الوسم: جيش الاحتلال

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • في مواجهة إرهاب المستوطنين: حماس تدعو إلى تشكيل لجان حماية شعبية

    في مواجهة إرهاب المستوطنين: حماس تدعو إلى تشكيل لجان حماية شعبية

    في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المدعومين من جيش الاحتلال، ومع غياب واضح لأجهزة السلطة الفلسطينية، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية حماس نداءً عاجلًا لتشكيل لجان حماية شعبية ورسمية في الضفة الغربية.

    وقالت الحركة إن ما تشهده الضفة من جرائم ممنهجة، من قتل وتهجير وتجريف للأراضي، لا يمكن مواجهته بالصمت أو التردد السياسي، مشيرة إلى أن اللجان الشعبية كانت على مدار انتفاضتين سابقة خط الدفاع الأول عن القرى والمدن الفلسطينية.

    وطالبت حماس السلطة الفلسطينية بتحمّل مسؤولياتها أو على الأقل الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وترك الشعب يدافع عن نفسه. وجاء ذلك بعد مذبحة جديدة شهدتها بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله، أسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان وإصابة العشرات، في ظل تصاعد غير مسبوق للهجمات التي تجاوزت 400 اعتداء في شهر واحد فقط.

    تؤكد الحركة أن عودة المقاومة الشعبية باتت خيارًا واقعيًا أمام تغوّل المستوطنين وتخلي الجهات الرسمية عن دورها، داعية الجماهير في الضفة إلى تنظيم صفوفها لحماية الأرض والناس من هذا العدوان المستمر.

  • “طفل مقطوع الرأس”.. مؤثرة أجنبية تفضح نفاق المجتمع الدولي بعد مجزرة رفح (فيديو)

    “طفل مقطوع الرأس”.. مؤثرة أجنبية تفضح نفاق المجتمع الدولي بعد مجزرة رفح (فيديو)

    وطن – في مقطع فيديو لاقى تفاعلا كبيرا قالت مؤثرة غربية إن العالم أصابه الجنون عندما روّج الإعلام الغربي قصة قطع رؤوس الأطفال من قبل حماس وهي مجرد شائعات، أمّا الآن فقد أصابهم الخرس أمام الصور الحقيقية التي تصل لقطع رؤوس الأطفال في رفح.

    وقالت المؤثرة التي لم يكشف عن اسمها في مقطع الفيديو المتداول بانفعال شديد: “طفل مقطوع الرأس .. ماذا أصابكم بحق الجحيم”. وأضافت:”أنا لا أتحدث عن الحكومة الإسرائيلية”.. وصرخت بانفعال:”أنا أتحدث عنكم يارفاق الذين لا تزالون صامتين لأنكم لا تريدون أن تفقدوا كفيلكم”.

    وتابعت وهي تلتقط أنفاسها: “الناس يحترقون الآن .. أجسامهم هل يمكنكم تخيل الرائحة”، في إشارة إلى محرقة الخيام التي ارتكبها جيش الاحتلال.”

    واستدركت المؤثرة الغربية:”كانت مجرد شائعات عن قيام حماس بقطع رؤوس الأطفال ، ولم ير أحد الصور كانت مجرد شائعات وأصيب العالم بالجنون.. لكن هناك صور لأطفال مقطوعي الرأس في رفح.”

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة رفح .. إسرائيل تنتقم من النازحين بـ14 الف طن متفجرات بعد كمين جباليا الذي أذلها

    وأردفت بنبرة مؤثرة: “يجب على الأطفال المقطوعي الرأس أن يرسموا خطاً لنا جميعاً وإذا لم يضع لكم حدوداً فأنتم انتهيتم ، انتهيتم”.

    واستشهد عشرات الأشخاص في رفح في وقت متأخر من يوم، الأحد، بعد غارة جوية إسرائيلية على منطقة كان يلجأ إليها مدنيون نازحون في خيام وأدت إلى اندلاع حريق في المخيم.

    وأفادت وزارة الصحة في غزة أن ما لا يقل عن 35 شخصاً قتلوا في حي تل السلطان، معظمهم من النساء والأطفال. وحذر المستجيبون الأوائل من أن عدد الضحايا قد يرتفع لأن الكثيرين محاصرون في النيران التي اندلعت بعد القصف.

    وأظهرت بعض مقاطع الفيديو التي تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا مؤلمة وصادمة، بما في ذلك جثث محترقة بشدة ورجل يحمل ما يبدو أنه جثة مقطوعة الرأس لطفل صغير.

    وأثار الهجوم إدانات من زعماء العالم بعد أيام قليلة من أمر المحكمة العليا للأمم المتحدة لإسرائيل بوقف هجومها على مدينة غزة الجنوبية حيث لجأ أكثر من مليون شخص.

    وقالت “شبكة إن بي سي نيوز” الأمريكية إن قطر حذرت من أن مثل هذه الهجمات الوحشية قد تعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والذي تم تجديده في أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ومما زاد من التوترات إعلان الجيش المصري، أن أحد جنوده استشهد بعد تقارير عن تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية عند منطقة رفح الحدودية.

  • مخابرات السيسي تروج لرواية جديدة: إطلاق النار بمعبر رفح كان بين الاحتلال وحماس

    مخابرات السيسي تروج لرواية جديدة: إطلاق النار بمعبر رفح كان بين الاحتلال وحماس

    وطن – في محاولة من النظام المصري للترويج لرواية يريد تثبيتها بشأن حادث استشهاد جنود مصريين عند معبر رفح بنيران إسرائيلية، والذي لم تتكشف تفاصيله حتى الآن، قالت قناة “القاهرة الإخبارية” المحسوبة على جهاز المخابرات نقلاً عما وصفته بمصدر أمني مطلع، إن التحقيقات الأولية تشير إلى إطلاق النيران بين عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى وعناصر من المقاومة الفلسطينية.

    وتابع المصدر وفق القناة أن ذلك أدى إلى إطلاق النيران فى عدة اتجاهات، وقيام عنصر التأمين المصري باتخاذ إجراءات الحماية والتعامل مع مصدر النيران.

    وأوضح المصدر الأمني أنه يجب على المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته من خطورة تفجر الأوضاع على الحدود المصرية مع غزة ومحور فيلادلفيا، ليس أمنيًا فقط، لكن لمسارات تدفق المساعدات الإنسانية.

    وفي وقتٍ سابقٍ، أعلن المُتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، أنّ القوات المسلحة، تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودي برفح؛ مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر المكلفة بالتأمين.

    وشكك ناشطون بتوقيت نشر هذه التسريبات عبر هذه القناة المخابراتية، ورأى البعض أن النظام لا يريد أن تظهر هذه الحادثة على غرار حادثة الجندي الشهيد محمد صلاح، عند معبر العوجة في يونيو من العام 2023.

    واتهم نشطاء السلطات المصرية بالكذب، لافتين إلى أن معبر رفح تحول إلى ثكنه عسكرية للجيش الإسرائيلي منذ أسابيع، ولا يتواجد في تلك المنطقة مباني ليختبئ فيها المقاتلين من أجل مهاجمة قوات الاحتلال. فضلا عن أن المقاومة لم تعلن اليوم في بياناتها عن اي عملية عسكرية في تلك المنطقة.

    “التحقيق جار”

    وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن المتحدث باسم الجيش المصري في بيان، اليوم الاثنين، أن أحد أفراد قوات الأمن المصرية قتل في حادث إطلاق نار بالقرب من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، وأن التحقيق جار حالياً.

    • اقرأ أيضا:
    استشهاد جنود مصريين عند معبر رفح.. كم عددهم وهل الملازم أحمد مصطفى جابر ضمنهم؟

    رواية الاحتلال مختلفة

    وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين.

    وصف الاحتلال ما وقع بانه تبادل لإطلاق النار ينسف الراوية المصرية المزعومة، التي جاءت عبر “القاهرة الإخبارية”.

    وأضاف جيش الاحتلال في بيان “وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية. الحادث قيد المراجعة وتجري مناقشات مع المصريين”.

    وحذرت مصر من المساس بأمن وسلامة قواتها الأمنية، حسبما صرح مصدر رفيع المستوى لقناة القاهرة الإخبارية المصرية المرتبطة بالدولة.

    وقال المصدر إن التحقيقات الأولية أظهرت أن رجال الأمن المصريين تصدوا لتبادل إطلاق النار “بين القوات الإسرائيلية وعناصر المقاومة الفلسطينية، ما أدى إلى إطلاق النار في عدة اتجاهات”، مضيفا أن مصر ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الحادث. يتكرر.

    قلق مصر

    وسيطرت إسرائيل على معبر رفح الحدودي من جانب غزة من الحدود في وقت سابق من هذا الشهر، في الوقت الذي كثفت فيه هجومها العسكري في المنطقة، مما أثار انتقادات شديدة ضد النظام المصري.

    وتشعر مصر بالقلق من احتمال نزوح الفلسطينيين من جنوب غزة بسبب الهجوم، كما اتهمت إسرائيل مرارا وتكرارا بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    ووقعت مصر وإسرائيل معاهدة سلام عام 1979 وتعاونتا بشكل وثيق في القضايا الأمنية حول الحدود بين إسرائيل وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة. وقد أيدوا بشكل مشترك الحصار المفروض على غزة بعد سيطرة حماس على القطاع في عام 2007.

  • استشهاد جنود مصريين عند معبر رفح.. كم عددهم وهل الملازم أحمد مصطفى جابر ضمنهم؟

    استشهاد جنود مصريين عند معبر رفح.. كم عددهم وهل الملازم أحمد مصطفى جابر ضمنهم؟

    وطن – تضج مواقع التواصل الاجتماعي منذ ظهر اليوم، الاثنين، بأنباء تبادل إطلاق النار الذي وقع بين جنود مصريين وعناصر من جيش الاحتلال، عند معبر رفح وأسفر عن استشهاد جنود مصريين وإصابة آخرين.

    وورد حتى الآن العديد من المعلومات غير المؤكدة عن الحادث وعدد الشهداء المصريين.

    فبينما أكد بيان رسمي للمتحدث العسكري المصري وقوع الحادث وأعلن عن استشهاد جندي، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي باستشهاد جنديين مصريين في تبادل إطلاق نار مع جيش الاحتلال عند معبر رفح.

    ماذا حدث عند معبر رفح؟

    بينما ذكرت مصادر عبرية أخرى نقلا عن جيش الاحتلال، أن 4 جنود مصريين استشهدوا في تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش الإسرائيلي بينما أصيب آخرون.

    وسائل الإعلام العبرية وصفت الاشتباك عند معبر رفح بين الجنود المصريين والإسرائيليين بأنه “حدث غير عادي”، وسط إشارات لأزمة محتملة بين الاحتلال والنظام المصري.

    القناة 14 الإسرائيلية، قالت إن جنودًا مصريين أطلقوا النار على جنود إسرائيليين داخل معبر رفح دون وقوع إصابات، فيما حذفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أخبارا عن حادثة بين الجيشين المصري والإسرائيلي في معبر رفح.

    من جانبها نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “حادث إطلاق النار عند معبر رفح مؤسف ونحقق بالواقعة”.

    وأضاف ذات المسؤول في حديثه للصحيفة العبرية: “هناك حوار هادئ بين مسؤولين كبار في مصر وإسرائيل”.

    هل الملازم أول أحمد مصطفى جابر ضمن الشهداء؟

    وتزامن مع هذا الحادث انتشار مكثف لصور ملازم أول بالجيش المصري يدعى “أحمد مصطفى جابر”، مع تعليقات مزعومة على الصورة تدعي أنه أحد الشهداء في حادث تبادل إطلاق النار عند معبر رفح.

    https://x.com/OElfatairy/status/1795111911144468686

    لكن بالبحث والتقصي من قبل (وطن) اتضح عدم صحة هذه المعلومات وأن الملازم صاحب الصورة، توفي في حادث سيارة وكان يتواجد في العناية المركزة.

    ويثبت ذلك شهادات الكثير من أصدقائه في نعيهم له على حساباتهم بمواقع التواصل.

    ولاحقا قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إطلاق النار عند معبر رفح بدأ من الجانب المصري.

    وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هناك تحقيقا مشتركا بين إسرائيل ومصر حول تبادل النار عند معبر رفح.

    دعوة لدعم غزة والانتفاضة ضد السيسي

    من جانبه وفي تعليقه على الحادث دعا “المجلس الثوري المصري” المعارض شعب مصر للثورة وأن يهب ويثور علي الظلم.

    “وأن يزحف بالملايين لا لكسر الحصار وفتح معبر رفح ونصرة إخواننا في رفح وغزة وسائر فلسطين والأقصي فحسب، ولكن لكسر حاجز الخوف والإطاحة بالسيسي ونظام العسكر وإلي الأبد وإعادة مصر إلي مكانتها حرة عزيزة كريمة” وفق نص بيانه الذي نشره على حساباته بمواقع التواصل.

    وبدوره قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة.

    وأضاف الاحتلال في بيان رسمي: “قبل ساعات قليلة (اليوم الاثنين)، وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية. الحادث قيد المراجعة، وهناك مناقشات جارية مع المصريين”.

  • حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    حادث “غير عادي” داخل معبر رفح بين جنود مصريين وإسرائيليين .. “عواقب سياسية مهمة”

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وقوع حادث غير عادي بين الجيشين الإسرائيلي والمصري عند منطقة معبر رفح، حيث أطلق الأمن المصري النار على شاحنة إسرائيلية ورد جنود إسرائيليون بإطلاق نار وهناك إصابات، قبل أن يتم الإعلان عن مقتل جندي مصري.

    وأعلن المتحدث العسكري المصري عن استشهاد أحد العناصر المكلفة بتأمين منطقة الشريط الحدودي في رفح، في حين أكد الجيش الإسرائيلي وقوع إطلاق نار عند الحدود مع مصر.

    وقال المتحدث العسكري المصري إن بلاده تجري تحقيقا بواسطة الجهات المختصة حيال حادث إطلاق النار بمنطقة الشريط الحدودي في رفح.

    ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر وصفته برفيع المستوى قوله إن القاهرة تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود عقب واقعة إطلاق نار مع القوات الإسرائيلية على الحدود في رفح.

    أما الجيش الإسرائيلي فقال إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة.

    وقبل ذلك، قالت القناة 14 الإسرائيلية، إن جنودًا مصريين أطلقوا النار على جنود إسرائيليين داخل معبر رفح دون وقوع إصابات.

    بينما حذفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أخبارا عن حادثة بين الجيشين المصري والإسرائيلي في معبر رفح.

    وأشارت التقارير العبرية إلى أن قوات جيش الاحتلال ردت بإطلاق النار كتحذير.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر، قولها إن الحادث يأتي في ذروة التوتر مع مصر، وقد تكون له عواقب سياسية مهمة.

    توتر مصري إسرائيلي

    وشهدت الفترة الماضية، تصاعدا في حدة التوتر بين مصر وإسرائيل بوتيرة متسارعة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأكثر من ثلثي محور فلادلفيا وسيطرتها على معبر رفح.

    وكان وزير الدفاع المصري محـمد زكي قد صرح قبل أيام بأن بلاده تعامل مع الوضع الراهن في غزة بأقصى درجات الحكمة، لدعم القضية الفلسطينية والحفاظ عليها ومساندة الفلسطيينين على أساس حل الدولتين، على حد قوله.

  • “فقدنا كل شيء”.. جندي إسرائيلي يهدد بانقلاب عسكري وجيش الاحتلال يتحرك (فيديو)

    “فقدنا كل شيء”.. جندي إسرائيلي يهدد بانقلاب عسكري وجيش الاحتلال يتحرك (فيديو)

    وطن – تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجندي إسرائيلي وهو يقول ”فقدنا كل شيء.. ولا مكان نذهب إليه“، وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بانقلاب عسكري إذا لم يسمع لمطالبهم، وعدم تسليم ما وصفه بمفاتيح غزة إلى أي جهة فلسطينية.

    وأظهر مقطع فيديو متداول الجندي بلباسه العسكري الكامل ملثماً وهو يحمل رشاشاً حديثاً داخل منزل بدا مهجوراً ومحترقاً، كتبت على جدرانه عبارات باللغة العبرية وهو يقول: “فقدنا كل شيء فقدنا حياة عائلاتنا ومصادر رزقنا ،ولا مكان نذهب إليه.”

    وأضاف بنبرة معنوية زائفة أنه سيبقى هنا حتى النهاية وخاطب الجندي الشاكي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا المقطع موجه إليك.

    واستدرك:”نحن جنود الاحتياط لا ننوي أن نسلم المفاتيح لأي سلطة فلسطينية.. ومفاتيح غزة لأي كيان حماس أو فتح أو أي سلطة عربية أخرى”.

    وعلى عكس المزاج الإسرائيلي الجمعي العام تابع الجندي مخاطباً نتنياهو: ” جنود الاحتياط خلفك نريد أن ننتصر”. وزعم أن جيش الاحتلال يملك فرصة تاريخية.

    وتابع أن هناك 100 ألف من جنود الإحتياط جاهزون-حسب زعمه- للتضحية من أجل شعب إسرائيل ومستعدون للموت، متناسياً أن الموت يدركهم في كل آن وحين دون أن يطلبوه.

    سننصت لمسؤول واحد

    وخاطب الجندي المهزوم مجهول الهوية، وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت أنت غير قادر على النصر في الحرب، طالباً منه الاستقالة. وتابع زاعماً أن جيش الاحتلال إذا لم يمض حتى النهاية وحتى النصر “فـ 100 ألف من جنود الإحتياط سيظلون على الحدود سنظل هنا وندعو مواطني اسرائيل أن يأتوا إلى غزة تحت حراستنا”

    وأضاف: “سننصت لمسؤول واحد ليس وزير الدفاع ولا رئيس الأركان بل رئيس الوزراء نتنياهو”، وأردف:” فكروا مرتين لمن تنووين إعطاء مفاتيح غزة بعد ذلك”.

    وبنبرة عنصرية متطرفة كعادة جنود الاحتلال زعم الجندي أنهم سيقتلون كل الأطفال الصغار الذين داسوا على الجنود الإسرائليين حين دخلوا إلى غزة لا أحد سيظل – حسب زعمه- حياً .

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس تفضح فشل جيش الاحتلال في غزة واعترافات قادة عسكريين عن “قوة حماس”

    وهدد الجندي الذي لم يجرؤ على كشف وجهه، غالانت بالانقلاب العسكري.

    وأضاف “نحن جنود الاحتياط لن نتراجع سنريكم ماهو الحسم وسنريكم كيف ينتصر اليهود الحقيقيون”.

    اجتماع عاجل

    وفيما لم يكشف عن هوية الجندي فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك الحين تحقيقاً في الفيديو، الذي شاركه يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، عبر «تلغرام».

    وعلى خلفية نشر هذا الفيديو بدأت تسمع في إسرائيل دعوات لاعتقال ومحاكمة يائير نتنياهو بتهمة نشر التمرد على الجيش التي تصل عقوبتها إلى 5 سنوات.

    ولخطورة الحادث عقد رئيس الأركان اجتماعا عاجلا للقيادة بالتزامن مع التحقيق الذي فتح من قبل الشرطة العسكرية، وفق متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال مكتب الناطق بلسان جيش الاحتلال إن “السلوك المسجل في الفيديو هو انتهاك خطير لأوامر وقيم الجيش الإسرائيلي، وقد يشكل جريمة جنائية”.

  • خلال معارك رفح .. فضيحة جنود الاحتلال بأيديهم! (شاهد)

    خلال معارك رفح .. فضيحة جنود الاحتلال بأيديهم! (شاهد)

    انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع صوّره جنود الاحتلال، يظهر فبركة مشهد على أنه اقتحامات وإطلاق نار لأحد المخازن في رفح جنوب قطاع غزة.

    وأظهر الفيديو، جنود الاحتلال أمام مدخل مكان وهم يطلقون النار بكثافة، وكأنها عملية تمشيط للمكان، وفي المشهد الثاني، يطلقون قنبلة صوتية على باب المستودع لفتحه، وكأنها عملية اقتحام لموقع آخر داخل المخيم لإعطاء صورة بالتقدم وتحقيق إنجازات.

    والمكان الذي جرى إطلاق النار عليه، والذي تحرك فيه الجنود وهم يركضون وكأنهم يقومون باقتحامات، كان الغرفة نفسها مع إضافة بعض الأمور.

    وفي المشهد الأول، يظهر حائط أزرق كتب عليه كلمة “يا أجمل ما في الكون”، بخط كبير، يطلق الجنود عليه النار.

    وفي المشهد الثاني، ظهرت الغرفة كاملة مع الحائط ذاته، وهم يقومون بالاقتحام التمثيلي، وتفجير باب المستودع، لكن المضحك كان أن عتاد الجنود وحقائبهم العسكرية كانت تملأ الغرفة التي يجري فيه التصوير.

    واقعة ليست الأولى من نوعها

    يُشار إلى أن هذه الواقعة ليست المرة الأولى التي يقوم فيها جيش الاحتلال ببث مشاهد أثارت سخرية واسعة، بعد انكشاف الألاعيب التي يمارسونها وفبركة المشاهد، لإظهار ما يجري على أنه إنجازات عسكرية وانتصارات في الميدان.

    ففي اقتحام مستشفى الشفاء الأول في كانون الأول / ديسمبر الماضي، قام الناطق باسم الاحتلال بجولة في المستشفى، وزعم تفتيشه لغرفة التصوير بالرنين المغناطيسي، والعثور على حقيبة بداخلها أسلحة رشاشة قال إنها للمقاومة.

    لكن مراسلا غربيا فضح الناطق باسم الاحتلال، وقال إنهم حين وصلوا إلى المكان لم يكن فيه أسلحة.

    كما أن الأسلحة التي أظهرها الضابط الإسرائيلي كانت نفسها التي صورها على رف آخر في المستشفى للدلالة على اكتشاف الكثير من الأسلحة.

    كما وقع الناطق باسم جيش الاحتلال، دانيال هاغاري، في فضيحة، بعد ادعائه العثور على قائمة بأسماء مقاتلين للمناوبة في مستشفى الرنتيسي للأطفال الذي تم تدميره لاحقا في مدينة غزة.

    لكن اللائحة لم تكن سوى جدول يحتوي على أيام الأسبوع لمناوبة الأطباء، ولم يكن يحوي أي أسماء سوى التاريخ واليوم فقط.

  • بعد حدث أمني صعب بمعارك رفح .. جيش الاحتلال يعترف بخسائره (شاهد)

    بعد حدث أمني صعب بمعارك رفح .. جيش الاحتلال يعترف بخسائره (شاهد)

    اعترف جيش الاحتلال صباح الأحد، بمقتل جنديين وإصابة 3 بينهم ضابط بجروح خطيرة، بمعارك في رفح جنوب قطاع غزة، بعد ساعاتٍ من تداول أنباء عن تعرّض قوة اسرائيلية لحدث أمني صعب في القطاع .

    وكشفت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم السبت، عن حدث أمني صعب تعرضت له قوة من جيش الاحتلال في غزة، بعد تفجير فتحة نفق في أفراد القوة، لافتةً إلى وقوع قتيلين على الأقل، إضافةً إلى وجود مصابين من الجنود والضباط.

    وبذلك يرتفع العدد المعلن لقتلى الاحتلال منذ بداية الحرب الجارية إلى 630 من الجنود والضباط، من بينهم 292 قتلوا منذ بداية الاجتياح الإسرائيلي البري لقطاع غزة.

    ومنذ صباح يوم أمس السبت، أعلنت كتائب القسام في بياناتٍ منفصلة على قناتها في تلغرام، الإجهاز على 20 جنديًا في عمليتين منفصلتين في رفح، واستهداف وتدمير 9 آليات عسكرية (5 دبابات وناقلتي جند وجرافتان) وقنص جندي وتفجير فتحة نفق بعدد من الجنود وإطلاق صاروخ “سام 7” تجاه طائرة مروحية من طراز “أباتشي” وقصف قوات الاحتلال ومراكز قيادته بالهاون في محاور التوغل بقطاع غزة.

     

  • سوء حظ “هاغاري” مع “أبو عبيدة”!

    سوء حظ “هاغاري” مع “أبو عبيدة”!

    قارن الباحث الفلسطيني سعيد زياد، بين خطاب الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، وبينَ المؤتمر الصحفي الذي سبقه للناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري .

    وكتب “زياد” تغريدة على حسابه في منصة إكس: “من سوء حظ العدو أن يأتي خطاب أبو عبيدة بعد خطاب الناطق باسم جيش الكيان”.

    وأضاف: “بينما ظهر أبو عبيدة جلِداً متماسكاً متفائلاً يزف البشريات، يخرج هاغاري مهزوماً يائساً شاحب الوجه، ينذر بالهزائم، ويحاول تغليفها بطريقة تظهر كأنها انتصار، وأنا الذي لا أعلم كيف يكون الوصول إلى ثلاث جثث انتصاراً، بعد خسارة عشرات القتلى ومئات الجرحى في سبيل ذلك!”.

    بينما أكد أبو عبيدة على القتال حتى النهاية، يتحدث الناطق باسم جيش العدو عن حزن شديد وبؤس، جراء الوصول إلى جثث متحللة لا يعلم لمن هي بعد.وفق الباحث الفلسطينيّ

    وقال: “بينما أتبع أبو عبيدة خطابه بمشاهد القتال الضاري في جباليا ورفح، يخرج مؤتمر المتحدث باسم جيش العدو خالياً من أي مشهد من مشاهد القتال، رغم أن كل جندي في جيشه يملك كاميرا، سواء على رأسه أو على صدره”.

    خطاب أبو عبيدة في اليوم 224 للحرب 

    في خطاب باليوم 224 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” “إننا مستعدون لمعركة استنزاف طويلة مع العدو”. مؤكداً أن جيش الاحتلال الإسرائيليّ “يدخل الجحيم من جديد ويواجه مقاومة أشد”.

    https://twitter.com/BelalNezar/status/1791505326279192662?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1791505326279192662%7Ctwgr%5E8e1b908f68ed1f7662bcdbcc6630b05974518fc2%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.watanserb.com%2F2024%2F05%2F17%2FD8A3D8A8D988-D8B9D8A8D98AD8AFD8A9-D98AD8AAD988D8B9D8AF-D8A8D985D8B9D8B1D983D8A9-D8A7D8B3D8AAD986D8B2D8A7D981-D8B7D988D98AD984D8A9-D988%2F

    وأعلن أبو عبيدة ان “مجاهدونا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة”.

    وشدد على أنّ العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده.

    وقال: “العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير”.

    كما أكد استعداد المقاومة لمعركة استنزاف طويلة مع العدو، قائلاً:”نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها”.

    وبالحديث عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال “أبو عبيدة” إنّ متلازمة الفشل لقيادة العدو وأكذوبة الضغط العسكري لتحرير الأسرى وصفة لتسريع ذهابهم للمجهول.

    هاغاري: استعادة 3 جثث من غزة! 

    وقبل خطاب “أبوعبيدة”، كان الناطاق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هاغاري، يتحدث في مؤتمر صحفي عن استعادة 3 جثث لمستوطنين كانت محتجزة في غزة منذ هجوم 7 أكتوبر.

    وقال هاغاري، إن ذلك تم “عبر جهد استخباري مع جهاز الأمن العام (الشاباك)”، دون الكشف عن تفاصيل أخرى بهذا الخصوص.

    وادعى هاغاري، أنّ الجثث الثلاثة تعود لمواطنين “فروا أحياء” من حفل بإحدى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة إبان هجمات 7 أكتوبر، “لكنهم قتلوا لاحقًا (بعد فرارهم) على أيدي مسلحي حماس”، وفق زعمه.