في 13 يونيو، أطلقت إسرائيل ما عُرف بـ”عملية الأسد الصاعد” ضد إيران، في حرب استمرت نحو 10 أيام. لكن المفاجأة لم تكن في توقيت الهجوم، بل في الخدعة التي سبقت تنفيذه.
تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التخطيط للعملية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واستكمل خطواته خلال إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تُطمئن طهران وتعرض عليها أسبوعين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كانت الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في ذروتها.
وبينما حافظت وكالات الاستخبارات الأمريكية على تقييم ثابت بعدم وجود قرار إيراني باستئناف برنامج تسليح نووي، كانت إسرائيل تُعدّ قوائم اغتيالات وتدمر دفاعات جوية في لبنان وسوريا والعراق، تمهيداً للهجوم على إيران.
مصادر إسرائيلية وأمريكية أكدت أن قرار الحرب لم يكن نتيجة خطر وشيك، بل استغلالاً “لنافذة فرصة نادرة” لتنفيذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا، أقنع نتنياهو ترمب بالانضمام، لتبدأ الضربات الأمريكية لمواقع نووية إيرانية، وتُفتح صفحة جديدة في صراع معقّد ومفتوح على كل الاحتمالات.
🛑أزمة صحية حادة وعنيفة تلاحق #بايدن.. الكشف عن إصابة الرئيس الأمريكي بالسابق بسرطان من نوع عدواني في حالة متقدمة..
فماذا في التفاصيل؟👇 pic.twitter.com/VlajZ88Xx9
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) May 19, 2025
وطن – في تطور طبي مثير للقلق، أعلن مكتب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدنإصابته بنوع عدواني من سرطان البروستاتا، تبيّن أنه قد انتقل إلى العظام، مما يشير إلى وصول الحالة إلى مرحلة متقدمة وخطيرة. الإعلان جاء عبر بيان رسمي استند إلى نتائج اختبارات PSA وخزعة بروستاتية، صنّفت حالة بايدن بدرجة غليسون 9، وهي الأعلى من حيث شدة المرض.
ورغم عدوانية المرض، أشار الفريق الطبي إلى أن السرطان لا يزال حساسًا للهرمونات، ما يتيح خيارات علاجية، لكنها تتطلب متابعة دقيقة ومعالجة طويلة الأمد. الإصابة تزامنت مع مشكلات في المسالك البولية، دفعت بايدن لإجراء سلسلة من الفحوصات الدقيقة خلال الأسابيع الماضية.
الرئيس السابق دونالد ترامبأعرب عن تعاطفه مع خصمه السياسي، قائلًا إن “ميلانيا وأنا نشعر بالحزن لسماع التشخيص”، موجهًا تمنياته بالشفاء لبايدن وعائلته.
لكنّ هذا الإعلان الطبي أعاد إلى الواجهة الجدل المستمر حول صحة بايدن، خاصةً وأن تسريبات إعلامية وتقارير مرتقبة في كتاب بعنوان “الخطيئة الأصلية”، تكشف أن البيت الأبيض تعمّد التستر على تدهور قدرته الجسدية والعقليةخلال فترته الرئاسية.
الكتاب المنتظر يروي تفاصيل مثيرة، من بينها أن الأطباء حذّروا الفريق الرئاسي من خطر السقوط المتكرر، وأن بايدن كان على وشك استخدام كرسي متحرك، في حال أُعيد انتخابه. كما تم اتخاذ تدابير سرية مثل تعديل المسارات داخل البيت الأبيض، وضع درابزين إضافي، وتقصير المسافات في ظهوره العلني.
طبيب البيت الأبيض كيفن أوكونورحذّر المقربين من بايدن من أن أي سقوط كبير آخر قد يُفقده القدرة على المشي بشكل مستقل. وقد تم بالفعل اعتماد ارتداء أحذية رياضيةخلال الفعاليات الرسمية، ضمن خطة لتقليل الحوادث.
بين الإعلان الرسمي والحقائق التي ستتكشف عبر الكتاب، يجد الأمريكيون أنفسهم أمام تساؤلات عن مدى الشفافية في إدارة صحة القادة، خاصة في ظل منصب يتطلب أقصى درجات الكفاءة البدنية والعقلية.
وطن – في خطوة صادمة، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعليق مساعدات عسكرية بقيمة 95 مليون دولار كانت مخصصة لمصر، وتحويلها إلى الجيش اللبناني، في تطور يعكس التوتر المتزايد بين القاهرة وواشنطن. هذه الخطوة وجهت ضربة قوية لنظام عبد الفتاح السيسي، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة داخليًا وخارجيًا، وسط اتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وقمع المعارضة.
وفقًا لمسؤولين أمريكيين، جاء القرار استجابة لمخاوف متزايدة داخل الكونغرس والإدارة الأمريكية بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر، حيث يواجه النظام اتهامات بسجن الآلاف من المعارضين والتضييق على الحريات الإعلامية والسياسية. كما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن استمرار حملات القمع ضد النشطاء والصحفيين دفع إدارة بايدن إلى إعادة النظر في دعمها العسكري لنظام السيسي.
في الداخل المصري، لم يأت القرار الأمريكي بمعزل عن الأوضاع المتأزمة التي يعيشها الشعب المصري. فمع تفاقم الأزمة الاقتصادية، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة أعباء الديون الخارجية، تتصاعد موجة الغضب الشعبي ضد السيسي الذي يغرق في رفاهيته وقصوره، الذي يواجه احتجاجات إلكترونية غير مسبوقة. وأصبحت حملة “جاك الدور يا ديكتاتور” واحدة من أكثر الحملات انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتفاعل معها الآلاف من المصريين الذين يعبرون عن استيائهم من سياسات السيسي القمعية.
وتشير التقارير إلى أن حملة “جاك الدور يا ديكتاتور“، التي أطلقها المقاتل المصري أحمد حماد المنصور، نجحت في استقطاب دعم واسع داخل مصر وخارجها، وأثارت قلق النظام المصري، الذي يرى فيها تهديدًا حقيقيًا لاستقراره. وتزامنت الحملة مع تصاعد الغضب الشعبي ضد سياسات السيسي، حيث يعاني المواطنون من أزمات معيشية خانقة، في ظل تزايد الفقر وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار.
لم تقتصر الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى الشارع المصري، حيث تعالت الأصوات المطالبة بإنهاء حكم السيسي، الذي يتهمه معارضوه بإهدار ثروات البلاد، وبيع أصول الدولة في صفقات مشبوهة مع دول خليجية لإنقاذ الاقتصاد المتهاوي. ويرى محللون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى موجة جديدة من الاحتجاجات، خاصة مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.
بين الضغوط الأمريكية المتزايدة والغضب الشعبي المتصاعد، يجد السيسي نفسه في موقف حرج، حيث باتت الخيارات أمامه محدودة. فهل يستطيع تجاوز هذه الأزمة والاستمرار في الحكم؟ أم أن مصر على أعتاب مرحلة جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي بالكامل؟
وطن – كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير مفصل أن مساعدي البيت الأبيض قاموا بتغطية التدهور العقلي الواضح للرئيس الأمريكي جو بايدن منذ اليوم الأول من توليه المنصب. وأكد التقرير أن المساعدين اتخذوا إجراءات مكثفة لإدارة أنشطته اليومية، بما في ذلك إعادة جدولة اجتماعاته والحد من تفاعلاته العلنية، خاصة خلال فترات ضعفه الجسدي أو العقلي.
خلال فترة ولاية زوجها، حاولت السيدة الأولى منعه من البقاء بمفرده لفترة طويلة في المؤتمرات الصحفية،
إدارة دقيقة لجدول أعمال بايدن
وأوضح التقرير أن فريق بايدن شكل “إطارًا محكمًا” حوله منذ يناير 2021، حيث كان يتم إعادة جدولة الاجتماعات لتتناسب مع “أيامه الجيدة والسيئة”. وأشار أحد المسؤولين في الأمن القومي إلى أن بعض الاجتماعات تم تأجيلها عندما بدا الرئيس متعبًا أو غير قادر على التركيز.
وبدأ الموظفون في إجراء تعديلات على الخطط اليومية عندما بدا الرئيس متعبًا أو يتعثر باستمرار على المسرح العالمي – مجازيًا وحرفيًا.
التحديات الصحية لبايدن
وواجه الرئيس، البالغ من العمر 82 عامًا، تحديات واضحة خلال ظهوره العلني، حيث كان يتعثر أثناء الصعود والنزول من سلم الطائرة الرئاسية ويعتمد بشكل متكرر على بطاقات الملاحظات أثناء المؤتمرات الصحفية. وفي بعض الأحيان، أُجريت تعديلات على جدول أعماله لتجنب المواقف التي قد تؤدي إلى أخطاء علنية.
في كثير من الأحيان، كانت جيل بايدن تسير جنبًا إلى جنب مع بايدن، في محاولة على ما يبدو لمنعه من الإجابة على أسئلة الصحافة.
الدعم من السيدة الأولى جيل بايدن
ولعبت جيل بايدن، السيدة الأولى، دورًا حيويًا في إدارة ظهور الرئيس الإعلامي. غالبًا ما كانت ترافقه أثناء المؤتمرات الصحفية لمنعه من الإجابة على أسئلة قد تسبب له إحراجًا. كما أفاد التقرير بأنها حاولت تقليل الأوقات التي يبقى فيها الرئيس بمفرده أمام الصحافة.
كان بايدن يتعثر كثيرًا صعودًا ونزولًا على درجات سلم الطائرة الرئاسية، مما دفعه في النهاية إلى استخدام درج أصغر.
تعامل الموظفين مع التحديات
وللتخفيف من آثار التدهور العقلي، استعان البيت الأبيض بـ مدرب صوت لتحسين نبرة بايدن أثناء خطبه. كما تم حذف الأخبار السلبية المتعلقة بأدائه من التقارير التي تُعرض عليه يوميًا لتجنب التأثير على معنوياته. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الجهود أدت إلى تضليل الرئيس بشأن موقف الجمهور من أدائه الوظيفي.
استجابة البيت الأبيض للتقرير
ونفى البيت الأبيض ما جاء في التقرير، حيث صرح أندرو بيتس، نائب السكرتير الصحفي: “يتحدث الرئيس بايدن مع أعضاء حكومته يوميًا ويظل قريبًا منهم في تنفيذ السياسات المهمة”. وأضاف: “حقق الرئيس السجل الأكثر إنجازًا بين القادة الحديثين بسبب تركيزه على التفاصيل واهتمامه بالسياسات التي تؤثر على ملايين الأمريكيين”.
وطن – أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن استراتيجية شاملة جديدة لمكافحة الكراهية ضد المسلمين والعرب في الولايات المتحدة، في خطوة تهدف لاحتواء موجة العنف والتمييز التي تصاعدت مع اندلاع الحرب في غزة تأتي هذه الجهود عقب سنوات من السياسات التي شوهت صورة المسلمين والعرب، وشهدت زيادة ملحوظة في جرائم الكراهية الموجهة ضدهم.
وتتألف الاستراتيجية الجديدة من وثيقة من 64 صفحة، وتركز على التصدي لجميع أشكال التمييز والتحيز الموجه ضد المسلمين والعرب. في مقدمة الوثيقة، استشهد بايدن بقضية الطفل وديع الفيومي (6 سنوات) ووالدته، اللذين تعرضا لجريمة كراهية مروعة في شيكاغو. اعتبر الرئيس هذه الحادثة “عملًا شنيعًا”، مسلطًا الضوء على تزايد عمليات التنمر والعنف بحق هذه الفئات، ما يتعارض مع القيم والمبادئ التي تأسست عليها أمريكا.
وقال بايدن: “يستحق المسلمون والعرب العيش بكرامة والتمتع بكامل حقوقهم أسوةً بجميع الأمريكيين”، مضيفًا أن استهداف مجتمعات بأكملها بالتمييز سياسة خاطئة لا تعزز أمن البلاد. هذه الخطوة تأتي بعد إجراءات تمييزية تمت في عهد الإدارة السابقة، لا سيما قرار الحظر على السفر من دول ذات غالبية مسلمة، والذي ألغاه بايدن في أول يوم له في المنصب، إلا أن آثاره لا تزال محسوسة.
العرب عانوا من التمييز اثناء حرب عزة
وتهدف الوثيقة الجديدة إلى تعزيز التعليم حول الإسلاموفوبيا، ودعم مبادرات حقوق الإنسان، والتصدي للتمييز المؤسسي الذي يواجهه المسلمون والعرب. ومع ذلك، انتقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) هذه الاستراتيجية ووصفها بأنها “غير كافية ومتأخرة”، مستشهداً بالسياسات المستمرة كقوائم “حظر الطيران” وقائمة المراقبة الاتحادية التي تضم العديد من العرب والمسلمين.
ولم يصدر أي تعليق فوري من فريق الرئيس السابق دونالد ترامب حول الاستراتيجية أو موقفه منها. ومع ذلك، يثار التساؤل حول مدى التزام الإدارات الأمريكية المستقبلية بتطبيق هذه السياسات، خاصةً مع الانقسامات الحادة في المشهد السياسي الأمريكي حول قضايا الهجرة والحقوق المدنية.
وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية مشابهة أطلقها البيت الأبيض في سبتمبر 2023 لمكافحة معاداة السامية. وتعكس هذه التحركات رغبة الإدارة في التعامل مع أشكال الكراهية كافة، مع التركيز على حماية الفئات المتضررة من جرائم الكراهية.
ورغم ترحيب البعض بالمبادرة، يبقى التحدي الرئيسي في ترجمة هذه الوعود إلى أفعال ملموسة تؤثر إيجابًا على حياة المسلمين والعرب في أمريكا. وتبيّن الانتقادات الموجهة للبيت الأبيض مدى التعقيد الذي يحيط بهذا الملف، والحاجة الملحة لاتخاذ خطوات فعلية تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة هذه الفئات المستهدفة.
وطن – أثار الرئيس الأمريكي جو بايدن جدلًا واسعًا بعد ظهوره وهو يحمل كتاب “حرب المائة عام على فلسطين” للأكاديمي رشيد الخالدي، أثناء زيارته لمتجر في نانتوكيت بولاية ماساتشوستس خلال الجمعة السوداء.
يأتي ذلك وسط انتقادات متزايدة لإدارته بسبب دعمها لإسرائيل في الحرب على غزة، ما دفع العديد من الناخبين العرب في أمريكا لتحويل دعمهم للجمهوريين.
وطن – شهدت العلاقات الصينية الأمريكية تطورًا نادرًا بعد صفقة تبادل سجناء شملت 3 معتقلين من كل جانب. العملية جاءت بعد سنوات من التوتر وأيام طويلة من التفاوض بين الطرفين.
الخارجية الصينية وصفت الاحتجاز الأمريكي لمواطنيها بـ”غير القانوني”، بينما أكدت واشنطن أن مواطنيها سيعودون قريبًا.
الصفقة تفتح تساؤلات عن توقيتها، قبل أشهر من احتمالية عودة ترامب، وعن تأثيرها على العلاقات المتوترة بين أكبر قوتين عالميتين.
🔴صفقة تبادل سجناء نادرة بين واشنطن وبيكين.. لماذا الآن؟ وهل تمهّد لعودة الودّ بين الصّين والولايات المتّحدة الأميركية؟ pic.twitter.com/wEcUFlVlcL
وطن – وسط تصاعد الحديث عن اتفاق لإنهاء الحرب في غزة ووقف إطلاق النار في لبنان، يتطلع الرئيس الأمريكي جو بايدن لتحقيق إنجاز أخير في أيامه الأخيرة بالبيت الأبيض.
يسعى بايدن لتأمين اتفاق تطبيع تاريخي بين السعودية وإسرائيل، رغم الفتور في علاقاته مع ابن سلمان ونتنياهو.
الرئيس الثمانيني يراهن على دور عربي لتقريب وجهات النظر، بهدف توسيع دائرة “اتفاق أبراهام”.
ومع ذلك، يواجه الاتفاق تحديات أبرزها تمرّد نتنياهو واستبعاده لحماس من أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
هل ستتمكن إدارة بايدن من إنهاء الحرب خلال الأسابيع المقبلة؟ أم ستنتظر حماس إعلان نهاية الصراع مع دخول ترامب إلى البيت الأبيض؟
🔴هل نهاية الحـ ـ ـرب في غزّة رهن اتّفاق بين شيخي البيت الأبيض: #بايدن المغادر و #ترامب العائد..
تقارير تكشف تسريبات حول موعد إنهاء الحـ ـ ـرب على قطاع غزّة 👇 pic.twitter.com/wleZl5HXAc