الوسم: جيش الاحتلال

  • حكم العشائر.. “إندبندنت” تحذر إسرائيل من تحويل غزة إلى “مقديشو أخرى”

    حكم العشائر.. “إندبندنت” تحذر إسرائيل من تحويل غزة إلى “مقديشو أخرى”

    وطن – تحدثت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن أخطاء فادحة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حربه الوحشية ضد قطاع غزة ستؤدي لفشلها في تحقيق أهدافها، مسلطاً الضوء على مشكلات الفوضى وعدم الثقة في العمليات العسكرية الأخيرة.

    وقالت الصحيفة إن الاحتلال الإسرائيلي الذي يشجع ميليشيات عشائرية على تولي السلطة في المناطق التي تقدم الاحتلال فيها، يساهم في تكرار الأخطاء مثل انعدام الانضباط والشعور بالإفلات من العقاب لدى الجنود والخطاب المحرض للسياسيين اليمينيين المتشددين.

    ونقلت “الإندبندنت” تحذيرات بعض المسؤولين الإسرائيليين من احتمال تكرار الخطأ الفادح في الغارة الجوية القاتلة على القافلة بسبب العيوب الأساسية في أهداف الحرب وسيرها.

    أخطاء الاحتلال في حرب غزة

    ومن أبرز المشكلات التي دار الحديث عنها في التكتكيات الإسرائيلية الخاطئة “قواعد الاشتباك غير الواضحة؛ وعدم الانضباط والشعور بالإفلات من العقاب بين الجنود؛ والخطاب التحريضي من السياسيين اليمينيين المتطرفين؛ وازدراء البعض في الجيش لوحدة وزارة الدفاع المعروفة باسم كوجات”.

    واعتبرت الصحيفة أن تشجيع المليشيات العشائرية على تولي الفراغ الأمني يعني إيصال عصابات إجرامية مسلحة لتولي الحكم، وهي وفق وصف مسؤول غربي “وصفة لتحويل المكان إلى مقديشو أخرى، ستتطلع هذه العصابات إلى زيادة كبيرة في الإمدادات الإنسانية القادمة” حسب زعم الإندبندنت.

    • اقرأ أيضا:
    مشروع نتنياهو لغزة بمشاركة إماراتية سعودية.. “سنغافورة جديدة” وهكذا ستُدار

    وأشارت الصحيفة إلى تقارير عن تخطيط حكومة الاحتلال لمنح عقود لشركات أمنية أجنبية، بالإضافة إلى الاستعانة بمقاتلين من حركة فتح ومقاتلي السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

    لكن ما جعل الاحتلال يقلل من شأن الوجود المفترض لمقاتلي السلطة الفلسطينية والاستعانة بميليشيات أجنبية، هو إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المتكرر أن السلطة الفلسطينية، لن يُسمح لها بالتواجد في غزة ما بعد حماس.

    قتل ممنهج للمدنيين الفلسطينيين

    ووفق ما نقلته الصحيفة يبدو أن إسرائيل لم تتعلم من قتل المدنيين في غزة، حيث تسببت في قتل ثلاثة رهائن إسرائيليين بالرصاص عندما اقتربوا من جنود إسرائيليين وهم يلوحون بعلم مؤقت مصنوع من قميص أبيض، ويصرخون بالعبرية مطالبين بإنقاذهم.

    كما تعرض المدنيون لإطلاق النار من قبل القناصة أثناء اقترابهم من نقاط التفتيش، ما يؤكد تعمد الاحتلال لسياسة القتل والإبادة. ونقلت الصحيفة ما جرى لـ 4 شبان فلسطينيين قتلتهم طائرة مسيرة إسرائيلية رغم أنه لم تظهر عليهم أي علامة على أنهم مسلحون.

    ولفتت الإندبندنت إلى وفاة أكثر من 220 من العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، حتى قبل عمليات القتل التي ارتكبها الاحتلال بحق المطبخ المركزي العالمي.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تتخبط.. صحيفة عبرية: الاحتلال يخطط لإسناد إدارة غزة لـ”عشائر”

    وحاولت الصحيفة البريطانية الترويج لتبرئة قيادات الاحتلال من عمليات القتل المتعمدة والتي تنتهجها إسرائيل في حربها الوحشية من خلال قصف وإبادة المناطق السكنية ومحاصرة أهلها وتجويعهم.

    وفي سبيل ذلك زعمت “الإندبندنت” أن هناك قلقاً عميقاً من كبار الضباط؛ إذ صرح الفريق هرتسي هاليفي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، علناً: “لا يمكننا القتال عندما تكون مبادئنا غير واضحة ولا يتم اتباعها، ولا يمكن للقائد تخطي التعليمات دون موافقة إذا لم يكن هناك سبب طوارئ عملي وبديهي للقيام بذلك”.

    لكن وزير المالية اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش هاجم هاليفي وكبار الضباط، وقال: “لقد فشلت القيادة العليا الحالية للجيش الإسرائيلي بشكل هائل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ولا يمكنها تصميم الجيل المستقبلي للجيش”.

  • بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    بعد ضربات نوعية لـ”القسام” .. ما سر انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة؟!

    وطن – بشكلٍ مفاجئ وبعد نصف عام على بداية الحرب، غادرت جميع قوات الجيش الإسرائيلي البرية قطاع غزة، حيث أعلنت وسائل إعلام عبرية انتهاء المناورات البرية في القطاع وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس .

    وسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي كل القوات البرية من جنوب قطاع غزة ما عدا كتيبة واحدة. وفق ما نقلت وكالة رويترز عن متحدث عسكري إسرائيلي اليوم الأحد.

     

    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس
    جيش الاحتلال أعلن انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    انتهاء المناورات البرية وخروج لواء 98 من خانيونس

    إذاعة جيش الاحتلال أكدت انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس.

    وأضافت الإذاعة أنّه لم يتبق في غزة سوى “لواء ناحال” العامل في ممر نتساريم الفاصل بين شمال القطاع وجنوبه.

    في حين قالت إعلام عبرية إنّ انسحاب الفرقة 98 من خان يونس يأتي في إطار الاستعدادات لعملية في رفح.

    ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن مصادر سياسية اسرائيلية قولها إنّ مهمة الجيش الإسرائيلي في خان يونس كانت تهدف إلى تفكيك لواء حماس وإعادة الرهائن.

    انسحاب جيش الاحتلال من جنوب غزة

    وبيّنت المصادر أنّ الجيش بخانيونس غير قادر حاليا على تحقيق مزيد من الإنجازات بشأن المختطفين.

    من جهتها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنّ بإمكان الجيش العودة إلى خان يونس إذا لزم الأمر.

    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال
    انسحاب جميع الوحدات التابعة للفرقة 98 بألويتها الثلاثة من منطقة خانيونس بحسب جيش الاحتلال

    وبحسب ذات المصادر فإنّ “الجيش يستعد لمواصلة العمليات ضد كتائب حماس التي لم نتعامل معها بدير البلح ورفح”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إنّ أحد أسباب الانسحاب هو ترك أماكن للنازحين الذين ستطلب منهم مغادرة رفح.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أنّ 5 صواريخ أطلقت من خانيونس باتجاه غلاف غزة، اعترضت القبة الحديدية جزءا منها، بعد انسحاب القوات.

    ضربات نوعية لـ”القسام” في خانيونس

    وجاء انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي من خانيونس، بعد ساعاتٍ قليلة على عمليات نوعية نفذتها كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في المدينة، يوم السبت 6/4/2024، أوقعت ما لا يقل عن 14 جندياً إسرائيلياً قتيلاً في المدينة.

    واعترف جيش الاحتلال اليوم، بمقتل 4 عسكريين أحدهم ضابط برتبة نقيب، بنيران المقاومة الفلسطينية السبت.

    وكان أبرز ضربات القسام أمس في خانيونس، عملية مركبة في منطقة الزنة بالمدينة أوقعت 9 جنود قتلى ومصابين. بحسب ما أعلنت الكتائب

    في حين أكدت القسام الإجهاز على 5 جنود من المسافة صفر وإصابة عدد آخر وتدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “تاندوم” في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

  • حسابات سعودية تروج لفيديو مزعوم عن شقيقة إسماعيل هنية عقب اعتقالها.. سبائك ذهبية وأموال

    حسابات سعودية تروج لفيديو مزعوم عن شقيقة إسماعيل هنية عقب اعتقالها.. سبائك ذهبية وأموال

    وطن – قالت وسائل عبرية نقلاً عن شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إنها أوقفت شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في مدينة تل السبع في صحراء النقب بجنوب إسرائيل، بمزاعم تتعلق بـ “الإرهاب” ودعم المقاومة.

    وقالت شرطة الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان مشترك إن قواتهما مع تعزيزات من حرس الحدود، نفذت عملية أمنية أطلقت عليها اسم “شروق مبكر” اعتقلت خلالها قريبة لزعيم حماس تعيش في بلدة تل السبع شرق مدينة بئر السبع.

    وأكدت شرطة الاحتلال لوكالة “فرانس برس” أن “صباح عبد السلام هنية (57 عاما) محتجزة في تل السبع وتخضع لتحقيق يشترك فيه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت)”.

    وقال موقع nziv الإسرائيلي إن الشاباك والشرطة اعتقلا شقيقة إسماعيل هنية، وعثر في منزلها على وثائق ووسائل اتصال وهواتف محمولة، بالإضافة إلى أشياء أخرى تشير إلى شبهة ارتكاب مخالفات أمنية خطيرة، وفق مزاعم الإعلام العبري.

    وتناقلت حسابات إسرائيلية بينها حساب إيدي كوهين، وحسابات أخرى غالبيتها سعودية مقطع مزعوم يصور مبالغ كبيرة من المال وسبائك ذهبية، وزعمت هذه الحسابات أن ما يظهر في المقطع من أموال وذهب ضُبط في منزل شقيقة إسماعيل هنية.

    ولم يتم التأكد بشكل مستقل من الفيديو كما لم يشير بيان شرطة الاحتلال لهذا الأمر، وجاء فيه فقط ادعاء العثور على مواد تفيد بتشجيعها عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر، ومبلغ كبير من المال.

    ويشار إلى أن العديد من الحسابات العبرية ومعها كتائب ذباب سعودية ومغربية، دائما ما تروج لإشاعات ومزاعم عن المقاومة وغزة تهدف لدعم رواية الاحتلال وشيطنة الفسطينيين ومقاومتهم الباسلة التي مرغت أنف الاحتلال في التراب.

    وزعمت شرطة الاحتلال في بيانها إنها تشتبه بقيام شقيقة هنية بـ”التواصل مع نشطاء في حماس والانتماء للمنظمة والتحريض ودعم الأعمال الإرهابية”. وهي التهمة التي اعتاد جيش الاحتلال على إلصاقها بالمدنيين ممن يقوم باعتقالهم.

    وتشير المعلومات إلى أن شقيقة إسماعيل هنية تزوجت في تل السبع في الأراضي الإسرائيلية، قبل أن يصبح هنية قيادياً في حركة حماس.

    ولم ترد حركة حماس ولا رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، على تصريحات شرطة الاحتلال حتى الآن.

  • لماذا مجمع الشفاء؟.. الدويري يكشف سر تعمد الاحتلال تدميره وإخراجه عن الخدمة

    لماذا مجمع الشفاء؟.. الدويري يكشف سر تعمد الاحتلال تدميره وإخراجه عن الخدمة

    وطن – بعد أسابيع من الحصار والتدمير والقتل الذي مارسته قوات الاحتلال الهمجية في مشفى مجمع الشفاء الطبي ومحيطه بقطاع غزة، وقبل الانسحاب منه أقدم جيش الاحتلال الصهيوني على تدمير طوابق بشكل كامل في مبنى الجراحات التخصصية.

    كما أحرق بقية المبنى، فيما أحرق مبنى الاستقبال والطوارئ الرئيسي، ودمر عشرات من غرفه وجميع الأجهزة الطبية فيه. وبذلك خرج مجمع الشفاء الطبي رسمياً عن الخدمة، بسبب شدة القصف الذي دمر المباني والأجهزة.

    فايز الدويري يكشف سبب تعمد الاحتلال إخراج مجمع الشفاء عن الخدمة

    وكشف اللواء والمحلل الاستراتيجي والعسكري “فايز الدويري” في تغريدة مطولة على حسابه في موقع “إكس“-تويتر سابقاً- أن الاقتحام الأول لمجمع الشفاء على يد جيش الاحتلال كان مع بدايات المعركة البرية في مدينة غزة.

    ومهد لها بالزعم أن حماس تتخذه مقراً لقيادتها العسكرية وأنه يعتبر أحد العقد الرئيسة لشبكة الأنفاق، ثم تبين زيف ادعاءاته وكذب مسؤوليه.

    وأضاف الدويري :”ثم جاءت عملية الحصار والاقتحام الثاني حيث استمرّت العملية طيلة ثلاثة عشر يوماً، أدلى خلاها كل من وزير الدفاع ورئيس الأركان بتصريحات تتحدث عن مخربين، وذكر كليهما كيف نفذت العملية بمهنية واحترافية وبدقة عالية كما تم الحديث عن قتل واعتقال المئات من قوات القسام وسرايا القدس.”

    وجاء بعد ذلك الإعلان عن الانسحاب وتكشفت الحقيقة التي كشفت حجم الدمار الذي لحق بالمباني ومحتوياتها من معدات ومهمات. وتابع الدويري أن هذه الأعمال الإجرامية عكست الوجه القبيح لجيش العصابات الصهيونية وكذب قادته.

    لماذا مجمع الشفاء؟

    وحول سبب استهداف جيش الاحتلال لمجمع الشفاء قال الدويري إن هذا يعود لأسباب متعددة منها رمزية البناء الذي يزيد عمره الزمني عن عمر دولة الكيان، ومحاولة القضاء على كل مقومات الصمود والحياة، فبعد تنفيذ القتل بالجوع يجب تنفيذ القتل بالحرمان من الرعاية الصحية.

    يضاف لذلك –كما يقول- أن مجمع الشفاء بدأ يعمل كخلية أزمة لإدارة شؤون القاطع الشمالي خاصة السيطرة على توزيع المساعدات وإدارة الشؤون الإدارية في المنطقة.

    مما يتعارض مع رغبة الكيان في إيجاد إدارة بديلة لحماس بالتعاون مع بعض العملاء والتي ظهرت بداياتها في الأيام الأخيرة وتحديداً يوم أمس عندما دخل بعض الأفراد التابعين للواء ماجد فرج والسلطة الفلسطينية للقطاع تهريبا، أو محاولة هاليفي في إيجاد قيادات بديلة أخرى من بين عشائر بدو النقب وشرق الضفة كما تشير بعض المصادر.

    وفجر الاثنين، انسحب جيش الاحتلال بشكل كامل من داخل مجمع الشفاء الطبي والمناطق المحيطة به غربي مدينة غزة. وكشف ناجون من محرقة مجمع الشفاء الطبي في غزة عن “فظائع” ارتكبها جيش الاحتلال خلال اقتحامها للمستشفى على مدار 14 يوما.

  • فيديو عملية نوعية للقسام وصفها الاحتلال بالحدث الصعب.. نسف قوة خاصة وطائرات لنقل الجثث والجرحى

    فيديو عملية نوعية للقسام وصفها الاحتلال بالحدث الصعب.. نسف قوة خاصة وطائرات لنقل الجثث والجرحى

    وطن – أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تكبيد الاحتلال خسائر بشرية وعسكرية جديدة بتنفيذ هجمات ضد آليات وجنود إسرائيليين في محاور توغلهم بقطاع غزة، الجمعة 29 مارس 2024.

    ونشرت المقاومة الفلسطينية بيانات تؤكد استهداف قوات الاحتلال وتكبيدها خسائر، وبحسب القسام استهدف مقاتلوا المقاومة بقذيفة مضادة للتحصينات من نوع TBG مجموعة من جنود الاحتلال، تحصنت داخل منزل في محيط مستشفى ناصر غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وأوقع الاستهداف أفراد المجموعة الإسرائيلية بين قتيل وجريح فيما ذكرت القسام أنها رصدت “هبوط مروحية إسرائيلية لإخلاء القتلى ونقل الجرحى للعلاج”.

    وأكدت ذات الكتائب جنوبي قطاع غزة “تدمير دبابة إسرائيلية من نوع ميركفاه 4 بعبوة ناسفة من نوع شواظ غرب حي تل الهوا”.

    https://twitter.com/adham922/status/1773704615953154184

    خسائر الاحتلال جنوبي قطاع غزة

    وجاء في بيان آخر لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حديثها عن أن “مقاتلي المقاومة بعد عودتهم من نقاط الاشتباك استطاعوا إيقاع قوة راجلة إسرائيلية قوامها 6 أفراد بين قتيل وجريح في كمين محكم غربي مدينة خان يونس”.

    https://twitter.com/khaberni/status/1773721041732337900

    ولم يصدر من جانب الاحتلال الإسرائيلي أي رد على بيانات القسام وسرايا القدس لكن وسائل إعلامية إسرائيلية أقرت بوقوع قتيل وجرحى للاحتلال جنوبي قطاع غزة دون ذكر تفاصيل أخرى.

    • اقرأ أيضا:
    “قتلى وأشلاء”.. حدث أمني صعب في غزة ومناشدة للإسرائيليين بالدعاء للجنود (فيديو)

    حصيلة خسائر الاحتلال الإسرائيلي

    وتواصل حصيلة القتلى التي أعلنها الجيش الإسرائيلي رسميا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بالارتفاع حيث وصلت إلى 598 ضابطا وجنديا، بينهم 254 سقطوا منذ بداية الهجوم البري على القطاع في 27 من الشهر نفسه.

    • اقرأ أيضا:
    بالأرقام.. فاتورة حرب غزة “الأغلى” في تاريخ الاحتلال الذي لم يحقق أهدافه

    وبالنسبة لإصابات قوات الاحتلال فقد وصلت وفق المصدر ذاته إلى 3165 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، بينها 491 إصابة “حرجة” و838 “متوسطة”.

    https://twitter.com/adham922/status/1772988844024996344

    ويشن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، كما تسببت الحرب بدمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

  • “تعذيب وتفتيش عار وحقن هلوسة”.. السيدة التي ظهرت وسط المعتقلين الرجال بشاحنة الاحتلال تكشف تفاصيل مروعة

    “تعذيب وتفتيش عار وحقن هلوسة”.. السيدة التي ظهرت وسط المعتقلين الرجال بشاحنة الاحتلال تكشف تفاصيل مروعة

    وطن – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في ديسمبر الماضي، بفيديو صادم لشاحنة عسكرية إسرائيلية يجلس في صندوقها الخلفي العشرات من الفلسطينيين الذين اعتقلهم جيش الاحتلال الصهيوني وهم شبه عراة ومعصوبو الأعين ومقيدو اليدين إلى الخلف.

    ووقتها ظهر ضمن المعتقلين في الشاحنة امرأة وقد وضع على عينيها عصابة بيضاء اللون في مشهد صادم، هذه المرأة تبين أن اسمها “هديل الدحدوح ” من غزة وتم إبعادها عن طفلها الرضيع وعوملت معاملة وحشية خلال 54 يوماً من الاعتقال والاستجواب والتعذيب الإسرائيلي الذي لا يفرق بين رجل أو طفل أو امرأة.

    وأخبرت هديل موقع “ميدل إيست آي” أنها تعرضت لتعذيب مروع وألقيت في شاحنة مليئة برجال فلسطينيين شبه عراة في 8 ديسمبر 2023.

    وأفاد التقرير الذي كتبته الصحفية “مها الحسيني” أن الفيديو الذي أثار الصدمة والغضب وثق اعتقال جيش الاحتلال للعشرات من الرجال الفلسطينيين وهم مقيدو الأيدي ومعصوبي الأعين ومجردين من ملابسهم الداخلية، محشورون في شاحنة إسرائيلية مكشوفة في قطاع غزة المحاصر.
    وبدا عليهم البرد والجوع والصدمة وسط طقس الشتاء البارد والممطر في شهر ديسمبر/كانون الأول.

    ولكن على يمين وسط المشهد، برزت امرأة “هديل الدحدوح”، وهي أم لطفلين، هي المرأة الوحيدة التي اختطفها جنود إسرائيليون عندما اقتحموا حي الزيتون في مدينة غزة أواخر العام الماضي.

    تم حقنهم بمواد مجهولة

    وفي حديثها إلى موقع “ميدل إيست آي” في رفح بعد احتجازها المطول، قالت هديل الدحدوح إنها وزوجها وأصهارها وجيرانها، تم حقنهم بمواد مجهولة وتعرضوا لاستجوابات مطولة وعنيفة وحتى ترهيبهم بعمليات إعدام وهمية أثناء وجودهم في المعتقلات الإسرائيلية.

    وبدت هديل الدحدوح، التي كادت تختنق بالدموع، وهي لا تزال ترتدي نفس “ثوب الصلاة” الذي كانت ترتديه عندما اعتقلت لأول مرة، ويغلب عليها الحزن وهي تروي الإهانة التي تعرضت لها.

    ويبدو أن شهادتها، المستمدة من احتجازها في أجزاء من غزة المحتلة وإسرائيل، تتفق مع شهادة معتقلين سابقين آخرين اختطفتهم القوات الإسرائيلية في أعقاب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    هديل الدحدوح اعتقلت بعد استدعاء

    وروت الدحدوح للمصدر أن محنتها المروعة بدأت عندما حاصرت القوات الإسرائيلية منطقتها بالدبابات والمركبات المدرعة الأخرى، مما أجبر أسرتها – المكونة من زوجها وأطفالها وأصهارها واثنين من أفراد عائلة المغربي – على البحث عن المأوى في منزلهم الصغير.

    وقالت: “كنا نحتمي في الطابق السفلي عندما قصف الجنود الإسرائيليون أحد الجدران ودخلوا. أخذونا جميعاً إلى الخارج وفصلوا الرجال عن النساء”.

    وروت أن أحد الضباط اتصل بها وقال: تعال إلى هنا، سنقوم بإجراء اختبار لك. وعندما سألته عن نوع الاختبار – أخبرها أنه سيكون اختبارا صغيرًا على يدي وأنها ستعود إلى أطفالها.

    وقالت هديل الدحدوح إنها قبل أن تغادر قبو منزلها، سلمت ابنها محمد البالغ من العمر أربع سنوات وابنها زين البالغ من العمر تسعة أشهر إلى حماتها لأنها كانت تخشى الأسوأ.

    وقالت: “أخذنا الجنود الإسرائيليون بعد ذلك إلى منزل آخر تم إخلاؤه في حي الزيتون. وبمجرد دخولنا المنزل، بدأوا على الفور بضربنا وتعذيبنا”.

    مخدر هلوسة

    وقالت “لقد أبقونا هناك لبعض الوقت قبل أن يأتي جندي ويعطي الرجال حقنة مهدئة نوعًا ما في أسفل ظهورهم. وبعد فترة وجيزة، بدأوا بالهلوسة ولم يكونوا واعين تمامًا. ولم يخبرنا الجنود بما أعطوه لهم”. ولكن أظن أنه كان مسكنًا لأنني خضعت سابقًا لعملية قيصرية وتم إعطائي حقنة مهدئة أصابتني بالهلوسة أيضا.”

    • اقرأ أيضا:
    تحرش وتعرية بالكامل.. شهادات مرعبة من فلسطينيات تعرضن لاعتداءات جنسية من جيش الاحتلال بغزة

    وضعية مجهدة

    ثم أجبر أحد الجنود هديل الدحدوح على اتخاذ وضعية مجهدة ووضع رأسها على الأرض وذراعيها مقيدتين خلف ركبتيها، وقالت إن ظهرها كان مكشوفاً وتم حقنها بمادة قريبة من الحبل الشوكي.

    ولأكثر من ساعة، أُجبرت هديل على الجلوس بهذه الطريقة ولم يُسمح لي بالتحرك. وإذا تحركت، كانوا يضربونها بشدة متهمين إياها بأنها عميلة لحماس.

    وقالت: “كنت أبكي وأتوسل وأقول: “أقسم بالله أنني لست كذلك، أنا مجرد مواطنة عادية مثل أي شخص آخر”.وأضافت: “لا أعرف ما الذي حقنوني به، كما أخذوا شيئًا من جسدي، مثل عينة دم”.

    وقالت الدحدوح إن الجنود الإسرائيليين قاموا بعد ذلك باستجوابها هي والرجال الآخرين بشأن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وسألوهم عما كانوا يفعلون عندما اقتحم مقاتلو حماس السياج العازل وهاجموا جنوب إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    في اليوم العالمي للمرأة.. أرقام مأساوية توثّق تنكيل الاحتلال بنساء غزة ومعاناة لا توصف

    قيد بلاستيكي

    وتابعت: “كان أحد الجنود الإسرائيليين يسألني ويضربني بقوة على ظهري وساقي. وكان القيد البلاستيكي على يدي ضيقاً للغاية وكان يؤلمني كثيراً، فقلت له: من فضلك قم بفكه قليلاً”. بدلا من ذلك، قام بتشديده أكثر.

    ومضت المعتقلة الناجية من الموت بالقول أن جنود الاحتلال احتجزوها ومن معها في منزل لليلة واحدة. وفي الصباح أخذوهم إلى مكان آخر قالوا إنه المحكمة، كان هناك أكثر من مائة معتقل. ووضعوها بين الرجال وبدأوا في ضربها .

    “سأدفنك حيا”

    وفي اليوم الثالث، قالت هديل الدحدوح إن القوات الإسرائيلية حفرت ما بدا أنها حفرة وألقت بها مع عشرات الرجال الآخرين فيها. “بدأت بالبكاء والصراخ وقلت: ماذا تفعل؟. ثم قال لي أحد الضباط: “سأدفنك حياً”. قلت له: أطلقوا النار علينا مباشرة، هذا أفضل من تعذيبنا بهذه الطريقة”.

    وتقول إن الضابط المجرم بدأ يضربها وسبها، ثم نزع حجابها، كنت أبكي وأشعر أنني أسقط. كان شعوري لا يوصف.

    ومضت هديل واصفة هويل ما عاينته وشاهدته في ذلك اليوم عندما كانت معصوبة العينين، ولكنها كانت تستطيع أن ترى قليلاً من خلال الضمادة التي كانت على عينيها وتقول إن جنود الإحتلال أخذوا زوجها ووضعوه على الأرض بالقرب من دبابة وتظاهروا بأنهم سيدهسونه. ثم سمعت طلقتين ناريتين. ثم قال لي جندي: لقد قتلت زوجك”، وقالت هديل الدحدوح إنها اعتقدت بعد ذلك أن زوجها مات.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد مُسربة لإعدام مدنيين فلسطينيين.. سحقوا الجثث ثم دفنوها في القمامة

    دفن في الرمال

    وعلى مدار الـ 54 يومًا التالية، قالت إنها اعتقدت أنها أرملة. ولم تدرك إلا بعد إطلاق سراحها أن زوجها لا يزال على قيد الحياة وأن الجندي نفذ عملية إعدام وهمية لترهيبهم.

    وقالت الدحدوح إن الجنود قاموا بعد ذلك بدفنها مع بعض الرجال تحت غطاء من الرمال. وقد أبقوهما في الحفرة لبعض الوقت قبل أن يقوما بإخراجهما ونقلهما إلى مركز احتجاز.

    وقالت إنها بعد ذلك بوقت قصير، أُجبرت على ركوب شاحنة عسكرية إسرائيلية في الصورة التي انتشرت منذ ذلك الحين. وقالت: “كنت المرأة الوحيدة بين عشرات الرجال”.

    وتم أخذهم إلى المنطقة الحدودية حيث رأت ثلاث نساء أخريات من عائلة أبو زور. ولمدة ثلاثة أيام، تُركوا دون أي نوع من الطعام وتقول الدحدوح إنها نُقلت بعد ذلك إلى مركز احتجاز آخر في القدس، حيث تم تفتيشها بشكل تجريدي ومصادرة متعلقاتها.

    وقالت: “لقد أخذوا كل أموالي والذهب الذي كنت أحتفظ به في جواربي بالإضافة إلى هويتي وهاتفي المحمول”. “ثم استجوبوني مرة أخرى بشأن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، وسألوني عن مكان وجود زعيم حماس يحيى السنوار.

    وتضيف بنبرة مؤثرة : “كنت أبكي وأطلب من الضابط إعادتي إلى المنزل لأطفالي لأنني لم أكن أعرف شيئًا عما كان يقوله. فقال لي: لن أعيدك إلى المنزل إلا عندما يعود أبناؤنا في غزة إلى المنزل”.

    وتقول دحدوح إن القوات الإسرائيلية نقلتها بعد ذلك إلى مركز احتجاز آخر في بئر السبع، حيث تعرضت للضرب والتعذيب والركل مباشرة على جرحها القيصري.

    وبعد إصابتها أثناء الضرب، قالت هديل الدحدوح إنها كانت تتوقع أن يعيدها الجيش الإسرائيلي إلى غزة. وبدلاً من ذلك، تقول، تم نقلها إلى سجن الدامون في إسرائيل، حيث تعرضت للتعذيب لمدة ستة أيام، قبل نقلها إلى معبر كرم أبو سالم على طول السياج الفاصل مع غزة.

    وقالت هديل الدحدوح: “لقد تركونا هناك وأمروا بالتوجه نحو غزة دون أن ندير رؤوسنا إلى الوراء”.

    وتابعت:”وصلت إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة في رفح – جنوب قطاع غزة-“، حيث علمت أن زوجها لا يزال على قيد الحياة وأنه تم إطلاق سراحه قبل بضعة أيام. لكن أطفالها كانوا لا يزالون في مدينة غزة – وكان أحدهم مع والدتها ، والآخر كان مع حماتها.

  • مشاهد مُسربة لإعدام مدنيين فلسطينيين.. سحقوا الجثث ثم دفنوها في القمامة

    مشاهد مُسربة لإعدام مدنيين فلسطينيين.. سحقوا الجثث ثم دفنوها في القمامة

    وطن – نشرت قناة “الجزيرة” مشاهد حصرية مؤلمة حصلت عليها لإعدام جنود إسرائيليين مدنيين فلسطينيين أثناء محاولتهم العودة لشمال قطاع غزة بدم باردـ في استمرار لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    ووقعت المجزرة التي تكشفت حديثاً في شارع الرشيد غربي مدينة غزة، وأظهر مقطع الفيديو عدداً من المدنيين وهو يمشون على شاطىء غزة وشوهد آلية عسكرية اسرائيلية بالقرب منهم.

    وقالت الجزيرة في تعليقها على المجزرة إن أحد الفلسطينيين تقدم نحو القوة الإسرائيلية رافعاً إشارة الاستسلام فأعطي “الأمان”-بالمفهوم الإسرائيلي- ويتقدم أكثر وفي تلك اللحظات يرى شاب آخر وهو يهرب مبتعداً عن القوة الإسرائيلية.

    المشهد لم ينتهي بعد

    وخلف مبنى بدا بقرميد اختفى الرجل الأول، لكن المشهد لم ينتهي بعد.
    وأضاف التقرير أن جنود الاحتلال لاحقوا بعربة النمر المدرعة الشاب العائد وهو يرفع راية بيضاء وتقوم الدبابة بإطلاق قذيفة نحوه لترديه في الحال.

    وتصل إلى المكان جرافة مدولبة وتظهر بقربها جثة الرجل الأول الذي اختفت آثاره بعد أن وصل إلى الجنود سابقاً. وأظهر مشهد لاحق الجرافة وهو ترفع جثتي الفلسطينيين وتدفنهما بالرمل والقمامة.

    وأضاف التقرير أن هذه الجريمة تعكس تعنت إسرائيل في منع الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم التي تم اغتصابها من شذاذ الأرض، وذلك بند تصر المقاومة على إقراره في أي اتفاق أن يعود الناس إلى بيوتهم آمنين دون أن يلاقيهم رصاص الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    فُجر الاحتلال.. مشهد دموي صادم لاغتيال فلسطينيين وثقته كاميرات العدو

    وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قالت في تقرير لها منذ أيام إن هناك الكثير من الحالات الموثقة التي تظهر جنوداً إسرائيليين يطلقون النار على الفلسطينيين دون أي استفزاز.

    ونقلت الصحيفة عن “درور سادوت” المتحدث باسم بتسيلم: “إن مثل هذه الحالات تحدث بشكل منتظم، ولكن لا أحد يسمع عنها”.

    وأضاف:”سيقول جيش الاحتلال إنه يفتح تحقيقا. وسيستمر هذا التحقيق لسنوات، ربما دون أي تغطية إعلامية له. ومن ثم سيتم التغطية عليه.. أقل من 1% من أي تحقيقات في استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للقوة المفرطة ضد الفلسطينيين تنتهي بتوجيه لائحة اتهام.”

  • فظائع تحدث في مجمع الشفاء.. جنود الاحتلال اغتصبوا نساء وقتلوهن! (شاهد)

    فظائع تحدث في مجمع الشفاء.. جنود الاحتلال اغتصبوا نساء وقتلوهن! (شاهد)

    وطن – كشفت سيدة فلسطينية محاصرة بمحيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة عن أنّ جنود جيش الاحتلال اغتصبوا نساء وقتلوهن بمحيط المجمع.

    وقالت جميلة الهسي المحاصرة بمحيط مجمع الشفاء، في اتصال هاتفي مع قناة الجزيرة، السبت، إنّ قوات الاحتلال أحرقت وقتلت عائلات بأكملها.

    وأضافت أنّ قوات الاحتلال أحرقت مبنى كان الاهالي يتحصنون بداخله.

    وذكرت: “لا نملك حتى الماء لنفطر ولا نعرف إلى أين نذهب”.

    مجمع الشفاء الطبي يتعرض للهجوم الثاني منذ بدء الحرب على غزة
    مجمع الشفاء الطبي يتعرض للهجوم الثاني منذ بدء الحرب على غزة

    وقالت “الهسي” إن الاحتلال أجبر 65 عائلة على مغادرة محيط المجمع.بحسب “الجزيرة

    وأكدت أنه لا وجود للصليب الأحمر ولا يستطيع توفير ماء لنا، وأن النازحين في المجمع لا يجدون غذاء أو ماء منذ 6 أيام.

    • اقرأ أيضاً: 
    للمرة الثانية.. تفاصيل الاقتحام الإسرائيلي لمستشفى الشفاء ودعوات عاجلة للتدخل الدولي

    وبيّنت أن الأطفال في المجمع لا يجدون حتى الماء المالح لشربه. وقالت: “تقطعت بنا السبل وسط استمرار القصف الإسرائيلي”.

    وأطلقت “الهسي” نداء استغاثة للصليب الأحمر لتوفير ماء للأطفال والمرضى.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي اقتحام مستشفى الشفاء الذي كان يضم أكثر من 7 آلاف مريض ونازح، وينفذ اعتقالات واسعة بصفوف النازحين، ويقصف المنازل المحيطة بالمستشفى، مما خلف عشرات القتلى والجرحى.

  • جندي إسرائيلي يُصاب بالعمى بسبب ما شاهده من هجوم المقاومة يوم 7 أكتوبر! (صور)

    جندي إسرائيلي يُصاب بالعمى بسبب ما شاهده من هجوم المقاومة يوم 7 أكتوبر! (صور)

    وطن / ترجمة خاصّة – نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، قصة جندي إسرائيلي، أصيب بالعمى نتيجة الخوف والرعب الذي عاشه بسبب اقتحام المقاومة الفلسطينية لمستوطنة بئيري في غلاف غزة في يوم السبت 7 أكتوبر 2023، الأمر الذي سبّب له ضغوطاً نفسية كبيرة فقد بسببها بصره مؤقتاً .

    وذكرت الصحيفة أن المشاهد الصعبة التي شهدها الجندي “تشين صهيون” في 7 أكتوبر تسببت له بالعمى النفسي الذي استمر خمسة أيام.

    وقالت إنه فور عودة بصره إليه، أصر الجندي (20 عامًا)، على العودة إلى رفاقه في لواء كفير، وعاد ودخل معهم إلى غزة لمواصلة القتال .

    وبيّنت “يديعوت” -وفق ترجمة وطن- أن الجندي “صهيون” توجه مع قوة في 7 أكتوبر لتطهير كيبوتس بئيري من مقاتلي حماس. وهي مهمة استغرقت أربعة أيام وأثرت على الجندي بشكل غير عادي.

    جندي إسرائيلي فقد بصره بسبب هجوم 7 أكتوبر
    الجندي تشين صهيون فقد بصره بسبب هجوم 7 أكتوبر

    بعد عدة أيام، بينما كان يواصل مساره التدريبي العسكري بالتوازي مع القتال، فَقَدَ “صهيون” بصره.

    وقال الجندي: “في البداية رأيت ضبابًا ثم فجأة لم أعد أرى إلا الظلام”.

    اقرأ أيضاً: 
    جندي إسرائيلي يتبول على نفسه من هول ما رأى في غزة ويحلم بقذائف القسام (فيديو)

    ويتذكر الجندي ما حدث: “لم أفهم ما يحدث لي حتى فكرت في ما شاهدته في بئيري. كان لدي الكثير من الضغط النفسي، ويبدو أن هذا كان له تأثير علي”.

    جندي أصيب بالعمى بسبب هجوم 7 أكتوبر
    الجندي تشن صهيون قال إن زملاءه اعتقدوا أنه يمزح حينما أخبرهم أنه فقد البصر

    في اللحظات الأولى التي توقف فيها عن الرؤية وبعد الصدمة الأولى، حاول الجندي “صهيون” تفسير الوضع لزملائه في الفريق، الذين في البداية لم يصدقوه على الإطلاق.

    لحظة اقتحام المقاومة الفلسطينية كيبوتس بئيري في غلاق غزة يوم 7 أكتوبر
    لقطة تظهر لحظة اقتحام المقاومة الفلسطينية كيبوتس بئيري في غلاق غزة يوم 7 أكتوبر

    وقال: “ظنوا أنني أمزح”. فبعد أن رأوا أنه حقًا لا يرى، أخذوه إلى الأطباء الذين حاولوا فهم ما حدث له.

    وقال الجندي: “ذهبت من طبيب إلى طبيب، كل واحد ظن أن شيئًا ما حدث وأصاب عيني. ومن هناك بدأت أجري فحوصات الرؤية، كل شيء كان غير صحيح ثم رأيت طبيبة نفسية للواء”.

    فَهِمَت الطبيبة النفسية ما حدث في الأيام الأولى للحرب. وطرحت لأول مرة الفرضية أن هذا آلية نفسية تُفعل بسبب الإجهاد على الدماغ.

    وبينت له أن “الدماغ يجعل أحد حواسك تتوقف عن العمل، يمكن أن يكون حاسة التذوق، يمكن أن يكون السمع. ففي حالتي كانت الرؤية”.

    توجد شهادات للعمى النفسي لأكثر من مائة عام، قام بتشخصيها أبو التحليل النفسي، سيغموند فرويد.

    وهناك أيضًا شهادات لمظلي أمريكي عانى من “العمى الهستيري” خلال المعارك في الحرب العالمية الثانية، تعافى وعاد ليرى بعد أيام قليلة.

    من جهته، قال يفتاح بيران، طبيب نفسي وعصبي، في مستشفى “إيخيلوف” الإسرائيلي في تل أبيب، يشرح أن الظاهرة التي أصابت الجندي تُسمى متلازمة التحويل، وهي “شيء نفسي يتحول إلى شيء جسدي. أي أن بعض الصراعات أو الصعوبات النفسية تستعبد النظام العصبي وتحيّده عن وظيفته الطبيعية”.

    ونتيجة لذلك، يتفاعل الجسم بطريقتين: “الأولى هي انخفاض في الوظيفة العصبية مثل الشلل أو العمى وأحيانًا العكس، زيادة أو اضطرابات كالحركة المفرطة مثل النوبات. ولمعالجة الظاهرة، تُطلب تدخلات العلاج النفسي، التحليل النفسي وهناك من سيقترح حتى التنويم المغناطيسي”.

  • صحيفة إسرائيلية تنشر تقريرا عن فشل جيش الاحتلال في العثور على الأسرى.. ما قصة “الأقفاص”؟

    صحيفة إسرائيلية تنشر تقريرا عن فشل جيش الاحتلال في العثور على الأسرى.. ما قصة “الأقفاص”؟

    وطن – تحدثت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، عن فشل جيش الاحتلال في العثور على أي من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وتحديدًا في خانيونس جنوبي القطاع.

    وفيما ادعت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أكمل سيطرته العملياتية على خانيونس، فقد نقلت عن مصادر مطلعة القول إن جيش الاحتلال لم يعثر على أي أسرى هناك.

    وأضافت أن هذا الأمر جاء على الرغم من أن جيش الاحتلال عثر على عدة أنفاق خاصة مع أقفاص، مدعية أنه تم احتجاز الأسرى بها.

    ترجيح جيش الاحتلال عن مكان وجود الأسرى

    وفي معظم فترات الحرب، قال جيش الاحتلال إن معظم الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزتهم حركة حماس كانوا في خان يونس.

    وكانت هناك شكوك كبيرة بشكل خاص في أن الأسرى ربما ما زالوا محتجزين في خان يونس في شبكة الأنفاق الواسعة، التي لم يخترق جيش الاحتلال سوى جزء منها.

    • اقرأ أيضا:
    بعد فشل استخباراتها.. إسرائيل تعرض المال مقابل معلومات عن أسراها

    وبمجرد أن توغل جيش الاحتلال في القطاعين الغربي والجنوبي، وبدأت قواته قادرة على التحرك بحرية أكبر واستكشاف الأنفاق المتبقية بسرعة، أصبح من الواضح أن حماس نقلت الأسرى إلى أماكن أخرى، على حد قول الصحيفة.

    الأسرى الإسرائيليين
    تتزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة

    وبالمثل، كانت جميع الأقفاص التي احتُجز فيها الأسرى فارغة، لكن كانت هناك علامات تشير إلى أنها كانت مشغولة حتى وقت قريب، فق زعم التقرير.

    وفي وقت مبكر من شهر ديسمبر/كانون الأول، بدأت مصادر رفيعة المستوى تقول إن حماس كانت بالفعل تنقل بعض الأسرى من خان يونس إلى رفح.

    وعلى الرغم من أنه من الممكن أيضًا أن يكون الأسرى مختبئين في قرى أكثر غموضًا، إلا أنه لم تقترح أي مصادر أمنية مثل هذه النظرية حتى الآن.