الوسم: جيش الاحتلال الإسرائيليّ

  • “خطر مروع لن ينتهي بتوقف الحرب”.. معلبات مفخخة تركها جيش الاحتلال في منازل الفلسطينيين

    “خطر مروع لن ينتهي بتوقف الحرب”.. معلبات مفخخة تركها جيش الاحتلال في منازل الفلسطينيين

    وطن – تعمد جيش الاحتلال، خلال حربه على قطاع غزة، توسيع حجم الاعتداءات للإيقاع بأكبر عدد ممكن من الشهداء والجرحى.

    وفي تهديد خطير يلاحق الفلسطينيين حتى إذا ما انتهت الحرب، تعمَّد جيش الاحتلال ترك مخلفات مفخخة في منازل المواطنين في قطاع غزة.

    https://twitter.com/ShahidAlmasirah/status/1785029564315423019

    وقالت حكومة قطاع غزة، إن جيش الاحتلال فعل ذلك لزيادة أعداد الشهداء والجرحى، مطالبة المجتمع الدولي بتزويد القطاع بما يلزم للتعامل مع هذه المخلفات وإزالة خطرها.

    تحذير عاجل

    وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان: “نحذر من تكرار حوادث انفجار مخلفات جيش الاحتلال في منازل المواطنين بالقطاع، لا سيما التي تكون على هيئة معلبات”.

    وأشار المكتب إلى إصابة العديد من المواطنين جراء انفجار مثل هذه المعلبات المفخخة، كان آخرهم الطفل محمد ياسر سمور (14 عاما) الذي أُصيب بجروح خطرة في منطقة الزنة بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    صواريخ لم تنفجر في غزة
    صواريخ إسرائيلية أسقطت على المنازل ولم تنفجر في غزة

    وكان الطفل سمور يبحث عن مقتنياته الخاصة داخل منزله المقصوف، ووجد معلبات طعام من مخلفات الاحتلال، فقام بفتحها لتنفجر فيه، وتؤدي إلى بتر بعض أطرافه، وإصابة آخرين معه.

    وأدان المكتب جريمة الاحتلال بتعمد تفخيخ المخلفات التي يتركها وراءه.

    وقال البيان: “كأن الاحتلال لم يكتف بقتل أبناء شعبنا بالقصف المباشر، فيقوم باستخدام خديعة المعلبات المفخخة، لزيادة أعداد الشهداء والجرحى، لا سيما من الأطفال الذين لا يستطيعون تمييز هذه المخلفات”.

    ووفق التقديرات الأممية التي تؤكدها تقارير الأجهزة الحكومية المختصة، فإن نحو 10% من القذائف والقنابل التي ألقاها جيش الاحتلال، وتُقدَّر بأكثر من 75 ألف طن متفجرات، لم تنفجر.

    https://twitter.com/TvAlmasirah/status/1784942019380408369

    وأضاف: “هذا يعني وجود نحو 7 آلاف و500 طن من القذائف والقنابل في الشوارع وأراضي المواطنين ومنازلهم وبين الركام وتحت الأنقاض في مختلف مناطق القطاع”.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد من اختراق صاروخ إسرائيلي مبنى من 4 طوابق في غزة دون أن ينفجر

    وحذر من أن ذلك يُمثل خطورة شديدة لن تنتهي حتى بانتهاء العدوان، ما لم يتم إزالتها وتحييد خطر انفجارها.

    دعوة عاجلة لأهالي القطاع

    ودعا المكتب في هذا الصدد أهالي غزة إلى عدم العبث بمثل هذه المخلفات والانتباه الشديد إلى ما يتركه جيش الاحتلال خلفه من معلبات طعام، والتواصل مع طواقم الدفاع المدني وجهات الاختصاص بهندسة المتفجرات للتعامل معها.

    كما طالب المكتب المجتمع الدولي بإدخال الفرق الهندسية التخصصية وخبراء المتفجرات، وتزويد جهات الاختصاص المحلية في القطاع بالإمكانات الفنية اللازمة للتعامل مع هذه المخلفات وإزالة خطرها عن المواطنين.

    الحرب على غزة مستمرة

    ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

    وخلفت الحرب، كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، كما تواصل إسرائيل حربها على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا.

  • محرقة.. انسحاب قوات الاحتلال من مجمع الشفاء الطبي يكشف هول المجازر

    محرقة.. انسحاب قوات الاحتلال من مجمع الشفاء الطبي يكشف هول المجازر

    وطن – في خطوة مفاجئة، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، من داخل مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غربي مدينة غزة شمالي قطاع غزة.

    وتوجهت قوات الاحتلال جنوبًا، وتحديدًا صوب معسكر لها تتمركز فيه الدبابات والجرافات، وذلك في المنطقة الواقعة بين حيي الشيخ عجلين وتل الهوى.

    العثور على مئات الجثث

    جاء ذلك بعد عملية اقتحام وحصار استمرت أسبوعين لمجمع الشفاء الطبي، في حين جرى العثور على مئات الجثث داخل المجمع وفي المنطقة المحيطة به.

    ولم يكن انسحاب قوات الاحتلال هادئًا، لكن تزامن معه إطلاق نار وإطلاق قذائف من الدبابات صوب مبانٍ سكنية في محيط المجمع الطبي.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، بأنه جرى انتشال عشرات جثث الشهداء بعضها متحلل من داخل مجمع الشفاء الطبي ومحيطه

    وقالت إن جيش الاحتلال انسحب من مجمع الشفاء الطبي بعدما قام بإحراق مبانيه وخروجه بالكامل عن الخدمة، مشيرة إلى أن حجم الدمار داخل المجمع والمباني المحيطة به كبير جدًا.

    جثث متفحمة

    وأظهرت لقطات مصورة، انتشار جثث متفحمة لشهداء في الشوارع والطرق المحيطة بمجمع الشفاء الطبي.

    وعُثر على مئات من جثث الشهداء في المجمع والشوارع المحيطة به عقب انسحاب قوات الاحتلال.

    وأقدمت قوات الاحتلال على إجراق مباني المجمع الطبي وتسببت في خروجه بالكامل من الخدمة، وأحدثت دمارًا كبيرًا في المجمع والمباني المحيطة كبير جدا.

    وفي أعقاب الانسحاب الإسرائيلي، توافد مئات الفلسطينيين لتفقد الدمار بمباني المجمع، فيما سارعت بعض العائلات لإخراج مصابين ومرضى كانوا محاصرين داخل المستشفى.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو مفزع لإعدام جيش الاحتلال فتى فلسطينيا بمحيط مجمع الشفاء

    وأقرّ جيش الاحتلال، حسبما نقلته إذاعته عن مصدر عسكري، بأن مجمع الشفاء لن يعود إلى مستشفى، بسبب الأضرار البالغة التي تعرض لها.

  • فيديو مستفز لاعتقال فلسطينيين في القدس.. الاحتلال امتهن كرامتهم

    فيديو مستفز لاعتقال فلسطينيين في القدس.. الاحتلال امتهن كرامتهم

    وطن – تداول فلسطينيون، مقطع فيديو وُصف بالمروع، يُظهر إقدام قوات الاحتلال على اعتقال فلسطينيين بمدينة القدس بطريقة مهينة.

    وأظهر الفيديو الطريقة التي كبل بها جيش الاحتلال الفلسطينيين الـ6 جميعهم بحبل واحد وقام أحد الجنود بجرّهم بطريقة مهينة ومذلة.

    وجرت عملية الاعتقال في بلدة العيسوية، شمال شرقي القدس المحتلة، التي اقتحمتها قوات الاحتلال، واعتقال ستة مواطنين، أثناء وجودهم في أحد شوارع البلدة.

    تنكيل بالأسرى في سجون الاحتلال

    في سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّه ومع حلول شهر رمضان المبارك فإن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيليّ، تواصل ممارسة سياسة التجويع بحقّ أكثر من 9100 أسير بعد السابع من أكتوبر، منهم النساء، والأطفال، والمرضى، إلى جانب التضييق عليهم في ممارسة الشعائر الدينية، ومنها الصلاة ورفع الآذان، وقراءة القرآن.

    وأضاف أنّ سياسة التّجويع تفاقمت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، جرّاء جملة الإجراءات التي فرضتها، ومنها إغلاق ما تسمى بـ(كانتينا) الأسرى، ومصادرة ما تبقى للأسرى من مواد غذائية.

    وأشار إلى تقليص وجبات الطعام، عدا عن أن الطعام المقدم لهم سيء كمًا ونوعًا، والذي أثر على مصيرهم، وتحديدًا المرضى منهم، وساهم في تفاقم أوضاعهم الصحيّة، كما ساهم زج الآلاف من المعتقلين بعد السابع من أكتوبر في الزنازين دون توفير الطعام، إلى تفاقم سياسة التجويع.

    وشكّلت سياسة التجويع، أخطر السياسات التي فرضها الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، إلى جانب عمليات التّعذيب، والتّنكيل، والتي طالت كافة الأسرى والأسيرات وكذلك الأطفال المعتقلين، وسببت لهم مشاكل صحيّة تحديدًا في الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى نقصان الوزن الذي يعاني منه جميع الأسرى اليوم، حيث عكست صور الأسرى المفرج عنهم، نقصان الوزن الحاد للعديد منهم.

    وأوضح أنّ قضية الطعام حضرت في شهادات الأسرى كقضية بارزة وأساسية على مدار الفترة الماضية، فعدا عن كمية الطعام السيئة كمًا ونوعًا التي تقدمها إدارة السّجون، فإنها تتعمد إحضار الطعام غير مطهي بشكل جيد، وفي بعض المعتقلات والمعسكرات، وتحديدًا التابعة لإدارة الجيش كمعتقل (عتصيون) قدمت بعض المعلبات للمعتقلين المحتجزين وهي منتهية الصلاحية.

    حرمان الأسرى من ممارسة الشعائر الدينية

    وإلى جانب سياسة التّجويع، حرمت إدارة السّجون الأسرى من الآذان، ومن صلاة الجماعة حتّى داخل الزنازين، وقد تعرض الأسرى لاعتداءات مرات عديدة، بعد محاولتهم أداء الصلاة، أو حتى قراءة القرآن بصوت واضح.

    كما أنّ العديد من السّجون وأبرزها (النقب) تمت مصادرة القرآن الكريم من الأسرى في الفترة الأولى بعد العدوان، كما أنّ الأسرى يواجهون صعوبة في الوضوء، بسبب تقليص مدة توفير الماء لهم.

    • اقرأ أيضا:
    تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يرفع عدد الشهداء منهم

    وفي ظل حالة العزل الجماعية غير مسبوقة التي تفرضها على الأسرى، وتجريدهم من أي وسيلة للتواصل مع العالم مع الخارجي ومنها الراديوهات، والمحطات التلفزيونية المحدودة التي كانت متاحة لهم قبل السابع من أكتوبر، أصبح يعاني الآلاف منهم من صعوبة في معرفة حتى أوقات الصلاة داخل الزنازين.

    الاحتلال يمارس الإذلال والتّجويع بحقّ المعتقلين

    وفي ضوء استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي ومعتقلات غزة، فإن لا معلومات كافية تتوفر حول الطعام الذي يقدم لهم كجزء من ظروف اعتقالهم، ولكن في ضوء الشهادات التي خرجت ممن أفرج عنهم، أكدوا على أنهم عانوا من سياسة التجويع، وإذلالهم بشكل متعمد للحصول على الطعام.

    وضمن ما نقله الأسرى المفرج عنهم من السّجون، أنّ إدارة السّجون تطلب من معتقلي غزة (النباح) عند إحضار وجبات الطعام.

    ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9100 أسير، منهم 3558 معتقل إداري، ونحو 200 طفل، و61 أسيرة.

  • هل صدر تقرير أممي سري يوثّق جرائم نازية لجيش الاحتلال في غزة؟

    هل صدر تقرير أممي سري يوثّق جرائم نازية لجيش الاحتلال في غزة؟

    وطن – نقلت وسائل إعلام فلسطينية، مؤخرًا، ما قالت إنه تقرير أممي وُصف بالخطير، عن جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة، فيما لم يتسنَ التأكد من مصدر رسمي حول حقيقة صدوره.

    وقالت منصات فلسطينية، إن التقرير الأممي أعدته بشكل مشترك، خمس منظمات حكومية دولية وازنة، بالتعاون مع ثلاث منظمات إسرائيلية غير حكومية، حول جرائم نازية لجيش الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة.

    وتحدثت هذه المنصات، عن أن التقرير واجه ضغوطاً أمريكية غربية كي لا يخرج للنور.

    ومن أبرز النقاط التي يتضمنها التقرير، توثيق 112 حالة اغتصاب بالمواقعة داخل سجون الاحتلال لأسيرات من غزة، ثلاث حالات منها وقعت لفتيات (عذراء) وكان الاغتصاب جماعيًّا، وإحدى هذه الحالات نقلت بإشراف دولي إلى مكان سري وهي حامل الآن.

    وأعدمت قوات الاحتلال، داخل معتقلاتها بإطلاق الرصاص مباشرة من مسدسات في الرأس، على 87 معتقلًا غزاويًا، وألقت الجثامين في مناطق مختلفة من شوارع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    الحرب على غزة.. تفاصيل مأساوية لإعدام جيش الاحتلال مسنا أمام أبنائه المعاقين

    وتحدث عن أن التعذيب في المعتقلات همجي ومجنون وما يحدث أفظع مما وقع في أبو غريب وغوانتنامو والسجون السرية، كما أشار إلى أن إسرائيل قصفت بشكل متعمد ضمن تسلسل الأوامر عائلات وأطفال منّ ينتمون للتنظيمات الفلسطينية وإن جيش الاحتلال أقر من اليوم الثاني خطة إبادة عائلات الناشطين وأن بنك الأهداف يتضمن 150 ألف شخص مدني.

    استخدمت إسرائيل، المرتزقة بشكل مفرط وتعاقدت مع 22 شركة خدمات عسكرية، وهناك سفينة أمريكية عبارة عن ثلاجة موتى عائمة عليها 1327 جثة لمرتزقة لم تبلغ عائلاتهم بعد بموتهم .

    يبلغ حجم المسروقات من الذهب والأموال حسب تقديرات الجيش السرية تقريباً 370 مليون دولار.

    كما أفاد بأن 70% من القنابل التي ألقيت على غزة معالجة باليورانيوم المنضب، وإن التربة في القطاع ملوثة بشكل عالي من عناصر اليورانيوم التي تحتوي على 60٪ من إشعاع اليورانيوم الطبيعي، ويتكون من ثلاثة نظائر من اليورانيوم هي يورانيوم 234، يورانيوم 235 ويورانيوم 238، وأن اليورانيوم المنضب الذي ألقي على غزة يحتوي على نفس أنواع الإشعاعات الصادرة من اليورانيوم الطبيعي، إلا أنها بكميات أقل.

    تربة غزة
    التربة في القطاع ملوثة بشكل عالي من عناصر اليورانيوم

    والإشعاعات الصادرة من اليورانيوم المنضب تمثل 40% من الإشعاعات الصادرة من اليورانيوم الطبيعي. ويبعث اليورانيوم 238 – والذي يمثل 99.8% من اليورانيوم المنضب – أشعة ألفا، وعمره النصفي للزوال من غزة تقريبا 450 سنة ، وإن دخان اليورانيوم المنضب أثناء الإنفجار زرع السرطان في صدر كل من استنشقه.

    وأفاد بأن 90% من نساء وأطفال غزة مصابون بصدمات نفسية عميقة، وأن المراكز الطبية في القطاع سجلت ما يزيد عن 5000 حالة جنون كامل أغلبها لنساء فقدن أبناءهن.

    ونوه التقرير المتداول بأن 213 طيارا إسرائيليا رفضوا القيام بطلعات جوية لقصف أهداف كانت تحتوي العشرات، وقد سجل أحد الطيارين في شهادته أمام منظمة إسرائيلية أنه رفض قصف برج سكني في تل الهوى كان يتواجد به 48 طفلا رصدتها طائرات الرصد الحرارية، إلا أن طيار آخر نفذ القصف بعد 17 دقيقة وقتل كل من في المبني والنتيجة كانت استشهاد 128 مدنيا.

    وذكر التقرير أن الهدف من إنشاء ميناء مؤقت هو النقل الجماعي للفلسطينيين وتسهيل عبورهم إلى أوروبا وأن 3 دول أوروبية متورطة بالكامل في خطة متفق عليها لتفريغ القطاع من سكانه .

    وأقرمجلس الحرب الإسرائيلي، في أواخر نوفمبر، استخدام التجويع كسلاح.

    تستخدم إسرائيل التجويع كسلاح ضد المدنيين في غزة
    تستخدم إسرائيل التجويع كسلاح ضد المدنيين في غزة

    وأجرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أكثر من 3 ملايين مكالمة هاتفية مع سكان غزة وهددت بقصف البيوت وقتل العائلات إن لم تتحصل منهم على معلومات ميدانية .

    هناك دولتان عربيتان قدمت عروضًا مالية مغرية جداً لجنوب إفريقيا مقابل سحب الدعوى من محكمة العدل الدولية.

    ونوه بأن إسقاط المساعدات على غزة من الطائرات الغربية تمت بناءاً على نصائح من المستشارين القانونيين لدرء مخاطر اتهامها بالمشاركة بالإبادة وخصوصاً تلك التي وردت الأسلحة بدون شروط تقييدية في استخدامها ضد المدنيين.

    ولم يتسن لـ”وطن” التأكد من حقيقة من هذا التقرير، وما إذا كان قد صدر بالفعل عن هذه المنظمات الأممية، حيث لم تظهر أي معلومات عنه في هذا الإطار، على شبكة الإنترنت.

    ومع ذلك، فإن هذا لا ينفي أن جيش الاحتلال لم يترك صنفًا من الجرائم الوحشية إلا وارتكبها في قطاع غزة.

  • مسؤولون إسرائيليون يعترفون سراً: لا توجد استراتيجية محددة للإجلاء من رفح قبل اجتياحها (تفاصيل)

    مسؤولون إسرائيليون يعترفون سراً: لا توجد استراتيجية محددة للإجلاء من رفح قبل اجتياحها (تفاصيل)

    وطن – قال تقرير لوكالة بلومبيرغ، إن إسرائيل عازمة على المضي قدماً في هدف نقل مليون مدني أو أكثر من رفح قبل الهجوم على المدينة الواقعة في جنوب قطاع غزة.

    يأتي ذلك على الرغم من أن المسؤولين الإسرائيليين يعترفون سراً بأنه ليس لديهم استراتيجية محددة لكيفية القيام بذلك، وإلى متى سيستمر ذلك. أو أين سيذهب الناس.

    وفي مقابلة هاتفية مع الوكالة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أمر الجيش بوضع خطة لنقل المدنيين وينتظر وصولها.

    ولجأ سكان غزة اليائسون إلى رفح، ويعيش العديد منهم الآن في الخيام وفي الشوارع، ويواجهون الجوع والمرض. ومن المتوقع أن يؤدي إجبارهم على العودة إلى المناطق المدمرة إلى زيادة عدد الشهداء الذي تجاوز بالفعل 29,000.

    لكن القادة الإسرائيليين يعتبرون ذلك بمثابة نقطة انعطاف. ويعتقدون أنهم يقتربون من تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس، والعثور على الأسرى، ويقولون إن تحقيق هذه الأهداف لا يمكن تحقيقه إلا في رفح، حيث يعتقد المسؤولون أن ما بين 5000 إلى 8000 مقاتل وقيادة حماس موجودون هناك مع الأسرى.

    • اقرأ أيضا:
    آلاف القنابل والذخائر الأمريكية لإسرائيل.. هل اقترب اجتياح رفح؟

    وبينما ضغطت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون من أجل وقف إطلاق النار، يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الشروط التي وضعتها حماس مؤخراً للتوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق سراح الأسرى مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كانت متشددة للغاية لدرجة أن المحادثات أصبحت عقيمة.

    وتستمر الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق في القاهرة، على الرغم من أن إسرائيل لم توافق بعد على إرسال ممثلين للمشاركة.

    وعرضت إسرائيل وقف إطلاق النار لمدة أسابيع، وهو ما رفضته حماس حتى الآن. ويقول المسؤولون إن إنهاء الحرب أصبح الآن الهدف الوحيد لحماس – وهو أمر لن تفعله إسرائيل، وفق تقرير بلومبيرغ.

    توسع دائرة العنف

    وقال التقرير: “وبالإضافة إلى التهديد الذي يتعرض له المدنيون، فإن الهجوم على رفح يمكن أن يثير أعمال عنف من قبل الفلسطينيين في الضفة الغربية والجماعات المدعومة من إيران في لبنان والعراق واليمن وسوريا، ويخلق اضطرابات جيوسياسية أكبر”.

    وأكد التقرير أن الحرب الإسرائيلية على غزة مصدرا للذعر للعديد من الحكومات، وخاصة في الجنوب العالمي.

    ويشعر حلفاء إسرائيل بالقلق من أنه كلما طال أمد الحرب، كلما زاد احتمال أن تفقد إسرائيل كل الدعم الذي كانت تتمتع به في السابق.

    وقالت إسرائيل إنها ستشن هجوما بريا في رفح ما لم يتم إطلاق سراح الأسرى الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس بحلول شهر رمضان.

    ويتزايد قلق المسؤولين الغربيين بشأن الوضع الإنساني في غزة، وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها على إسرائيل للحصول على تفاصيل حول كيفية خططها لنقل السكان المدنيين شمالاً.

    وبينما يعتقد المسؤولون أن إسرائيل ستنفذ عمليتها العسكرية في رفح مهما حدث، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر، هناك قلق بشأن الموعد النهائي في شهر رمضان والاستراتيجية الإنسانية الأوسع.

    وأوضح نتنياهو موقفه بشكل واضح للغاية في مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي، قائلاً: “أولئك الذين يريدون منعنا من العمل في رفح يقولون لنا اخسروا الحرب.. لن أسمح بحدوث ذلك. لن نستسلم لأي ضغوط”.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن رمضان لن يعيق أهدافهم العسكرية. ويؤكدون أنهم كلما أسرعوا في إعلان النصر على حماس، كلما بدأ المواطنون يشعرون بالأمان مرة أخرى، وأصبح من الممكن أن تبدأ المناقشات حول استراتيجيات الأمن الإقليمي، على حد رأيهم.

  • انهيار أعضاء الكنيست بعد معرفتهم العدد الحقيقي لقتلى وجرحى جيش الاحتلال (فيديو)

    انهيار أعضاء الكنيست بعد معرفتهم العدد الحقيقي لقتلى وجرحى جيش الاحتلال (فيديو)

    وطن – انتشر مقطع مصور مسرب من داخل إسرائيل يظهر لحظة انهيار عدد من أعضاء الكنيست، بعد معرفتهم الخسائر الفادحة التي تكبدتها قوات الاحتلال المنهزمة في قطاع غزة.

    وانتشرت صورا لأعضاء الكنيست الإسرائيلي بعد خروجهم من جلسة سرية مغلقة اطلعوا فيها على أعداد القتلى والجرحى الحقيقية لجنود الاحتلال.

    وفي تعليق لمقدم البرامج بقناة “الجزيرة” أحمد منصور، فإن “انهيار أعضاء الكنيست وبكائهم جاء بعد اطلاعهم على “الخسائر التي يتكبدها جيش الاحتلال في غزة.. والصور كافية لنشر حجم الكارثة والهزيمة التي يعيشها الصهاينة.

    جنون إسرائيلي في غزة

    ويفسر ذلك حسب منصور “جنون القصف والتدمير العشوائي الذي تنفذه قوات الاحتلال للرد على خسائرها جراء الهجوم الفاشل على القطاع الفلسطيني المحاصر”.

    • اقرأ أيضا:
    بالأسماء والصور.. مقتل 9 جنود إسرائيليين في اشتباك مع القسام بصاروخ مضاد للدبابات (شاهد)

    لكن البعض رأى أن مثل تلك المشاهد متعمدة بغرض التأثير على الأنظمة وفئات الشعوب المتصهينة “لكن كل شيء ينقلب حسبما ذكره حساب “نقابة المنبطحين العرب” على منصة إكس.

     انهيار أعضاء الكنيست الإسرائيلي
    تعليقات المغردين على فيديو انهيار أعضاء الكنيست الإسرائيلي

    وأضاف الحساب أن تلك المشاهد “أثرت بشكل كبير على أعضاء الكنيست ومسؤولي الاحتلال وأثرت فيهم وكانت بمثابة رسالة إحباط لهم بأن هناك أسود تنتظركم في غزة.”

    ورأى علي بن سعيد الحجري أن هذه المشاهد: “فرصة للفلسطينيين ليحجبوا الثقة عن حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة سلام تقبل بالمبادرة العربية للسلام”.

    تعليق علي الحجري
    تعليق علي الحجري

    لكن ذلك وفق علي لا يعني أن “المبادرة العربية للسلام تُعبر عن الحق العادل لأهلنا في فلسطين والعدل هو خارطة عام 1947 كامل فلسطين” وفق قوله.

    خسائر الاحتلال الإسرائيلي في غزة

    وشارك متابعون فيديوهات توثق ما فعلته كتائب القسام بالاحتلال وتدمير آلياته وإحباط محاولات توغله وإلحاق خسائر كبيرة به.

    https://twitter.com/ZyzMhyb/status/1719748314747253118

    وسخر حساب طريق النهضة من الفيديو من جانب آخر: “مرعوبين بسبب ارسال محمد ابن سلمان الفرقة السعودية الخاصة برقصة العرضة إلى مسرح موسم الرياض”.

    يذكر أن الاحتلال تكبد خسائر كبيرة خلال عمليته العسكرية التي يحاول فيها التوغل برا داخل قطاع غزة وهو ما يفسر جنونه وقصفه بشكل عشوائي أحياء سكنية ضمن القطاع المحاصر.

  • اللقطات الأولى لطعن جندي إسرائيلي بحاجز عسكري وما فعله الفلسطيني يلفت الأنظار

    اللقطات الأولى لطعن جندي إسرائيلي بحاجز عسكري وما فعله الفلسطيني يلفت الأنظار

    وطن – أصيب أحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، في عملية طعن بالضفة الغربية المحتلة، فيما تحدثت وسائل إعلام عبرية أنه تم قتل منفذ العملية التي وقعت في وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة.

    وانتشرت لقطات مُصورة، تظهر اللحظات الأولى لعملية الطعن التي وقعت عند حاجز “رنتيس” شمال غربي رام الله.

    https://twitter.com/M86950933/status/1667057346642681856?s=20

    وبثت وسائل إعلام إسرائيلية، مقطع الفيديو الذي التُقط من مكان عملية الطعن، يُظهر إسعاف “إسرائيلي” أثناء عملية إخلاء جندي مُصاب.

    الرواية الإسرائيلية

    وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن جنديا إسرائيليا أصيب في عملية طعن، على شبهة جنائية، عند حاجز “رنتيس” الواقع شمال غربي رام الله في الضفة الغربية.

    وأضافت الإذاعة العبرية أنه في الوقت الذي يفحص الجنود المشتبه به على حاجز “رنتيس” بدأ مواطن فلسطيني في مهاجمة الجنود محاولا اختطاف أحد الأسلحة منهم، وقام بطعن أحدهم، ولكن تمكن جندي إسرائيلي آخر من قتل المهاجم الذي قيل إنه مواطن فلسطيني.

    ويباشر جيش الاحتلال، التحقيق في ملابسات الحادثة التي وصفتها الإذاعة العبرية، بأنها جنائية، وقالت إن الفلسطيني الذي قتلته قوات الاحتلال، وصل إلى حاجز رنتيس بسيارة مسروقة، محاولا عبور الحاجز والدخول بالسيارة إلى الضفة الغربية.

    اعتداءات إسرائيلية شرسة

    وعمليات إطلاق النار التي ينفذها مقاومون زادت في الأيام والأسابيع الأخيرة، في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

    ومساء الخميس، أعلن الاحتلال اعتقال 4 فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة من رام الله، بهدف هدم منزل الأسير إسلام فروخ.

    كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة رام الله القديمة في الضفة الغربية، وفجرت منزل الأسير إسلام فروخ (26 عاماً)، وسط مواجهات عنيفة مع الشبان، ثم انسحبت من المدينة.

    وتصدى الشبان الفلسطينيون للاحتلال خلال اقتحام رام الله، كما أظهرت مشاهد فيديو تصدي شباب البلدة لتقدم قوات الاحتلال التي دخلت برفقة جرافة. وأصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق خلال عملية الاقتحام.

    إسقاط مسيرة إسرائيلية

    في حين أسقط مقاومون من سرايا القدس- كتيبة جنين، طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تحليقها في أجواء مخيم جنين، في الضفة المحتلة.

    وقالت سرايا القدس – كتيبة جنين في بيان مقتضب، إنّ مجاهديها تمكنوا من إسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال في أجواء مخيم جنين، ويقوم مهندسونا بالتعامل معها، واستخراج معلومات مهمة وحساسة تخص قوات الاحتلال منها.

  • مقتل مستوطنتين في إطلاق نار في الأغوار وانسحاب المنفذ (فيديو وصور)

    مقتل مستوطنتين في إطلاق نار في الأغوار وانسحاب المنفذ (فيديو وصور)

    وطن – قتلت مستوطنتان وأصيبت ثالثة بحالة خطيرة، في عملية إطلاق نار استهدفت مركبة قرب مستوطنة “حمرا” في منطقة الأغوار، في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، فيما تمكن المنفذان من الانسحاب وفق المعلومات الأولية.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مستوطنتين قتلتا في عملية إطلاق نار في منطقة غور الأردن، مع سقوط إصابات بجروح خطيرة، واصفة العملية بـ”الصعبة”.

    https://twitter.com/LeeenAMD/status/1644260209815166976?s=20

    وذكرت وسائل إعلام أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار تجاه مركبة المستوطنات وهن في العشرينات من العمر في منطقة الأغوار، وانسحبوا من مكان العملية، فيما يجري عملية مسح للبحث عنهم.

    والقتيلتان فتاتان في العشرينات من عمرهما، فيما أصيبت امرأة في الأبعينات من عمرها بحالة “خطيرة”، وتحدثت تقارير إسرائيلية عن إصابة رابعة بحالة متوسطة الخطورة.

    بدوره، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع عملية إطلاق نار تجاه سيارة على مفرق حمرا في غور الأردن، وقال إن قواته تُمشّط المنطقة، في محاولة للعثور على المنفذين.

    وانسحب المنفذون من المكان بعد استهداف المركبة الإسرائيلية، وأفادت تقارير أولية أن مركبة المنفذ اصطدمت بالمركبة الإسرائيلية وبعد دهورتها إلى قناة على جانب الطريق، تم إطلاق النار على ركابها.

    يُشار إلى أن التقارير الأولية كانت تتحدث عن إصابة ثلاثة إسرائيليين بحالة حرجة قرب مستوطنة “حمرا” في منطقة غور الأردن.

    سيارة المستوطنات المستهدفة في عملية إطلاق النار في الأغوار

    وفي حين ذكرت التقارير الأولية أن الإصابات من جراء حادث طرق، أشارت تقارير إسرائيلية إلى فحص إمكانية تعرض المركبة التي أقلت المصابين لإطلاق نار في المنطقة.

    انسحاب المنفذون بعد إطلاق النار اتجاه سيارة مستوطنات إسرائيليات

    جاء هذا الهجوم، بعد ساعات من شن قوات الاحتلال الإسرائيلي، غارات على جنوب لبنان وغزة، وتحدث جيش الاحتلال عن توجيه ضربات ضد مواقع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وذلك في أعقاب إطلاق عشرات الصواريخ على أراضيها من القطاع ومن جنوب لبنان.

    وأطلق جيش الاحتلال، عشرات الغارات على مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كما قصف ثلاثة أهداف في مدينة صور اللبنانية.

    واستهدفت غارات إسرائيلية 11 هدفا في قطاع غزة، ادعى الاحتلال أنها ورشات لصنع أسلحة تابعة لحماس و”مراكز أبحاث وتطوير” في جباليا، وكذلك أنفاق قريبة من السياج الأمني المحيط بالقطاع.

    وقصفت قوات الاحتلال موقعاً للمقاومة في بلدة بيت حانون شمال القطاع، في حين تصدت الدفاعات الجوية للمقاومة لطائرات الاحتلال بصواريخ أرض جو، كما استهدفت طائرات الاحتلال مواقع للمقاومة في مخيم البريج، فيما ردت المقاومة بقصف عسقلان بالصواريخ، بعد استهداف موقع للمقاومة شرق مدينة غزة بأكثر من 12 صاروخا.

    وأغارت طائرات الاحتلال، على مواقع للمقاومة في مدينة دير البلح، وجنوب مدينة غزة، وغرب مدينة خانيونس، وشنت قصفا على حي التفاح شرق مدينة غزة، واستهدفت أرضاً فارغة على الحدود الفلسطينية المصرية.

    وردت فصائل المقاومة الفلسطينية، بإطلاق نحو 40 صاروخاً على مناطق الغلاف، كما استهدفت طائرات الاحتلال في سماء غزة بعدة صواريخ أرض جو.

    وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح الجمعة، رشقات صاروخية استهدفت مستوطنات ناحال عوز وألوميم واسديروت وميفلاسيم، في غلاف غزة، رداً على غارات إسرائيلية.

    وشهد أمس الخميس، إطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية تجاه إسرائيل، وذلك عقب ليلتين من الاقتحامات الإسرائيلية للمصلى القبلي في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة، حيث اعتدت على المصلين والمرابطين بالضرب واعتقلت مئات منهم.

  • مقتل شخص برصاص الاحتلال عبر من الأراضي السورية إلى الجولان

    مقتل شخص برصاص الاحتلال عبر من الأراضي السورية إلى الجولان

    وطن– أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، النار على شخصين قال إنهما اجتازا خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل من جهة سوريا، في اتجاه الأراضي المحتلة.

    وقال جيش الاحتلال في بيان، إن واحداً منهما قُتل، والآخر تمكّن من العودة إلى داخل الأراضي السورية، بعدما فتح جنود الاحتلال في الجولان النار عليهما.

    وكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر تويتر، أنّ جيش الاحتلال رصد مَن وصفهما بـ”المسلحيْن” في أثناء اجتياز خط الحدود من الأراضي السورية، واقتربا من السياج الأمني في منطقة جنوب هضبة الجولان.

    وأضاف أنه تم استدعاء قوة عسكرية إلى المكان، والتي باشرت من جانبها بتطبيق أنظمة توقيف المشتبه فيهما ورصدت الإصابة.

    وأعلن جيش الاحتلال في وقت لاحق، أنه قتل شخصاً وصفه بـ”المسلح”، وتم اعتقال الآخر عند التسلل من جنوب غرب سوريا قرب خط وقف إطلاق النار.

    إعلام عبري يتحدث عن محاولة تسلل في هضبة الجولان

    كما أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ جيش الاحتلال أطلق النار على شخصين بزعم محاولتهما التسلل من سوريا إلى هضبة الجولان المحتلة، مـا أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر.

    وقالت التقارير إن سوريينِ اقتربا من السياج الحدودي، وتم إطلاق النار بالقرب منهما، إلا أنهما لم يتوقفا وواصلا الطريق نحو السياج، فتمّ إطلاق النار تجاههما، وقُتل أحدهما وأصيب الآخر بجروح خطيرة.

    ويأتي التسلل بعد يوم من التوتر في الأراضي الفلسطينية، وخاصة بعد عملية إطلاق النار البطولية في القدس ليتبعها عملية أخرى في سلوان كردٍّ على جريمة الاحتلال التي اقترفها في جنين، والتي أدت لاستشهاد عشرة فلسطينيين.

    والجولان هضبة سورية تتبع إداريًا لمحافظة القنيطرة، احتلتها إسرائيل في حرب 1967، وتصنفها الأمم المتحدة أرضًا سورية محتلة منذ ذلك الوقت.

    ومنذ أشهر، تعمل آليات عسكرية إسرائيلية على إنشاء وتعبيد طريق داخل الأراضي السورية، بعمق بلغ حده الأدنى نحو 100 متر، بينما وصل في مناطق أخرى إلى كيلومتر واحد.

    ومنذ منتصف 2022، دخلت قوات من جيش الاحتلال إلى داخل الأراضي السورية بقوة عسكرية مؤلفة من ست دبابات من نوع “ميركافا” وجرافتين عسكريتين يرافقهما عدد من الجنود لمراقبة الحدود والآليات، وذلك لتشييد الطريق الجديد، الذي لم ينتهِ العمل به حتى الآن، وقد أطلق جيش الاحتلال على هذا الطريق اسم سوفا 53.

  • افيخاي ادرعي يرتدي ثوب الواعظين ويخاطب سكان غزة: ذكروا حماس بحديث رسول الله

    افيخاي ادرعي يرتدي ثوب الواعظين ويخاطب سكان غزة: ذكروا حماس بحديث رسول الله

    عاد المتحدث بما يعرف بجيش الدفاع الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، لتقلّد منصب الداعية وارتداء ثوب الواعظين، في محاولته توجيه رسائل إلى الفلسطينيين في غزة و”تحذيرهم من حركة حماس”.

     

    وعبر صفحته في موقع “تويتر”، نشر أدرعي مقطع فيديو، رصده “وطن”، وبدأه بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم “ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسؤول عن رعيته”.

     

    ووجه حديثه بعدها إلى حركة حماس قائلاً: “كيف تفسر حماس هذا الحديث النبوي الشريف المعروف للقاصي والداني بكل ما يتعلق بمسؤولياتها تجاه شعبها”.

     

    وزعم في حديثه أن “حماس لا تطبق ولو جزءاً بسيطاً من هذه الأوامر الإسلامية”، مضيفاً: “حماس تتملص دائما من المسؤولية تجاه سكان غزة، فهي تفسد بين مواطنيها وتسلب منهم أبسط حقوقهم للعيش بسلام وأمان”، على حد زعمه.

    كما وجه دعوة لسكان غزة، مفادها: “يا سكان غزة، حماس مسؤولة عن الفساد في القطاع وحرمانكم من حقوقكم، وعن كل المشاكل، لا تسمحوا لها بالتملص من مسؤولياتها من خلال البالونات والطائرات الورقية والأدوات الإرهابية العبثية الأخرى”، في معرض زعمه.

     

    وجاءت رسالة أدرعي بعد ساعات قليلة من توقف العدوان الإسرائيلي والتصعيد الأخير على غزة، والذي بدأ منذ أول أمس الجمعة، وتوقف مع ساعات ليل السبت، في الوقت الذي ذكرت فيه مصادر فلسطينية عن توصل جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية إلى اتفاق تهدئة بوساطة إقليمية ودولية.