الوسم: جمال خاشقجي

  • “يشبه مزاج سيساوي”.. جمال خاشقجي يهاجم سياسات المملكة مستشهدا بنظام الحكم في الكويت

    “يشبه مزاج سيساوي”.. جمال خاشقجي يهاجم سياسات المملكة مستشهدا بنظام الحكم في الكويت

    تعليقا على ما تشهده الساحة السياسية في المملكة من تقلبات عنيفة ومفاجآت غير متوقعة، قال الكاتب السعودي جمال خاشقجي إن المزاج العام السعودي يتردى ليشبه ما وصفه بـ”مزاج سيساوي”.. حسب وصفه.

     

    ودون “خاشقجي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مستنكرا ما يحدث بالسعودية في الآونة الأخيرة: “المزاج العام السعودي يتردى ليشبه مزاج “سيساوي” نتوهم مؤامرة كونية ضدنا، نفرغ غضبنا على الآخرين، ونقمع اَي صوت اخر ، نخون بعضنا البعض.”

     

    وفي إشارة إلى غضب النظام السعودي على الدول العربية التي رفضت التصويت على قرار بالأمم المتحدة يدين إيران، قال الكاتب السعودي:” نغضب على دول عربية ومسلمة رفضت التصويت لصالح قرار أممي قدمته المملكة ضد إيران ! ولكننا لا نسأل لماذا نفقد حلفائنا والاخطر تأثيرنا؟”

     

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/932223459677167616

     

    واحتج “خاشقجي” على ممارسات النظام الحاكم في المملكة، مستشهدا بنموذج الحكم في الكويت الذي يكفل حرية المواطن وحرية الرأي والتعبير رغم أن الكويت إمارة خليجية ونظام الحكم بها أسري أيضا كما في المملكة.

     

    وتساءل “لماذا لا توجد معارضة كويتية بالخارج ؟ رغم انها إمارة خليجية وحكم أسرة، الا ان بها حرية كافية وقضاء يطمئن اليه يعطي كل مواطن حقه في التعبير” .

    https://twitter.com/JKhashoggi/status/932241046364393472

     

    وأصدرت اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بالأغلبية، في 15 نوفمبر، يدين إيران لانتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان، وتزايد الإعدامات وقمع القوميات والأقليات الدينية.

     

    وحاز القرار الذي سيُطرح للتصويت في الجمعية العامة قريباً، موافقة 83 دولة مقابل 30 صوتاً معارضاً وامتناع 68 عضواً عن التصويت.

     

    ومن الدول التي امتنعت عن التصويت: مصر والجزائر وتونس والمغرب والكويت والأردن وليبيا وموريتانيا والسودان.

     

    والدول التي صوتت لصالح القرار هي البحرين واليمن والإمارات، والسعودية، في حين رفض العراق وسوريا إدانة النظام الإيراني.

     

    وكان «خاشقجي»، عبر نهاية أكتوبر الماضي عن شعوره بالإهانة عندما تلقى اتصالا هاتفيا، في نوفمبر من العام الماضي، من مسؤول في الديوان الملكي السعودي، يأمره بالصمت والتوقف عن الكتابة.

     

    وقال «خاشقجي» لقناة «سي إن إن» الأمريكية: «أعرف الكثير من السعوديين الذين ذهبوا إلى أمن الدولة قبل اعتقالهم ووقعوا تعهدات بعدم معارضة الحكومة، هذه ليست السعودية التي يجب أن يسعى إليها، يجب أن يسعى إلى سعودية شاملة، لا يجب أن نتخلص من السلفية الراديكالية لنثير إعجاب الليبرالية الراديكالية أو مهما كان اسمها، الإصلاح هو أمر يجب أن تشارك فيه كل قطاعات المجتمع».

     

    وأضاف الكاتب السعودي المقيم في واشنطن حاليا: «تلقيت اتصالا هاتفيا يأمرني بالصمت دون حكم قضائي، من شخص في الديوان الملكي، مسؤول مقرب من القيادة يأمرني بالصمت، هذا جعلني أشعر بالإهانة، وهذا ما يمكن أن يحدث لأي سعودي آخر».

     

    وعما إذا كان قد قرر مغادرة المملكة تجنبا للوقوع في مشكلة، قال «خاشقجي»: «بالضبط، وهذا هو سبب مغادرتي، ولسوء الحظ، بعد ذلك بشهر، قابلت صديقا هنا في واشنطن، عصام الزامل، وبعد يومين من عودته إلى السعودية تم القبض عليه، وهذا أكد قلقي، ولكن ما زلت أقول إننا لا نحتاج ذلك في السعودية، ليس أنا وليس عصام الزامل وليس سلمان العودة وليس أي شخص من السعوديين السبعين الذي جرى اعتقالهم خلال الأسابيع الستة الأخيرة».

     

    وأعلن «خاشقجي» عودته للكتابة والتغريد، في 13 أغسطس الماضي، بعد توقفه لمدة 8 أشهر منذ 18 نوفمبر 2016.

  • “خاشقجي” لـِ”ابن سلمان”: الأسرة المالكة في السعودية هي أصل الفساد وعليك بالتحالف مع “الإخوان”

    “خاشقجي” لـِ”ابن سلمان”: الأسرة المالكة في السعودية هي أصل الفساد وعليك بالتحالف مع “الإخوان”

    أكد الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي أن الأسرة الحاكمة في الرياض هي أصل الفساد في المملكة لأن الأمراء هم مَنْ يتدخلون في العقود ويحصلون على المليارات منها.

    وقال “خاشقجي”، خلال مشاركته في في ندوة بالمركز العربي في واشنطن بعنوان “زلزال في الرياض.. التداعيات الإقليمية والدولية”، أن على وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن يفرق بين أموال الأمراء وأموال الشركات.

     

    ودلل “حاشقجي” على ما يقوله مستشهدا بما ذكره ولي العهد السعودي بوجود هدر سنوي يقدر بأكثر من 100 مليار دولار يتم إنفاقها بشكل غير فاعل.

     

    وأشار الكاتب السعودي إلى أن هناك حاجة بالفعل إلى مكافحة الفساد، لكن في نفس الوقت يجب مناقشة الأمر نظراً لتداعياته.

     

    وقال إن القطاع الخاص السعودي مصاب بحالة من الذعر والهلع جراء ما يحدث في المملكة، ولم يعد أحد ينتقد إجراءات السلطات السعودية خشية من الاعتقال.

     

    ورأى”خاشقجي” أن على ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الابتعاد عما سماه “الحساسية السعودية المبالغ فيها تجاه جماعة الإخوان المسلمين”، مستغرباً ما اعتبره تناقضاً بين إدراج السلطات الجماعة على قوائم المنظمات الإرهابية في السعودية، وإقامة علاقات تحالف وطيدة مع “الإخوان المسلمين” في اليمن، أو استقبال مسؤول الإخوان في سوريا على الأراضي السعودية.

     

    وطالب الإعلامي السعودي، الذي منع من الكتابة في المملكة، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإطلاق سراح رجال الدين السعوديين الإصلاحيين المعتقلين قبل حملة “مكافحة الفساد”، ودعاه إلى التحالف مع الإخوان الذين هم، بحسب الخاشقجي، الحليف الطبيعي للحملة ضد الفاسدين، مشيراً إلى تحالف الملك السعودي الراحل، فيصل بن عبد العزيز، مع الإخوان، خلال فترة حكمه في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

     

    وفي إجاباته على الأسئلة الكثيرة حول ما يجري في السعودية، وتوقعاته بشأن مسار الأحداث، قال الخاشقجي إن “غالبية السعوديين، وخصوصاً الأجيال الشابة، تؤيد محاربة الفساد، ويعتبرون أن ما يقوم به ولي العهد السعودي هو الأمر الصحيح، لكنه يقوم بذلك بطريقة خاطئة”.

     

    وأشار خاشقجي إلى غياب الشفافية عن حملة الاعتقالات، ومنع الصحافة السعودية من مواكبتها وتسليط الضوء عليها من أجل إطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجري.

     

    وعن التداعيات الاقتصادية لحملة بن سلمان، قال الخاشقجي إنها قد ترسل إشارات إيجابية للمستثمرين، لكن غياب الشفافية يُثير الشكوك حول مستقبل الاستثمار في السعودية، مشيراً إلى حالة الذعر التي يعيشها رجال الأعمال السعوديون، الخائفون على مستقبل أعمالهم، وما إذا كان سيف محاربة الفساد سيطاولهم أيضاً، وكذلك ذعر عشرات آلاف العاملين في الشركات التي اعتقل أصحابها في حملة بن سلمان بشأن مسقبل وظائفهم في تلك الشركات.

  • السعودية تنفي وجود أي علاقة لها مع حبيب العادلي.. و”خاشقجي”:إن كان بالمملكة يجب إعادته لمصر فورا

    السعودية تنفي وجود أي علاقة لها مع حبيب العادلي.. و”خاشقجي”:إن كان بالمملكة يجب إعادته لمصر فورا

    نفت السلطات السعودية وجود أي علاقة تجمعها بحبيب العادلي آخر وزير داخلية بعهد الرئيس المصري المخلوع “مبارك”، وذلك بعد تداول أنباء عن تواجده بالمملكة وعمله كمستشار أمني لـ”ابن سلمان” وإشرافه على عمليات اعتقال الأمراء وتعذيبهم بفندق “الريتز كارلتون” في الرياض.

     

    وقال “سعود كابلي” مدير المكتب الإعلامي بالسفارة السعودية في واشنطن، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ردا على الخبر الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن “العادلي”، “إنه من المؤسف أن مراسل الصحيفة لم يحط السفارة علماً بنية نشر مزاعم بإساءة معاملة المملكة للموقوفين بتهم الفساد، ولو فعل لكنا نفينا ذلك جملة وتفصيلاً.”

    وأضاف “من المفترض أن تعطي نيويورك تايمز المجال للرد على مثل هذه الادعاءات وتضمينها في ما ينشر لحفظ حق الرد”.

    وتابع “كابلي” أن ما زعمه مراسل الصحيفة بخصوص تقديم حبيب العادلي استشارات للمملكة أمر عارٍ من الصحة، علماً أن المتحدثة الرسمية عبرت عن تفاجؤها من السؤال وطلبت فرصة للتأكد من صحة الأمر..حسب قوله.

     

    واختتم مدير المكتب الإعلامي بسفارة المملكة في واشنطن تغريدته بالقول:”مؤسف أن @nytimes فضلت عدم انتظار الرد وقامت بتحوير ردها في هذا الخصوص ليظهر كأننا امتنعنا عن التعليق”.

     

    ونقل الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي تصريحات المسؤول السعودي عبر حسابه بتويتر وفقا لما رصدته (وطن) وعلق عليها قائلا:”مدير المكتب الاعلامي بسفارتنا بواشنطن ينفي تقديم #حبيب_العادلي استشارات للمملكة. خبر جيد اذ لا يليق ببلدنا الاستعانة بمدان مثله فار من العدالة”. مضيفا “وإن كان بالمملكة يجب إعادته لمصر فورا.”

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت عن أنّ “حبيب العادلي” قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

     

    وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.

  • “فأل سيّء”.. جمال خاشقجي يستبعد رواية تعيين “ابن سلمان” حبيب العادلي مستشارا له

    “فأل سيّء”.. جمال خاشقجي يستبعد رواية تعيين “ابن سلمان” حبيب العادلي مستشارا له

    استبعد الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، الراوية التي ذكرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن أنّ حبيب العادلي الذي كان آخر وزير داخلية مصري خلال عهد المخلوع محمد حسني مبارك، قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

     

    وأشار “خاشقجي” إلى أنه لا يعتقد أن ولي العهد السعودي قد يقبل بشيء كهذا.

     

    ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”حكاية ان #حبيب_العادلي بات مستشار عندنا كما ذكرت اليوم NYT، لا تصدق ، لا اعتقد ان الامير سيقبل بذلك، العادلي باختصار : فأل سيّء  ، حفظ الله بلادنا من كل شر .”

     

    وطالب الكاتب السعودي السلطات في السعودية بضرورة إصدار بيان، لتكذيب مثل هذه الأخبار المتداولة.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت عن أنّ “حبيب العادلي” قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

     

    وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.

  • فجرت فوضى عارمة في لبنان.. خاشقجي: السعودية خلقت لنفسها مشكلة مع بعض حلفائها الأقوى بالمنطقة

    فجرت فوضى عارمة في لبنان.. خاشقجي: السعودية خلقت لنفسها مشكلة مع بعض حلفائها الأقوى بالمنطقة

    “وكأننا نحن العرب في حاجة إلى أزمة أخرى في عالمنا المحطم، ولكن هذا بالضبط ما يلوح في الأفق بعد الاستقالة الغامضة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الرياض يوم السبت الماضي وإعلانات من المحكمة الملكية السعودية بأن إيران قد عبرت خطا أحمر رسميا».. هكذا افتتح الكاتب السعودي «جمال خاشقجي مقاله في صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، معتبرا أن السعودية خلقت مشكلة لنفسها مع بعض حلفائها الأقوى.

     

    ومن بين أولئك الذين يرى «خاشقجي» أن المملكة خلقت مشاكل معهم «سنة لبنان»، فحتى السنة في لبنان انسجموا مع الطوائف المختلفة، التي لا يكن بعضها مشاعر ودية تجاه الرياض، للمطالبة بعودة الحريري، وهو أيضا سني، كما أنه وسيكون من المستحيل انتخاب رئيس وزراء جديد في لبنان ما لم يعد الحريري، هذا هو المأزق الجديد الذي خلقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والآن بحاجة إلى حل.

     

    وقال خاشقجي إن السعودية ترى أن لديها الآن مبررا لإعلان الحرب ضد حزب الله، كما أن المملكة الآن، كما أعلن الصقر السعودي والوزير الشاب ثامر السبهان مؤخرا، لم تعد ترى فارقا في لبنان بين الحزب والحكومة. وفق ترجمة موقع مصر العربية.

     

    وأشار خاشقجي إلى الاندفاع الكبير الذي أبداه ولي العهد السعودي في حرب اليمن قبل عامين، وأيضاً موجة الاعتقالات التي شملت كل من ينتقد تصرفات الحكومة حتى لو كان نقداً بناء، والتي شملت كبار المسؤولين المتهمين بالفساد.

     

    وضرب خاشقجي المثل بحصار قطر، معتبرا أنه مثلما كان الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر بشكل مفاجئ، حتى ظن البعض من خلال الحملة التي رافقته بأن التدخل العسكري ضد الدوحة لم يعد سوى مسألة وقت، فإن الأمر ذاته حصل مع لبنان.

     

    وذكّر بأن الوزير السبهان قال في تغريدة أخرى، إن حزب الله أصبح أداة للقتل والدمار ضد المملكة، بما في ذلك تدريب الإرهابيين الشيعة السعوديين، ومساعدة الحوثي في بناء صواريخ إيرانية سقط أحدها قريباً من مطار الملك خالد بالرياض، وهو ما اعتبره بأنه حرب من لبنان على السعودية.

     

    وكشف خاشقجي أنه على الرغم من الخطابات السعودية والاحتياجات اللبنانية فإنه لا توجد إرادة لبنانية كافية أو قدرة لدى السعودية على ضرب حزب الله، حيث لا توجد قوة قتالية قريبة، كما أنه ليس لدى الرياض القدرة على خوض حرب استنزاف أخرى في حين أن الحرب في اليمن ما تزال دائرة.

     

    وقال إنه كانت هناك شائعات حول مشاورات إسرائيلية سعودية لمهاجمة حزب الله، سواء كانت تلك المشاورات مباشرة أو من خلال صهر الرئيس ترامب، «جاريد كوشنر»، وإذا كان ذلك صحيحاً فإن الاجتماعات التي دارت بين «كوشنر» و«بن سلمان» أواخر أكتوبر، ربما ناقشت مثل هذه الخطط بشكل جدي، وخاصة إذا ما نظرنا إلى الأحداث التي تلت تلك الاجتماعات.

     

    ورأى الكاتب السعودي الشهير أن لبنان يريد علاقات سياحية واستثمارية جيدة مع السعودية، وفي الوقت نفسه فإن ما يفعله حزب الله في لبنان، وأيضاً في سوريا المجاورة حيث يقاتل أعضاؤه هناك، جعل منه كما وصفه الحريري في خطاب الاستقالة «دولة داخل دولةۑ، وهو ما جعل الحريري يخشى على حياته، بحسب خاشقجي.

     

    ولفت إلى أن المملكة العربية السعودية حاولت تاريخيا التأثير على السياسة في بيروت، فقد منعت السعودية مواطنيها من السفر إلى لبنان في فبراير 2016 وهددت بمقاطعة الحكومة اللبنانية ما لم تقطع العلاقات مع حزب الله.

     

    كما سبق أن وافقت المملكة العربية السعودية على تسوية لانتخاب ميشال عون رئيسا له علاقات وثيقة مع حزب الله وانتخاب الحريري رئيسا للوزراء في محاولة لاحتضان حلفاء حزب الله الرئيسيين لكسب ولائهم وخلق صدع مع حليف حاسم لإيران.

     

    واستدرك بأن استقالة الحريري المفاجئة هي إشارة واضحة إلى أن «بن سلمان» لم يعد يفضل الضغط على لبنان عبر «قناة خلفية» أو من بعيد.

     

    وأرجع خاشقجي ذلك هذا جزئيا إلى «تأثير ترامب»، وخاصة في ظل العلاقة القوية بين الرئيس الأمريكي و«بن سلمان»، فهما يحتقران إيران و«حزب الله» التابع لها، وهو شعور يتقاسمانه مع الإسرائيليين؛ لكن السؤال: هل سيدعم ترامب السعوديين إذا اختاروا أن يواجهوا حزب الله في حرب مباشرة أو على الأقل فرض حصار على الطراز القطري؟

     

    وبالنظر إلى الاندفاع الأخير للرئيس الفرنسي -حليف لبنان منذ فترة طويلة- إلى الرياض للتحقق من وضع الحريري، فإن السعوديين بحاجة إلى مساعدة ودعم ترامب قبل أي خطوة.

     

    اليوم تعد المملكة السعودية واحدة من أكثر بلدان المنطقة استقراراً سياسياً واقتصادياً، وفي ظل الصراعات التي تعاني منها المنطقة «فإني لا أتمنى أن تنزلق أقدام بلدي، خاصة في ظل الإجراءات المتهورة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، التي قد تقوض أمن دول الخليج والمنطقة ككل».

     

  • أمره عجيب.. خاشقجي لسبب أو لآخر صدق “حملة الفساد” واعرب عن فرحه باجراءات ابن سلمان

    أمره عجيب.. خاشقجي لسبب أو لآخر صدق “حملة الفساد” واعرب عن فرحه باجراءات ابن سلمان

    لسبب أو لآخر صدق الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي حملة الفساد التي يشنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عبر تغريدات مفاجئة يعلن فيها عن فرحه متجاهلاً بأن الفاسد لا يمكنه محاربة الفساد. وان كل التقارير تجمع بأن حملة ولي العهد جاءت للتخلص من خصومه وليس من باب مكافحة الفساد التي يحاول أن يكسب شرعيته من خلالها.

     

    وعلى الرغم ان مجرد تعيين ابن سلمان في منصب وزير الدفاع وهو لا يملك أي خبرة بالمجال العسكري يعد فسادا وشراءه يختا بقيمة ٥٥٠ مليون دولار يعد قمة الفساد ومحاولته الحصول على ليلة مع ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارديشيان مقابل عشرة ملايين دولار هو الفساد بعينه.. نقول رغم هذا أطلق الكاتب السعودي، المقيم في الولايات المتحدة، جمال خاشقجي، عدة تغريدات مفاجئة عن حملة ولي العهد محمد بن سلمان، ضد الفساد، والتي طالت أمراء، ووزراء، ورجال أعمال.

     

    وقال خاشقجي إنه استمع إلى “تفاصيل (مفرحة) عن الحملة على الفساد، وجديّتها واتساعها”.

    وتابع: “ربما حان الوقت أن ننحّي كل شيء جانبا، وندعم سمو ولي العهد في حملته التي ستغير لو نجحت مستقبل البلاد”.

     

    إلا أن خاشقجي عاد وكرر أن “حكم الفرد الواحد مضر للوطن ومضر لصاحبه”، مضيفا: “ليت الأمير يوسع دائرة المشاركة الشعبية وأدوات المحاسبة والمراقبة”.

     

    وأكد خاشقجي أنه لو كان عصام الزامل، وجميل فارسي، وبعض المعتقلين حاليا، خارج السجون، لوافقوه، وأيّدوا ابن سلمان في حملته ضد الفساد.

    وأردف قائلا: “الشفافية أساسية في الحرب على الفساد، لائحة الاتهامات يجب اأن تعلن، التسويات التي تتم تعلن، أطلق سراح وزير ومسؤولين، لم لا يعلن عنهم، الشفافية تؤسس لمستقبل بدون فساد”.

    ولفت خاشقجي إلا أن “للصحافة دور هام في الحرب على الفساد، المقالات الاحتفالية أدت دورها، حان وقت الاستقصاء والنظر أسفل كل حجر، خلف كل أمير فاسد عشرة، ابحثوا عنهم”.

    وفي رسالة إلى الصحفيين، قال خاشقجي: “مدينتي الملك عبدالله المالية والاقتصادية، جامعة نورة وكيف تضاعفت كلفتها، نهم الاستيلاء على أوقاف مكة، وشارك في ذلك مشايخ معتبرين، تطوير التعليم،  أعطاك ولي العهد أول القصة أيها الصحفي، ابحث عن بقيتها”.

    وبحسب خاشقجي، فإنه “منذ تأسيس المملكة لم نر حربا على الفساد كما يجري اليوم، ستعيد صياغة وضع الأسرة المالكة بالبلد، وتعيدهم مواطنين محبين لوطنهم متساويين معنا لا 10 آلاف ملك صغير من حولنا”.

  • “لا يجوع الذئب ولا يفنى الغنم”.. خاشقجي”: الفساد في السعودية أسلوب حياة شجع عليه أمراء المملكة

    “لا يجوع الذئب ولا يفنى الغنم”.. خاشقجي”: الفساد في السعودية أسلوب حياة شجع عليه أمراء المملكة

    قال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي إن قيام السلطات السعودية بمصادرة أموال الشركات الكبرى سيتسبب في دمار الاقتصاد الوطني السعودي، مضيفاً أن الفساد في المملكة هو أسلوب حياة شجع عليه الأمراء المعتقلين حالياً وغيرهم من الذين ينتظرهم الدور، ناصحا السلطات بفتح باب المفاوضات مع هذه الشركات لتأخذ الدولة حصة مقدرة من أرباحها.

     

    “وقال “خاشقجي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”مصادرة أموال شركات كبرى بسبب الفساد مدمر للاقتصاد الوطني، الفساد كان اُسلوب حياة شجع عليه أمراء معتقلين اليوم ودونهم اخرين لم يصلهم الدور ، الأفضل التفاوض مع الشركات فتأخذ الدولة حصة مقدرة فلا يجوع الذئب ولا يفنى الغنم.”

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “الشركات الوطنية الكبرى مثل بن لادن ، دلة، الجريسي وغيرها ، يجب ان تنظف من الفساد وتبقى صروحا اقتصادية للوطن . #الحرب_على_الفساد”.

     

    كما أكد “خاشقجي” في تغريدة أخرى أن نسبة البطالة في أوساط الشباب السعوديين لا تقل عن 20%، مؤكداً ان هذه النسبة جاءت وفق دراسة أرسلها له الدبلوماسي السعودي المعتقل عصام الزامل ، وهذه الدراسة تفند الأرقام التي نشرتها وزارة العمل بالمملكة. حيث قال في تغريدته: “في دراسة ارسلها لي قبل اعتقاله بيومين فند @essamz رقم الوزارة وقال ان النسبة لا تقل عن 20% عصام كان ناصح أمين اذ ارسلها لعدد من كبار المسؤليين ايضا.”

     

    يذكر أن السلطات السعودية قد نفذت مؤخراً حملت إعتقالات واسعة طالت أمراء من آل سعود ووزراء حاليين وسابقين ورجال أعمال سعوديين وشخصيات بارزة بالمجتمع السعودي، ومن بين المعتقلين الملياردير الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة وصاحب الإسثتمارات الضخمة في أكبر الشركات والعلامات التجارية العالمية .

     

    وتسببت هذه الحملة في هبوط منقطع النظير بالبورصة السعودية بالإضافة لإثارتها لقلق رجال المال والأعمال ، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير صحفية إلى هروب الإستثمارات الأجنبية من المملكة بعد تصاعد مخاوفها من تأثير التدهور الإقتصادي السعودي عليها في ظل عدم إستقرار الأوضاع الداخلية الذي تشهده المملكة حالياً.

     

    يذكر أن الإعلامي جمال خاشقجي يقيم حاليا في منفاه الاختياري بالولايات المتحدة الأمريكية بعد أن غادر المملكة مؤخراً وعزا مغادرته للمملكة بسبب أن العيش هناك أصبح غير محتمل، حيث قال في إحدى المقابلات التلفزيونية عقب مغادرته المملكة “إن السعودية لم تعد محتملة”، مطالباً بمنح الشعب السعودي المزيد من الحريات معتبراً أن ذلك يمثل ركيزة أساسية من ركائز محاربة التطرف بالمملكة.

  • صحيفة العرب اللندنية تشن هجوما على رويترز لوصفها جمال خاشقجي بالكاتب الكبير

    صحيفة العرب اللندنية تشن هجوما على رويترز لوصفها جمال خاشقجي بالكاتب الكبير

    شنت صحيفة العرب اللندنية المملوكة من قبل الامارات هجوما على وكالة رويترز رويتر للأنباء بعد ان وصفت الكاتب السعودي جمال خاشقجي المعارض لخطط محمد بن زايد في المنطقة، بالكاتب الكبير.

     

    وقالت جريدة العرب التي تعد احد اذرع ابن زايد الاعلامية للهجوم على قطر والاسلام السياسي، في مقال افتتاحي لمدير التحرير كرم نعمة (لا يوجد سبب مهني أو موضوعي بالنسبة لوكالة أنباء عالمية يفترض في تقاريرها أقصى درجات المسؤولية الصحافية والحساسية الإخبارية، أن تطلق صفات مرتبطة بالكبر والصغر والعظمة والضعف على أسماء من تستعين بآرائهم).

     

    واتهم كرم نعمة المعروف باحد صبيان ابن زايد في التهريج الاعلامي ، وكالة رويترز بالسقوط في أسهل امتحان لأساسيات الصحافة، عندما أطلقت وصف “الكبير” على كاتب سعودي بعد الإشارة إلى ما كتبه من ثناء على حملة مكافحة الكسب غير المشروع في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية، متهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بفرض عدالة انتقائية للغاية.

    ومع ان مقال كرم نعمة المنشور في جريدة العرب لم يذكر بالاسم جمال خاشقجي الا ان تغريدة بحساب كرم نعمة اشارت بوضوح الى ان المقصود هو خاشقجي.

     

    وذكر نعمة تقرير وكالة رويتز للانباء “اتساع نطاق حملة اعتقالات سعودية شملت أمراء ورجال أعمال ووزراء” الذي كتبه ستيفن كالين وريم شمس الدين، إلا أن وصف الكبير سبق اسم الكاتب السعودي وحده من دون بقية الأسماء التي أخذ رأيها في الحدث كمادة ساندة. بينما النسخة الإنكليزية من الخبر نفسه الذي بثته الوكالة استخدم مفردة “Prominent” التي تعني “بارز″، فلماذا اختار محرر الوكالة استخدام مفردة كبير؟

     

    يذكر ان جريدة العرب اللندنية التي يرأس تحريرها هيثم الزبيدي (عراقي بعثي وابن وزير سابق في زمن صدام حسين) تقود حملات ضد شخصيات وكتاب سعوديين وعرب رافضين لخطط ابن زايد في تدمير المنطقة وعداء الشعوب العربية الطالبة للتحرر.

     

    وذكر مقال كرم نعمة (لم يعط تقرير الوكالة أي شرح على كبر هذا الكاتب ووفق أي مقاس ثقافي أو فكري أو صحافي أو ربما وفق مفهوم الشهرة التي يتمتع بها، فهل ستضيف هذه المفردة التفخيمية رصيدا معنويا للكاتب لدى القراء؟ فيما يبقى تساؤل مشروع عن أهمية ذكر صفة “الكبير” تسبق وجهة نظر لا تختلف كثيرا عما قيل في زلزال اعتقال الأمراء في السعودية بتهم الفساد).

     

    ووقع كرم نعمة في تناقض مع خطاب جريدة العرب الاماراتية التي تكيل بالالقاب على محمد بن زايد والامارات عندما انتقد وكالة رويترز بقوله (وفق تحليل مضمون التقرير- بغض النظر عن رسالته السياسية إن كان منحازا أو موضوعيا- لا يوجد سبب مهني أو موضوعي بالنسبة لوكالة أنباء عالمية يفترض في تقاريرها أقصى درجات المسؤولية الصحافية والحساسية الإخبارية، أن تطلق صفات مرتبطة بالكبر والصغر والعظمة والضعف على أسماء من تستعين بآرائهم. ليس لأن تلك الصفات تصيب فكرة الحياد بمقتل وتكشف عن دوافع ضيقة وأنانية لوكالة أنباء يفترض أن تكون مصدرا موضوعيا للخبر، بل لأنها ستسقط في عين القارئ بمجرد الانتباه إلى صفة الكبير تسبق الاسم).

     

    واختتم مقال كرم نعمة مدير تحرير جريدة العرب بالقول (استخدم إدوارد لوس المراسل الصحافي لصحيفة فايننشيال تايمز من واشنطن، اختبار تساؤلي مفاده “كم عدد الحبوب السامة اللازمة لقتل صفقة تجارية؟” وأنا سأستعير فكرة هذا الاختبار وأبدل الحبوب السامة بالكلمات السامة لقتل مادة صحافية؟ سيكون الجواب من دون شك كلمة سامة واحدة تكفي لقتل تقرير صحافي، كما فعلت رويترز بإطلاق صفة الكبير!)

     

    جدير بالذكر ان مشروع جريدة العرب مرتبط مباشرة بابن زايد في ارباك المنطقة ومحاربة الاسلام السياسي وتشويه سمعة قطر، ومع انه يدار من لندن الا ان رئيس التحرير هيثم الزبيدي ومدير التحرير كرم نعمة يتلقون تعليمات مباشرة من ابن زايد ويترددون شهريا على ابو ظبي.

     

    وفقدت جريدة العرب مصداقيتها منذ سنوات بعد ان اصبحت اداة تطبيل لمحمد بن زايد ومهاجمة كل من يقف بوجه مشروعه في المنطقة.

     

    يذكر ان ابن زايد مازال يكن العداء لعدد كبير من امراء وشخصيات سعودية يعتبرها مساندة للاخوان المسلمين، لذلك يوصف مقال كرم نعمة الذي يعد احد صبيان ابن زايد احد اساليب الامارات في تسقيط الشخصيات.

     

    وكرم نعمة متخصص في مهاجمة السعودية ورجال الدين والكتاب فيها فسبق وان كتب مقالات مليئة بالشتائم ضد الداعية محمد العريفي ومفتي السعودية عبد العزيز ال الشيخ واصفا اياه بنسخة من ابن لادن، والكاتب عثمان العمير ورئيس تحرير الشرق الاوسط السابق عبد الرحمن الراشد. واليوم جاء الدور على جمال خاشقجي لانه مقرب من الاخوان المسلمين ومدافع عنهم.

     

  • جمال خاشقجي يناقش: هل يمكن أن تتحول لبنان إلى ساحة حرب بين السعودية وإيران؟

    جمال خاشقجي يناقش: هل يمكن أن تتحول لبنان إلى ساحة حرب بين السعودية وإيران؟

    استبعد الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، أن تتحول لبنان إلى ساحة حرب بين السعودية وإيران على خلفية تصعيد المملكة إعلاميا ضد إيران وحزب الله وتلميحها إلى إعلان حرب على لبنان معقل حزب الله المدعوم إيرانيا.

     

    وفي مداخلة له عبر “التلفزيون العربي” قال “خاشقجي”ردا على سؤال المذيع “هل يمكن أن تتحول لبنان إلى ساحة حرب بين السعودية وإيران؟” :”لا أعتقد هذا لأنه لا توجد ميليلشيات لبنانية مستعدة أن تواجه حزب الله” مضيفاً: “المكان الوحيد الذي يجب أن تواجه فيه السعودية حزب الله هي الثورة السورية، الثورة السورية عادلة والسوريون يكرهون الإيرانيين ويكرهون حزب الله ومستعدين أن يحاربوهم حتى آخر رجل”.

    وأشار “خاشقجي” إلى أن “إيران تتدخل في لبنان طولا وعرضا وحزب الله إيراني الولاء باعتراف حس نصرالله ويقوم بحرب في سوريا بعلم الدولة اللبنانية، وحسن نصرالله استفز السعودية ولديها كل الأسباب والحق لإعلان الحرب على حزب الله”.

     

    وفي ذات السياق يرى محللون أن هذا التصعيد من قبل السعودية ضد إيران، مجرد حملة دعاية إعلامية من “ابن سلمان” فهو في الحقيقة لا يقوى على مواجهة إيران فعليا.

     

    ويشير المحللون إلى أن هذا التصعيد هو مجرد حملة دعاية إعلامية لتأهيل القيادة الجديدة شعبيا، لتسلم زمام الأمور في لبنان بعد إجبار “الحريري” على الاستقالة، باللعب على الوتر الأكثر اضطرابا وهو “مواجهة إيران”، من دون أن يتجاوز هذا الحديث الفضاء الإعلامي نحو نتائج عملية محددة لإضعاف إيران في لبنان.

     

    وقبل أيام صعّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لهجته ضد إيران متهماً إياها بإعلان الحرب على المملكة.

     

    ونفت إيران على لسان أكثر من مسؤول فيها، صلتها بإطلاق الصاروخ رافضة التصريحات السعودية والأميركية التي تدينها قائلة إنها “تصريحات مدمرة ومستفزة ومحض افتراءات”.

     

    وقال حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني،أمس الجمعة”، إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن المملكة العربية السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، مضيفا ” أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”.

     

    وتابع “نصرالله” في خطابه، أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وحزب الله، واتهم السعودية بتحريض الدول العربية، وخاصة الخليجية، على اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان.

     

    وقال إن “الأخطر، ولكنه لا يخيفنا بالتأكيد، هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان، أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”. مضيفا: “السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان ومستعدة أن تقدم مقابل ذلك عشرات مليارات الدولارات”

     

    وأشار: “نستبعد بحسب الحسابات والموازين والمؤشرات والمعطيات الإقليمية والدولية أن تشن إسرائيل حربا على لبنان”.

     

    وأضاف: “نحذر إسرائيل من أي استغلال ومن أي خطأ في التقدير للوضع الراهن في لبنان. ونحن في لبنان نراقب مع الجيش والقوى الأمنية كل احتمالات السيناريوهات الإسرائيلية”.

     

    واتهم الأمين العام لحزب الله، السعودية باختطاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، وندد بما وصفه “التدخل السعودي في الشأن اللبناني وتصرفها المهين بحق الحريري”.

  • محمد بن سلمان يتعمد عدم ظهور أي أمير بجانبه في الصور.. جمال خاشقجي يكشف السبب!

    محمد بن سلمان يتعمد عدم ظهور أي أمير بجانبه في الصور.. جمال خاشقجي يكشف السبب!

    أكد الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، أن القوة الوحيدة الآن في المملكة هي (محمد بن سلمان) الذي لا يريد أي شريك له على الإطلاق في السلطة، وقام بتنفيذ حملة الاعتقالات الأخيرة ليتمكن بالفعل من الانفراد بالسلطة بشكل مطلق.

     

    وقال “خاشقجي” في تصريحات له عبر برنامج “السلطة الخامسة” مع الإعلامي يسري فودة على قناة “دويتشه فيله”: “الان هنالك قوة واحدة اسمها الأمير محمد بن سلمان ولا يوجد شريك له بالمطلق بين الامراء أبدا”.

     

    ولفت الكاتب السعودي الانتباه إلى أن “ابن سلمان” قد وصل به الحال إلى أنه لا يظهر حتى في الصور مع أي أمير.

     

    وتابع “كان هناك حالة جيدة في السعودية قديما.. كل أبناء الملك عبدالعزيز الذين أتوا للحكم كانوا دوما معهم ثلاثة أو أربعة أمراء آخرين شركاء معهم يتساوون بقدرما في الصلاحيات والإمكانيات واتخاذ القرار مثل العلاقة التي كانت بين الملك فهد وسطام بن عبدالعزيز والعلاقة بين فيصل وفهد وخالد”.

     

    واختتم “خاشقجي” تصريحاته قائلا:”اليوم أنت في حالة جديدة القوة الوحيدة في البلاد وصاحبة القرار هو الأمير محمد بن سلمان، ولا يوجد أي أمير شريك له أو بجواره ومن الواضح أنه هو الذي خطط لذلك ولا يريد أي أحد بجواره”.

    وأطاح “ابن سلمان” بآخر الرموز التي كانت تقف أمام طريقه للقفز على العرش، ونفذ الأسبوع الماضي حملة اعتقالات غير مسبوقة بتاريخ المملكة على الإطلاق، لشمولها رموز من العائلة الحاكمة وأبناء عمومته ومسؤولين كبار وشخصيات بارزة.

     

    وجاء على رأس الذين أطاح بهم “ابن سلمان” الأمير متعب بن عبدالله رئيس الحرس الوطني السابق، والأمير الوليد بن طلال الملياردير السعودي صاحب الصيت الواسع وابن عم محمد بن سلمان.