الوسم: جو بايدن

  • “جو بايدن” في زلة لسان صارخة: “نعمل على عزل صدام حسين عن الحكم في سوريا”!

    “جو بايدن” في زلة لسان صارخة: “نعمل على عزل صدام حسين عن الحكم في سوريا”!

    ارتكب نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن زلة لسان صارخة، إذ خلط في تصريح، يدعو إلى تغيير السلطة في سوريا، بين الرئيس بشار الأسد والعراقي الراحل صدام حسين!

     

    وقال بايدن، في حديث إلى قناة “سي بي إس” الأمريكية، بث الثلاثاء: “في الوقت نفسه نواصل عملنا على الصعيد الدولي بهدف التوصل إلى التسوية السياسية في سوريا، وذلك سيؤدي إلى عزل صدام حسين عن الحكم في هذا البلد”.

     

    ووصف بايدن، ردا على سؤال من صحفي مندهش، خطأه هذا بأنه “زلة لسان فردية”.

  • “ميداه” العبريّ: سياسة أوباما سبب تمدد داعش في العراق

    “ميداه” العبريّ: سياسة أوباما سبب تمدد داعش في العراق

    (وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ميداه” العبري في تقرير له إنه بدلا من ترافق الدوائر السياسية والعسكرية وارتباطها معا في العراق خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، اختار الرئيس الحالي باراك أوباما فك الارتباط بينهما وهو الأمر الذي نتج عنه الفوضى الحالية وتمدد تنظيم داعش في العراق.

     

    وأضاف الموقع العبري أن أوباما ترك حقيبة العراق بأكملها إلى نائبه “جو بايدن”، لكن خطوات هذا الرجل وقراراته زادت الطين بلة، ولم تصلح الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.

     

    ولفت “ميداه” إلى أن خطوة بايدن الأولى في عام 2010، بعد منح الرئيس أوباما له حقيبة العراق، فرض بايدن ثق الولايات المتحدة لضمان إعادة انتخاب رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي مرة أخرى، وكان بايدن أيضا وراء المفاوضات بشأن اتفاقية وضع القوات، لكنه فشل في تحقيق الشروط التي من شأنها أن تترك القوات الامريكية في العراق عام 2011، ومع انسحاب القوات الأمريكية بدأ المالكي انتقام الشيعة ضد السُنة.

     

    بعد ذلك عاد “بايدن” إلى العراق مجددا لدعم الزعيم الجديد حيدر العبادي، الذي جاء إلى السلطة بديلا عن المالكي في سبتمبر عام 2014، وقال وفد رسمي رفيع المستوى رافق جو بايدن إن الزيارة عكست ثقة كبيرة في رئيس الوزراء العبادي. بحسب الموقع العبريّ

     

    وأكد “ميداه” أن الحكومة العراقية سبب الفساد ولا حول لها ولا قوة، فعلى الرغم من أنها واحدة من أكبر احتياطيات النفط في العالم، لكنها لا تعرف كيفية ضخ النفط بكفاءة أو تنقيح النفط الخام الذي يتم ضخه، والنتيجة هي نقص في إمدادات الوقود، مما تسبب في إنفاق خمسة مليارات دولار سنويا على الوقود المستورد.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر شخص انتهازي، ويشعر أن لديه فرصة لتسخير خدماته لتعزيز السخط الشعبي، لذا تحدث خلال الأيام الماضية عن الفساد وانتشاره في محاولة منه للإطاحة بالعبادي والتعمية على جرائم جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر الملطخة أيديه بدماء العديد من السنة الذين قتلوا وطردوا من ديارهم.

     

    وأكد أن هذا الوضع يخلق مشكلة كبيرة للعراق، لكنه يخفي مشاكل خطيرة بالنسبة للولايات المتحدة، فالعراق تحتاج إلى التعاون مع واشنطن من أجل هزيمة داعش، لاسيما وأن الحكومة العراقية عاجزة اليوم عن خوض المغامرات الأمنية ومستواها اليوم ليس كما كانت عليه قبل عامين.

     

    واستطرد موقع “ميداه” العبري قائلا إن سبب كل الكوارث والأزمات الراهنة التي تعيشها العراق مساندة أمريكا لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، حيث تحتاج العراق إلى أن تدار من قبل التكنوقراط المدربين، وليس من قبل زعماء العصابات الطائفية الفاسدة، لكن العبادي فشل في الحصول على موافقة البرلمان لتعيين حكومة التكنوقراط، وهو ما انتهى بهذا الوضع المتردي.

     

    واختتم الموقع قائلا لأنه من الصعب إقامة حكومات تكنوقراطية فعالة، يمكن أن نأمل فقط في إضعاف معاقل السلطة في بغداد وخلق توازن أفضل في السلطة بين الفصائل المتناحرة في هذا البلد العرقي والطائفي، وتحقيق أهمية خاصة لجعل السُنة يشعرون أنهم جزء من الإدارة في البلاد.

     

    وأكد ميداه أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحقق تغييرا في غمضة عين، ولكن يمكن الاستفادة من الطاقة الدبلوماسية والعسكرية السياسية والاقتصادية وتحسين الوضع الكئيب في العراق. وهذا التحسن يتطلب تضافر الجهود من الجميع.

  • “رويترز”: أمريكا وإيران تتحالفان ضمنياً لدعم العبادي في العراق

    “رويترز”: أمريكا وإيران تتحالفان ضمنياً لدعم العبادي في العراق

    تحدث تحليل لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة وإيران تشتركان في تحالف ضمني لدعم رئيس وزراء العراق وهو “يتحدَى” الطبقة الحاكمة المتنفذة بخطط لتشكيل حكومة من غير السياسيين، يتصدى بها لفساد يأتي على ما تبقى من استقرار اقتصادي وسياسي في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، كما أوردت.

     

    وينقل كتاب التحليل عن سياسيين ودبلوماسيين ومحللين أن الخصمين العتيدين -واشنطن وطهران- مارستا ضغوطا على حلفائهما بالعراق لئلا يسعوا لتنحية العبادي في وقت يسعى فيه لتشكيل حكومة تكنوقراط.

     

    وذكرت مصادر مطلعة أن المساعي الأمريكية والإيرانية ساعدت على وأد محاولة في الأسبوع الماضي لإبعاد العبادي عن منصبه قام بها المالكي الأمين العام لحزب الدعوة الذي يسيطر على حوالي ثلث مقاعد البرلمان.

     

    وقدم العبادي للبرلمان يوم الخميس الماضي قائمة تضم 14 اسما -كثيرون من أصحابها أكاديميون- في خطوة ترمي إلى تخليص الوزارات من لوثات نخبة سياسية استغلت نظام الحصص العرقية والطائفية الذي أرسي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 في تكوين الثروات والنفوذ بطرق ملتوية.

     

    ووفقا للتحليل، فإن هناك محاولات لإضعاف شبكات المحسوبية التي تبقي على الثروة والنفوذ في أيدي قلة مؤثرة ومتغلغلة في أركان الحكم، وقد حرصت هذه الجهات بعد انتخاب العبادي للمنصب قبل عامين على أن يكون لها قول فصل في كيفية تشكيل الحكومة.

     

    وقالت مصادر على دراية بسير الأمور إن “جو بايدن”، نائب الرئيس الأمريكي، والجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن حماية مصالح إيران في الخارج، أوضحا بالفعل قبل الإعلان عن التشكيل الوزاري العراقي الجديد أنه ينبغي منع أي محاولة لتنحية العبادي حفاظا على قوة الدفع في الحرب على تنظيم الدولة.

     

    ورغم أن أراضي العراق تحوي بعض أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم، يعاني أبناؤه البطالة وانقطاع الكهرباء وسوء الخدمات العامة مما زاد من مشاعر الاستياء من الفئة الحاكمة التي تنهال عليها الاتهامات بتبديد الإيرادات التي تحققت خلال نحو عشر سنوات شهدت ارتفاعا في أسعار النفط. ويجئ العراق في المرتبة 161 من بين 168 دولة على مؤشر منظمة الشفافية الدولية للفساد، وفقا لما أورده التحليل.

     

    ونقلت الوكالة عن “سجاد جياد”، وهو محلل يقدم المشورة لرئيس الوزراء، قوله إن الأمريكيين والإيرانيين والسيستاني كان لهم جميعا الرأي نفسه: “يبقى العبادي في السلطة ويعين وزراء جدد”.

     

    وذكر التحليل أنه في مساء الأربعاء وقبل ساعات من إعلان العبادي عن تشكيلته الوزارية الجديدة، أشار المالكي إلى أن رئيس الوزراء قد يطاح به بموافقة تكتلات أخرى، وذلك حسبما صرح مسؤولون كبار.

     

    ونقلت الوكالة عن حسين الشهرستاني، وزير التعليم العالي في الحكومة المنتهية ولايتها، إن المالكي كان يطالب بتغيير كامل لمجلس الوزراء يشمل العبادي نفسه. وذكر النائب الشيعي البارز موفق الربيعي أن الأمر بلغ بالمالكي حد أنه كان مستعدا لقبول شخصية تحل محل العبادي حتى ولو من خارج حزب الدعوة.

     

    وحين سئل أحد مساعدي بايدن في واشنطن عن الدعوة امتنع عن التعليق، قال: “أشارت الإدارة على كافة المستويات إلى أن مساعي إبدال رئيس الوزراء أو اتخاذ خطوات أخرى من شأنها أن تشل حركة الحكومة ستأتي بآثار عكسية تماما بالنسبة لاستقرار العراق والحملة المشتركة لدحر” تنظيم الدولة الإسلامية”.

     

    وقال دبلوماسي غربي إن المساعي الأمريكية لضمان عدم سقوط العبادي كانت “حثيثة” في الأيام التي سبقت إعلان يوم الخميس. وقال الربيعي إن الأمر يتطلب استمرار هذا خلال الأسبوع الحالي لانتزاع موافقة الأكراد والسنة على الحكومة الجديدة.

     

    وقال دبلوماسي أمريكي كبير في بغداد لرويترز إن هناك رغبة في وجود حكومة عراقية قوية يرأسها العبادي، يمكنها أن تواصل الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ونقلت إيران رسالة مماثلة للمسؤولين العراقيين. وقال سياسي شيعي إن سليماني اجتمع مع ممثلين للمالكي ومع عمار الحكيم زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي. وقال جياد: “كل من الأمريكيين والإيرانيين يريد تجنب إزاحة العبادي عن منصبه”.

     

    تشجع العبادي أيضا في اتخاذ خطوة تغيير وزرائه بعد ضغوط أنصار مقتدى الصدر. وسرعان ما كسر الصدر دائرة الصمت. فقد حشد أنصاره للاعتصام عند مدخل المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد والتي تضم سفارات ومقر الحكومة ومبنى البرلمان، ثم بدأ هو نفسه اعتصاما لمدة خمسة أيام في خيمة داخل المنطقة الخضراء لإرغام العبادي على تشكيل حكومة تكنوقراط وحذر القيادات الحزبية من أنها ستواجه احتجاجات بالشوارع إن هي اعترضت سبيله.

     

    وقال نائبان إن العبادي توجه إلى البرلمان يوم الخميس يحمل تشكيلا وزاريا كاملا في يد وتعديلا جزئيا في اليد الأخرى. وبعد لقاء دام ساعة ونصف الساعة مع رئيس البرلمان خرج بقائمة التعديل الوزاري الشامل وطلب من النواب قبولها أو رفضها أو تعديلها. وفي التو أنهى الصدر الاعتصام بكلمة من خيمته أشاد فيها بخطوة رئيس الوزراء ووصفها بأنها خطوة شجاعة.

     

    وقال البرلمان إنه سيستغرق عشرة أيام في مراجعة ترشيحات العبادي التي تحمل أسماء غير معروفة جيدا اختيرت دون التشاور مع الأحزاب السياسية.

     

    وقد انسحب يوم الجمعة الماضي المرشح لمنصب وزير النفط تحت ضغط، فيما يبدو، من الزعماء الأكراد الذين اعترضوا على عدم أخذ رأيهم فيمن سيمثلهم في التشكيل الحكومي.

     

    ويتوقع مشرعون ومحللون أن يرفض البرلمان ما يصل إلى نصف المرشحين بالقائمة. لكن هذا لن يمثل مشكلة كبرى للعبادي ما دام سيكون لديه في النهاية عدد كاف من الخبراء المستقلين.

  • ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    كتبت مجلة “ديفنس نيوز” العسكرية الأميركية أن البيت الأبيض وافق مؤخراً على زيادة المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل ومنحها مرونة أكبر في استخدام هذه الأموال، لكنه اشترط لذلك موافقةً إسرائيلية على التنازل عن الإضافات التي يمنحها الكونغرس بشكل تقليدي للمبالغ التي تخصّصها الإدارة لإسرائيل، والمعروفة باسم (plus-ups).

     

    والحديث هنا لا يدور عن إضافات للمساعدة السنوية، وإنما إضافات للمساعدات الأخرى التي تُقرّ بشكل منفرد، والمتصلة خصوصاً بتطوير منظومات اعتراض صواريخ مثل “حيتس” و”القبة الحديدية”.

     

    وأُضيف مؤخرا إلى هذا النوع من المساعدات الإضافية مبالغ لتمويل أبحاث تتصل بالكشف عن الأنفاق. وفي السنوات الماضية، كانت الإضافات التي أقرّها الكونغرس لأموال المساعدات الخاصة تزيد عن 100 في المائة مما كان مقراً سلفاً.

     

    ونقلت المجلة الأميركية عن مصادر رسمية أن الحسابات تظهر أنه منذ 2009، السنة الأولى لاتفاق المساعدة العسكرية الحالي، بلغت الزيادات التي أضافها الكونغرس على مشاريع الميزانية الأصلية التي قدّمتها الإدارة 1.9 مليار دولار.

     

    وهكذا مثلاً، في ديسمبر 2015، صادق الكونغرس على زيادة بقيمة 487 مليون دولار لمشروع تطوير الصواريخ، وهو مبلغ يزيد عن ثلاثة أضعاف المبلغ الأصلي الذي طلبته الإدارة. كما أقرّ الكونغرس 40 مليون دولار لتطوير تكنولوجيا اكتشاف الأنفاق، رغم أن الإدارة لم تخصص أي مبلغ لذلك.

     

    وتعويضاً عن هذه الزيادات، فإن إدارة أوباما مستعدّة لزيادة مبلغ المساعدات الأصلي الذي يبلغ حالياً 3.1 مليار دولار. ونقلت المجلة عن وزير إسرائيلي قوله إن الإدارة الأميركية مستعدّة لجعل المساعدة 3.8 مليار دولار سنوياً في السنوات الثلاث الأولى، على أن تزداد المساعدة تدريجياً في السنوات التالية، بحيث يكون مجموعها على مدى السنوات العشر “أكثر من 40 مليار دولار”.

     

    ومعروف أن حكومة نتنياهو تحدثت مراراً عن أنها، وبسبب مخاطر الاتفاق النووي، تطالب الولايات المتحدة برفع المساعدة العسكرية السنوية إلى خمسة مليارات دولار، وهو ما رفضته إدارة أوباما.

     

    وقد أشارت صحيفة “معاريف” إلى تزايد الدعوات لاستئناف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. فقبل يوم واحد من الزيارة، اجتمع لوبي “أرض إسرائيل” في الكنيست ضمن حملة جديدة لاستئناف الاستيطان في “معاليه أدوميم” بين القدس المحتلة وأريحا. ويقول مراقبون إن هذا المشروع من بين أخطر المشاريع، لأنه يفصل نهائياً شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويجعل مسألة التواصل الجغرافي بينهما معدوماً إلا من داخل مستوطنات.

     

    واستغل نتنياهو زيارة بايدن المقررة اليوم ليرد على منتقديه الذين كثيراً ما اتهموه بتخريب العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن لا صحة للادعاء بأن منظومة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تتأثر بمنظومة العلاقات الصعبة بينه وبين أوباما.

     

    وتباهى نتنياهو بأنه “في موازاة العلاقات مع أميركا، نبني علاقات أخرى، إضافية، مع دول كثيرة في العالم. في كل أسبوع لدينا هنا رئيس أو وزير أو رئيس حكومة أو وزير خارجية، أو وزراء آخرون من دول آسيا، أفريقيا، أوروبا وأميركا اللاتينية، من العالم بأسره، وهذا يعبر بداهة عن قيمة إسرائيل في الصراع ضد الإسلام المتطرف، وأيضاً لنيل فرص المستقبل، خصوصاً في المجال التكنولوجي”.

     

    وفي السياق ذاته، رأت صحيفة “واشنطن بوست” في الرحلة، أيضا، شيئا من الحضن الأخير لبايدن قبل الرحيل، ومعروف عنه أنه كان نصيرا للإسرائيليين يتبنى قضاياهم خلال السنوات الطويلة التي قضاها في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

     

    وقد أجرى البيت الأبيض ومؤسسة الدفاع الإسرائيلية محادثات رفيعة المستوى تحت حراسة مشددة منذ شهور حول مقدار الأموال التي ستمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل لاقتناء معدات عسكرية وبأية شروط.

     

    ومن المتوقع أن تحصل إسرائيل على المقاتلة الطائرات من طراز F-35 وF-16 وقطع الغيار والصواريخ ونظم جمع المعلومات الاستخبارية، وتبلغ قيمة الطائرة الحربية من طراز F-35 حوالي 110 مليون دولار.

     

    وتلتزم الولايات المتحدة بضمان أن تحافظ إسرائيل على”التفوق العسكري النوعي” الذي يسمح لها بهزيمة “أي تهديد تقليدي مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخسائر البشرية، وفقا لتقرير صحيفة “واشنطن بوست”.

  • الرئيس الامريكي جو بايدن: في حوار مع رئيس وزراء العراق

    الرئيس الامريكي جو بايدن: في حوار مع رئيس وزراء العراق

    وطن _ قال  الرئيس الامريكي جو بايدن  إن هناك حوارا دائما مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للنظر في تطور الأوضاع في العراق، مشيرا إلى أنه يتحدث معه عبر الهاتف أكثر من زوجته.

    وأضاف الرئيس الامريكي جو بايدن  خلال مؤتمر صحفي، أن آلاف العراقيين ضحوا بحياتهم خلال مواجهتهم “داعش”، مشيرا إلى أنه يأمل من الزعماء العرب و”داعش” في العراق بتقديم التنازلات من أجل مصلحة بلادعم.

    وتابع: “خضنا وحشدنا تحالفا دوليا مكونا من 60 دولة لدحر داعش، ولكن الأمر يتطلب تضافر الجهود من أجل القضاء عليهم وتعقب مقاتلي التنظيم”.

    رفض اغتيال بن لادن وأيد غزو العراق وعاش حياة مأساوية.. كل ما تريد ان تعرفه عن جو بايدن