وطن – تضج مواقع التواصل الاجتماعي منذ ظهر اليوم، الاثنين، بأنباء تبادل إطلاق النار الذي وقع بين جنود مصريين وعناصر من جيش الاحتلال، عند معبر رفح وأسفر عن استشهاد جنود مصريين وإصابة آخرين.
وورد حتى الآن العديد من المعلومات غير المؤكدة عن الحادث وعدد الشهداء المصريين.
فبينما أكد بيان رسمي للمتحدث العسكري المصري وقوع الحادث وأعلن عن استشهاد جندي، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي باستشهاد جنديين مصريين في تبادل إطلاق نار مع جيش الاحتلال عند معبر رفح.
ماذا حدث عند معبر رفح؟
بينما ذكرت مصادر عبرية أخرى نقلا عن جيش الاحتلال، أن 4 جنود مصريين استشهدوا في تبادل إطلاق نار بينهم وبين الجيش الإسرائيلي بينما أصيب آخرون.
وسائل الإعلام العبرية وصفت الاشتباك عند معبر رفح بين الجنود المصريين والإسرائيليين بأنه “حدث غير عادي”، وسط إشارات لأزمة محتملة بين الاحتلال والنظام المصري.
القناة 14 الإسرائيلية، قالت إن جنودًا مصريين أطلقوا النار على جنود إسرائيليين داخل معبر رفح دون وقوع إصابات، فيما حذفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أخبارا عن حادثة بين الجيشين المصري والإسرائيلي في معبر رفح.
من جانبها نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “حادث إطلاق النار عند معبر رفح مؤسف ونحقق بالواقعة”.
وأضاف ذات المسؤول في حديثه للصحيفة العبرية: “هناك حوار هادئ بين مسؤولين كبار في مصر وإسرائيل”.
هل الملازم أول أحمد مصطفى جابر ضمن الشهداء؟
وتزامن مع هذا الحادث انتشار مكثف لصور ملازم أول بالجيش المصري يدعى “أحمد مصطفى جابر”، مع تعليقات مزعومة على الصورة تدعي أنه أحد الشهداء في حادث تبادل إطلاق النار عند معبر رفح.
https://x.com/OElfatairy/status/1795111911144468686
لكن بالبحث والتقصي من قبل (وطن) اتضح عدم صحة هذه المعلومات وأن الملازم صاحب الصورة، توفي في حادث سيارة وكان يتواجد في العناية المركزة.
ويثبت ذلك شهادات الكثير من أصدقائه في نعيهم له على حساباتهم بمواقع التواصل.
كما أكدت منصة “متصدقش” لتفنيد الشائعات والأخبار المكذوبة، ذات الأمر ولفتت إلى أن فريقها تحدث إلى 3 أشخاص من عائلة الملازم أحمد جابر، وأكدوا أنه كان يقضى خدمته في مدينة السلوم على الحدود المصرية الليبية، ولم يكن في رفح أو سيناء.
وحسب نفس المصادر، فإنه تم إبلاغ أسرته بوفاته في حادث سيارة وقع، أول أمس السبت، على طريق الإسماعيلية الصحراوي، وطُلب منهم استلام الجثمان من مستشفى المعادي العسكري، صباح الاثنين 27 مايو 2024.
ويشار بحسب ذات المصدر إلى أن الملازم أحمد مصطفى جابر، كان ضابطًا بالجيش، وهو خريج كلية التربية الرياضية، ما يعني أنه لا يخدم بالشرطة.
بينما تقتضي اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل على أن تتولى الشرطة المدنية المصرية المسلحة بأسلحة خفيفة، أداء المهام العادية للشرطة داخل هذه المنطقة.
ولاحقا قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إطلاق النار عند معبر رفح بدأ من الجانب المصري.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن هناك تحقيقا مشتركا بين إسرائيل ومصر حول تبادل النار عند معبر رفح.
دعوة لدعم غزة والانتفاضة ضد السيسي
من جانبه وفي تعليقه على الحادث دعا “المجلس الثوري المصري” المعارض شعب مصر للثورة وأن يهب ويثور علي الظلم.
“وأن يزحف بالملايين لا لكسر الحصار وفتح معبر رفح ونصرة إخواننا في رفح وغزة وسائر فلسطين والأقصي فحسب، ولكن لكسر حاجز الخوف والإطاحة بالسيسي ونظام العسكر وإلي الأبد وإعادة مصر إلي مكانتها حرة عزيزة كريمة” وفق نص بيانه الذي نشره على حساباته بمواقع التواصل.
وبدوره قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة.
وأضاف الاحتلال في بيان رسمي: “قبل ساعات قليلة (اليوم الاثنين)، وقع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية. الحادث قيد المراجعة، وهناك مناقشات جارية مع المصريين”.