الوسم: ترامب

  • محمد بن زايد يتودد إلى أعدائه ويصفر مشاكله.. تغير حقيقي أم مناورة بانتظار عودة ترامب؟

    محمد بن زايد يتودد إلى أعدائه ويصفر مشاكله.. تغير حقيقي أم مناورة بانتظار عودة ترامب؟

    وطن- شهدنا في الآونة الأخيرة، تغيرًا واضحًا في موقف ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، خاصة بعد تدخلاته الغامضة في معظم أنحاء الشرق الأوسط، حيث بدأ الوريث في التودد إلى أعدائه على غير العادة.

    وحسب صحيفة “إل بوبليكو” الإسبانية، فإن محمد بن زايد أصبح الشخصية الأكثر إثارة للقلق في الشرق الأوسط

    محمد بن زايد “شيطان العرب”

    ولقد بات من المعلوم أن ابن زايد تدخل منذ سنوات بشكل مباشر تقريبا، في جميع النزاعات في المنطقة، ناهيك أن بعض التصريحات والمعاهدات الأخيرة، برهنت على مدى تطابق مصالح الإمارات مع مصالح إسرائيل، قبل وقت طويل من عملية التطبيع العلاقات رسميًا.

    وفي التقرير الذي ترجمته “وطن”، أشارت الصحيفة إلى أن مؤامرات محمد بن زايد المحبكة جيدا، سممت الأجواء والأوضاع السياسية من ليبيا إلى تونس، ومن اليمن إلى مصر ومن قطر إلى تركيا.

    العائلة الحاكمة في أبوظبي
    محمد بن زايد

    وأحيانا يكون ذلك بتدخلات من قبل جيشه، كما يحدث في اليمن الآن، وأحيانا أخرى بدفع أموال للمليشيات أو بتزويدهم بالسلاح كما هو الوضع في ليبيا حاليا، أو بزعزعة استقرار بلد ما.

    كما حدث مؤخرا في تونس، وفي أوقات أخرى يستخدم سياسة نصب الفخ ضد دولة أخرى، على غرار قطر، أو تدبير انقلاب فاشل، مثلما حدث مؤخرا في تركيا.

    الوجه الجديد لـ ابن زايد

    وظهرت هذا الأسبوع مقالات صحفية، تَمدح الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لصحفيّين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط، وهما  ديفيد إغناتيوس، الذي يعمل مع واشنطن بوست، وديفيد هيرست، الكاتب الصحفي في صحيفة ميدل إيست آي.

    وكلاهما صنّفا محمد بن زايد، على أنه شخصية بارزة ومهمة هذا العام، مقالات قلبت حقيقته رأسا على عقب، وكأنه شخصية بريئة وملائكية مشابهة للأفلام الكرتونية “Little Red Riding Hood” أو”Thumbelina”.

    في الحقيقة، سببت الإمارات العربية المتحدة، الضرر في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون أن ننسى تدخلها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أيضا.

    وصحيح أنه في الآونة الأخيرة، وخاصة منذ دخول بايدن البيت الأبيض في يناير الماضي، أبطأ محمد بن زايد زخمه، لكن ليس من الواضح أن كَبح جِماحه يعكس تغييرًا حقيقيًا في ايديولوجيته، وإنما ما يحدث الآن، ليس أكثر من تكيف تجميلي مع العصر الجديد، الذي فرضته الظروف في واشنطن.

    انتظار عودة ترامب

    وفي غضون ثلاث سنوات، ستكون هناك انتخابات رئاسية جديدة، في الولايات المتحدة وقد يعود دونالد ترامب أو غيره من الجمهوريين إلى الحكم في البيت الأبيض، لذا فإن مقارنة محمد بن زايد مع أحد الشخصيات الكرتونية، يعد أمرًا مفاجئًا وسَاذجا أيضا.

    لأن مع وجود إدارة بقيادة رئيس جمهوري في المستقبل، من الصعب تصديق أن الأمير سيبقى ودودا كما يخيل إلينا الآن أو سيتفادَى إثارة القلق من حوله، أو أنه لن يستخدم كعادته أسطول طائراته وترسانته الحربية أو استغلال ثراءه الفاحش، لخدمة مُثله العليا أو تحقيق مصالحه في المنطقة العربية.

    توماس باراك قلب واشنطن ضد قطر
    محمد بن زايد وترامب

    صحيح أن السياسة الأمريكية، في المنطقة بعيدة عن أن تكون نموذجية، وذلك تَبيّن جليّا، من خلال ما حدث في أفغانستان وإيران، حيث عجزت واشنطن خلال ثمانية أشهر عن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين بشأن برنامجها النووي.

    كما أنها لم تستطع وضع حد للرئيس عبد الفتاح السيسي وانتهاكه لحقوق الإنسان في مصر، ويمكن قول الشيء نفسه عن المملكة العربية السعودية، ناهيك أنها مؤخرا أعلنت ضمنيا عن رضاها عن الإنقلاب، الذي شيطن الوضع السياسي في تونس.

    يتجلى فشل البيت الأبيض في حل الأزمات، في إسرائيل، حيث لا يحرك الأمريكيون ساكنا، كما عجزت واشنطن لمدة ثمانية أشهر، في إيجاد حل للقضية الفلسطينية التي تتعلق عمليا بكل الصراعات في المنطقة، بشكل مباشر أو غير مباشر.

    والمسؤول الرسمي عن هذا الفشل الذريع، هو وزير الخارجية أنطوني بلينكن، الذي يتباهى عن غير دراية بسلبيته علنا، كما لو أن المنصب، الذي يتقلده  الآن أكبر منه قيمة وحجما، حيث أنه لا يستطيع تغيير الأوضاع، وكل خطاباته مجرد تصريحات لا تغير من الوضع شيئا.

    تغير موازين القوى

    ليس من المستغرب أن يصف ديفيد هيرست، السياسة الخارجية التي اتبعها محمد بن زايد حتى الآن بأنها “كارثية”. لكن قام الصحفي البريطاني بمجهود كبير،  للبحث عن التحركات، التي قام بها محمد بن زايد مؤخرًا، مثل إرسَاله وفدا إلى قطر وتركيا، وهما دولتان أجرى الأمير معهما سياسة الأرض المحروقة.

    ولسَائل أن يسأل اليوم، هل أن محمد بن زايد صادق فعلا في ممارساته الأخيرة. لا أحد يشك في أن خطواته الأخيرة، التي لم يكن من الممكن تصورها قبل بضعة أشهر فقط، تُفاجئ السكان المحليين والعالم بصفة عامة.

    لكن بالعودة إلى ما تجرأ على فعله في الماضي، من الصعب تصديق أن ما يفعله ليس سوى أكثر من مجرد تأخير مناورات، في انتظار أن تحين الفرصة المناسبة في البيت الأبيض.

    استخدام محمد بن زايد سياسة القسوة مع أعدائه سابقا، لا تساعده اليوم في تغيير وجهات نظرهم فيه بهذه البساطة. فالمساعدة  التي قدمها للرئيس السيسي لإنهاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر، هي نفسها التي قدمها للحكام المستبدين الآخرين لإنهاء الإسلام السياسي في تونس.

    يمكن القول أن الإسلام السياسي اختفى من على سطح العالم العربي بفضله، بالتواطؤ مع إسرائيل، وأن نشاطه لم يعد بحاجة إلى أن يكون واضحًا إلى هذا الحد.

    طحنون بن زايد في قطر

    قبل أيام قليلة جدًا، أرسل محمد بن زايد شقيقه طحنون إلى قطر لتسوية الخلافات، لكن يجب أن نتذكر أنه قبل أشهر قليلة من الزيارة، تم استبعاد أي نوع من المصالحة مع قطر.

    وخلال ذلك الوقت أصبحت قطر  حليفا وثيقًا للولايات المتحدة، خاصة بعد الفشل الذريع وانسحاب الولايات المتحدة نهائيا من أفغانستان، حيث تستخدم قطر عملية ضبط النفس،  كسياسة ناعمة للسيطرة نوعا ما على طالبان، ما جعل واشنطن تثني على جهود قطر .

    طحنون بن زايد في زيارة أمير قطر
    طحنون بن زايد في زيارة أمير قطر

    في الواقع، من الصعب للغاية تصديق أن محمد بن زايد، شخص طيب أو بسيط، أدرك فجأة أنه لا يوجد شيء أفضل من أن يتودد لأعدائه.

    ختاما، لا أحد يشك اليوم في أن الإدارة الأمريكية، هي أساس المشكلة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط. لا يتوقف الوزير بلينكن، عن تأكيد في كل مرة  أنه ليس الرجل المناسب لحل نزاعات المنطقة.

    وأنه ليس قادرا على اتخاذ القرارات الصائبة في الوقت والمكان المناسب، وهو أمر مهم جدا في المنطقة لإحكام السيطرة على الصراعات، ووضع حد للمشاكل السياسية.

    وإذا استمرت الأمور على هذا النحو، فلن يغير الديمقراطيون الأوضاع، أو ربما ستكون أسوء مما كانت عليه أثناء ولاية دونالد ترامب، وفي الواقع، تشير الأشهر الثمانية، التي مرت منذ أن تسلم بايدن الحكم،  إلى  أن الأمور في البيت الأبيض تسير على هذا النحو.

  • تقرير إسرائيلي: إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع أول سلاح نووي

    تقرير إسرائيلي: إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع أول سلاح نووي

    وطن- حذر تقرير أمني إسرائيلي، من أن إيران قد تكون قادرة على جمع ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة لصنع قنبلة ذرية في غضون شهر، حيث تواصل الجمهورية الإسلامية-حسب التقرير- تكثيف انتهاكاتها لاتفاق عام 2015 الذي يحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات ضدها.

    ولم يتضمن التقدير بشكل حاسم الوقت الذي ستستغرقه إيران لبناء قنبلة نووية قابلة للتسليم بالفعل – قنبلة يمكن تثبيتها في رأس حربي على صاروخ باليستي – وهي عملية التي ستكون أطول بكثير.

    يورانيوم إيران والصواريخ الباليستية

    التقرير الذي صدر يوم الاثنين كتبه خبراء من معهد العلوم والأمن الدولي- وفق موقع ” تايمز أوف إسرائيل” الذين فحصوا تقريرا حديثا صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بشأن امتثال إيران للاتفاق النووي لعام 2015، المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

    وجاء في التقرير الأمني الإسرائيلي ما نصه :” بشكل عام، يُظهر أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدم الأنشطة النووية الإيرانية بسرعة، بالإضافة إلى خطوات هدفها أن تحد من مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين أن المفتشين لديهم قدرة متناقصة على اكتشاف إنشاء إيران لمنشآت غير معلنة “.

    وأشار الخبراء، بقيادة المفتش النووي السابق للأمم المتحدة دافيد أولبرايت، إلى أن إيران واصلت زيادة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في الأشهر الأخيرة، وتوقعوا أنه في “أسوأ تقدير للاندفاع” يمكن أن يكون لدى طهران ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي خلال شهر.

    وأضاف التقرير أنه بعد ثلاثة أشهر يمكن أن يكون لدى إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لسلاحين. وبعد خمسة أشهر سيكون لديها ما يكفي لثلاثة أسلحة.

    مسؤولون أمريكيون يعلقون

    ولم يؤكد المسؤولون الفيدراليون الأمريكيون وقت الإنهاء المحتمل، لكنهم أقروا لصحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران يمكن أن يكون لديها ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي في غضون بضعة أشهر.

    وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى جدول زمني مماثل. في الشهر الماضي، حذر وزير الدفاع بيني غانتس من أن إيران “تحتاج شهرين فقط للحصول على المواد اللازمة لصنع سلاح نووي”. ودعا المجتمع الدولي إلى تطوير “خطة بديلة” في حالة فشل المحادثات النووية المتوقفة، بما في ذلك العقوبات والتهديد الحقيقي بالقيام بعمل عسكري.

    وقال أولبرايت إن سلوك إيران الأخير يشير إلى أنها تحاول تحسين موقفها على طاولة المفاوضات في عهد الرئيس المتشدد الجديد إبراهيم رئيسي، بهدف تأمين شروط أكثر ملاءمة في المحادثات بشأن استعادة اتفاق عام 2015 بعد انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منه و إعادة فرض العقوبات على طهران.

    ونقلت عنه صحيفة “ذا تايمز” قوله في مؤتمر صحفي يوم الجمعة: “علينا توخي الحذر، حتى لا ندعهم يخيفوننا”.

    وأصدر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق يعكوف ناغيل، الذي يُعتبر بشكل عام متشددا بشأن إيران، تحذيرا مماثلا في مقابلة مع إذاعة الجيش يوم الثلاثاء بعد نشر التقرير، زاعما أن النتائج التي توصلت إليها صحيفة “ذا تايمز” كانت تحرك سياسي من قبل حكومة الولايات المتحدة.

    وقال “كل المعلومات التي كشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز جاءت من مسؤولين بالحكومة الأمريكية لأنه يوجد الآن ضغوط للعودة إلى الاتفاق النووي وحتى لتحسين الظروف لإيران”،.

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    وجاء التقرير بعد يوم من توصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران إلى اتفاق بشأن الوصول إلى معدات المراقبة في المنشآت النووية الإيرانية.

    وسيتم تسليم اللقطات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا تم عقد اتفاق بين إيران والقوى العالمية بشأن إحياء الاتفاقية النووية لعام 2015.

    لكن المحادثات لإحياء الاتفاق متوقفة حاليا، حيث حذرت إيران من أنها قد تستغرق أشهر قبل استئنافها.

    لم يتم إحراز تقدم يذكر في قضية أخرى تتعلق بالأسئلة طويلة الأمد التي كانت لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الوجود السابق لمواد نووية في مواقع غير معلنة في إيران.

    وقالت الوكالة في العديد من التقارير إن تفسيرات إيران بشأن المواد لم تكن مرضية.

    وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي للصحفيين يوم الاثنين في بداية اجتماع لمجلس محافظي الوكالة بأنها كانت لحظة حساسة للعلاقات الدبلوماسية الدولية بشأن القضية النووية الإيرانية.

    وردا على سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان لاتخاذ موقف أكثر صرامة مع إيران بشأن هذه القضية، أجاب غروسي أنه “منذ اليوم الأول كان لدي نهج حازم وعادل مع إيران”.

    وفي الفترة التي سبقت اجتماع مجلس الحكام هذا الأسبوع، كانت هناك تكهنات بأن الدول الغربية قد تضغط من أجل إصدار قرار يوجه اللوم لإيران، لكن مصدرا دبلوماسيا قال لوكالة “فرانس برس” إن الصفقة التي تم إبرامها في نهاية الأسبوع “أزالت من حيث المبدأ” هذا الاحتمال.

    في غضون ذلك، احتفلت الصحافة الإيرانية المحافظة يوم الاثنين بصفقة نهاية الأسبوع.

    أفادت صحيفة “جافان” اليومية إن ذلك يعني أن “إيران لم تكشف عن أسرارها للوكالة”، في حين أطلقت صحيفة “وطن إمروز” على تغطيتها عنوان “عيون مغلقة على مصراعيها”.

    عند سؤاله عن مدى صعوبة إعادة بناء المعلومات بمجرد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اللقطات، اعترف غروسي بأنه “شيء لم يتم القيام به إلى حد ما من قبل ولكنه لا يتجاوز قدرة فِرق التقنيين”.

    ومع ذلك، فقد أكد أن الوكالة لا يزال لديها إمكانية الوصول إلى لقطات “بقدر ما هو مطلوب” من مواقع مثل مصانع التخصيب الإيرانية في نطنز وفوردو.

  • لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    وطن- اضطرت دولة الإمارات العربية المتحدة، لتغيير مواقفها وسياساتها رأسا على عقب مؤخرا، بسبب تغير الخريطة السياسية بالمنطقة منذ رحيل ترامب وصعود بايدين، وكان أبرز هذه التغيرات في موقفها من قطر التي تسعى الآن لخطب ودها بأي ثمن.

    هذا وأجمع مراقبون على أن انتكاسات الإمارات داخليا وخارجيا أجبرتها على تغيير سياساتها والبدء في تقليل حدة نهجها العدواني عبر التقرب من خصومها الإقليميين وتقديم تنازلات لهم.

    وفي هذا السياق نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” في شهر يونيو الماضي، تقريراً عن عزم الإمارات العربية المتحدة تغيير استراتيجيتها في الشرق الأوسط من التدخل وتقديم الدعم العسكري للحلفاء مثلما فعلت مع الجنرال خليفة حفتر في ليبيا والمجلس الانتقالي في اليمن.

    وبذلك تعتمد أبوظبي على تقديم الدعم الاقتصادي والتوسط في النزاعات مثل النزاع بين السودان وإثيوبيا والتوتر بين الهند وباكستان. فضلاً عن إدارة قناة تواصل خلفية مع إيران والسعي للحد من التوترات الإماراتية مع تركيا.

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول إماراتي قوله، “نريد أن نكون أصدقاء مع الجميع من إسرائيل إلى إيران”. وسيُمثل هذا التغير حال حدوثه تخلياً عن نهج تبنته أبوظبي خلال آخر عشر سنوات عبر دعمها للأنظمة المضادة للربيع العربي.

    أسباب الانقلاب الكبير بسياسات ابن زايد

    يأتي الحديث عن تغير في النهج الإماراتي في ظل التغيرات الإقليمية التي تلت وصول إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للحكم، ففي عهد سلفه دونالد ترامب تمكنت الإمارات من التسرب لدائرة القرار الأمريكي، وحرصت على استغلال مساحة الفراغ التي نتجت عن ضعف الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما حتى نهاية عهد ترامب.

    تبنت أبوظبي مقاربة تعتمد على التدخل العسكري المباشر مثلما فعلت في اليمن، والتدخلات السياسية مثلما فعلت في مصر، وتمويل أحد أطراف النزاع والحروب الداخلية مثلما حدث في ليبيا. ولكن مع رحيل إدارة ترامب تغير الظرف الدولي الذي أتاح تمدد أبوظبي مما دفع لانكماش تأثيرها ودورها الإقليمي.

    كما أن العديد من المناطق التي انخرطت فيها الإمارات بمغامرات هي مناطق عجز عن البقاء فيها دول استعمارية كبرى، لأنها مناطق تستنزف القدرات والموارد دون التمكن من تحقيق نتائج مستدامة مثل اليمن التي أعلنت الإمارات سحب قواتها العسكرية منها في عام 2019، وليبيا التي تتنافس فيها عدة قوى دولية وإقليمية مثل روسيا وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومصر.

    وقد ساهم التدخل التركي بليبيا عام 2019 لدعم حكومة الوفاق في الدفاع عن طرابلس والتصدي لهجوم حفتر في تحجيم مشروع الأخير، والقضاء على آماله في بسط نفوذه على كامل التراب الليبي.

    كما تعرضت الإمارات للإبعاد من الصومال وجيبوتي في ظل تخوف حكومتي البلدين من تدخل أبوظبي في شؤونهما الداخلية، فضلاً عن تقارب حكومة الصومال مع تركيا.

    إمكانيات بشرية ضعيفة

    وعلى المستوى الداخلي لا تملك الإمارات كدولة عمقاً استراتيجياً أو مقومات ديموغرافية تساعدها على التمدد خارجياً حيث لا يتجاوز عدد مواطنيها مليون نسمة، وفقاً لتقدير عام 2010، من بين قرابة 10 ملايين نسمة يقيمون على أراضيها، وتستورد الإمارات 85% من إمداداتها الغذائية من الخارج.

    فضلاً عن أن اقتصادها رغم امتلاكه لقدرات كبيرة فإنه يخضع للمتغيرات الخارجية، وهو ما يجعل المشاريع الاستراتيجية التي تبنى عليه تتسم بالهشاشة في مواجهة عمليات الاستنزاف المستمر ومتطلبات توسع النفوذ الخارجي.

    وقد ساهم تباطؤ الاقتصادي العالمي المصاحب لانتشار فيروس كورونا في تراجع الطلب على النفط وتراجع أسعاره، وهو ما انعكس سلباً على إيرادات الإمارات التي تحتل المركز السابع عالمياً في قائمة أكبر حائزي احتياطيات النفط والغاز الطبيعي.

    الخلافات الداخلية تشق الإمارات السبع

    كذلك لدى الإمارات أزمة في مكوناتها الداخلية وغياب رؤية سياسية موحدة للدولة. فدستور الإمارات ينص على امتلاك كل إمارة من إماراتها السبع لثرواتها المحلية، وهو ما يعمق من الفجوة الاقتصادية بين الإمارات وبعضها البعض، ويجعل بعض الإمارات الفقيرة غير قادرة على تدبير الحد الأدنى من إيراداتها.

    فضلاً عن انخراط كل إمارة في مشاريع تنموية واقتصادية تغيب عنها مصالح الدولة الاتحادية. كما أن سياسات أبوظبي الخارجية لا تحظى بدعم راسخ من بقية إمارات الاتحاد، وهو ما سبق أن أكده راشد بن حمد الشرقي، نجل حاكم إمارة الفجيرة، عقب خروجه من الإمارات، حيث نقلت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 14 يوليو/تموز 2018 استياء حكام الإمارات الست الأخرى من أبوظبي بسبب عدم مشاورتها لهم قبل إرسال القوات الإماراتية إلى اليمن.

    طحنون بن زايد

    كذلك من المستجدات الهامة مؤخراً ما كشفته دورية Intelligence Online في عددها رقم 873 الصادر في 24 مارس/آذار 2021، عندما سلطت الضوء على خلافات عميقة على السلطة داخل أسرة آل نهيان الحاكمة لأبوظبي. وبالتحديد بين مستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، وخالد بن محمد آل نهيان، نجل ولي العهد، الذي يعده والده لتولي دور سياسي، في حين تشعر الدائرة المقربة من الأسرة بعدم الارتياح إزاء توليه هذا الدور.

    وقد انعكست تلك الخلافات على فتح الأجهزة الأمنية التابعة لطحنون تحقيقات مع بعض المقربين لخالد بن محمد رئيس جهاز أمن الدولة، وفي مقدمتهم فيصل البناي الرئيس التنفيذي لشركة “إيدج” التي تعد أبرز شركة إماراتية في مجال الصناعات الدفاعية.

    وهو ما أدى إلى توقف برنامج تطوير طائرة محلية للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تشرف عليه الشركة عبر شركة “أكويلا” للطيران، حيث كان من المقرر تسليم الطائرة في وقت لاحق من العام الحالي.

    وتمثل تلك الخلافات في الدائرة المقربة من محمد بن زايد تهديداً لاستمرارية المشروع الإماراتي المتمركز حول شخص ولي عهد أبوظبي.

    وتجتمع العوامل السابقة معاً لتجعل من خيار تغيير أبوظبي لاستراتيجياتها التدخلية العدوانية الخيار الأقل كلفة، لكنه بالمقابل سيضعف من مساحة نفوذ أبوظبي لصالح القوى الأخرى الإقليمية التقليدية مثل تركيا وإيران والسعودية.

    وتبرز تلك المستجدات كيف أن الدول الصغرى لا تقدر على مواصلة تبني استراتيجيات توسعية في ظل عوامل الهشاشة الداخلية التي تواجهها من قبيل محدودية عدد السكان، وضعف القدرة على تحمل خسائر عسكرية كبيرة، وتأثير اختلاف مصالح المكونات الداخلية والعائلات الحاكمة على السياسات الخارجية، وحساسية الاقتصاد المحلي تجاه أي هزات مالية عالمية.

  • سيف الإسلام القذافي في أحدث ظهور: لهذا عُدت إلى الليبيين مثل “راقصة التعري”

    سيف الإسلام القذافي في أحدث ظهور: لهذا عُدت إلى الليبيين مثل “راقصة التعري”

    وطن- في أول لقاء له مع صحفي أجنبي منذ عقد، تحدث سيف الإسلام القذافي عن السنوات التي قضاها في الأسر، وألمح إلى محاولة لرئاسة ليبيا.

    جاء ذلك في مقابلة مطولّة مع سيف الإسلام القذافي، أجراها الصحفي روبرت وورث Robert F. Worth، لصحيفة نيويورك تايمز، نشرت اليوم الجمعة .

    وظهر سيف الإسلام القذافي في صورة نشرتها الصحيفة، مرتدياً عباءة سوداء على طراز الخليج مع حواف بلون ذهبي، “كما لو كان بالفعل رئيس دولة”، ووشاح ملفوف بأناقة حول رأسه.وفق “نيويورك تايمز”

    سيف الإسلام القذافي في لقائه مع صحيفة نيويورك تايمز ظهر مرتدياً عباءة سوداء على طراز الخليج
    سيف الإسلام القذافي في لقائه مع صحيفة نيويورك تايمز ظهر مرتدياً عباءة سوداء على طراز الخليج

    سيف الإسلام القذافي: عدت الى الليبيين مثل “راقصة التعري”

    وقال سيف الإسلام القذافي: تعمدت الظهور بهذا الشكل الغامض لأن الليبيين عليك أن تعود إليهم خطوة خطوة مثل “راقصة التعري” وعليك أن تلعب بعقولهم.

    واضاف: المقاتلون الذين اعتقلوني قبل 10 سنوات قد تحرّروا من “وهْم الثورة” وأدركوا في نهاية المطاف أني قد أكون” حليفًا قويًّا لهم”.

    واضاف سيف الإسلام متفاخرا بالقذافي: “والدي توقف عن امتطاء جواده بعد القصف الأمريكي لطرابلس 1986 وعاود رباطة جأشه وامتطاء الجواد بعد تفجيرات لوكربي”.

    وزعم سيف الإسلام في المقابلة مع نيويورك تايمز ان معظم الأفكار التي لاقت رواجا في الغرب مثل الانتخابات تعود أصولها إلى الكتاب الأخضر -الكتاب الفلسفي الذي  ألّفه معمر القذافي عام 1975 وفيه يعرض أفكاره حول أنظمة الحكم-.

    سيف الإسلام ينقصه النضوج

    وقال الصحفي الأمريكي روبرت وورث الذي أجرى المقابلة مع سيف الإسلام إن الأخير هو نفس الشخص الذي ينقصه النضوج كما كان قبل عشر سنوات.

    واضاف أن سيف الإسلام لم يتعلّم شيئًا من السنوات الطويلة التي قضاها في البريّة ولم يفهم شيئًا عن المعاناة التي عاشها الليبيون بل يبدو أنه لا يكترث.

    واشار الى ان سيف الإسلام يتقن سياسة “صفير الكلاب” التي انتهجها ترامب مع أتباعه المتعطشين للعنف.

    “التايمز”: سيف الإسلام القذافي يريد الترشح لانتخابات الرئاسة

    وكانت تقارير صحيفة قالت قبل اسابيع أن سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي يتطلع إلى أعلى منصب في بلاده، ويريد الترشح لانتخابات الرئاسة في انتخابات كانون الأول/ديسمبر، بعد عقد من الإطاحة بوالده وقتله.

    وذكرت صحيفة (thetimes) البريطانية، أن سيف الإسلام القذافي بدأ في التواصل مع دبلوماسيين غربيين ودبلوماسيين آخرين في إطار سعيه للعودة إلى الحياة العامة.

    وفي حديثه للصحيفة عبر الهاتف، قال إنه يتمتع بصحة جيدة، وأكد علاقته بفريق من المستشارين الذين يتصرفون نيابة عنه.

    ومن المتوقع أن يعلن القذافي علنا ​​عن طموحاته السياسية في المستقبل القريب.

    ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيسمح له بالترشح، لأن قانون الانتخابات الجديد الذي تتم صياغته حاليًا قد يستبعده من المشاركة.

    وتم القبض على سيف الإسلام القذافي البالغ من العمر 48 عامًا وسجنه من قبل مسلحين في عام 2011.

    وقد أطلق سراحه بعد ست سنوات بموجب اتفاق عفو. ومنذ ذلك الحين، ظل مختبئًا. فيما لا يزال يواجه مذكرة توقيف في ليبيا.

    ووفقًا لصحيفة التايمز، فهو مطلوب أيضًا من قبل المحكمة الجنائية الدولية. ولا يزال العديد من أشقائه في السجن سواء في ليبيا أو في الخارج.

    وقالت المصادر التي تحدثت مع التايمز إن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية يمكن سحبها، لكن من المرجح أن يترشح القذافي لمنصب الرئاسة حتى لو لم يكن كذلك.

    معارضة بلينكن

    وتكهنت الصحيفة بأن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، الذي كان من أشد المؤيدين لحملة الناتو في ليبيا ، من المرجح أن يعارض فكرة ترشح نجل القذافي لمنصب الرئاسة.

    وتصدّر سيف الإسلام القذافي عناوين الصحف في عام 2018 ، بعد أن ذكرت وكالة بلومبرغ أن دبلوماسيين روس تحدثوا إليه عبر رابط فيديو بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من السجن.

    وقال متحدث باسم العائلة في ذلك الوقت إن القذافي يريد الترشح للرئاسة.

  • شاهد كيف أحرجت ميلانيا ترامب زوجها في أول صورة لهما خارج البيت الأبيض!

    شاهد كيف أحرجت ميلانيا ترامب زوجها في أول صورة لهما خارج البيت الأبيض!

    أحرجت ميلانيا ترامب زوجها وأثارت الاستغراب بعدرفضها الوقوف إلى جوار الرئيس السابق في آخر تصوير لهما. فور وصولهما فلوريدا الأربعاء الماضي. عقب مغادرة البيت الأبيض.

    ميلانيا ترامب أحرجت زوجها!

    ووفق مقطع فيديو رصدته “وطن” فقد رفضت ميلانيا التوقف أمام عدسات المصورين الذين كانوا بانتظارها وزوجها.

    وظهرت ميلانيا برفقة ترامب الذي وقف يلوّح بيده أمام المصورين بمطار “بالم بيتش”. بينما واصلت زوجته وهي عابسة الوجه مسيرها دون توقف.

    ميلانيا وتصرف آخر!

    وأقدمت ميلانيا على التصرف ذاته أثناء صعود الثنائي إلى الطائرة بعد مغادرة البيت الأبيض.

    وحيا ترامب الحاضرين قبل دخوله إليها. بينما مضت هي إلى الداخل دون أن تلتفت خلفها.

    الجدير ذكره، أن عائلة ترامب غادرت واشنطن على متن طائرة الرئاسة في وقت مبكر من الأربعاء. وهبطت بعد ساعات في فلوريدا. حيث ستقيم في منتجع “مار إيه لاغو”.

    يذكر، أن وزارة الدفاع الأمريكية رفضت منح ترامب وداع عسكري أسوة بالرؤساء الآخرين.

    بايدن يؤدي القسم

    وأدى الديمقراطي جو بايدن، مساء الأربعاء، رسميا اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة. خلفا للجمهوري دونالد ترامب.

    كما أدت كامالا هاريس اليمين الدستورية إلى جانب بايدن، نائبة له. خلفا لمايك بنس. في مراسم تنصيب جرت في مبنى الكونغرس بحضور رؤساء سابقين.

    وتم تأمين مراسم الحفل بنشر 25 ألف جندي من الحرس الوطني في العاصمة واشنطن. لتأمين المنطقة بعد حادثة اقتحام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكونغرس. في وقت سابق من الشهر الجاري.

    انهاء سياسات الرئيس السابق بـ15 قرارا

    ووقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأربعاء، 15 أمرا تنفيذيا خلال أول يوم له في منصبه. بعضها يلغي قرارات وسياسات اتخذها الرئيس السابق .

    وتهدف بعض الأوامر إلى إجراء تغييرات في استجابة الولايات المتحدة لجائحة كورونا. وتخفيف الضغوط المالية على الشعب الأمريكي الناتجة عن الوباء. فيما يستهدف بعضها بشكل مباشر إلغاء سياسات ترامب. المتعلقة بالهجرة والبيئة والتعداد السكاني وغيرها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صحيفة تكشف ما ينوي فعله ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض .. هل سيساعده حلفاؤه بالخليج؟

    صحيفة تكشف ما ينوي فعله ترامب بعد مغادرته البيت الأبيض .. هل سيساعده حلفاؤه بالخليج؟

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يعتزم تأسيس حزب جديد تحت اسم “الحزب الوطني”.

    حزب ترامب الجديد

    وأوضحت، وفق مصادر لم تسمها، أن الحزب الجديد سيكون حزب “باتريوت” والتي تعني المحب لوطنه، وذلك بعد رحيله عن البيت الأبيض.

    هذا ولم تقدم الصحيفة الأمريكية، أي تفاصيل عن الحزب في حين لم يعلق ترامب أيضا على هذه الأنباء حتى الآن.

    نهاية حكم ترامب

    الجدير ذكره، أن ترامب أنهى ولايته بخلاف مع عدد من أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، لا سيما على خلفية اقتحام عدد من أنصاره للكابيتول في السادس من يناير/كانون ثاني الجاري.

    ومن المقرر أن تنتهي ولاية ترامب اليوم الأربعاء، وسيتم تسليم السلطة لبايدن رسمياً ليصبح رئيسًا للولايات المتحدة في الساعة السابعة مساء بتوقيت واشنطن.

    الكونجرس الأمريكي

    وكان الكونجرس قد صدق على فوز بايدن بالرئاسة بأغلبية 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب.

    وكان مئات الآلاف يشاركون في مراسم تنصب الرئيس الجديد لكن هذه المرة ستشارك مجموعة محدودة من الأشخاص بسبب جائحة كورونا.

    كما تم تعزيز الاحتياطات الأمنية بعد أن اقتحم مثيرو الشغب من أنصار ترامب مبنى الكابيتول هذا الشهر.

    وسيعمل أكثر من 25 ألفاً من الحرس الوطني على تأمين مراسم التنصيب في واشنطن.

    لن يحضر حفل التنصيب

    وخلافا للتقاليد، لن يحضر دونالد أداء القسم من جانب بايدن والتجمع الذي يليه لجميع الرؤساء السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة.

    وسيحضر بدلا من ذلك نائب الرئيس مايك بنس.

    وسيغادر الرئيس الامريكي البيت الأبيض مبكرا ويخطط لعقد مراسم بسيطة في قاعدة عسكرية مجاورة.

    قبل أن يتوجه إلى فلوريدا، حيث يتوقع أن يقيم في منتجع مار آلاغو.

    وسيلقي بايدن خطاب التنصيب التقليدي، وهو خطاب رئيسي يمثل أول خطاب رسمي له للأمة كرئيس وينظر إليه على أنه فرصة رئيسية لتحديد ملامح ولايته.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • معلومات جديدة عن “المكافأة” التي حصل عليها ملك المغرب من ترامب لدوره في التطبيع

    معلومات جديدة عن “المكافأة” التي حصل عليها ملك المغرب من ترامب لدوره في التطبيع

    كشف تقرير إخباري معلوماتٍ عن الوسام الذي منحه دونالد ترامب لملك المغرب محمد السادس لدوره في التطبيع مع اسرائيل.

    ولهذا الوسام 4 درجات تبدأ من درجة “مستحق”، وتصل إلى” القائد العام.

    ويتكون وسام الدرجة العليا من إكليل أخضر بعقدة ذهبية تحيط بنجمة خماسية ذهبية ويبلغ حجمها أقل من 3 بوصات.

    الوسام الذي منحه ترامب لملك المغرب محمد السادس
    الوسام الذي منحه ترامب لملك المغرب محمد السادس

    وأوضح البيت الأبيض أن هذا الوسام يُمنح تكريما لإتمام مهمة استثنائية، أو للمسؤولين الأجانب، ولا يمكن أن يُمنَح إلا من قبل الرئيس.

    ومنح ترامب الوسام الشهر الماضي إلى رؤساء وزراء أستراليا والهند واليابان أيضا.

    شخصيات عربية حازت الوسام

    ومن الشخصيات العربية التي حازت على الوسام، أمير الكويت الراحل صباح الأحمد والذي منحه ترامب له قبل أشهر على وفاته.

    أما أول زعيم عربي حاز ذلك الوسام الرفيع، فكان الملك عبد العزيز بن آل سعود، مؤسس الدولة السعودية الحديثة.

    وقد حصل على ذلك الوسام بتاريخ 18 فبراير من العام 1947.

    اقرأ أيضاً: ترامب يمنح ملك المغرب وسام الاستحقاق المرموق والأخير يهديه وسام محمد

    وقبل ذلك حاز الوسام، القائد العام للجيش العراقي وقتها، الأمير عبد الإله بن علي الهاشمي، وذلك بتاريخ 1 يونيو من العام 1945.

    ومن الشخصيات العربية العسكرية التي منحتها الولايات المتحدة وسام الاستحقاق أيضا:

    رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية (من 1967 إلى 30 يونيون 1969) ، الفريق عامر خماش، و منحه الوسام، الرئيس الأميركي، ريتشارد نيكسون، لـ”دور خماش في أداء الخدمات المتميزة طوال فترة خدمته في الجيش العربي (القوات المسلحة الأردنية).

    ونال خماش الوسام بتاريخ 3 أبريل من العام 1969.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أكبر احتجاج مسلح على الإطلاق لاحتلال الكابيتول واغتيال هؤلاء.. على ماذا ينوي ترامب يوم تنصيب بايدن؟

    أكبر احتجاج مسلح على الإطلاق لاحتلال الكابيتول واغتيال هؤلاء.. على ماذا ينوي ترامب يوم تنصيب بايدن؟

    فجر موقع “هاف بوست” مفاجأة صادمة عن مخططات مزعومة لتنفيذ مؤامرة كبرى من أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، لمنع تنصيب بايدن رئيسا واحتلال مبنى الكابيتول وتنفيذ بعض الاغتيالات للديمقراطيين.

    مخطط كبير وأحداث دامية

    وفي هذا السياق قال الموقع إن شرطة مبنى الكابيتول أطلعت الديمقراطيين، على خطط تهدف لتنظيم ثلاث مظاهرات أخرى خلال الأيام المقبلة، يحتمل أن تكون مروعة، وتنطوي إحدى المؤامرات على تطويق مبنى الكابيتول واغتيال الديمقراطيين وبعض الجمهوريين.

    الشرطة أخبرت أعضاء الحزب الديمقراطي بالمخطط

    وفي مكالمة خاصة ليلة الإثنين، ووفق ترجمة “عربي بوست” أخبرت قيادات جديدة في شرطة الكابيتول أعضاء الحزب الديمقراطي بالكونغرس أنهم كانوا يراقبون عن كثب ثلاثة مخططات منفصلة قد تشكل تهديدات خطيرة لأعضاء الكونغرس بينما تستعد واشنطن لتنصيب الدّيمقراطيّ جو بايدن لمنصب الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

    تفاصيل المخطط بالكامل

    والمخطط الأول بحسب الموقع سيكون على شكل مظاهرة وُصفت بأنها “أكبر احتجاج مسلح على الإطلاق يحدث على الأراضي الأمريكية”، بينما الثانية هي مظاهرة تكريماً لآشلي بابيت، المرأة التي قُتلت أثناء محاولتها التسلق في مبنى الكابيتول والدخول إلى ردهة مجلس النواب الأسبوع الماضي.

    اقرأ أيضاً: اعتقال بايدن وانقلاب الجيش لصالح ترامب.. عميل سابق لـ CIA يكشف عن مخطط جاري تنفيذه

    أما الثالثة فقال عنها ثلاثة أعضاء في الكونغرس إنها كانت إلى حد بعيد المؤامرة الأكثر إثارة للقلق، كان من المقرر أن يشارك فيها المتمردون الذين يشكلون خطاً يطوق مبنى الكابيتول والبيت الأبيض والمحكمة العليا، ثم منع الأعضاء الديمقراطيين من دخول مبنى البرلمان، بل ربما قتلهم، حتى يتمكن الجمهوريون من السيطرة على الحكومة.

    وكان أعضاء الكونغرس الذين تحدث معهم موقع “هاف بوست” ليلة الإثنين، 11 يناير/كانون الثاني، قلقين للغاية بعد تلك المكالمة. وقال أحد الأعضاء: “كان الأمر مربكاً للغاية”.

    ممنوع تبادل المعلومات

    خلال المكالمة حذر المسؤولون أعضاء الكونغرس من تبادل الكثير من المعلومات مع وسائل الإعلام، قائلين إن إفشاء معلومات محددة تتضمن التواريخ والأوقات والتدابير المضادة قد يساعد مدبري المؤامرات.

    وأُبلغ الأعضاء الديمقراطيون بأن شرطة مبنى الكابيتول والحرس الوطني كانوا يستعدان لعشرات الآلاف من المحتجين المسلحين القادمين إلى واشنطن ويضعون قواعد الاشتباك التي توضع للحروب.

    وبوجهٍ عام لا يعتزم أفراد الجيش أو الشرطة إطلاق النار على أي شخص قبل أن يطلق أحد مثيري الشغب النار، ولكن قد تحدث بعض الاستثناءات.

    تطويق مبنى الكابيتول

    قيل للأعضاء إن مؤامرة تطويق مبنى الكابيتول تضمنت أيضاً مخططاتٍ لتطويق البيت الأبيض، حتى لا يتمكن أحد من إلحاق الضرر بترامب، وتطويق المحكمة العليا، وذلك ببساطة لإغلاق المحاكم.

    كما تتضمن خطة محاصرة مبنى الكابيتول اغتيال الديمقراطيين والجمهوريين الذين لم يدعموا جهود ترامب لإلغاء الانتخابات، والسماح للأعضاء الجمهوريين الآخرين بدخول المبنى والسيطرة على الحكومة.

    برغم تأكيد شرطة الكابيتول للأعضاء أنهم كانوا مستعدين لهذه المؤامرات الإرهابية، كان هناك قلق واضح لدى عدد من أعضاء الكونغرس.

    جهاز كشف المعادن خلال تنصيب بايدن

    وكان أحد موضوعات المناقشة هو ضرورة وضع كل أعضاء الكونغرس خلال جهاز الكشف عن المعادن قبل تنصيب الرئيس.

    وقبل يومين أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، أن المجلس سيصوت أوائل الأسبوع على مشروع قرار يحث نائب الرئيس مايك بينس على تسلم مقاليد الحكم من الرئيس دونالد ترامب.

    وذكرت بيلوسي في رسالة إلى المشرعين الديمقراطيين، أن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير سيطلب الموافقة بالإجماع على طرح مشروع القرار الذي أعده النائب جايمي راسكين.

    وأوضحت أن هذا التشريع يحث بينس على عقد اجتماع لمجلس الوزراء والمضي قدما في تفعيل التعديل الـ25 الذي ينص على تسليم مقاليد الحكم إلى نائب الرئيس في ظروف منها وفاة رئيس الدولة أو فقدانه القدرة على أداء مهام الرئاسة.

    الاطاحة بالمجنون ترامب

    وقالت بيلوسي إنه إذا لم تتم الموافقة بالإجماع، فسيطرح التشريع على التصويت في اليوم اللاحق (الثلاثاء)، مضيفة أنه سيطلب من بينس التجاوب مع هذه الدعوة في غضون 24 ساعة، وبعد انقضاء هذه الفترة سيتم إطلاق إجراءات العزل بحق ترامب داخل مجلس النواب.

    وتابعت: “من أجل حماية دستورنا وديمقراطيتنا، يتعين علينا التصرف بشكل عاجل لأن هذا الرئيس يشكل خطرا وشيكا على كلاهما. مع مرور الأيام، تصاعد رعب الهجوم المتواصل الذي يشنه هذا الرئيس على ديمقراطيتنا، وثمة حاجة ماسة للتصرف”.

    وجاء هذا الحراك من الحزب الديمقراطي على خلفية مقتل 5 أشخاص بينهم شرطي جراء حادثة اقتحام مبنى الكابيتول الأربعاء الماضي على أيدي مئات من أنصار ترامب في محاولة لمنع المشرعين للمصادقة على فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات الرئاسة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “انتهى العهد الظالم وانقلب السحر”.. “شاهد” سوزان نجم الدين تنهار بعد رؤية أبنائها الذين حرمها إياهم “ترامب”!

    “انتهى العهد الظالم وانقلب السحر”.. “شاهد” سوزان نجم الدين تنهار بعد رؤية أبنائها الذين حرمها إياهم “ترامب”!

    وثقت الفنانة السورية سوزان نجم الدين، لحظة لقائها بأبنائها بعد فراق دام خمس سنوات، بسبب قرار الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

    صراخ نجم الدين وانهيارها

    ونشرت سوزان نجم الدين الفيديو الذي رصدته “وطن” عبر حسابها على “انستجرام”، وظهرت خلاله وهي تقف في مطار القاهرة الدولي بانتظار وصول أولادها، وبدت متوترة جداً، وفور ظهورهم واحداً تلو الآخر، تبدأ بالصراخ والبكاء والانهيار.

    اقرأ أيضاً: الفنانة السورية سوزان نجم الدين تشعل المواقع بإطلالة ساخنة في مهرجان الفضائيات العربية

    وعلقت نجم الدين على الفيديو قائلة: “خمس سنوات من الظلم والحزن والوحدة والحنين، خمس سنوات كان يكبر فيها الحلم، خمس سنوات كان يكبر فيها الحلم ويكبر معو الألم، خمس سنوات صاروا الصغار كبار، خمس سنوات كنت عدّ فيا الأيام، والساعات والدقائق والثواني بانتظار هي اللحظة”.

    وتابعت: “فراقٌ قسريٌّ مرّ، لكن تلك اللحظات بدّدت كل شيء، وأعادت توازن الحياة الى طبيعتها،  فها أنا ذا أعانق فلذات كبدي بينما انتهى عهد ترامب الظالم بالذل والمهانة، لينقلب السحر على الساحر”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Suzan Najm Aldeen (@suzannajmaldeen)

    انفصال سوزان نجم الدين عن زوجها

    وكانت نجم الدين قد انفصلت عن زوجها بسبب اختلاف اتجاهاتهما السياسية خلال الثورة السورية، وهاجر مع أولادهما الأربعة إلى أميركا، ولم تراهم منذ أكثر من خمس سنوات، بسبب قرار دونالد ترامب بوقف منح تأشيرة الدخول للسوريين.

    وصرحت سوزان نجم الدين أكثر من مرة أنها وزوجها انفصلا ولكن لم يحصل بينهما الطلاق.

    وفاة زوجها سراج الدين الأتاسي قبل أشهر

    وأعلنت نجم الدين وفاة زوجها سراج الدين الأتاسي قبل أشهر، ونشرت حينها صورة تجمعها به على حسابها الرسمى بموقع “تويتر”، وودعته قائلة: “ما أصعب الفقدان حين يكون عنوةً ومرّتين.. مرة تغلبنا الظروف في الدنيا فتبعدنا.. ومرة يغلبنا القدر.. ليفرقنا”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هل يفعلها مايك بنس ويغدر بترامب.. الكونجرس الأمريكي يصوت على دعوة نائب المجنون لعزله من منصبه

    هل يفعلها مايك بنس ويغدر بترامب.. الكونجرس الأمريكي يصوت على دعوة نائب المجنون لعزله من منصبه

    أكدت نانسي بيلوسي، رئيس مجلس النواب الأمريكي، أن الكونجرس سيصوت خلال الأسبوع الجاري على قرار يدعو نائب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، مايك بنس، والحكومة إلى عزل ترامب من منصبه قبل الانتقال إلى المساءلة.

    ألد أعداء ترامب

    وأوضحت بيلوسي، والتي تعتبر من ألد أعداء ترامب في الولايات المتحدة، في رسالة لها، أن مجلس النواب من المقرر أن يصوت اليوم الاثنين أو غدا الثلاثاء على أبعد تقدير على قرار يحث بنس على اللجوء إلى التعديل الـ25 للدستور الأمريكي، الذي يسمح له وللحكومة بإقالة الرئيس إذا كان غير قادر على أداء مهامه الرسمية

    اقرأ أيضاَ: “سأصرخ الله أكبر”.. مفاجأة صادمة بشأن مخطط لاغتيال نانسي بيلوسي “عدوة ترامب” على الهواء

    وأشارت بيلوسي، إلى أنه في حال لم يوافق نائب ترامب على المقترح فإنه سيتم المضي في طرح مشروع العزل بمجلس النواب، مشددة على أن مجلس النواب سيتصرف بصورة طارئة، لأن هذا الرئيس يمثل تهديداً وشيكاً للدستور والديمقراطية.

    مساعي عزل ترامب

    الجدير ذكره، أن مساعي عزل ترامب ومساءلته تأتي بعد اقتحام مبنى “الكابتول” الأمريكي الأربعاء الماضي، من قبل أنصار تامب، حيث يواجه الرئيس الأمريكي اتهامات بلعبه دور رئيسي في عملية الاقتحام.

    وبموجب التعديل 25، فإذا خلص نائب الرئيس وأغلبية أمناء مجلس الوزراء إلى أن الرئيس الأمريكي غير قادر على القيام بصلاحيات وواجبات منصبه، فيمكنهم كتابة ذلك وإرساله إلى قادة الكونغرس، حيث أنه وبمجرد حدوث ذلك، يصبح نائب الرئيس على الفور رئيساً بالنيابة، وإذا عارض الرئيس ذلك، يقرر الكونغرس في الأمر بأغلبية ثلثي أصوات مجلسي النواب والشيوخ اللازمة لإبقاء نائب الرئيس في السلطة.

    لاول مرة ستستخدم هذه المادة

    ولم تستخدم هذه المادة من قبل في تاريخ الولايات المتحدة واكتفى النقاش بها حول أن الرئيس أصبح مريض جسدياً أو عقلياً منذ التصديق عليه عام 1967، فيما تأتي هذه التحركات قبل عشرة أيام من انتهاء ولاية ترامب الذي يواجه دعوات للاستقالة بشكل متزايد، بما يشمل معسكره الجمهوري، لتجنب إجراء عزل صعب له، في أوج أزمة سياسية وصحية واقتصادية تشهدها الولايات المتحدة.

    وفي السياق، انضم أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ لقائمة المطالبين باستقالة ترامب، حيث أنه وبعد عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين بن ساس، وليزا موركوفسكي، اعتبر السيناتور بات تومي، وفق “سي إن إن”، أن استقالة الرئيس ستكون الحل الأفضل.

    المجنون ترامب

    وقال تومي، إنه منذ انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة غرق ترامب في مستوى من الجنون وارتكب أفعال لا يمكن تصورها ولا تغتفر.

    وفي السياق، قال آلان كيتزينغر، عضو مجلس النواب الجمهوري، إن الرئيس غير أهل لشغل منصبه، وأضاف في تصريحات لشبكة “إيه بي سي”، أن “أفضل شيء لوحدة البلاد هو أن يستقيل.

    الجدير ذكره، أن إطلاق إجراء عزل للمرة الثانية على ترامب سيترك بصمة لا تمحى على أداءه، خاصة وأنه تعرض في السابق لنفس الإهانة، حين سعى الكونجرس الأمريكي عام 2017 لعزله بمبادرة من نانسي بيلوسي، بتهمة الطلب من دولة أجنبية التحقيق حول منافسه جو بايدن حين كان مرشحاً للرئاسة.

    احداث الكابيتول

    وفي السياق، فقد تسببت أحداث الكابيتول الأمريكي في تكريس القطيعة بين ترامب ونائبه مايك بنس، الذي أبدى استعداداً لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن وتسهيل انتقال السلطة بين الإدارتين القديمة والجديدة.

    ووفق ما رصدت وكالة الأنباء الفرنسية، فإنه من بين أبرز المؤشرات على سوء العلاقة بين ترامب وبنس، إعلان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، أنه لن يحضر حفل تنصيب جو بايدن في العشرين من الشهر الجاري، في حين أصدر بنس قراراً مخالفاً وأكد مشاركته بالحفل.

    ترامب وبنس

    وحسب الإعلام الأمريكي، فإن ترامب وبنس لم يتحدثا منذ يوم اقتحام مؤيدي الرئيس المنتهية ولايته لمبنى الكونجرس الأمريكي قبل عدة أيام، خاصة بعد سقوط عدد من الضحايا والإصابات نتيجة التحريض المباشر من ترامب لمناصيره.

    وفي السياق، قال النائب الجمهوري، آدم كينزينجر، إن أحد أقرب الأوفياء لترامب بات الآن العدو الأول في عالم الرئيس، وذلك بعد أن أعلن بنس الأسبوع الماضي، أنه لن يعارض المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية أمام الكونغرس، الأمر الذي أثار غضب الرئيس وأنصاره.

    وفي الوقت الذي اقتحم فيه أنصار ترامب مبنى الكابيتول، قال هو على تويتر: “لم يكن لدى مايك بنس الشجاعة لفعل ما كان يجب أن يفعله لحماية بلادنا ودستورنا”.

    أقرب الأوفياء لترامب

    وكان مايك بنس الذي يتسم بالتكتم والهدوء، يعتبر من أقرب الأوفياء لدونالد ترامب، حيث يواجه حالياً ضغوط من قبل مجلس النواب الذي سيصوّت على دعوة نائب الرئيس لعزل ترامب من منصبه، من خلال تفعيل المادة 25 من الدستور الأمريكي.

    وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإنه قبل تغيير المواقف من بنس، كان أنصار الرئيس يشيدون بولاء بنس، بينما ندد منتقدوه بتملقه للملياردير الجمهوري، فيما وصفه ترامب الصيف الماضي بأنه “صلب كصخرة ولقد كان نائب رئيس رائع”.

    كان حضور مايك بنس (61 عاماً) على مدى أربع سنوات هادئاً وسط عاصفة ترامب، وتم تعيينه على رأس وحدة الأزمة الخاصة بفيروس كورونا المستجد في آذار/مارس الماضي 2020، حيث تعامل طوال هذه السنة مع الموضوع بتصريحات محسوبة بعيدة عن الاستفزازات والانزلاقات التي كان يدلي بها الرئيس، مع الحرص دائماً على عدم مواجهة ترامب بشكل مباشر.

    الجدير ذكره، أن ترامب وبنس لم يكونا قريبين بشكل خاص بداية علاقتهما وقبل أن يرشحه الملياردير الجمهوري لمنصب نائب الرئيس عام 2016، حيث فكر ترامب في تغيير مرشحه لكنه في النهاية فضل إبقاءه مراهنا على علاقات بنس الوثيقة بالناخبين

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك