الوسم: جيش الاحتلال

  • لماذا حذر رئيس الأركان الإسرائيلي جنوده من نهب منازل غزة؟

    لماذا حذر رئيس الأركان الإسرائيلي جنوده من نهب منازل غزة؟

    وطن – حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، جنوده من نهب المنازل في غزة، وذلك بعد ظهور العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر تعرض المنازل للتخريب والنهب.

    وبحسب موقع يديعوت العبري، طلب هاليفي من القادة والجنود الامتناع عن السرقة والكتابات غير الضرورية على الجدران.

    وأظهرت العديد من مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت أعمال عنف وجرائم استفزازية، لا علاقة لها بتعزيز الهدف المعلن المتمثل في ما تسميه تدمير حركة حماس.

    وفي أحد مقاطع الفيديو، يتفاخر جندي بسرقة قلادة فضية من غزة ليأخذها إلى صديقته في إسرائيل.

    ويظهر مقطع فيديو آخر جنديا يسرق سجادة من منزل فلسطيني، ويظهر ثالث جنديا يسرق مرآة تقليدية من منزل.

    وتظهر مقاطع فيديو أخرى ضابطا إسرائيليا يسرق مساحيق التجميل لتقديمها كهدية، وجندي يشعل النار في إمدادات الغذاء والمياه.

    • اقرأ أيضا:
    سرقات جنود الاحتلال لممتلكات الفلسطينيين وصلت إلى الحيوانات! (فيديو)

    آثار مسروقة

    وفي يناير/كانون الثاني، تراجع رئيس سلطة الآثار الإسرائيلية عن تراجعه بعد أن بدا وكأنه يعلن أن إسرائيل ستعرض بعض القطع الأثرية المسروقة من غزة في الكنيست.

    وكان قد نشر صورا ومقاطع فيديو عبر حسابه على موقع إنستغرام قال فيها إن نائبه توجه إلى غزة لتفقد الآثار التي تردد أنها معروضة في البرلمان الإسرائيلي.

    وبحسب موقع واي نت، فإن تصريحات هاليفي لم تلق ترحيبا من قبل العديد من القادة، الذين يعتقدون أنها ستؤثر على معنويات الجنود الإسرائيليين.

    ومع ذلك، فإنه لا يزال يصر على ضرورة وقف مثل هذا السلوك على الفور.

    وفي الأيام الأولى من الحرب، لم يُسمح للجنود الإسرائيليين بحمل هواتفهم معهم في الميدان، ولكن يبدو أن هذا القيد قد سقط.

    وفي وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، نهب أموالاً وذهبًا ومصنوعات يدوية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليون دولار.

    وقال المكتب الإعلامي إن لديه “عشرات الشهادات” التي أدلى بها سكان قطاع غزة بشأن السرقات.

    وحدثت عمليات السرقة بطرق مختلفة، أولها على الحواجز، مثل شارع صلاح الدين، حيث سرقوا من النازحين الذين انتقلوا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، حقائبهم التي تحتوي على ممتلكاتهم الثمينة.

  • ملأوا السيارات.. جنود الاحتلال يسرقون ملايين الدولارات من بنك فلسطيني

    ملأوا السيارات.. جنود الاحتلال يسرقون ملايين الدولارات من بنك فلسطيني

    وطن – قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن جنود جيش الاحتلال استولوا على مئات الملايين من الشيكلات من بنك فلسطين بغزة كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية، وتقدر بـ 200 مليون شيكل (54.3 مليون دولار).

    ويأتي ذلك في ظل تورط جنود إسرائيليين في سرقات ممنهجة لأموال ومتعلقات الفلسطينيين، بما يشمل الذهب ومبالغ مالية وهواتف نقالة وأجهزة كمبيوتر محمولة.

    وأفادت الصحيفة الإسرائيلية نقلاً عن ضباط في جيش الاحتلال أن جنوداً عملوا في قلب غزة في حي الرمال، استولوا على مئات الملايين من الشواكل كما كشف “سار بيلسنر” محرر أحد البرامج على إذاعة 103FM، صباح الأحد.

    وزعم مسؤولون في جيش الاحتلال للصحيفة، أن عملية الاستيلاء على الأموال الفلسطينية وقعت بعدما تعرض جنود لإطلاق نار من قناص في محيط البنك، حيث وصلت القوة إلى البنك واقتحمته بعد ذلك.

    وذكر المصدر أن قوات الجيش الإسرائيلي عملت على نهب الأموال التي كانت في خزائن البنك، وقام الجنود أنفسهم بتحميلها على مركبات”برينكس” الخاصة بنقل الأموال.

    وفي رده على المعلومات زعم بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات الجيش المحتل قامت بعملية في بنك فلسطين من أجل منع الاستيلاء على الأموال من قبل منظمة حماس واستخدامها لأغراض “إرهابية”-حسب زعمه-

    وادعى جيش الاحتلال في تعليقه أن “النشاط تم تنفيذه وفقاً لتوجيهات القادة السياسيين، وطريقة الاحتفاظ بالأموال والوجهة التي سيتم تحويلها إليها تخضع لتوجيهاته”.

    سرقات سابقة

    وكانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت في 7 يناير/كانون الثاني الماضي عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن الجيش الإسرائيلي سرق أموالاً ومصوغات ذهبية من القطاع، قُدرت قيمتها بنحو 25 مليون دولار، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وأوضح أن “عمليات السرقة جاءت بأكثر من طريقة، حيث كانت الأولى على الحواجز، مثل شارع صلاح الدين، حيث سرقوا من الذين نزحوا من شمال وادي غزة نحو الجنوب حقائبهم، التي تحتوي على ممتلكاتهم الثمينة كالأموال والذهب والمصوغات”.

    • اقرأ أيضا:
    سرقات جنود الاحتلال لممتلكات الفلسطينيين وصلت إلى الحيوانات! (فيديو)

    ممارسات غير أخلاقية

    وفي 30 كانون الأول الماضي، قال “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان“، إن الجيش الإسرائيلي يطلق العنان لجنوده في غزة، للإقدام على “ممارسات غير أخلاقية” بحق المدنيين الفلسطينيين خلال مداهمة منازلهم، تشمل سرقة الممتلكات ونهبها.

    ووثق المرصد في تقرير سلسلة حالات تكشف تورط جنود إسرائيليين في سرقات ممنهجة لأموال ومتعلقات الفلسطينيين، بما يشمل الذهب ومبالغ مالية وهواتف نقالة وحواسيب محمولة، مقدراً قيمة حصيلة المسروقات بعشرات الملايين من الدولارات.

    بنك فلسطين

    ووفق نشطاء تأسس مبنى بنك فلسطين بمدينة غزة 1960 وأنشىء هذا المبنى في أشهر أحياء المدينة حي الرمال وأكبر شوارعها شارع عمر المختار.

    ويتكون المبنى من طابقين تحت الأرض ودور أرضي بالإضافة إلى ثلاثة عشر طابق، يطل في واجهته الشمالية على ميدان الجندي المجهول وعلى أول مجلس تشريعي فلسطيني وقد دمر الجندي والمجلس كذلك.

    وساهم بنك فلسطين في دعم مشاريع إنسانية وإغاثية، استفاد منها نحو 1,2 مليوناً من النازحين في مراكز الإيواء، منذ بدء الحرب على غزة، متضمنة طروداً غذائية وصحية، ووجبات ساخنة، وإعانات أخرى، وبرامج للدعم النفسي وغيرها، حيث بلغت قيمة هذه المساهمات حوالي مليون دولار أمريكي.

  • قبل اجتياح رفح .. لماذا كثف جيش الاحتلال قصف مركبات الشرطة الفلسطينية؟!

    قبل اجتياح رفح .. لماذا كثف جيش الاحتلال قصف مركبات الشرطة الفلسطينية؟!

    وطن – كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات استهداف عناصر ومركبات الشرطة الفلسطينية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي يلوّح بشنّ عملية عسكرية فيها خلال الأيام القادمة .

    صباح السبت، قصفت طائرات الإحتلال، سيارة تقلّ 3 مسؤولين بجهاز الشرطة في حي تل السلطان غربي رفح، ما أدى لارتقاء مدير مباحث رفح أحمد اليعقوبي، ونائبه أيمن الرنتيسي، ورئيس قسم مباحث التموين إبراهيم شتات.

    وبعد ساعاتٍ قليلة، استهدفت تلك الطائرات مركبة للشرطة الفلسطينية في رفح، ما أدّى لاستشهاد 2 من عناصر الدورية على الأقل.

    وقبل هذين الإستهدافيْن، تحديداً يوم الثلاثاء الماضي، قال المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية، إن إسرائيل قتلت 6 من أفرادها باستهداف مركبتهم في منطقة خربة العدس، شرق مدينة رفح، خلال عملهم في تأمين شاحنات المساعدات.

    https://twitter.com/SafaPs/status/1754892943561724262

    لكن .. لماذا يقصف جيش الاحتلال مركبات الشرطة في رفح تحديدا؟!

    يرى مراقبون ومتابعون للتطورات الميدانية في مدينة رفح، أنّ جيش الاحتلال بتكثيف قصفه مركبات الشرطة الفلسطينية، واغتيال عناصرها -خاصة الذين يعملون على تأمين شاحنات المساعدات التي تدخل لإغاثة النازحين من مناطق الشمال والوسط-، يهدف إلى إشاعة حالة من الفلتان الأمني وانتشار الفوضى في المدينة، لمساعدته في تحقيق أهدافه، على وقع تهديداتٍ إسرائيلية بشنّ عملية عسكرية واسعة خلال الأيام القادمة فيها.

    ويأتي هذا الاستهداف للجهاز الشرطي، وسط تصريحات إسرائيلية سابقة أعربت عن تخوفات المستويات السياسية والأمنية من استعادة حماس سيطرتها المدنية على مناطق شمال قطاع غزة، التي نفذت فيها عملية عسكرية برية وجوية واسعة.

    ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس توجهات “إسرائيل” في تقويض سيطرة حماس المدنية على القطاع بشكل كامل، باعتبارها أحد أهداف الحرب.

    • اقرأ أيضاً: 
    عشرات الدبابات على الحدود المصرية مع غزة على وقع عملية رفح المرتقبة

    ومحافظة رفح جنوبي قطاع غزة تعد آخر ملاذ للنازحين بعد طلب الجيش الإسرائيلي من سكان غزة اللجوء إليها، خلال عملياته شمالي القطاع المستمرة حتى اليوم.

    اجتياح رفح .. تحذير من كارثة إنسانية ومجزرة عالمية

    وحذّرت دول عربية عدّة، من أن شنّ جيش الاحتلال الاسرائيلي هجوماً على رفح، سيؤدي إلى كارثة إنسانية في المدينة التي أصبحت ملاذا أخيرا لمئات آلاف النازحين بقطاع غزة.

    في هذا السياق، دعت قطر، السبت 10/2/2024، مجلس الأمن الدولي لتحرك عاجل يحول دون اجتياح إسرائيل لمدينة رفح وارتكاب إبادة جماعية في المدينة.

    جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية، أدان “بأشد العبارات التهديدات الإسرائيلية باقتحام رفح”. مؤكدةً “الرفض القاطع لمحاولات التهجير القسري للشعب الفلسطيني من غزة”.

    من جهته، حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، من “كارثة ومجزرة عالمية” قد تخلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى في حال تم اجتياح محافظة رفح.

    وحمل بيان المكتب “الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة والمجزرة العالمية التي يلوّح بارتكابها الاحتلال”.

    كما حذّر المكتب من أن اجتياح رفح “قد يقع في أي وقت بالتزامن مع ارتكاب الجيش الإسرائيلي آلاف المجازر في محافظات قطاع غزة على مدار حرب الإبادة الجماعية”.

    وطالب أيضا “مجلس الأمن الدولي بالانعقاد الفوري والعاجل واتخاذ قرار يضمن إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة”.

    والجمعة، أعلنت إسرائيل رسمياً عن الاستعداد للعملية في رفح، عندما أعلن مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو “أمر الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية بتقديم خطة مزدوجة إلى الحكومة لإجلاء السكان وتدمير كتائب حماس”.

    نتنياهو يطلب إعادة تعبئة جنود الاحتياط استعدادا لاجتياح رفح

    طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، من رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، إعادة تعبئة جنود الاحتياط استعدادًا لشنّ عملية برية عسكرية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وفق إعلام عبري.

    وقالت قناة “13” العبرية الخاصة، إن نتنياهو، طلب من هاليفي، إعادة تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها استعدادا للعملية المحتملة للجيش الإسرائيلي في رفح.

    بدوره، قال هاليفي، إن “الجيش سيكون قادرا على التعامل مع أي مهمة، ولكن هناك جوانب سياسية يجب الاهتمام بها أولا”، وفق ذات المصدر.

    في غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي كبير، فضل عدم ذكر اسمه، للقناة ذاتها: “العملية في رفح تقترب”.

  • “الفطريات القاتلة” تهاجم جنود الاحتلال في غزة .. تخترق الجسد ولا علاج لها!

    “الفطريات القاتلة” تهاجم جنود الاحتلال في غزة .. تخترق الجسد ولا علاج لها!

    وطن – أكدت وسائل إعلامٍ عبرية، أنّ “الفطريات القاتلة” تنتشر بين جنود الجيش الإسرائيلي المشاركين في الحرب بقطاع غزة.

    وأعلن الأربعاء، عن وفاة الجندي حنان دروري، البالغ من العمر 26 عامًا، الذي أصيب بفطرٍ خطيرٍ في غزة وانتشر في جسده.

    وكان الجندي “دروري” أصيب بجروح خطيرة في 17 ديسمبر الماضي، خلال المعارك الضارية مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وبالتزامن أصيب أيضًا بفطريات اخترقت جسده وفاقمت حالته الصحية.

    الجندي حنان دروري توفي بعد إصابته بفطرٍ خطيرٍ في غزة
    الجندي حنان دروري توفي بعد إصابته بفطرٍ خطيرٍ في غزة

    ووفق وسائل إعلام عبرية، فإنّ عائلة الجندي “دروري” بذلت في الأيام الأخيرة، جهودًا كبيرة للحصول على دواء جديد وتجريبي له بعدما توجهت إلى شركة “فايزر”، لكن حالته كانت شديدة الخطورة.

    عائلة الجندي حاولت ايجاد دواء لعلاج إصابته بفطرٍ خطيرٍ في غزة
    عائلة الجندي حاولت ايجاد دواء لعلاج إصابته بفطرٍ خطيرٍ في غزة

    وهذه هي حالة الوفاة الثانية لجندي اسرائيلي توفي بعد إصابته بالفطريات في قطاع غزة. بحسب القناة الـ12 العبرية

    ما هي الفطريات التي تشكل خطرًا على جنود الاحتلال في غزة؟

    في ديسمبر الماضي، توفي جندي بعد أن أصيب أيضًا بالفطريات المعدية التي مصدرها التربة، بعد أن انتشرت في جميع أنحاء جسده.

    تنتشر فطريات خطيرة بين جنود جيش الاحتلال في غزة
    تنتشر فطريات خطيرة بين جنود جيش الاحتلال في غزة

    في الأسابيع الأخيرة، وعلى خلفية قتال الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، حذر اتحاد أطباء الصحة العامة من البكتيريا المقاومة والفطريات التي قد يصاب بها الجنود في قطاع غزة، بسبب الظروف الصحية السيئة.

    وذكرت القناة 11 الإسرائيلية الخميس خبراً عن وجود 30 جندياً إسرائيلياً آخرين بحال الخطر الشديد نتيجة إصابتهم بهذه الفطريات القاتلة.

    واليوم الخميس، دخلت الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، يومها الـ125، في حين كبدت المقاومة جيش الاحتلال مزيدا من الخسائر في الأرواح والآليات في معارك غزة و خانيونس.

    وحتى أمس الأربعاء خلف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة 27 ألفا و708 شهداء و67 ألفا و147 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

  • فشل إسرائيلي في تدمير أنفاق غزة.. نظام “أتلانتس” يفضح جيش الاحتلال

    فشل إسرائيلي في تدمير أنفاق غزة.. نظام “أتلانتس” يفضح جيش الاحتلال

    وطن – توالت الاعترافات الإسرائيلية بالفشل في تحقيق أي إنجازات عسكرية في الحرب التي يشنها جيش الاحتلال في قطاع غزة بما فيها تدمير أنفاق غزة.

    وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن نظام “أتلانتس” لإغراق الأنفاق بمياه البحر، لم يدمر سوى بضعة كيلومترات منها في قطاع غزة.

    ونقلت الإذاعة عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم: “جئنا إلى الحرب دون حل حاسم لمسألة الأنفاق”.

    قدرة محدودة للغاية في تدمير الأنفاق

    وأضافت: “لم يتمكن نظام أتلانتس من إغراق أنفاق حماس ولم يتمكن من تدمير سوى بضع كيلومترات من الأنفاق”.

    وأشارت إلى أنه في شمال قطاع غزة، تم تشغيل المنظومة بنجاح جزئي جدا، خاصة في الأنفاق القريبة من البحر.

    لكن كلما كانت الأنفاق بعيدة عن البحر، اكتشفوا في إسرائيل أنه من الصعب تدفق المياه تحت ضغط عال عبر الأنابيب، وفق المصادر نفسها.

    • اقرأ أيضا:
    أنفاق حماس صامدة والبحر انتصر للمقاومة.. تقرير لـ”وول ستريت جورنال” يبرز حقائق معارك غزة

    وفي منطقة المركز، جرت محاولة محدودة لتفعيل النظام، لكنها باءت بالفشل تماما.

    وفي خانيونس، لم يحاول جيش الاحتلال تفعيل النظام على الإطلاق لأنه كان يعمل في المناطق الشرقية، كما قالت الإذاعة.

    80% من أنفاق غزة لا تزال سليمة

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، القول إن نحو 80% من أنفاق حركة حماس في قطاع غزة لا تزال سليمة بعد أسابيع من محاولات تدميرها من قبل إسرائيل.

    وقالت الصحيفة إن المسؤولين في واشنطن وتل أبيب يواجهون صعوبة في إجراء تقييم دقيق لمستوى تدمير شبكة الأنفاق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم قدرتهم على تحديد مساحة وامتداد هذه الأنفاق تحت الأرض بدقة.

    وأشارت إلى أن إسرائيل سعت إلى تطهير الأنفاق عبر طرق مختلفة، بما في ذلك تركيب مضخات ضخمة لإغراقها بمياه البحر، وتدميرها بالغارات الجوية والمتفجرات السائلة، وتفتيشها بالكلاب والروبوتات، وتدمير مداخلها ومداهمتها من قبل جنود مدربين.

    ووفق المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، فإن مياه البحر أدت إلى تآكل بعض هذه الأنفاق لكن الجهد العام لم يكن فعالا كما كان مـأمولا، حيث أدت الجدران والحواجز ودفاعات أخرى غير متوقعة إلى إبطاء أو إيقاف تدفق المياه.

  • اللواء فايز الدويري يكشف 4 أسباب لتخفيض جيش الاحتلال قواته في غزة

    اللواء فايز الدويري يكشف 4 أسباب لتخفيض جيش الاحتلال قواته في غزة

    وطن – كشف الخبير العسكري الأردني اللواء فايز الدويري عن الأسباب التي دفعت جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تخفيض عدد الوحدات العسكرية التي تنفذ عمليتها العسكرية في غزة، في الشمال والوسط والجنوب.

    وقال اللواء فايز الدويري عبر حسابه في منصة X -وفق ما تابعت وطن- إن أسباب تخفيض جيش الاحتلال عدد وحداته العسكري في غزة هو وجود قوات فائضة عن حاجة الميدان وسبّب ذلك له وقوع خسائر كبيرة في الافراد والمعدات ،

    وأضاف أنّ نسبة الخسائر بلغت أكثر من ٤٠٪ في بعض الوحدات مثل لواء جولاني.

    كما أكمل أنّ السبب الثالث هو “الإرهاق والتعب وارتفاع نسبة من يعانون من أمراض نفسية“.

    اللواء فايز الدويري تحدث عن أسباب سحب الاحتلال عدد وحداته العسكري في غزة
    فايز الدويري خلال تحليله عبر قناة الجزيرة

    وعن السبب الرابع لسحب تلك القوات، قال اللواء الدويري: “تحضير هذه القوات ورفع جاهزيتها القتالية لإرسالها إلى شمال فلسطين تحضيراً لعملية عسكرية محتملة ضد حزب الله”.

    تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة
    تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة

    والأحد 28/1/2024، أعلن قائد الكتيبة 7107 بجيش الاحتلال الإسرائيلي سحبها من قطاع غزة بعد أشهر من المشاركة في القتال هناك، وذلك بعدما نفذ الجيش عدة انسحابات وركّز قواته في خان يونس جنوبي القطاع.

    وتعد هذه الكتيبة إحدى كتائب الهندسة القتالية التابعة لقوات الاحتياط، وقد شاركت في القتال شمالي قطاع غزة.

    وجاء الإعلان عن سحبها تزامنا مع تقارير بوسائل إعلام إسرائيلية تفيد باستعداد الجيش لتقليل عدد قواته في شمال القطاع.

    وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت أعلن قبل نحو أسبوعين عن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في شمال القطاع.

    • اقرأ أيضاً: 
    اعترافات بتعقيدات الحرب.. الاحتلال يسحب 5 ألوية من غزة على وقْع خسائر مدوية أمام المقاومة

    وكان جيش الاحتلال قد سحب -منتصف الشهر الجاري- الفرقة 36 وهي واحدة من أصل 4 فرق عسكرية دفع بها في حربها على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقبل ذلك سحب جيش الاحتلال الكتيبة 13 في لواء غولاني أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بعدما تكبدت خسائر كبيرة في معاركها مع المقاومة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

     

  • مجزرة إسرائيلية في مخيم بلاطة.. قصف مسيّر على سيارة واحتجاز جثامين الشهداء

    مجزرة إسرائيلية في مخيم بلاطة.. قصف مسيّر على سيارة واحتجاز جثامين الشهداء

    وطن – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازره ضد الفلسطينيين، ليس فقط في قطاع غزة، لكن أيضًا من خلال اقتحامات واعتداءات في مدن الضفة الغربية، وسط جرائم قتل واعتقالات مستمرة ضد الفلسطينيين.

    وخلال اقتحام جديد، استشهد ثلاثة فلسطينيين، جراء قصف مسيَّرة إسرائيلية سيارة في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

    والشهداء الثلاثة هم الشقيقان سيف ويزن النجمي، ومحمد قطاوي.

    شهداء مخيم بلاطة
    شهداء مخيم بلاطة الشقيقان سيف ويزن النجمي ومحمد قطاوي

     

    وقصفت الطائرة المسيَّرة الإسرائيلية، السيارة المدنية قرب مفترق بردى بمحاذاة مخيم بلاطة، قبل أن تصادرها قوات الاحتلال وتحتجز جثامين الشهداء.

    انتشال بعض الأشلاء

    في حين تمكنت سيارات الإسعاف من انتشال بعض الأشلاء من جثمان أحد الشهداء، ونقلته إلى مستشفى رفيديا الحكومي غربي مدينة نابلس.

    • اقرأ ايضا:
    الاحتلال ينفذ أوسع عملية اقتحام لمخيم بلاطة.. شهيد في مواجهات حامية ومداهمة كل المنازل (شاهد)

    وشوهد في لقطات مصورة، اشتعال النيران في المركبة المستهدفة قرب مخيم بلاطة شرقي نابلس.

    جاء ذلك إثر اقتحام جيش الاحتلال مخيمي بلاطة وعسكر، وسط حملة مداهمة واسعة وتفتيش للمنازل هناك.

    واندلعت مواجهات واشتباكات عنيفة، عند المدخل الجنوبي للمخيم قبل أن تتوسع في أحياء عدة.

    وأطلقت قوات الاحتلال، خلال عملية الاقتحام، الرصاص الحي بكثافة، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، بينما سمع دوي العديد من الانفجارات.

    اقتحامات إسرائيلية واسعة

    واقتحمت قوات الاحتلال، مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وحاصرت البلدة القديمة وحي رام الله التحتا وداهمت منازل فيهما.

    كما اقتحمت مناطق رأس الجورة ودير بحة والجلدة في مدينة الخليل، وداهمت عدداً من المنازل قبل اعتقال أحد المواطنين.

    وداهمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل، ونفذت عمليات تفتيش واسعة تخللها الاعتداء على فلسطينيين.

    كما اقتحمت قوات الاحتلال حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وأغلقت بآلياتها الطرق والمفترقات المؤدية إلى الحي.

  • “لا اعتذار لدينا”.. حكومة الاحتلال تعترف بتعمد استهداف حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا

    “لا اعتذار لدينا”.. حكومة الاحتلال تعترف بتعمد استهداف حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا

    وطن – اعترف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، خلال لقاء مع قناة بريطانية بتعمد استهداف الصحفيين حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا اللذين استشهدا قبل أيام في قصف إسرائيلي جنوبي قطاع غزة.

    وسأل المذيع البريطاني كريشان مورثي، عن عملية استهداف الصحفيين بعدما تم تتبعهما واستهدافهما.

    وردّ المتحدث الإسرائيلي زاعمًا أن الدحدوح وثريا كانا يحملان طائرة درون في منطقة الحرب، وادعى أن أحدهما كان عضوًا في فرقة حماس داخل قطاع غزة.

    وأضاف: “كان نائب قائد فرقة والثاني كان عضوًا في حركة الجهاد الإسلامي، وكان يعمل في الهندسة الإلكترونية.

    وادعى أنهم لديهم قائمة تضم أعضاء حركة الجهاد الإسلامي، وزعم أنها تضم أحد هؤلاء الصحفيين.

    إلا أن الصحفي البريطاني قاطعه متحدثًا عن تشكيك الكثيرين في هذه المعلومات الإسرائيلية ووصفها بأنها مضللة، ثم سأله عن الندم من قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين.

    وحاول المتحدث الإسرائيلي اصطناع قدر من الإنسانية قائلا إنه يعتبر سقوط الضحايا المدنيين مأساة، وقال: “ليس لدينا اعتذار عن استهداف نشطاء حماس والجهاد الإسلامي الذين يخططون لـ7 أكتوبر جديدة”.

    استشهاد حمزة الدحدوح

    وكان الصحفي حمزة الدحدوح قد استشهد قبل أيام، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانت تقل صحفيين من ضمنهم الشهيد مصطفى ثريا، وهو صحفي متعاون مع شبكة الجزيرة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    استشهاد حمزة الدحدوح
    وائل الدحدوح يودع نجله حمزة الذي استشهد في قصف إسرائيلي استهدف سيارته

    ففي السابع من يناير/كانون الثاني الجاري، كان الصحفي حمزة وائل الدحدوح يستقل سيارة، مع زميله الصحفي مصطفى ثريا، في مهمة ضمن عمله مع طاقم الجزيرة داخل منطقة المواصي جنوب غرب قطاع غزة.

    إلا أن جيش الاحتلال قرر استهداف الصحفييْن، أثناء تأدية واجبهما في نقل الحقيقة، بقصف صاروخي من طائرة مسيّرة إسرائيلية، ليستشهد جراء القصف مصطفى، وحمزة وهو نجل وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة في غزة.

  • الحرب على غزة.. تفاصيل مأساوية لإعدام جيش الاحتلال مسنا أمام أبنائه المعاقين

    الحرب على غزة.. تفاصيل مأساوية لإعدام جيش الاحتلال مسنا أمام أبنائه المعاقين

    وطن- في واحدة من أبشع الجرائم خلال الحرب الهمجية على قطاع غزة، أقدم جيش الاحتلال على إعدام مسن فلسطيني أثناء شرحه طبيعة إعاقة أبنائه بعد اعتقالهم.

    وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان، إنّ جيش الاحتلال أعدم مسنًا فلسطينيًّا بإطلاق النار تجاهه خلال محاولته شرح طبيعة الإعاقة التي يعاني منها أبناؤه بعد اعتقالهم من منزلهم في مدينة غزة.

    وأضاف أنه تلقى معلومات بأن قوة إسرائيلية طلبت من سكان بناية سكنية للمسن كامل محمد نوفل (٦٥ عاما) وهو موظف متقاعد في وكالة الأونروا، في حي الشيخ رضوان في غزة، بالخروج من البناية.

    وحاول السكان، الخروج وهم إلى جانب المسن المذكور زوجته فاطمة جميل تمراز (٦٣ عاما) وثلاثة من أبنائه وزوجاتهم وأبنائهم وأغلبهم من ذوي الإعاقة (صم وبكم، وضعف نظر)، وعددهم جميعا 23 شخصًا منهم 9 أطفال أصغرهم بعمر 4 أشهر.

    إعدام المسن أمام أبنائه المعاقين

    وبعد محاولة احتجازهم من الجنود الإسرائيليين وعدم تمكنهم من السير وفق تعليمات الجيش لإعاقة بصرية ليلية يعانون منها، مما استدعى من المسن نوفل أن يشرح للجنود باللغة العبرية التي يجيدها، أن أبناءه حسام (40 عامًا) وأحمد (36 عاما) ومحمود (32 عاما) وابنته وفاء (31 عاما) هم من الصم والبكم، أطلق عليه الجنود النار مباشرة دون أن يسمحوا له بالتوضيح أمام البقية، ما أدى لاستشهاده على الفور، أمام أفراد أسرته.

    وانتشر الجنود في المنطقة وحجزوا باقي أفراد الأسرة الذين لم يتضح ماذا حدث معهم حتى الآن.

    وأفاد “الأورومتوسطي” بأن فرقه تواصل العمل للتحقق من مصير باقي أفراد الأسرة، معبرًا عن قلق البالغ على مصير الأشخاص ذوي الإعاقة الفاقدين القدرة على الكلام، خلال تعرضهم للاستجواب من الجنود الإسرائيليين.

    • اقرأ أيضا: 
    إلقاء سيدة من الطابق الخامس وإعدامها ميدانيا.. جريمة حرب إسرائيلية في غزة (شاهد)
    تجريد من ملابس ونزيف حتى الموت.. تفاصيل مأساوية لإعدام عائلة فلسطينية على يد قوات الاحتلال بغزة

    وأشار إلى أن فرقه مستمرة في توثيق المزيد من جرائم الإعدام الميداني والتصفية الجسدية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين خاصة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة حيث تجري عميات دهم واسعة للمنازل.

    إعدامات ميدانية إسرائيلية في غزة

    وأكّد أن الجنود الإسرائيليين ينفذون عمليات القتل والإعدام الميدانية كسياسة ممنهجة في تلك المناطق كجزء من عمليات انتقام وترهيب ضد المدنيين، مبررين هذه الجرائم بأنهم سبق أن طلبوا من السكان التوجه إلى جنوب وادي غزة.

    ونوه المرصد بأنّ الجيش الإسرائيلي يمعن في تنفيذ عمليات إعدام ميدانية وتصفية جسدية بحق المدنيين في قطاع غزة، مستفيدًا من حالة الصمت الدولي التي ترقى إلى حالة التواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي.

    صمت دولي يفاقم الفظائع الإسرائيلية

    ولفت إلى أنه يوثق بشكل يومي مزيدًا من عمليات القتل المباشر التي ينفذها جنود إسرائيليون ضد مدنيين عزل خلال مداهمة منازلهم في غزة، في ظل عدم صدور مواقف جادة وحقيقية من المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المختلفة، الأمر الذي يشجع ارتكاب مزيد من الفظائع الإنسانية ويتيح الإفلات من العقاب.

    وشدد الأورومتوسطي على أن ما يجري من عمليات قتل وتصفية جسدية بشكل ممنهج ليس له أي تفسير أو مبرر سوى أنه جزء من عمليات انتقام ممنهجة يدفع ثمنها المدنيون المشمولون بالحماية وفق القانون الدولي الإنساني.

    مطالب بفتح تحقيق دولي

    وطالب المرصد الأورومتوسطي السلطات الإسرائيلية بالكشف عن مصير باقي أفراد أسرة المسن نوفل، والإفراج عنهم وضمان سلامتهم، كما جدد مطالبته بفتح تحقيق دولي عاجل في الجرائم المروعة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في مناطق توغلاته برًّا داخل قطاع غزة، بما في ذلك عمليات الإعدام الميدانية والاعتقال التعسفي والتعذيب الواسع للرجال والنساء.

    وأكد أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، فإنه يتوجب على إسرائيل اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين، وضمان قدرتهم على توفير ظروف مرضية للسلامة والمأوى، مع التأكيد أن المدنيين الذين يختارون البقاء في المناطق المخصصة للإخلاء لا يفقدون حمايتهم ومن المحظور استهدافهم تحت أي مبرر.

    وشدد على أن وقف إطلاق النار فورًا هو المطلب الأساسي الذي يجب أن يتحرك الجميع من أجل تحقيقه؛ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من جريمة الإبادة الجماعية التي تستهدف 2.3 مليون إنسان في قطاع غزة، على أن يتبع ذلك تفعيل كل الآليات الدولية للتحقيق في الجرائم المقترفة، وصولًا لتحقيق المساءلة والعدالة والإنصاف.

  • “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    وطن – بثت كتائب القسام، الخميس، مشاهد جديدة لاستهداف مجاهديها جنود الاحتلال وتدمير آلياته المتوغلة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن اشتباكات عنيفة تدور منذ ساعات عدة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. مؤكدة أن عناصر المقاومة تمكنوا من استهداف عدة آليات إسرائيلية.

    وأظهر أحد المشاهد التي نشرها الإعلام العسكري التابع للقسام أحد المقاومين فوق تلة مسدداً قاذفاً باتجاه دبابة بدت قريبة، وتم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب ـ الذي بات ماركة مسجلة للقسام ـ .

    ويسمع صوت مقاوم وهو يردد “بسم الله”، وفي لحطة تتحول الدبابة الرابضة بين الأحراش إلى كتلة من الدخان والنيران، فيما يسمع أصوات المقاومين وهم ينسحبون من المكان.

    “ولعت والله ولعت”

    وأظهر مشهد تال دبابة أخرى، ويسمع صوت أحد المقاومين وهو يقول “اضرب” لتتم إصابة الهدف إصابة محققة بقذيفة الياسين 105.

    وفي مشاهد أخرى يرى مقاومون وهم يطلقون النار داخل أحد المنازل على أهداف لا ترى في الفيديو.

    وتم استهداف دبابة أخرى رابضة بين أحراش زراعية، فيما يسمع صوت أحد المقاومين وهو يردد “الله أكبر ولله الحمد”. ويسمع بعدها إطلاق نار غزير وأصوات اشتباكات أمام مبان خالية من السكان.

    وفي خلفية الفيديو يسمع صوت أحد المقاومين وهو يقول “ولعت والله ولعت.. الحمد لله رب العالمين”.

    “قذائف وعبوات متفجرة”

    وكانت “كتائب القسام” قالت في بيان لها، الخميس، إنها استهدفت عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية وتجمعات للجنود، بقذائف وعبوات متفجرة في محاور توغلهم المختلفة من قطاع غزة، لاسيما بمدينة خان يونس (جنوب).

    وقالت إن مقاتليها “تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة متوغلة في منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس، وأكدوا مقتل وإصابة أفراد القوة”.

    وتابعت: “تم دك عدة تجمعات لجنود وآليات العدو شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بقذائف الهاون، وتجمعات أخرى في منطقة تلة الريس شمال شرق المنطقة الوسطى بقذائف هاون من العيار الثقيل”.