الوسم: تونس

  • رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

    رجل يهودي يرتدي “الكيباه” ظهر يتجوّل في شوارع دمشق وبغداد والقاهرة، يصوّر المعالم الدينية ويقدّم نفسه كسائح بسيط. لكن خلف هذا الوجه الهادئ يقف آفي جولد، إسرائيلي متديّن يتنقّل بحرّية في دول تعتبرها تل أبيب “معادية”، مروّجًا عبر حساباته لصورة “إنسانية” عن جيش الاحتلال ومنكرًا المجاعة في غزة.

    في دمشق، تحدّث جولد عن “البوظة الشامية” وزعم أنه جاء ليسلّم “الشوفار” ليهودي سوري، ثم ظهر في بغداد يؤدّي صلواته داخل ضريح النبي حزقيال قبل أن يُلاحَق من جهات موالية لإيران. وبحسب مجلة N12، فإن جولد (32 عامًا) زار أكثر من 120 دولة، منها تونس ومصر وإيران وأفغانستان، ودخل بعضها متنكرًا بزي عربي مدّعيًا أنه سائح أمريكي.

    رحلاته المثيرة تثير أسئلة متزايدة: هل هو مجرّد رحّالة غريب الأطوار، أم أداة اختراق ناعمة تُلمّع وجه الاحتلال وتزرع روايته في العقول عبر قصص “إنسانية” مصمّمة بعناية؟

  • سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    سامي حامدي.. صوتٌ تونسي اعتقلته واشنطن والتهمة “غزة”!

    في بلادٍ ترفع شعارات الحرية وتُدرّس “الديمقراطية”، يُعتقل الصحفي البريطاني من أصولٍ تونسية سامي حامدي لمجرّد أنه قال الحقيقة، لم يرفع سلاحًا، لم يُحرّض، كل ما فعله أنه واجه واشنطن بمرآتها القبيحة حين أدان دعمها للمجازر الإسرائيلية في غزة.
    لكن في أمريكا، من يفضح القاتل يُعامل كمتّهم، ومن يصمت يُكافأ بشهادة “الحياد المهني”.

    في مطار سان فرانسيسكو، أوقفته سلطات الهجرة، ألغت تأشيرته وتستعد لترحيله، ذنبُه أنه قال “فلسطين” بصوتٍ مرتفع، وكأنّ النطق بها صار تهمة في بلاد “الحرية”، هكذا تتهاوى الشعارات أمام أول اختبارٍ للضمير، حين يُقمع الصحفي لأنّ قلمه اخترق الرواية الأمريكية بدل أن يخدمها.

    سامي حامدي لم يُهزم، فالكلمة التي قالها صارت سلاحًا، صوته فضح نفاق نظامٍ يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يطارد من يدافع عنهم، وحين تُسجن الحقيقة ويُنفى أصحابها، عندها فقط تسقط أسطورة الحرية الأمريكية وتظهر حقيقتها العارية: حريةٌ تُمنح… لمن يصمت.

  • قابس تختنق.. والدّولة تتفرّج وتطلق الغاز

    قابس تختنق.. والدّولة تتفرّج وتطلق الغاز

    في قابس، الهواء لم يعد يُتنفّس… بل يُقاوَم. المدينة التي كانت يوماً واحة خضراء على المتوسط، تحوّلت إلى مختبر مفتوح للموت البطيء بعد أكثر من خمسين عاماً من التلوث الناتج عن المجمع الكيميائي وصمتٍ رسمي طال أمده.

    في شطّ السلام، يختنق التلاميذ داخل فصولهم، وأطفالٌ يبحثون عن نفسٍ نقيّ فيجدون غازاتٍ سامة، فيما تبكي أمهات أبناءهن بلا تقارير ولا إجابات.

    الحكومة وعدت منذ 2017 بتفكيك الوحدات الملوّثة، لكن المشروع تجمّد تحت طاولة المصالح الصناعية.

    اليوم، قابس ليست مدينةً عادية، بل ضحية وطنية لهواءٍ مشبع بالكبريت والأمونياك وثاني أكسيد الكربون، وسماءٍ رمادية لا تعرف الصفاء.

    الأهالي خرجوا يهتفون: «نحبّوا نتنفّسوا»، لكنهم تلقّوا قنابل الغاز بدل الأوكسجين.

    قابس لم تعد قضية محلية، بل مرآة لدولةٍ تضع الربح فوق الحياة.
    ومن قلب الواحة المختنقة، يعلو النداء الأخير:
    أنقذوا قابس… قبل أن تلفظ آخر أنفاسها.

  • أنقذوا قابس.. كم تلميذاً يجب أن يسقط لتتحرك الدولة؟

    أنقذوا قابس.. كم تلميذاً يجب أن يسقط لتتحرك الدولة؟

    في مدينة قابس جنوبي تونس، لم يعد الصباح يحمل نسيم البحر، بل هواءً ملوّثًا يخنق الأنفاس.
    في منطقة شطّ السلام، اختنق نحو عشرين تلميذًا داخل فصولهم نتيجة انبعاثات غازية، في تكرار لحوادث مشابهة أصابت عشرات الأطفال خلال أسابيع.

    الأنظار تتجه مجددًا نحو المجمّع الكيميائي، الذي ينتج أكثر من 57% من حمض الفسفور في تونس، ويتهمه السكان بأنه مصدر التلوث الذي حوّل المدينة إلى “منطقة خطر” بيئي دائم.

    الأهالي خرجوا إلى الشوارع هاتفين: “أنقذوا قابس!”، مطالبين فقط بحقهم في هواء نظيف، بينما يواصل المسؤولون صمتهم المطبق.

    في مدينة تختنق كل يوم، يبقى السؤال: كم حالة اختناق يجب أن تحدث لتتحرك الدولة؟

    وكم تلميذًا يجب أن يسقط، قبل أن تُغلق المصانع أو تُنقل بعيدًا عن الأحياء؟

  • منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    منشورات على فيسبوك تقود مواطناً تونسياً إلى حكم بالإعدام

    أثارت قضية المواطن التونسي صابر شوشان (56 عاماً)، وهو عامل يومي وأب لثلاثة أطفال، جدلاً واسعاً بعد صدور حكم بالإعدام بحقه على خلفية منشورات نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك تنتقد رئيس الدولة.

    وبحسب ما أكدت هيئة الدفاع، فإن ملف القضية “انبنى فقط على تدوينات فيسبوكية”، حيث وُجّهت لشوشان عدة تهم من بينها “إتيان أمر موحش تجاه الرئيس، محاولة تبديل هيئة الدولة، ونشر أخبار زائفة”.

    المحامون شددوا على أن التدوينات لا تحمل أي صبغة إرهابية ولا تشكل خطراً حقيقياً، معتبرين أن الحكم سابقة خطيرة في تاريخ القضاء التونسي بعد الثورة. وقد باشرت هيئة الدفاع إجراءات استئناف الحكم.

    الحكم أثار موجة واسعة من الاستنكار والغضب في الشارع التونسي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون مؤشراً على تضييق غير مسبوق على حرية التعبير.

    ويرى مراقبون أن القضية تعكس تحوّلاً خطيراً في المشهد الحقوقي بالبلاد، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل حرية التعبير في تونس، وهل تعود البلاد إلى زمن الخوف والرقابة وتكميم الأفواه؟

  • ترحيل قادة حماس إلى تونس؟ خطة مثيرة للجدل تُطبخ في الخفاء

    ترحيل قادة حماس إلى تونس؟ خطة مثيرة للجدل تُطبخ في الخفاء

    تشير تقارير إلى تحركات تجري في الكواليس بين عدة أطراف دولية، على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، لبحث “ترحيل طوعي” لقيادات حركة حماس من غزة إلى تونس، في خطوة تعيد إلى الأذهان سيناريو ترحيل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس في الثمانينات.

    وبحسب مصادر مطّلعة، فإن المقترح يُقدَّم على أنه حل “إنساني” يهدف إلى خفض التصعيد في غزة، لكن مراقبين يحذرون من أنه قد يكون مجرد إعادة تدوير للصراع، عبر إفراغ القطاع من قادته السياسيين والعسكريين.

    الخطة، التي يقال إنها تتم بدعم أو غضّ طرف من أطراف إقليمية مثل إيران، تُطرح في توقيت حساس تشهده القضية الفلسطينية، وسط تدهور إنساني غير مسبوق في غزة، وضغوط دولية متزايدة لتهدئة الجبهة الجنوبية لإسرائيل.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: هل تتحول تونس، التي لطالما احتضنت القضية الفلسطينية، إلى مقر جديد لقيادات مطاردة؟ وهل سيكون لهذا التحول أثر على مسار المقاومة ومستقبل القضية؟

    في خضم هذه الترتيبات، يبدو أن الشعب الفلسطيني، مرة أخرى، يُترك في قلب معركة الصفقات، فيما تستمر معاناته اليومية بعيدًا عن حسابات الكبار.

  • المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    المسيّرات تستهدف سفن “أسطول الصمود” في المياه التونسية

    في تصعيد خطير، تعرّضت سفينتان من “أسطول الصمود العالمي” لهجوم يُشتبه في تنفيذه بواسطة طائرات مسيّرة، بينما كانتا ترسوان في المياه الإقليمية التونسية، استعدادًا للإبحار نحو قطاع غزة المحاصر.

    كاميرات المراقبة وثّقت لحظة استهداف سفينة “ألما”، وهي إحدى السفن المشاركة في الأسطول القادم من إسبانيا، بعد يومين فقط من قصف مماثل طال سفينة “العائلة”. هذه الهجمات المتكرّرة أثارت شكوك المنظمين بوقوف الكيان الصهيوني وراءها، رغم نفي السلطات التونسية وعدم تبنّي الاحتلال المسؤولية.

    ويُنظر إلى هذه الضربات على أنها محاولة لترهيب أكثر من 100 ناشط من 45 دولة، عازمين على كسر الحصار المفروض على غزة منذ أشهر. في المقابل، يرى البعض أن الرسالة قد تكون موجّهة لتونس نفسها، التي احتضنت انطلاق الأسطول، وربما للرئيس قيس سعيّد، خاصة أن موقع الاستهداف لا يبعد كثيرًا عن القصر الرئاسي في قرطاج.

    ورغم التهديدات، أكد المنظمون أن “أسطول الصمود” سينطلق في موعده، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن مهمّتهم الإنسانية والرمزية تجاه غزة.

  • ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    ابن سلمان على خطّ تونس: هل تُعرقل الرياض أسطول الصمود إلى غزة؟

    في توقيت لا يخلو من الدلالة، حطّ وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الرحال في تونس، بينما تسير الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق “أسطول الصمود” من السواحل التونسية نحو قطاع غزة، في محاولة رمزية لكسر الحصار المفروض منذ سنوات.

    الزيارة التي وُصفت رسميًا بأنها “للتشاور وتعزيز العلاقات الثنائية”، تطرح أكثر من علامة استفهام في الشارع التونسي والعربي، خصوصًا وأنها تأتي في ظل تعبئة شعبية وتنسيق دولي لدعم القضية الفلسطينية عبر هذا التحرك البحري.

    فهل جاءت السعودية للتنسيق أم للعرقلة؟
    وهل تسعى الرياض، التي يُنظر إلى سياستها الخارجية على أنها تتحرك ضمن رؤية ولي العهد محمد بن سلمان، إلى فرملة الأسطول قبل أن يغادر الموانئ التونسية؟

    التحرك السعودي، حتى وإن بدا دبلوماسيًا، يضع تونس أمام اختبار حقيقي: بين علاقاتها الرسمية مع الرياض، وضغط الشارع المتعاطف مع غزة، والذي يرى في الأسطول خطوة رمزية مهمة لكسر الحصار.

    الساعات القادمة قد تحمل أجوبة أكثر وضوحًا، لكن الواضح أن المتوسط لم يعد فقط مسرحًا للعبور، بل ساحة لصراع الإرادات.

  • الشهادات العليا في تونس.. غضب يتجدّد والبطالة تُفاقم الأزمة

    الشهادات العليا في تونس.. غضب يتجدّد والبطالة تُفاقم الأزمة

    عاد مشهد الاحتجاجات في تونس إلى الواجهة، وهذه المرة بأصوات أصحاب الشهادات العليا الذين خرجوا في “يوم غضب” جديد مطالبين بحق بسيط: العمل.

    رغم مرور أكثر من عقد على ثورة 2011 التي رفعت شعار “شغل، حرية، كرامة وطنية”، لا يزال آلاف الجامعيين في مواجهة بطالة طاحنة وسياسات وُصفت بالتسويف والإقصاء.

    ورغم سنّ قانون 38 لسنة 2020 الذي نصّ على الانتداب الاستثنائي لهذه الفئة، إلا أن تنفيذه بقي معطّلاً، وسط اتهامات للسلطة بالتنصّل من التزاماتها.

    أكثر من 30 ألف خريج جامعي تجاوزت بطالتهم 10 سنوات، باتوا يرون في صمت الدولة تهديدًا لحقوقهم وكرامتهم، بينما يتعرض بعضهم للتضييق والقمع خلال التحركات الاحتجاجية.

    الرئيس قيس سعيّد، الذي وعد في السابق بإعلاء الكرامة والعدالة الاجتماعية، يجد نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي: إما الاستجابة لمطالب العاطلين بإجراءات فعلية، أو الاستمرار في تجاهل قد يُفضي إلى انفجار اجتماعي وشيك.

  • مقتل تونسي في مرسيليا يشعل أزمة دبلوماسية بين تونس وباريس

    مقتل تونسي في مرسيليا يشعل أزمة دبلوماسية بين تونس وباريس

    تحولت حادثة مقتل المواطن التونسي عبد القادر ذيبي برصاص الشرطة الفرنسية في مدينة مرسيليا، يوم 2 سبتمبر 2025، إلى أزمة دبلوماسية حادة بين تونس وفرنسا. وتؤكد مصادر إعلامية أن الضحية قُتل في ظروف غامضة، وسط اتهامات فرنسية له بـ”التهديد الإرهابي”، في حين تُظهر مقاطع فيديو أنه كان في وضعية دفاع عن النفس.

    السلطات التونسية سارعت إلى استدعاء القائم بالأعمال الفرنسي بتونس، مُوجهة احتجاجًا رسميًا وصف بـ”الشديد اللهجة”، ومعتبرة أن ما جرى “جريمة قتل غير مبررة”، مطالبة بفتح تحقيق فوري وتحديد المسؤوليات.

    الرئيس قيس سعيد أصدر تعليمات مباشرة لوزارة الخارجية بالتحرك العاجل، ومتابعة مجريات التحقيق، إضافة إلى تسريع إجراءات نقل جثمان الفقيد إلى تونس، في خطوة تعكس تمسك الدولة بحقوق مواطنيها في الخارج.

    الواقعة جاءت عشية قمة مرتقبة بين الرئيس قيس سعيد ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون في الجزائر، ما يضفي على اللقاء أبعادًا سياسية إضافية، ويطرح تساؤلات حول تداعيات الحدث على توازنات إقليمية حساسة.

    هل هي حادثة فردية؟ أم بداية أزمة مفتوحة بين تونس وباريس؟ الإجابة قد تحملها قمة الجزائر.