الوسم: تل أبيب

  • تل أبيب دفعت 5 ملايين دينار.. وزير أردني يهاجم حكومة بلاده: “الاسف الاسرائيلي لا يساوي قشرة بصلة”

    اعتبر الوزير الأردني السابق للإعلام طاهر العدوان بان الاسف الذي قدمته اسرائيل مؤخرا بخصوص مقتل ثلاثة اردنيين “لا يساوي قشرة بصلة”.

     

    وانتقد الوزير الاردني عملية المصالحة التي جرت مع الحكومة الاسرائيلية بعد جريمة السفارة ثم قتل القاضي رائد زعيتر وشكك في ان هذه المصالحة لمصلحة العدو المحتل ولا تحترم كرامة الشعب الاردني.

     

    وطالب العدوان في مقال نشرته صحيفة المقر بنشر بنود المذكرة الاسرائيلية التي تعبر عن الاسف والإعتذار الرسميين.

     

    وقال للحكومة: “انشروا هذه المذكرة حتى نعرف ما الذي حصل”.

     

    واشار إلى ان المسألة تخص كرامة الاردنيين بعد تحويل الحكومة الاسرائيلية للقاتل الاسرائيلي الى بطل متحدثا عن ضرورة شرح عبارة “متابعة الإجراءات القانونية” التي وردت في بيان رسمي اسرائيلي متسائلا ما اذا كان ذلك يعني التحقيق الفعلي من عدمه.

     

    إلى جانب ذلك نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية عن وسائل إعلام أردنية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي دفعت تعويضات بقيمة 5 مليون دينار أردني لثلاث عائلات أردنية قتل أبنائها على يد إسرائليين.

     

    المبلغ دفع لعائلات الضحايا الذين قتلهم حارس السفارة الإسرائيلية في عمان في تموز من العام 2017، ولعائلة القاضي الأردني رائد زعيتر الذي قتله حارس أمن إسرائيلي على المعبر بين الأردن وفلسطين في شهر آذار من العام 2014.

     

    وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعلن قبل يومين عن انتهاء الأزمة مع الأردن بعد تقديم حكومته اعتذاراً رسمياً عن مقتل المواطنين الأردنيين، واستعدادها لتقديم تعويضات لعائلات الضحايا، والاستمرار في الإجراءات القضائية في القضتين.

  • “واشنطن بوست”: عباس “محشور” من كل الزوايا.. كلامه تهديد ولا يملك خطة أو استراتيجية

    “واشنطن بوست”: عباس “محشور” من كل الزوايا.. كلامه تهديد ولا يملك خطة أو استراتيجية

    تشعر القيادة الفلسطينية أنها حشرت في الزاوية والفشل، هذا ما جاء في عنوان تقرير كتبته “لاف دي موريس” بصحيفة “واشنطن بوست”. وقالت: “اقتضى من القيادة الفلسطينية 48 ساعة من العراك والنقاش الحاد للرد على قرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس وخطته للسلام التي يقولون إنها متحيزة مع إسرائيل”، إلا ان المحللين والمراقبين السياسيين يقولون إن الحديث يظل في النهاية: مجرد كلام.

     

    وتشير الصحيفة لخطاب الرئيس محمود عباس الذي هاجم فيه الإدارة الأمريكية وأعطى انطباعا أنه لم يعد لديه شيء ليخسره. وصدرت عنه تعليقات خطفها المعلقون الإسرائيليون واعتبروها معادية للسامية لكنه لم يقدم أفكارا جديدة ولا استراتيجية. وبعد يوم أوصى المجلس الوطني الفلسطيني عددا من التوصيات التي شملت إعادة النظر باعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وإنهاء التنسيق الأمني معها والعمل على توسيع الإعتراف بفلسطين ومحاسبة إسرائيل التي تعتمد السلطة الوطنية الفلسطينية عليها في نجاتها، ولهذا يستبعد المحللون قيام القيادة الفلسطينية بخطوات جريئة، مشيرين إلى أن التهديدات السابقة بوقف التنسيق الأمني لم تنفذ.

     

    وفي الوقت نفسه ليس لدى القيادة الفلسطينية ما تقدمه من ناحية دعم القضية على المستوى الدولي. ولكل هذا سيتلقى الفلسطينيون الضربات في الوقت الذي يتهمهم فيه ترامب بالتخلي عن المفاوضات وستجد إسرائيل في الدعم الأمريكي لها ورضا الإدارة على خطط التوسع الإستيطاني في  الضفة الغربية قوة وجرأة. ونقلت عن ديفيد أرون ميللر، من مركز ويلسون في واشنطن “الشمس والقمر والنجوم كلها مصطفة ضد الفلسطينيين بطريقة لم أرها من قبل” ووصف عباس قائلا بأنه “عالق” و”محشور من كل زاوية يمكن أن تفكر بها”.

     

    وأضاف أن الجهود الدولية لن تثمر ولن تكون العودة للمفاوضات خيارا لو أراد عباس النجاة سياسيا وستكون العودة للعنف “كارثة”. وتضيف أن القضية الفلسطينية لم تعد على رأس أجندة الدول العربية. وأصبحت دول الخليج، خاصة السعودية منشغلة بتهديدات استراتيجية أخرى مثل إيران وتجد أن مصالحها التجارية والأمنية مرتبطة أكثر مع إسرائيل. ويقوم الرئيس ترامب بتنفيذ تهديداته من خلال قطع الدعم عن الفلسطينيين فيما أكدت وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة أخبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة أنها لن تدفع سوى 60 مليون دولار من 125 مليون دولار تقدمها للوكالة أما الباقي فسيتم تعليقه “والنظر به في المستقبل”.

     

    وتعلق موريس أن الرئيس عباس ربط إرثه السياسي بحل الدولتين من خلال المفاوضات وطلب من الفلسطينيين التخلي عن خيار المقاومة المسلحة واستبداله بالمقاومة الشعبية. ولكنه قال إن “صفقة القرن” التي وعد بها ترامب أصبحت “صفعة القرن”، قائلا إن الفلسطينيين عرضت عليهم بلدة أبو ديس كعاصمة كبديل عن القدس. وهو أقل من مطالب العودة لحدود عام 1967 بالقدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين. وبحسب أوفير زالسبيرغ المحلل بمجموعة الأزمات الدولية: ” يبدو أن إعتراف ترامب بالقدس قد منح عباس ما كان يبحث عن محليا ودوليا وهو حرف الإنتباه عن المبادة الأمريكية التي ستؤدي لولادة دولة فلسطينية محدودة السيادة على الارض ومن الناحية الوظيفية وبدون القدس كعاصمة”.

     

    وقال مسؤولون فلسطينيون إن توصيات المجلس الوطني لإنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل ملزمة مع أنه لم يتم تحديد إطار زمني. ويعلق مايكل كوبي من معهد الدراسات القومية الإسرائيلية أن عباس سيجد طريقة لتهميش هذا القرار. في ضوء اعتماد السلطة الوطنية على التنسيق الأمني مع إسرائيل ومن الناحية الإقتصادية حيث يعمل  الألاف في إسرائيل.

     

    وحذر كوبي أن تطبيق قرارات المجلس الوطني تعني ردا من إسرائيل. وهناك من يشك في قيام عباس بالمخاطرة مع أن البعض يرى أنه من الصعب التكهن بتحركات الرجل البالغ من العمر 82 عاما. وتنقل عن ديانا بطو، التي عملت مستشارة قانونية لوفد منظمة التحرير الفلسطينية للمفاوض قولها إن عباس “يريد الظهور بمظهر المتحدي”، وترى أن عباس ينتظر موقفا أوروبيا مع أن المراقب للسياسة الأوروبية يعرف صعوبة اتفاق الدول على موضوع إن لم يكن مستحيلا. ويعلق دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق أن تهديدات عباس “تحدث صخبا وحركة ولكنها بشكل عام لا تحقق إلا القليل” مضيفا أن إسرائيل لديها شبكة من الأصدقاء على المستوى الدولي “والكثير منهم حتى الدول العربية ليست مستعدة للقتال من أجلهم” أي الفلسطينيين. مضيفا أن الخطاب مجرد “جلبة وتهديدات” وأن حديثه عن إسرائيل كمشروع استعماري غربي لا ينتاسب مع قبوله حل الدولتين. وأبته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: “هذا يخدم اهدافنا السياسية أكثر من أي شيء آخر”.

     

    ويرى غسان الخطيب، البرفسور في جامعة بيرزيت أن تعليقات عباس الجدلية هي حرف للأنظار معبرا عن أمله أن تقود إلى موقف دولي عاجل بعدما تبين أن محادثات السلام قد انهارت.

     

    المصدر: القدس العربي

  • نتنياهو “خجل من نفسه” وتراجع عن تصريحاته عن نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد نفي ترامب

    نتنياهو “خجل من نفسه” وتراجع عن تصريحاته عن نقل السفارة الأمريكية للقدس بعد نفي ترامب

    تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، عن تصريحات قال فيها إنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس في غضون عام وذلك بعد أن نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحتها.

     

    وقال مسؤول في مكتب نتنياهو إن رئيس الوزراء، يدرك أن بناء سفارة جديدة سيستغرق أعواماً لكنه يعتقد أن واشنطن تفكر في “إجراءات مؤقتة يمكن أن تؤدي إلى افتتاح السفارة أسرع من ذلك بكثير”.

     

    ولم يحدد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه تحديد تلك الخطوات أو ذكر أي مواعيد لبدء عمل السفارة في القدس.

     

    وكان ترامب خالف ما سارت عليه السياسة الأمريكية لعشرات السنين وقرر في أوائل ديسمبر/ كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأصدر تعليمات بالبدء في خطوات نقل السفارة من تل أبيب الأمر الذي عرض للخطر مساعي السلام في الشرق الأوسط وأغضب العالم العربي والحلفاء الغربيين على السواء.

     

    وقال نتنياهو يوم الأربعاء للصحافيين الإسرائيليين المرافقين له في رحلة إلى الهند إنه يعتقد أن السفارة قد تنقل خلال عام.

     

    وسئل ترامب عن تعليقات نتنياهو فقال في مقابلة إن هذا غير صحيح.

     

  • إسرائيل تزف بشريات التطبيع للعرب وتعلن بدء إجراءات تدشين خط السكة الحديدية بين تل أبيب والرياض !

    إسرائيل تزف بشريات التطبيع للعرب وتعلن بدء إجراءات تدشين خط السكة الحديدية بين تل أبيب والرياض !

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، في عددها الصادر الإثنين، النقاب عن أن حكومة بنيامين نتنياهو بدأت في الإجراءات العملية لتدشين خط السكة الحديدية الذي سيصل إسرائيل بالسعودية.

     

    وأشارت الصحيفة، في تقريرها الذي أعده الصحافي عوفر بطرسبورغ، وترجمته العربي الجديد- إلى أن أول الإجراءات العملية لتدشين هذا المشروع تمثلت في تضمين موازنة إسرائيل للعام 2019، التي أقرها البرلمان الإسرائيلي قبل ثلاثة أيام، بندًا ينص على تخصيص مبلغ 15 مليون شيكل (4.5 ملايين دولار) لوضع المخطط الهندسي لهذا الخط.

     

    وحسب التقرير، فإن الفكرة الأولية للمشروع تقوم على تدشين محطة للسكة الحديد في مدينة بيسان المحتلة، شمال فلسطين، ينطلق منها خط إلى أحد المعابر الحدودية مع الأردن، ومنها إلى السعودية والعراق.

     

    وذكرت أن طول السكة الحديدية داخل إسرائيل سيكون 15 كلم، وسيكلف ملياري شيكل (حوالي 600 مليون دولار)، مشيرة إلى أن الخط يتضمن منظومة من الجسور والأنفاق.

     

    وأضافت أن إسرائيل تقوم حاليًا بنقل البضائع التي يحتاجها العراق والسعودية ودول خليجية أخرى، والتي تصل عبر ميناء حيفا، في شاحنات للأردن، ومنها لهذه الدول.

     

    وأوضحت كذلك أن الحرب الدائرة في سورية حاليًا مثلت فرصة كبيرة لإسرائيل، إذ إن هذه الحرب أفضت إلى إغلاق الموانئ السورية، التي كان يتم عبرها نقل البضائع للسعودية والدول الخليجية والعراق.

     

    واستدركت الصحيفة أن خط السكة الحديدية، الذي أطلق عليه وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اسم “خط السلام”، سيكون مخصصًا أيضًا لنقل الركاب، ولا يقتصر دوره على نقل البضائع فقط، رغم أن تدشين الخط الجديد سيفضي إلى تحسين ظروف نقل البضائع، ناهيك عن أنه سيكون أقل كلفة من استخدام الشاحنات “التي تتسبب في تهديد حياة الناس”.

     

    وأشارت إلى أنه في المقابل ستدشن إسرائيل في منطقة الجليل معبرًا تجاريًا سيكون مخصصًا لاستقبال البضائع التي تصدرها الدول الخليجية والعراق إلى العالم الخارجي عبر الموانئ الإسرائيلية.

     

    إلى ذلك، لفتت إلى أن الموانئ الإسرائيلية تقوم حاليًا بتصدير البضائع الواردة من العراق والسعودية والدول الخليجية لأوروبا عبر الشاحنات من خلال آلية “ظهر لظهر”، إذ يتم تفريغ الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع الواردة من هذه الدول على الحدود في شاحنات إسرائيلية، والتي تنقلها إلى ميناءي حيفا وأسدود.

     

    وذكرت الصحيفة أن إدارة السكك الحديدية الإسرائيلية قد شكلت بالفعل فريقًا من الاستشاريين لوضع المخطط الهندسي للمشروع، لافتةً إلى أن المشروع سيحسن مكانة إسرائيل الدولية، إذ إن خط سكة الحديد سيربط أوروبا بالشرق الأوسط.

     

    كما نقلت عن كاتس قوله إن تدشين المشروع سيمثل “إنجاز ممر يكمل الممر المائي الذي يخدم نصف شبه الجزيرة العربية”. وأضاف “هدفي أن يتم ربط كل من السعودية ودول الخليج والأردن بالموانئ الإسرائيلية، ما يحوّل إسرائيل إلى مركز نقل إقليمي، ويعزز الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير جدًا”.

     

    وأشار إلى أن المشروع سيتم تدشينه بالتعاون مع الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى، موضحاً أن المشروع سيفضي إلى تعزيز مستوى التبادل التجاري بين إسرائيل والدول الخليجية، مشددًا على أنه سيمثل “تجسيدًا لفكرة السلام الاقتصادي الإقليمي”.

  • جمال ريان: اذا كان اليهود يرفضون تسمية القدس عاصمة لإسرائيل فكيف يقبل السيسي وزعماء عرب بقرار ترامب !

    جمال ريان: اذا كان اليهود يرفضون تسمية القدس عاصمة لإسرائيل فكيف يقبل السيسي وزعماء عرب بقرار ترامب !

    نشر الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، مقطعا مصورا أظهر عدد من الصهاينة حول العالم يرفضون قرار “ترامب” إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، متسائلا ومستنكرا على خليفة هذا المقطع كيف لحكام العرب (وذكر منهم “السيسي” على خلفية التسريبات الأخيرة) أن يقبلوا بهذا القرار.

     

    ونشرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، الإسرائيلية استطلاعا للرأي أجراه معهد “سميت” يكشف أن 76% من الإسرائيليين يرفضون قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويرون أنه منحاز لتل أبيب مقابل 2% فقط قالوا إنه منحاز للفلسطينيين.

     

    ودون “ريان” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على المقطع الذي أرفقه ما نصه “.اذا كان اليهود يرفضون تسمية القدس عاصمة لليهود في العالم ، فكيف يقبل السيسي وزعماء عرب بقرار ترامب  !!! ”

     

    واعتبرت منظمة “جي ستريت”، وهي لوبي يهودي أميركي، اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل، “قراراً متهوراً” قد يؤدي إلى ازدياد التهديدات في الشرق الأوسط.

     

    وقال رئيس المنظمة جيريمي بن عامي، في بيان، بديسمبر الماضي، إن قرار إدارة ترامب “متهور لا يحقق أي منافع ملموسة ويسبب العديد من المخاطر”.

     

    وأضاف رئيس المنظمة المؤيدة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومقرها واشنطن: “الوضع النهائي للقدس بالكامل، يجب أن يُترك تقرير مصيره لمفاوضات السلام”.

     

    وأشار بن عامي، إلى أن رؤساء الولايات المتحدة المتتابعين “تجنّبوا أي خطوة يمكن أن يُنظر إليها على أنها حكم مسبق على النتائج، كما هو الحال مع الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل أو نقل السفارة الأميركية من تل أبيب”.

     

    وقال: “لنكن واضحين، (جي ستريت) تؤمن بأن القدس هي عاصمة إسرائيل، لكننا نعلن أن الطريقة الوحيدة لتأمين اعتراف دولي بهذه العاصمة وتحقيق السلام الدائم في المدينة وإسرائيل بشكل عام، هو عبر حل الدولتين، الذي تكون فيه القدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطينية مستقلة”.

     

    ولفت بن عامي إلى أن خطوة ترامب “أبعدتنا أكثر عن هذا الهدف (اتفاق السلام)، ولقد حذر مسؤولون أميركيون وإسرائيليون من أن هذا قد يؤدي إلى عنف، ليس في القدس وحدها؛ بل في الدول العربية والإسلامية، ومن المحتمل حتى ضد الدبلوماسيين الأميركيين وعناصر الجيش”.

     

    ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي.

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ عام 1948، معتبرةً “القدس عاصمةً موحدةً وأبديةً” لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

     

  • “لا تبغضوا نجمة نبينا داود”.. إعلامي كويتي: تل أبيب مدينة ساحرة أرغب بزيارتها بـ”تأشيرة” لا بالسلاح

    دخل الإعلامي الكويتي سلطان الزبني على الخط، داعيا لزيارة إسرائيل، لا فاتحا ولا محررا بل بـ”الفيزا”.

     

    وقال “الزبني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مبررا دعوته وممهدا لها: ” نلعن #إسرائيل وإسرائيل هو يعقوب نبي الله عليه السلام ونلعن دولة إسرائيل وهي أرض الأنبياء ونلعن اليهود وهم أهل كتاب وجيران الرسول وأنسابة فقد تزوج منهم صفية بنت حيي من يهود خيبر ونبغض النجمة السدادسية وهي نجمة سيدنا داؤود علية السلام ثم ندعي بعد ذلك إننا مسلمين أهل رحمة وتسامح !”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” لا تبغضوا نجمة نبينا داود عليه السلام #إسرائيل_نبي_الله “.

    وتابع “الزبني” قائلا: ” إن كان غيرنا دخل #القدس بالسلاح فنحن سندخلها بتأشيره وبكل سلام بعيداً عن الإقتتال وإراقة الدماء والدمار. #إسرائيل_نبي_الله”.

    وكان “الزبني” قد غرد سابقا بالقول: ” كأنني أرى الخليجيين يتسكعون في شوارع تل أبيب ويتسوقون من مراكزها التجارية ويجلسون في مقاهيها يرتشفون القهوة ويذهبون لمطاعمها يأكلون ألذ الوجبات الحلال من مطاعم يملكها فلسطينيين ويصلون الصلوات الخمس في القدس بأمن وأمان” .

    وأضاف: ” أريد أن أدخل إسرائيل أرض الأنبياء بالفيزا لا بالسلاح وإراقة الدماء !”.

    وأردف: ” تل أبيب تطور عمراني مذهل ومباني فاخرة وشوارع نظيفة ومرتبة حقاً إنها مدينة ساحرة”.

    وتأتي هذه الدعوة بالرغم من ان مجلس الأمة (البرلمان الكويتي)، قد لعب وما زال دوراً بارزاً في تفعيل قانون مقاطعة إسرائيل وفي رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني بشكل عام، على سبيل المثال في عام 1972، ثارت أنباء عن قيام أحمد الجارالله رئيس تحرير صحيفة السياسية بالكويت باتصالات غير مباشرة مع إسرائيل، مما أثار زوبعة في مجلس الأمة، وسط مطالب بإحالة رئيس تحرير الجريدة المذكورة إلى النيابة العامة، وفقا لما جاء في كتاب” القضايا العربية في مجلس الأمة الكويتي 1963-1976″، للدكتورة نجاة عبد القادر الجاسم.

     

    أما الخطوة الأبرز نحو مقاطعة الكيان الصهيوني، فقد تمثلت في نجاح النائب الكويتي المخضرم، أحمد السعدون، في طرد إسرائيل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتعود القصة إلى عام 1976 إذ كان السعدون رئيسا للاتحاد الكويتي لكرة القدم، وقدم باسم الاتحاد مشروع قرار بطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وقد نجح في إقناع الاتحاد الآسيوي وبمساندة قوية من ماليزيا، البلد المقرر أن ينعقد فيها المؤتمر السابع للاتحاد الآسيوي عام 1976 في طرد الكيان الصهيوني، مما اضطر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى تعديل النظام الأساسي للاتحاد حتى يتم قبول الكيان الصهيوني.

     

    المثير في الأمر هو أن التوجه نحو رفض التطبيع والإصرار على مقاطعة الكيان الصهيوني استمر حتى في ظل برلمان مقاطع من قبل المعارضة الكويتية، فعلى سبيل المثال قدم النائبان سعدون حماد العتيبي ونواف سليمان الفزيع استجواباً من خمسة محاور إلى وزير النفط السابق، هاني حسين، في شهر أغسطس/آب من العام 2013، واتهم النائبان الوزير بالاستمرار في الشراكة مع شركة “ديلك الإسرائيلية” ( DELEK GROUP)، مما إضطر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية، حسين إسماعيل، إلى التأكيد على أن الشركة بدأت دراسة الإجراءات القانونية للتخارج من الشراكة مع شركة ديلك الإسرائيلية (DELEK GROUP) وتوضيح أن الشراكة مع ديلك فرضت على شركة البترول الكويتية العالمية عن طريق شركة “ديليك” التي استحوذت على أصول وأسهم شركة “تكسيكو” في أوروبا في شهر مايو/أيار من العام 2007 مؤكداً أن شركة البترول الكويتية العالمية لم تكن لديها السبل القانونية لوقف هذه الصفقة.

     

    على أن ذلك لا يعني وجود أصوات شاذة تنادي بالتطبيع مع إسرائيل، مثل النائب نبيل الفضل الذي أعلن في يناير/كانون الثاني من العام 2015 عن نيته تقديم اقتراح بقانون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحاً أنه على علم بأن القانون مصيره الفشل، لكنه قدمه نكاية بمن هم بحسب وصفه ملكيون أكثر من الملك. وقد جاء الرد على هذه التصريحات سريعاً من النائب، فيصل الدويسان، الذي وصفها بالمطالبة السافرة بالتطبيع مع الكيان الغاصب، رافضاً هدم المكتسبات الكويتية في هذا الشأن. وعلاوةً على ذلك قدم الدويسان تعديلات على قانون مقاطعة إسرائيل رقم 21 لسنة 1964 من شأنها تغليظ العقوبات على كل من يتجاوز هذا القانون.

     

    وتعاملت المؤسسات الحكومية في الكويت” data-wpil-keyword-link=”linked”>الكويت بشكل إيجابي مع مقاطعة الكيان الصهيوني، على سبيل المثال أعلنت وزارة التجارة الكويتية أنها على وشك وقف العمل مع 50 شركة أوروبية نظراً إلى تورط هذه الشركات في نشاطات في مستوطنات يهودية، على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بالإضافة إلى التحقيق القانونيالذي فتحته وزارة التجارة والصناعة لتحديد الشركات التي تتعامل مع إسرائيل. وقد تم فتح التحقيق في العام 2014 بناء على طلب من وزارة الخارجية الكويتية. أما الخطوة الأبرز فتتمثل في إقصاء بلدية الكويت لشركة فيولا الفرنسية من عقد بقيمة 750 مليون دولار لمعالجة النفايات الصلبة نظراً لتورط فيولا في مشاريع إسرائيلية مخالفة للقانون الدولي.

  • مراسل هيئة البث الإسرائيلية: وفدٌ سعودي يزور تل أبيب هذه الأيام

    مراسل هيئة البث الإسرائيلية: وفدٌ سعودي يزور تل أبيب هذه الأيام

    كشف الصحفي ومراسل هيئة البث الإسرائيلية، شمعون آران، ونقلا عن مصادر مطلعة بأن وفدا سعوديا يزور إسرائيل هذه الأيام.

     

    وقال “آران” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر اسرائيلية تكشف النقاب عن أن- وفدا من #السعودية يزور #اسرائيل هذه الأيام. لم تتوفر المزيد من المعلومات. (لم يؤكد الخبر من أي جهة مسؤولة/رسمية)”.

    https://twitter.com/simonarann/status/945768345852416000

     

    واضاف في تدوينة اخرى:” مصادر اسرائيلية اضافية تؤكد ان- وفدا من ثلاثة اشخاص وشخصية سعودية ترافقهم، في زيارة الى تل ابيب”.

     

    ولم يكن غريباً للمراقبين السياسيين والباحثين التاريخيين تأكيد مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى لوكالة “فرانس برس” أن الأمير السعودي، الذي زار تل أبيب قبل عدة شهور، هو ولي العهد، محمد بن سلمان، خصوصاً في ظل الخطوات الأخيرة المتسارعة لمحور الرياض – أبو ظبي نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    بيد أن الزيارة لم تمثل التنسيق الأول والوحيد بين الرياض وتل أبيب، إذ يحظى البلدان بتاريخ طويل ومشترك من التعاون السري في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

     

    وبعد سيطرة الملك الراحل عبد العزيز على كامل أراضي الجزيرة العربية عدا الشريط الساحلي، أحجم بأوامر بريطانية من القائد العسكري، غلوب باشا، عن المضي نحو الأردن وفلسطين، حيث كانت تستعر حرب طاحنة بين عصابات الهاغانا الإسرائيلية والفلسطينيين، كما اختار عبد العزيز التنازل عن المطالبة بكافة الجزر التي تقع على خليج العقبة تجنباً للمواجهة مع إسرائيل، حيث انشغلت السعودية ببناء دولتها الوليدة عن مواجهة إسرائيل أو حتى عن التعاون معها.

     

    لكن الثورة التي قادها الضباط الأحرار في مصر ضد الملك فاروق في عام 1952 خلقت عدواً مشتركاً جديداً بين البلدين، وهو جمال عبد الناصر الذي كان يحلم بإنهاء الملكية في السعودية بعد إنهائها في مصر ثم العراق ومن قبلهما سورية، لكن هذا التعاون تأخر إلى عام 1962 حينما قام عدد من ضباط الجيش اليمني بثورة ضد الحكم الملكي، حيث دعم عبد الناصر هذه الثورة وأرسل 70 ألف جندي مصري للقتال بجانب جيشها.

     

    وعلى الجانب المقابل، دعم السعوديون قوات القبائل الموالية للملك خفيةً وكان لا بد من الاستعانة بخدمات سلاح الجيش الإسرائيلي المتطور حينها، حيث قام سرب الطيران الدولي الإسرائيلي رقم 120 بقيادة الطيار أرييه عوز بأكثر من 14 رحلة مروراً بالأراضي السعودية وبالتنسيق مع السلطات السعودية التي تولى مهمتها رئيس الاستخبارات آنذاك وصهر الملك فيصل، كمال أدهم.

     

    وعاد التنسيق بين البلدين اللذين لا يتمتعان بأي علاقات على المستوى الرسمي آنذاك مرة أخرى بعد انتصار الثورة الإيرانية بقيادة الخميني، وظهور مصطلح “تصدير الثورة”، والذي كان يهدف من خلاله إلى تهديد أمن الساحل الخليجي العربي.

     

    لكن عمليات التنسيق بقيت محدودة في مناطق الصراع في لبنان وفلسطين والعراق، وبمعرفة أميركية آنذاك، حتى الغزو العراقي للكويت، حيث عمل السعوديون على إقناع إسرائيل والاجتماع مع مسؤوليها في نيويورك للالتزام بعدم الرد على ضربات الرئيس الراحل صدام حسين إلى حين تحرير الكويت.

     

    تنامت بعدها العلاقات التجارية “الخفيّة” بين رجال الأعمال السعوديين والمقربين من الأسرة الحاكمة وإسرائيل، كما غضّت السعودية الطرف حينها عن بعض المنتجات الإسرائيلية التي دخلت إليها بسبب حاجتها الاقتصادية لها.

     

    وبعد عملية تفجير برجيّ مانهاتن في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 وجد السعوديون أنفسهم بحاجة إلى التنسيق مع إسرائيل مرة أخرى، حيث تولى السفير السعودي في أميركا آنذاك، الأمير بندر بن سلطان، مهمة التنسيق وربط الأجهزة الأمنية السعودية بالإسرائيلية والأميركية لمواجهة تنظيم “القاعدة” والجماعات المدعومة من إيران في المنطقة الشرقية للبلاد الغنية بالنفط.

     

    ووصلت العلاقات السعودية الإسرائيلية بتنسيق من بن سلطان ذروتها عقب التنسيق الأمني للتعامل مع الملف الإيراني مع رئيس الموساد مئير داغان، لكن هذا التنسيق تعرض لهزّة بوصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى ثورات الربيع العربي وإقالة داغان من منصبه في الموساد.

     

    وبعد انتهاء الجولة الأولى من ثورات الربيع العربي، وبدء ما سمي بـ”الثورة المضادة” في مصر، والتي انتهت بالانقلاب على نظام الرئيس المعزول، محمد مرسي، تقاطعت الطرق الإسرائيلية – السعودية من جديد بالتنسيق حول تحسين صورة الانقلاب وسط دوائر صناعة القرار في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.

     

    لكن الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، والذي رافقه صعود محمد بن سلمان، نجل العاهل السعودي بتعيينه ولياً للعهد، حتّم تسريع العلاقات بين البلدين بدعوى مواجهة عدو مشترك يتمثل في إيران، حيث التقى اللواء المتقاعد، أنور عشقي، المستشار السابق لرئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان، عددا من المسؤولين الإسرائيليين المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعلى رأسهم المدير العام لوزارة الشؤون الخارجية الإسرائيلية، دور غولد. ولم تكن لقاءات عشقي الأولى من نوعها.

     

    وأسس محمد بن سلمان جماعة ضغط سعودية في أميركا سميت باسم “سابراك” برئاسة أحد الصحافيين المقربين منه، ويدعى سلمان الأنصاري، والذي نشر على الفور مقالة في صحيفة “ذا هيل” الأميركية قال فيها، إن وجود إيران كعدو مشترك يحتّم على إسرائيل والسعودية أن تعجلا بتطبيع العلاقات، وتأسيس رابطة متينة وقوية بينهما، مؤكداً استعداد ولي العهد شخصياً لإقامة علاقات دائمة مع إسرائيل.

     

    ولم يكتف اللوبي السعودي في واشنطن بمغازلة إسرائيل والتقرب منها علناً، بل دعا إلى تنظيم ندوات تنسيقية وأمنية بين البلدين، مما يوحي بأن هدف تأسيس جماعة الضغط هذه كان افتتاح قناة تواصل رسمية بين الطرفين في واشنطن، دون التعرض لضغوط شعبية.

  • الصهاينة يتساءلون: لماذا أخفى الموقع السعودي دعوة الوزير الإسرائيلي لإبن سلمان  لزيارة القدس

    الصهاينة يتساءلون: لماذا أخفى الموقع السعودي دعوة الوزير الإسرائيلي لإبن سلمان  لزيارة القدس

    أثارت الدعوة التي أطلقها وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتس, لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة القدس, جدلاً واسعاً في الأوساط العربية, ففي الوقت الذي أطلق فيه الوزير الاسرائيلي الدعوة علنية أخفى موقع إيلاف السعودي الذي أجرى المقابلة “الدعوة” وحرف الخبر.

     

    وتحت عنوان ” أين اختفت الدعوة لبن سلمان؟ “, كتب موقع “المصدر” الاسرائيلي الموجه تقريرا تحدث فيه عما جرى خلال المقابلة والمصداقة عليها من قبل الجهات الاسرائيلية المختصة.

     

    وكتب الموقع الاسرائيلي أن موقع “إيلاف” السعودي، نشر الأربعاء، حوارا حصريا مع وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هو الأول في تاريخ العلاقات بين الدولتين، تحدث فيه عن التطورات السياسية الأخيرة، وأبرزها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وعن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد إيران في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان، وعملية السلام مع الفلسطينيين. !

     

    وفي حين جاء العنوان على موقع إيلاف “- كما ذكر الموقع الاسرائيلي- وزير الاستخبارات الاسرائيلي: نستطيع إعادة لبنان للعصر الحجري”، سلّط الإعلام الإسرائيلي على الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لزيارة إسرائيل، عبر الموقع السعودي، والملفت أن الموقع السعودي لم يذكر هذه الدعوة أبدّا. !

     

    وقال ديوان الوزير الإسرائيلي في تطرقه إلى الاختلاف بين النص الإسرائيلي والنص السعودي “أرسل الموقع السعودي لنا نسخة للمقابلة ذكرت دعوة الوزير الإسرائيلي لولي العهد السعودي، فقمنا بالمصادقة عليها، وعمّمنا بالتالي رسالة للإعلام الإسرائيلي عن المقابلة، مبرزين دعوة الوزير لجانب السعودي، لكن رأينا بعدها أن الموقع قرّر نشر عنوان مغاير وحذف الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد”.

  • “انقطع الشك باليقين” وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوجه دعوة رسمية لـ “ابن سلمان” لزيارة إسرائيل!

    “انقطع الشك باليقين” وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوجه دعوة رسمية لـ “ابن سلمان” لزيارة إسرائيل!

    تأكيدا لما تم تداوله خلال الفترة الأخيرة حول هرولة السعودية للتقارب والتطبيع مع إسرائيل وزيارة “ابن سلمان” السرية لتل أبيب، ذكرت جريدة “هارتس” واسعة الانتشار في إسرائيل اليوم، أن وزير الاستخبارات الاسرائيلي “يسرائيل كاتس،” وجه دعوة رسمية إلى ولي العهد السعودي لزيارة اسرائيل.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “كاتس” وجه الدعوة ذاتها أيضا لصحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية التي يرأس تحريرها ويملكها الصحفي السعودي عثمان العمير المقرب من “ابن سلمان”.

     

    ونقلت الصحيفة عن وزير الاستخبارات الاسرائيلي، قوله إن السعودية “قائدة العالم العربي”، مبيناً  أن المملكة يجب أن تكون الراعي لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

     

    وتابع:  “على اسرائيل أن تكون سعيدة بأن تكون السعودية طرفاً في أي مفاوضات”.

     

    في زمن العجب.. صحيفة “إيلاف” السعودية تنشر مقالات للمتحدث باسم جيش الاحتلال

    لم يكتفي النظام السعودي بالتحالف مع إسرائيل (سرا)، وزيارة ولي العهد لتل أبيب وتوجيه إعلام المملكة لتجاهل قضية فلسطين والقدس، بل وصل به الفجور إلى نشر مقال للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي تصدر صحيفة “إيلاف” السعودية المملوكة للإعلامي “عثمان العمير” المقرب من الديوان الملكي، حيث هاجم “أدرعي” المقاومة الفلسطينية ووصفها بـ”الإرهاب”.

     

    تحريض علني ضد المقاومة الفلسطينية

    وفي إثبات جديد بأن “ابن سلمان” أصبح الحليف الأقوى والصديق المقرب للكيان المحتل في المنطقة، فتحت صحيفة “إيلاف” التي تدار مباشرة من قبل ولي العهد عبر “عثمان العمير” صفحاتها لأفيخاي أدرعي ليحرض ضد حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس) والمقاومة الفلسطينية وأنفاقها في قطاع غزة وذلك في مقال مشترك مع الكاتب الكردي العراقي مهدي مجيد عبد الله.

     

    وجاء المقال بعنوان ” حماس… ثلاثون عامًا”، وذلك بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاقة حماس والتي توافق غدا 14 ديسمبر.

     

    واستعرض المقال سيرة تاريخية لحماس، مدعيا أنها منذ نشأتها “لم تعبر عن مطالب الفلسطينيين بل كانت بندقية حرب تستعملها إيران تارة وجهات أخرى تارة أخرى”.

     

    وبحسب “أفيخاي” وعبد الله أن حماس “على الأغلب تقودها مصالحها الضيقة لتحقيق مآربها غير المشروعة، وهي لا تشكّل خطرًا على الفلسطينيين ودولة إسرائيل فحسب بل تجاوزته إلى دول الجوار، الأمر الّذي دفع بعض هذه الدول أن تصدر قرارًا باعتبارها حركة ارهابية أو جماعة محظورة”، على ادعائهما.

     

    وزعما أن حماس لم تقدم شيئا للفلسطينيين “سوى التخلف والجهل والفقر وتضييع مستقبل الشباب وزرع الكراهية والحقد داخلهم”.

     

    وادعى أفيخاي وعبد الله أن حماس استخدمت المساعدات والتبرعات التي قدمت لقطاع غزة في بناء مدينة أنفاق كاملة تحت الأرض بعضها “يخترق السيادة الإسرائيلية وتهدد بتصعيد عسكري آخر إذا استخدمتها”.

     

    وأشارا إلى تقارير أمنية عسكرية إسرائيلية بأن حماس استثمرت نحو 150 مليون دولار منذ انتهاء حرب 2014 في حفر الأنفاق إضافة إلى العشرات من عناصرها الذين ارتقوا خلال حفر هذه الأنفاق.

     

    وقالا إن “تكلفة كل نفق تبلغ 3 مليون دولار، وهذا يعني انها كانت قادرة على بناء 86 منزلًا أو 7 مساجد أو 6 مدارس و19 عيادة طبية بهذا المبلغ الطائل”.

     

    وقدم أفيخاي وعبد الله تقديرا مزعوما لحجم الأموال التي أنفقتها حماس منذ عام 2004، زاعمين أن هذه المبالغ التي أنفقت تكفي لبناء 300 مدرسة و4 جامعات، و100 مشفى مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية و12 حديقة.

     

    نفس الصحيفة المقربة من “ابن سلمان” أجرت حوارا مع رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي

    يذكر أنّه في سابقة هي الأولى من نوعها وتأكيدا لما تم تداوله خلال الفترة الأخيرة حول هرولة السعودية للتقارب والتطبيع مع اسرائيل، أجرى موقع صحيفة “إيلاف” السعودي قبل نحو شهر ولأول مرة حوارا مع رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال “جادي آيزنكوت” هاجم فيها المقاومة الفلسطينية، وقوى المقاومة في المنطقة.

     

    وقالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية حينها، إن مقابلة رئيس هيئة الإركان الإسرائيلي, غادي إيزنكوت، مع صحيفة “إيلاف” السعودية التي تصدر من لندن، تمت بموافقة القيادات العليا في “إسرائيل”، وبمبادرة من الصحيفة السعودية.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة قولها، إن تصريحات “إيزنكوت” بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع السعودية لم تكن مفاجئة، وإن الموقع تحول في السنوات العشر الأخيرة لقناة تواصل بين الخليج وإسرائيل.

     

    وتابعت الصحيفة أن القيادة الإسرائيلية استخدمت “إيلاف” أكثر من مرة لتوصيل المواقف الإسرائيلية حول مختلف القضايا في المنطقة، وكلها بمبادرة من الصحيفة وليس من إسرائيل.

     

    وصحيفة “إيلاف” التي تتخذ من لندن مقراً لها، هي واحدة من أقدم وأشهر المواقع الإلكترونية السعودية على الإنترنت، أما مؤسس الموقع ورئيس تحريره فهو الصحفي السعودي المعروف عثمان العمير، الذي يُعتبر أحد المقربين من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    وقال إيزنكوت في المقابلة: “نحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة إيران”.

     

    ورداً على سؤال عن حصول مشاركة معلومات مع السعودية في الفترة الأخيرة، قال: “نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات إذا اقتضى الأمر. هناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا”.

     

    وأكد مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي مضمون المقابلة، مشيراً إلى أنها الأولى من نوعها لرئيس أركان خلال وجوده في سدة المسؤولية مع وسيلة إعلام عربية.

     

    “ابن سلمان” أصدر تعليمات مشددة لجميع وسائل الإعلام بتجاهل قضية “القدس” وعدم التطرق لقرار ترامب الأخير

    وكشفت مصادر سعودية مطلعة، أن الديوان الملكي السعودي، أصدر تعليمات مشددة لجميع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها قبل أيام، تقضي بعدم التركيز على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن القدس عاصمة لإسرائيل، والتركيز على برامج أخرى غير سياسية.

     

    وأكد المصدر بأن التعليمات تضمنت توجيها آخر يقضي بتركيز الهجوم على إيران ودول إقليمية أخرى مثل تركيا، بهدف تحويل الأنظار عن تقصير المملكة في قضية القدس.

     

    والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

     

    واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

     

    وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

     

    ويسعى المغردون المحسوبون على السلطة، بإيعاز من المسؤول عن حملاتهم الإعلامية في الديوان، النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية أو حتى توجيه انتقادات مبطنة للمتخاذلين في الدفاع عنها.

     

    كتائب النظام الإلكترونية التي يشرف عليها (دليم) تسعى لإشعال الفتنة بين الشعبين السعودي والفلسطيني

    ورغم تأكيد غالبية الشعب السعودي على تأييدهم الكلي والشامل للقضية الفلسطينية، إلا أن كتائب النظام الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع إسرائيل والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

     

    وقبل أيام وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” تزامنا مع قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات المملكة.

     

    ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.

     

    يأتي ذلك في وقت اتّخذت فيه المملكة خطواتٍ كبيرة نحو التطبيع مع إسرائيل تمثلت في إجراء لقاء صحافي مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي والسماح للاعبي الشنطرج بالتواجد في الرياض أواخر الشهر الحالي، إضافة إلى زيارة محمد بن سلمان غير المعلنة إلى إسرائيل قبل شهرين بحسب ما ذكرت صحف إسرائيلية.

  • قرار “ترامب” بإسرائيلية #القدس يثير غضب ولي العهد الأردني السابق ويصفه بـ”الأهوج”

    قرار “ترامب” بإسرائيلية #القدس يثير غضب ولي العهد الأردني السابق ويصفه بـ”الأهوج”

    أثار قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس واعترافه بها عاصمة لدولة إسرائيل غضب ولي العهد الاردني السابق، الامير حمزة بن الحسين، الذي وصف القرار بالاهوج.

     

    وقال “أبن الحسين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” بعد صمت سياسي طويل: ” القدس مفتاح السلام العادل والاستقرار في المنطقة و قرار ترامب الاهوج يخالف الشرعية الدولية و يمس الكرامة العربية والاسلامية و يسلب الآمال في التوصل الى حل عادل شامل للقضية الفلسطينية #القدس”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن  مساء الأربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، موجها بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

     

    وقال في كلمة له، إن إصدار القرار تأخر كثيرا، لافتا إلى أن “القرار يصب في مصلحة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

     

    وكان “ترامب” قد وعد خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر «مرتبط فقط بالتوقيت».

     

    ويصر الفلسطينيون، على أن أي حل نهائي مع (إسرائيل) يجب أن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

     

    وحذرت دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.

     

    واحتلت (إسرائيل)، القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى دولتهم، وتوحيدها مع الجزء الغربي معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية لها”، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.