الوسم: ترامب

  • «فيديو» هدية زوجة ترامب لزوجة أوباما تسبب إرباكاً غير متوقع أمام الكاميرات!!

    «فيديو» هدية زوجة ترامب لزوجة أوباما تسبب إرباكاً غير متوقع أمام الكاميرات!!

    أربكت هدية الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا ترامب خلال لقائهما الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما وزوجته ميشيل في البيت الأبيض.

     

    واتسمت لحظة إعطاء آل ترامب الهدية لميشيل أوباما بالارتباك لأن ميشيل لم تدر ما الذي يجب أن تفعله بهذه الهدية، إلى أن جاء شخص وأخذها منها.

  • كم يبلغ ثمن البيت الأبيض لو تم طرحه للبيع؟!

    كم يبلغ ثمن البيت الأبيض لو تم طرحه للبيع؟!

    يمثل البيت الأبيض مقرًا دائمًا للرئيس الأمريكي وأسرته أثناء فترة حكمه، ويوجد به مقرًا للاستخبارات السرية ورئيس الأركان ومكتب السيدة الأولى إضافة إلى المكتب البيضاوي الذي يوجد به الرئيس الأمريكي.

     

    واعتبرت شركة “زيلو” العقارية الأمريكية أن قيمة البيت الأبيض السياسية تتخطى قيمته العقارية بصورة كبيرة، لكنه لو فرض أن هذا المبنى تم طرح للبيع فإن يساوي 397 مليون دولار فقط كما يمكن تأجيره بـ2 مليون دولار.

     

    ويحتوي على 132 غرفة وتصل مساحته إلى 18.7 ألف متر مربع تضم حدائق وملاعب تنس وكرة سلة ومسرح سينمائي، ويمكن استقبال 140 ضيفًا في وقت واحد.

     

  • هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

    هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

     

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن السُنة يمثلون نحو 85% من سكان العالم الإسلامي، ويأتي الشيعة بما يمثل 15٪، ولكن على الرغم من ذلك تتمتع إيران بميزة كبيرة بأنها السلطة الدينية والسياسية الشيعية العليا، في حين أنه في العالم السُني كل بلد له إمام يصدر فتاواه الخاصة ولا يوجد التزام عام لمتابعتها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حتى الأزهر ورغم تاريخه الطويل وهيبته الهائلة لا يمكنه فرض مرسوم لها، ومن الأمثلة على ذلك هو عدم قدرة الدول السُنية في الاتفاق على بداية صوم رمضان، وبينما يبدو التطرف الديني الشيعي السني يمزق الشرق الأوسط، في ظل الافتقار إلى التضامن الديني ناهيك عن وجود سياسة مشتركة مما يعوق بشدة قدرة البلدان السُنية على مواجهة التهديد الإيراني.

     

    واستطردت “جيروزاليم بوست” أنه بدءا من الخميني، وضعت طهران جيش قوي وعدواني لدفع جدول أعمالها نحو الأمام خاصة تصدير الثورة الإسلامية إلى الدول السُنية كخطوة أولى قبل الهجوم على الولايات المتحدة وحلفائها، كما أن إيران تبذل قصارى جهدها للحد من تدخلاتها المباشرة وتركز على المنظمات التابعة لها مثل حزب الله وأنصار الله ومنظمة بدر وميليشيات تتألف من قدامى المحاربين من أفغانستان والعراق يعرفون باسم المتطوعين.

     

    وشددت الصحيفة أن كل هذه الميليشيات يتم تدريبهم وتجهيزهم بتمويل من قبل طهران، فقد اعترف حسن نصر الله علنا بذلك ​​قبل بضعة أشهر، وأن القوة الدافعة التي تقف وراءه هو اللواء قاسم سليماني، قائد لواء القدس التابع للحرس الثوري، كما كانت إيران قوة دافعة رئيسية في تفتيت العراق وسوريا واليمن وخلق حالة من الفوضى في لبنان.

     

    وفي مرحلة ما حاول البنتاغون للعمل مع إيران ضد تنظيم القاعدة في العراق، ولكن طهران ليست مهتمة وكان هدفها يتمثل في تعزيز قبضتها على البلاد من خلال الحكومة الشيعية، كما في سوريا ساعدت إيران بشار الأسد في الأشهر الحرجة الأولى من الانتفاضة الشعبية، بينما واشنطن لم تغتنم الفرصة التاريخية لدعم المعارضة السُنية، ثم في عام 2013 كانت طهران بجانب حزب الله تدعم الأسد لتجنب منع سقوطه، وكذلك في اليمن حيث التمرد الحوثي الممول بالكامل من قبل إيران ويهدف إلى السيطرة على البلاد، وكذلك زيادة التهديدات على المملكة العربية السعودية والتحكم في الوصول إلى البحر الأحمر.

     

    وفي عام 2008 تم اكتشاف محاولة من قبل خلية نائمة لحزب الله لتخريب قناة السويس وزعزعة الاستقرار في مصر، وتتبع إيران الحذر في تعاملها مع القاهرة، كما أن الإيرانيون تجاهلوا روح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه ويستمرون في بناء صواريخ بعيدة المدى لتنفيذ رؤية الخميني، وعلى الرغم من أن الدول السُنية على علم بما يحدث ولكن لا يمكنها أن تتخلى عن مصالحها الضيقة لتشكيل جبهة ضد إيران.

  • هذه أبرز المخاوف خلال رئاسة “ترامب”

    هذه أبرز المخاوف خلال رئاسة “ترامب”

     

    قال موقع “ديلي ترست” النيجيري، إن تطورات سياسية دراماتيكية ستبدأ مع تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما وأنه يعتبر الرئيس الأكثر إثارة للجدل في البلاد، ولذا كل الأنظار اليوم تتجه إليه لترى كيف سيكون التوجه نحو السعي لتحقيق العديد من الوعود الانتخابية المثيرة للجدل، أو بالأحرى التهديدات إن جاز التعبير.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن قلة خبرة ترامب جعلت لديه تصوراً سطحياً حول تعقيدات السياسة الدولية، وفي شكل مبسط وغير واقعي يحاول ترامب تقديم المقترحات الخاصة به حيال العديد من التحديات المعقدة في أجزاء مختلفة من العالم، خاصة وأنه يميل إلى تجاهل النصيحة المقدمة من مصادر استخباراتية مختلفة في البلاد حول  المخاوف بشأن الآثار المترتبة على بعض الإجراءات التي تتضمنها سياسته الخارجية في كل من الولايات المتحدة والعالم بأسره.

     

    ومع هذا القصور فإن الرئيس ترامب يذهب إلى المبالغة في ممارسة سلطاته التنفيذية، وسيسعى أيضا للاستفادة من الإقناع والابتزاز للتلاعب بالكونغرس، فعلى الرغم من ان أعضاء حزبه هم الأغلبية، فإنه قد يواجه معارضة على بعض سياساته خاصة في ظل وجود العديد من الآراء المثيرة للجدل.

     

    واستطرد “ديلي ترست” أنه نتيجة لذلك، فإن العديد من الدول والمجتمعات والأفراد في جميع أنحاء العالم عليهم أن يكون الطرف المتلقي لإجراءات السياسة الخارجية المتوقعة للرئيس ترامب، فعلى سبيل المثال إذا حكمنا من خلال دعمه “الوقح” للصهاينة في استمرار احتلالهم للأراضي الفلسطينية، فإنه بالتأكيد يقويض النضال المشروع منذ عشرات السنين وآمال الفلسطينيين في إنشاء دولة مستقلة وقابلة للحياة، لا سيما وأنه خلال حملته الانتخابية تعهد ضمنيا بتقديم مزيد من الدعم لاحتلال الصهاينة المستمر للأرض، وتقويض شروط التسوية غير العادلة بالفعل المفروضة على الفلسطينيين من قبل المجتمع الدولي منذ عام 1993 بموجب اتفاقات أوسلو.

     

    ومع ذلك منذ التصديق على هذا الاتفاق لم تكن هناك تسوية عادلة، ولم يتم السماح لهم بتحقيق حلم إقامة دولة فلسطينية، خاصة وأن الحكومات الصهيونية المتعاقبة تقوض بشكل خطير أي جهد نحو تحقيق هذه الغاية، فعلى سبيل المثال ومن بين أمور أخرى، واصل الاحتلال بناء الأحياء اليهودية غير الشرعية وغيرها من البنى التحتية في الأراضي الفلسطينية.

     

    واليوم، الرئيس ترامب على ما يبدو مصمما على اعتراف الولايات المتحدة بأن هذا الترتيب غير عادل بالفعل لصالح الصهاينة، بعد أن تعهد بنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس الشرقية، وذلك تمشيا مع إصرار إسرائيل على الحفاظ على القدس كاملة كعاصمة دائمة لدولة إسرائيل، وهذا الأمر ضمنيا يعني إلغاء الترتيب بأكمله.

     

    واعتبر “ديلي ترست” أن هذا ما يفسر إعجاب ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يتصدر حاليا الطليعة في مناصرة الحكم الاستبدادي في عدد متزايد من البلدان تحت ذريعة محاربة الإرهاب، سواء في تحالفه مع إيران في سوريا، أو من خلال السعي لتحقيق أجندته التوسعية في أوكرانيا، وهذا الأمر يدفع عددا متزايدا من هؤلاء الطغاة القمعيين على سبيل المثال عبد الفتاح السيسي في مصر وبعض الميليشيات الإرهابية مثل ميليشيا خليفة حفتر في ليبيا وميليشيا الحوثي في ​​اليمن لإعطاء الضوء الأخضر لبوتين لمساعدتهم على تعزيز قبضتهم على السلطة أو الاستيلاء عليها بالقوة.

     

    وعلى أي حال، الرئيس ترامب يبدو حريصا على التعاون مع مثل هذه الديكتاتوريات القمعية المعروفة بالثيوقراطية المستبدة وهو ما يدفعها لمواصلة تنفيذ الاضطهاد المنهجي للمعارضين السياسيين بحجة الحرب على ما يسمى بالإرهاب.

  • أميركي يُحرق نفسه احتجاجاً على تنصيب ترامب.. وهذا ما قاله للصحافة

    أميركي يُحرق نفسه احتجاجاً على تنصيب ترامب.. وهذا ما قاله للصحافة

    أضرم رجل أمريكي النار في نفسه خارج فندق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الدولي في واشنطن مساء أمس الثلاثاء، احتجاجاً على التنصيب المنتظر للرئيس الأميركي المنتخب.

     

    كان الرجل البالغ من العمر 45 عاماً، الذي لم تُحدَّد هويته بعد، قد أضرم النار في البداية في كومة ملابس قبل أن يصيح قائلاً “ترامب” عدة مرات “ثم طالت ألسنة اللهب ظهره”، حسبما قال شهود.

     

    وقالت الشرطة إن الرجل عانى من حروق في ظهره، إلا أن الإصابات التي تعرَّض لها لم تهدد حياته.

     

    واصطحب الرجل إلى المستشفى دون إلقاء القبض عليه، بحسب تقرير نشرته النسخة البريطانية لـ”هافينغتون بوست”، الأربعاء 18 يناير/ كانون الثاني 2017.

    فيما قال المتظاهر خلال حديثه مع شوماري ستون، مراسل شبكة إن بي سي، الذي كان حاضراً أثناء الواقعة “كنت أحاول أن أضرم النار في نفسي على سبيل الاحتجاج؛ كي أحتج على حقيقة أننا انتخبنا شخصاً غير قادر إطلاقاً على احترام دستور الولايات المتحدة”.

     

    وقال الرجل في فيديو آخر التقطه ستون، إن ترامب “ديكتاتور”. كما كان ينطق بشيء ما أمام الملابس التي أضرم النار فيها.

    وقع الحادث في حوالي التاسعة والنصف مساءً في جادة بنسلفانيا شمال غرب البيت الأبيض.

     

    يُتوقع أن تصل أعداد المحتجين إلى رقم قياسي في الجمعة القادمة، التي تصادف تنصيب الرئيس المنتخب ترامب، أكبر بكثير من الرقم المسجل في المسيرات ضد الرئيس الأميركي الراحل ريتشارد نيكسون عام 1973، إذ بلغت أعداد المحتجين آنذاك 25 ألف متظاهر.

  • نيوزويك:  هكذا سيكون شكل أول يوم بعد دخول ترامب إلى البيت الابيض ؟!

    نيوزويك:  هكذا سيكون شكل أول يوم بعد دخول ترامب إلى البيت الابيض ؟!

    قال موقع “نيوزويك” الأمريكي إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيصل الجمعة المقبلة إلى البيت الأبيض بصفته رئيسا للولايات المتحدة، وحينها سوف يبدأ ترامب تفكيك إدارة باراك أوباما التي عملت طوال ثماني سنوات.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن تجربة أوباما تشير إلى أن ترامب قد يواجه بعض القيود، حيث في يناير 2009، وقع أوباما أمرا تنفيذيا بأن يتم تفكيك مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو في كوبا، ولكن على الرغم من الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس لم يتمكن من الحصول على موافقة النواب أو مجلس الشيوخ للنظر بجدية في اقتراح أوباما.

     

    وبالمثل، ترامب يمكنه اتخاذ بعض الخطوات المثيرة حول الهجرة، مثل وقف تدفق اللاجئين السوريين وهو شيء يمكن القيام به من جانب واحد ولكن من المتوقع أن يحصل هذا القرار على مراجعة شاملة، وفي اليوم الأول يمكن أن يسمح للأطفال من المهاجرين غير الشرعيين من دون السجلات الجنائية البقاء في العمل وسوف يصدر قرارا بإبعاد المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم.

     

    واعتبر نيوزويك أن ترامب يمكنه سحب الشراكة عبر المحيط الهادئ ومن المرجح أن تأمر حينها الوكالات المعنية بالنظر في الخيارات المتاحة لإعادة التفاوض على اتفاق أمريكا مع أيرلندا الشمالية للتجارة الحرة التي نوقشت من قبل الرئيس جورج بوش ووقعه الرئيس بيل كلينتون، لكنه من غير المرجح أن يتم سحب الاتفاق على الفور.

     

    وفيما يتعلق بالبيئة، يمكن لترامب بدء عملية تفكيك برنامج الطاقة النظيفة الذي تستخدمه وكالة حماية البيئة للمساعدة في تسريع تراجع صناعة الفحم وهذا ما كان يحدث على أي حال بفضل زيادة إنتاج الغاز الطبيعي.

     

    كما أن ترامب سيفعل شيئا للسيطرة على السلاح، وربما إلغاء الأوامر التنفيذية التي اتخذها أوباما في وقت سابق من هذا الشهر، وتوجيه الجهات الحكومية المختلفة للبدء في تطوير تقنيات البندقية الذكية التي من شأنها أن تسمح فقط لصاحب المسدس استخدام السلاح.

  • هذه الحسناء التي اتهمت ترامب بالتحرش الجنسي تقاضيه بتهمة التشهير

    هذه الحسناء التي اتهمت ترامب بالتحرش الجنسي تقاضيه بتهمة التشهير

    رفعت الأمريكية “سومر زيرفوس”، التي كانت إحدى المتسابقات في الموسم الخامس من برنامج “ذا أبرنتس” أو (المتدرب) عام 2006، دعوى قضائية بتهمة التشويه ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

    وكانت زيرفوس اتهمت ترامب بأنه حاول التحرش بها جنسيا في فندق بلوس أنجليس في عام 2007.

    وقالت إن ترامب كذب على الشعب الأمريكي فيما يتعلق بسلوكه.

    وتقول الدعوى، التي أعلنت عنها زيرفوس في مؤتمر صحفي، إن ترامب “كاذب وشخص كاره للنساء” وأنه “أهانها وحط من قدرها”.

    وجاء هذا الإعلان قبل ثلاثة أيام فقط من أداء ترامب القسم رئيسا للولايات المتحدة.

    وقالت زيرفوس للصحفيين في لوس أنجليس: “بما أن السيد ترامب لم يصدر تراجعا (عن موقفه) كما طلبت، فإنه بذلك لم يترك لي خيارا سوى مقاضاته لتبرئة سمعتي”.

    وكان برفقة زيرفوس محاميتها غلوريا أولريد وهي ناشطة في الحزب الديمقراطي الأمريكي، وأكدت أن مزاعم موكلتها تجاوزت اختبارا للكشف عن الكذب.

    وزيرفوس هي واحدة من نساء عديدة اتهمن ترامب بالتحرش الجنسي بهن في الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    وقالت زيرفوس البالغة من العمر 41 عاما إن ترامب تحرش بها جنسيا خلال اجتماع لمناقشة فرص وظيفية في أحد فنادق بيفرلي هيلز.

    وأضافت أن ترامب طلب منها أن تجلس أمامه على الأريكة، وقالت: “لقد أمسك بكتفي وبدأ في تقبيلي مرة أخرى بعنف، ووضع يده على ثديي”.

    وتابعت القول إن ترامب حاول اصطحابها إلى غرفة نوم، وبدأ في “الاحتكاك بها عبر عضوه الذكري” على الرغم من صدها لمحاولاته.

    وكان الرئيس المنتخب نفى صحة هذه المزاعم ووصفها بأنها “كاذبة وسخيفة”، وتعهد بمقاضاة النساء اللائي أطلقن هذه الاتهامات.

    ولم يرفع ترامب أي دعوى قضائية ضد أي من هؤلاء النسوة حتى الآن.

    وتؤكد زيرفوس في دعواها أن الرئيس المنتخب أساء إلى سمعتها من خلال نفيه صحة روايتها واتهامها وغيرها من النسوة بتلفيق مزاعم التحرش الجنسي بهن.

    وكانت قد طلبت أن يسحب ترامب تصريحاته أواخر العام الماضي، لكنه رفض ذلك.

    وواجه الرئيس المنتخب سلسلة من الاتهامات بالتحرش الجنسي بعد الكشف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن شريط فيديو يعود لعام 2005 ويظهر فيه ترامب وهو يدلي بتعليقات بذيئة حول تلمس النساء.

  • أمريكا والصين.. التوترات تنتظر علاقات البلدين وهذا الملف يشعلها

    أمريكا والصين.. التوترات تنتظر علاقات البلدين وهذا الملف يشعلها

    قال معهد الأمن القومي الإسرائيلي إن انتخاب دونالد ترامب يبشر بحدوث تغيير في سياسة الولايات المتحدة، ومع تنصيب الإدارة الجديدة في 20 يناير عام 2017، فإن السياسات الرسمية كثير منها لا يزال غامضا في هذه المرحلة، والعلاقات مع الصين آخذة في الظهور باعتبارها محورا رئيسيا للإدارة الجديدة.

     

    وأضاف المعهد الأمني الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن  الحملة المليئة بالهجمات على الصين التي ينفذها ترامب تأتي ضمن قائمة طويلة من الأخطاء، وسيكون لها تأثير عكسي على اقتصاد الولايات المتحدة، وعلى بكين أيضا من خلال تخفيض قيمة عملة اليوان من أجل خفض تكلفة المنتجات الصينية في السوق العالمية.

     

    ولفت المعهد الأمني بأنه في الشارع الصيني وكذلك في الدوائر الحكومية، في البداية كان لترامب شعبية كبيرة في الصين، حيث كان ينظر إليه كرجل أعمال واقعي خالي من اللياقة السياسية، كما يأمل البعض لوضع حد لعصر الأيديولوجية في العقد الماضي، وتعتبر السياسة التجارية الموجهة نحو الولايات المتحدة الخارجية من شأنها الالتفاف على الخطاب الليبرالي والانشغال بحقوق الإنسان خارج الولايات المتحدة، والحد من الاحتكاك مع الصين، و مغادرة الصين مع مساحة أكبر للعمل.

     

    ومع ذلك، كما هو الحال في العديد من المجالات، هنا أيضا أثبت ترامب عدم القدرة على التنبؤ الاستراتيجي، حيث في أوائل ديسمبر الماضي، وخلافا للتقاليد الدبلوماسية المتبعة على مدى عدة عقود ماضية تحدث ترامب هاتفيا مع رئيسة تايوان.

     

    وإذا كان من المقرر اختلاف سياسة الولايات المتحدة في تايوان، فإن  العلاقات بين الولايات المتحدة والصين سوف تهتز بشدة، ومن المتوقع أن مثل هذا الانقلاب يشعل الحماس بين أنصار استقلال تايوان، وأولئك الذين يأملون في سياسة أكثر تشددا تجاه تدخل الولايات المتحدة في شرق آسيا، لكن الوضع في تايوان متوتر للغاية في الوقت الراهن، وهناك كثير من القلق بأن ترامب يستخدم تايوان كوسيلة للضغط على بكين بشأن المسائل الأخرى.

     

    وفي الواقع، وجدت تايوان مؤخرا نفسها تحت ضغوط متزايدة بسبب التصريحات الصينية المتحاربة، وكذلك زيادة الوجود العسكري في المنطقة وعلى النقيض من ذلك فقد تراجع ترامب بالفعل إلى حد ما عن موقفه السابق، وأعلن أن اجتماعه مع الرئيسة التايوانية سيكون غير مناسب قليلا، في حين سارع البيت الأبيض أن يكون واضحا بأن سياسة الصين الواحدة ليست ورقة مساومة لاستخدامها ضد بكين.

     

    وبالنسبة لإسرائيل، التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين لها انعكاسات معظمها سلبي، وحتى الآن تمكنت إسرائيل بحكمة من الحفاظ على علاقات استراتيجية وثيقة مع الولايات المتحدة وتطوير العلاقات الاقتصادية الواسعة مع الصين، ولكن عندما التوترات بين الولايات المتحدة والصين تمتد من المجال الاقتصادي إلى المجال العسكري الأمني كما هو الحال في الوقت الحاضر هناك خطر حقيقي على إسرائيل.

  • حدودنا على أساس “1967”.. الرئيس الفلسطيني يطالب حماس بمواجهة الشعب ويتهمها بالسرقة

    حدودنا على أساس “1967”.. الرئيس الفلسطيني يطالب حماس بمواجهة الشعب ويتهمها بالسرقة

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إن على حركة “حماس” أن “تواجه الشعب وأن يفهم الشعب أنهم هم المخطئون وهم الذين يتلاعبون بمصير شعبهم”. حسب قوله.

     

    وأكد محمود عباس أنه “لا بد من إصلاح الأمور بشكل جذري، بحيث تصل الكهرباء إلى كل الأهالي”، وقال إن “الحكومة الفلسطينية مستعدة لبذل كل جهد ممكن للنهوض بقطاع الكهرباء”، مضيفا في السياق: “أما أن تبقى تحت السرقة والنهب من قبل حماس فهذا أمر غير مقبول”.

     

    وصرح الرئيس الفلسطيني بأن الحكومة ناقشت موضوع الكهرباء في قطاع غزة بشكل مفصل، مشيرا إلى وجود كثير من الأخطاء سواء فيما يتعلق بالنفط أو بتوزيع الكهرباء أو جمع الاشتراكات.

     

    وأضاف الرئيس الفلسطيني: “لذلك نقول لهم (في إشارة إلى حماس) عندما تصحح كل الأمور نحن جاهزون لأن نبذل كل ما نستطيع حتى نوفر الكهرباء”.

     

    وفي ما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قال محمود عباس، إن “تلك الخطوة ستعطل أي تقدم في المستقبل وتعطل عملية السلام”، مضيفا أن “ذلك ليس استفزازيا فقط وإنما أكثر من استفزازي وسيسيئ لعملية السلام ككل”.

     

    ووجه الرئيس الفلسطيني خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، الثلاثاء، رسالة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قال فيها: “نتمنى ألا ينقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، لأن القدس من وجهة نظر إسرائيل مدينة موحدة، وهذا غير صحيح وغير قانوني. وبالتالي، نقل السفارة يعطل أي تقدم في المستقبل، ويعطل عملية السلام، نتمنى أن يوقف نقل السفارة وأن يبدأ المفاوضات على أساس القرارات الدولية وقرار مجلس الأمن 2334، وعلى أساس مخرجات مؤتمر باريس.

     

    وأضاف: “عندما ينتهي كل شيء، وكل طرف يعرف حدوده، نحن نعرف حدودنا على أساس 1967، بما فيها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، عند ذلك يعرفون ما يريدون”، حسبما جاء على لسانه.

  • “فوكس نيوز”: مسؤولون أمريكيون يحثون إدارة ترامب على العمل مع المعارضة الإيرانية

    “فوكس نيوز”: مسؤولون أمريكيون يحثون إدارة ترامب على العمل مع المعارضة الإيرانية

     

    قال موقع “فوكس نيوز” إن ما يقرب من عشرين شخصاً من كبار المسؤولين السابقين بالحكومة الأمريكية يطالبون الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالعمل مع المعارضة الإيرانية.

     

    ووفقا لرسالة حصلت عليها شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية وترجمتها وطن فإن الرسالة التي وقعها 23 شخصاً من المسؤولين السابقين يدعون ترامب للتشاور مع المجلس الوطني الإيراني ومقره باريس الخاصة بالمقاومة الإيرانية المعروفة باسم “مجاهدي خلق”، ودعت المجموعة لإجراء انتخابات حرة وتطبيق الحرية الدينية في إيران، وكذلك وضع حد لما تسميه بالديكتاتورية الدينية.

     

    واعتبر الموقع الأمريكي أن المجلس الوطني للمقاومة ومؤيديه في إيران ساعدوا الولايات المتحدة أثناء غزو العراق، كما ساعدت المجموعة أيضا في فضح برنامج إيران للأسلحة النووية.

     

    وجاء في الرسالة: “حكام إيران قد استهدفوا بشكل مباشر مصالح الولايات المتحدة ومبادئها الاستراتيجية، ومصالح حلفائنا وأصدقائنا في الشرق الأوسط، لذا يجب التحرك لاستعادة النفوذ الأمريكي والمصداقية في العالم، ولهذا تحتاج الولايات المتحدة لاتباع سياسة منقحة”.

     

    وكان من أبرز الموقعين على الرسالة رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق رودولف جولياني، والسيناتور السابق جو ليبرمان، والجنرال المتقاعد هيو شيلتون، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة في عهد الرئيس بيل كلينتون.

     

    وفي الشهر الماضي، حصلت فوكس على بريد إلكتروني تم توجيهه إلى ترامب من مجموعة من المعارضين الإيرانيين تحث فيه الرئيس المنتخب على متابعة تنفيذ وعده حملة لإعادة النظر في الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة، لكن لم يقدم الفريق الانتقالي الخاص بترامب أي رد رسمي على الرسالة.