الوسم: جو بايدن

  • الذباب الإلكتروني يطلق الشيلات لترامب متجاهلين كيف جعل الملك سلمان مسخرة أمام العالم!

    الذباب الإلكتروني يطلق الشيلات لترامب متجاهلين كيف جعل الملك سلمان مسخرة أمام العالم!

    سخر الكاتب السعودي تركي الشلهوب من الذباب الإلكتروني الذي غزا هاشتاغ #الانتخابات_الامريكيه بتغريدات “تطبيلية” للرئيس الامريكي دونالد ترامب.

    وقال  “الشلهوب” في تغريدة بـ”تويتر“: “الذباب الإلكتروني يطلق الشيلات والمديح لترامب في هاشتاغ #الانتخابات_الامريكيه، متجاهلين كيف جعل الملك سلمان مسخرة أمام العالم: الحصول على 450 مليار $ من الملك سلمان أسهل من الحصول على 113 دولار من مستأجر سيء في نيويورك”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1323889865751207938

    ورغم استمرار فرز الأصوات وقبل الإعلان الرسمي، اعلن الرئيس الأمريكي والمرشح الجمهوري دونالد ترامب فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية .

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي رصدته “وطن”، إنه حقق الفوز في العديد من الولايات التي لم تكن متوقعة، مشيراً إلى أنه استطاع الحصول على أصوات رغم ما تردد من أنه لن يحصل على هذه الأصوات وأنه تمكن من الفوز في الانتخابات الأمريكية.

    وأضاف: “فوزنا في ولاية كارولينا الشمالية وجورجيا، ولم يتبق إلا 5% من الولايات وفزنا بأكثر من 600 ألف صوت في ولاية بنسلفانيا، والحقيقة أننا فزنا بالانتخابات”.

    وقال إنّ الأمريكيين خرجوا بأعداد قياسية وفزنا بولايات لم نكن نتوقع الفوز بها.

    لكنّ الرئي الأمريكي قال إنّه “من الواضح أن هناك عملية احتيال على الشعب الأمريكي وسنتوجه إلى المحكمة العليا لوقف احتساب الأصوات المتأخرة”.

    وأضاف: “مع تقدمنا بأكثر من 600 ألف صوت في بنسيلفانيا من الصعب اللحاق بنا”.

    وفي وقتٍ سابق الأربعاء، قال المرشح الديموقراطي  في كلمة متلفزة: “نحن في طريقنا للفوز بالانتخابات لكن علينا التحلي بالصبر حتى تنتهي عمليات فرز الأصوات بالكامل”.

    وأضاف: “نشعر بالتفاؤل إزاء وضعنا الانتخابي في ويسكونسن وميشيغن وسنفوز بأصوات بنسيلفانيا”.

    وذكر: “نشعر بأننا في وضع جيد في أريزونا وما زلنا في حلبة المنافسة في جورجيا”.

     

     

  • بعد أن أعلن ترامب فوزه.. بايدن متفائل ويكشف موعد الاعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الأمريكية

    بعد أن أعلن ترامب فوزه.. بايدن متفائل ويكشف موعد الاعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الأمريكية

    أكد جو بايدن، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ومنافس دونالد ترامب، أن نتائج الانتخابات قد لا تكون معروفة حتى صباح اليوم الأربعاء، أو في وقت لاحق، مشدداً على أنه متفائل بالنتائج.

     

    وقال بايدن، إنه واثق أن الحملة فازت في أريزونا ويشعر بالرضا تجاه ويسكونسن وميشيغان وبنسيلفانيا، مضيفاً: “لن تنتهي الانتخابات حتى يتم فرز كل صوت ونشعر بأننا في وضع جيد”.

     

    وفي السياق، أغلقت صناديق الاقتراع في غالبية الولايات الأمريكية، مع البدء بفرز الأصوات. وظهور نتائج انتخابات عدة ولايات يتنافس عليها دونالد ترامب وجو بايدن.

     

    وبحسب آخر النتائج، فإن المرشح الديمقراطي جو بايدن تحصل على 236 صوتا في المجمع الانتخابي،
    فيما وصلت أصوات ترامب إلى 213، علما أن الأصوات التي تضمن الفوز بالرئاسة هي 270،
    حيث يتفوق بايدن على ترامب بمجموع أصوات الناخبين، بواقع 66 مليونا مقابل 65 لترامب.

     

    وأظهرت النتائج الأولية تقدم بايدن في الولايات التالية: كاليفورنيا، وإلينوي، وفيرجينيا، ونيو هامبشر،
    وفيرمونت، وأوريغون، وواشنطن، وكولورادو، ونيو مكسيكو، في تكرار ما حدث بالعام 2016،
    إلا أن الجديد هو تقدم بايدن في ولاية أريزونا التي تفوق بها ترامب قبل 4 سنوات على هيلاري كلينتون.

     

    فيما تقدم ترامب بكل من “فلوريدا، كنتاكي، تكساس، وإنديانا، ألاباما، والميسيسبي، ولويسيانا، وويست فيرجينيا، وساوث كارولينا، وتينيسي، ولاية ايداهو، وأتاوا، وويمنغ، وداكوتا الشمالية والجنوبية، وكانساس، وأوكلاهوما، وميزوري، وأركنساس”.

     

    وتشير نتائج الانتخابات الأمريكية الحالية إلى تفوق ترامب بالنتائج الأولية بعد فرز أكثر من 75 بالمئة من
    الأصوات في كل من وجورجيا، ونورث كارولينا، وأوهايو، وميشيغان، وويسكونسن، ومونتانا، وبنسلفانيا،
    وهو ما يعني تفوقه بإجمالي أصوات المجمع الانتخابي، وبالتالي الفوز بالانتخابات.

     

    ويلقي الصراع بين المتنافسين أهمية في “الولايات المتأرجحة”. وأبرزها ست ولايات هي: بنسلفانيا (20 صوتا) وميتشيغان (16 صوتا) وويسكونسن (10 أصوات) وفلوريدا (29 صوتا) وكارولاينا الشمالية (15 صوتا) وأريزونا (11 صوتا) أي بما مجموعه (101 صوت انتخابي).

     

    من جانبه، صرح الرئيس دونالد ترامب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بالفوز على بايدن في انتخابات الرئاسة. رغم عدم اكتمال النتائج من عدة ولاية متأرجحة يمكن أن تحسم السباق الانتخابي، فيما قال ترامب لأنصاره في البيت الأبيض “بصراحة لقد فزنا”.

     

    وفي وقت سابق، قال جو بايدن إن نتيجة الانتخابات قد لا تُعرف حتى صباح الأربعاء (بتوقيت الولايات المتحدة) أو بعد ذلك، لكنه عبر عن تفاؤله.

     

    يذكر أن أكثر من 98 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكرا، إما شخصيا أو عن طريق البريد، حتى عشية الاثنين. وفقا لمشروع الانتخابات الأمريكية بجامعة فلوريدا. وهو إقبال قياسي مدفوع بالاهتمام الشديد بالانتخابات والمخاوف من التصويت شخصيا في يوم الانتخابات أثناء الجائحة.

     اقرأ أيضا: ترامب أصيب بالجنون واتهم الديمقراطيين بسرقة الأصوات.. منافسة حادة في الانتخابات الأمريكية وهذا ما جرى

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • السعوديون اكتشفوا متأخراً إمكانية فشل ترامب.. ابن سلمان يرتعد خوفاً ويحضر نفسه لتغيير محتمل

    السعوديون اكتشفوا متأخراً إمكانية فشل ترامب.. ابن سلمان يرتعد خوفاً ويحضر نفسه لتغيير محتمل

    وطن – قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير سلطت فيه الضوء على القضية المرفوعة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن التحرك القانوني في الأسابيع الماضية يأتي في الوقت الذي تحاول فيه السعودية الدفاع عن مصالحها من النقد، في قضيتين رفعتا ضد ولي العهد منذ آب/ أغسطس الماضي.

    وأوضحت الصحيفة، أن الرياض تحضر نفسها لتغيير محتمل في البيت الأبيض بعد الانتخابات الأمريكية التي انطلقت أمس الثلاثاء، مضيفةً: “القضية الأولى المتعلقة بسعد الجبري مختلفة عن القضية التي تتهم محمد بن سلمان بإصدار الأمر لقتل وتقطيع جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

    واستدركت الصحيفة: “إلا أن الحالتين تتهمان ولي العهد بخرق صارخ لحقوق الإنسان. وتعذيب قامت به حكومة متحالفة مع الولايات المتحدة في الشرق الاوسط. ورفع القضية الأولى ديفيد بريسمان عن الجبري، وكيث أم هاربر، عن خطيبة جمال خاشقجي، خديجة جنكيز وجماعة حقوق إنسان أنشأها أصدقاء للصحفي القتيل”.

    وأضافت: “المحاميان كانا مبعوثين لإدارة باراك أوباما إلى منظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة. ويخططان للإعلان عن شركة قانونية جديدة تعمل بناء على استراتيجية دولية وحقوق إنسان تابعة لشركة جينر أند بلوك”.

     فضائح ولي العهد على المكشوف .. قاضٍ أمريكي يصدم محمد بن سلمان بهذا القرار لصالح سعد الجبري

     

    ويقول المحللون إن الحالتين تأتيان في وقت حساس للعلاقات الأمريكية- السعودية، وتهددان بالكشف عن “حكم ابن سلمان الديكتاتوري”. في وقت شجب فيه الكثير من المشرعين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الكارثة الإنسانية التي تسبب بها الدعم السعودي للحرب الأهلية في اليمن، وفق الصحيفة.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحلل السابق في “سي آي إيه” بروس ريدل قوله إن السعوديين اكتشفوا متأخرا إمكانية عدم انتخاب الرئيس ترامب مرة ثانية. ولهذا “فسيواجهون واشنطن أكثر عداء مما كانت عليه قبل أربعة أعوام، وربما واشنطن أكثر عداء مما تعودوا عليه في الماضي”.

     

    وصوت الكونغرس لوقف مبيعات السلاح بمليارات الدولارات للسعودية، ولكن القرار أجهضه فيتو الرئيس ترامب.

     

    وقال ريدل الذي عمل مع جيل من القادة السعوديين قبل انضمامه لسي آي إي في 1977: “الرهانات عالية في الحقيقة للسعودية. ومن الصعب التفكير في شيء يمكنهم عمله لإرضاء النقاد في الولايات المتحدة، ولو ذهب ترامب فسيخسرون المدافع عنهم”.

     

    وأكد الجبري في الدعوى التي قدمها في 6 آب/ أغسطس أن ابن سلمان نظم مؤامرة تهدف لقتله. والتي جاءت بالتوازي مع جريمة قتل خاشقجي، المعارض السعودي وكاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست”.

     

    وقيمت “سي آي إيه” أن هناك احتمالا بأمر محمد بن سلمان نفسه بالقتل، كما ذكرت الصحيفة سابقا.

     

    وفي نفس السياق تقدمت جنكيز ومنظمة الديمقراطية للعالم العربي بدعوى قضائية. ادعو فيها أنه تم جر خاشقجي للذهاب إلى القنصلية السعودية لـ”إسكاته للأبد”، ومنعه من الدعوة للإصلاح في العالم العربي.

     

    الجدير ذكره، أن قاض فدرالي أمريكي وافق على طلب المستشار السابق سعد الجبري رفع السرية عن ملفات قضيته المرفوعة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وكان الجبري طلب الكشف عن وثائق تتهم ولي العهد السعودي بالتواطؤ في محاولة خطفه وتعذيبه وقتله.

     

    وقبل يومين، استدعت محكمة أمريكية ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، و9 آخرين،في قضية  سعد الجبري الذي اتهمهم بمحاولة اغتياله.

     

    وقالت شبكة “سي إن إن”، إن محكمة واشنطن أرسلت مذكرات استدعاء محمد بن سلمان و9 سعوديين آخرين. بالإضافة لمؤسسة مسك الخيرية في الدعوى القضائية التي رفعها المستشار الأمني السعودي السابق سعد الجبري ضدهم، عبر تطبيقي “واتساب” و”سيغنال”.

     

    وأظهرت وثيقة لمحكمة واشنطن بتاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حصلت “سي إن إن” على نسخة منها. أنها أرسلت مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر “واتساب” باللغتين العربية والإنجليزية في 22 سبتمبر / أيلول الماضي.

  • رغم استمرار فرز الأصوات .. ترامب يُعلن فوزه ويتحدث عن احتيال على الأمريكيين!

    رغم استمرار فرز الأصوات .. ترامب يُعلن فوزه ويتحدث عن احتيال على الأمريكيين!

    رغم استمرار فرز الأصوات وقبل الإعلان الرسمي، اعلن الرئيس الأمريكي والمرشح الجمهوري دونالد ترامب فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية .

    وقال ترامب، في مؤتمر صحفي رصدته “وطن”، إنه حقق الفوز في العديد من الولايات التي لم تكن متوقعة، مشيراً إلى أنه استطاع الحصول على أصوات رغم ما تردد من أنه لن يحصل على هذه الأصوات وأنه تمكن من الفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

    وأضاف: “فوزنا في ولاية كارولينا الشمالية وجورجيا، ولم يتبق إلا 5% من الولايات وفزنا بأكثر من 600 ألف صوت في ولاية بنسلفانيا. والحقيقة أننا فزنا بالانتخابات”.

    وقال إنّ الأمريكيين خرجوا بأعداد قياسية وفزنا بولايات لم نكن نتوقع الفوز بها.

    لكنّ الرئي الأمريكي قال إنّه “من الواضح أن هناك عملية احتيال على الشعب الأمريكي وسنتوجه إلى المحكمة العليا لوقف احتساب الأصوات المتأخرة”.

    وأضاف: “مع تقدمنا بأكثر من 600 ألف صوت في بنسيلفانيا من الصعب اللحاق بنا”.

    وفي وقتٍ سابق الأربعاء، قال المرشح الديموقراطي جو بايدن في كلمة متلفزة: “نحن في طريقنا للفوز بالانتخابات لكن علينا التحلي بالصبر حتى تنتهي عمليات فرز الأصوات بالكامل”.

    وأضاف: “نشعر بالتفاؤل إزاء وضعنا الانتخابي في ويسكونسن وميشيغن وسنفوز بأصوات بنسيلفانيا”.

    وذكر: “نشعر بأننا في وضع جيد في أريزونا وما زلنا في حلبة المنافسة في جورجيا”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ترامب أصيب بالجنون واتهم الديمقراطيين بسرقة الأصوات.. منافسة حادة في الانتخابات الأمريكية وهذا ما جرى

    ترامب أصيب بالجنون واتهم الديمقراطيين بسرقة الأصوات.. منافسة حادة في الانتخابات الأمريكية وهذا ما جرى

    تشهد الانتخابات الأمريكية، التي اعتبرت أكثر استقطاباً منذ عقود، منافسة حادة جداً، وسط اتهامات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للديموقراطيين بمحاولة سرقة الانتخابات دون تقديم أي دليل ملموس على ذلك.

     

    وتوقع ترامب أن يحقق فوزاً كبيراً في الانتخابات الأمريكية الرئاسية التي اتهم الديموقراطيين بمحاولة سرقتها، وقال في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “نحن متقدمون وبفارق كبير، لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات. لن نسمح لهم بذلك أبدا. لا يمكن الإدلاء بأصواتهم بعد إغلاق صناديق الاقتراع”.

     

    وفي السياق، أعلن المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن، الليلة الماضية، أنه على الطريق الصحيح للفوز، فيما يسود ترقب شديد لنتيجة الاقتراع.

     

    وقال بايدن أمام مناصريه الذين تجمعوا على طريقة درايف-إن في معقله ويلمينغتون في ديلاوير “حافظوا على إيمانكم، سنفوز!”، مضيفاً: “نعتقد أننا على الطريق الصحيح للفوز بهذه الانتخابات، ونحن واثقون بالفوز في أريزونا الولاية الحاسمة”، داعياً إلى التحلي بالصبر خاصة وأنه سيفوز في بنسلفانيا.

     

    لاحقا كتب “تويتر” حول تغريدة الرئيس المنتهية ولايته بعد نشرها مباشرة “بعض أو كل المحتوى الذي تمت مشاركته في هذه التغريدة موضع شك وقد يكون مضللًا بشأن كيفية المشاركة في انتخابات أو عملية أخرى لمواطنين”.

     

    وفي بلد يشهد أزمات صحية واقتصادية واجتماعية بحجم تاريخي، يستعد الأمريكيون لليلة طويلة أو حتى أيام طويلة من الانتظار في ختام حملة انتخابية شهدت اجواء توتر شديد.

     

    وآمال بعض الديموقراطيين في معسكر بايدن في تحقيق انتصارات تاريخية في كارولاينا الشمالية أو جورجيا أو تكساس يبدو انها تبددت.

     

    واحتفظ الرئيس الجمهوري بفلوريدا اليت سبق ان فاز فيها عام 2016 كما فاز في اوهايو التي فاز فيها منذ العام 1964 كل المرشحين الذين وصلوا الى الرئاسة.

     

    بايدن يراهن على الشمال

    ويبدو أن المرشح الديموقراطي يتجه للفوز في ولاية أريزونا، المعقل السابق للمحافظين، التي ستصبح في حال فوزه أول ولاية تقلب من معسكر إلى آخر في هذه الانتخابات مقارنة مع العام 2016، حيث أن طريق بايدن إلى البيت الأبيض يمر عبر الشمال الصناعي للبلاد.

     

    الهدف المعلن هو استعادة ثلاث ولايات انتزعها ترامب عام 2016 وهي ويسكونسن وميشيغن وبنسلفانيا. لكن في هذه الولايات فرز الأصوات قد يستمر حتى الأربعاء أو حتى لعدة أيام لا سيما بسبب المستوى القياسي للتصويت عبر البريد.

     

    ومع فوز ترامب بولاية تكساس، المعقل الجمهوري، يمكن أن يتقلص الفارق بينه وبين منافسه الديموقراطي، حسب قناتي “فوكس” و”إن بي سي”.

     

    وتجلب هذه الولاية الجنوبية لترامب أصوات 38 من كبار الناخبين ما يرفع عدد هؤلاء إلى 213 مقابل 223 لبايدن، ويحتاج المرشح إلى 270 صوتا للفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فيما تشهد هذه الانتخابات أكبر منافسة في اقتراع رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة.

     

    ويفترض أن تحسم نتيجة الاقتراع الآن ولايات الوسط ميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن. كما يمكن أن تغير كارولاينا الشمالية مسار الاقتراع.

     

    أريد التخلص من ترامب

    وكان الأمريكيون تقاطروا في كل أرجاء البلاد إلى مراكز الاقتراع في اليوم الانتخابي الثلاثاء تحدوهم دوافع متناقضة.

     

    وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي مدرّسة تبلغ السابعة والثلاثين التقتها وكالة فرانس في مركز اقتراع في إيستون في بنسلفانيا، “أريد التخلص من ترامب. فلا مجال لأن نمضي أربع سنوات إضافية معه!”.

     

    في المقابل، صوّتت كلارا خيمينس الأمريكية من أصول كوبية بفخر لدونالد ترامب في ميامي، مؤكدة “نحتاج الى رئيس قوي يدافع عن بلاده ويحبها”.

     

    ويخشى الناخبون أينما تواجدوا من تصرف المعسكر الخصم.

     

    وقالت ميغن بيرنز-بورديران (35 عاما) المقيمة في نيويورك والداعمة للديموقراطيين “سيبذل ترامب كل ما في وسعه للفوز، وهذا أمر مخيف”.

     

    ويؤكد ترامب منذ أشهر من دون أن يقدم أي دليل، أن التصويت عبر البريد سيؤدي إلى عمليات تزوير كثيفة ويلمح إلى احتمال خوض معركة قضائية بعد الانتخابات.

     

    لكنه سعى إلى الطمأنة الثلاثاء مؤكدا أنه لن يعلن انتصاره قبل صدور النتائج الرسمية خلافا لتكهنات وسائل إعلام أميركية. وأضاف أن من حق الأمريكيين أن يعرفوا النتائج “في يوم الاقتراع” مشددا على أن “العالم بأسره ينتظر”.

     

    وفي مؤشر ملموس إلى القلق الناجم عن الاقتراع، حصّنت متاجر عدة في مدن كبيرة منها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك واجهاتها تحسبا لأعمال عنف قد تلي الانتخابات، وأمام برج ترامب الشهير، انتشرت تعزيزات أمنية مع متاريس وعدد كبير من عناصر الشرطة.

    شاهد أيضا: هكذا النواب بعهد دكتاتور ترامب المفضل.. “شاهد” نائب مصري بـ”نصف عقل” يقفز على الجمهور كالقرد!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الممثلة الإباحية التي فضحت ممارسة ترامب الجنس معها تتعهد بهذا الأمر إذا خسر الإنتخابات

    الممثلة الإباحية التي فضحت ممارسة ترامب الجنس معها تتعهد بهذا الأمر إذا خسر الإنتخابات

    تعهدت الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز التي فضحت علاقتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنّها سترقص عارية في الشوارع اذا فاز جو بايدن بالإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

    وتتواصل عمليات فرز الاصوات في الولايات المتحدة الامريكية لاختيار رئيسا جديدا للبلاد لمدة أربعة أعوام.

    وتقدم المرشح الديمقراطي جو بادين بعد الانتهاء من فرز نحو ثلثي الاصوات في عدة ولايات بـ223 صوتاً من المجمع الانتخابي حسب مواقع الإعلام الأميركية.

    في المقابل حصل الرئيس الحالي المرشح الجمهوري دونالد ترمب على 174 صوتاً، لتبقى النتائج قابلة للتغيير في اي لحظة مع الاستمرار في عمليات الفرز، لاسيما في الولايات المتأرجحة التي تبقى سيدة الموقف في تحديد مصير الرئيس الـ٤٦ للولايات المتحدة الامريكية.

    وقال “بايدن” في كلمة متلفزة صباح الأربعاء: “نحن في طريقنا للفوز بالانتخابات لكن علينا التحلي بالصبر حتى تنتهي عمليات فرز الأصوات بالكامل”.

    وأضاف: “نشعر بالتفاؤل إزاء وضعنا الانتخابي في ويسكونسن وميشيغن وسنفوز بأصوات بنسيلفانيا”.

    وذكر: “نشعر بأننا في وضع جيد في أريزونا وما زلنا في حلبة المنافسة في جورجيا”.

    وردّ “ترامب” عبر تويتر قائلاً: “أبلينا بلاء حسنا جدا لكنهم يحاولون سرقة الانتخابات ولن ندعهم يفعلون ذلك أبدا”.

    وتصدرت الممثلة الاباحية ستورمي دانييلز عناوين الصحف عندما قالت إن مارست الجنس مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عام 2006، وهو ما أنكره ترامب.

    وقالت دانييلز في مقابلة مع مجلة إنتتش عام 2011، إنها بدأت علاقة جنسية مع ترامب في عام 2006 في غرفة بفندق، وذلك بعد وقت قصير من إنجاب ميلانيا زوجة ترامب لابنهما بارون.

     

    شاهد أيضا:“شاهد” فضيحة بجلاجل لـ”ترامب” .. أمسك بعارضة أزياء وتحسسها وأدخل لسانه في فمها ولم يتركها

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ماذا لو فاز “بايدن” وأصبح البيت الأبيض في يد الديمقراطيين؟.. هكذا ستكون سياسة أمريكا مع الخليج والعرب

    ماذا لو فاز “بايدن” وأصبح البيت الأبيض في يد الديمقراطيين؟.. هكذا ستكون سياسة أمريكا مع الخليج والعرب

    في هذه الأوقات يحتفظ الديمقراطي جو بايدن بتقدم قوي على خصمه الرئيس دونالد ترامب على مستوى البلاد، وسط مخاوف عميقة بشأن تفشي فيروس كورونا.

     

    وتساءلت وكالة “سبوتنيك” في تقرير لها عن ما الذي يمكن أن يتغير في السياسة الأمريكية تجاه العالم بشكل عام وتجاه الشرق الأوسط بشكل خاص، فيما لو بقي ترامب في البيت الأبيض أو لو فاز جون بايدن في الانتخابات وأصبح البيت الأبيض في يد الديمقراطيين؟

     

    طرح هذا السؤال على مدير خبراء موقع “رياليست”، الدكتور عمرو الديب، فقال لـ”سبوتنيك”: “فيما أذا بقي ترامب رئيسا للولايات المتحدة، فذلك سيصب حتما في مصلحة العديد من الدول العربية، إذ اتسمت الأربع سنوات الأخيرة للسياسة الأمريكية برئاسة ترامب، بعدم التدخل الفج الذي كانت تمارسه الولايات المتحدة خلال الإدارات السابقة في شؤون الشرق الأوسط، كما تقوقعت السياسة الخارجية الأمريكية، وحتى ترامب حاول مرارا وتكرارا الخروج من الملفات الشائكة، مثل الملف السوري وعدم التدخل فيه، وهو يركز اهتمامه على الأمور الاقتصادية، بعيد عن الأمور التي يمارسه الحزب الديمقراطي”.

     

    وتابع الديب، فيما لو فاز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية سنرى عودة متسارعة إلى جماعة الإخوان المسلمين وإلى زيادة الدول في الشرق الأوسط. لذلك أنا شخصيا أرى، أنه في حال فوز ترامب سيكون هناك مصلحة كبرى ومهمة جدا لجميع الدول العربية. لكن في حال فاز جو بايدن ستظهر مشاكل كثيرة مثل المشاكل التي رأيناها في عامي 2011 و2012. وأدت بالدول العربية إلى ما نحن عليه الآن حيث كان يحكم الديمقراطيون في البيت الأبيض. وهذا أمر مخيف للدول العربية وخصوصا أن الأوضاع الاقتصادية في العالم كله وفي الدول العربية. مما يمكن أن يؤدي إلى مظاهرات احتجاجية.

     

    وفيما إذا دعمتها إدارة جو بايدن، فالأمر سيكون مخيفا للأمن القومي لكل لدولة على حدا وللدول العربية مجتمعة. وهذا  الأمر أيضا ليس جيدا بالنسبة لروسيا والدول المقربة منها، وبرأيي الشخصي أن روسيا تفضل التعامل مع إدارة ترامب. رغم أنه في الفترة الأخيرة لم تكن سياسته وردية بل اتسمت بفرض العقوبات على روسيا والمضايقات فيما يخص خط “السيل الشمالي 2″.

     

    وتابع:”لكن هذه الأمور قليلة جديدا فيما لو قارناها بحكم الحزب الديمقراطي في البيت الأبيض. حيث دائما يعمل على التدخل في شؤون الدول الأخرى ويؤثر على سياساتها. لكن دونالد ترامب برغم كل شيء هو مفيد لروسيا، لأنه يعمل على تقوقع الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا أمر مهم جدا لروسيا، وأيضا ترامب يتعامل مع الآخرين من خلال نظرته كرجل أعمال ويركز على الوضع الداخلي الاقتصادي في الولايات المتحدة ولا يتدخل في الشؤون الروسية الداخلية. لكن في حال فوز جو بايدن سيكون الأمر سيئا لروسيا”

     

    من جانبه تحدث لـ”سبوتنيك” الخبير بالشؤون الأمريكية معتز طربيني من واشنطن حول تغير السياسة الأمريكية. قائلا: “لن يكون هناك تغيير جذري في حال فاز جو بايدن أو بقي ترامب. وإن بقي ترامب رئيسا ستستمر السياسة نفسها وقد يحدث بعض التغيير الطفيف”

     

    وتابع:”وكذلك إن فاز جو بايدن، ربما بزيد جو بايدن دعمه للأكراد في سوريا، طالما هو الذي بدأ ذلك. لكنه لن يلغي شيئا أو يضيف شيئا جوهريا على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه روسيا أو تجاه الشرق الأوسط والتطبيع. وكل الأمور التي ابتدأت ستستمر، ربما بوتيرة أعلى أو أخفض، لكن السياسة ستبقى كما هي. والسياسة المرسومة للولايات المتحدة ستستمر بغض النظر عمن يكون الرئيس”.

     

    وأضاف طربيني: “هناك كثيرون يقولون إن الرئيس ترامب ربما يكون أفضل بالنسبة لروسيا، لكن أنا لا أعتقد أن هذا الكلام صحيحا. لأن جميع الرؤساء الأمريكيون سيسيرون ضمن خطة مرسومة لهم، لن يكون هناك تغييرا ملحوظا. بغض النظر عن تغيير طفيفي ليبين أن ثمة رئيس جديد وصل إلى البيت الأبيض لا أكثر”.

    اقرأ أيضا: “إن مع العُسر يسرا”.. بايدن يغازل المسلمين في أمريكا بـ آية قرآنية وحديث شريف لكسبهم بصفه ضد ترامب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بعد اجتماعات مكثفة بالكويت وعُمان.. إعلان مرتقب للمصالحة الخليجية خلال أيام وهذه التفاصيل

    بعد اجتماعات مكثفة بالكويت وعُمان.. إعلان مرتقب للمصالحة الخليجية خلال أيام وهذه التفاصيل

    نقل موقع “الخليج الجديد” عما وصفها بمصادره الخليجية الموثوقة بأنه سيتم الإعلان عن مصالحة خليجية خلال أيام، وإنهاء لأزمة الخليج التي تخطت الثلاث سنوات منذ اندلاعها في 2017.

     

    وذكر الموقع في خبر عنونه بـ”حصري” بأن مصادره أفادت أن هذه أنباء غير مؤكدة متداولة في مستويات سياسية رفيعة، وشددت المصادر في الوقت ذاته على أن الكويت لعبت دورا أساسيا في تجدد المفاوضات.

     

    وبحسب ذات المصادر فقد شهدت الأيام الماضية اجتماعات متواصلة بين مسؤولين خليجيين عقدت في الكويت وسلطنة عمان، نتج عنها التوصل لاتفاق أصبح الإعلان عنه وشيكا، ما لم تطرأ مستجدات في اللحظات الأخيرة.

     

    وسبق أن تعثرت مفاوضات خليجية متقدمة لإتمام المصالحة خلال اللحظات الأخيرة توسطت خلالها إلى جانب الكويت الإدارة الأمريكية، حيث كشفت تقارير أن الإمارات تراجعت في اللحظات الحاسمة، ما عطل الوصول للمصالحة.

     

    وأكدت المصادر أن الاجتماعات تجاوزت المطالب الـ13 الشهيرة التي سبق أن اشترطتها دول الحصار لإنهاء الأزمة.

     

    ورجح مصدر  أن تبني دول الحصار موقفا أقل حدة سببه المخاوف من تبعات خسارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الانتخابات الرئاسية، لصالح منافسه الديمقراطي “جو بايدن” الذي لا تتمتع عواصم دول الحصار بعلاقات متينة معه مقارنة بـ”ترامب”.

     

    بالإضافة إلى أجندة “بايدن” الأقل عدوانية تجاه إيران، ورغبته في إعادة الاتفاق النووي، وهو ما يجعل من الضروري للسعودية إعادة اللحمة لمجلس التعاون.

    أزمة الخليج

    وسبق أن ذكرت صحيفة “الشرق” القطرية في تقرير لها أنه “رغم أن قطر تجاوزت الحصار تماما، وخصوصا الجانب الاقتصادي وآثاره، وكيّفت نفسها على التعامل مع هذا الوضع مهما طال أمد الأزمة، إلاّ أن استمرار الإجراءات التعسفية أحادية الجانب للعام الثالث على التوالي، -وفيما يتعلق بالجانب الانساني، ومعاناة الشعوب وما حدث من ضرر كبير في النسيج الاجتماعي الخليجي- يظل جرحا غائرا تسببت فيه تلك الانتهاكات الصارخة للاتفاقيات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان”.

     

    وأضافت الصحيفة “أن حل التداعيات الإنسانية للأزمة الخليجية، ومعالجة إنهاء معاناة الضحايا، ينبغي أن يتم بأسرع ما يمكن، والحرص على تجنيب الشعوب أي تداعيات للخلافات السياسية، ذلك أن إنهاء معاناة الضحايا هو مسؤولية أخلاقية ودينية قبل أن تكون قانونية”.

     

    وكانت تقارير تحدثت خلال الأيام الماضية عن رسائل تبادلية بين أمير الكويت الجديد الشيخ نواف الأحمد، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بشأن ملف المصالحة مشيرة إلى أن الملك سلمان أبدى تجاوبا كبيرا واستعدادا لإنهاء الأزمة.

    اقرأ أيضا: إعلام دول الحصار يفشل في “تبهير” قضية محاولة قتل الرضيعة بمطار حمد الدولي .. إليكم الحقيقة كاملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “عدو” ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية يزفّ خبراً غير سارّ على الإطلاق لمحمد بن زايد

    “عدو” ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية يزفّ خبراً غير سارّ على الإطلاق لمحمد بن زايد

    قبل أيام من إجراء انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة الثلاثاء المقبل زفّ كبير مستشاري المرشح الديمقراطي جو بايدن للسياسات الخارجية خبراً غير سار على الإطلاق للإمارات .

    وأعلن توني بلينكن كبير مستشاري “بايدن” للسياسات الخارجية، أنه في حالة هزيمة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فستتم إعادة النظر بجدية في بيع طائرة”إف-35″ إلى الإمارات.

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الأحد، عن بلينكن، أن قرار إعادة النظر في بيع الإمارات الطائرة يعود إلى التأكد من عدم إضرار هذه الخطوة بتفوق “إسرائيل” العسكري في المنطقة.

    وأعرب بلينكن، الذي كان يتولى منصب نائب وزير الخارجية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، عن انزعاجه مما وصفه بـ”تعهد إدارة ترامب الواضح” بإمداد الإمارات بأحدث نوع من المقاتلات الأمريكية.

    وقال بلينكن: “بغض النظر عما إذا كان ذلك في الواقع اتفاقاً بصيغة شيء مقابل شيء، غير أنه يشبه ذلك بالتأكيد”.

    وأضاف: “جعلت إدارة أوباما وبايدن هذه الطائرة متوافرة لإسرائيل وليس لأي دولة أخرى في المنطقة”.

    وكان ترامب قال، الجمعة، إن “إسرائيل” لن تعارض بيع الولايات المتحدة طائرات “إف-35” للإمارات. مؤكداً أن عملية بيع المقاتلات الأمريكية للدولة الخليجية تمضي قدماً.

    بدوره أعلن نتنياهو ووزير جيشه بيني غانتس. في بيان مشترك باليوم ذاته، أن “تل أبيب” لن تمانع بيع واشنطن أسلحة متطورة “معينة” لأبوظبي. في إشارة إلى مقاتلات “إف 35” الأمريكية.

    سياسة بايدن المختلفة

    في السياق، نقلت “إسرائيل اليوم” عن مسؤول بحريني لم تسمه قوله ان هناك مخاوف متزايدة لدى من أسماها “الدول العربية المعتدلة” من إمكانية هزيمة ترامب. وتبني المرشح الديمقراطي جو بايدن سياسة مختلفة بالشرق الأوسط.

    وأضاف المسؤول البحريني الذي قالت الصحيفة إنه مقرب أيضا من دوائر الحكم في الرياض وأبوظبي “هناك استعدادات لتغيير الإدارة. وتغير السياسات الأمريكية بالشرق الأوسط بشكل كلي”.

    وتابع أنه “لا مخاوف بالنسبة للاتفاقات (التطبيع) التي وقعتها إسرائيل حتى الآن. خاصة وأن فوز بيدن يمكن أن يمهد الطريق لتعزيز التحالف (بين الدول المطبعة) مع إسرائيل. انطلاقا من الإدراك أننا مرتبطون بعضنا ببعض ولسنا بحاجة لدعم مستمر من الأمريكيين”.

    مع ذلك، أكد المسؤول البحريني للصحيفة الإسرائيلية أن “فوز بايدن يمكن أن يدفع الدول التي تجري اتصالات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إلى اتخاذ خطوة للوراء”.

    اقرأ أيضا: تزايد فرص بايدن بالفوز جعلت ابن سلمان لا ينام وهذا ما كلف به ريما بنت بندر خوفا من السيناريو الأسوأ

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “إن مع العُسر يسرا”.. بايدن يغازل المسلمين في أمريكا بـ آية قرآنية وحديث شريف لكسبهم بصفه ضد ترامب

    “إن مع العُسر يسرا”.. بايدن يغازل المسلمين في أمريكا بـ آية قرآنية وحديث شريف لكسبهم بصفه ضد ترامب

    في مغازلة واستقطاب صريح من قبل حملة بايدن للمسلمين الذين يملكون حق التصويت بانتخابات أمريكا، استيقظ الكثير من الأميركيين المسلمين خلال الأيام القليلة الماضية ليفاجؤوا بصورة تجمع المرشح الديمقراطي جو بايدن ونائبته السيناتورة كامالا هاريس مصحوبة بالآية القرآنية “إن مع العُسر يسرا” مصحوبا بترجمة إنجليزية (Indeed, with hardship comes ease) تتصدر حساباتهم على وسائط التواصل الاجتماعي مثل منصة تويتر ومنصة فيسبوك وغيرهما.

     

    الخطوة الجديدة من بايدن تأتي للتودد للناخبين المسلمين قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات المقرر إجرائها في 3 الشهر القادم، لضمان تصويت المسلمين له في انتخابات متقاربة خاصة في بعض الولايات المتأرجحة، التي يمكن فيها للصوت الإسلامي أن يؤدي دورا هاما في حسم نتائجها.

     

    جاءت صورة بايدن وهاريس وبجوارهما الآية القرآنية الشريفة بعدما افتتح بايدن كلمته أمام منظمة إيماج باستدعاء الحديث النبوي للرسول محمد عليه الصلاة والسلام “من رأى منكم منكرا فليغيره”، وأشاد بتعاليم الرسول، وكرر الاستعانة بمسلمين أميركيين ضمن فريقه الرئاسي.

     

    وركز بايدن في رسائله لمسلمي أميركا على ظاهرة الإسلاموفوبيا “التي ساهمت في صعودها سياسات ومواقف الرئيس دونالد ترامب” كما قال.

     

    ولا يعرف على وجه اليقين أعداد المسلمين في الولايات المتحدة، ولا يعرف من منهم له حق الانتخاب، حيث تمنع القوانين الأميركية جمع معلومات الانتماء الديني في تعدادها العام الرسمي.

     

    لكن تقديرات الخبراء تشير إلى أن نسبة المسلمين بين 1% إلى 2% من إجمالي سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم 330 مليون نسمة؛ أي ما يقدر بـ3.3 ملايين و 6.6 ملايين شخص، وينتشر المسلمون في كل الولايات الأميركية.

     

    وفي الوقت الذي لا يستثمر فيه الرئيس دونالد ترامب أي وقت أو مجهود للتقرب من الناخبين المسلمين، يكرر بايدن محاولاته التقرب منهم.

     

    وتعهد بايدن بدعم المسلمين الذين “عانوا من الإساءة والعنصرية رغم مساهماتهم في المجتمع الأميركي، وأنه بدوره سيقوم بإلغاء حظر السفر، الذي فرضته إدارة ترامب على المسلمين في اليوم الأول لإدارته” كما جاء في موقع حملته الانتخابية.

     

    وقال الناخب المسلم من ولاية نيوجيرسي محسن الرفاعي، وهو صاحب أحد المطاعم التي تقدم الطعام الحلال، في حديث مع موقع “الجزيرة نت” إنه يفضل بايدن.

     

    وقال الرفاعي إن “بايدن ليس له تاريخ في التضييق على المسلمين، وذلك على النقيض الكامل مما شاهدناه على يد ترامب”.

     

    وقبل أيام، وفي رسالة مصورة إلى منظمة “مسلم أدفوكاتس” (’Muslim Advocates)، المحامون المسلممون أو النشطاء المسلمون، للحقوق المدنية المتخصصة في الدفاع عن المسلمين ، قال بايدن “كرئيس، سأعمل معكم لانتزاع سم الكراهية من مجتمعنا، وتكريم مساهماتكم والبحث عن أفكاركم”.

     

    وأكد بايدن على ضم مسلمين لإدارته، وقال إن “إدارتي ستبدو مثل أميركا حيث سيمثل ويخدم الأميركيون المسلمون على كل المستويات”.

     

    كما وعد المرشح الديمقراطي بإلغاء ما يسمى بـ”حظر دخول المسلمين الذي فرضه ترامب” في أول يوم له بالبيت الأبيض في حال انتخابه.

     

    وكرر بايدن تصريحاته الإيجابية بشأن المسلمين في فعالية نظمتها قبل أسابيع منظمة “إيماج” (Emgage) الناشطة في مجال الحقوق السياسية للمسلمين في مؤتمر افتراضي على شبكة الإنترنت تحت عنوان “قمة مليون صوت مسلم” شارك فيه أكثر من 3 آلاف مسلم أميركي.

     

    وتمثل مشاركة بايدن سابقة تاريخية كأول مرشح رئاسي في التاريخ الأميركي يتحدث إلى منظمات لمسلمي أميركا قبل وقت قصير من إجراء الانتخابات الرئاسية، فلم يسبق أن تحدث أي مرشح رئاسي -سواء من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي- معهم في هذا الوقت المتقدم من الحملة.

     

    وعلى موقع حملته الإلكتروني أطلق جو بايدن عدة وعود للناخبين المسلمين، منها:

     

    إنهاء حظر دخول مسلمي بعض الدول في يوم حكمه الأول.

     

    تكليف وزارة العدل بتركيز موارد إضافية لمكافحة جرائم الكراهية القائمة على الدين.

     

    ضمان تمثيل أوسع للمسلمين في مناصب رسمية داخل إدارة بايدن.

     

    توسيع نطاق الرعاية الصحية لكل الأميركيين بمن فيهم المسلمين، بغض النظر عن دخلهم أو عرقهم.

     

    الاستثمار في الحراك الاقتصادي للأميركيين بما فيهم المسلمين من خلال زيادة الحد الأدنى للأجور الاتحادية إلى 15 دولارا، وتعزيز نقابات القطاعين العام والخاص، ومعالجة الفجوة في الأجور.

     

    إدانة انتهاكات حقوق الإنسان عالميا بما في ذلك انتهاكات المسلمين الأيغور في الصين والمسلمين الروهينغا في بورما.

     

    وتقول حملته إن “بايدن يعرف كيف نتعامل مع المسلمين الأميركيين وإعطاء الأولوية للقضايا، التي تؤثر عليهم، وكرئيس سوف يعمل على حماية الحقوق الدستورية والمدنية للمسلمين الأميركيين، وسيحمي حقوقهم الدستورية والمدنية ويحمي تنوع المجتمعات الإسلامية الأميركية، وضمان الرعاية الصحية الكافية، وخلق بيئة تعليمية آمنة، وإعادة بناء اقتصادنا مع طبقة متوسطة أكثر مرونة وأكثر شمولا، وجعل المجتمعات أكثر أمانا”.

    شاهد أيضا: سيقف للسيسي وابن سلمان بالعصا.. “شاهد” بايدن يهاجم ترامب ويمسح بكرامته الارض لدعمه الديكتاتوريين في العالم

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك