الوسم: ترامب

  • الملايين تتدفق على ترامب بعد مداهمة الـFBI لمنزله .. كيف!

    الملايين تتدفق على ترامب بعد مداهمة الـFBI لمنزله .. كيف!

    وطن – نشرت صحيفة “التايمز” مقالاً كتبه “جيمز كاليري” بعنوان “الملايين تتدفق على ترامب بعد مداهمة منزله من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI“.

    ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، جمع نحو مليون دولار يوميا من تبرعات سياسية في أعقاب تفتيش منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا بحثا عن مواد سرية. كما نقل في ترجمته موقع “بي بي سي

    وكان ترامب قد غمر أنصاره، بعد تفتيش منزله قبل 10 أيام، بأكثر من 100 رسالة بريد إلكتروني يطلب فيها التبرع بالأموال.

    ووصفت رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها فريق جمع التبرعات التابع لترامب، عملية التفتيش بأنها “انتهاك غير مسبوق لحقوق كل مواطن أمريكي” و”تهديد للديمقراطية”.

    وقال مصدران مطلعان على التبرعات لصحيفة “واشنطن بوست” إن المساهمات المقدمة للجنة العمل السياسي التابعة لترامب تجاوزت مليون دولار في يومين على الأقل بعد تفتيش العقار الذي يملكه.

    تفتيش منزل ترامب
    تفتيش منزل ترامب

    وأضاف المصدران أن التبرعات ظلت تسجل زيادة لعدة أيام أخرى وما زالت أعلى من المتوسط، رغم أنها تراجعت في الآونة الأخيرة.

    وقالا إنهما رصدا أيضا زيادة في عدد المساهمين مقارنة بالمعتاد، فضلا عن زيادة في متوسط مبلغ التبرع.

    يأتي ذلك في وقت يفكر فيه ترامب في إعلان مبكر لخوضه انتخابات الرئاسة في 2024.

    ويقول الكاتب إن لجنة العمل السياسي جمعت أقل من 50 مليون دولار في فترة ستة أشهر للمرة الأولى منذ ترك ترامب منصبه، بحسب بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية.

    ويشرف غاري كوبي على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بجمع التبرعات للرئيس السابق، كما يساعد مدير حملة ترامب السابق براد بارسكال.

    ترامب
    ترامب

    واستخدمت رسائل ترامب لجمع التبرعات التي تذكر عملية التفتيش عبارات مثل “اقتحموا منزلي” و”إنهم يطاردونكم”، مما أثار مخاوف معارضين من أن ذلك قد يحرض على مزيد من العنف ضد مسؤولين فيدراليين.

    وحث ترامب، الأسبوع الماضي، أنصاره على التبرع لدعم مساعيه المحتملة لإعادة انتخابه في عام 2024، مستخدما مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزله في دعوة “كل أمريكي وطني تجري فيه عروقه الدماء لإحراز تقدم في هذا التوقيت”.

    وجاء في رسالة بريد إلكتروني مرسلة من لجنة العمل السياسي التابعة لترامب: “هذه أوقات عصيبة على أمتنا، اقتحموا منزلي الجميل، في مار-إيه-لاغو في بالم بيتش، في فلوريدا ، واحتلته مجموعة كبيرة من مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي”.

    وأضافت الرسالة: “لم يحدث في السابق شيء من هذا القبيل مع رئيس أمريكي، يجب أن تعلموا أن منزلي لم يكن هو فقط الذي تم انتهاكه، بل منزل كل أمريكي وطني كنت أكافح من أجله”.

    كما شهد تطبيق “تروث سوشيال” للتواصل الاجتماعي، الذي أنشأه ترامب بعد تعليق حسابه على تويتر بسبب تصريحاته خلال أعمال الشغب واقتحام أنصاره مبنى الكونغرس في يناير/كانون الثاني عام 2021، زيادة في شعبيته منذ مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للمنزل، بحسب بيانات جمعتها شركة “سيميلارويب”، وهي منصة بحوث رقمية، وشاركتها مع قناة سكاي نيوز.

    وينشر العديد من المستخدمين رسائل غاضبة من مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما استخدم ترامب المنصة لمناقشة قضية مداهمة منزله.

  • دونالد ترامب يفجر مفاجأة جديدة بشأن مداهمة منزله

    دونالد ترامب يفجر مفاجأة جديدة بشأن مداهمة منزله

    وطن – أعرب الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب“، عن اعتقاده بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” ربما يكون قد دس أدلة ضده، خلال مداهمة منزله في ولاية فلوريدا الأمريكية.

    غضب المؤيدين

    وقال ترامب في تصريح لقناة “فوكس نيوز“، الاثنين، إنه عرض على وزارة العدل الأمريكية، تقديم المساعدة من أجل تهدئة غضب مؤيديه بشأن ما وصفه بـ”اقتحام منزله” في أعقاب المداهمة المثيرة للجدل لكنه لم يتلق ردا حتى الآن.

    وقال ترامب: “إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به للمساعدة ، فسأكون بالتأكيد على استعداد للقيام بذلك”.

    سجلات خاصة

    وكان عناصر من مكتب “إف بي آي”، قد داهموا منزل ترامب في منتجع “مار إيه لاغو” الخاص به نهاية الأسبوع الماضي، واستولوا على سجلات خاصة بما في ذلك السجلات التي تم تصنيفها على أنها سرية للغاية من مكتبه الخاص.

    وتضمنت ذاكرة التخزين المؤقت التي تمت مصادرتها أيضًا ملفات تحمل علامة “TS / SCI”، وهي تسمية لأهم أسرار الدولة التي إذا تم الكشف عنها علنًا يمكن أن تسبب ضررًا “خطيرًا بشكل استثنائي” للأمن القومي للولايات المتحدة.

    وبعض هذه الملفات كان من المفترض فقط الاحتفاظ بها في منشآت حكومية آمنة، وفقًا لوثائق المحكمة.

    إطفاء الكاميرا ومنع التحرك

    وكشف ترامب للمصدر أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي “اقتحموا المكان وأخذوا ما يريدون أخذه.”

    وقال ترامب إن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي طلبوا من فريقه في مبنى مار إيه لاغو “إطفاء الكاميرا” وقالوا “لا يمكن لأحد أن يمر عبر الغرف”.

    وأضاف أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي “يمكنهم أخذ أي شيء يريدون ووضع أي شيء يريدون فيه”.

    واستطرد: “طُلب من فريقي الوقوف في الخارج”. في إشارة إلى احتمال دس أدلة يمكن استخدامها ضده.

    وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد حذر في نشرة من تهديد بوضع قنبلة قذرة أمام مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي. مشيراً إلى تصاعد “الدعوات العامة” لـ “الحرب الأهلية” و”التمرد المسلح” في الأيام الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأضافت النشرة أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الوطني قد حددا عدة تهديدات واضحة ودعوات للقتل المستهدف للمسؤولين الحكوميين المكلفين بإنفاذ القانون والمسؤولين الحكوميين المرتبطين بتفتيش بالم بيتش، بما في ذلك القاضي الفيدرالي الذي وافق على أمر تفتيش بالم بيتش.

    يأتي التحذير من التهديد بعد أن قام قاضي الصلح الأمريكي بروس راينهارت بفتح مكتب التحقيقات الفدرالي.

    منزل ترامب

    منع ترشيح ترامب عام 2024

    وكان ترامب قد قال في خطاب له في تحالف الإيمان والحرية في 17 يونيو/ حزيران 2022، إن وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي قد تم تسليحهم ضد المعارضين السياسيين للديمقراطيين وبعض الجمهوريين، ويسعون إلى منعه من الترشح مرة أخرى في السباق الرئاسي في عام 2024.

    ويوم الجمعة الماضي، طلبت وزارة العدل من قاض فيدرالي الكشف عن مذكرة التفتيش الخاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” بشأن مداهمة منزل ترامب، وذلك من أجل دحض مزاعم الجمهوريين بالتورط في هجوم سياسي.

    وكانت محطة بي بي سي البريطانية قد اشارت إلى أن أمر التفتيش الذي تم نشره أظهرأن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي جمعوا الأدلة، في الثامن من أغسطس/ آب، كجزء من تحقيق في ما إذا كان ترامب قد أساء التعامل مع السجلات الحكومية، عن طريق نقلها من البيت الأبيض إلى منزله في فلوريدا.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قالت تلك الوكالة إنها استعادت 15 صندوقًا من الأوراق من منزل ترامب. والتي كان ينبغي عليه تسليمها عندما غادر البيت الأبيض.

    وقالت إنها تضمنت معلومات سرية وطلبت من وزارة العدل التحقيق.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أنه يجب على رؤساء الولايات المتحدة نقل جميع وثائقهم ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم إلى وكالة حكومية، تسمى الأرشيف الوطني.

  • مفاجأة عن السبب الحقيقي وراء اقتحام منزل ترامب!

    مفاجأة عن السبب الحقيقي وراء اقتحام منزل ترامب!

    وطن – كشفت مصادر مطلعة على تفتيش مكتب التحقيقات الفدرالي “FBI” لمنزل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن عناصر المكتب كانوا يبحثون عن وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية.

    صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نقلت عمن قالت إنهم خبراء في المعلومات السرية، أن البحث غير المعتاد يسلط الضوء على القلق العميق بين المسؤولين الحكوميين بشأن المعلومات التي اعتقدوا أنها يمكن أن تكون موجودة في منتجع مار إيه لاغو، مقر إقامة ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض، وأن تكون معرضة لخطر الوقوع في أياد خاطئة.

    وبحسب الصحيفة، فإن المصادر لم يقدموا تفاصيل إضافية حول نوع المعلومات التي كان العملاء يبحثون عنها، بما في ذلك ما إذا كانت تتعلق بأسلحة تابعة للولايات المتحدة أو لدولة أخرى.

    كما أن هؤلاء الأشخاص لم يذكروا ما إذا كانت هذه الوثائق قد تم العثور عليها كجزء من البحث.

    وأفاد الخبراء بأن المواد المتعلقة بالأسلحة النووية حساسة بشكل خاص وعادة ما يقتصر الوصول إليها على عدد صغير من المسؤولين الحكوميين.

    وبحسب هؤلاء الخبراء، فإن نشر تفاصيل حول الأسلحة الأمريكية، يمكن أن يرسم خارطة طريق استخباراتية للخصوم الذين يسعون لبناء طرق لمواجهة تلك الأنظمة. كما أن دولا أخرى قد تعتبر كشف أسرارها النووية بمثابة تهديد.

    من جانبه، قال ديفيد لوفمان، الرئيس السابق لقسم مكافحة التجسس بوزارة العدل الأمريكية، والذي يحقق في تسريبات معلومات سرية، إنه إذا كان مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل يعتقدان أن هناك مواد سرية للغاية لا تزال في منزل ترامب، فإن ذلك من شأنه أن يفسح المجال لحافز أكبر لاستعادة تلك المواد في أسرع وقت ممكن.

    منزل ترامب

    وكشف مسؤول استخباراتي سابق، أنه خلال إدارة ترامب، كان يتم بشكل روتيني إساءة التعامل مع المعلومات الاستخباراتية السرية للغاية حول مواضيع حساسة، بما في ذلك جمع المعلومات الاستخبارية عن إيران.

    وأكد المسؤول أيضا أن “المعلومات الأكثر سرية غالبا ما ينتهي بها الأمر في أيدي الموظفين الغير مصرح لهم بقراءتها”.

    ولفت إلى أن المعلومات الاستخباراتية والاتصالات الإلكترونية التي تم اعتراضها مثل رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية لقادة أجانب، كانت من بين أنواع المعلومات التي غابًا ما ينتهي بها الأمر مع موظفين غير مصرح لهم.

    وأوضح أن عمليات الاعتراض هذه تعتبر من بين الأسرار الأكثر حراسة بسبب ما يمكن أن تكشفه حول كيفية اختراق الولايات المتحدة للحكومات الأجنبية.

    وزير العدل الأمريكي يعلق

    وكان وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند، قد أعلن أنه “صادَقَ شخصيا” على مذكّرة تفتيش دارة الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

    ودان الوزير الأمريكي، ما أسماها “هجمات لا أساس لها” طاولت مكتب التحقيقات الفدرالي عقب الخطوة غير المسبوقة.

    وفيما لم يوضح السبب الذي استدعى التفتيش، لكنّه شدد على وجود سبب محتمل، وقال إنه طلب من المحكمة نشر وثائق القضية.

    وأثارت عملية المداهمة التي نفّذها مكتب التحقيقات الفدرالي ردود فعل متضاربة في ظل انقسام سياسي حاد وفي توقيت يقيّم فيه الملياردير الأمريكي إمكان خوضه الاستحقاق الرئاسي المقبل.

  • أكثر ما يخيف ترامب بعد مداهمة منزله من الـ FBI.. محاميه السابق يكشف

    أكثر ما يخيف ترامب بعد مداهمة منزله من الـ FBI.. محاميه السابق يكشف

    وطن- تحدث مايكل كوهين الذي كان المحامي الشخصي لدونالد ترامب، عما يشعر به الرئيس الأمريكي السابق، عقب مداهمة منزله من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.

    وقال كوهين، في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن ترامب يشعر بأنه محاصر، لأنه إذا قام أحد المخبرين بتزويد مكتب التحقيقات الفيدرالي ببعض المعلومات، فمن المحتمل أن يكون لدى هذا الشخص معلومات أكثر إدانة.

    وأضاف: “لم يكن دونالد قلقًا جدًا من قدوم مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى مار إيه لاغو. ليس كذلك. ما كان قلقًا بشأنه هو أنه يعرف ما هي المعلومات الموجودة في الصناديق التي تم أخذها، وهذا ما يقلقه، بجانب اقتران ذلك بهوية الشخص الذي كان يقدم المعلومات”.

    وتابع: “ترامب يشعر الآن بأنه محاصر. إنه يشعر بأنه وحده، وعليه أن يشعر بذلك.. ثقوا تمامًا، أيًا كان الشخص الذي زود المعلومات لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فسيكون على استعداد لتقديم المزيد”.

    وأكمل: “هذا الشخص سيستمر في القيام بذلك إلى أن وهناك أمر يجب معرفته – عندما يداهم مكتب التحقيقات الفيدرالي، فعادة ما تأتي بعدها لائحة اتهامات واحتجاز، ولا أحد يعرف ذلك أفضل مني”.

    وكانت مجموعة كبيرة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، قد داعمت منتجع يملكه دونالد ترامب وفقا لما أعلنه ترامب، الاثنين الماضي.

    وقال ترامب: “منزلي الجميل محتل ومحاصر حاليا من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي.. إنها أوقات عصيبة لأمتنا لم يحصل أمر كهذا مع رئيس أمريكي من قبل حتى أنهم خلعوا خزنتي”.

    واعتبر ترامب أن ما حدث “سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديموقراطيون اليساريون المتطرفون الذين يحاولون بشكل يائس ألا أترشح للرئاسة في عام 2024”.

    وجرت عملية الاقتحام في منزل ترامب في “مار ألاغو”، في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، وهو منتجع سكني، يعتبر من بين الأفخم في جميع الولايات المتحدة.

    ومثلت تلك الخطوة تصعيدا كبيرا للتحقيق الاتحادي حول ما إذا كان ترامب قد نقل بشكل غير قانوني سجلات من البيت الأبيض في أثناء مغادرته منصبه في يناير 2021.

    كان من المفترض أن يسلم ترامب في نهاية ولايته الوثائق والتذكارات التي بحوزته، لكنه بدلا من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع “مار أيه لاغو”.

    بالتزامن، ومثل ترامب أمام مكتب المدعي العام في نيويورك، الأربعاء، ولاحقا قال الرئيس الأمريكي السابق إنه رفض الإجابة على أسئلة كجزء من تحقيق نيويورك في الممارسات التجارية لعائلته.

    وقضى ترامب أكثر من 6 ساعات داخل مكتب المدعي العام، وغادر موكب الرئيس السابق قبل الساعة 3:30 مساءً بقليل، متجاوزًا عشرات المتفرجين الذين تجمعوا خلف حواجز الشرطة.

    وبعد ساعة من وصوله إلى مكاتب المدعي العام ليتيتيا جيمس في مانهاتن ، أعلن ترامب أنه “رفض الإجابة على الأسئلة بموجب الحقوق والامتيازات الممنوحة لكل مواطن بموجب دستور الولايات المتحدة”.

    ويشير محللون قانونيون إلى أن ترامب ربما رفض الإجابة على الأسئلة، لأنه كان من الممكن استخدام إجاباته ضده في التحقيق الجنائي الآخر.

    وبمجرد انتهاء التحقيق، يمكن للمدعية العامة بعد ذلك أن تقرر رفع دعوى قضائية لاستصدار حكم بعقوبات مالية ضد ترامب أو شركته.

    “FBI” يقتحم مقر إقامة “ترامب” في فلوريدا ويصادر مستندات خاصة بالأرشيف الوطني

  • بعد مداهمة منتجع ترامب.. هل صدقت نبوءة ميشال حايك؟ (فيديو)

    بعد مداهمة منتجع ترامب.. هل صدقت نبوءة ميشال حايك؟ (فيديو)

    وطن – أظهرت واقعة مداهمة مقر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومصادرة وثائق من خزينته، ما وصف بأنه صدق نبوءة الفلكي الشهير ميشال حايك.

    وكان حايك قد ظهر في مقابلة تلفزيونية، قال فيها إن هناك علامات سوداء تحوم حول ممتلكات ترامب، وذلك قبل عملية المداهمة.

    وكانت مجموعة كبيرة من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، قد داعمت منتجع يملكه دونالد ترامب وفقا لما أعلنه ترامب، الاثنين الماضي.

    وقال ترامب: “منزلي الجميل محتل ومحاصر حاليا من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي.. إنها أوقات عصيبة لأمتنا لم يحصل أمر كهذا مع رئيس أمريكي من قبل حتى أنهم خلعوا خزنتي”.

    واعتبر ترامب أن ما حدث “سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديموقراطيون اليساريون المتطرفون الذين يحاولون بشكل يائس ألا أترشح للرئاسة في عام 2024”.

    وجرت عملية الاقتحام في منزل ترامب في “مار ألاغو”، في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، وهو منتجع سكني، يعتبر من بين الأفخم في جميع الولايات المتحدة.

    ومثلت تلك الخطوة تصعيدا كبيرا للتحقيق الاتحادي حول ما إذا كان ترامب قد نقل بشكل غير قانوني سجلات من البيت الأبيض في أثناء مغادرته منصبه في يناير 2021.

    كان من المفترض أن يسلم ترامب في نهاية ولايته الوثائق والتذكارات التي بحوزته، لكنه بدلا من ذلك نقلها إلى مقره في منتجع “مار أيه لاغو”.

    وصادر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI أكثر من 10 صناديق، تضم وثائق رئاسية، بعد مداهمة منتجع ترامب.

    وإخفاء السجلات الحكومية أو تدميرها يعتبر تهمة جنائية، وإذا ثبت انتهاك ترامب لقانون السجلات الحكومية وإدانته بالقضية، قد يحرم من شغل منصب حكومي، ويواجه عقوبة قد تصل إلى السجن 3 سنوات.

    من جانبه، قال النائب الأمريكي سكوت بري، المقرب من ترامب، إن عملاء FBI صادروا هاتفه المحمول.

    وأضاف النائب عن ولاية بنسلفانيا، أن 3 عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي صادروا هاتفه أثناء سفره مع عائلته، بعد يوم واحد من عملية تفتيش منتجع ترامب.

    وأشار إلى أن هاتفه يضم معلومات حول أمور تشريعية وسياسية إلى جانب محادثات خاصة مع الزوجة والأصدقاء والحكومة لا شأن لها بهذا، على حد قوله.

    وفي وقت سابق، نشر موقع “أكسيوس” الأمريكي صورا تؤكد ما نفاه ترامب، حول قيامه برمي وثائق مهمة في مرحاض البيت الأبيض؛ في محاولة منه لإتلافها.

    وبحسب “أكسيوس”، قال مصدر في البيت الأبيض لمراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ماغي هابرمان، التي كانت أول من نشر هذه المعلومات في كتابها “confidence man” إن الصورة على اليسار تظهر مرحاضا في البيت الأبيض، أما الصورة على اليمين فتم التقاطها خلال إحدى الرحلات الخارجية.

  • “FBI” يقتحم مقر إقامة “ترامب” في فلوريدا ويصادر مستندات خاصة بالأرشيف الوطني

    “FBI” يقتحم مقر إقامة “ترامب” في فلوريدا ويصادر مستندات خاصة بالأرشيف الوطني

    وطن- قال الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فجر، الاثنين، أن مكتب التحقيقات الفدرالي اقتحم مقر إقامته في منتجع “مار ايه لاغو” بفلوريدا، بهدف الحصول على وثائق خاصة بفترة رئاسته.

    وفي بيان له نشره عبر منصة التواصل الاجتماعي “تروث” التي قام بإنشائها، الجديدة قال ترامب إن مكتب التحقيقات الفيدرالي فتش منزله في بالم بيتش بولاية فلوريدا وكسر خزنة خاصة به.

    وأضاف “إنها أوقات عصيبة لأمتنا، حيث يخضع منزلي الجميل في +مار ايه لاغو+ في بالم بيتش بولاية فلوريدا حاليا للحصار والمداهمة والاحتلال من قبل مجموعة كبيرة من رجال مكتب التحقيقات الفدرالي”.

    واعتبر ترامب أن ما حدث “سوء سلوك من جانب الادعاء العام، واستخدام لنظام العدالة كسلاح، وهجوم يشنه الديموقراطيون اليساريون المتطرفون الذين يحاولون بشكل يائس ألا أترشح للرئاسة في عام 2024”.

    من جانبها قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه يبدو أن البحث تركز على المواد التي جلبها الرئيس السابق دونالد ترامب معه إلى مارالاغو، ناديه الخاص ومقر إقامته في فلوريدا، بعد مغادرته البيت الأبيض.

    ونقلت نيويورك تايمز عن شخصين قالت إنهما مطلعان على التحقيق قولهما إن البحث ركز على المواد التي أحضرها ترامب معه إلى مارالاغو، ناديه الخاص ومقر إقامته، بعد مغادرته البيت الأبيض. وتحتوي هذه الصناديق على صفحات عديدة من الوثائق السرية، وفقا لشخص مطلع على محتوياتها.

    مماطلة ترامب في إعادة 15 صندوقا من الأرشيف الوطني

    وأرجأ ترامب إعادة 15 صندوقا من المواد التي طلبها المسؤولون في الأرشيف الوطني لعدة أشهر، ولم يفعل ذلك إلا عندما أصبح هناك تهديد باتخاذ إجراءات لاستعادتها.

    وقالت الصحيفة إن ترامب معروف طوال فترة ولايته بتمزيق المواد الرسمية التي كان من المفترض الاحتفاظ بها للمحفوظات الحكومية.

    وقال ترامب: “بعد العمل والتعاون مع الوكالات الحكومية ذات الصلة، لم تكن هذه الغارة غير المعلنة على منزلي ضرورية أو مناسبة”، وتابع أن “الهجوم لا يمكن أن يحدث إلا في جمهوريات الموز”.

    ترامب يصف ماحدث بفضيحة ووترغيت

    وأضاف قوله: “ما هو الفرق بين هذا وووترغيت، حيث اقتحم عملاء اللجنة الوطنية الديمقراطية؟ هنا، في الاتجاه المعاكس، اقتحم الديمقراطيون منزل الرئيس ال 45 للولايات المتحدة”.

    “ترامب يكذب”

    وفي وقت سابق، الاثنين، نشر موقع “أكسيوس” الأمريكي صورا تؤكد ما نفاه ترامب، حول قيامه برمي وثائق مهمة في مرحاض البيت الأبيض؛ في محاولة منه لإتلافها.

    وبحسب “أكسيوس”، قال مصدر في البيت الأبيض لمراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، ماغي هابرمان، التي كانت أول من نشر هذه المعلومات في كتابها “confidence man” إن الصورة على اليسار تظهر مرحاضا في البيت الأبيض، أما الصورة على اليمين فتم التقاطها خلال إحدى الرحلات الخارجية.

    وأفاد المصدر بأن “رمي الوثائق حدث عدة مرات في البيت الأبيض، وفي رحلتين خارجيتين على الأقل”، مشيرا إلى أن “إتلاف ترامب للوثائق بهذه الطريقة لم يكن معروفا على نطاق واسع داخل الجناح الغربي للبيت الأبيض، لكن بعض مساعديه كانوا على دراية بهذه العادة، التي انخرط فيها مرات عدة، والمتمثلة في تمزيق المستندات التي كان من المفترض الاحتفاظ بها بموجب قانون السجلات الرئاسية”.

    وعلق المتحدث باسم ترامب، تايلور بودويتش، على نشر هابرمان لهذه الصور، وقال لـ”أكسيوس”: “عليك أن تكون يائسا جدا لبيع الكتب إذا كانت صور الورق في وعاء المرحاض جزءا من خطتك الترويجية”.

    وأضاف: “نحن نعلم أن هناك عددا كافيا من الأشخاص على استعداد لتلفيق مثل هذه القصص من أجل إثارة إعجاب الطبقة الإعلامية”.

    فيديو يكشف سر المكالمة المستحيلة بين صدام حسين ودونالد ترامب!

  • فيديو يكشف سر المكالمة المستحيلة بين صدام حسين ودونالد ترامب!

    فيديو يكشف سر المكالمة المستحيلة بين صدام حسين ودونالد ترامب!

    وطن- انتشر خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من البلدان العربية مقطع فيديو مصور زعم ناشروه أنه يوثق قيام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بإجراء مكالمة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    ووفقا للفيديو المتداول، يظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب متحدثاً على هاتف، في ما يبدو أنه مؤتمر صحفي، ثم يُسمع صوت يشبه صوت صدّام حسين وهو يقول “رسالتي لأهل العراق الشرفاء، أنا عائد للعراق لمحاسبة من غدر بنا وبالعراقيين”.

    وجاء تداول هذا بشكل مكثف خلال الساعات الماضية الفيديو ليعزز اعتقادا خرافيا شائعا بأن عدداً من زعماء الدول الذين قتلوا مثل أدولف هتلر وجون كينيدي ما زالوا أحياء ومتوارين.

    من جانبها، أكدت خدمة “فرانس برس” لتقصي الحقائق زيف هذا الفيديو، الذي تم نشره بعنوان “صدام حسين على قيد الحياة، مكالمة هاتفية بين صدام حسين وترامب في 2022”.

    https://twitter.com/saudi7788991/status/1554413074651795457?s=20&t=-j8ZIwyedc2VNaZbc3rzyA

    حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

    وأكدت خدمة فرانس برس لتقصي الحقائق بأن الفيديو مركّب، موضحة أن التفتيش عن مشاهد منه أرشد إلى فيديو مشابه تماماً من حيث الصورة منشور على مواقع إعلامية غربيّة في آب/أغسطس من العام 2018.

    اتصال بين ترامب ونظيره المكسيكي

    وقالت الوكالة إن الفيديو الحقيقي يظهر اتصالاً كان قد أجراه “ترامب” مع نظيره المكسيكي إنريكي بينيا نييتو في ذلك الحين.

    ولفتت الوكالة إلى أن مروّجي المقطع المزوّر عمدوا إلى إبدال صوت الرئيس المكسيكي – الموجود في الفيديو الأصلي – بصوت شبيه بصوت صدام حسين.

    الصوت المستخدم في التركيب؟

    ونوهت الوكالة إلى أنه يمكن العثور على مقاطع مشابهة ينشرها شابّ على مواقع التواصل مقلّداً صوت صدام حسين بدقّة.

    الكشف عن مركب الفيديو المزعوم

    وأكدت أنه نشر على صفحته على موقع تيك تيوك ما يوحي بأنه هو صاحب الصوت المشابه لصوت صدام في الفيديو مع ترامب.

    ويأتي تداول هذا الفيديو بعد ساعت قليلة من نفي رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل، منشوراً نسب لها بخصوص امتلاكها لتسريبات صوتية تخص والدها وتتعلق بمرجعية شيعية عراقية.

    رغد صدام حسين تنفي شائعة جديدة

    وقالت رغد في تغريدة قصيرة عبر حسابها في تويتر، نافية المنشور المتداول عبر حساب مزور باسمها: ”كلام نسب إلي كالعادة.” وذلك في تعليق منها على صورة للتغريدة التي تسببت بسجال واسع بين مدونين عراقيين يؤيدون تيارات سياسية متناحرة.

    https://twitter.com/RghadSaddam/status/1554858844542599170?s=20&t=O3v5u58ESe0NYEuaViAc-A

    وجودهما كان سيغير العالم.. “شاهد” لن تصدق ما قاله ترامب عن صدام حسين والقذافي

  • كوشنر يفضح ما فعله رئيس موظفي البيت الأبيض بزوجته إيفانكا

    كوشنر يفضح ما فعله رئيس موظفي البيت الأبيض بزوجته إيفانكا

    وطن – في مذكرات ستصدر قريباً له، كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كيف دفع “جون كيلي” رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارة “ترامب”، زوجته إيفانكا، بعد اجتماع مثير للجدل في المكتب البيضاوي.

    في مقتطفات من المذكرات، تم اتهام “كيلي”، بأنه “متنمر” وأظهر شخصية “دكتور جيكل وهايد” في فيلم رعب، أثناء عمله.

    جون كيلي
    جون كيلي

    يقول كوشنر: “ذات يوم كان قد خرج للتو من اجتماع مثير للجدل في المكتب البيضاوي. كانت إيفانكا تمشي في الردهة الرئيسية للجناح الغربي عندما مرت به. وقالت، غير مدركة لحالته الذهنية المتوترة: مرحبًا أيها الرئيس”.

    إيفانكا ترامب تتحدث عن أوكرانيا watanserb.com
    إيفانكا ترامب

    ومع ذلك، لم يكن كيلي في مزاج جيّد.

    يتذكر كوشنر: “دفع كيلي إيفانكا بعيدًا عن الطريق. لم تتأذى، ولكن في غضبه أظهر كيلي شخصيته الحقيقية.”

    عودة كوشنر إلى واشنطن watanserb.com
    كوشنر

    أكد الصهر الأول أن “كيلي” ذهب إلى مكتب إيفانكا بالطابق الثاني في الجناح الغربي بعد ساعة من الحادث وقدم “اعتذارًا وديعًا”، وتم قبوله.

    واستمعت جولي رادفورد، رئيسة موظفي إيفانكا ترامب، إلى اعتذار كيلي، وفقًا لكوشنر.

    وكتب كوشنر: “كانت هذه هي المرة الأولى والوحيدة التي يرى فيها موظفو إيفانكا كيلي يزور ركنهم بالطابق الثاني من الجناح الغربي”.

    ووفقًا لما نقلت صحيفة “ماركا” عن صحيفة “واشنطن بوست“، أكدت إيفانكا ترامب، من خلال متحدث رسمي، أن الحادث وقع بالفعل.

    خَلَفَ راينس بريبوس كرئيس للموظفين كيلي، الذي عمل لأول مرة كوزير للأمن الداخلي في إدارة ترامب.

    راينس بريبوس
    راينس بريبوس

    لكن سرعان ما دخل الجنرال السابق “ذو الأربع نجوم” في صراع مع أعضاء مهمين آخرين في إدارة ترامب، مثل كوشنر وإيفانكا، بشأن مطالبته بأن تبلغ أسرة الرئيس كيلي بأي تفاعلات لديهم مع الرئيس لأغراض متعلقة بالعمل.

    وفقا للصحيفة، يعتقد كيلي أن للزوجين دوافع خفية لتقويضه.

    وبحسب ما ورد، كتب: “كان الجنرال ذو الأربع نجوم يستدعي موظفيه إلى مكتبه ويوبخهم ويخيفهم بشأن قضايا إجرائية تافهة غالبًا ما يخلقها نظامه الصارم”.

  • إصابة جاريد كوشنر بالسرطان.. زوج إيفانكا ترامب يفتح صندوق أسراره

    إصابة جاريد كوشنر بالسرطان.. زوج إيفانكا ترامب يفتح صندوق أسراره

    وطن- كشف جاريد كوشنر، أحد كبار المساعدين السابقين للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وزوج ابنته إيفانكا، في مذكرات ستُنشر في شهر أغسطس المقبل إنه أصيب بسرطان الغدة الدرقية عام 2019.

    وقال كوشنر، في مذكراته، إن طبيب البيت الأبيض شون كونلي أخبره على انفراد على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، بينما كان ترامب متجها إلى تكساس، بأن نتائج فحوصه بمركز والتر ريد الطبي أظهرت أنه مصاب بالسرطان، وأنهم بحاجة إلى تحديد موعد لإجراء عملية جراحية على الفور.

    وأجرى كوشنر الجراحة قبل عيد الشكر مباشرة في ذلك العام، وتمكن من إبقاء أمر إصابته بالسرطان سرا على الرغم من عمله في البيت الأبيض حيث كان تسريب الأخبار شائعا في ذلك الحين.

    “كوشنر وإيفانكا” في زيارة غامضة لقطر .. ما الهدف من ورائها؟!

    ودون علم كوشنر، كان ترامب على دراية بإصابة صهره بالسرطان، وورد في الكتاب: “في اليوم السابق للجراحة، استدعاني ترامب إلى المكتب البيضاوي وطلب من فريقه إغلاق الباب، ثم سأل ‘هل أنت قلق بشأن الجراحة؟”

    وتساءل كوشنر “كيف علمت بذلك؟”، ونقل كوشنر عن ترامب قوله: “أنا الرئيس… أنا أعرف كل شيء. أتفهم رغبتك في إبقاء أمور كهذه سرا. أنا أيضا أريد أن أبقي مثل هذه الأمور لنفسي. ستكون على ما يرام. لا تقلق بخصوص أي شيء فيما يتعلق بالعمل”.

    وكشف كوشنر عن تشخيص إصابته بالمرض في مذكراته التي من المقرر أن تنشر في 23 من أغسطس آب المقبل.

    وقال كوشنر إنه تم استئصال جزء كبير من الغدة الدرقية في الجراحة، التي أجريت خلال مفاوضات متوترة مع الصين حول اتفاق تجاري.

    وكان كوشنر أحد المفاوضين الرئيسيين في محادثات تطبيع العلاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل والعديد من الدول العربية في عام 2020.

    ويدير الآن شركة الاستثمار العالمية (أفينيتي بارتنرز) وابتعد عن السياسة في الوقت الحالي.

    مجلس النواب الأمريكي يمهل “كوشنر” أسبوعين لتسليم جميع اتصالاته مع “ابن سلمان”

  • ترامب يدعو لاعبي الجولف لأخذ أكبر قدر من أموال السعودية قبل فوات الأوان

    ترامب يدعو لاعبي الجولف لأخذ أكبر قدر من أموال السعودية قبل فوات الأوان

    وطن- قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، للاعبي الغولف إن عليهم الانضمام إلى سلسلة “LIV Golf Invitational Series” المثيرة للجدل المدعومة سعوديًا. و”أخذ الأموال الآن”، حيث تستعد السلسلة الانفصالية لحدثها القادم في “Trump National Golf Bedminster”، من 29 إلى 31 يوليو/تموز الجاري.

    ونقلت شبكة “CNN” عن “ترامب” قوله: “كل لاعبي الجولف الذين سيظلون” مخلصين “لـ PGA الخائن للغاية ، بجميع أشكالها المختلفة ، سيدفعون ثمناً باهظاً لا مفر منه ، ولن يحصل على شيء سوى الشكر من مسؤولي PGA الذين يجنون ملايين الدولارات سنويًا “.

    وأضاف: “إذا لم تأخذ المال الآن ، فلن تحصل على أي شيء بعد حدوث الاندماج ، وستعرف فقط مدى ذكاء الموقعين الأصليين”.

    وجاءت تعليقات “ترامب” في الوقت الذي حثته فيه أسر ضحايا 11 سبتمبر على إلغاء البطولة، مستشهدة بالدعم السعودي لـ LIV Golf ، وفقًا لرسالة تم إرسالها إلى ترامب يوم الأحد.

    مزاعم توطؤ السعودية في أحداث 11 سبتمبر

    ووفقا لشبكة “CNN” فإنه لطالما كانت مزاعم تواطؤ الحكومة السعودية مع هجمات 11 سبتمبر / أيلول 2001 موضع خلاف في واشنطن.

    حيث كان خمسة عشر من أصل 19 إرهابيا من القاعدة خطفوا أربع طائرات ونفذوا الهجوم بها، لكن الحكومة السعودية نفت أي ضلوع لها في الهجمات.

    وقالت لجنة الحادي عشر من سبتمبر التي شكلها الكونجرس في عام 2004، إنها لم تجد “أي دليل على أن الحكومة السعودية كمؤسسة أو كبار المسؤولين السعوديين مولوا بشكل فردي القاعدة.”

    ضغط عائلات ضحايا 11 سبتمبر

    ومع ذلك، ضغطت عائلات الضحايا من أجل المزيد من الإفصاحات، وفي العام الماضي ، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي وثيقة توضح بالتفصيل عملهم للتحقيق في الدعم اللوجستي المزعوم الذي قدمه مسؤول قنصلي سعودي وعميل استخبارات سعودي مشتبه به في لوس أنجلوس لاثنين على الأقل من الخاطفين.

    وقالت منظمة عدالة 11 سبتمبر، التي تمثل الناجين وأفراد عائلاتهم من الهجمات الإرهابية في الرسالة: “إن الأمة السعودية مسؤولة إلى حد كبير عن مقتل أحبائنا وعن الهجوم المروع على أمريكا. وأنت تعرف ذلك”.

    نجل ضحية يعتبر الأمر بغير المعقول

    وقال “بريت إيجلسون” وهو مدافع عن المجموعة وكان والده، جون بروس إيجلسون، من بين أولئك الذين لقوا حتفهم خلال هجمات مركز التجارة العالمي، لشبكة CNN:”إن قرار استضافة البطولة “غير معقول”.

    وقال في الرسالة إن القرار تسبب في “ألم وغضب عميقين” بين الناخبين ، بالنظر إلى دور السعودية المزعوم في الهجمات والدعم المادي للقاعدة ، كما أوضحت تقارير مكتب التحقيقات الفدرالي.

    وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى أن الكثير من المعلومات ظهرت للضوء منذ أن نشرت لجنة الحادي عشر من سبتمبر تقريرها في عام 2004.

    وطالبت المجموعة بزيارة الرئيس السابق في الأيام المقبلة لمناقشة مخاوفهم وحثه على “وقف المزيد من التعاملات مع النظام الذي كان متواطئًا في قتل أحبائنا” ، وفقًا للرسالة.

    ترامب عن دعم السعودية للعبة الجولف: لديهم جيوب غير محدودة!