توقع الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر الأسبق، الفائز في سباق الانتخابات الامريكية، مؤكداً أن قيام دول المنطقة ببناء سياساتها، وفقا لـ”من سيكون في البيت الأبيض”، يعد “قصر نظر”.
وقال حمد بن جاسم في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن“، إن “الشواهد المتعلقة بالانتخابات الأمريكية تشير إلى أن جو بايدن المرشح الديمقراطي سيفوز بالرغم أني لا أستبعد العكس وأن يظل الرئيس الجمهوري دونالد ترمب في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى”.
وأضاف حمد بن جاسم أنه يجزم “أن كلا الرجلين لديهما خطط وسياسات تجاه منطقتنا الخليجية والإقليمية”.
وتابع حارق دم المنافقين في دول الخليج: “كما قلت سابقاً على يقين بأننا في المنطقة لا توجد لدينا لا خطط ولا سياسات للمرحلة القادمة؛ ذلك لأن سياساتنا تبنى على من سيكون في البيت الأبيض وهذا رهان قصير المدى”.
وقال حمد بن جاسم: “نحن ننسى أن الديموقراطيات الغربية بما لها وما عليها تعمل فيها مؤسسات وبرلمانات تراقب وتلاحظ مسار السياسات لدى قادتها. ولذلك يجب أن يتم تعاملنا معهم على أساس مؤسساتي؛ وهذا يتطلب أن نكون ملتزمين بالقانون واللعبة السياسية والمصالح المشتركة والابتعاد عن المزاجية وقصر النظر”.
والليلة، يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن في آخر مناظرة بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، قبل 12 يومًا من التصويت في الانتخابات الرئاسية 3 نوفمبر تشرين الثاني المقبل.
وأقيمت أول مناظرة بين ترامب وبايدن في نهايات سبتمبر أيلول الماضي، مصحوبة بتبادل الاثنين للاتهامات.
أكد معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، أن النظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي قلق من إمكانية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، لافتاً إلى أن أي توتر بين القاهرة وواشنطن يتعارض مع مصالح تل أبيب، لكنه يحمل في طياته “عدة فرص” للأخيرة.
وحسب ورقة بحثية حملت عنوان “مصر لا تنتظر بايدن”، وقال المعهد إن الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 “تثير القلق لدى النظام المصري”.
قلق مصري من جو بايدن
معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب قال إن جوهر القلق المصري يتعلق بالسياسة الخارجية التي سيتبعها بايدن حال فوزه، لافتاً إلى أن الأخير ألمح إلى أنه ينوي التدخل بقوة في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر.
فيما ترجح القاهرة أن يُعين بايدن في مناصب مهمة بإدارته مسؤولين لديهم رؤى متعاطفة مع جماعة “الإخوان المسلمين”، وفق المصدر ذاته.
كما أضاف المعهد البحثي الإسرائيلي: “رغم تفضيلها دونالد ترامب، امتنعت القاهرة عن اتخاذ أي موقف قد يفسر على أنه دعم لأي من المرشحين من منطلق تفهمها بأن للدولتين مصالح في تقليص التوترات والحفاظ على علاقات ثنائية سليمة حتى إذا ما فاز بايدن”.
فيما قال المعهد في الورقة البحثية التي أعدها الباحثان “تسفي ليف” و”أوفير وينتر”، إن مصر يمكنها حال فوز بايدن ممارسة ضغط إقليمي على واشنطن بالاستعانة بالسعودية والإمارات لثنيها عن تقوية الإسلام السياسي وإيران، وعدم تكرار “أخطاء” الرئيس السابق باراك أوباما.
كما يمكن إظهار أهمية مصر كلاعب أساسي في الشرق الأوسط، والتهديد بمزيد من التقارب مع القوى المنافسة للولايات المتحدة كروسيا والصين، وفق المصدر ذاته.
تباعد بين أمريكا ومصر
وقال المعهد: “سوف يسوء وضع إسرائيل إذا طرأ تباعد كبير بين مصر والولايات المتحدة”. وتابع: “لإسرائيل مصلحة في استمرار العلاقات الاستراتيجية طويلة الأمد بين القاهرة وواشنطن”.
كما أضاف أن إسرائيل يمكنها إذا ما دعت الحاجة “حث واشنطن على ضمان ألا تؤدي جهودها لتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر إلى تقوية جماعة الإخوان المسلمين”.
ورأت الورقة البحثية أن حدوث تباعد محتمل بين القاهرة وواشنطن يمكن أن يشكل “فرصة” لتل أبيب. وأوضحت أن توتر العلاقات مع الولايات المتحدة قد يدفع مصر إلى التوجه لإسرائيل وطلب المساعدة منها.
حيث ترى مصر أن الطريق إلى واشنطن يمر عبر إسرائيل، مثلما حدث تماماً خلال حكم أوباما، حيث عملت إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن لصالح القاهرة، لكن هذا السيناريو مرهون بامتلاك إسرائيل تأثيراً كافياً على إدارة برئاسة بايدن حسبما قالت الدراسة التي أصدرتها جامعة تل أبيب.
يذكر أن ترامب يخوض معركة انتخابية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 للفوز بولاية رئاسية ثانية، ضد منافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي تولى منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
نواب الكونجرس
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تفاصيل رسالة تهديد أمريكية من 56 نائباً ديمقراطياً في الكونجرس الأمريكي سيتم توجيهها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
وأوضحت الصحيفة، أن الرسالة تؤكد بأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر لن يتم التسامح معها إذا فاز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية الشهر المقبل، داعين في الوقت ذاته لإطلاق سراح عدد من المعتقلين، محذرين من اللجوء للعقوبات في حال تجاهل هذه الرسالة.
وتطالب الرسالة الرئيس المصري بإطلاق سراح معتقلين من المعارضين والنشطاء، من أجل ممارسة حقوقهم “الإنسانية الأساسية”، محذرين في الوقت نفسه من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) في السجون المصرية، مؤكدةً أن هؤلاء الأشخاص “ما كان يجب أن يُسجنوا في المقام الأول”.
يذكر أن آلاف المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمحامين المؤيدين للديمقراطية يقبعون في السجون المصرية، ما أدى إلى إدانة واسعة النطاق من مختلف المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلا أن تلك الدعوات لم تلق أي آذان مصغية في القاهرة.
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريراً قالت فيه إن جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، سيعمل في حالة فوزه، على تغيير سياسة الولايات المتحدة مع السعودية.
وأكد المحلل السياسي الأمريكي إيشان ثارور، خلال مقال له بالصحيفة، أن بايدن تعهد في حال فوزه بالانتخابات، بإعادة تقييم العلاقات الأمريكية مع السعودية، مع تأكيده أنه سيصغي لنداءات الكونغرس بوقف الدعم الأمريكي للحرب التي تقودها في اليمن.
وقال ثارور: إن “بايدن وترامب يمثلان مستقبلين متباينين بشكل كبير بالنسبة للنخب السياسية في المنطقة، لا سيما للقيادة بإسرائيل وبعض الدول العربية الغنية بالنفط التي هللت لترامب عندما انقلب على أحد الإنجازات المهمة لسلفه باراك أوباما، فأبطل مشاركة بلاده في الاتفاق النووي مع إيران وأعاد فرض العقوبات وواصل سياسة الضغوط القصوى على النظام في طهران”.
وأضاف: إن “الناس العاديين الذين يعيشون في بؤر الأزمات العديدة بالشرق الأوسط -من مناطق الحروب في سوريا واليمن وليبيا إلى الدول المختلة والضعيفة مثل لبنان والعراق- لا يكترثون كثيراً بمن سيفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة سواء كان ذلك دونالد ترامب أو منافسه الديمقراطي بايدن”.
وبين أن إدارة ترامب الحالية وسابقتها التي تولى فيها بايدن منصب نائب الرئيس، عاصرتا النزاعات المتشابكة والمعقدة في المنطقة، وكانتا تنشدان الهروب منها، إلا أن أياً منهما لم تفلح في ذلك.
ولفت الكاتب إلى أن فوز بايدن قد يكون مؤشراً على احتمال حدوث تغير دراماتيكي في كلا المعسكرين المتنافسين، حيث ستسعى إدارته لإصلاح الضرر الذي ألحقه ترامب بالاتفاق النووي مع إيران وتهدئة التوترات معها.
وحول “إنجازات” ترامب الحالية، أوضح ثارور أن منها اتفاقيتي التطبيع اللتين أبرمتهما الإمارات والبحرين مع “إسرائيل” في احتفال أُقيم بالبيت الأبيض في واشنطن.
وأردف بالقول: “ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت دول عربية أخرى ستقتفي أثر الإمارات والبحرين اللتين لم يسبق أن خاضتا غمار حرب قط مع الدولة اليهودية”.
ونقل ثارور عن كريستين فونتنروز، المديرة السابقة لشؤون الخليج بمجلس الأمن القومي في إدارة ترامب، أن “أي دولة يرتبط قادتها بعلاقات وثيقة مع الرئيس الحالي سيتجاهلها بايدن لو فاز بالرئاسة”.
وقالت فونتنروز : “أعتقد أن ذلك سيحدث لمصر، وربما لتركيا، وبكل تأكيد للسعودية والإمارات، كما أن إدارة بايدن ستعمل على الحد من مبيعات السلاح لتلك الدول، ولعلنا سنشهد زيارات أقل للمسؤولين”.
وكان بايدن تعهد بتقييم علاقات بلاده بالسعودية، في إطار تعليقه على جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل عامين.
وقُتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، خاصةً أن صوراً ومقاطع فيديو أظهرت اشتراك مقربين من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عملية الاغتيال.
شهدت أول مناظرة إعلامية بين المتنافسين على منصب الرئاسة الأمريكية للأربع سنوات المقبلة دونالد ترامب وجون بادين، سيل من الإهانات الشخصية والشتائم والعبارات القبيحة، الأمر الذي أضاف على المنافسة الانتخابية مزيداً من الفوضى.
وحسب المناظرة التي رصدتها “وطن“، فقد انشغل ترامب وبادين بشتم بعضمها البعض، حيث هتف بايدن في وجه ترامب “إخرس” ونعته بأنه كذاب، وقال: “كلّ ما يقوله حتى الآن كذب. أنا لست هنا لأبرهن أكاذيبه. الكلّ يعلم أنّه كذّاب”، وفي لحظة ساخنة نعت بايدن ترامب بأنه “جرو بوتين” و”أسوأ رئيس للولايات المتحدة الأمريكية”.
"You didn't do very well with swine flu," Trump says to Biden at #Debates2020
وسخر بايدن من ترامب خلال المناظرة، وقال إن الرئيس طلب من الناس استخدام المطهرات المنزلية للوقاية من فيروس كورونا، في واحدة من اللحظات المحمومة في النقاش المحتدم، الثلاثاء، في حين وبّخ المضيف كريس والاس ترامب مراراً بسبب مقاطعته المستمرة، وظهر كأنه مصارع يحاول فك الاشتباك القبيح، على حد تعبير العديد من المحللين.
وأضاف بايدن: “هذا هو الرجل الذي أخبركم بأن الوباء سيختفي بحلول عيد الفصح، وأن الفيروس سيختفي مثل المعجزة بحلول الطقس الدافئ”.
واتهم ترامب بايدن بأنه دمية في “اليسار الراديكالي”، وحذر من أنه سيكون ضعيفاً للغاية في مواجهة الجريمة والعنف، كما نعت بايدن ترامب بالمهرج، وقال إنه إنسان غير ملتزم بالكمامات وقواعد التباعد الاجتماعي، فيما سخر الرئيس الأمريكي من منافسه الديمقراطي قائلاً إنه لا يمت إلى الذكاء بصلة.
واشتبك ترامب مع بايدن في اللحظات الافتتاحية حول جهود إدارة ترامب لإلغاء قانون الرعاية بأسعار معقولة في المحكمة العليا.
"Mr. President, let him answer!"
"Mr. President, please stop."
Moderator Chris Wallace repeatedly tries to keep Pres. Trump from interrupting Joe Biden.
وهاجم ترامب هنتر، ابن بايدن، بسبب عمله في أوكرانيا، واتهم المرشح الديمقراطي بأنه يساري متطرف في خطته بشأن الرعاية الصحية، بينما قال الرئيس الأمريكي إنه يسعى لخفض أسعار الأدوية وإلغاء الحكومة لتفويضات للأمريكيين بشراء الرعاية الصحية.
بدون مصافحة
ولم يتصافح ترامب وبايدن، ولم يضع أي منهما الكمامة في بداية المناظرة الأولى بينهما يوم الثلاثاء. مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي أثناء جائحة فيروس كورونا، حيث دخل المرشحان إلى المنصة في نفس الوقت وابتسما. بينما أوضح المذيع كريس والاس المسؤول عن إدارة المناظرة من قناة فوكس نيوز أنهما لن يتصافحا.
وبدأ النقاش في المناظرة حول المحكمة العليا، وقال ترامب: “لدينا الحق في تسمية مرشحة للمحكمة العليا”، فيما أكد بايدن أنه لا يحق للجمهوريين تعيين قاضية جديدة في المحكمة العليا قبيل الانتخابات الرئاسية.
وأضاف بايدن: “تعيين قاضية في المحكمة العليا يجب أن يكون بعد الانتخابات”، مشيرا إلى أن “ترامب تعجل في تسمية مرشحته للمحكمة العليا”.
كما تطرق النقاش بعد ذلك إلى نظام الرعاية الصحية الأمريكي “أوباما كير”، حيث قال المرشح الديمقراطي إن “ترامب لم يعرض أية خطة بديلة للنظام المذكور لأنه لا يملك خطة في الأساس”، متهما إياه بعدم الرغبة في تقديم المساعدة للمحتاجين.
فيروس كورونا
وانتقل النقاش إلى قضية فيروس كورونا المستجد، وقال بايدن إن “ترامب لم تكن لديه خطة في مواجهة كورونا”، متهما إياه “بتجاهل الأزمة وممارسة لعبة الغولف”.
وحول الاقتصاد، قال بايدن إن “ترامب دفع 750 دولارا كضرائب في 10 سنوات، وأصحاب المليارات لا يدفعون الضرائب”، مضيفا: “ترامب استغل قانون الضرائب لصالحه وسألغي قانون الاستقطاعات الضريبية”.
في المقابل نفى ترامب صحة هذه المعلومات، مؤكدا أنه دفع الملايين كضرائب على مدى سنوات، دون أن يكشف عن رقم محدد، مضيفاً: “حققنا أرقاما قياسية في مجال الاقتصاد، وبايدن يريد إغلاق الولايات المتحدة لمواجهة كورونا، كما اتهم نجل بايدن بالحصول على 3 ملايين من موسكو، وهو ما نفاه بايدن منتقدا التطرق إلى شؤون أسرية.
واستغرقت المناظرة 90 دقيقة بحضور جمهور محدود ملتزم بقواعد التباعد الاجتماعي بسبب الوباء في جامعة كيس ويسترن ريزيرف في كليفلاند. حيث قال منظمون إن الحضور حوالي 80 شخصا، بمن فيهم أفراد عائلتي المرشحين وضيوفهما وموظفو الحملتين والمضيفون ومسؤولو الصحة والأمن والصحافيون.
وكان من بين ضيوف ترامب السيدة الأولى ميلانيا ترامب ونجليه إريك ودونالد جونيور وابنتيه إيفانكا وتيفاني وأنصار مثل عضو مجلس النواب جيم جوردان وكبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز.
رد باللغة العربية
وفي سياق ذي صلة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بصورة واسعة. مقطع فيديو للمرشح الديمقراطي للانتخابات الأمريكية جو بايدن، وهو يقاطع منافسه الرئيس دونالد ترامب، أثناء حديث الأخير عن ضرائبه قائلاً: “إن شاء الله”، وهو تعبير عربي. قد يكون استخدامه هو الأول من نوعه في أي مناظرة رئاسية بين مرشحين للبيت الأبيض.
الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي عن المناظرة، والذي رصدته “وطن”. بدا فيه بايدن وهو يقاطع ترامب الذي كان يتحدث عن ضرائبه، واعداً بنشر إقراره الضريبي لعام 2016. بمجرد انتهاء دائرة الإيرادات الداخلية من تدقيقه.
Best moment of #Debate2020 /yelling fest, is Joe Biden dropping Arabic word “Inshallah” (God willing).
When Trump said “you’ll get to see” his taxes, Biden: “when? inshallah”(meaning never) https://t.co/6J18Rgn4pL
عندما ضغط المذيع كريس والاس الذي كان يدير المناظرة على ترامب ليقول متى سينشر ضرائبه؟ قاطعه بايدن قائلاً: “متى إن شاء الله؟”.
وأثار المقطع تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث لفت أنظارهم رد بايدن بـ”اللغة العربية” على ترامب، بقوله “إن شاء الله”. في إشارة ضمنية إلى أنه لن يكشف عن سجله الضريبي.
ومع إدلاء أكثر من مليون أمريكي بأصواتهم في وقت مبكر بالفعل. ونفاد الوقت أمام تغيير الآراء أو التأثير على شريحة صغيرة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم. فإن المناظرة بين المرشحين للبيت الأبيض تنطوي على مخاطر كبيرة قبل خمسة أسابيع من انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتقدم بايدن (77 عاما) بشكل مطرد على ترامب (74 عاما) في استطلاعات الرأي على مستوى البلاد رغم أن استطلاعات الرأي في الولايات الحاسمة تظهر تقارب المنافسة.
الجدير ذكره، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستجري في شهر نوفمبر/تشرين أول المقبل. حيث يتنافس المرشح الديمقراطي جون بادين مع نظيره الجمهوري دونالد ترامب على رئاسة الولايات المتحدة. فيما شهدت المنافسة بينهما اتهامات متبادلة وشتائم على مدار الفترة الماضية.
قالت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشتبك مع الممول الأول لحملته الانتخابية، بارون الكازينوهات ورجل الأعمال اليهودي، شيلدون أديلسون، خلال مكالمة هاتفية.
وحسب المجلة، فقد اتصل قطب الكازينوهات مع ترامب لمناقشة التشريعات بالمساعدات وحزمة الإغاثة المرتبطة بفيروس كورونا، مستدركةً: “لكن ترامب تجاهل هذه القضية ليسأله عن سبب عدم قيامه بتقديم مساعدات مالية لإعادة انتخابه على الرغم من تنفيذ غالبية وعوده”.
يأتي ذلك في إشارة لقرارات نقل السفارة إلى القدس المحتلة والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل وإلغاء المساعدات عن السلطة والاعتراف بالجولان والإعلان عن صفقة مزعومة للسلام تهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت صحف أمريكية، أن أديلسون وزوجته قد تبرعا بمبلغ 10 ملايين دولار في عام 2018 وقدما 600 ألف دولار للحزب الجمهوري.
ولاحظت منصات إعلامية أمريكية أن المكالمة المشحونة مع أديلسون جاءت في وقت غير مستقر بالنسبة لترامب، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تراجعه بنسبة كبيرة أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن، وسط تفشي البطالة وملايين الإصابات وأكثر من 160 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا في الولايات المتحدة.
ويشعر المسؤولون في الحزب بالقلق بعد أن عادى ترامب أكبر الداعمين للحزب، ويحاولون تهدئة الأمور، لكن من الممكن أن يكون الوقت قد فات.
وأعرب ترامب سابقا عن ثقته بـ”الغالبية الصامتة”، قائلا: “حملة ترامب تثير، في رأي مراقبين عديدين، حماسة أكثر من أي حملة أخرى في تاريخ بلدنا الكبير، أكثر حتى من عام 2016″، في محاولة لإعادة الزخم الذي قاد إلى فوزه المفاجئ قبل أربعة أعوام.
وأضاف: “(جو) بايدن لا يملك أي شيء! الغالبية الصامتة ستتحدث في 3 تشرين الثاني/نوفمبر”، واعدا بإظهار زيف الاستطلاعات التي تؤكد جميعها تخلفه أمام المرشح الديمقراطي على مستوى البلاد بمعدل ثماني نقاط، وفي عدة ولايات حاسمة.
لا شكّ أنك شاهدت خلال تصفحك لمواقع التواصل الاجتماعيّ مقطعاً لفرقة إفريقية بزيّ موحد تحمل نعشاً وترقص فيه، وهي الرقصة التي اشتهرت بـِ “رقصة التابوت”، حتى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعان بالفيديو قبل أيام عبر صفحته على “فيسبوك” للسخرية من منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، جو بايدن.
مقطع الرقص بالنعش غزا مواقع التواصل خلال الأشهر الماضية، ويعود إلى أحد طقوس الجنائز في غانا.
مؤسس فرقة “حاملي النعوش” بنيامين إيدو، أكد رغبة الفرقة بزيارة لبنان حيث باتت تحظى الرقصة بشعبية واسعة.
وأضاف مازحاً في حديثٍ لموقع “أخبار عربية”: “سنأتي ونرقص مع السياسيين الفاسدين لديكم”.
وعند سؤاله عن انطلاقة الرقصة ومصدر فكرتها، قال إيدو: “أكره رؤية الناس يبكون خلال مآتم العزاء.. صوت البكاء لا يفارق أذني. لذلك قررت بحلول عام 2004، حين كنت أدرس في المرحلة الثانوية، أن أضيف هذه الرقصة إلى تلك المناسبات كي يشعر الناس بتحسن”.
وتابع قائلاً إن “أكثر من 90% من شعب غانا يحبون ويقدرون ما نقوم به. نحن نعتبر هذه الرقصة تكريماً للشخص المتوفي ولأسرته”، نافياً أن تكون قد واجهته وفرقته أي إشكالات أو اعتراضات خلال حفلات العزاء.
وأكد إيدو أن الفرقة تؤدي الرقصة بالطريقة التي يختارها الزبائن (أهل الفقيد).
وعما إذا كان يعتقد أن كورونا ساهم في شهرة الفرقة حول العالم، قال: “ما نقوم به هو تكريم الشخص المتوفي وإظهار الاحترام له، وفي نفس الوقت ساهم الفيديو المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي في إسعاد الناس خلال فترة الحجر الصحي المفروض بسبب جائجة كورونا”.
وأضاف أن الفيديو الفكاهي شجع الناس على ملازمة منازلهم خلال فترة الحجر، حيث كانت الرسالة منه: “ابقوا في المنزل لتحموا أنفسكم من كورونا أو ارقصوا معنا”.
وأكد إيدو أنه وأعضاء الفرقة سعيدون جداً لنشر دونالد ترمب الفيديو الخاص بهم عبر صفحته لمهاجمة خصمه السياسي، مبدياً امتنانه للرئيس الأميركي.
وعن مشاريع “حاملي النعوش” بعد انتهاء أزمة كورونا، قال إيدو إن الفرقة ستسافر إلى العديد من دول العالم لمقابلة الجمهور والتعرف إليهم عن قرب، كاشفاً عن نيتهم تنظيم مسابقات للذين سجلوا فيديوهات وهم يؤدون “رقصة التابوت” على الإنترنت، حيث سيحصل هؤلاء على جوائز أو حتى توظيفهم في الفرقة.
وطن- قلب المرشح الديمقراطي المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن، الطاولة على رأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشدداً من حدة نبرته تجاه السعودية، مؤكدا على ضرورة معاقبة الرياض على خلفية حرب اليمن واغتيال الصحفي جمال خاشقجي.
وذكر بايدن نائب الرئيس في عهد باراك أوباما ردا على سؤال عن الطريقة التي يتعين على الولايات المتحدة الرد بها على قضية خاشقجي والحرب اليمنية، أنه كان سيمضي في تجميد المساعدات العسكرية إلى الرياض وجعل السعودية دولة منبوذة على الصعيد الدولي.
وقال: “كنت سأوضح بجلاء أننا لا نعتزم في الواقع بيع الأسلحة لهم، وننوي إجبارهم على دفع الثمن ونبذهم”.
وتابع بايدن أنه كان سيلغي جميع الإعانات الأمريكية الممنوحة للسعوديين ومبيعات أي مواد لهم، مضيفا أن حكومة السعودية “تحظى بقيمة اجتماعية إيجابية قليلة جدا”، متهما إياها بـ”قتل الأطفال والأبرياء”، ما يحتم “ملاحقتها”.
كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية أن المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون ترغب في تعيين نائب الرئيس الحالي “جو بايدن” وزيرا للخارجية إذا فازت باقتراع الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الدائرة المحيطة بكلينتون قوله: إن بايدن وُضع على رأس قائمة صغيرة تضم المرشحين المحتملين لهذا المنصب، مضيفا أن كلينتون وطاقمها، لم يبلغوا بايدن بهذا الترشيح بعد.
وكانت تقارير سابقة تحدثت قبل بدء الانتخابات الرئاسية رسميا، عن رغبة بايدن في الترشح عن الحزب الديموقراطي لمنصب الرئيس، إلا أن بايدن لم يسع لهذا الترشح رسميا، وقام بدعم حملة كلينتون خلال الشهور الأخيرة.
“خاص – وطن” وصف الاعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور، انحناءة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، تجاه الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان بأنّ لها مدلولات كثيرة في علم السياسة والقيادة والزعامة.
وقال “منصور” في تدوينةٍ على “فيسبوك”: «هذه الإنحناءة من نائب الرئيس الأمريكى بايدن تجاه الرئيس أردوغان الذى جلس باستقامته وعزته لها مدلولات كثيرة في علم السياسة والقيادة والزعامة وعلم العزة والإباء والرجولة والمروءة والتعامل بفوقية وليس فقط بندية مع الدولة التي تنحى أمامها كثير من رؤوس حكام المسلمين .. أعز الله من أعز دينه وعباده …ورفع رأس كل من أعلى راية المسلمين على غيرها …واعتز بدينه وأمته على غيرها من الأمم …هذه لحظات قد تغير مسار التاريخ ودورة الزمان إن أخلصت القلوب وارتفعت همم النفوس وأذن الله بالتغيير فمن الليل البهيم يبزغ نور الفجر ومن قلب المحن يأتي الفرج “ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين”».
وعقد الرئيس التركي مؤتمراً صحافي عقده مع بايدن، الاربعاء، اعتذر خلاله الاخير عن عدم زيارته أنقرة بعد محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا منتصف تموز/يوليو.
ودعا بايدن أنقرة لتقديم المزيد من الأدلة الموثوقة إن كانت تريد ضمان تسلم المعارض التركي عبد الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.
أما اردوغان فأكد أن أنقرة ستزود واشنطن بوثائق جديدة تثبت تورط الداعية المعارض فتح الله غولن في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.
وقال أردوغان إن “تنظيم فتح الله غولن كان يستخدم مروحيات وطائرات ودبابات من أجل الانقلاب على الشرعية”، مضيفا أن “الشعب التركي وقف بالعلم فقط أمام الدبابات وأحبط محاولة الانقلاب خلال ساعات قليلة”.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لحظة عناق طويلة بين المرشحة الرئاسية عن الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
ويظهر مقطع الفيديو المتداول على نطاق واسع بايدن وهو لا يسمح لهيلاري بإنهاء العناق بعد أربع ثوان من العناق، حين اقتربوا من الافتراق، لكن نائب الرئيس “بادين” ظل متشبثًا بهيلاري لما يقارب الست عشرة ثانية.
وشكك المغردون في نوايا بايدن من العناق، ووصفوه بالذي يريد إرسال رسالة ما من خلال العناق الطويل.