كوشنر” يعترف: “ابن سلمان” سمح لي باستثمار أموال السعودية في شركات إسرائيلية (شاهد)

    بمجرد أن أغلقت أبواب سيارتنا، التفتُّ إلى آفي وهوك بابتسامة، وقلت: “أردت أن أرى مجموعة السيارات.” فأجاب آفي : لقد “كانت تلك ثماني ساعات مرعبة.. لم ننم منذ ثلاثين ساعة، ورحلتنا إلى البحرين بعد أقل من أربع ساعات”.

    وأضاف: “أثار ذلك تعاطفي، لكننا كنا قد قطعنا نصف العالم للقاء سلطان عمان وكان من الواضح أنّه قدّر صحبتنا حيث إنه أبقانا لوقت طويل برفقته”.

    واستطرد: “كنت مستعدًا للتخلي عن بضع ساعاتٍ من النوم من أجل بناء ثقة أكبير بيننا وبين السلطان الأمر الذي سيمنحنا فرصةً أكبر لتحقيق السلام”.

    علاوةً على كل هذا، لقد استمتعتُ شخصيًّا بكل دقيقةٍ من تلك الليلة، إذ متى ستتاح لنا فرصة كهذه للحديث طوال الليل مع سلطان عمان؟

    اتضّح لاحقًا أن ذلك اللقاء كان الأخير، حيث توفي السلطان في يناير من عام 2020، عن عمر يناهز التاسعة والسبعين.

    أثناء الرحلة إلى البحرين، لم أستطع التوقف عن التفكير في حديثي مع السلطان في الليلة الفائتة.

    سطرٌ واحدٌ يتكرر في رأسي: “أشعر بالسوء لأجل الشعب الفلسطيني، إنهم يحملون عبء العالم الإسلامي على عاتقهم”.

    جعلني ذلك أتساءل: “من الذي اختار محمود عبّاس ومجموعته غير الكفؤ من المفاوضين لتمثيل العالم العربي بأسره في قضية المسجد الأقصى”، يقول كوشنر.

  • نانسي بيلوسي تتوعد “ترامب”: إذا أتى سأضربه وأدخل السجن وسأكون سعيدة!(شاهد)

    نانسي بيلوسي تتوعد “ترامب”: إذا أتى سأضربه وأدخل السجن وسأكون سعيدة!(شاهد)

    وطن– أرجت لجنة التحقيق في الهجوم على مقر الكونغرس، مقاطع فيديو -لم تنشر من قبل- لواقعة اقتحام مبنى الكونغرس في كانون الثاني/يناير من العام الماضي، من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأظهرت الفيديوهات المفرج عنها شخصياتٍ سياسية كبيرة، مثل: رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ونواب آخرين، وهم يجرون مكالمات هاتفية مرتبكة خلال الهجوم، لاستدعاء مزيد من عناصر الأمن إلى الكابيتول.

    وفي أحد الفيديوهات، ظهرت “بيلوسي” متوترة، وهددت بضرب ترامب، خلال اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس.
    وقالت “بيلوسي” في الفيديو: “آمل أن يأتي، سأضربه … سأضربه، سأذهب إلى السجن وسأكون سعيدة”.

    https://twitter.com/therecount/status/1580718555540119553?s=20&t=yhcrL88GG98TyGwcOhb4eA

    وكان مقطع الفيديو قد التقطته المخرجة ألكسندرا بيلوسي، ابنة رئيسة مجلس النواب، لوالدتها وهي تتكلم مع موظفيها، بينما كان ترامب يتحدث في مسيرة إليبس، التي سبقت أعمال الشغب، آنذاك.

    ووفقاً لـ “CNN“، تُظهر المقاطع الجديدة مشاهد فوضوية لديمقراطيين وجمهوريين يعملون على الهواتف في فورت ماكنير، أحيانًا معًا، في محاولة لمعرفة ما كان يحدث في مبنى الكابيتول، وطلب المساعدة.

    صراخ تشاك شومر في وجه وزير الجيوش

    وفي أحد المشاهد الدرامية، صرخ زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ آنذاك “تشاك شومر” في وجه وزير الجيش “رايان مكارثي” بعد سماعه إشاعة بأن ترامب منع الحرس الوطني في العاصمة من الاندفاع إلى مبنى الكابيتول.

    صراخ في وجه المدعي العام

    وفي مقطع آخر صادم، شوهد شومر وبيلوسي وهما يصرخان في وجه نائب المدعي العام “جيفري روزن”. وفي مكالمة هاتفية ساخنة، أخبر شومر روزن أن السلطات الفيدرالية يجب أن “تقوم باعتقالات، بدءًا من الآن”، لكن روزن عرض فقط ردًا متوقفًا غير ملزم.

    أجاب روزين: “أممم، يجب أن ألتزم بتطبيق القانون بشأن ذلك”.

    موقف محرج جداً لرئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في أرمينيا

    وأظهر مقطع فيديو آخر “بيلوسي” وهي تتحدث مع حاكم فرجينيا آنذاك “رالف نورثام”، وهو ديمقراطي، حول إرسال القوات، لأنه يمكن أن ينشط الحرس الوطني في فرجينيا بشكل مباشر دون تدخل رئاسي. كما تحدثت مع رئيس بلدية العاصمة موريل باوزر، وهو ديمقراطي آخر، كان قسم الشرطة التابع له في الخطوط الأمامية في ذلك اليوم.

    وكانت هناك أيضاً المواجهة مع روزين، القائم بأعمال المدعي العام. صرخ شومر في هاتفه القابل للطي، وباتًا روزن، وحثه على إخبار ترامب بإلغاء الغوغاء. لم يكن لدى روزن الكثير ليقدمه لشومر، باستثناء القول إنه كان يحشد عملاء فيدراليين تحت مسؤوليته.

    كما أخبرت “بيلوسي” روزن، أن مثيري الشغب كانوا “يخرقون القانون … بتحريض من رئيس الولايات المتحدة”.

  • حصار قطر.. توم باراك نقل معلومات حساسة من داخل إدارة ترامب بتكليف من الإمارات!

    حصار قطر.. توم باراك نقل معلومات حساسة من داخل إدارة ترامب بتكليف من الإمارات!

    وطن- كشف الصحفي ومراسل “التلفزيون العربي” في واشنطن، زيد بنيامين، تفاصيلَ مرافعة مساعد المدعي العام الأمريكي “هيرال ميهتا” في قضية رجل الأعمال توم باراك، الصديق المقرّب للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي يحاكَم بتهمة التجسس لصالح الإمارات.

    ووفقاً لما ورد في مرافعته، فقد أكد “ميهتا” على أن المانح الجمهوري توم باراك، استخدم صداقته الطويلة مع دونالد ترامب لتزويد المسؤولين الحكوميين في دولة الإمارات “بشكل غير قانوني”، بإمكانية الوصول إلى الرئيس آنذاك وكبار مسؤولي الإدارة، وقد فعل ذلك من أجل “المال والنفوذ”.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1572791370204717056?s=20&t=zbFOJD2HpKYyfiKcDqP79Q

    وكشف مساعد المدعي العام الأمريكي، بأن توم باراك ومساعده السابق ماثيو غرايمز “التقيا وتلقيا توجيهات من الإمارات” خلال فترة عامين، بدأت من عام 2016.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1572791655014760448?s=20&t=zbFOJD2HpKYyfiKcDqP79Q

    نقل معلومات استخبارية حساسة للإمارات

    وقال، إن توم باراك وفّر بشكل غير قانوني لدولة أجنبية، إمكانيةَ الوصول والنفوذ على أعلى المستويات في حكومة الولايات المتحدة، وحاول التأثير على سياسة الولايات المتحدة، ووافق على نقل معلومات استخباراتية حساسة إلى الإماراتيين.

    القبض على “رجل الإمارات” عضو الكونغرس الأمريكي السابق بتهم الاحتيال

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1572792663346401281?s=20&t=zbFOJD2HpKYyfiKcDqP79Q

    ولفت إلى أن “باراك”، لم يبلغ السلطات بنشاطاته، لأنّ ذلك سيجعله عديم الفائدة لمستخدميه اإاماراتيين، كاشفاً بأنه “صاغ خطابًا للسيد ترامب أشاد فيه، بالاسم، بالشيخ محمد بن زايد، الحاكم الإماراتي الذي كان في ذلك الوقت ولي عهد أبوظبي”.

    احتج على حذف اسم محمد بن زايد من خطاب “ترامب”

    كما أوضح أن توم باراك احتج حينما قرر القائمون على صياغة خطاب ترامب، حذفَ اسم محمد بن زايد، وعمل مع مسؤولي الحملة لضمان أن الملاحظات تحافظ على إشارة إيجابية إلى الامارات.

    وكشف أنه بعد الخطاب مباشرة، أرسل مسؤول إماراتي رفيع بريدًا إلكترونيًا إلى السيد باراك، قال فيه: “الجميع هنا سعداء جدًا بالنتائج”، في إشارة الى المسؤولين في الإمارات، مشيراً إلى أنه حاول الحصول على أموال لصناديقه الاستثمارية مقابل خدماته لدول الخليج.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1572793940071583745?s=20&t=zbFOJD2HpKYyfiKcDqP79Q

    الإمارات أرادت معرفة أسماء المرشحين لتولي المناصب في إدارة ترامب

    وقال “ميهتا” في مرافعته، إنّ توم باراك عندما شغل منصب رئيس حفل التنصيب لترامب، ضغط المسؤولون الإماراتيون على توم باراك، للحصول على تفاصيل بشأن من سيختار لمختلف الوظائف رفيعة المستوى، بما في ذلك مدير وكالة المخابرات المركزية ووزارتي الخارجية والدفاع.

    وكشف بأن توم باراك زوّد المسؤولين الإماراتيين بمعلومات حساسة، بما في ذلك المناقشات الداخلية داخل إدارة ترامب بشأن حصار الإمارات لقطر.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1572795244223303680?s=20&t=zbFOJD2HpKYyfiKcDqP79Q

    قاضٍ أمريكي يطرح إمكانية استدعاء ترامب للشهادة في القضية

    وكان قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية بريان كوجان، قد كشف عن أنه قد يتم استدعاء الرئيس السابق دونالد ترامب، كشاهد في المحاكمة الجنائية لتوم باراك، مستثمر في الأسهم الخاصة، وجامع تبرعات سابق لترامب متهم بالعمل كوكيل غير مسجل لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الولايات المتحدة.

    ووفقاً لوكالة “رويترز“، فقد أخبر القاضي “كوجان” العديدَ من المحلفين المحتملين في محاكمة توماس باراك، عن احتمالية أن يشهد “ترامب” على ما إذا كانوا متحيزين ضد المدعى عليه.

    الإمارات دفعت الملايين لملياردير أمريكي للضغط على “ترامب” لصالحها

  • كاتبة أمريكية تتهم ترامب باغتصابها قبل أكثر من ربع قرن وتفاجئه بتحرك جديد

    كاتبة أمريكية تتهم ترامب باغتصابها قبل أكثر من ربع قرن وتفاجئه بتحرك جديد

    وطن– كشفت كاتبة أمريكية -تتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، باغتصابها قبل أكثر من ربع قرن- عن أنها تعتزم رفع دعوًى قضائية جديدة ضده.

    وتعتزم الكاتبة في مجلة إيلي، إي جين كارول، مقاضاة ترامب، مستفيدةً من قانون لولاية نيويورك بمنح الناجين من اعتداءات جنسية فرصةً، لرفع دعاوى على المعتدين عليهم، حتى بعد عقود من الحادثة.

    في السياق، نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن محامية المدعية، قولَها إنّها ستقدم دعاوى بالاعتداء الجنسي والتسبب المتعمد في الاضطراب العاطفي، بموجب قانون نيويورك.

    وهذا القانون يمنح الناجين البالغين من سوء السلوك الجنسي، فسحةَ عام واحد لتقديم دعاوًى مدنية كانت ستسقط بالتقادم.

    ترامب ينفي

    وتعود الدعوى إلى التسعينيات، واتهمت كارول الرئيسَ باغتصابها، حينما كان يعمل مطوّراً عقارياً في الولاية.

    في المقابل، نفى ترامب اغتصاب كارول، واتهمها بتلفيق مزاعم الاغتصاب، لبيع كتابها.

    وكشفت محامية ترامب “ألينا هوبا”، في رسالة بتاريخ 11 أغسطس الماضي، وفقاً لشبكة “سي بي إس”، أن الرئيس السابق يعترض تماماً وبشدة على هذه الادعاءات.

    بينما كتبت روبرتا كابلان، محامية كارول، في رسالة بتاريخ 8 أغسطس، أنّ الكاتبة تخطّط لرفع دعوى قضائية في 24 نوفمبر، عندما يدخل قانون الناجين البالغين في نيويورك حيز التنفيذ.

    وينطبق القانون على الذين تعرّضوا لاعتداء جنسي وهم فوق سن الـ18 عاماً، ابتداء من 24 نوفمبر، أي بعد 6 أشهر من توقيع عمدة نيويورك الديمقراطية “كاثي هوتشل” على القرار.

    وسيسمح القانون برفع دعاوى من جانب الضحايا، بصرف النظر عن التقادم؛ بهدف منح الضحايا مساحة زمنية أكبر لمقاضاة المعتدين.

    وفيما تعتزم كارول مقاضاة ترامب بسبب تعليقات أدلى بها، في عام 2019 عندما كان رئيساً، فقد أكدت أنها ليس من النوع الذي يكذب لجذب الأنظار إليه.

    وكانت كارول، قد صرّحت في مقابلة سابقة مع وكالة “رويترز”، قالت خلالها إنّ محامِيها يسعَون لإثبات التهمة على ترامب في دعوى قضائية رفعتها، في نوفمبر عام 2019، بعد أن نفى مزاعم باغتصابها في متجر بمنطقة مانهاتن في مدينة نيويورك، منتصف التسعينيات.

    فيما أكد ترامب أنه لم يلتقِ بكارول أبداً، واتهمها بالكذب من أجل الترويج لكتابها الجديد.

    فيما قالت كارول، إنها تريد أن تواجهه في المحكمة، وذكرت: “أنا أعيش من أجل اللحظة، أن أدخل لتلك القاعة وأن أجلس أمامه.. أفكر بهذا كل يوم”.

    وتسعى الكاتبة إلى تعويضٍ غير محدد في دعواها القضائية، وتراجعِ ترامب عن تصريحاته السابقة.

    وتعد هذه واحدة من قضيتين تتعلق باتهامات جنسية بحق ترامب، والتي قد يتم الإسراع بإجرائها بعد أن غادر ترامب منصبه.

    وخلال استلام ترامب الرئاسة، قام محاموه بتأجيل الدعوى جزئياً؛ بحجة أن الواجبات الرئاسية والضغوط التي يواجهها في منصبه تعذّر عليه الاستجابة لدعاوى مدنية.

    رواية الاغتصاب المزعوم

    وكانت مجلة نيويورك، قد نشرت في يونيو ٢٠١٩، مقتطفات من رواية الاغتصاب المزعوم من مذكرات كارول، التي نُشرت بعد ذلك بشهر.

    وتقول كارول، إن الاغتصاب وقع في بيرجدورف جودمان في الجادة الخامسة، في الفترة ما بين خريف 1995 وربيع 1996.

    قضية كارول جاءت في أعقاب تصريحات أدلى بها ترامب، عقب نشر روايتها.

    وقال الرئيس السابق، إنه لم يغتصب كارول، ولم يقابلها قط، وإنها “تكذب تماماً” كجزء من جهدها لتعزيز مبيعات الكتاب.

  • عبدالله الثاني شعر أنه أصيب بأزمة قلبية.. تفاصيل عرض قدمه “ترامب” وتسبب له بصدمة!

    عبدالله الثاني شعر أنه أصيب بأزمة قلبية.. تفاصيل عرض قدمه “ترامب” وتسبب له بصدمة!

    وطن- كشف كتاب “الحاجز: ترامب في البيت الأبيض 2017-2021″ من تأليف مراسل صحيفة نيويورك تايمز في البيت الأبيض بيتر بيكر والكاتبة في صحيفة “نيويوركر” سوزان غلاسر تفاصيل عرض قدمه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعاهل الأردني عبدالله الثاني للسيطرة على الضفة الغربية.

    ووفقا لما ورد في الكتاب الذ سيصدر الأسبوع المقبل وعرضت مقتطفات منه صحيفة ” واشنطن بوست”، فقد عرض الرئيس ترامب ذات مرة ما اعتبره “صفقة عظيمة” للملك الأردني عبد الله الثاني تمثلت في فرض السيطرة الاردنية على الضفة الغربية.

    الملك عبدالله شعر بأنه أصيب بأزمة قلبية

    وبحسب الكتاب فقد ذكر الملك عبد الله الثاني لصديق أمريكي في عام 2018 “اعتقدت أنني أتعرض لأزمة قلبية”. “لم أستطع التنفس”.

    ووفقا لصحيفة “واشنطن بوست” يعد العرض الذي تم تقديمه للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ولم يتم الكشف عنه سابقا من بين التفاصيل الجديدة المذهلة حول رئاسة ترامب الفوضوية.

    ترامب اعتقد أنه يقدم خدمة للملك عبدالله الثاني

    وقال الكتاب إن “ترامب” اعتقد أن العرض الذي قدمه للملك عبدالله الثاني للسيطرة على الضفة الغربية – التي تحدها إسرائيل والأردن- ، في كانون الثاني (يناير) 2018، أنه سيقدم خدمة للملك الأردني ، دون أن يدرك أن ذلك سيزعزع استقرار بلاده.

    “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    وقالت الصحيفة إن الكتاب ، الذي حصلت “واشنطن بوست” على نسخة منه ، هو الأحدث في سلسلة طويلة من التقارير التي تم الإبلاغ عنها بعمق وراء الكواليس والتي تعرض أو كتبها أشخاص مطلعون في إدارة ترامب ، حيث ادعى البعض أنهم حاولوا كبح جماح أسوأ غرائز الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.

    وكتب بيكر وغلاسر أن كتابهما يستند إلى التقارير التي قاموا بنشرها سابقا للصحف التي عملوا بها، “بالإضافة إلى حوالي 300 مقابلة أصلية تم إجراؤها حصريًا لهذا الكتاب”.

    وأضافوا: “حصلنا على مذكرات خاصة ومذكرات وملاحظات معاصرة ورسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية ووثائق أخرى تلقي ضوءًا جديدًا على فترة رئاسة ترامب”، بالإضافة إلى لقاءات صحفية مع “ترامب”.

    أحد الموضوعات التي ظهرت في الكتاب هو تزايد تركيز ترامب على مهاجمة أعدائه المتصورين وقلق متزايد بين كبار المسؤولين في إدارته من أنه يجب عليهم منع خروج ترامب عن القانون والمطالب غير المنتظمة.

    مسؤولون أمريكيون فكروا في استقالة جماعية

    ووفقًا للكتاب ، كان العديد من كبار المسؤولين “على وشك الاستقالة بشكل جماعي” ، مستشهدا برسالة في أكتوبر 2018 ، حيث كتبت كيرستين نيلسن ، وزيرة الأمن الداخلي آنذاك ، إلى أحد كبار مساعديها من خلال التطبيق المشفر Signal.
    وقالت “نيلسن” في رسالتها إن رئيس الأركان جون كيلي؛ وزير الدفاع جيم ماتيس. الجنرال جوزيف ف. دانفورد جونيور ، رئيس هيئة الأركان المشتركة ؛ وزيرة التعليم بيتسي ديفوس؛ ووزير الداخلية ريان زينكي “الكل” أرادوا الاستقالة.

    الملك عبدالله الثاني يعلن العمل على إنشاء “ناتو” شرق أوسطي على غرار حلف “الناتو”

  • رد فعل غير متوقع من ترامب فور تلقيه خبر وفاة الملكة إليزابيث الثانية (شاهد)

    رد فعل غير متوقع من ترامب فور تلقيه خبر وفاة الملكة إليزابيث الثانية (شاهد)

    وطن – انتشر مقطع فيديو، يُوثق رد فعل وُصف بأنه “غير متوقع”، للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد سماع خبر وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

    وبدا ترامب مندهشا وفي حالة ذهول عندما علم بوفاة الملكة إليـزابيث الثانية خلال لقاء مع الصحفيين.

    وقال ترامب: “توفيت للتو.. يا إلهي.. لم أكن أعلم ذلك، علمت منكم للتو خبر رحيلها”.

    وفيما وصف الملكة الراحلة بأنها قادة حياة رائعة، فقد تابع: “ماذا بوسعنا أن نقول أكثر من ذلك أنا حزين حقا لسماعي هذا الخبر”.

    وقال ترامب: “روح القيادة والدبلوماسية لديها أتاحت إقامة وتعزيز التحالفات مع الولايات المتحدة وبلدان أخرى عبر العالم”.

    وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عاما بعد فترة حكم استمرت 70 عاما هي الأطول في بريطانيا.

    وسبب وفاة الملكة إليـزابيث الثانية يرجع للوعكة الصحية الشديدة التي تعرضت لها مؤخرا وأعلن عنها القصر الملكي، حيث ظلت في صراع شديد مع المرض طيلة الأيام الماضية وازداد وضعها سوء حتى تم إعلان خبر وفاتها اليوم.

    من هي الملكة إليزابيث؟

    والملكة الراحلة اسمها الكامل هو إِلِيزَابِيث أَلِيكسندرا ماريّ، وُلدت في 21 نيسان / أبريل 1926.

    إليزابيث هي الملكة الدستورية لست عشرة دولة من مجمُوع ثلاث وخمسين من دول الكومنولث التي ترأسها، كما ترأس كنيسة إنجلترا.

    ومنذُ 6 شباط/ فبراير 1952 هي ملكة المملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، وهي رئيسة الكومنولث وملكة 12 دولة أصبحت مستقلة منذ انضمامها، وهي: جامايكا، باربادوس، باهاماس، غرينادا، بابوا غينيا الجديدة، جزر سليمان، توفالو، سانت لوسيا، سانت فينسنت والغرينادين، بليز، أنتيغوا وباربودا، سانت كيتس ونيفيس.

    الملكة اليزابيث الثانية

    مُنذ عام 1956م حتى 1992م، وبجانب أول أربع دول من القائمة المذكورة سابقا، صارت ملكة جامايكا، باربادوس، البهاماس، غرينادا، بابوا، جزر سليمان، توفالو، سانت لوسيا، سانت فنسنت والجرينادين، بليز، أنتيغوا وباربودا وسانت كيتس ونيفيس.

    والملكة إليزابيث الثانية هي أطول ملوك بريطانيا عمراً، وهي أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش بعد تخطيها فترة الستة عقود التي حكمت فيها جدة جدها الملكة فيكتُوريا البلاد.

    وعاصرت الملكة إليزابيث خلال حكمها 16 رئيسا للحكومة البريطانية أولهم رئيس الوزراء السابق وينستون تشرشل.

    وهي سادس امرأة تجلس على عرش التاج البريطاني، وبهذا ستبدأ بريطانيا 10 أيام من الفعاليات المتعلقة بتشييع الملكة إليزابيث، التي توفيت عن ٩٦ عامًا بعد حكم دام ٧٠ عامًا و٧ اشهر ويوم واحد، عاصرت خلالها ١٥ رئيس وزراء وأجرت ١٠٠ زيارة دولة.

  • “كوشنر”: حيدر العبادي عرض على ترامب 20% من نفط العراق مقابل هذا الأمر!

    “كوشنر”: حيدر العبادي عرض على ترامب 20% من نفط العراق مقابل هذا الأمر!

    وطن– كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تفاصيل صادمة عن عرض قدّمه رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي للولايات المتحدة، مقابل بقاء القوات الأمريكية في العراق.

    وقال “كوشنر” في مذكراته التي صدرت مؤخراً بعنوان: “كسر التاريخ” (Breaking History)، إنه عندما التقى برئيس الوزراء العراقي “العبادي” طلب منه الحديث وجهاً لوجه على انفراد.

    وأوضح “كوشنر” بأن “العبادي” كان قد أخذَ تصريحات “ترامب” العلنية، التي طالب فيها الدول بدفع حصة أكبر من تكلفة الدفاع.

    وقال، إن “العبادي” كان مستعدّاً لدفع أي شيء مقابل الحماية الأمريكية، لكنه كان يأمل بشكل أساسي في الحصول على “أرخص صفقة”، على حد قوله.

    ولفت “كوشنر” إلى أنه كان بإمكان الولايات المتحدة الحصول على 20% من عائدات النفط العراقية، مقابل استمرار الدعم العسكري للعراق.

    كما أكد “كوشنر” على أن وزير الخارجية الأمريكي آنذاك ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جون ماتيس، اعتبرا أن “ترامب” مجنون لاقتراح مثل هذا الأمر.

    وأكد أنهما أوقفا المناقشة حول هذا الأمر إلى أجل غير مسمى.

    اتفاقات سابقة

    وكان تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة قد أسقط النظام العراقي السابق عام 2003، ثم أعلنت واشنطن نفسها قوة احتلال في البلد.

    عام 2008 أبرمت الولايات المتحدة والعراق اتفاقية الإطار الإستراتيجي، والتي مهدت لخروج القوات الأميركية بشكل كامل أواخر 2011 بعد 8 سنوات من الاحتلال، وتنظم الاتفاقية العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

    وعادت القوات الأمريكية إلى العراق بطلب من بغداد لمساعدتها في هزيمة تنظيم الدولة عام 2014، إثر اجتياح التنظيم لثلث مساحة البلاد في الشمال والغرب، بعد أن أوشك الجيش العراقي على الانهيار.

    وقادت الولايات المتحدة تحالفاً مكوّناً من نحو 60 دولة لمحاربة هذا التنظيم، وقدمت دعماً مؤثراً لإلحاق الهزيمة به. واستعاد العراق كامل أراضيه من التنظيم عام 2017 بعد 3 سنوات من الحرب.

    “ترامب” طالب “العبادي” بتعويض تكاليف الغزو بالنفط

    وكان موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، قد سبق وكشف في نوفمبر/تشرين ثاني 2018، أن الرئيس “دونالد ترامب” دعا رئيس الوزراء العراقي السابق “حيدر العبادي” رسمياً إلى تعويض الولايات المتحدة عن تكاليف غزوها للعراق وبقائها فيه حتى نهاية عام 2011.

    ونقل الموقع عن مصادر خاصة، أن “ترامب” عندما التقى “العبادي” بواشنطن في مارس/آذار 2018، طرح عليه دفع العراق تكاليف غزوه من خلال النفط بديلاً عن المال.

    وذكرت المصادر أن “العبادي” ردّ على “ترامب” قائلاً: “ماذا تعني؟ نحن نعمل عن كثب مع الكثير من الشركات الأمريكية، ولشركات الطاقة الأمريكية مصالح في بلادنا”، ليربّت الرئيس الأمريكي على كتفه.

    وأثار طرح “ترامب” للمطلب ذاته على “العبادي” للمرة الثانية، في اتصال هاتفي بصيف 2017، استياءَ مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك “هيربرت مكماستر”، الذي اعتبر تكرار عرض الرئيس الأمريكي له أمراً مسيئاً لسمعة الولايات المتحدة.

    وفي حملته الانتخابية عام 2016، اشتكى “ترامب” من أن “الولايات المتحدة أنفقت تريليونات في العراق، وخسرت آلاف الأرواح لكنها لم تحصل على شيء في المقابل”، على حدّ قوله، مشيراً إلى أنه “كان على أمريكا أن تستولي على حقول النفط العراقية كتعويض عن التكاليف الحادة للحرب”.

    ولفتت المصادر، إلى أن “شخصيات بارزة في مستشارية الأمن القومي الأمريكي أدانت طرح (ترامب)، واصفة إياه بأنه شاذ وغير قابل للتطبيق، واعتبروه انتهاكاً للقانون الدولي، من شأنه أن يغذي الدعاية لأعداء الولايات المتحدة”.

  • أول رد فعل من ميلانيا ترامب على مداهمة منزله.. غاضبة بسبب “خزانة ملابسها”

    أول رد فعل من ميلانيا ترامب على مداهمة منزله.. غاضبة بسبب “خزانة ملابسها”

    وطن- كشفت وسائل إعلام أمريكية، عن أول رد فعل لميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تجاه عملية البحث والمداهمة التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي في مار إيه لاغو، مقر إقامة ترامب في فلوريدا.

    وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية، إلى أنه بينما كان ترامب يشعر بالغضب بشأن البحث، كانت سيدة أمريكا الأولى السابقة، ميلانيا ترامب، هادئة حول هذا الأمر، لكنها تشعر بالانزعاج الآن من عملية البحث.

    وأضافت: “كانت ميلانيا غاضبة من أن خصوصيتها اخترقت، فكونك جزءًا من مدار دونالد ترامب يعني حدوث مثل هذه الأشياء”.

    دونالد ترامب يفجر مفاجأة جديدة بشأن مداهمة منزله

    وأشارت إلى أن ميلانيا كانت أكثر انزعاجًا من أن الناس كانوا في منزلها، ويبحثون في خزانة ملابسها.

    رغم ذلك، لم تكن سيدة أمريكا الأولى السابقة غاضبة إلى حد الإدلاء ببيان، أو الشروع في الدفاع عن ترامب، أو الانخراط في كل التبادلات مع حكومة الولايات المتحدة ووزارة العدل، وما يفعله الرئيس السابق.

    وذكرت الشبكة الأمريكية: “كل ما تريده ميلانيا هو: لا تعبثوا بأشيائي، لا تفتشوا خزانتي”.

    وكان عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، قد أجروا عملية تفتيش لخزانة ملابس ميلانيا ترامب، وقضوا عدة ساعات في تمشيط المكتب الخاص بدونالد ترامب.

    وخلال عملية المداهمة التي جرت قبل أقل من شهر، فقد كسر رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي خزانة الرئيس السابق أيضاً، وعبثوا بالأدراج عندما داهموا “مار إيه لاجو”.

    وركّز التفتيش على السجلات الرئاسية والأدلةو المعلومات السرية المخزنة هناك.

    وعمل المحققون على تفتيش غرفة النوم الرئيسية، المعروفة باسم غرفة فرساي، التي جددتها ميلانيا زوجة ترامب قبل عامين.

    مفاجأة عن السبب الحقيقي وراء اقتحام منزل ترامب!

    عملية التفتيش أجراها أكثر من 30 عميلًا بملابس مدنية من المنطقة الجنوبية لفلوريدا ومكتب مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، وشملت جميع الأجنحة الخاصة بعائلة ترامب التي تبلغ مساحتها 3000 قدم مربع.

    كما تمّ تفتيش مكتب منفصل وخزانة وغرفة تخزين مغلقة في الطابق السفلي، حيث تمّ تخزين 15 صندوقًا من الورق المقوّى من موادّ البيت الأبيض.

  • “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    “ترامب” تجسس على الحياة الجنسية للرئيس الفرنسي إيمنويل ماكرون.. تفاصيل صادمة!

    وطن- كشف موقع “رولينج ستون” الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة بأن مكتب التحقيقات الفدرالي صادر وثيقة من منزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحتوي على “معلومات” عن العلاقات الجنسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون .

    وقال الموقع إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب السابق زعم أنه علم ببعض هذه الأوساخ من خلال تقارير استخبارية اطلع عليها بنفسه.

    وبحسب الموقع ليس من الواضح ما إذا كانت الوثيقة المتعلقة بماكرون التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء الغارة على منزل “ترامب” مؤخرا لها أي علاقة على الإطلاق بالحياة الشخصية للرئيس الفرنسي. كما أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المعلومات المتعلقة بماكرون التي تم الاستيلاء عليها من مستمدة من مجموعة وثائق استخبارات أمريكية أم أنها سرية.

    مذكرات كوشنر تكشف سرّ مكالمة السيسي مع حملة ترامب

    وقالت المصادر إنه مجرد الكشف عن وجودها أثار حالة من الهلع عبر المحيط الأطلسي ، كما أن حديث ترامب السابق عن طرق ماكرون المزعومة “الشقية” والتي “لا يعرفها الكثير من الناس” زادت من حدة تلك المخاوف.
    وأكدت المصادر على أن المسؤولين الفرنسيين والأمريكيين عملوا على تحديد ما لدى ترامب على وجه التحديد بشأن ماكرون وحكومة فرنسا ، وما إذا كان أي منهما حساسًا بطبيعته.

    هل اخترق ترامب الأمن القومي الفرنسي؟

    ولفتت المصادر إلى أن المسؤولون في كلا البلدين أرادوا معرفة ما إذا كان هذا الاكتشاف يدل على نوع من الخرق للأمن القومي – أو إذا كان بمثابة تذكار تافه، ولكنه مسروق.

    وقال متحدث باسم السفارة الفرنسية لموقع رولينج ستون إن تحقيقهم لم يشمل مطالبة إدارة بايدن بمعلومات عن الوثائق التي تم استردادها من مار-إيه-لاغو (منزل ترامب).

    ووفقًا للمصادر، في تفكيره في تصرفات ماكرون المزعومة ، كان ترامب خفيفًا في التفاصيل، وأنه وباعتباره بائعًا متجولًا للنميمة سيئ السمعة لعقود من الزمان ، من الصعب معرفة ما إذا كان أي مما يقوله قائمًا على الواقع.

    وقال أحد المصادر: “غالبًا ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كان هراءًا أم لا”.
    وبحسب الموقع، فإنه غالبًا ما كانت علاقة ترامب مع ماكرون متقلبة ، حيث وصف الرئيس الأمريكي ذات مرة نظيره الفرنسي بأنه “رجلي” قبل أن ينفصل الاثنان خلال فترة وجود ترامب في البيت الأبيض.

    وأشار ترامب في البداية إلى دعمه لمنافس ماكرون الرئاسي لعام 2017 ، ودعا مارين لوبين القومية اليمينية المتطرفة إلى برج ترامب وأشاد بها في المقابلات. لكن ماكرون تجاهل المغازلة مع منافسه ودعا ترامب كضيف شرف في موكب يوم الباستيل في عام 2017. وقد انجذب ترامب إلى العرض العسكري المتقن الذي تم عرضه لدرجة أنه ألهمه لطلب عرض عسكري خاص به .

    توتر العلاقات بين ترامب وماكرون

    وبحلول عام 2019 ، انفجرت التوترات بين الرجلين ونظرتهما للعالم إلى العلن. بعد الخلافات بين الزعيمين حول إيران وسوريا وحلف شمال الأطلسي ، يمكن سماع ترامب ينتقد ماكرون باعتباره ” ألمًا في المؤخرة ” في اجتماع البيت الأبيض للسفراء الدوليين لدى الأمم المتحدة.

    كما كتبت السكرتيرة الصحفية السابقة للبيت الأبيض في عهد ترامب ، ستيفاني جريشام ، في مذكراتها أن ترامب وصف ماكرون بشكل خاص بأنه “رجل وسيم” .

    والحادثة الأخيرة ليست المرة الأولى التي يركز فيها ترامب على ثرثرة بذيئة حول الحياة الخاصة للقادة الأجانب ، والمرشدين ، والمتعاطفين.

    دونالد ترامب يفجر مفاجأة جديدة بشأن مداهمة منزله

    ترامب يشتم والدة جاستن ترودو

    وامتدت اهتمامات ترامب إلى عائلات القادة الأجانب أيضًا، حيث كتبت جريشام في مذكراتها أنه بعد رؤية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على شاشة التلفزيون على متن الطائرة الرئاسية ، سحبها ترامب جانبًا وألقى تعليقا فظًا حول الحياة الجنسية لوالدة رئيس الوزراء الكندي – وهو تأكيد ترك جريشام في حيرة من أمرها.

    وفي محادثاته مع شركائه، لم يقدم ترامب تفسيرًا لكيفية حصول الجواسيس الأمريكيين على وسخ ماكرون المفترض الذي يدعي أنه شاهده. لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصبحت أكثر حذراً بشأن التجسس على الحلفاء المقربين خلال العقد الماضي.

    تجسس المخابرات الأمريكية على أنجيلا ميركل

    ودفع الكشف عن التنصت الأمريكي على المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إدارة أوباما إلى تقييد جمع المعلومات الاستخبارية بشدة عن رؤساء الدول الحليفة. بموجب توجيه عام 2014 المعروف باسم PPD-28 ، حظرت إدارة أوباما التنصت على قيادة “الأصدقاء المقربين والحلفاء” في غياب “غرض الأمن القومي المقنع”. بعد مراجعة الأمر في عام 2017 ، أعلنت إدارة ترامب أنها ستستمر في الالتزام بأوامر عهد أوباما.
    ومع ذلك ، لا يزال من الممكن إخفاء المعلومات الاستخبارية حول الحلفاء الأجانب في مجموعة واسعة من الأسرار الخاصة بمجتمع الاستخبارات من خلال المزيد من الطرق العرضية.