الوسم: جرائم حرب
-

القضاء السويسري يتخلّى عن ملاحقة جنرال جزائري بارز
تخلى القضاء السويسري عن ملاحقة وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار بتهمة ارتكاب جريمة بحق الإسلاميين أثناء فترة أحداث العنف في تسعينات القرن الماضي، بحسب مصدر رسمي في جنيف.وقالت نيابة الاتحاد السويسري في بيان، إنها لم تتمكن من إثبات أن المواجهات المسلحة بين 1992 و1999 في الجزائر كانت “نزاعا مسلحا” وبالتالي لا يمكن أن تطبق عليها اتفاقيات جنيف.وأضاف البيان “أن شروط تطبيق اتفاقيات جنيف لم تتوفر وبالتالي لم يعد الأمر من صلاحيات السلطات السويسرية، وأمرت النيابة بحفظ القضية في 4 كانون الثاني/يناير 2017”.وكان قد تم توقيف الجنرال نزار البالغ حاليا من العمر 79 عاما، لدى مروره من جنيف في تشرين الاول 2011 لاستجوابه من النيابة السويسرية، إثر شكوى تقدمت بها منظمة تريل إنترناشونال التي تناهض الإفلات من العقاب في جرائم الحرب، وضحايا التعذيب.وتقدم الجنرال نزار بطعن في 2012 بشان صلاحية القضاء السويسري للنظر في القضية، لكن في تشرين الثاني/أكتوبر من العام ذاته رفضت المحكمة الاتحادية السويسرية طعنه.وأفرج عنه لاحقا وغادر سويسرا لكن النيابة العامة قررت فتح تحقيق جنائي في جرائم حرب، وأخرى ضد الإنسانية ارتكبت في الجزائر أثناء التسعينات.واعتبرت منظمة تريل في بيان أن قرار حفظ القضية “غير مفهوم”، وأعلنت دعمها للطعن الذي تقدمت به الأطراف المدنية أمام المحكمة الجنائية الاتحادية. -

الحقوقي الجزائري أنور مالك: ما يجري في “حلب” أسوأ بكثير مما جرى في “غروزني” “فيديو”
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو للقاء مع الباحث والحقوقي الجزائري، أنور مالك، أجرته معه قناة “الآن” اللبنانية، اعتبر فيه أن ما تقوم به قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية وروسيا في مدينة “حلب” هو بمثابة “محرقة”.
وأكد مالك في حديثه على وجوب دعم ثوار حلب حتى لا تسقط، مؤكدا ان سقوطها في يد روسيا أو النظام يعني الكثير من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لتركيا ودول أخرى.
واعتبر مالك أن ما يجري في حلب أسوأ بكثير مما يحدث في مناطق أخرى من العالم، واصفا ما يحدث يمثل ” وصمة عار” على جبين المجتمع الدولي الذي ما زال يتباكى على غروزني.
وأشار مالك، إلى أن ما يجري في حلب جرائم حرب تحدث في وضح النهار، مشددًا على أن سوريا تشهد خلافا للصراع بين النظام والثوار تصارع أجندات دولية أخرى بحثا عن مصالحها.
-

السيسي والأسد في وضع سيئ رغم فوز “ترامب” ومفاجئات غير سارة تنتظرهما في قادم الأيام
اليميني المتطرف دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، هكذا اختار الأمريكيون أن تكون نتيجة الإنتخابات الرئاسية الثامنة والخمسين في تاريخهم مفاجئة وصادمة لكل العالم.
دونالد ترامب الجمهوري الصريح الذي جعل العالم بأسره يترقب نتيجة الانتخابات حتى ساعات الفجر الأولى، لم يكن مرشحا عاديا في هذه الانتخابات المجنونة، كما أنه لن يكون رئيسا عاديا للولايات المتحدة التي يعلم هو قبل غيره أنها في أسوأ حالاتها منذ سنوات بسبب سياسة “إشعال الفتن المرتدة” التي انتهجها كل من جورج بوش الإبن وباراك أوباما.
رئيس النظام السوري بشار الأسد، أحد أبرز مجرمي الحرب في تاريخنا المعاصر، بالإضافة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بلا شك هما الآن أبرز منتشيان في المنطقة العربية المشتعلة بفوز صديقهم الإفتراضي الذي وعدهم في الخفاء بوعود كاذبة لا يمكن له أن يحققها طال الزمن أو قصر.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سبق الجميع من خلال تقديم صكوك الطاعة بعد دقائق معدودة من فوز ترامب، حيث أعلنت الرئاسة المصرية عن توجه السيسي، بالتهنئة للرئيس الأمريكي المنتخب، كما أعربت عن تطلع القاهرة “لضخ روح جديدة في العلاقات مع واشنطن” خلال رئاسة ترامب، بالإضافة إلى الرغبة في ضخ روح جديدة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية، ومزيداً من التعاون والتنسيق لما فيه مصلحة الشعبين المصري والأمريكي، وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.
لا نعلم كيف يريد الرئيس المصري أن يعزز السلام في الشرق الأوسط بالتعاون مع رجل ما انفك يهدد بتقويض السلام العالمي، زد على ذلك نستغرب من النظام المصري الذي أجج الحرب داخل بلاده في سيناء بالإضافة إلى جارته ليبيا، كيف سيعزز السلام الذي كان ولا زال أحد عوائقه في منطقة عربية مشتعلة.
نحن متأكدون أن السيسي لم ينم البارحة، وبقي يشاهد الإنتخابات الأمريكية وعملية فرز الأصوات وصدور النتائج الأولية أولا بأول حتى مطلع الفجر، فنتيجة هذه الانتخابات تعنيه بالدرجة الأولى، فترامب يعتبر “صديقه العزيز” الذي زاره في مقر إقامته بمدينة نيويورك، في شهر سبتمبر الماضي، وأعرب له عن دعمه القوي لحرب مصر ضد الإرهاب كما وعده بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون صديقةً وفيةً يمكنها الاعتماد عليها في الأيام والسنوات المقبلة، وليست مجرد حليف.
فور صدور النتائج الأولية، لم يتمالك السيسي نفسه، فأجرى اتصالاً هاتفياً بـ”ترامب”، أعرب له فيه عن خالص التهنئة بانتخابه رئيساً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية، ومتمنياً له كل التوفيق والنجاح في أداء مهامه ومسئولياته القادمة” وهو ما رآه ترامب مجهودا يذكر ويشكر في الخنوع والخضوع، حتى أنه أعرب للسيسي عن خالص تقديره، لأنه صاحب أول اتصال دولي يتلقاه للتهنئة بفوزه فى الانتخابات.
على صعيد آخر، هجر النوم رئيس النظام السوري بشار الأسد ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء، فالأخير الذي أكد في أكثر من حوار إعلامي أنه ينام الليل مرتاح البال رغم جرائم الحرب التي ترتكبها قواته وميليشياته، كان يصلي الليل والنهار خلال الفترة الأخيرة داعيا ربّه أن ينتصر صديقه العزيز ترامب على “العجوزة” كلينتون، ليواصل ارتكاب جرائمه المروعة بحق المدنيين.
وصول ترامب إلى الرئاسة ساهم في إعادة بصيص الأمل لبشار الأسد وهو ما سيخول له ارتكاب المزيد من المجازر نظرا لإمكانية بقائه على كرسي الرئاسة لأطول فترة ممكنة خاصة وأن الرئيس الجديد لأمريكا كان قد أعرب عن اعتقاده بأن على الولايات المتحدة التركيز على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلا من محاولة إقناع الرئيس السوري بالتنحي عن منصبه، لأن بلاده سينتهي بنا المطاف في حرب عالمية ثالثة بسبب سوريا إذا ما وصلت هيلاري كلينتون إلى الحكم.
دونالد ترامب وهيلاري كلينتون في النهاية هما وجهان لعملة واحدة، وإن كان عيب الجمهوري أنه صريح جدا، فإن عيب الأخيرة أنها تبطن ما تعتقد وتظهر خلاف ذلك، كما أن السيسي والأسد رجلان في مستنقع واحد، لن ينقذهما منه ترامب ولا بوتين ولا غيرهما، فبقاؤهما في السلطة رهين إيجاد بديل مثالي أكثر منهما إجراما وعمالة لكي ترضى عنه أمريكا، ولكن حقيقة الأرض والميدان والحروب التي سيشعلها وسيؤججها حاكم أمريكا الجديد ستكون الفيصل في بقائهما أو رحيلهما طال الزمان أو قصر.
-

بريطانيا توقف تحقيقا في جرائم حرب باليمن و”الأوبزرفر”: باعتها أسلحة بـ”3″ مليارات جنيه
“بريطانيا توقف التحقيق في مزاعم جرائم حرب في اليمن” تحت هذا العنوان كتبت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية مقالاً قالت فيه إن “بريطانيا أوقفت مساعي الاتحاد الأوروبي لإجراء تحقيق دولي بشأن الحرب في اليمن مما أدى إلى انتقادات واسعة من منظمات حقوق الانسان”.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن “هولندا كانت تأمل في الحصول على تأييد كبير لخطتها بأن يجري مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحقيقا بشأن الوفيات بين المدنيين في اليمن، حيث يتهم التحالف بزعامة السعودية بارتكاب جرائم حرب”، مشيرةً إلى أن “بريطانيا رفضت دعم المشروع الهولندي مما أدى إلى استبداله بصيغة اضعف بكثير تنص على أن ترسل المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بعثة “بمساعدة الخبراء المناسبين لمتابعة موقف حقوق الإنسان في اليمن”.
وأفادت الصحيفة أن “هذه الصيغة لا ترقى إلى المستوى الذي كانت منظمات حقوق الإنسان ترغب فيه”، مشيرةً إلى أنه “في رسالة مفتوحة إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تزعم منظمة هيومان رايتس ووتش وغيرها من الجماعات الحقوقية أن إجراء تحقيق دولي سيساعد على التوصل إلى الحقائق، وجمع المعلومات بشأن الانتهاكات والخروقات بهدف ضمان مقاضاة المسؤولين عن الجرائم في محاكم عادلة”.
وأضافت أن “وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون رفض في الأسبوع الماضي وجود ما يدعو إلى مثل ذلك التحقيق” ورأت أنه “من المرجح أن تثير إعاقة بريطانيا لمشروع الإتحاد الأوروبي التساؤلات حول دافعها”.
وأشارت إلى أنه “منذ بدأت الحرب في اليمن باعت السعودية أسلحة لا تقل قيمتها عن ثلاثة مليارات جنيه استرليني إلى السعودية والمقاولين الأمنيين وتأمل في المزيد من الصفقات في المستقبل”.
-

تسيبي ليفني التي أعلنت الحرب على غزة من القاهرة تنجو من تحقيق بارتكاب جرائم حرب
استدعت الشرطة البريطانية الوزيرة الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، للمساءلة عن دورها في ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في العام 2009.
وأكدت الرسالة أن هدف المساءلة هو استيضاح بعض المعلومات عن الشبهات التي تحوم حول دورها في تلك الحرب.
وذكرت الإذاعة الاسرائيلية أن ليفني تلقت الرسالة خلال مكوثها في لندن حيث تشارك في أعمال مؤتمر نظمته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
ورفضت السفارة الإسرائيلية في لندن طلب الشرطة البريطانية، في حين تمتعت ليفني بحصانة إثر تدخل جهات رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية.
جدير بالذكر أنه قبل عام جرى إدخال تعديل على القانون البريطاني بحيث يمنع إصدار أوامر اعتقال بحق المسؤولين الإسرائيليين الكبار وضباط الجيش، إلا أن الاستدعاء الذي تلقته لفني يدل على أن القانون البريطاني لا يمنع ذلك بشكل مطلق.
-

“ديبكا”: أمريكا وروسيا تجهزان قائمةً برجال “الأسد” المُستبعدين بسبب جرائمهم .. وإيران غاضبة
(وطن – ترجمة خاصة) أكد موقع “ديبكا” العبري أن الولايات المتحدة الأمريكية وقيادات المعارضة السورية، بدأوا بمناقشة قوائم الجنرالات السوريين الذين سيتم استبعادهم من مناصبهم بسبب جرائم الحرب التي وقعت خلال سنوات الحرب الأهلية في سوريا.
وأضاف “ديبكا” في تقرير ترجمته “وطن” أنه طبقا للاتفاق لن يتم مقاضاة الجنرالات السوريين أمام المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وأنه يمكن أن يغادروا مع عائلاتهم وممتلكاتهم البلاد مع الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته.
وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه وفقا لمصادره الخاصة، فإنه على رأس قائمة القادة السوريين الذين سيغادرون مواقعهم هم قادة في سلاح الجو السوري، ونفذوا خلال الأيام القليلة الماضية الجزء الأكبر من هجمات نظام الأسد على المعارضة السورية.
ديبكا: ذعر وارتباك بالقيادة الإيرانية.. واستدعاء لقيادات عسكرية لمنع سقوط الأسد
وشدد “ديبكا” أن هذا الاتفاق تم بناء على توافق بين أمريكا وروسيا، وهدفه يقتصر على قطع رأس قيادة الجيش السوري، مع ترك الجيش السوري في شكله الحالي، مع دمج قوات المعارضة في وحدات الجيش السوري، مضيفا أن روسيا مستعدة الآن لمناقشة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، معتبرة أن الموقف الروسي بمثابة مفاجأة لا يصدقها القادة السياسيين والعسكريين في طهران، لذا قررت عقد مشاورات عاجلة مع موسكو عبر إرسال نائب وزير الخارجية الإيراني في القضايا العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان للتحقق من صحة الأمر وبحثه مع الروس.
وزار أمير عبد اللهيان موسكو الخميس الماضي والتقى مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الذي يعتبر القائد الاستراتيجي الرئيسي للسياسة الروسية في الشرق الأوسط، وفور انتهاء الاجتماع، لم يُدلِ “عبد اللهيان” بكلمة واحدة عن مستقبل الرئيس الأسد، مع التأكيد على أن إيران ستواصل سياستها في دعم الرئيس السوري بشار الأسد، وحرب الشعب السوري ضد الإرهاب.
ولفت “ديبكا” إلى أنه قبل وقت قصير من هبوط طائرة نائب وزير الخارجية الإيراني في موسكو، ألقى وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف” قنبلة سياسية، عندما قال: “بالمناسبة الأسد ليس حليفنا، صحيح نحن ندعمه في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سلامة الدولة السورية، لكنه ليس حليفا مثل تركيا كحليف للولايات المتحدة”.
-

هيومن رايتس ووتش : جرائم حرب مُحتملة ارتكبتها ميليشيات شيعية في العراق
وطن (خاص) – أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” لحقوق الإنسان، قتل العشرات من أهالي السنة بمحافظة ديالي العراقية ونهب وتدمير ممتلكاتهم على نحو غير مُبرر.
وأكّدت المنظمة، أن ما يفعله عناصر من الميليشيات الشيعية ضد السنة يعد بمثابة انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، الذي ينطبق على كافة الأطراف المُتحاربة في العراق، وقد يرقى إلى جرائم حرب.
وأضافت “تتحمل الحكومة العراقية المسؤولية عن أفعال قوات الحشد الشعبي، منذ ضمها رسميا إلى الجيش العراقي في 7 أبريل/نيسان 2015.”
وقالت المنظمة، في تقرير لها اليوم الأحد اطلعت “وطن” عليه، إن “عناصر من مليشيات شيعية، ضمتها الحكومة إلى قوات الجيش، اختطفت وقتلت العشرات من السُنة المُقيمين في بلدة تقع وسط العراق، وهدموا منازل ومتاجر ومساجد سُنية في أعقاب تفجيري 11 يناير 2016 التي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف كذلك باسم”داعش”، مسؤوليته عنهما، فيما لم يُقدم أي من هؤلاء المسؤولين إلى العدالة.”
وذكرت المنظمة نقلا عن شهود عيان “أن تفجيرين مُتعاقبين وقعا في مقهى ببلدة المقدادية، بمحافظة ديالى، في 11 يناير، أسفرا عن مقتل 26 شخصا على الأقل، العديد منهم من السُنة، بحسب مُعلم يقطُن قرب المقهى، فيما أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن التفجيرين.”
وأوضح الشهود لـ”هيومن رايتس ووتش” أن التفجيرين استهدفا مليشيات شيعية محلية، معروفة باسم “قوات الحشد الشعبي”، والتي تقع رسميا تحت إمرة رئيس الوزراء، بينما رد عناصر اثنين من المليشيات المُهيمنة عل المقدادية، هما “فيلق بدر” و”عصائب أهل الحق”، بمُهاجمة السُنة في منازلهم ومساجدهم، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، وربما أكثر.
وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب تقرير المنظمة “يدفع المدنيون مرة أخرى ثمن إخفاق العراق في إحكام السيطرة على المليشيات المُنفلتة، مطالباً الدول التي تدعم قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي أن تُصرّ على أن تضع بغداد حدا لهذه الانتهاكات القاتلة”.
وشدّد “ستورك”، على أن الاختبار الحقيقي للسلطة القضائية وقوات الأمن في العراق هو تقديم المسؤولين عن تلك الهجمات المُريعة إلى العدالة في مُحاكمات نزيهة وعلنية.
وتابع “يجب أن يكون إحراز تقدم في تحديد هوية المُشتبه بهم وتسليمهم إلى القضاء مؤشرا هاما من أجل تواصل الدعم العسكري للقوات العراقية”.
كما كشفت المنظمة الدولية عن حجم الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الشيعة ضد أهل السنة بالعراق، حسبما أكد شهود عيان رفضوا ذكر أسمائهم الحقيقية حفاظا على سلامتهم .
وقال أحد السُنة القاطنين في المقدادية ويدعى “عباس”: “أنا أعرف اسم أحد عناصر المليشيات (حُجب الاسم) وغيره من الذين يجوبون شوارعنا، إنهم من المنطقة، ربما كانت داعش خلف تفجير المقهى، إلا أن “عصائب أهل الحق” هي التي هاجمت السُنة ومنازلهم ومساجدهم في منطقتنا”.
وأضاف عباس: إنه يعرف 30 شخصا بالاسم، بعضهم جيرانه، وبعضهم من الحي، قتلوا بأيدي المليشيات، أغلبهم في ليلة 11 يناير.
بينما أرسل “واثق”، وهو سُني آخر من المقدادية، صورة لجثة شقيقه المُشوهة إلى “هيومن رايتس ووتش”، وقد ذهبت قوات “عصائب أهل الحق” إلى منزل عائلته في 11 يناير، وأخذت شقيقه.
وقال واثق “إن أمه أخبرته بأن عناصر المليشيا كانوا يبحثون عن السُنة، وأنه يعرف أسماء خمسة من عناصر المليشيا الذين ذهبوا إلى منزل عائلته في تلك الليلة، لافتا إلى أن أمه أحضرت الجثة من المشرحة في اليوم التالي للتفجيرين.”
بدوره قال “رياض”، إنه فر من المقدادية إلى بغداد بعدما أخذ عناصر المليشيا شقيقه فاضل من منزلهم في المقدادية، وقتلوه يوم 11 يناير “لأنه سُني”، مضيفا أن أبويه بقيا في المقدادية ودفنا فاضل في اليوم التالي، بحسب تقرير المنظمة الدولية.
ولقي المراسل الصحفي سيف طلال، مصرعه مع المصور حسن العنبكي، وكانا يعملان في قناة “الشرقية” العراقية يوم 12 يناير في بعقوبة، على يد من أسمتهم القناة “مليشيا مُنفلتة”، في رسالة إلكترونية إلى “هيومن رايتس ووتش”.
وكان طلال والعنبكي في صُحبة الفريق الركن مُزهر العزاوي، القائد المُعين حديثا لعمليات دجلة المُشتركة، لتفقد آثار العنف الطائفي في المقدادية مباشرة، فيما قال العزاوي في تصريح صحفي إنه بعد ترك الصحفييّن، اعترض مُسلحون رحلتهما من أجل تغطية جلسة مجلس المحافظة في بعقوبة، وقتلوهما.
من جهته، أخبر “رعد”، وهو سُني آخر من قاطني المقدادية “هيومن رايتس ووتش” بأن أحدهم كتب عقب التفجيرين، على جدران منزل عائلته “مطلوب إهدار دمه”، ثم هرب. في اليوم التالي، أخبرهم الجيران أن منزلهم نُسف.
كما لفت الناشط السُني “جمال” إلى أنه جمع معلومات من شهود محليين بشأن 15 شخصا، كلهم من السُنة، خُطفوا أو قتلوا منذ 11يناير في المقدادية، مؤكداً أنه عُثر على 6 جُثث مجهولة الهوية عند نقطة تفتيش الإمام عبد الله بن علي في بعقوبة يوم 12 يناير.
يذكر أن مركز جنيف الدولي للعدالة أصدر تقريرا في 16 من يناير الجاري بعنوان “جرائم التطهير العرقي والطائفي في ديالى”، رصد فيه عمليات القتل والتهجير “المخطط والمتكامل” الذي تمارسه المليشيات الشيعية ضد السكان السُنة “بمشاركة الأجهزة المرتبطة بالسلطة القائمة في العراق”.
وتضمن التقرير الموجه إلى الأمم المتحدة -الذي جاء في 19 صفحة- قائمة أوليّة لأبرز المتهمّين بارتكاب جريمة التطهير العرقي والطائفي في ديالى، ومنهم شخصيات سياسية وعسكرية عراقية بالإضافة إلى قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وقيادات في المليشيات الشيعية.
وكان التقرير قد اتهم أطرافا كردية بالضلوع في أحداث ديالى، وقال إنه “لا يجب إغفال أسماء ضالعة في العمليات الإجرامية من قادة وآمري وأفراد قوات البشمركة في محافظة ديالى، ومسؤولين سياسيين أكراد في تلك المناطق”.
-

الأمم المتحدة: تحالف السعودية باليمن يرتكب جريمة حرب باستخدامه أسلحة عنقودية
قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية وصلتها “تقارير مثيرة للقلق” عن استخدام قنابل عنقودية في مناطق مدنية بالعاصمة اليمنية، الأسبوع الماضي، وحذرت من أن استخدام مثل هذه الأسلحة العشوائية قد يمثل جريمة حرب.
وأضاف دوجاريك للصحفيين “يشعر الأمين العام (بان جي مون) بقلق لاسيما من تقارير عن غارات جوية مكثفة في مناطق سكنية وعلى مبان مدنية في صنعاء بينها غرفة التجارة وقاعة أفراح ومركز للمكفوفين.
وقال: “تلقى (بان) أيضا تقارير مثيرة للقلق عن استخدام ذخيرة عنقودية في هجمات على صنعاء (يوم الأربعاء) في عدد من المواقع”، مضيفاً أن “استخدام الذخيرة العنقودية في مناطق مأهولة ربما يرقى لجريمة حرب بسبب طبيعتها العشوائية.”
واتهمت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان التحالف الذي تقوده السعودية باستخدام ذخيرة عنقودية في اليمن.
وبينما لم يذكر دوجاريك على وجه الدقة من استخدم القنابل العنقودية فإنه أشار إلى أن التحالف هو من يستخدم طائرات حربية في الصراع.
وقال دوجاريك إن الأمين العام “قلق من تكثيف التحالف للغارات الجوية ومن المعارك البرية والقصف في اليمن رغم دعوات متكررة للتوقف مرة أخرى عن الأعمال العدائية.”
وقال إن الأمين العام حث جميع الأطراف في الصراع اليمني على التعاون مع مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل استئناف محادثات السلام في أسرع وقت ممكن.
-

(هيومن رايتس): الحوثيون ارتكبوا جرائم حرب باعتداءاتهم على مدنيين
وطن – قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن ميلشيات الحوثيين الشيعية المسلحة قامت بالاعتداء على مدنيين واحتجزتهم، وهو ما “يشكّل جرائم حرب”، واشارت المنظمة في بيان لها أن “قوات موالية للحوثيين أطلقت نيرانًا مميتة على سيدتين واحتجزت عمال إغاثة كرهائن في مدينة عدن اليمنية (جنوب)”.
وأضافت: “تدلل تلك الحوادث التي قد تشكل جرائم حرب، على التهديدات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في المدينة الجنوبية الساحلية المحاصرة، حيث يتقاتل أنصار الله المعروفين أيضًا باسم الحوثيين مع قوات من لجان المقاومة الشعبية للسيطرة على المدينة”.
وطالبت المنظمة “الحوثيين وغيرهم من أطراف النزاع بالتقيّد بقوانين الحرب، بما في ذلك اتخاذ جميع الاحتياطات المعقولة لتقليل الضرر الواقع على المدنيين”.
كما طالبتهم بـ”التحقيق مع أفراد قواتهم المسؤولين عن انتهاكات ومعاقبتهم على النحو المناسب”.
جرائم حرب ترتكبها ميليشيات بن زايد في حضرموت وعدن والحكومة الشرعية لا تحرّك ساكنا
وأشار جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش” حسب البيان إلى أن “صعوبة التحقيق في القتال الدائر في اليمن قد تعني أن تكون الانتهاكات على شاكلة ما وقع في عدن هي فقط مجرد نقطة في بحر”.
وحمل ستورك “كافة الفصائل، وكذلك التحالف الذي تقوده السعودية، عبء اتخاذ خطوات للتقيد بقوانين الحرب”.
وأشار إلى أنه وفقا للأمم المتحدة، فقد أسفرت غارات التحالف الجوية، “وبعضها يبدو أنه يتضمن انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، والاشتباكات على الأرض في اليمن، عن مقتل 646 مدنيا على الأقل، بينهم 50 امرأة و131 طفلا، وإصابة أكثر من 1364 آخرين”.
-

قناة أمريكية تثبت تورط الجيش العراقي بجرائم حرب
وطن – حصلت شبكة “إيه بي سي– abc” الأمريكية على صور وتسجيلات فيديو تكشف جانباً من الجرائم المروعة التي ترتكبها قوات نظامية عراقية في المناطق التي تقوم بالقتال فيها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وهي جرائم قالت الشبكة التلفزيونية إنها “جرائم حرب ومجازر ضد المدنيين”.
وحصلت “إيه بي سي” على صور وتسجيلات فيديو تكشف تورط جنود عراقيين يقومون بانتهاكات واسعة بما فيها أعمال قتل وتنكيل وتعذيب، فيما يظهر من الصور أن الجنود العراقيين يرتدون الزي الرسمي، وهو ما يعني أن الجرائم التي يتم ارتكابها في تكريت والعديد من المناطق السنية لا يقتصر تنفيذها على مليشيا الحشد الشعبي وإنما تمتد المسؤولية عنها إلى الجيش العراقي النظامي الذي تلقى تدريبات من القوات الأمريكية في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين في العام 2003.
وبثت القناة فيديو مرعبًا أظهر طفلاً عراقيًا قامت القوات النظامية باعتقاله للاشتباه بكونه ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يحتشد الجنود من حوله ويقومون بإعدامه ميدانيًا وهو مكبل الأيدي في جريمة حرب مكتملة الأركان وواضحة المعالم.
وتمكنت شبكة “إيه بي سي” من التأكد من هوية الجنود القتلة الذين نفذوا الإعدام الميداني بدم بارد بحق الطفل، حيث إن شارات “القوات العراقية الخاصة” كانت ظاهرة على أكتافهم ومثبتة على ملابسهم العسكرية الرسمية.
وتقول القناة التلفزيونية في تقريرها، إن السلطات الأمريكية والعراقية بدأت تحقيقًا مشتركًا في عشرات الصور والفيديوهات التي تتضمن انتهاكات، للتحقق مما إذا كانت هذه الجرائم قد تم ارتكابها من قبل قوات الجيش العراقي.
وبثت “إيه بي سي” فيديو آخر يظهر مواطنين عراقيين من إحدى القرى وقد تم إلقاء القبض عليهم من قبل قوات عراقية، حيث يتم ضربهم وتعذيبهم بينما هم يؤكدون أنهم مجرد مواطنين قرويين لا علاقة لهم بتنظيم الدولة الإسلامية. ثم يقوم الجنود بسؤالهم: هل رأيتوهم؟ هل رأيتوهم؟ وهو ما يعني أن الجنود اقتنعوا بأن هؤلاء المدنيين لا علاقة لهم بتنظيم الدولة، ورغم ذلك فما هي إلا دقائق حتى يقوم الجنود بإطلاق النار على المدنيين وقتلهم.
وأجرت الشبكة التلفزيونية الأمريكية مقابلة مع الجنرال في القوات الأمريكية الخاصة جيمس جافريلس، وهو الذي سبق أن شارك في عمليات تدريب الجيش العراقي، ويؤكد جافريلس أن هذه الصور والتسجيلات تتضمن “جرائم حرب”، مؤكدًا أن ما شاهدناه “لا يمكن أن يكون سلوكًا مقبولاً”.
وقال جافريلس: “هذه الصور تؤكد أنه لا يوجد أي احترام لإنسانية البشر أو لحياتهم”، مضيفًا لأن “هذا بالتأكيد فشل كبير للسياسة العسكرية في العراق”.
فيديو| أسلحة ذات تكنولوجية متطورة صنعها “داعش” وكبّدت الجيش العراقي خسائر فادحة