الوسم: جيش الاحتلال الإسرائيليّ

  • الاحتلال يعيد تشكيل استخباراته: اللغة العربية والإسلام في صلب التدريب

    الاحتلال يعيد تشكيل استخباراته: اللغة العربية والإسلام في صلب التدريب

    وطن – في خطوة تعكس حجم الصدمة التي خلفتها أحداث 7 أكتوبر، أعلنت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي “أمان” عن إعادة هيكلة شاملة لأسس عملها، تشمل إدراج اللغة العربية والمعرفة الدينية والثقافية بالإسلام كمتطلبات إلزامية لجميع عناصرها، بغضّ النظر عن اختصاصاتهم.

    ووفقًا لما نقلته إذاعة جيش الاحتلال، سيخضع نحو 50% من أفراد “أمان” لتدريب لغوي مباشر باللغة العربية، فيما سيتلقى 100% من العناصر دورات معمقة في الثقافة الإسلامية. وقال ضابط رفيع في الاستخبارات للإذاعة: “لم نكن جيدين بما فيه الكفاية في الثقافة واللغة والإسلام، لكن عبر تعلم اللغة والثقافة يمكننا غرس الشك والتفكير العميق لديهم”.

    وتشمل الإجراءات الجديدة أيضًا إعادة تفعيل قسم الاستشراق بعد ست سنوات من إغلاقه، والتوسع في التدريب على لهجات محلية محددة مثل اللهجة الحوثية والعراقية، في محاولة لفهم “العقل العربي” كما وصفته التقارير.

    التحول الاستراتيجي يأتي بعد فشل استخباراتي بارز في التنبؤ بأحداث 7 أكتوبر، ويعكس إدراك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن التفوق التكنولوجي وحده لم يعد كافيًا لمواجهة التحديات المعقدة التي تفرضها بيئة الصراع المعاصرة.

  • إسرائيل تُقِرّ: نُطلِق النار على الجوعى في غزة

    إسرائيل تُقِرّ: نُطلِق النار على الجوعى في غزة

    في اعتراف صادم، أقرّ مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على فلسطينيين جوعى أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية في قطاع غزة، رغم عدم تشكيلهم أي تهديد يُذكر.

    وقد أكّد ضباط وجنود إسرائيليون تلقّيهم تعليمات مباشرة باستهداف المدنيين المحتشدين عند نقاط توزيع المساعدات، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، في مشاهد توصف بأنها “مجازر بحق المجوعين”.

    وبحسب اعترافات من قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش، فإن القصف العشوائي وغير المدروس تسبب في مقتل وإصابة مدنيين، فيما لا تزال تل أبيب تروّج لتعديل آلياتها العسكرية “لتجنب سقوط الضحايا”، وسط استمرار عمليات القتل اليومية.

    يُذكر أن إسرائيل تمنع منذ 2 مارس دخول معظم شاحنات الإغاثة عبر معابر غزة، مكتفية بالسماح بدخول عدد محدود لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، في وقت يحتاج فيه القطاع لأكثر من 500 شاحنة مساعدات يوميًا لتفادي المجاعة الكاملة.

    بينما يغيب صوت المجتمع الدولي، يجد الفلسطينيون أنفسهم عالقين بين خيارين: الموت جوعًا أو الموت برصاص الاحتلال.

  • إسرائيل تفاجئ الأردن بتحرك عسكري على الحدود الشرقية

    إسرائيل تفاجئ الأردن بتحرك عسكري على الحدود الشرقية

    في خطوة مفاجئة تنذر بتوتر إقليمي جديد، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية غير مسبوقة على حدوده الشرقية مع الأردن، معلنًا عن نشر “الفرقة 96” التي تم الانتهاء من تشكيلها مؤخرًا.

    وبحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن الفرقة الجديدة، المؤلفة من خمسة ألوية احتياط، شُكلت في 13 يونيو الجاري، بالتزامن مع اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، وذلك بهدف “تعزيز ومضاعفة عدد القوات المنتشرة على الحدود الشرقية وتنفيذ مهام الحماية والاستجابة السريعة للطوارئ”.

    استعداد لمرحلة جديدة؟

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن هذه التحركات تأتي ضمن جهود الجيش لعزل الضفة الغربية ومنع تهريب الأسلحة والمسلحين من الحدود مع الأردن، مشيرة إلى أن التمويل والدعم الإيراني لهذه المحاولات بات مصدر قلق متزايد لتل أبيب.

    كما أوردت الصحيفة أن الجيش صادر خلال 12 يومًا من القتال مع إيران أكثر من ربع مليون شيكل، زعم أنها كانت موجهة إلى “عناصر مسلحة” داخل الضفة الغربية لبناء بنية تحتية لتنفيذ عمليات هجومية.

    الأردن يلتزم الصمت

    حتى الآن، لم تصدر عمّان أي تعليق رسمي على التحركات العسكرية الإسرائيلية، رغم أن الأردن يتقاسم مع إسرائيل حدودًا تمتد على طول 238 كيلومتراً. وتزامن هذا التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ما يعزز من احتمالات فتح جبهات جديدة.

    مراقبة متطورة للحدود

    وبحسب مصادر عسكرية، فإن إسرائيل تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والطيران المسيّر إلى جانب مستشعرات متطورة ليلية ونهارية لمراقبة الحدود الشرقية، في إشارة إلى نية واضحة بتشديد الرقابة وإغلاق أي منفذ محتمل لتهريب الأموال أو الأسلحة.

  • خيانة في وضح النهار.. كيف تمهّد أجهزة السلطة طريق الاحتلال لقتل أهالي جنين وتهجيرهم؟

    خيانة في وضح النهار.. كيف تمهّد أجهزة السلطة طريق الاحتلال لقتل أهالي جنين وتهجيرهم؟

    وطن – في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية، تتجه الأنظار نحو الدور الخطير الذي تلعبه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في تسهيل عمليات جيش الاحتلال داخل مخيم جنين، الذي يعاني من عدوان متواصل منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    ويكشف هذا التنسيق غير المعلن بين السلطة والاحتلال عن واقع خطير يعيشه سكان المخيم، حيث يتعرضون لسياسات التهجير والهدم والاعتقال، ليس فقط من قبل القوات الإسرائيلية، بل أيضًا بمساعدة جهات أمنية فلسطينية تُفترض أن تحميهم.

    وفق تقارير ميدانية موثوقة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت بهدم عشرات المنازل في مناطق تبة الغبز والجابريات، بالإضافة إلى حارات الحواشين والألوب.

    وتزامن ذلك مع تعاون لوجستي من عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، تمثل في إخلاء السكان قسرًا من منازلهم، ما مكّن الاحتلال من تنفيذ مخططه بتدمير مناطق سكنية كاملة، وشق شوارع جديدة في عمق المخيم، في خطوة تهدف إلى فرض واقع أمني جديد يُحكم فيه الاحتلال السيطرة على قلب جنين.

    دبابات وجرافات الاحتلال تواصل تدمير ما تبقى من البنية التحتية في المخيم، في حين تلاحق أجهزة أمن السلطة عدداً من المقاومين، وتعتقل شباباً شاركوا في التصدي للاجتياحات المتكررة. وقد أسفر هذا التنسيق عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وتهجير أكثر من 21 ألف فلسطيني، بينهم 2000 طالب حرموا من مواصلة تعليمهم بسبب إغلاق المدارس وتحولها إلى مراكز إيواء.

    في المقابل، أصدرت حركة حماس بيانًا دعت فيه إلى تصعيد المقاومة، مؤكدة أن ما يحدث في جنين هو جزء من مخطط الاحتلال لفرض واقع تهجيري جديد في الضفة الغربية، بموازاة حرب الإبادة المستمرة في غزة. وقالت الحركة إن التعاون الأمني القائم يضع علامات استفهام كبيرة على دور السلطة، التي تبدو شريكًا صامتًا في تنفيذ أجندات الاحتلال.

    هذا الواقع المرير يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل الضفة الغربية، وإذا ما كانت السلطة الفلسطينية تقوم بدورها الحقيقي، أم أنها تحوّلت إلى أداة في يد الاحتلال، تُمارس القمع باسم “الأمن”، وتفرّغ المخيمات من المقاومة تمهيدًا لمرحلة جديدة من السيطرة الإسرائيلية.

    • اقرأ أيضا:
    عباس يقتل أبناء شعبه.. السلطة تنفذ أوامر الاحتلال!
  • نتنياهو يبدأ عدوانه في جنين: خطوة نحو ضمّ الضفة الغربية أم استئناف للحرب؟

    نتنياهو يبدأ عدوانه في جنين: خطوة نحو ضمّ الضفة الغربية أم استئناف للحرب؟

    وطن – في تصعيد جديد، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في مدينة جنين ومخيمها، بعد انسحاب قوات أمن السلطة الفلسطينية منها بأوامر إسرائيلية. تُعرف جنين بأنها “شقيقة غزة”، التي صمدت على مدى عقود كرمز للمقاومة الفلسطينية ورفض الاحتلال.

    لم تمضِ ساعات على إعلان وقف إطلاق النار في غزة حتى بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحركاته العسكرية في الضفة الغربية، استكمالًا لسياساته العدوانية. العملية التي أُطلق عليها اسم “السور الحديدي” تُعد محاولة لتقويض انتصار المقاومة في غزة، وامتصاص غضب الداخل الإسرائيلي بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

    آليات الاحتلال وجرافاته اقتحمت جنين وسط قصف مكثف استهدف السكان والمباني المدنية، كما تعرضت طواقم الإسعاف الطبية للاعتداء، في مشهد يكرر سيناريوهات مأساوية شهدتها غزة مؤخرًا. تأتي هذه الحملة بدعوى حماية مستوطنات الضفة الغربية، بعد انتهاء المهلة التي منحتها تل أبيب للسلطة الفلسطينية للسيطرة على المخيم.

    مصادر فلسطينية أكدت سقوط عشرات الشهداء والمصابين في الساعات الأولى من العملية، في حين أعلنت حركة حماس حالة النفير العام ودعت المقاومين إلى التصدي للاحتلال. يأتي ذلك في ظل تحذيرات أطلقها المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، من خطط الاحتلال لضم الضفة الغربية.

    محللون يرون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الحملة إلى تعزيز شعبيته المتدهورة، خاصة بعد استقالة عدد من وزراء حكومته المتطرفة وقادة عسكريين كبار على خلفية صفقة وقف إطلاق النار في غزة. كما يهدف إلى تهدئة تيار اليمين المتطرف في الداخل الإسرائيلي، الذي أعرب عن استيائه من التنازلات المقدمة خلال الحرب الأخيرة.

    العملية في جنين تفتح باب التساؤلات حول النوايا الإسرائيلية الحقيقية؛ هل هي خطوة أولى لضم الضفة الغربية بالكامل، أم تمهيد لاستئناف الحرب مع المقاومة الفلسطينية؟

    في غضون ذلك، يُتوقع أن تتسع رقعة المواجهة في الضفة، مع استمرار القصف واستهداف المدنيين. المقاومة الفلسطينية دعت إلى التكاتف والدفاع عن الأرض، في وقت لا تزال فيه إسرائيل تحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافها التوسعية.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تشيد بعملية السلطة في جنين وتدفع لتزويدها بمعدات عسكرية
  • إنذارات مضللة.. كيف تفتك إسرائيل باللبنانيين؟

    إنذارات مضللة.. كيف تفتك إسرائيل باللبنانيين؟

    وطن – في تصعيد جديد، شنت إسرائيل غارات مكثفة على لبنان، مستهدفة تحديدًا الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.

    وفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر إنذارات مضللة للسكان في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مما ساهم في زيادة أعداد الضحايا.

    وأوضحت المنظمة أن تحذيرات الإخلاء شملت خرائط غير دقيقة ونُشرت قبل وقت قصير من الغارات، بما في ذلك خلال ساعات الليل عندما يكون السكان نائمين.

    كما حذرت العفو الدولية من أن هذه الإنذارات تغطي مساحات جغرافية واسعة، مما يثير الشكوك حول نية تهجير جماعي محتمل.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت فيه إسرائيل دعوات لإخلاء 118 بلدة وقرية في جنوب لبنان، مشمولة بإنذارات تغطي ربع مساحة البلاد.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=8jVKj-2EQmo[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    العملية البرية في لبنان.. إسرائيل تجر كارثة على رأسها
  • مأساة غزة تتفاقم والعالم صامت.. هذا ما خلفه احتلال إسرئيل لمعبر رفح

    مأساة غزة تتفاقم والعالم صامت.. هذا ما خلفه احتلال إسرئيل لمعبر رفح

    وطن – كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، جانبا من المأساة التي حلفتها الحرب الإسرائيلية المروعة على قطاع غزة، لا سيما في أعقاب احتلال معبر رفح البري على الحدود مع مصر.

    وقال المكتب إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 24 يوماً، بدعم كامل وبمباركة وتأييد من الإدارة الأمريكية، مما يُنذر بتفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء.

    وأضاف أن هذا يعزز فرص وقوع مجاعة حقيقية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية ينفذها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية.

    وتابع: “مضى 24 يوماً على احتلال معبر رفح البري من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى وقوع أزمات إنسانية مركّبة بمنع 22,000 جريح ومريض من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة”.

    وأشار إلى منع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات التموينية لقطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2,4 مليون إنسان، بينهم أكثر من 2 مليون نازح يعيشون على المساعدات بشكل أساسي ووحيد، وفي ظل فقدان ربع مليون رب أسرة لأعمالهم ووظائفهم بسبب حرب الإبادة الجماعية، وهو ما خلّف انعدام السيولة النقدية لديهم مما يعزز فرص تعميق المجاعة بشكل واضح.

    ووفق المكتب الحكومي، يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود وغاز الطهي والدواء ضمن سياسة الضغط على المدنيين والأطفال والنساء، وهي جريمة ضد الإنسانية، مما أدى إلى توقف أكثر من 98% من مخابز قطاع غزة عن العمل بسبب انعدام غاز الطهي.

    ولفت إلى توقف أكثر من 700 بئرٍ للمياه عن العمل بسبب الاستهداف ومنع إدخال الوقود، مما يُعزز فرص تعميق المجاعة والعطش ضد المدنيين وخاصة ضد الأطفال والنساء.

    وشدد على أن الصورة الأخلاقية والإنسانية للإدارة الأمريكية وللاحتلال الإسرائيلي تهشّمت بشكل واضح أمام كوارث التَّجويع والقتل والإبادة الجماعية والتدمير الممنهج للأحياء السكنية وللبنى التحتية ولشبكات الماء والصرف الصحي والكهرباء ولكل قطاعات ومناحي الحياة في قطاع غزة.

    وتابع: “بدى واضحاً بأن ما يحدث مخطط له من قبل الاحتلال والأمريكان وبشكل ممنهج وبنية مبيتة ومسبقة وبصورة يندى لها جبين البشرية والإنسانية”.

    وقال المكتب: “نُدين بأشد العبارات استمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال وتدعمها الإدارة الأمريكية وندين المجازر المتواصلة التي يرتكبوها ضد المدنيين النازحين وضد مراكز الإيواء والتي كان آخرها استهداف مراكز إيواء بمخيم جباليا وبمحافظة رفح، كما وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم ضد الإنسانية وإدانة حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل”.

    وحذّر المجتمع الدولي وكل دول العالم من تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل كارثي في قطاع غزة، كما وحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المنخرطة في جريمة الإبادة الجماعية كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية لهذه الحرب المستمرة ضد الفلسطينيين والتي راح ضحيتها أكثر من 130,000 ضحية من شهداء وجرحى ومفقودين ومعتقلين تم إخفاؤهم إخفاءٌ قصري.

    ودعا المكتب الإعلامي المحكمة الجنائية الدولية وكل المحاكم الدولية الأخرى وكل القضاة الأحرار في العالم، إلى ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين والأمريكيان الذين قتلوا أكثر من 36,000 إنسان في محرقة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيل، كما وبتقديمهم إلى محكمة عادلة كمجرمي حرب ومحاسبتهم وإيقاع بحقهم أقسى العقوبات على هذه الجرائم الفظيعة.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية، قد ادعت أن القاهرة وتل أبيب اتفقتا بشكل مبدئي على إعادة فتح معبر رفح، لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، فيما نفى مصدر مصري بارز صحة تلك الأنباء.

     الاحتلال الإسرائيلي أغلق معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم، مما يفاقم الأزمات الإنسانية
    الاحتلال الإسرائيلي أغلق معبر رفح البري ومعبر كرم أبو سالم مما فاقم الأزمات الإنسانية

    وزعمت الهيئة الرسمية أنّ قرار مصر وإسرائيل “جاء إثر ضغوط أميركية كبيرة، بينما تبقى العقبة الوحيدة تتعلق بالجهة التي ستتولى إدارة المعبر”.

    وبحسب هيئة البث العبرية، أبلغت إسرائيل المصريين بأنها “توافق على سحب قوات الجيش الإسرائيلي من معبر رفح والسماح بإعادة فتحه، وفقًا لاعتبارات عملية، لكن العائق الوحيد المتبقي هو مسألة من سيكون المسؤول عن تشغيله”.

    وقالت الهيئة العبرية: “حاولت إسرائيل في الأيام الأخيرة إشراك أطراف دولية في إدارة المعبر، أميركية أو أوروبية، لكن بعد عدم موافقة أي طرف على قبول المسؤولية، يفكر المسؤولون الأمنيون في إسرائيل في السماح لجهات فلسطينية بإدارته طالما أنها غير مرتبطة بالفصائل الفلسطينية المسلحة بغزة”.

    ومن المتوقع أن يعقد اجتماع ثلاثي الأسبوع المقبل بين مسؤولين إسرائيليين ومصريين وأميركيين حول الموضوع، بحسب المصدر نفسه.

    انسحاب قوات الاحتلال من شمال غزة

    وفيما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة، تشير أحدث التطورات الميدانية إلى أن قوات الاحتلال انسحبت صباح الجمعة من كافة مناطق شمالي قطاع غزة بعد عملية عسكرية استهدفت بالخصوص مخيم جباليا.

    وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم جباليا وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا وبيت حانون وجميع مناطق شمال قطاع غزة بعد عملية استمرت 20 يوما.

    وبدأت قوات الدفاع المدني انتشال جثامين شهداء من عدد من المناطق التي انسحب منها الاحتلال شمال غزة، ومنها مخيم جباليا.

  • الاحتلال ينسحب من جنين.. هذا ما خلفه عدوان استمر يومين واحتفاء بما أنجزه المقاومون

    الاحتلال ينسحب من جنين.. هذا ما خلفه عدوان استمر يومين واحتفاء بما أنجزه المقاومون

    وطن – انسحب جيش الاحتلال، فجر الخميس، من مدينة جنين ومخيمها الواقع في شمال الضفة الغربية، بعد عملية عسكرية واسعة استغرقت يومين.

    وأسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية عن استشهاد 12 فلسطينيا. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس إلى 517 شخصاً منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وخلال العدوان على جنين، عملت آليات قوات الاحتلال منذ بداية دخول المدينة، على تجريف الطرق خشية وجود عبوات مزروعة فيها، وإزاحة الركام جانباً، وأحدثت دماراً كبيراً في البنى التحتية للمدينة.

    اقتحام مخيم جنين
    قتل الاحتلال الإسرائيلي 12 فلسطينيا خلال عدوان استمر يومين على جنين ومخيمها

    ودمّرت الجرافات العسكرية أجزاءً كبيرة من الشوارع المحيطة بالمخيم وعدداً من المركبات داخله.

    كما دمّرت جرافات الاحتلال دوار “الشهيد جورج حبس” في محيط مقهى النباتات في مركز مدينة جنين، ودوار الشهيد عمر نايف.

    وحوّلت قوات الاحتلال، عشرات المنازل في أحيائها والمخيم إلى نقاط عسكرية، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع سماع دوي انفجارات ضخمة.

    وفرض جيش الاحتلال طوقاً أمنياً على مخيم جنين، وإجراءاتٍ مشددة على المواطنين الذي حاولوا النزوح من المخيم، وعلى مركبات الإسعاف التي حاولت الوصول للمصابين.

    وتحدث جيش الاحتلال عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين قوات ومقاومين، وزعم مصادرته معدات عسكرية وعثوره على عبوات ناسفة كانت مزروعة بهدف إلحاق الضرر بقواته.

    يأتي هذا فيما قالت “كتيبة جنين” إنَّ مقاتليها تصدوا لقوات الاحتلال بالأسلحة، وتمكنوا من تفجير عدد كبير من العبوات الناسفة المعدة مسبقاً في الآليات العسكرية.

    واحتفى الكثيرون بما أنجزه المقاومون في مخيم جنين، لا سيما تمكنهم من تدمير آليات الاحتلال.

    وكان جيش الاحتلال قد بدأ عدوانه على جنين ومخيمها يوم الثلاثاء، قبل أن يوسِّعه يوم الأربعاء، وفرض حصارا ومداهمة لمنازل فلسطينيين، مع اقتحام عدة أحياء.

    تصعيد العنف ضد الفلسطينيين

    ويعمل الاحتلال والمستوطنون على تصعيد الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين، ما أدى أيضا إلى إصابة نحو 5 آلاف فلسطيني، واعتقال أكثر من 8 آلاف و810، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

  • مجزرة إسرائيلية في جنين وسقوط عدد من الشهداء في “عدوان كبير” والمقاومة تشتبك

    مجزرة إسرائيلية في جنين وسقوط عدد من الشهداء في “عدوان كبير” والمقاومة تشتبك

    وطن – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، سقوط سبعة شهداء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحام مخيم جنين.

    وقال آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة، إن سبعة فلسطينيين استُشهدوا فيما أصيب تسعة آخرون أصيبوا برصاص الاحتلال في جنين، بينهم إثنان بحالة خطيرة.

    وأحد الشهداء هو الطبيب أسيد كمال جبارين – اختصاصي الجراحة في مستشفى جنين الحكومي، والمحاضر في كلية طب الأسنان في الجامعة العربية الأميركية في جنين.

    وتعاملت طواقم الإسعاف مع الكثير من الإصابات في جنين، معظمها من طلاب المدارس.

    شهداء جنين
    شهداء جنين جراء الاقتحام العسكري الكبير للمدينة والمخيم

    وكان جيش الاحتلال قد أعلن بدء عملية عسكرية في جنين، صباح اليوم، ودفع بتعزيزات إضافية في وقت لاحق.

    وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، وسيرت آلياتها في شوارع جنين، وحيفا، ونابلس، وطريق برقين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، تركزت في محيط مخيم جنين، وواد برقين.

    • اقرأ ايضا:
    مجازر إسرائيلية بالضفة الغربية.. 9 شهداء برصاص الاحتلال في غضون ساعات قليلة

    اشتباكات مسلحة

    واندلعت اشتباكات مسلحة، بين مقاومين فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي عقب اقتحام مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

    وذكر شهود عيان أنّ قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المدينة قبل أن تواجه اشتباكات مع فلسطينيين.

    وقالت كتيبة جنين – سرايا القدس، إنها استهدفت قوات الاحتلال المتقدمة بمنطقة الوكالة في جنين بعبوة ناسفة.

  • جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء تمهيدا لاجتياح رفح.. ماذا حدث حتى الآن؟

    جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء تمهيدا لاجتياح رفح.. ماذا حدث حتى الآن؟

    وطن – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه أمر السكان بإخلاء الأطراف الشرقية لمنطقة رفح جنوب قطاع غزة تمهيدا لشن عملية عسكرية فيها.

    وطلب جيش الاحتلال في بيان له، من السكان والنازحين بمنطقة بلدية الشوكة وأحياء السلام والجنينة وتبة زراع والبيوك الخروج فورا والتوجه نحو ما سماها “المنطقة الإنسانية الموسعة” في المواصي، وهي منطقة على الساحل تمتد بين رفح وخان يونس.

    يأتي هذا فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش بدأ صباح اليوم ترحيل السكان من المناطق الشرقية لرفح في إطار الاستعدادات لعملية عسكرية، موضحة أن الجيش أسقط منشورات تدعو السكان هناك لمغادرة منازلهم والتوجه إلى المنطقة الإنسانية الموسعة.

    https://twitter.com/sputnik_ar/status/1787373558018043958

    قرار العملية العسكرية

    من جهتها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قرار البدء بإخلاء رفح اتخذ الليلة الماضية في جلسة مجلس الوزراء.

    وبحسب جيش الاحتلال، فإن عملية الإخلاء تشمل نحو 100 ألف فلسطيني يسكنون في أحياء رفح الشرقية.

    يأتي هذا فيما نقلت وكالة “رويترز” عن شهود أن بعض العائلات بدأت بالفعل تنزح من المنطقة الشرقية لرفح.

    وجاء هذا التطور بعد أن كان جيش الاحتلال قد حشد قوات كبيرة على حدود جنوب قطاع غزة.

    نشر مئات الآليات العسكرية

    وكانت صور للأقمار الصناعية كشفت أمس أن الجيش الإسرائيلي نشر نحو 300 آلية عسكرية إسرائيلية بالقرب من حدود رفح.

    ومع بدء عمليات ترحيل السكان، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اجتياح رفح فورا.

    https://twitter.com/DailyBeirut/status/1787377652459774341

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن مرارا تصميمه على اجتياح رفح بذريعة القضاء على كتائب حماس في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    لمناقشة “غزو رفح”.. لقاء سري جمع عباس كامل وأسامة عسكر بقادة للاحتلال في القاهرة

    جاء ذلك على الرغم من التحذيرات الأمريكية والدولية من العواقب الإنسانية لأي عملية عسكرية في المدينة التي تؤوي نحو 1.5 مليون نازح.

    وصرح نتنياهو في مناسبات عدة بأن قواته ستدخل رفح، سواء تم أم لم يتم التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى.

    وفي مقابل تهديدات نتنياهو ووزرائه توعدت المقاومة الفلسطينية الاحتلال بأنه سيدفع ثمنا باهظا في حال توغلت قواته في رفح.