الوسم: ترامب

  • ابن سلمان يُغذي ترامب بالدولارات.. ملاعب “أبو إيفانكا” تستضيف دوري الجولف السعودي

    ابن سلمان يُغذي ترامب بالدولارات.. ملاعب “أبو إيفانكا” تستضيف دوري الجولف السعودي

    وطن – ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها أن ملاعب الجولف الأمريكية التي يملكها الرئيس السابق دونالد ترامب، قد تستضيف دوري الجولف السعودي المثير للجدل وتجري مفاوضات حالية.

    وبحسب ترجمة (وطن) ونقلاً عن ثلاثة مصادر، قالت الصحيفة إن الدورات التدريبية في (بيدمينستر ونيو جيرسي ودورال وفلوريدا) يمكن أن تستضيف أحداث دوري الجولف السعودي. بعد مناقشات بين منظمة ترامب وشركة LIV Golf Investments ، وهي هيئة يمولها السعوديون.

    وقالت الصحيفة إن أحد المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها. أشار إلى أن ترامب تحدث إلى جريج نورمان، بطل أستراليا في بطولة بريطانيا المفتوحة مرتين وصديق ترامب منذ فترة طويلة الذي يرأس شركة LIV Golf Investments.

    وقد تكون هذه الاستضافة داخل ملاعب ترامب مثيرة للجدل بشكل كبير. لأن السياسات السعودية شوهت لعبة الجولف العالمية بسبب سجل الرياض السيئ في مجال حقوق الإنسان.

    دونالد ترامب

    ولا يزال ترامب يمثل قوة خلافية هائلة في الحياة الأمريكية. وتم عزله مرتين كرئيس، والمرة الثانية كانت للتحريض على الهجوم المميت على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021 ، خدمةً لكذبه بأن هزيمته على يد جو بايدن كانت نتيجة تزوير انتخابي.

    ولا يزال ترامب هو المرشح الأوفر حظًا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في عام 2024. مما دفع بعض المراقبين إلى التحذير من الاضطرابات المدنية المحتملة.

    كما أن ملاعب الغولف الخاصة بترامب عالقة أيضًا في التحقيقات المتعلقة بشؤونه التجارية. فيما يتعلق بما إذا كان قد تم التلاعب بتقييم الممتلكات لأغراض ضريبية.

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الصفقة تمنح “ترامب” شراكة تجارية مربحة مع نظام قمعي دافع عنه عندما كان رئيسا للولايات المتحدة.

    لافتة إلى أن “الشروط المالية للصفقة المقترحة غير واضحة، لكن محطات البطولة ستوفر بلا شك إيرادات لترامب من خلال السعوديين، الذين يقومون بمحاولة شرسة لتجنيد لاعبي جولة الجولف وإطلاق سلسلة من بطولات هذه اللعبة”.

    ابن سلمان وترامب

    وكانت أول رحلة خارجية لـ”ترامب” كرئيس للولايات المتحدة إلى السعودية، وامتدح بانتظام ثروة المملكة وقوتها.

    وخلص تقرير للمخابرات الأمريكية إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير “محمد بن سلمان”، وافق على عملية اغتيال الصحفي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية.

    ومع ذلك ألقى “ترامب” شريان الحياة دوليا للأمير الشاب، و”حصل على القليل في المقابل”، وفق الصحيفة.

    وفي السياق، قال رئيس محللي عقارات الجولف في فيلادلفيا “لاري هيرش” إن “سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان قد يدفع أيضًا بعض أعضاء نادي ترامب إلى إلغاء عضويتهم، مما قد يضر بقيمة الدورة على المدى الطويل”.

    ولطالما اعتبرت منظمات حقوقية شراء السعودية أندية شهيرة وتنظيم مسابقات رياضية دولية محاولة لممارسة “غسيل رياضي” من أجل تحسين سمعتها بفعل التاريخ الطويل من انتهاكات حقوق الإنسان.

    صفقة الجولف

    وأكدت الصحيفة أن صفقة الجولف ستوفر أيضًا لـ”ترامب” قدرًا من الانتقام من رابطة لاعبي الجولف المحترفين (PGA)، التي أعلنت أنها ستُخرج بطولة العالم للجولف من دورال وتنقلها إلى مكسيكو سيتي. تزامنا مع قيام “ترامب” بحملته الانتخابية في صيف 2016.

    واشترى “ترامب” منتجع دورال، الذي تبلغ مساحته 650 فدانًا. في عام 2012 مقابل 150 مليون دولار وخطط لتجديده بقيمة 250 مليون دولار.

    كما اقترض 125 مليون دولار من دويتشه بنك للقيام بذلك، وتعهد على “تويتر” بأنه “في غضون عامين سيكون أفضل منتجع في البلاد”.

    وسابقا أوردت وكالة “بلومبرج” أن “جاريد كوشنر” صهر “ترامب”. شوهد على هامش حدث جولف سعودي في وقت سابق من هذا الشهر.

    موضحة أنه سعى للحصول على دعم من صندوق الثروة السيادي السعودي بقيمة 500 مليار دولار، الذي يرأسه “بن سلمان”. إلى جانب صناديق أخرى تسيطر عليها الحكومة في المنطقة.

    هذا ولم يرد ممثلو منظمة ترامب أو الحكومة السعودية ومسؤولي LIV Golf Investments على أسئلة أرسلتها لهم “واشنطن بوست” في هذا الشأن.

    وهذا الأسبوع وصف لاعب الجولف الأمريكي فيل ميكلسون، اللاعب السابق الذي كان مصنفا رقم 1 في العالم السعوديين بأنهم “مخيفين”. لكنه قال إن الدوري الجديد سيوفر فرصة لإعادة تشكيل لعبة الجولف العالمية.

    ونقل عن لاعب الجولف قوله: “إنهم عباقرة مخيفون للتورط معهم”.

    مضيفا:”نعلم أنهم قتلوا خاشقجي ولديهم سجل مروع في حقوق الإنسان. إنهم يعدمون الناس هناك لكونهم مثليين.”

    وتابع:”رغم معرفتي لكل ذلك لم افكر في المقاطعة أو عدم المشاركة لأن هذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر لإعادة تشكيل PGA.. لقد منحتنا الأموال السعودية أخيرًا نفوذًا.”

    (المصدر: واشنطن بوست – ترجمة وطن)

    اقرأ ايضا

    ترامب يعود بقوة

    أكاديمي عُماني مُستهجناً: حال بعض قادة الخليج رُغم حلبهم: “متى عاد ترامب عُدنا”!

    صحيفة تكشف عن الهدايا التي قدمها ابن سلمان لترامب عندما زار السعودية وبعضها اتضح أنه مزيف

    مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    ترامب يغري ابن سلمان.. هذه الهدية التي سيقدمها قبل رحيله عن البيت الأبيض

    سيدعمها ابن سلمان وسيمولها ابن زايد.. الجميلة ايفانكا ترامب تلمح لدخولها سباق الرئاسة الأمريكية المقبل

  • أكاديمي عُماني مُستهجناً: حال بعض قادة الخليج رُغم حلبهم: “متى عاد ترامب عُدنا”!

    أكاديمي عُماني مُستهجناً: حال بعض قادة الخليج رُغم حلبهم: “متى عاد ترامب عُدنا”!

    وطن – استنكر الأكاديمي والباحث العماني في شؤون الخليج، عبدالله باعبود، اتجاه “بعض” قادة دول الخليج ،شرقاً، نحو الصين، رغم ما تم صرفه على شراء السلاح الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

    وقال “باعبود” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “سبحان الله فرغم كل الصرف و البذخ والحلب وتبديد الأموال في شراء الأسلحة والذمم. نجد بعض قادة دول الخليج ليس مرحب بهم في أمريكا وفي الغرب ومضطرين للإتجاه شرقا”.

    وأوضح أن “لسان حالهم يقول متى عاد ترامب للحكم عدنا”.

    وفي تغريدة أخرى أكد “بعبود” على أنه “لا زال مأزق مسألة الحكم والخلافة السياسية والصراع والخلافات بين أطراف وأجيال العوائل الحاكمة يؤرق عملية الأمن والإستقرار في بعض دول الخليج”.

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، كان من أكثر قادة دول الخليج قرباً من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    ترامب “حلبَ” السعودية خلال فترة حكمه 

    وتعامل “ترامب” مع ولي العهد السعودي، وكأنه “بنك مالي” يأخذ منه متى شاء، حيث تمكن من “حلب” السعودية بمبلغ يتجاوز الـ450 مليار دولار في صفقات سلاح عقب أول زيارة له للمملكة.

    يأتي هذا في وقت أكدت فيه صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في يوليو/تموز من العام الماضي أن الرئيس الامريكي جو بايدن رفض استقبال ولي العهد محمد بن سلمان وأي تعامل مباشر معه.

    وقالت الصحيفة نقلا عن مسئولين أمرييكن إن إدارة بايدن تؤكد أنه لن يستقبل بن سلمان ويصر على جعله شخصا منبوذا بسبب جرائمه وانتهاكاته.

    وأشارت الصحيفة إلى أن ولي العهد أرسل أخيه الصغير خالد بن سلمان إلى واشنطن للقاء المسؤولين هناك ومحاولة التوسط له.

    يشار إلى أن محمد بن سلمان، لم يغادر بلاده في زيارات دوليّة إلا إلى الصين العام 2019.

    وقام بجولة خليجيّة ديسمبر2021، وذلك بعد واقعة اغتيال الصحافي خاشقجي أكتوبر/2018، وتوجيه جمعيّات حقوقيّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة ضدّه قضايا باتهامات انتهاكات لنشطاء ومعارضين، وملاحقتهم.

    ولم تمنح إدارة الرئيس بايدن للأمير الشاب الحاكم الفعلي لبلاده حصانة مطلقة، مما يعني إمكانيّة تعرّضه للمساءلة، والتحقيق، واحتماليّة وجود مخاوف أمنيّة. وهذا ما يفسّر تراجع “ابن سلمان” عن المشاركة في قمّة العشرين الأخيرة التي انعقدت في روما الإيطالية. وقبلها قمّة المناخ في غلاسكو شمال بريطانيا العام 2021. وعدم ترؤس وفد بلاده، رغم أن اسمه كان من بين الحاضرين للقمّتين. بالإضافة لتأكيد بايدن عدم رغبته لقاءه في قمّة روما.

    (المصدر: رصد وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

    “الملك القادم” .. موقع أمريكي: هكذا ستُنقل السلطة إلى محمد بن سلمان بعد وفاة والده المريض

    ن. تايمز: “ابن سلمان” يصر على الاستثمار مع كوشنر بمبالغ طائلة

    نجل “الجبري” عن لقاء بايدن بالشيخ تميم: “رجال السياسة في البيت الأبيض وصبيانها يتوسلون مكالمة”

    شبكة “msnbc” الأمريكية: لقد حان الوقت لـ”بايدن” أن يجعل “ابن سلمان” منبوذا!

    صحيفة عبرية: اسرائيل تعي أنّ شخصية محمد بن سلمان “معقدة” وهذا ما يهمّها منه

    بايدن يقرر إيقاف كافة صفقات الأسلحة التي وقعها ترامب مع السعودية باستثناء صفقة واحدة

    ترامب يعود بقوة

  • ترامب يعود بقوة

    ترامب يعود بقوة

    على الرغم من مضيّ سنة على خروج الرئيس السابق دونالد ترامب، من البيت الأبيض ومنعه من استخدام الشبكات الاجتماعية، إلا أن حزبه يُظهر دعمًا غير مشروط له. ما يجعله يعتقد أن هذا سيُساعده على تحقيق نصر جمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

    بالعودة إلى بعض الأحداث السابقة، ذكرت صحيفة “البوبليكو” الإسبانية، أن مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض، بطائرة هليكوبتر دون حضور حفل تنصيب خليفته، جو بايدن. مدعيا أن نتائج الانتخابات مزورة، لم تكن إلا طريقا، لإثبات أنه بعد مرور عام، لا أحد يستحق منصب الرئيس غيره. وأن غيابه، كافيا ليعلم العالم، أنه كان ولا يزال يحظى بدعم كبير من الجمهوريين على مستوى القيادة السياسية وأتباعه.

    في هذا السياق، صرّح الأستاذ العام للعلوم السياسية بجامعة كولومبيا في نيويورك روبرت شابيرو، “أن الجمهوريين كانوا مترددين في انتقاد ترامب بسبب دعم مسَانديه والشعبية الكبيرة، التي مازال يتمتع بها”.

    وأضاف “بصفته رئيسًا سابقًا، فإنه يحظى باهتمام أكبر بكثير من أي رئيس آخر ترك منصبه للتو. والآن يتغذى على الفعالية التي سيقيّمها في حملته الانتخابية للجمهوريين في عام 2022 خلال انتخابات التجديد النصفي”.

    اقرأ أيضا: “ناشيونال انترست”: الإنسحاب من أفغانستان .. بايدن وترامب كانا على حق

    وطبقا لترجمة “وطن”، أظهر الرئيس السابق شعبيته وسيادته، في أول تجمع له في 2022 هذا الشهر في فلورنسا، أريزونا. حيث قال ترامب للآلاَف من مؤيديه: “هذه هي السنة التي سنَستعيد فيها مجلس النواب كما سنقوم باستعادة مجلس الشيوخ، واستعادة الولايات المتحدة، هذا أمر مهم للغاية”. ولا يخلو خطابه من التأكيد أولاً على أن الديموقراطي جو بايدن يقود بلاده إلى “الجحيم”.

    دعم ترامب يساوي فوزًا انتخابيًا

    أوضح المحلل السياسي لويس ألفارادو لـ صحيفة بوبليكو، أن ترامب تمكن خلال السنة التي قضاها في المعارضة من جمع مبلغ كبير من الأموال حتى يتمكن مرشحوه الجمهوريون من مواجهة الديمقراطيين.

    فالرّئيس السابق يستخدم جماهيره لدعم الجمهوريين المفضلين لديه، ففي أريزونا مثلا، رشح ترامب كاري لايك. وهي مقدمة أخبار سابقة في شبكة فوكس نيوز المحلية لمنصب الحاكم، ومن بين مشاريعها الانتخابية إغلاق الحدود مع المكسيك.

    Truth Social، شبكة ترامب الاجتماعية

    من جانبها، أخبرت نادية براون، أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، صحيفة بوبليكو، أنه خلال بداية إدارة جو بايدن الجديدة للبيت الأبيض، لم تكن تتخيل أبدًا أن ترامب سَيحتفظ بسيطرته على الحزب الجمهوري. وقالت “على الرغم من أنه لم يعد قادرًا على الوصول إلى منصات مثل Twitter و Facebook ولا يمكنه إرسال رسائله إلى الشعب الأمريكي. إلا أنه لا يزال يتمتع بهذه السيطرة المثيرة للإعجاب على الحزب الجمهوري وله دوره في السياسة الأمريكية”.

    في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة على شبكة سي بي إس إبان ولايته الأخيرة، قال الجمهوري ترامب، “لن أكون هنا إذا لم يكن لدي وسائل التواصل الاجتماعي، وبصراحة، وسائل التواصل الاجتماعي، “طريقة لإخراج صوتي”.

    اقرأ أيضا: مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    لذلك كانت استراتيجيته تدور حول السيطرة على الأخبار بشكل عام، وساعده Twitter على القيام بذلك. فخلَال السنوات الأربع التي قضاها، في الحكم، أرسل ترامب 20 ألف تغريدة.

    وعلى الرغم من عدم تمكنه من الوصول إلى شَبكاته، فقد استخدم ترامب وسائل إعلام مثل فوكس للتواصل مع مؤيديه. وفي شباط (فبراير) المقبل، قد يطلق ترامب برنامجه الخاص، Truth Social، وهي شبكة مصممة للسّياسيين الجمهوريين ونَاخبيهم.

    حزب متطرف بشكل متزايد

    في السنة التي قضاها خارج المكتب الأبيض، ركز ترامب بشكل مباشر على مؤيديه، التّرامبيين، نفس أولئك الذين نقشوا اسمه عند اقتحام مبنى الكابيتول. وبالتالي اعتنقوا اليمين المتطرف علانية.

    في هذا السياق، قالت براون، “لطالما كان هناك دائمًا تطرف في الولايات المتحدة و شوهد ذلك حتى في فروع الحزبين. لكن لم يلتزم أي حزب سياسي من قبل بهذه الأيديولوجية في فرعه الرئيسي”.

    ومن جهته شدد ألفارادو، “نحن في لحظة تاريخية في البلاد، الحزب الجمهوري أصبح حزبا يمينيا متطرفا. والجمهوريين المعتدلين ليس لديهم طريق واضح لإثبات قدرتهم على أن يكونوا قادة في الحزب الجمهوري”.

    وختم ألفارادو، بالقول “أنه في تجمعاته، تحدث ترامب عن “استعادة البيت الأبيض”، لكنه لم يكشف عما إذا كان سيكون مرشحًا في عام 2024. أعتقد أنه سيثير فكرة الترشح فقط. لكنني لا أعرف بالتحديد، ما إذا كان سيَسعى لأن يكون المرشح الجمهوري أو أن يؤسس حزبه الخاص. لقد ناقشت مع زملائي ذلك، ويعتقد البعض أن هناك احتمالًا آخر وهو أنه يستغل الوقت لجمع الأموال. ولكن بعد ذلك لن يرشح نفسه للانتخابات الرسمية”.

    (المصدر: البوبليكو – ترجمة وطن)

  • “ناشيونال انترست”: الإنسحاب من أفغانستان .. بايدن وترامب كانا على حق

    “ناشيونال انترست”: الإنسحاب من أفغانستان .. بايدن وترامب كانا على حق

    اعتبر مقال لـ”باري بوزين”، مدير برنامج الدراسات الأمنية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، نشرته مجلة “ناشيونال انترست”، الأحد، أن الرئيسان بايدن وترامب كانا على حق فيما يتعلق بالإنسحاب من أفغانستان.

    فيما يلي ترجمة المقال: 

    شكّل الإجلاء الجوي بقيادة الولايات المتحدة للمسؤولين الغربيين والمواطنين والشركاء المحليين من كابول خاتمة لمشروع سيئ التصميم وغير كفء وعديم الجدوى تاريخيًا لتحويل أفغانستان إلى دولة مكتفية ذاتيًا وليبرالية وموحدة.

    وعلى الرغم من العيوب الأساسية في السياسة الأمريكية على مدار العشرين عامًا الماضية، فإن الصحف والمجلات والبرامج الحوارية والمواقع الإلكترونية، والآن جلسات الاستماع في الكونجرس الأمريكي، قد امتلأت بجهود لتوجيه أصابع الاتهام بالفشل في أفغانستان إلى رجل واحد وأقرب مستشاريه: الرئيس جو بايدن .

    اقرأ أيضاً: دول قد تكون مفتاحاً في مستقبل أفغانستان

    “هذا إلقاء اللوم المخادع. سيكون شغف الكثير من التعليقات أكثر قابلية للتحمل إذا أمضى المؤلفون والنقاد وأعضاء الكونجرس المزيد من الوقت على مدار السنوات العشر الماضية في تقديم تقييمات فاترة للصعوبة المستمرة للمشروع الأفغان، ومشاركة تلك التقييمات بصدق مع الأمريكيين. ومن ثم محاولة إقناعهم بأنه يجب على الولايات المتحدة مع ذلك أن تستمر في المسار.

    لقد أراد الشعب الأمريكي الخروج من هذه الحرب لفترة طويلة: فقد ركض دونالد ترامب، من بين أمور أخرى، لتولي المنصب بناءً على انسحاب سريع. وبطريقته الشغوفة الفريدة، ولكن بطريقة ما، دفعت هذا المشروع إلى الأمام.

    ركض بايدن على الانسحاب والوفاء بوعده. ولكن لأسباب عملية أبطأ العملية التي وضعها سلفه.

    فك الارتباط في أفغانستان

    يمكن تقسيم التعليق على فك الارتباط في أفغانستان، ونمط الأسئلة في جلسات الاستماع الأخيرة للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ ومجلس النواب، إلى حجتين.

    يواصل البعض التأكيد، كما فعلوا قبل فك الارتباط، على أن الولايات المتحدة كان يجب أن تقرر البقاء في أفغانستان إلى الأبد، وأن الخاتمة تثبت ذلك بطريقة ما.

    يتفق آخرون مع الرئيسين ترامب وبايدن ولكن العملية “يوم الإثنين – صباح اليوم الوسطاء”، واثقين من أنه سيكون لديهم طريقة أكثر ذكاءً وأنظف للخروج. يجب الطعن في كلا الموقفين.

    كانت الحجة الرئيسية وراء الإنسحاب من أفغانستان وما زالت استراتيجية. المكاسب الأمنية لا تتناسب مع التكاليف العسكرية والبشرية الحالية ، ولا المستقبلية المحتملة.

    تحتوي الإستراتيجية الأمريكية الجيدة على العديد من العناصر. الأساس هو مفهوم الندرة. الموارد الأمنية للمال والعسكريين واهتمام القيادة ليست بلا حدود. يجب تخصيصها عبر التهديدات والفرص من حيث أهميتها لأمننا القومي.

    القاعدة ليست متماسكة كما في السابق

    على الرغم من أن مشكلة الإرهابيين ذوي الطموحات العالمية لا تزال قائمة، فإن القاعدة كمجموعة ليست متماسكة كما كانت في السابق.

    القاعدة وداعش، ابن عمها العدمي بنفس القدر ، بأشكالها المتعددة ، تحت المراقبة والضغوط المستمرة.

    والأهم من ذلك، أنه منذ هجوم عام 2001 على مدينة نيويورك وواشنطن العاصم ، تم وضع طبقات دفاعية باهظة الثمن بين الإرهابيين الطامحين والمواطنين الغربيين.

    اقرأ أيضاً: تقرير: بماذا تفكر دول الخليج (قطر والإمارات والسعودية) بعد الانسحاب من أفغانستان!؟

    نمت ميزانية المخابرات الأمريكية إلى 80 مليار دولار سنويًا. عملاء المخابرات وقوات العمليات الخاصة في جميع أنحاء العالم يبحثون عن أولئك الذين يخططون لاعتداءات.

    هذا الجهد مؤسسي الآن. القاعدة وداعش كلاهما أقل قدرة مما كانت عليه في ذروة قوتهما.

    الدفاعات الغربية أقوى بكثير مما كانت عليه. وبقدر ما قمع الجهد الأفغاني كليهما ، فإن المساهمة تتضاءل مقارنة ببقية جهودنا على هذه الجبهة.

    أنصار البقاء في أفغانستان

    لكن أنصار البقاء في أفغانستان يرغبون في القيام بما هو أكثر بكثير من محاربة القاعدة.

    إنهم يرغبون في إظهار أن الولايات المتحدة، بل والغرب في الواقع، يمكن أن يحولوا (المجتمع الإسلامي التقليدي الانشقاقي) والمتعدد الأعراق والمتخلف اقتصاديًا والمتخلف اقتصاديًا إلى دولة ليبرالية حديثة.

    بطريقة ما أصبح هذا مشروعًا في حد ذاته، منفصلاً عن المهمة ضد القاعدة.

    لقد أصبحنا ملتزمين بإظهار أن طريقنا هو الطريق الصحيح – أن كلا من المجتمعات التقليدية والحديثة يمكنها ويجب أن تكون نموذجًا لنا، وأنه يمكننا توجيههم هناك.

    فشل هذا المشروع، على الرغم من وجود العديد من المشاركين الأفغان الراغبين.

    لم تستطع الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون إنشاء جهاز دولة فاعل؛ جيش كفء ومعتمد إلى حد ما على نفسه؛ أو نظام حكم شامل حقًا. كما أظهرت التقارير الحكومية والتغطية الصحفية المتفرقة لسنوات.

    بدلاً من ذلك، أنشأنا مجرد ظلال لهذه الأشياء، ثم توصلنا إلى الخلط بين الظلال والمضمون.

    لكن ماذا عن آلاف الأفغان الذين تبنوا الأفكار الغربية مثل إتاحة الفرصة للمرأة، والصحافة الحرة والمفتوحة  والتعليم الليبرالي، أو ببساطة أولئك الذين اختاروا لأسباب وطنية العمل بنشاط مع الغرب؟. إنهم مألوفون لنا لأنهم يعرفون كيفية التحدث إلينا.

    لكن طالبان لم تغزو أفغانستان في سلسلة من المعارك الضارية ضد القوات الملتزمة بقيادة زعماء سياسيين حكماء في معركة شعبية للدفاع عن الديمقراطية الليبرالية.

    لقد احتلت أفغانستان لأنه، في الواقع، قلة من الأفغان يؤمنون بالحكومة التي أنشأها الغرب، أو في المشروع الذي قمنا به.

    مشروع “مكافحة الإرهاب” في أفغانستان

    غير القادة السياسيون المحليون في جميع أنحاء البلاد مواقفهم بسهولة نسبية. اختفاء مسؤولي الحكومة الأفغانية.

    يعتبر مشروع مكافحة الإرهاب في أفغانستان أقل أهمية بالنسبة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب ككل مما كان عليه من قبل.

    ومن الواضح أن مشروع تحديث أفغانستان، مهما كانت أسبابه الاستراتيجية، قد فشل قبل فترة طويلة من انتخاب بايدن. البقاء على الأرض كان لا طائل من ورائه.

    أصر أنصار البقاء في أفغانستان على أن التكاليف كانت منخفضة.

    لقد اعتقدوا أنه حتى لو كانت الأهداف بعيدة المنال، كان ينبغي علينا البقاء على أي حال.

    لكن التكاليف لم تكن منخفضة، وكانت مخاطر ارتفاع التكاليف في المستقبل عالية.

    بالنسبة لمعظم إدارة ترامب، كان هناك 10000 جندي أمريكي أو أكثر على الأرض كل عام، بينما دعمهم الآلاف في جميع أنحاء العالم.

    تأكيدات قادة البنتاغون بأن 2500 فرد كانوا لا يزالون في أفغانستان عندما غادر ترامب منصبه سيكونون كافيين لدعم الجيش الأفغاني يتناقض مع اعترافهم بسنوات من نجاحات طالبان. ويتعارض مع توقعاتهم الواضحة بأن طالبان ستلاحق هذه القوات الأمريكية. بقوا.

    يعتبر الأفراد العسكريون من بين أغلى وأندر أصولنا العسكرية.

    يقال إن الجيش الأمريكي يواجه الآن العديد من تحديات الاستعداد.

    يجب التغلب على هذه المشكلات إذا كان الخطاب الجديد لمنافسة القوى العظمى يجب أن يقترن بسياسات حقيقية وقوة قاسية.

    لا ينبغي تكريس أي شخص يرتدي زيًا رسميًا لمشاريع ذات مردود ضئيل.

    وبالمثل، فإن 40 مليار دولار في السنة  وهو آخر تقدير للبنتاغون للتكلفة السنوية للحرب في أفغانستان، هي “رخيصة” فقط داخل حدود غرفة الصدى في واشنطن العاصمة.

    40 مليار دولار سنويًا على مدى الثلاثين عامًا القادمة يمكن أن تدعم زيادة البحرية من 300 إلى 500 سفينة – وهو هدف يعتز به أولئك الذين يركزون على التهديد الصيني.

    أرقام لا تعكس مخاطر البقاء 

    لا تعكس هذه الأرقام المخاطر المرتبطة بالبقاء في أفغانستان. حتى قبل أن يبدأ الرئيس ترامب المفاوضات مع طالبان. كانوا يزيدون بثبات من سيطرتهم على المناطق الريفية في البلاد.

    أثبتت قوة الأمن الأفغانية أنها غير قادرة على الحفاظ على قوامها الاسمي من الأفراد. ما يقرب من ربع جنودها يتركون الخدمة كل عام.

    تحسنت معدات طالبان بشكل ملحوظ خلال هذه السنوات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى خسائر الحكومة الأفغانية (أو الأسوأ من ذلك ، المبيعات الخلفية) للمعدات التي قدمتها الولايات المتحدة.

    أثبتت طالبان قدرتها على غزو مراكز المدن الكبرى، والتي تخلوا عنها فقط تحت ضغط من النخبة النادرة من القوات الخاصة الأفغانية المدعومة بالتطبيقات الهائلة للاستخبارات الأمريكية والدعم الجوي. وحتى في بعض الأحيان قتال المشاة من قبل المشغلين الأمريكيين الخاصين.

    عندئذٍ تتراجع طالبان لكنها أوضحت وجهة نظرها. يمكنهم التحرك وقتما يريدون.

    لقد دعم هذا بالتأكيد دبلوماسيتهم القسرية تجاه القادة المحليين والمسؤولين الحكوميين ذوي المستوى المنخفض – تعاونوا معنا وإلا سنعود.

    أخيرًا، أظهرت غارات واغتيالات طالبان ضد كبار المسؤولين في كابول أن معلوماتهم الاستخباراتية كانت أفضل بكثير من تلك الخاصة بالحكومة. مما أرسل رسالة مفادها أنه من الأفضل توخي الحذر لدى المواطنين.

    وهكذا، كما أقر البنتاغون، كان هناك احتمال كبير للغاية أنه لو بقيت القوات الأمريكية في أفغانستان، لكانت طالبان قد تخلت عن التزامها تجاه ترامب بعدم مهاجمتها.  وبدلاً من ذلك كانت ستكثف حملتها لإخراج الولايات المتحدة من البلد.

    لم يكن هناك التزام ثابت ومستقر من جانب القوات الأمريكية الصغيرة فقط. نظرًا لأن المقارنات بفيتنام أصبحت الآن في الموض ، كان هناك احتمال أكبر لشيء مثل هجوم تيت.

    مشروع أفغانستان فَقَدَ منطقه الاستراتيجي

    لقد فقد مشروع أفغانستان منطقه الاستراتيجي منذ فترة طويلة. ولكن يجب على أولئك الذين يساورهم قلق شديد بشأن رفاهية هؤلاء الأفغان الذين انضموا إلى البرنامج أن يفكروا في بعض المعضلات الأخلاقية المتعلقة باستمرار الوجود الأمريكي.

    مقارنة بانتصار طالبان الآن، وتصفية الحسابات التي تلت ذلك، فإنهم يريدوننا أن نصدق أن البقاء في منصبه سيكون هو الشيء الأخلاقي الذي يجب القيام به. الأمر ليس كذلك.

    كان إطالة المهمة الأفغانية يستلزم قبول المزيد من الأفغان لوظائف تعمل لصالح الغرب وأن يصبحوا رهائن لثروات الحرب.

    وبالمثل، يعتقد المزيد من الأفغان أنهم يعيشون في مجتمع ليبرالي مزدهر.

    كان من الممكن أن تسعى المزيد من النساء إلى التعليم والعمل خارج المنزل.

    يبدو هذا تقدمًا لأولئك الذين دعموا التدخل ، لكن له جانبًا مظلمًا: إنه يغازل الكارثة لخلق المزيد من الأفغان ذوي الطابع الغربي إذا لم نتمكن من إيجاد طريقة لبناء حكومة أفغانية وجهاز أمن كفؤين يمكنهما الدفاع عنهم.

    وكما اكتشفنا، كلما بدنا أكثر التزامًا بأمن أفغانستان، شعر القادة السياسيون الأفغان والبيروقراطيون والجنود براحة أكبر تجاه تأمين مصالحهم الشخصية على حساب مواطنيهم.

    كانت الحرب ستستمر ، وبدون تراكم القوات والأموال الأمريكية ، كان من المحتمل أن يزداد الوضع تدهوراً.

    إن حالة الجمود الخلفية هذه في أحسن الأحوال، والتدهور في أسوأ الأحوال، هي في جزء كبير من سبب رغبة الجمهور الأمريكي في الإنسحاب من أفغانستان.

    حوالي 80% من الأمريكيين مع الإنسحاب

    حتى الآن، ما يقرب من 80 في المائة من الأمريكيين يؤيدون الإنسحاب من أفغانستان – على الرغم من أنهم قد يظلون غير راضين عن كيفية تنفيذه.

    لو بقيت الولايات المتحدة في أفغانستان، لاستمرت التكاليف البشرية في الارتفاع، وكذلك احتمالات رحيل قبيح.

    علاوة على ذلك، يبدو أن الوجود الأمريكي قد أنتج تصورًا غريبًا من جانب الأفغان الغربيين بأنهم أنفسهم آمنون وغير مسؤولين بشكل مباشر عن الدفاع عن حرياتهم الجديدة.

    قلة هم الذين انضموا إلى الأجهزة الأمنية مما قوض أكثر من سلطات المقاومة الحكومية.

    كانت مستويات معرفة القراءة والكتابة بين المجندين العسكريين الأفغان منخفضة للغاية، مما حد بشكل كبير من الإمكانات القتالية للجيش الوطني الأفغاني والقوات الجوية.

    بقدر ما يمكن للمرء أن يقول ، لم يكن هناك برنامج يشبه تدريب ضباط الاحتياط في جامعة كابول.

    إذا كان الإنسحاب من أفغانستان حكيمًا من الناحية الإستراتيجية وكان الوجود المستمر مكلفًا ومحفوفًا بالمخاطر ، فهل كانت هناك طرق “أفضل” لمغادرة أفغانستان؟.

    إذا كان من الأفضل أن يكون البقاء مضمونًا للحكومة الأفغانية، فإن الجواب ، على الأقل بالنسبة للرئيس بايدن، كان لا.

    ظهرت مؤخراً صراحة عامة جديدة من قبل الجنرالات الأمريكيين والأفغان حول الطبيعة الحقيقية لأجهزة الأمن الأفغانية: لقد تم ربطهم بالاعتماد على القوة العسكرية الأمريكية.

    لكن كان ينبغي على الجيش الأمريكي أن يبدأ العمل للتخفيف من هذه المشكلة في صباح اليوم التالي لانتخاب ترامب.

    نظرًا لأنهم فشلوا في القيام بذلك ، لم يكن هناك وقت طويل على بايدن لإصلاحه ، حتى لو كان على علم به ، وهو ما تشير تصريحاته العلنية إلى أنه لم يفعل ذلك.

    الإجلاء الجماعي للمدنيين

    يجادل البعض بأن الولايات المتحدة كان من الممكن أن تبدأ في الإجلاء الجماعي للمدنيين في وقت أبكر بكثير – في الواقع، أجرته جنبًا إلى جنب مع الانسحابات العسكرية الأمريكية في يوليو.

    كان بإمكانهم فعل ذلك، لكن الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني قاد الإدارة إلى الاعتقاد بأن القيام بذلك سيؤدي إلى الانهيار السريع للمقاومة التي رأيناها، في الواقع، في أغسطس.

    حتى وزارة الخارجية قاومت تقليص عدد موظفي السفارة خوفًا من أن ذلك قد يشير إلى خسارة كاملة لثقة الولايات المتحدة في النظام وتسريع انهياره.

    بعد قولي هذا، متى تراكمت الحقائق الكافية للإشارة إلى أن الهزيمة الحكومية الوشيكة، وليس النهائية، كانت محتملة؟.

    حتى برقية المعارضة المعروفة الآن من موظفي سفارة كابول، التي تحذر من احتمال وقوع هزيمة وشيكة، لم يتم إرسالها حتى 13 يوليو، وكانت مجرد برقية معارضة. تميل مع وجهة نظر الحكومة الأمريكية على نطاق واسع بأن النظام الأفغاني يمكنه الصمود لفترة أطول.

    إن إجراء تحقيق كامل في تقييم الحكومة الأمريكية لقوة الحكومة الأفغانية في المقاومة، وكيف تغير هذا التقييم على مدار الصيف، سيلقي الضوء على هذا السؤال.

    قرار إدارة بايدن يبدو معقولاً

    ولكن بالنظر إلى ما نعرفه، فإن قرار إدارة بايدن بعدم إجلاء موظفي السفارة والمدنيين الأمريكيين والمساعدين الأفغان الحاليين والسابقين حتى أغسطس يبدو معقولاً.

    لو كانت حكومة الولايات المتحدة تعتقد أن الانهيار السريع للحكومة كان محتملًا تمامًا. فإن انسحاب القوات الأمريكية كان ينبغي بالفعل أن يتبع انسحاب المدنيين والحلفاء الأمريكيين بدلاً من أن يسبقه.

    كان من المؤكد أن الإخلاء كان سيجري بشكل أكثر سلاسة. حتى لو أدى إلى تسريع انهيار الحكومة.

    لكن لا ينبغي المبالغة في التحسن المحتمل. ربما كان مطار كابول محاطًا ببعض الحواجز الأخرى. كـان من الممكن وضع المزيد من المواد اللازمة لرعاية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. كان من المُمكن إعداد قاعدة بيانات أفضل عن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. كان مـن الممكن تنظيم بيانات الموقع وأدوات الاتصال المشفرة للتواصل مع المواطنين.

    الوصول إلى مطار كابول

    ومع ذلك، كانت المشكلة المركزية للإخلاء هي الوصول إلى مطار كابول. لأن هذا الوصول كان محظورًا من قبل عشرات الآلاف من المدنيين الأفغان الذين لم يعملوا بشكل مباشر للجهود الغربية في البلاد لكنهم قرروا ، لأي عدد من الأسباب. تتراوح بين من الخوف من الاضطهاد إلى المهاجرين يحلمون بحياة أفضل في الغرب ، أرادوا المغادرة.

    لا توجد خطة إخلاء معقولة يمكن أن تدير هذه المشكلة بطريقة منظمة.

    حتى أن البعض يجادل بأن الإخلاء المخطط جيدًا كان من الممكن أيضًا أن يستخدم القاعدة العسكرية الأمريكية في باغرام. لكنه كان سيشكل نقطة إنزال سيئة لعشرات الآلاف من المدنيين الموجودين على بعد خمسة وثلاثين ميلاً من الطريق في كابول.

    يستحق بايدن الثناء على المخاطر السياسية التي كان يعلم أنه كان يديرها من خلال إنهاء المغامرة الأمريكية والإنسحاب من أفغانستان.

    لم يستطع ترامب القيام بذلك. على الرغم من أنه كان أمامه أربع سنوات للقيام بهذه المهمة.

    كان بايدن يعلم أن النظام سوف يسقط عاجلاً أم آجلاً بعد خروج الولايات المتحدة، وأنه سيتم إلقاء اللوم عليه ، لكنه قبل المسؤولية عن إنهاء التدخل.

    على الرغم من أن الإجلاء كان تجربة مروعة لأولئك الذين يحاولون الخروج من أفغانستان. وكان من المفجع أن يراقبوها. فإن الإنجاز اللوجستي للولايات المتحدة والجيوش المتحالفة، في ظل ظروف خطيرة ومربكة. كان غير عادي.

    أخيرًا ، على الرغم من أن المعلقين في الصحافة تحدثوا عن اتصالات الجيش الأمريكي والحكومة مع طالبان أثناء الإجلاء بقلق واضح. فإن هذا مثال على وضع الدبلوماسية أولاً والقيام بذلك من أجل قضية نبيلة.

    يستحق كل شيء عن اللعبة النهائية الأفغانية، بما في ذلك الإجلاء، مراجعة متأنية مع مراعاة كل من التاريخ الصادق والدروس المستفادة.

    لكن كرنفال الاتهامات الذي اندلع منذ انهيار الحكومة الأفغانية يخدم بشكل أساسي في تغطية مسارات سنوات من أخطاء الولايات المتحدة وتمهيد الطريق للتدخلات المضللة في المستقبل.

    (المصدر: ناشيونال انترست – ترجمة وطن)

  • “ليذهب ويمارس الجنس” .. لماذا شتم ترامب نتنياهو بلفظ بذيء!؟

    “ليذهب ويمارس الجنس” .. لماذا شتم ترامب نتنياهو بلفظ بذيء!؟

    نشر الصحفي الاسرائيلي باراك رافيد تفاصيل حوار أجراه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كاشفا خلالها توتر العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، موضحا أن ترامب شتم نتنياهو بشتيمة بذيئة.

    وقال “رافيد” في تقديم عبر موقع “اكسيوس” الأمريكي لكتاب له تم طرحه في الأسواق اليوم بعنوان: ” سلام ترامب: اتفاقيات إبراهيم وإعادة تشكيل الشرق الأوسط “، إن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو كانا أقرب الحلفاء السياسيين خلال السنوات الأربع التي تداخلوا فيها في المنصب. موضحا أن الأمور الآن لم تعد كذلك. ناقلا عن “ترامب” قوله عن “نتنياهو: “لم أتحدث معه منذ ذلك الحين.. دعه يذهب ويمارس الجنس “F**k him”.

    وبحسب “رافيد” فقد انتقد ترامب نتنياهو مرارًا وتكرارًا خلال المقابلة.

    ترامب مستاء من تهنئة نتنياهو لبايدن

    موضحا أن القشة الأخيرة لترامب كانت عندما هنأ نتنياهو الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على فوزه في الانتخابات بينما ترامب كان لا يزال يعارض مع النتيجة.

    ونقل عن “ترامب” قوله: “أول شخص هنأ [بايدن] كان بيبي نتنياهو . الرجل الذي فعلت معه أكثر من أي شخص آخر تعاملت معه . كان يمكن لبيبي أن يظل صامتًا.. لقد ارتكب خطأ فادحًا.”

    ووفقا لما ورد في تقديم الكتاب، قال “رافيد” أنه لأسباب سياسية داخلية، صقل كل من ترامب ونتنياهو التصور العام بأنه لا يوجد اختلاف بينهما أثناء عملهما سويًا عن كثب بشأن القضايا الرئيسية.

    اقرأ ايضا: “لا ثقة في بايدن” .. تقرير عبري يتحدث عن أسباب حاجة السعودية للتطبيع

    واشار  إلى أنه بحلول نهاية فترة رئاسته ، خلص ترامب إلى أن نتنياهو لا يريد حقًا السلام مع الفلسطينيين وكان يستخدمه في مواجهة إيران.

    وبحسب “رافيد”، فقد شعر ترامب أيضًا أنه ساعد في ضمان بقاء نتنياهو سياسيًا، لكنه لم يحصل على الشيء نفسه في المقابل، وأعرب عن غضبه من الفيديو الذي هنأ فيه نتنياهو بايدن.

    وقال: “أحببت بيبي. ما زلت أحب بيبي. لكني أيضا أحب الولاء. كان بيبي أول شخص يهنئ بايدن”.

    ولفت “رافيد” إلى انه في الواقع نتنياهو لم يكن أول زعيم عالمي يهنئ بايدن، بل أنه انتظر أكثر من 12 ساعة بعد أن كشفت الشبكات الأمريكية إلى فوزه الانتخابات.

    ترامب لم يتحدث مع نتنياهو 

    لكن ترامب زعم أنه صُدم عندما شاركت زوجته ميلانيا فيديو نتنياهو معه: “لقد كان مبكرًا جدًا قبل معظم الناس. لم أتحدث معه منذ ذلك الحين F**k him .”

    وقال “رافيد” أن ترامب كان يركز على حقيقة أنه في حين أن أمثال البرازيلي جايير بولسونارو والروسي فلاديمير بوتين – “شعروا أن الانتخابات مزورة”. زعم ترامب أن نتنياهو أقر بفوز بايدن.

    ونقل عنه قوله: “بالنسبة لبيبي نتنياهو ، قبل أن يجف الحبر، ارسل رسالة ، وليس فقط رسالة ، أن يقوم بعمل شريط لجو بايدن يتحدث عن صداقتهما الكبيرة والعظيمة – لم يكن لديهم صداقة ، لأنهم إذا فعلوا ذلك لم تكن (إدارة أوباما) لتقوم بصفقة إيران وخمنوا ماذا. الآن سيفعلون ذلك مرة أخرى.”

    وبحسب “رافيد” فإن هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة استمرت 90 دقيقة وجهاً لوجه في مار إيه لاغو في أبريل. أكد خلالها ترامب مرارًا وتكرارًا أنه فعل لإسرائيل ولنتنياهو أكثر من أي رئيس آخر.

    وأشار إلى قراراته بالانسحاب من الاتفاق الإيراني، ونقل السفارة الأمريكية في القدس. والإبقاء على القوات في المنطقة. والاعتراف بمرتفعات الجولان المحتلة كجزء من إسرائيل.

    ولفت إلى أنه أعلن عن سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان قبل الانتخابات مباشرة في أبريل 2019 ، عندما كان نتنياهو متأخرا في استطلاعات الرأي كان سيخسر الانتخابات “لولاي”.

    (المصدر: وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    قال النائب السابق لمستشار الأمن القومي للرئيس أوباما “بين رودس Ben Rhodes”، إن استثمار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حاكم السعودية الفعلي، في مشروع جاريد كوشنر الجديد، هو بمثابة “دفعة جديدة تحت الحساب لترامب” على أمل عودته للبيت الأبيض عام 2024.

    جاء ذلك في تصريحات لبين رودس أدلى بها خلال مداخلة له على قناة “MSNBC”.

    حيث انضم إلى “لورانس أودونيل” لمناقشة تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن أن جاريد كوشنر يتجه إلى دول الخليج العربي لجمع الأموال لشركته الاستثمارية الجديدة.

    وقال مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما ضمن تصريحاته وفق ترجمة (وطن) إن “جاريد كوشنر سوف يجعل نفسه ثرياً. من خلال جمع الأموال من مستبد وقاتل مثل ابن سلمان.”

    وتابع:”إنه شيء مثير للإشمئزاز و فساد على نطاق واسع”.

    اقرأ أيضاً: منافسة على الثراء .. مقارنة بين محمد بن سلمان ومنصور بن زايد

    هذا ويتضح أن كوشنر من خلال مشروعه الأخير يحاول أن يحصل على أموال من السعودية لصالح ترمب. في فساد صارخ تعجبت منه الصحافة الأمريكية.

    ولفت بين رودس إلى أن هذه الدفعة المالية الأولية التي سيأخذها كوشنر تحت ستار الاستثمار، هي لدعم مستقبل ترامب لرئاسة أمريكا عام 2024.

    وتابع أن “علاقة ابن سلمان بكوشنر جعلت إدارة ترامب تتستر على دوره في جريمة مقتل خاشقجي.”

    مضيفا:”والآن يقوم ابن سلمان بمكافئة كوشنر. ويقدم الدفعة الأولى لتمويل مستقبل ترامب بالعودة لرئاسة أمريكا 2024″.

    كما أشار النائب السابق لمستشار الأمن القومي للرئيس أوباما، أيضا إلى أن عائلة ترامب كانت تبني علاقاتها التجارية مع قادة الخليج بناء على مصالحها الشخصية. وليس بناء على مصالح البلاد.

    “ابن سلمان” يصر على الاستثمار مع كوشنر 

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كشفت في تقرير لها قبل أيام أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يزال مصرا على الاستثمار مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    واشارت إلى أن السعودية أبدت استعدادها لضخ أموال كبيرة في شركته الجديدة، في حين رفضت كلا من قطر والإمارات دعمه.

    وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير مطول لها، إن جاريد كوشنر أبدى اهتمامًا خاصًا بالممالك الغنية بالنفط في الخليج العربي، حينما كان مستشارًا للبيت الأبيض في إدارة ترامب.

    وأضافت الصحيفة، أن صداقة شخصية جمعت ولي عهد المملكة العربية السعودية مع كوشنر الذي ساعد في إقامة علاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ودعم الحكام الإماراتيين في نزاع مع قطر.

    مشيرة إلى أنه منذ الهزيمة الانتخابية لوالد زوجته، الرئيس السابق دونالد ترامب. ظل كوشنر نشيطًا في المنطقة من خلال منظمة غير ربحية أنشأها.

    كوشنر يحاول جمع الأموال من دول الخليج لشركته

    وتابعت الصحيفة: “الآن في خطوة أثارت دهشة الدبلوماسيين والمستثمرين ومراقبي الأخلاقيات . يحاول كوشنر جمع الأموال من دول الخليج العربي من أجل شركة استثمارية جديدة أسسها”.

    ونقلت الصحيفة عن شخص مطلع على تلك المحادثات إن قطر، التي رأى قادتها كوشنر على أنه معارض لها في إدارة ترامب ، رفضت الاستثمار في شركته.

    وكذلك فعلت صناديق الثروة السيادية الإماراتية الرئيسية؛ حيث رأى الحكام الإماراتيون في كوشنر كحليف. لكنهم شككوا في سجله الحافل في مجال الأعمال، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على المناقشات.

    وعلى النقيض، فإن السعوديين مهتمين أكثر ، وفقًا لأربعة أشخاص تم إطلاعهم على مفاوضاتهم المستمرة.

    وقال اثنان من هؤلاء الأشخاص إن صندوق الاستثمار العام في المملكة الذي تبلغ قيمته 450 مليار دولار يتفاوض مع كوشنر بشأن ما يمكن أن يكون استثمارًا كبيرًا في شركته الجديدة.

    ووفقا للصحيفة يحاول صهر الرئيس السابق دونالد ترامب زيادة رأس المال لشركته الاستثمارية. ويتحول إلى منطقة تعامل معها على نطاق واسع أثناء وجوده في البيت الأبيض.

    وأوضحت الصحيفة أن استفسارات كوشنر حول صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط أثارت تساؤلات حول الأخلاقيات للسعي إلى جمع مبالغ كبيرة من المسؤولين الذين تعامل معهم نيابة عن الحكومة الأمريكية مؤخرًا في يناير الماضي.

    لا سيما بالنظر إلى إمكانية ان السيد ترامب يمكن أن يترشح للرئاسة في عام 2024.

    وتقتصر خبرة كوشنر التجارية إلى حد كبير على الوقت الذي أمضاه في إدارة شركة عقارات عائلته.

    علاقة كوشنر ومحمد بن سلمان

    وخلال إدارة ترامب ، كوشنر علاقة وثيقة بشكل خاص مع الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية ، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان .

    وأكدت الصحيفة أن كوشنر لعب دورًا قياديًا في البيت الأبيض في الدفاع عن الأمير محمد. بعد أن خلصت وكالات المخابرات الأمريكية إلى أنه وجه مقتل جمال خاشقجي.

    وبحسب الصحيفة، لن يكون كوشنر أول مسؤول سابق في البيت الأبيض في إدارة ترامب يدخل في صفقة تجارية مربحة مع حلفاء الإدارة في الخليج بعد فترة وجيزة من تركه لمنصبه. ناقلة عن مصادر مطلعة أن ستيفن تي منوتشين ، وزير الخزانة في عهد ترامب ، تلقى بالفعل استثمارات من السعوديين والإماراتيين والقطريين .

    وعلقت الصحيفة على هذه الأفعال بالقول:”عندما يبدأ مسؤولو البيت الأبيض السابقون في جني الأموال من الوقت الذي خدموه مع حكومتنا من خلال التودد مع الملوك ، فإن هذا يقلب المعدة قليلاً. هل هو غير قانوني؟ قال نيك بينيمان ، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Issue One ، وهي منظمة حكومية جيدة في واشنطن. هل هي مستنقعات ويبدو أنها منافقة؟ نعم.”

    (المصدر: الغارديان – ترجمة وتحرير وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • كيف تستر كوشنر وترامب على مقتل خاشقجي مقابل حصولهما على مكافأة؟

    كيف تستر كوشنر وترامب على مقتل خاشقجي مقابل حصولهما على مكافأة؟

    نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية والناطقة باللغة الإنجليزية مقال رأي للكاتب دوجلاس بلومفيلد تحدث فيه عن إبتزاز ترامب وصهره جاريد كوشنر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مقابل التستر على مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

    وجاء في المقال: “لكل جريمة ثمن إلا إذا كانت لديك العلاقات الكافية. لنقل أن صديقك (في إشارة إلى محمد بن سلمان) قتل شخصا ما وتخلص من جثته بعد أن حولها إلى أشلاء ولم يتم العثور على الجثة منذ ذلك الوقت. وصديقك هذا هو ثري للغاية وإذا ما قمت بمساعدته في الوقت الحالي، يمكنك الحصول على مكافأة. إلا أنه قد تم توجيه أصابع الاتهام إليك قبل مقابلتك له والتعرف عليه ورأتك طليعته على أنك بمثابة شخص يمكن أن تكون مفيدًا في يوم من الأيام”.

    اقرأ أيضاً: “لا ثقة في بايدن” .. تقرير عبري يتحدث عن أسباب حاجة السعودية للتطبيع 

    في الواقع، هذا يصف بدقة العملية التي بدأت – مع عواقب وخيمة على الولايات المتحدة – في أواخر عام 2016 عندما اكتشف السعوديون جاريد كوشنر، صهر الرئيس المنتخب دونالد ترامب. واعتبروه كوسيط محتملِِ لتقوية علاقاتهم مع البيت الأبيض.

    افتقار كوشنر للخبرة

    وأشار الكاتب إلى أن افتقار كوشنر إلى الخبرة والمعرفة بالمنطقة إلى جانب طموحه الجامح جعله هدفا مناسبا لتحقيق هذه العملية.

    وهذا ما أفاد به المسؤولون السعوديون والإماراتيون بعد لقاء جمعهم به بعد فترة وجيزة من الانتخابات الأمريكية. ولقد ثبت كذلك وأنه لاعب متلهف ومتشوق لهذا الدور.

    وقد كان لوالد زوجته، دونالد ترامب، تقارب خاص مع شيوخ النفط الذين لهم ثروة طائلة وحكم استبدادي واحتقار لوسائل الإعلام وهو ما مثل خطرا مأساوي بالنسبة للبلد، ولكن هذا كان مفيدا لصالح كوشنر.بحسب الكاتب

    اقرأ أيضا: “إنترسبت”: محمد بن سلمان “مجنون قاتل” ينتقم من بايدن برفع أسعار النفط

    أكد الكاتب أن كوشنر، الذي شغل عدة مناصب في مجالات التي كان يفتقر فيها إلى الخبرة.

    وكان كوشنر أكثر اهتمامًا بالشرق الأوسط، وله علاقة وطيدة مع إسرائيل لدرجة أن ترامب يعتقد أن كوشنر وهو يهودي أرثوذكسي كان “أكثر ولاءً لإسرائيل من الولايات المتحدة” وذلك حسب كتاب “بيريل” للصحفيين بوب وودورد وروبرت كوستا.

    علاقات ودية بين بن سلمان وكوشنر

    وسرعان ما أصبح كوشنر بسرعة صديقًا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وتبادل الطرفان إتصالات عبر الواتس آب وغيرها من الوسائط غير الآمنة. دون احترام البروتوكولات الأمنية المتعلقة بالمراقبة والمحافظة على التسجيلات الخاصة مع القادة الأجانب.

    وبحسب تقارير إعلامية، فقد أبقى كوشنر كل من وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي خارج دائرة عمله. حيث يخشى المسؤولون من إداراته لسياسة خارجية ربما تكون مرتبطة بمصالحه التجارية الحالية والمستقبلية.

    اقرأ أيضاً: رويترز: الاستثمار في السعودية تحفّه الشكوك والمخاطرة لهذا الأسباب

    سرعان ما رتب كوشنر مأدبة غداء رسمية في البيت الأبيض لمحمد بن سلمان للقاء الرئيس ترامب. وأقنعوه معًا بجعل المملكة العربية السعودية المحطة الأولى في رحلة ترامب الخارجية الأولى كرئيس.

    وحسب موقع ” The Intercept”، تفاخر ولي العهد بن سلمان أمام ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشأن علاقته مع كوشنر وقال إنه “في جيبه”.

    اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي

    وعندما دخل الصحفي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي القنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا في 2 أكتوبر / تشرين الأول 2018، ولم يخرج. بدأت أصابع الإتهام تشير إلى محمد بن سلمان الذي سعى للسيطرة على الوضع. وذلك من خلال طلب مساعدة من صديقه كوشنر جاريد، الذي أطلق عليه لقب ولي عهد الإدارة الجديدة.

    وربما تشبه نصيحة كوشنر لمحمد بن سلمان سلمان نصيحة روي كوهن إلى والد زوجته الذي قال: “أنكر كل شيء. ولا تعترف بشيء.”

    وعندما وجهت وكالة المخابرات المركزية أصابع الإتهام إلى محمد بن سلمان.تحرك البيت الأبيض عن طريق كوشنر الذي أنكر هذا الإتهام قائلا لمجلة نيوزويك الأمريكية أن صديقه محمد قد ارتكب ” أخطاء ” لكنه لا يزال “حليفًا جيدًا للغاية”.

    ونقل موقع ميدل إيست مونيتور – بعد الاطلاع على تقرير المخابرات غير المحرر في عام 2018 – قول السيناتور السابق بوب كوركر للصحفيين: “إذا ذهب ولي العهد أمام هيئة محلفين. فستتم إدانته في غضون 30 دقيقة.”

    التستر على الجريمة بنجاح

    باعتراف من الرئيس، فإن البيت الأبيض نجح في إخفاء الحقيقة وتفاخر ترامب أمام الصحفي بوب ودورد بالقول “لقد أنقذت بن سلمان. وتمكنت من إقناع الكونجرس بتركه وشأنه.”

    لم يكن إنقاذ محمد بن سلمان مجانا. بعد ذلك بوقت قصير وافق السعوديون على العديد من التحركات السياسية. وقاموا بشراء أسلحة وتكنولوجيا جديدة بمليارات الدولارات.

    وتمكنت إدارة ترامب من تجاوز عملية مراجعة الأسلحة من قبل الكونغرس واعترضت على العديد من مشاريع القوانين التي تنتقد المملكة.

    ولكن على أرض الواقع، لم يتحقق إلا القليل من هذه العقود والسياسات الجديدة. وبدأ كوشنر في جني الثمار حيث أطلق شركة استثمارية مقرها ميامي تسمى Affinity Partners، وفقًا لتقارير إعلامية متعددة.

    كما أفاد استوديو الصحافة “Project Brazen” أن كوشنر يحاول إقناع السعوديين بدفع ملياري دولار كأصل أولي للأموال التي يحتاجها المشروع.

    وستأتي هذه الأموال من صندوق الاستثمارات العامة في المملكة، والذي تصادف أن يسيطر عليه ولي العهد، صديق كوشنر القاتل.

    بن سلمان لكوشنر والإدارة السابقة 

    يدين محمد بن سلمان لكوشنر وللإدارة السابقة كثيرا، أو على الأقل هم يعتقدون أنه يفعل ذلك.

    وإلى جانب كوشنر، سيتحصل آخرون على نصيبهم مثل وزير الخزانة السابق ستيف منوشين الذي حصل مؤخرًا على 2.5 مليار دولار من السعوديين ودول الشرق الأوسط الأخرى لشركته الاستثمارية الخاصة، ليبرتي ستراتيجيك كابيتال. حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

    وتوج كوشنير أعماله بإبرام “اتفاقيات ابراهام”، التي عمدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وأربع دول عربية، لا سيما الإمارات العربية المتحدة. وأنشأ معهد اتفاقيات إبراهيم للسلام لتعزيز السياحة والتجارة بين تلك الدول.

    هذا إلى جانب البحث عن استثمارات في مشاريعه التجارية الخاصة، ولا سيما من الإمارات.

    كما وقع كوشنر اتفاقا مع دار نشر “هاربر كولينز” لنشر كتابه – الذي من المتوقع صدوره الربيع المقبل – مقابل مبلغ لم يكشف عنه.

    وكتاب كوشنر ليس له عنوان حتى الآن ولكن قد يكون شيء من هذا القبيل “كيف هزمت الوباء. وجلبت السلام إلى الشرق الأوسط وأنقذت العالم”.

    (المصدر: جيروزاليم بوست – ترجمة وتحرير وطن)

  • تقرير: كيف يمكن تقبل إدارة ترامب المقبلة سنة 2024؟!

    تقرير: كيف يمكن تقبل إدارة ترامب المقبلة سنة 2024؟!

    نشرت مجلة “ذي ويك” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن متاعب الحزب الديمقراطي وعلى رأسه الرئيس جو بادين في ظل تنامي شعبية دونالد ترامب من جديد.

    وبحسب المجلة، فمع اقتراب 2024، على الديمقراطيين الاستعداد للأسوأ. فأكبر تهديد يواجه الديمقراطية الأمريكية لا يتمثل في استحواذ ترامب على السلطة وإنما في الفوز بها منذ البداية.

    أظهر استطلاع للرأي أجرته كل من صحيفة (واشنطن بوست) وشبكة (أي.بي.سي) خلال عطلة نهاية الأسبوع أن 41 بالمائة فقط من الأمريكيين يعتقدون أن بايدن يقوم بعمل جيد. و 55 بالمائة لا يحبذون الطريقة التي يتعامل بها مع الاقتصاد. وما يقرب من الثلثين يعتقدون أنه لم يحقق الكثير خلال السنة الأولى من فترة حكمه.

    والخطير في الأمر أن هذا الرفض يمتد إلى حزب بايدن حيث قال 51 في المائة من المستطلعين إنهم سيدعمون مرشحًا جمهوريًا في دائرتهم التابعة للكونغرس.

    بينما سيصوت 41 في المائة لمرشح ديمقراطي : إنه أكبر تقدم للحزب الجمهوري في هذه المسألة منذ 40 عامًا.

    تشير هذه الأرقام إلى وجود فرصة كبيرة لترامب وحزبه للعودة إلى السلطة خلال السنوات القليلة المقبلة.

    إلا أن هذا الاحتمال غير متوقع بصراحة إذ كشف المحققون يوم الجمعة عن معلومات تظهر كيف تدخلت إدارة ترامب في مراكز السيطرة على الأمراض أثناء الوباء.

    في اليوم نفسه، نشر الصحفي جوناثان كارل مراسل ABC News مقطعًا صوتيًا لترامب وهو يدافع عن أنصاره الذين هددوا بشنق نائبه مايك بنس أثناء غزوهم مبنى الكابيتول خلال تمرد 6 يناير.

    إن ازدراء ترامب للحقيقة وسيادة القانون والديمقراطية أمور ثابتة لا جدال فيها. وعودته إلى البيت الأبيض ستكون ضربة قاسية للحكم الذاتي الأمريكي.

    أمام هذه السيناريوهات، فإن الديمقراطيين الذين ما زالوا يسيطرون على البرلمان عليهم أن يتوقعوا إمكانية سيطرة ترامب مرة أخرى في يناير 2024 – والعمل وفقًا لذلك للحد من الأضرار المحتملة.

    وهناك ثلاثة اقتراحات أمامهم:

    مواصلة التحقيق في 6 يناير قبل الانتخابات النصفية

    هناك شكوك حول قدرة اللجنة في الكشف عن علومات جديدة مثيرة حول تمرد 6 يناير.

    ومن من المحتمل أن ترامب لم يترك الكثير من الأثر الورقي في الأسابيع التي سبقت يوم 6 يناير.

    اقرأ أيضاً: “إنترسبت”: محمد بن سلمان “مجنون قاتل” ينتقم من بايدن برفع أسعار النفط

    وفي هذا السياق، قال الكاتب من مجلة ” The Atlantic ” الأمريكية ديفيد فروم : “إن ترامب لا يتكلم بالأوامر المباشرة. إنه يشير إلى ما يريد، ثم يترك الأمر لأتباعه لاختيار الطريقة التي تمكن من ارضائه”.

    ومع ذلك، فإن اللجنة لها وسائل للحصول على معلومات حول هجوم ترامب على الديمقراطية ووضعها أمام الناخبين.

    فإذا اختار الأميركيون لسبب ما إعادة انتخاب ترامب، فلن يتعللوا بالقول انه لم يقع تحذيرهم. ولكن إذا استعاد الجمهوريون الكونجرس قبل انتهاء التحقيق، فمن المحتمل أن لا يقع مثل هذا التحذير.

    تعزيز الرقابة على السلطة التنفيذية

    هناك بعض العمل الذي تم إنجازه في هذا المجال بالفعل.

    ففي وقت سابق من هذا الشهر، أعطت لجنة في مجلس الشيوخ موافقة الحزبين على مشروع قانون من شأنه أن يمنع الرؤساء من إقالة المفتشين العموميين للهيئات التنفيذية بشكل تعسفي.

    ومن جهتها، حثت منظمة ” protect democracy ” على إجراء إصلاحات أخرى، مثل تعزيز حماية المبلغين عن المخالفات، تقديم المعلومات وتعزيز قانون هاتش الذي يمنع مسؤولي البيت الأبيض من القيام بنشاط سياسي أثناء عملهم في الحكومة الفيدرالية.

    التخلي عن سياسة المماطلة وتعطيل إجراءات التشريع

    مع وجود الديمقراطيين في السلطة، طالب التقدميون من مختلف الاتجاهات الحزب الديمقراطي بالتخلي عن الآلية التي تسمح لأقلية في مجلس الشيوخ بمنعه من تبني القوانين المناسبة.

    فقد ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الشهر الماضي، إن ترامب وحلفائه حريصون على تمرير مشاريع قوانين “نزاهة الانتخابات” التي من شأنها أن تضع قيودًا جديدة على التصويت.

    اقرأ أيضاً: بايدن يؤدي تحية عسكرية للرئيس أردوغان في قمة العشرين (فيديو)

    ومن المحتمل أن يبدو هذا القانون الجديد مشابهًا إلى حد كبير للتشريعات التي تم تمريرها في عدد من الولايات التي يقودها الحزب الجمهوري. والتي يقول النقاد إنها تجعل من الصعب على الدوائر الانتخابية الديمقراطية مثل سكان المدن والأقليات والأشخاص ذوي الإعاقة من التصويت. وإذا سيطر الجمهوريون على الكونجرس، فإن إجراءات التعطيل والمماطلة ستعرقل عملهم.

    إذا ما كانت هذه الاقتراحات تبدو ضعيفة فذلك لأننا نعلم في الوقت الحاضر أنه من المستحيل تقريبًا بناء “جدار صد” من الضوابط والتوازنات ضد دونالد ترامب.

    لقد تسبب ترامب في الكثير من الضرر خلال السنوات الأربع التي قضاها في المنصب. ليس لأنه لم تكن هناك قواعد معمول بها، ولكن لأنه تجاوز الحدود وتحدى كل من وقف في طريقه وطالب بمحاسبته. والواقع أنه لا أحد قام بذلك تقريبًا.

    بالفعل، دونالد ترامب مضر بالديمقراطية. ولكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع الفوز بالسلطة ديمقراطيا.

     

    (المصدر: ترجمة وطن عن theweek)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • بلومبيرغ تكشف: محمد بن زايد و4 مسؤولين إماراتيين أشرفوا على حملة تأثير غير قانونية على إدارة ترامب

    بلومبيرغ تكشف: محمد بن زايد و4 مسؤولين إماراتيين أشرفوا على حملة تأثير غير قانونية على إدارة ترامب

    وطن- قالت وكالة “بلومبيرغ” إنّ ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد ومستشار الامن القومي طحنون بن زايد ومدير المخابرات علي الشامسي ومسؤول المساعدات الانسانية الاماراتية في باكستان عبد الله خليفة الغافلي وسفير الامارات في واشنطن يوسف العتيبة اشرفوا على حملة تأثير غير قانونية داخل واشنطن على ادارة ترمب.

    محمد بن زايد

    محمد بن زايد والأربعة الآخرين استخدموا توم باراك للتأثير على إدارة ترامب 

    وأضافت الوكالة أنّ المسؤولين الاماراتيين الخمسة استخدموا توم باراك، الذي يحاكم حاليا في نيويورك وهو احد المقربين من ترمب، في حملة التأثير هذه خلال تحويلات مالية واجتماعات مسائية عقدت في ابوظبي.

    وقالت “بلومبيرغ” إنّ ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تقى ترمب في واشنطن قبل ايام من توجهه الى السعودية وعمل على اعداد الرئيس الاميركي قبل زيارته للمملكة.

    وذكرت أنّ الممول الجمهوري توم باراك نقل تفاصيل تفكير الادارة الاميركية تجاه الازمة في قطر وحاول بتأثير من الامارات الغاء قمة خليجية اميركية في كامب ديفيد للمصالحة.

    وبحسب تقرير الوكالة فإنه بعد أسابيع قليلة من انتخاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في نوفمبر 2016، استقبل الملياردير الأمريكي توم باراك بترحيب ملكي في الإمارات العربية المتحدة.

    ترامب وتوم باراك
    ترامب وتوم باراك

    وتابعت أنه في ذلك اليوم من شهر ديسمبر، التقى توم باراك، مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وشقيقه طحنون، فيما ، يُظهر اجتماعه مع الرجال رفيعي المستوى مدى تقديره (أي باراك) كضيف، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأحداث.

    وشجع باراك مضيفيه على تصور ما يمكن أن تحمله السنوات الأربع المقبلة في عهد ترامب لهم.

    وتابعت الوكالة الأمريكية في تقريرها وفق ترجمة (وطن): “يقول المدعون الأمريكيون إن الاجتماع كان جزءًا من جهد قناة خلفية سرية للتأثير على مواقف السياسة الخارجية لحملة ترامب والإدارة القادمة، ولزيادة النفوذ السياسي للدولة الخليجية.”

    واتُهم باراك في يوليو بالعمل كوكيل أجنبي غير مسجل لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد اعترف انه غير مذنب، ولم يُتهم أي من المسؤولين الإماراتيين الذين عملوا مع باراك بارتكاب أي مخالفات في القضية.

    محمد بن زايد وهؤلاء القادة الاربعة ـ وفق بلومبيرغ ـ “كلفوا” باراك واثنين من المتهمين في عام 2016 بإدارة حملة تأثير غير قانونية داخل واشنطن على إدارة ترمب.

    هذا ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية والمكتب الإعلامي الحكومي على طلبات البريد الإلكتروني من قبل الوكالة للتعليق.

    كما لم يرد متحدث باسم سفارة الإمارات في واشنطن على مكالمة هاتفية ورسالة نصية للحصول على تعليق. وامتنع ممثلو باراك والمدعين عن التعليق أيضا.

    وتابعت الوكالة الأمريكية أنه في الإمارات العربية المتحدة، غالبًا ما تتم مناقشة القرارات السياسية الهامة والمعاملات التجارية في اجتماعات مسائية منتظمة يستضيفها كبار المسؤولين. حيث برزت الإمارات كواحدة من أقوى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة ، لا سيما وسط توتر في علاقة الولايات المتحدة بالسعودية بعد مقتل جمال خاشقجي.

    باراك وترامب

    وكان “باراك” الذي كان له تاريخ طويل في ممارسة الأعمال التجارية في الشرق الأوسط، قد دعم ترامب في وقت مبكر من حملته الانتخابية، وغالبًا ما كان يناضل من أجله من خلال المقابلات التلفزيونية المتشككة.

    توم باراك
    توم باراك

    ووضع الإماراتيون رهانًا مبكرًا على باراك، الذي امتدت صداقته مع ترامب لعقود – وفقًا للمدعين العامين، بدأوا يطلبون من باراك العمل نيابة عنهم خلال الحملة الرئاسية. والآن بدأ الرهان يؤتي ثماره، حيث أشرف باراك على اللجنة الرئاسية الافتتاحية وساعد في قيادة بحث الفريق الانتقالي عن موظفين حكوميين رئيسيين.

    وشجع باراك مضيفيه على التفكير بشكل كبير، ليس فقط فيما يمكن إنجازه في الأيام المائة الأولى من رئاسة ترامب، ولكن خلال فترة ولايته التي استمرت أربع سنوات، وفقًا للائحة الاتهام.

    وبحسب للائحة الاتهام، فقد أرسل رجل الأعمال الإماراتي راشد المالك رسالة نصية إلى مساعد باراك ماثيو غرايمز: “إنهم سعداء جدًا هنا بتعليقات رائعة”.

    وقال المدعون إن المالك ، الذي اتهم إلى جانب باراك وأحد مساعدي باراك، هرب من الولايات المتحدة في أبريل 2018 ، بعد ثلاثة أيام من مقابلة مسؤولي إنفاذ القانون معه بشأن عمله في الإمارات العربية المتحدة. ودفع غرايمز ، الذي أدين هو الآخر ، بأنه غير مذنب.

    وبحسب لائحة الاتهام، ساعد باراك الإماراتيين في عدة جبهات. وساعد في ترتيب لقاء في البيت الأبيض مع الرئيس، ودفع المرشحين المفضلين للإمارات لشغل مناصب في الإدارة الجديدة، بحسب لائحة الاتهام.

    وفي 15 مايو 2017، التقى ترامب بولي عهد أبوظي محمد بن زايد، ناقش فيهما مصلحتهما المشتركة في مواجهة النفوذ الإيراني في العالم العربي ومحاربة الإرهاب.

    وساعد محمد بن زايد في تحضير ترامب لزيارته بعد أربعة أيام إلى المملكة العربية السعودية.

    بعد الانتخابات مباشرة، طلب المسؤول الإماراتي (يوسف العتيبة) من باراك إطلاعه على التعيينات المحتملة لترامب في مناصب رئيسية مثل وزيري الخارجية والدفاع ومدير وكالة المخابرات المركزية ومستشار الأمن القومي حسبما قال ممثلو الادعاء. أجاب باراك: “لدي اهتمام إقليمي بمكانة رفيعة”.

    يوسف العتيبة
    يوسف العتيبة

    وبحلول ربيع عام 2017 ، ضغطت الإمارات من أجل تعيين عضو الكونغرس الأمريكي مجهول الهوية سفيراً لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وفشلت تلك الجهود. ثم ظهر باراك نفسه كمرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الإمارات أو مبعوثًا خاصًا للشرق الأوسط ، وفقًا للائحة الاتهام.

    وقال باراك إن مثل هذا التعيين “سيعطي أبو ظبي المزيد من الصلاحيات!” ، بحسب لائحة الاتهام. لم يحصل على أي من الوظيفتين.

    حصار قطر 

    وقال ممثلو الادعاء في أوراق المحكمة إن باراك قدم أيضًا معلومات داخلية حول كيفية نظر مسؤولي إدارة ترامب إلى الحصار الذي تقوده الإمارات لقطر المجاورة.

    وفي سبتمبر 2017 ، قال باراك للمالك إن الإدارة قد تستضيف لقاء كامب ديفيد مع قطر بشأن المقاطعة، وفقًا للائحة الاتهام. لم يكن هذا الاجتماع الذي أرادت الإمارات عقده.

    وقال باراك إنه بعث برسالة إلى ترامب مفادها أن لديه “شيئًا مهمًا جدًا يشاركه” بشأن الشرق الأوسط ، وفقًا للائحة الاتهام. لم يعقد أي اجتماع. أرسل المالك لاحقًا رسالة نصية إلى باراك “شكر وتقدير خاصين جدًا من الرجل الكبير. كل الاحترام لجهودكم “.

    ويزعم المدعون عدم وجود أي إجراءات أخرى من قبل باراك نيابة عن الإمارات العربية المتحدة بعد سبتمبر 2017.

    لكن جرائمه لم تتوقف عند هذا الحد ، بحسب الادعاء. في يونيو 2019 ، أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي مقابلة مع باراك حول عمله نيابة عن الإمارات العربية المتحدة.

    ويزعم المدعون أنه كذب مرارا. وقال باراك بعد إدانته في بيان: “بالطبع أنا بريء من كل هذه التهم وسنثبت ذلك في المحكمة”.

    وفق التقرير: ستكون سنوات ترامب مزعجة لباراك بطرق أخرى. انهارت أسهم شركته Colony Capital على الرغم من السوق الصاعدة في الأسهم. كما انخرط في عدة تحقيقات.

    كان أداء الإماراتيين أفضل، دعم ترامب معاهدة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة تشبه الخطط التي طرحها باراك قبل سنوات.

    بعد اعتقال باراك، صوره المدعون على أنه يشكل خطرا جسيما بالفرار من الولايات المتحدة، مشيرين إلى أنه يحمل جنسية مزدوجة مع لبنان وعلاقات وثيقة مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. لا توجد معاهدات تسليم المجرمين بين الدولتين مع الولايات المتحدة. أفرج قاض عن باراك بكفالة قدرها 250 مليون دولار بينما ينتظر المحاكمة.

  • حساب إماراتي: محمد بن زايد يأمر بوقف تمويل حملة ماكرون الانتخابية

    حساب إماراتي: محمد بن زايد يأمر بوقف تمويل حملة ماكرون الانتخابية

    وطن- زعم حساب إماراتي، أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، أصدر أوامر عاجلة بوقف تمويل حملة الرئيس الفرنسي للانتخابات القادمة، بعد أيام على اللقاء المثير الذي جمع الرجلين في باريس.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه انه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي، إن محمد بن زايد أمر بوقف تمويل حملة ماكرون للانتخابات القادمة.

    محمد بن زايد وماكرون

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استقبل الأربعاء الماضي، ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” بأن ماكرون وبن زايد بحثا “علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والفرص الواعدة لتطويرها وتنميتها في مختلف الجوانب لما فيه المصالح المشتركة للبلدين.. إضافة إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

    محمد بن زايد وماكرون
    محمد بن زايد وماكرون

    ورحب الرئيس الفرنسي بزيارة ولي عهد أبوظبي، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة “التي تأتي في إطار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك”.

    ونقل بن زايد إلى الرئيس الفرنسي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، و”تمنياته له الصحة والسعادة ولبلده الصديق المزيد من التقدم والازدهار”، بحسب الوكالة الإماراتية.

    وأشار بن زايد إلى استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر مع الرئيس الفرنسي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن “هذه اللقاءات المباشرة تعمّق من علاقات الجانبين وتجسّد ما وصلت إليه من تطور”.

    محمد بن زايد يتودد إلى أعدائه

    ونشرت صحيفة  “إل بوبليكو” الإسبانية، تقريراً موسعاً تحدثت فيه عن ولي عهد أبوظبي  محمد بن زايد مشيرة إلى أنه أصبح الشخصية الأكثر إثارة للقلق في الشرق الأوسط

    وقالت الصحيفة أن ابن زايد تدخل منذ سنوات بشكل مباشر تقريبا، في جميع النزاعات في المنطقة، ناهيك أن بعض التصريحات والمعاهدات الأخيرة، برهنت على مدى تطابق مصالح الإمارات مع مصالح إسرائيل، قبل وقت طويل من عملية التطبيع العلاقات رسميًا.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن”، أشارت الصحيفة إلى أن مؤامرات محمد بن زايد المحبكة جيدا، سممت الأجواء والأوضاع السياسية من ليبيا إلى تونس، ومن اليمن إلى مصر ومن قطر إلى تركيا.

    وأحيانا يكون ذلك بتدخلات من قبل جيشه، كما يحدث في اليمن الآن، وأحيانا أخرى بدفع أموال للمليشيات أو بتزويدهم بالسلاح كما هو الوضع في ليبيا حاليا، أو بزعزعة استقرار بلد ما.

    كما حدث مؤخرا في تونس، وفي أوقات أخرى يستخدم سياسة نصب الفخ ضد دولة أخرى، على غرار قطر، أو تدبير انقلاب فاشل، مثلما حدث مؤخرا في تركيا.

    الوجه الجديد لـ ابن زايد

    وظهرت هذا الأسبوع مقالات صحفية، تَمدح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لصحفيّين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وهما  ديفيد إغناتيوس، الذي يعمل مع واشنطن بوست، وديفيد هيرست، الكاتب الصحفي في صحيفة ميدل إيست آي.

    وكلاهما صنّفا محمد بن زايد، على أنه شخصية بارزة ومهمة هذا العام، مقالات قلبت حقيقته رأسا على عقب، وكأنه شخصية بريئة وملائكية مشابهة للأفلام الكرتونية “Little Red Riding Hood” أو”Thumbelina”.

    في الحقيقة، سببت الإمارات العربية المتحدة، الضرر في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون أن ننسى تدخلها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أيضا.

    وصحيح أنه في الآونة الأخيرة، وخاصة منذ دخول بايدن البيت الأبيض في يناير الماضي، أبطأ محمد بن زايد زخمه، لكن ليس من الواضح أن كَبح جِماحه يعكس تغييرًا حقيقيًا في ايديولوجيته، وإنما ما يحدث الآن، ليس أكثر من تكيف تجميلي مع العصر الجديد، الذي فرضته الظروف في واشنطن.

    انتظار عودة ترامب

    وفي غضون ثلاث سنوات، ستكون هناك انتخابات رئاسية جديدة، في الولايات المتحدة وقد يعود دونالد ترامب أو غيره من الجمهوريين إلى الحكم في البيت الأبيض، لذا فإن مقارنة محمد بن زايد مع أحد الشخصيات الكرتونية، يعد أمرًا مفاجئًا وسَاذجا أيضا.

    لأن مع وجود إدارة بقيادة رئيس جمهوري في المستقبل، من الصعب تصديق أن الأمير سيبقى ودودا كما يخيل إلينا الآن أو سيتفادَى إثارة القلق من حوله، أو أنه لن يستخدم كعادته أسطول طائراته وترسانته الحربية أو استغلال ثراءه الفاحش، لخدمة مُثله العليا أو تحقيق مصالحه في المنطقة العربية.

    صحيح أن السياسة الأمريكية، في المنطقة بعيدة عن أن تكون نموذجية، وذلك تَبيّن جليّا، من خلال ما حدث في أفغانستان وإيران، حيث عجزت واشنطن خلال ثمانية أشهر عن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين بشأن برنامجها النووي.