الوسم: ترامب

  • هافينغتون بوست: أسرار واشنطن الجديدة تحت قيادة ترامب

    هافينغتون بوست: أسرار واشنطن الجديدة تحت قيادة ترامب

    قالت صحيفة “هافينغتون بوست” الأمريكية إن هناك تباين بين مواقف المرشحين للمناصب الرئيسية في إدارة ترامب خاصة مع رفض وزير الخارجية ريكس تيليرسون تحميل روسيا تهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا، بينما أكدت المرشحة لمنصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن أفعال روسيا في سوريا مثل قصف المستشفيات جرائم حرب ولا يمكن للولايات المتحدة أن تثق بروسيا.

     

    واعتبرت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن هذا التباين يؤكد أن تخفيف العقوبات على موسكو يرتبط بإثباتها الإيجابية في سياساتها الثنائية والدولية، ولذا فإن علاقات روسيا مع الإدارة الأمريكية الجديدة ستشهد عواصف كثيرة ولن تكون موسكو الشريك المفضل لدى الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.

     

    ولفتت هافينغتون بوست إلى أن موضع قوة موسكو قد يكون موضع ضعفها تماما، كما أن قوة تركيا المستجدة مرشحة لتكون خاصرتها الركيكة، لذا الأضعف في المعادلة اليوم أوروبا والخليج لأن كليهما فوض للثنائي مهمة النجاح أو الفشل في الآستانة، كما أن إيران أيضا ليست في مرتبة الارتياح الذي اعتادته في عهد باراك أوباما، وليست في وفاق استراتيجي كامل مع روسيا بسبب اختلاف أولوياتهما السورية فطهران بدأت التململ نتيجة بروز عناصر في إدارة ترامب تنوي وضعها تحت المجهر نوويا وإقليميا.

     

    وذكرت الصحيفة أنه بعد ثلاثة أيام على تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية وقبل موافقة الكونغرس على تعييناته الوزارية، قررت موسكو عقد اجتماع حول سوريا في الآستانة في خطوة هدفها إخراج الملف السوري من مجلس الأمن والأمم المتحدة، والدبلوماسية الأوروبية هي التي ستقرر إذا كانت ستعطي موسكو فرصة النجاح أو الفشل.

     

    وأشارت الصحيفة أن هذا الضعف البنيوي في المواقف الأوروبية نحو سوريا أدى إلى التراجع في مسيرة المحاسبة التي قادتها بريطانيا وفرنسا في مجلس الأمن عبر مشروع قرار بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب النظام في سوريا، ولكن الدول الأوروبية في مجلس الأمن استيقظت الآن إلى أدوار إيرانية في سوريا وطموحاتها الإقليمية بعدما كانت تناست عمدا شأنها شأن واشنطن،إفرازات اتفاقها النووي مع إيران على الصعيد الإقليمي، فلقد كانت الدول الغربية على علم تام بما يعنيه ليس فقط فك الربط بين مشاريع إيران الإقليمية وطموحاتها النووية، وإنما أيضا ما وافقت عليه من إبطال لقرارات مجلس الأمن التي حظرت على طهران تصدير السلاح وصنع الميليشيات والتدخل المباشر عسكريا خارج حدودها، وذلك بموجب الاتفاق النووي، وبذلك سمحت الدول الغربية لإيران بالتوغل عسكريا في سوريا.

     

    اليوم يتحدث الدبلوماسيون الغربيون بلغة الاحتجاج على الأفعال الإيرانية التي سبق وصمتوا عنها، بل شرعوها في سوريا وفي اليمن والعراق ولبنان، فبعضهم يقول إنه يفعل ما في وسعه لمواجهة النفوذ الروسي الإيراني، لذا فإن إدارة ترامب ستكون مهتمة جدا بالتركيز على التباينات بين كل من روسيا وإيران، خصوصا في ما يتعلق بالأزمة السورية.

     

    وأكدت هافينغتون بوست أن واشنطن الجديدة في عهد ترامب لغز يتأهب له العالم، فسوريا لن تكون في صدارة أولويات الرئيس الجديد سوى من البوابة الروسية، كما أن الاتفاق النووي مع إيران لن يكون في طليعة الإجراءات ضدها إنما ستكون إيران تحت المراقبة نوويا وإقليميا، لا سيما وأنه في الماضي كانت واشنطن تغض الطرف عن تهديدات إيران لحلفائها، لكنها اليوم تراقب التوغل الإيراني في الدول العربية.

     

    واختتمت الصحيفة بأن كل التحليلات الخاصة بالسياسات الأمريكية في عهد دونالد ترامب باتت اليوم رهن الواقعية السياسية والاعتبارات الجغرافية السياسية والمصالح الأمريكية وليس إدارة هذا الرئيس أو ذاك، وبالطبع لكل رئيس أمريكي القدرة على التأثير في مسار العالم وفي المسيرة الأمريكية الداخلية لكن الولايات المتحدة تبقى دولة عظمى لا يتحكم بها فرد واحد مهما استولى على انتباه العالم ومهما كان فريدا من نوعه.

     

  • أثارَ الإستغراب .. رجل أعمال سعودي ينشر تهنئة لـ”ترامب” بصفحة كاملة في جريدة سعودية!

    أثارَ الإستغراب .. رجل أعمال سعودي ينشر تهنئة لـ”ترامب” بصفحة كاملة في جريدة سعودية!

    أثار مواطنٌ سعوديّ الاستغراب عبر نشره تهنئة في صحيفة سعودية، للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

     

    وهنأ المواطن ويدعى مسلط أبو اثنين السبيعي، ويعرف نفسه أنه “رجل أعمال”، ترامب، في إعلان احتلّ صفحة كاملةً من صفحات جريدة “الجزيرة” السعودية.

     

    وأرفق صورة ترامب بالتهنئة قائلاً: “أهنئ فخامتكم بمناسبة تقلدكم قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، متمنيا لكم فترة رئاسية حافلة بالنجاح وللشعب الأمريكي الصديق دوام الازدهار”.

    وكتب أحد المعلقين على موقع “تويتر” مستغرباً: “مواطن سعودي يهنئ رئيس دولة أجنبية بتوليه الرئاسة وتُنشر التهنئة في صحيفة رسمية سعودية”.

  • لا أحد يتذكر أخر مرة ضحك فيها.. إليكم هذه الحقائق عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب

    لا أحد يتذكر أخر مرة ضحك فيها.. إليكم هذه الحقائق عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب

    نشر موقع “نيوز وان” العبري تقريرا كشف فيه بعض الحقائق عن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، موضحا أنه فيما يتعلق بالمبدأ، فترامب يمكنه أن يدعم سياسة ويعارض شخص، ومن الممكن دعم العمليات ورفض النتائج، لذا ترامب رجل خطير بالنسبة للولايات المتحدة والعالم.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن إسرائيل واحدة من آخر القضايا المطروحة على جدول أعمال ترامب، وبالتأكيد لن يتخذ أي قرار إلا من خلال مصالحها، وإذا تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس فالفلسطينيون والعرب سوف يتلقون تعويض ما، مشيرا إلى أن ترامب هو الخيار الأفضل لإسرائيل معتبرا أن كلينتون ليست امرأة شريفة على أقل تقدير، وأموالها من مصادر مشكوك فيها، ولكن الخيار بينها وبين ترامب صعب وفي النهاية ترامب كان أهون الشرين.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن ترامب يدخل البيت الأبيض اليوم في ظل ركود واسع، حيث أن 40٪ فقط من الأمريكيين يدعمون ترامب وهو معدل غير مسبوق للرئيس في بداية ولايته، كما أن موقف ترامب تجاه النساء هو مشكلة على أقل تقدير، ولكن جميع النساء الذين وقفوا ضد ترامب خلال الحملة الانتخابية، إلا أنه لم تتقدم إحداهن بشكوى جنائية ضده أو دعوى مدنية.

     

    كما أن ترامب لم يدفع رواتب الموظفين والموردين على مر السنين، وتراكمت عليه المئات إن لم يكن الآلاف من مطالبات العاملين والموردين في مختلف مشاريع ترامب، وهذه موجة لا يمكن أن تكون من قبيل الصدفة.

     

    ووصف نيوز وان ترامب بالعنصري الذي يحظى بدعم العنصريين، خاصة وأنه أصدر الكثير من التصريحات ضد المسلمين والمهاجرين حتى أولئك الذين يريدون مكافحة الإرهاب، حيث لا يمكن تحديد أن كل المسلمين إرهابيين، كما أن المنظمات اليمينية المتطرفة مدعومة علنا ​​من ترامب.

     

    واعتبر الموقع أن ترامب لا يوجد لديه حس النكتة، حيث لا يمكن لشخص أن يتذكر ترامب وهو يضحك علنا، فهو يفتقر إلى روح الدعابة ولا يوجد لديه حس النقد الذاتي ويجد صعوبة في الحصول على المراجعة الخارجية وهما من أهم سمات الرئيس الأمريكي.

     

    واختتم التقرير بأن كل هذا لا يعني أنه يجب أن ندعم ترامب تلقائيا ونتجاهل المشاكل الخطيرة في شخصيته وحكمه.

  • “يديعوت أحرونوت”: رغم تصريحاته عن الاسلام.. العرب يتكيفون مع ترامب وزعماءهم يرقصون

    “يديعوت أحرونوت”: رغم تصريحاته عن الاسلام.. العرب يتكيفون مع ترامب وزعماءهم يرقصون

     

    نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية تقريرا عن خطاب تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, مشيرة فيه إلى أنه بعد يوم واحد على هذا الخطاب سارع العرب إلى التكيف مع الواقع الجديد ورئيس أكبر دولة في العالم الذي أعلن في أول خطاب له أنه سيتم القضاء على الإرهاب الإسلامي.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه إلى جانب التحيات ورسائل الدعم كانت هناك تصريحات أعرب فيها عدد قليل من الأصوات العربية عن قلقهم حول المستقبل، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من جانبه بعث رسالة ترحيب مقتضبة لترامب بمناسبة تنصيبه رئيسا لأمريكا، وقد كتب عباس قائلاً ” نتطلع إلى العمل معه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في عالم مضطرب”، وبالإضافة إلى ذلك أعرب عباس عن أمله في أن ترامب سيسهم في خلق مستقبل آمن للجميع.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن ناشطين فلسطينيين أحرقوا صورة ترامب في تظاهرة حدثت بالقرب من بيت لحم، وحمل نشطاء ملصقات ضد نية ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وفي الأسبوع الماضي كان هناك عدد من المظاهرات التي شهدتها المدن الفلسطينية ونظمت ضد ترامب وضد احتمال أن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    وذكرت يديعوت أنه بعد وقت قصير من تنصيب ترامب سارع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأرسل تهنئته على توليه منصبه، لافتة إلى أن السيسي كان أول زعيم تحدث مع ترامب بعد فوزه في انتخابات نوفمبر الماضي، وأضاف: نأمل أنه خلال رئاسة ترامب ستكون بداية جديدة في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، معتبرا أنه يجري الآن تعزيز العلاقات الاستراتيجية الخاصة بين مصر والولايات المتحدة.

     

    وبعد فترة قصيرة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن نايف ونائب ولي العهد محمد بن سلمان قدموا التهنئة للرئيس ترامب أيضا، وفي رسالته أشاد ملك السعودية بمتانة العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وقال إنه يتطلع لتعزيز وتطوير هذه العلاقات على جميع المستويات وفقا للقوى الاستراتيجية الشاملة بما يخدم المصالح المشتركة للدولتين.

     

    وأوضحت يديعوت أنه حتى وسائل الإعلام العربية والشبكات الاجتماعية في العالم العربي تفاعلت مع تنصيب ترامب رغم أنه يرسل صواريخه التدميرية ضد الإسلام، وهو ما يدعو للتساؤل كيف سيكون التعامل العربي مع الرئيس الجديد؟، حيث أن الخيار أمام الدول والشعوب العربية إما قبول حكومة ترامب كأمر واقع والعمل وفقا لهذه الحقيقة، أو المعارضة والاحتجاج وفك الارتباط في أقرب وقت ممكن.

  • “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن العلاقة الروسية الايرانية, مشيراً إلى أن تلك العلاقة بدأت تتوتر كثيرا في سوريا.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات أنه على الرغم من أن المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث بتحفظ أمس السبت 21 يناير عن تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بعد يوم واحد، معتبرا أنه من الوهم توقع أن العلاقات الروسية الأمريكية ستكون خالية من الخلاف، حيث تصرفات موسكو في سوريا بشكل واضح تعكس أنها مصممة على لقاء الرئيس الأمريكي الجديد في أكثر من نصف الطريق.

     

    وتابع الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ترامب تعهد في خطاب تنصيبه بمحو الإرهاب المتطرف من على وجه الأرض، وكانت كلماته لا تزال تدوي عندما حطمت قاذفات توبوليف 22M3 الروسية التي تستهدف أهداف الدولة الإسلامية في مقاطعة سورية شرق مدينة دير الزور، حيث ضربت القاذفات مخيمات داعش في قاعدة بها مخزونات الأسلحة والعربات المدرعة، وتم تغطيت سماء المنطقة من قبل مقاتلات روسية من قاعدة حميم الجوية السورية.

     

    ولفت الموقع إلى أن مصادر عسكرية واستخباراتية تفسر القصف الروسي الثقيل ضد داعش بأنه واحدة من العديد من الإشارات التي يعلن بها بوتين رغبته في أن يكون جهد مشترك مع ترامب للقضاء على داعش وجميع أعمالها في الشرق الأوسط.

     

    وذكر ديبكا أنه يوم الأربعاء الماضي، حلقت مروحيات النقل الروسية التي كانت تحمل مئات من القوات السورية تشمل لواءين من فرقة المشاة ال15، الذين ينتمون إلى النخبة بالحرس الجمهوري إلى منطقة القامشلي حيث كانت الخطوط السورية لا تزال في خطر، وعادت المروحيات الروسية وهي تحمل أعضاء من قوة رضوان النخبة التابعة لحزب الله اللبناني.

     

    وأشار الموقع إلى أن بوتين يحاول حقن تدخل حزب الله في المعركة السورية الكبرى في لحظة حرجة من حيث استراتيجيته الدبلوماسية عشية مؤتمر السلام السوري الذي يفتح في أستانا 23 يناير تحت رعاية مشتركة له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وطبقا لديبكا فإن الرئيس الروسي ملتزم بقرار في أستانا يطالب بانسحاب جميع الميليشيات الموالية لإيران من سوريا بما في ذلك حزب الله، وهذا يهدف إلى تهدئة جماعات المعارضة السورية، ولكن كان من المفترض أيضا إثبات أن الرئيس ترامب سيكون شريكا قويا في الحرب على داعش مع روسيا، وعلى ما يبدو أن بوتين اليوم على استعداد لقص أجنحة النفوذ الإيراني في شؤون سوريا ولبنان.

  • “واشنطن بوست”: تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية لا يخدم السيسي كثيرا

    “واشنطن بوست”: تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية لا يخدم السيسي كثيرا

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, إن مصر, على عكس المتوقع, قد تكون أكبر المتضررين من فترة رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة, بسبب الشعار, الذي يردده, “أمريكا أولا”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها, أن ترامب أعد استراتيجية جديدة تقوم على إعادة النظر في المساعدات الاقتصادية والعسكرية, التي تقدمها واشنطن لبعض الدول, للحفاظ على نفوذها عبر العالم.

     

    وتابعت ” مصر وإسرائيل تحصلان على 75% من المساعدات العسكرية, التي تقدمها واشنطن لدول أجنبية, وتمثل إسرائيل أكبر متلقٍ لهذه المساعدات، تليها مصر التي بدأت تتلقى هذه المساعدات بعد اتفاقية السلام التي أبرمتها مع إسرائيل”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن شعار “أمريكا أولا”, يعني أن إدارة ترامب قد تكون بصدد تخفيض المساعدات العسكرية, التي تحصل عليها مصر.

     

    وخلصت “واشنطن بوست” إلى القول :” إنه رغم التقارب الواضح بين ترامب والنظام المصري, إلا أن الأمور بين البلدين قد تسير عكس المتوقع”.

     

    وكان دونالد ترامب أدى اليمين الدستورية رئيسا جديدا للولايات المتحدة الجمعة 20 يناير, في حفل أقيم بالساحة المقابلة للكونجرس الأمريكي، وتعهد في خطاب التنصيب باتباع سياسة “أمريكا أولا”, واقتلاع ما وصفه بـ” التطرف الإسلامي”.

     

    وقال ترامب :”سنعزز التحالفات القديمة ونشكل تحالفات جديدة ونوحد العالم المتحضر ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف ونستأصله تماما من على وجه الأرض”، ملمحا إلى نيته العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    كما وعد بتغيير الأوضاع في أمريكا، وقال إن “ما يهم ليس الحزب الذي يحكم بل من يخضع لإرادة الشعب”، مشيرا إلى أن واشنطن ازدهرت ولكن الشعب لم يستفد من هذا الازدهار.

     

    وأكد ترامب أن رؤية جديدة ستحكم أميركا في ولايته، وهي سياسة “أمريكا أول”,  وجعل أمريكا عظيمة من جديد، منتقدا إنفاق الإدارة السابقة تريليونات الدولارات في الخارج وترك البنى التحتية للبلاد تتردى.

     

    وقال الرئيس الأمريكي الجديد إن “هذه اللحظة هي ملك للشعب الأمريكي، وما يهم ليس الحزب الذي يحكم بل من يخضع لإرادة الشعب”.

     

    وأضاف “سوف يكون صوت الشعب الأمريكي في واشنطن، سواء كانوا يعيشون في مدينة داخلية أو في منطقة ريفية، لن يتم تجاهلكم مجددا، سوف تحدد أصواتكم وآمالكم وأحلامكم مصيرنا الأمريكي”.

     

    وشدد على ضرورة أن تحمي أمريكا حدودها من الدول الأخرى التي تقوم بسرقة ثرواتها، مشيرا إلى أنه “عندما تكون أمريكا موحدة لا يمكن إيقافها على الإطلاق”.

     

    واختتم ترامب خطاب تنصيبه المقتضب بتكرار الوعد الذي قطعه على نفسه أثناء حملته الانتخابية “معا سنجعل أمريكا عظيمة مجددا”.

     

    وقبل تنصيب ترامب, أدى مايك بينس اليمين القانونية نائبا له.

     

    وقد احتشد في ساحة ناشيونال مول التي تجمع بين نصب واشنطن والبيت الأبيض والكونجرس مئات آلاف الأمريكيين للمشاركة في الاحتفال، وكان لافتا مقاطعة خمسين نائبا ديمقراطيا في الكونجرس حفل التنصيب.

     

    وحسب “الجزيرة”, بدأت مراسم التنصيب بتوجه ترامب وزوجته إلى كنيسة سان جون قرب البيت الأبيض لأداء الصلوات ثم توجه إلى البيت الأبيض لاحتساء الشاي مع أوباما وعائلته وفق التقاليد الرسمية لرؤساء أمريكا، ثم انتقل الجميع إلى الكابيتول “مبنى الكونجرس” لأداء اليمين القانونية رئيسا للبلاد. وتأخر حفل التنصيب عشرين دقيقة عن موعده المقرر، وذلك لطول الاجتماع الذي جمع بين أوباما وترامب في البيت الأبيض.

     

    وحسب “الجزيرة”, كان الحضور الشعبي للاحتفال في تنصيب ترامب أقل من حفل تنصيب أوباما، وهو ما يؤشر على رسالة عدم رضا الكثير من الأمريكيين, الذين لم يقبلوا به رئيسا لهم، وهو نوع من الرفض الصامت في الشارع الأمريكي.

     

    وجرى تنصيب ترامب وسط طوق أمني يمتد لمساحة ثمانية كيلومترات مربعة من وسط واشنطن بمشاركة نحو 28 ألفا من قوات الأمن.

     

    وكان آلاف المناهضين خرجوا قبيل مراسم التنصيب في مدينة نيويورك وتجمعوا قرب برج ترامب، وشارك في التحرك الاحتجاجي عدد من النشطاء والسياسيين والمشاهير، كما شهدت واشنطن تحركا مماثلا رفع المشاركون فيه لافتات منددة بمواقف الرئيس الجديد، ورددوا هتافات رافضة لوصوله إلى البيت الأبيض.

     

     

     

  • هذا ما قاله ترامب بمقر CIA واغضب مديرها السابق قائلا: عليه ان يخجل من نفسه

    هذا ما قاله ترامب بمقر CIA واغضب مديرها السابق قائلا: عليه ان يخجل من نفسه

    عبر جون بيرنان، المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية، أو ما يُعرف بـ”CIA” عن غضبه من كلمة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في مقر الوكالة، وفقا لما قاله كبير موظفي بيرنان السابق.

    وأوضح كبير موظفي CIA السابق نقلا على لسان بيرنان أن ترامب وقف أمام نصب تذكاري يخلد ذكرى أكثر من 100 عنصر بالوكالة قتلوا خلال أدائهم للواجب، مركزا في خطابه على عدد من حضر مراسم تنصيبه، وأنه يخوض حربا مع الإعلام.

    وأضاف أن بيرنان “حزين وغاضب،” من تصرف ترامب غير اللائق وتعظيم الذات أمام نصب الـCIA التذكاري، لافتا إلى أن “بيرنان قال إن على ترامب الشعور بالخجل من نفسه.”

  • نيويورك تايمز: هذا ما يمكن استخلاصه من خطاب حفل التنصيب

    نيويورك تايمز: هذا ما يمكن استخلاصه من خطاب حفل التنصيب

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن خطاب التنصيب الاستثنائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثيرا للدهشة، موضحة أنه فيما يخص الدعوة للإصلاح تخلى ترامب عن الطائفية، كما أن ترامب ينظر إلى كل المؤسسات باعتبارها متواطئة، وهذا سينتج عنه مذبحة أمريكية وستفقد الصناعة الكثير من فرص العمل، وهذا لا يتناسب مع ما أعلنه الرئيس الجديد عندما قال أمريكا أولا.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن ترامب خصص كثير من أقوى المقاطع في خطابه إلى وحدة أمريكا، داعيا على وجه الخصوص إلى تجاوز الانقسامات العرقية والإثنية التي ابتليت بها البلاد لا سيما على مدى العقدين الماضيين.

     

    كما أنه في الحملة الانتخابية، تحدث الرئيس الجديد مباشرة للمواطنين الأفارقة الأمريكيين، وتحدث عن المخاوف الداخلية لدى المدنيين، خاصة الأمهات والأطفال الذين يحاصرهم الفقر، فضلا عن نظام التعليم، وتدفق النقد، خاصة وأن هذا يترك الطلاب والشباب محرومون من المعرفة.

     

    وأكدت الصحيفة أنه فيما يتعلق بحلفاء أمريكا في الخارج، فإنه بدون شك هناك الكثير من هؤلاء الحلفاء يخشون من خطط ترامب حول السياسة الخارجية واحتمالية التخلي عن زمام القيادة العالمية، ولكن كما كان الحال طوال حملته الانتخابية، فمن خلال نظرة فاحصة على لغته وبطريقة مختلفة، لم يدعو ترامب إلى التخلي عن التحالفات والمسؤوليات، ولكن في المشهد المحلي هناك عهدا جديدا من الإصلاح.

     

    واعتبرت نيويورك تايمز أن العهد الجديد من الإصلاح يتطلب حماسة من المواطنين العاديين الذين لا يهتمون بالعرق أو الإثنية أو الجنس، لذا يجب على الرئاسة بقيادة ترامب أن تعمل على مواجهة الاضطرابات الوطنية والمضي قدما نحو بداية واعدة.

     

    واختتمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بأن خطاب تنصيب ترامب كشف عن بعض ملامح فترة الرئاسة خلال عهد ترامب، ولكن كل هذه الأمور ستتضح بشكل جلي خلال السنوات المقبلة ومع ظهور سياسات ترامب ورصد تصرفاته حيال الكثير من القضايا والأزمات، لذا فإن خطاب التنصيب لم يكشف عن كامل استراتيجية ترامب، ولكن بدون شك الأيام المقبلة ستظهرها بشكل قوي.

  • “هيرتاج”: كيف سيتعامل ترامب مع الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل ؟!

    “هيرتاج”: كيف سيتعامل ترامب مع الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل ؟!

    قال موقع “هيرتاج” الامريكي إن رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية تعني أن هناك كسر حاد في سياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية خاصة بالنسبة لمصر والأردن، فهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لديهما معاهدات سلام مع إسرائيل، وهما من حلفاء الولايات المتحدة الأكثر موثوقية في منطقة الشرق الأوسط، لذا فإن هذا يوفر لإدارة ترامب فرصا وتحديات جديدة للمضي قدما في قضايا مثل التطرف والصراع مع الفلسطينيين ووضع القدس.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن أورين كيسلر خبير في شئون مصر ونائب مدير الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إنه على الرغم من التصريحات المثيرة للجدل التي صدرت عن ترامب حول هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة فإن تأييده يثير الدهشة في مصر، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم شعبية أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هناك.

     

    وأضاف كيسلر أن سمعة إدارة أوباما في مصر تضررت أيضا بسبب العلاقات الحميمة مع جماعة الإخوان وهي حركة سياسية إسلامية مصرية تم تحديدها الآن على أنها منظمة إرهابية، حيث عندما كان على رأس الجيش المصري، قاد الجنرال عبد الفتاح السيسي الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس محمد مرسي في عام 2013.

     

    وطبقا للموقع الأمريكي فإنه بشكل عام يبدو أن السيسي يعتقد أنه يمكن القيام بأعمال تجارية مع ترامب على النحو الذي من شأنه أن يجعل للزعيم البراغماتي يلعب دورا بارزا في قضايا الشرق الأوسط، ولكن بدون شك أن الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ستتراجع بشكل كبير.

     

    ومنذ وصوله إلى السلطة في يونيو 2014، شن السيسي حملة على التطرف في مصر، وكانت تستهدف على وجه التحديد جماعة الإخوان وكذلك الجماعات الإرهابية التابعة للدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، وبالإضافة إلى ذلك في يونيو الماضي دعا السيسي في كلمة متلفزة إلى إجراء إصلاحات لمواجهة التعصب والتطرف.

     

    وأشار الموقع إلى أن رد الفعل داخل الأردن بعد فوز ترامب كان مختلطا، حيث تعتبر حليف قوي للولايات المتحدة بقيادة الملك عبد الله الثاني الذي هنأ ترامب، معربا عن حرصه على العمل مع الرئيس الجديد لتعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المختلفة، استنادا إلى العلاقات الاستراتيجية والمصالح المشتركة بين الأردن والولايات المتحدة.

     

    ولكن من ناحية أخرى، وجه بعض الأردنيين انتقادات لاذعة لترامب ومواقفه المثيرة للجدل تجاه داعش والمسلمين، معتبرين أن صاحب الخطاب المعادي للإسلام يساعد في تجنيد المزيد من المقاتلين بصفوف داعش وكسب المزيد من المتعاطفين معها، وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هناك أيضا قلق بين الأردنيين من أن عهد ترامب سيعني أن نهج الولايات المتحدة يصبح أكثر ملاءمة لإسرائيل، خاصة في ظل دعم ترامب الصريح لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وذكر هيرتاج أن العلاقات بين مصر وإسرائيل الآن أقرب من أي وقت مضى، حيث توفر إسرائيل المساعدة الحاسمة لمصر في تأمين شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، كما أكد دبلوماسيا إسرائيليا أن تل أبيب شجعت واشنطن أن تكون أكثر استثمارا في العلاقة مع مصر، وعلى ضوء ذلك ستصبح العلاقات المصرية الإسرائيلية أكثر قوة تحت قيادة ترامب.

  • حاخام إسرائيلي للسيسي: اجعل كل اهتمامك بمواجهة الخطر الداخلي ولا تخشي أي دولة أخرى

    وجه الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي رسالة إلى قائد النظام المصري عبد الفتاح السيسي مطالبا إياه بالاهتمام بالأوضاع المضطربة داخليا في البلاد، لا سيما في شبه جزيرة سيناء وألا يخشى أي دولة أخرى.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أنه يجب على السيسي أن يتعامل بحزم في كافة الأمور الداخلية بمصر، مخاطبا السيسي بقوله: إن لم تكن حازما فالجماعات المتطرفة سوف تنال منك، وهذا هو السبب الوحيد الذي يدعوك للقلق في مصر دون غيرها من البلدان.

     

    واستطرد نير بن آرتسي أنه في صحراء سيناء هناك الكثير من العشائر المختلطة وجميعهم يريدون السيطرة عليها، كما أنه هناك الكثير من عمليات التهريب والكثير من المال الذي يستخدم لأغراض مختلفة هناك، وتوجد الكثير من الذخائر والصواريخ، معتبرا أن قوة فرع تنظيم داعش بسيناء كبيرة جدا وأنها أصبحت اليوم أقوى من أي وقت مضى.

     

    وأوضح الحاخام الإسرائيلي أنه في غزة، هناك صراع بين حماس والجماعات الإرهابية ويقتل بعضهم بعضا، خاصة وأنهم جميعا يريدون السيطرة على القطاع، مضيفا أن حماس تحصل على الكثير من المال،وهناك الأعطال الكهربائية والمطر لأنها تستمر في حفر الأنفاق.

     

    وعن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لديه الكثير من العمل لتحقيق السلام في العالم، معتبرا أن الرئيس المنتهية ولايته قد فعل الكثير لكن جهوده انتهت بالفشل والانهيار، لذلك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس باراك أوباما تعرضا لصدمة قوية عندما فاز ترامب.