الوسم: جيش الاحتلال

  • جنود إسرائيليون يقتلون 20 من زملائهم في غزة.. اعترافات صادمة لجيش الاحتلال

    جنود إسرائيليون يقتلون 20 من زملائهم في غزة.. اعترافات صادمة لجيش الاحتلال

    وطن- اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن 20 جنديا من عناصره قُتلوا بنيران صديقة في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إن عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود.

    ووفق ما أعلنه الجيش، فإن 13 جنديا قتلوا بنيران قواته بعد أن جرى تحديدهم بالخطأ على أنهم مقاومون فلسطينيون، فيما أصيب بعضهم بنيران من الجو، وبعضهم بنيران الدبابات، وبعضهم بنيران جنود المشاة.

    وأحد هؤلاء الجنود قتل نتيجة رصاصة طائشة أطلقها الجنود الإسرائيليون دون نية إصابته، كما قتل جنديان نتيجة حوادث دعس بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، وقتل جنديان نتيجة إطلاق نار من رشاش على ظهر دبابة واثنان آخران، بشظايا ذخائر الجيش.

    وبحسب الإذاعة، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي أن وجود عدد كبير من القتلى بهذا الشكل يعود إلى مجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك العدد الهائل من القوات في الميدان، ومدة القتال وطبيعته، والإرهاق، وعدم الانضباط العملياتي، ونقص التنسيق بين القوات، وأسباب أخرى.

    • اقرأ أيضا:
    مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة.. وأدرعي يتراجع عن إدعاءاته

    واعترف أن الحوادث العملياتية وحوادث إطلاق النار الثنائية هي أحداث كان ينبغي تجنبها في الغالبية العظمى.

    الحصيلة المعلنة لقتلى جيش الاحتلال

    وبذلك، يصبح العدد الكلي لقتلى الجيش الإسرائيلي 435 ضابطا وجنديا، وهي الحصيلة المعلنة منذ بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

    ورغم الرقابة العسكرية المشددة التي يفرضها جيش الاحتلال، ينشر الإعلام الإسرائيلي بين الفينة والأخرى تقارير عن حجم خسائر جيش الاحتلال تخالف الإعلان الرسمي.

    وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت قد نشرت يوم السبت الماضي، عن تسجيل خمسة آلاف جندي إسرائيلي جريح منذ بداية الحرب.

    وأوضحت الصحيفة، أن أكثر من 58% منهم يعانون إصابات خطيرة في اليدين والقدمين، بما فيها تلك التي تتطلب عمليات بتر أطراف.

    كما نشرت صحيفة هآرتس، تقريرا عن عدد القتلى الإسرائيليين، وركزت على ما سمته الفجوة الكبيرة بين عدد الجنود الجرحى الذي أعلنه جيش الاحتلال، وما تظهره سجلات المستشفيات التي استقبلت، وفقها، 4 آلاف و593 جريحا.

    وسبق أن كشف أيضا مستشفى سوروكا الإسرائيلي في بئر السبع، أنه قدم العلاج لألفين و34 جنديا وضابطا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    • اقرأ أيضا: 
    مقتل جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار على سيارته شمال الضفة الغربية (شاهد اللحظات الأولى)
  • “جيش الخردة الإسرائيلي”.. شاهد ما تبقى من دبابات الاحتلال بعد حصدها في غزة

    “جيش الخردة الإسرائيلي”.. شاهد ما تبقى من دبابات الاحتلال بعد حصدها في غزة

    وطن- تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد جديدة بثتها كتائب القسام لآليات ودبابات إسرائيلية مدمرة ومحترقة، جراء استهداف المقاومة لها في غزة.

    وأعلنت القسام، الأحد، تمكن عناصرها من استهداف 14 دبابة إسرائيلية في محاور القتال بقطاع غزة، كما دكت المقاومة تجمعات لقوات الاحتلال، وأعلنت قتل 40 جنديا إسرائيلياً على الأقل.

    المقطع الحديث الذي نشره الإعلام العسكري لكتائب القسام، أظهر دبابة متهالكة مفككة الأجزاء أشبه بـ”الخردة“، وقد أصابتها القذائف من كل جانب، فيما بدا جانبها الأيسر محترقاً بالكامل وكذلك كبينة الجنود.

    وبدت قذائف المقاومة وقد وصلت إلى أعماق الدبابة وقمرة القيادة فحولتها إلى كتلة منصهرة.

    القسام تحتفل بذكرى تأسيس حماس على طريقتها

    كما بثت القسام مقاطع جديدة لاشتباك مجاهديها مع قوات الاحتلال وتدمير آلياته العكسرية في محور القتال شرق غزة، وافتتح الفيديو مجاهد قساميّ بالاحتفال بانطلاقة حماس على طريقته الخاصة.

    وظهر في المقطع أحد عناصر القسام خلال رصده دبابة من مسافة قريبة في مطلع الفيديو، قبل أن يقول: «في ذكرى انطلاقة حركة حماس نحتفل هذا العام بتفجير دبابات الاحتلال».

    وضمت المشاهد استهداف عناصر القسام لدبابات الاحتلال المتوغلة بريًا في شرق غزة، واستهداف جنود الاحتلال – خمسة على الأقل – بقنبلة يدوية قبل الاشتباك معها.

    كما ظهر مقاومون يتحدثون بأنهم يثأرون للنساء والأطفال والشهداء في غزة، الذين يستهدفهم الاحتلال لليوم 66 من العدوان على القطاع.

    وكان “أبو عبيدة” أكد، الأحد، أنّ المقاومة الفلسطينية بخير ومعنويات مجاهديها في أفضل حال.

    وشدد الناطق باسم القسام على أنّ في “جعبة الكتائب الكثير في الأيام القادمة لهزيمة العدو الصهيوني وإذلال قواته ودفنهم في رمال غزة.”

    • اقرأ أيضا:
    المقاومون يصطادون آليات الاحتلال كما يشربون الماء.. مشاهد جديدة مثيرة
  • جنرال احتياط في جيش الاحتلال يعترف: نحن بعيدون جدا عن القضاء على حماس (شاهد)

    جنرال احتياط في جيش الاحتلال يعترف: نحن بعيدون جدا عن القضاء على حماس (شاهد)

    وطن- أقرّ جنرال احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق بريك، بأنهم بعيدون عن تحقيق هدفهم المزعوم المتمثل في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية حماس.

    وقال في مقطع فيديو بثته قناة “الجزيرة”: “إذا نظرنا من قريب لما يحدث الآن نجد أننا موجودون بالفعل في داخل قطاع غزة منذ أيام، نقاتل حماس والجهاد (الإسلامي).. اليوم نحن نسيطر على 80% من شمال غزة، وهناك 20% أخرى بحاجة للعمل عليها وهي منطقة الزيتون وضواحيها”.

    https://vimeo.com/891421882?share=copy

    وأضاف: “الهدف الأساسي الذي من أجله شننا الحرب هو القضاء على حماس والجهاد، ويؤسفني بشدة أننا بعيدون جدا عن تحقيق هذا الهدف”.

    وتحدث جنرال الاحتياط الإسرائيلي يتسحاق بريك عن السبب في ذلك، قائلا: “هناك مدينة أنفاق بُنيت تحت قطاع غزة، وتحت مدينة غزة وتحت خان يونس”.

    وأشار إلى أن حركتي حماس والجهاد لديهما عشرات الآلاف من المقاتلين، مُشككا في الأعداد التي يعلنها جيش الاحتلال ويزعم أنها للقضاء على مقاتلين من المقاومة.

    عشرات الآلاف من المقاومين يتجولون في الأنفاق

    وتابع يتسحاق بريك: “حتى لو قُتل الآلاف، فهم لديهم عشرات الآلاف يتجولون في الأنفاق والهدف الأساسي هو الوصول إليهم والقضاء عليهم”.

    وزاد قائلا: “إذا كنا لم نتمكن من الوصول إلى معظمهم حتى هذه اللحظة، فنحن بعيدون جدا”.

    • اقرأ أيضا: 
    تقرير إسرائيلي يفضح مزاعم القضاء على حماس بالأدلة (شاهد)

    ولفت يتسحاق بريك إلى أنه مهما أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير فتحات من الأنفاق، فإن غزة يتواجد بها الآلاف من الفتحات التي يتم استخدامها.

    غضب متزايد في إسرائيل من نتنياهو

    ويزداد حجم الغضب في إسرائيل جراء فشل جيش الاحتلال في تحقيق الأهداف التي زعم أنه يخوض من أجلها الحرب على غزة، بجانب تحميل السلطات الحالية مسؤولية الفشل الأمني جراء هجوم السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادات داخلية بسبب رفضه تحمل المسؤولية عن إخفاق التنبؤ المسبق بهجوم المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة، فجر 7 أكتوبر.

    زعيم المعارضة يطالب نتنياهو بالاستقالة

    وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، قد اتهم نتنياهو، بالمسؤولية عما وصفها بالكارثة التي حلت بإسرائيل في السابع من أكتوبر، مطالبا إياه بالتنحي عن منصبه وتشكيل حكومة جديدة من داخل الكنيست.

    وقال في كلمة له نشرها عبر منصة “إكس”، إن نتنياهو يواصل القيام بكل الأخطاء ولا يمكنه البقاء في منصبه كرئيس للحكومة لدقيقة واحدة إضافية.

    وأضاف أن الوقت قد حان لتنحي حكومة نتنياهو، متابعا: “الشخص الذي وقعت خلال ولايته أكبر كارثة عرفناها، يجب أن يخرج من حياتنا”.

  • هآرتس تكسر حاجز الكتمان وتكشف عدد جرحى جيش الاحتلال في معارك غزة

    هآرتس تكسر حاجز الكتمان وتكشف عدد جرحى جيش الاحتلال في معارك غزة

    وطن- كسرت صحيفة عبرية، حاجز الكتمان الذي يفرض جيش الاحتلال، وكشفت عن إصابة نحو ألف جندي إسرائيلي منذ اندلاع الحرب والعمليات البرية في قطاع غزة.

    وقالت صحيفة “هآرتس“، نقلاً عن الجيش الإسرائيلي قوله إن ما يقارب 1000 جندي أصيبوا في الحرب والمعارك التي دارت في قطاع غزة، وإن 202 منهم حالتهم خطيرة.

    وأضافت أن 320 من الجنود إصابتهم متوسطة ونحو 470 وصفتهم إصابتهم بالطفيفة.

    رفض إسرائيلي سابق

    ووفق هآرتس، كان جيش الاحتلال قد رفض في البداية نشْر بيانات عن عدد الجنود الجرحى وحالتهم، لكنه وافق مؤخراً على إعطاء المعلومات.

    • اقرأ أيضا: 
    يقاتلون بـ”سراويل وشباشب”.. ناشط إسرائيلي: حماس قتلت 3000 من جنودنا في غزة (شاهد)

    يُشار إلى أنه حتى يوم الأربعاء الماضي، ارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 71 ضابطاً وجندياً منذ بدء العمليات البرية في غزة منذ الـ27 من أكتوبر الماضي.

    جاء ذلك وفق الإعلانات اليومية للجيش، في حين تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن العدد أكبر مما يعلن.

    اعتراف إسرائيلي بخوض معارك ضارية

    وسبق أن اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بخوضه معارك وصفها بالضارية في قطاع غزة في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

    وحسب أرقام رسمية إسرائيلية، فإن المقاومة الفلسطينية قتلت منذ 7 أكتوبر أكثر من 1200 إسرائيلي، بينهم نحو 400 من الضباط والجنود.

    يُشار إلى أن المعارك توقفت في القطاع منذ الجمعة الماضي، بعدما دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين جيش الاحتلال والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ، لمدة 4 أيام، قبل أن يعلن مساء الاثنين تمديدها يومين إضافيين.

  • مجندات يفضحن جيش الاحتلال: تلقينا أوامر بضرب منازل الإسرائيليين في 7 أكتوبر (تفاصيل مثيرة)

    مجندات يفضحن جيش الاحتلال: تلقينا أوامر بضرب منازل الإسرائيليين في 7 أكتوبر (تفاصيل مثيرة)

    وطن- نشرت القناة 12 العبرية تقريرًا التقت فيه مع مجندات إسرائيليات، تحدثن عن وصول أوامر بضرب بيوت المدنيين الإسرائيليين يوم عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    تعزز المعلومات التي وردت في هذا التقرير، من الاتهامات الموجهة لجيش الاحتلال بأنه قصف المدنيين الإسرائيليين بالمروحيات والدبابات في ذلك اليوم.

    ففي هذا التقرير، قالت مجندة إسرائيلية: “لم يكن أحدٌ مدربا منّا لقيادة ناقلة الجنود المدرعة.. كنا في حاجة لتدريب خاص لم يتلقاه أحدٌ منّا”.

    فيما ذكرت مجندة أخرى: “كسرنا باب المجمع ودخلناه واتبعنا إشاراته (تقصد جنديا كان في المكان).. قال لي الجندي أطلقي (النار) هناك يوجد إرهابيون.. سألته هل هناك مدنيون، قال لي لا أعلم، فقط أطلقي”.

    وتابعت: “قررت ألا أطلق.. إنه مجمع إسرائيليون.. وأطلقت برشاشي على أحد المنازل”.

    الاحتلال قتل إسرائيليين

    وكانت ضجة قد أثيرت مؤخرا، إزاء المعلومات التي كشفتها تحقيقات شرطة الاحتلال الإسرائيلي بخصوص احتمال مقتل مئات الإسرائيليين بنيران جيش الاحتلال خلال معركة “طوفان الأقصى” في السابع من الشهر الماضي.

    • اقرأ أيضا: 
    مجندات إسرائيليات يعترفن بحقائق صادمة عن طوفان الأقصى: جيشنا قتلنا

    وكانت هذه المعلومات قد أفادت بأن مقاتلة لسلاح الجو الإسرائيلي أطلقت النار على المشاركين في مهرجان الموسيقى نوفا بمستوطنة “ريعيم” في غلاف غزة؛ سعيا منها لقتل المسلحين من فصائل المقاومة الفلسطينية الذين وصلوا للمكان.

    وقال ضابط كبير في الشرطة، إن التحقيقات الأولية كشفت أن مقاتلة تابعة لجيش الاحتلال وصلت إلى مكان الحفل قادمة من قاعدة “رمات دافيد” قرب حيفا، وأطلقت النار على المسلحين، وعلى ما يبدو أصابت أيضا العديد من المحتفلين الذين كانوا بالمكان.

    24 ألف مكالمة استغاثة

    وآنذاك، تلقت شرطة الاحتلال 24 ألف مكالمة صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وجميعها تستغيث من أجل المساعدة والإنقاذ من الهجوم المفاجئ لمقاتلي كتائب القسام الذين تسللوا إلى إسرائيل بشكل جماعي.

    وبحسب الشرطة، فإنه عند 6:22 صباحا أطلقت صفارات الإنذار في محيط الحفل، فيما جرى استدعاء تعزيزات من مختلف وحدات الشرطة، وتفريق المحتفلين، حيث تم التبليغ عن استهداف مكان الحفل بالرصاص والصواريخ.

    وبحسب التحقيق العملياتي للشرطة، فإن الحفل الموسيقي شارك فيه 4400 شخص، قتل منهم نحو 364 خلال الاشتباكات بين مقاتلي القسام وشرطة الاحتلال واختطاف 40 شخصا، وكذلك مقتل 15 شرطيا في الاشتباكات.

  • جيش الاحتلال يقيل قائد سرية ونائبه بسبب فضيحة في إحدى معارك غزة (تفاصيل مثيرة)

    جيش الاحتلال يقيل قائد سرية ونائبه بسبب فضيحة في إحدى معارك غزة (تفاصيل مثيرة)

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تفاصيل إقالة جيش الاحتلال الإسرائيلي قائد سرية ونائبه إثر معركة شمال قطاع غزة.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قر إقالة ضابطين قتاليين بعد معركة شمال القطاع في ذروة المعركة البرية، انسحبت خلالها القوة، بعدما نصبت المقاومة الفلسطينية كمينا له.

    وأضافت أن هذا الحدث غير العادي أحدث أزمة حادة بين قادة السرية ومقاتليهم وقائد الكتيبة، بشكل تسبب في عدم عودة حوالي نصفهم إلى الوحدة بسبب قرار اللواء بمغادرة الكتيبة. جنباً إلى جنب مع الجنرال وليس مع النائب.

    اعترافات الضباط الإسرائيليين

    واعترف ضباط في اللواء بأن القوة أرسلت في مهمة بطريقة سيئة بعد أن قامت بنشاط آخر مطول في قطاع غزة دون راحة، وأن الحادث خلق أجواء صعبة في الكتيبة ولذلك تقرر إخراجها. وفي الوقت نفسه تقرر استبدال الضابطين اللذين كانا يقودان السرية وسط القتال.

    وكانت الكتيبة قد تعرضت لأحداث وصفتها الصحيفة بأنها خطيرة في الشهر الماضي، شملت إصابة ضباط آخرين ومقتل ضابط آخر في المعركة، بالإضافة إلى إصابة اللواء الذي يقع في قلب الجدل.

    أزمة ثقة بين جنود الاحتلال

    وفي الأيام الأخيرة، تم جلب جنود من وحدات أخرى لملء الفجوة، كما زعم الجيش الإسرائيلي، وقد نشأت أزمة ثقة بينهم.

    وبسحب التحقيق الذي تم إجراؤه، فقد قال جنود السرية، إنهم دخلوا منطقة محاصرة، وأن المقاومة أطلقت عليهم قذيفة آر بي جي في اتجاههم بنيران متواصلة.

    • اقرأ أيضا: 
    صحيفة أجنبية: إسرائيل فقدت السيطرة على الحرب في غزة.. ما علاقة الأسرى؟
  • لماذا طوفان الأقصى؟.. هكذا رد حفيظ دراجي على المنبطحين مستشهدا بالقرآن

    لماذا طوفان الأقصى؟.. هكذا رد حفيظ دراجي على المنبطحين مستشهدا بالقرآن

    وطن – وجه الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي في شبكة “بي إن سبورتس” حفيظ دراجي رسالة لمن وصفهم “بجموع المرجفين والمنافقين والمنبطحين” الذين يهاجمون عملية “طوفان الأقصى” ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرباً وحشية على غزة.

    وبالحجة والدليل وآيات من القرآن نشر حفيظ دراجي عبر حسابه بمنصة (إكس) تغريدة عن عملية طوفان الأقصى، التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل مقاتلة في غزة ضد الاحتلال الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    وجاء في تغريدة الإعلامي الجزائري: “لماذا طوفان الأقصى؟” ليجيب بالرد من كتاب الله “قال تعالى: { فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}.”

    لماذا طوفان الأقصى؟.. هكذا رد حفيظ دراجي على المنبطحين مستشهدا بالقرآن
    تغريدة حفيظ دراجي

    آيات قرآنية تدحض ادعاءات المتصهينين

    وأجاب معلق “بي إن سبورتس” على تساؤلات: “هل قوة حماس تضاهي قوة إسرائيل؟” مجيباً بالآية الكريمة: { قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين}.

    وشارك حفيظ دراجي كلاماً آخر يدور بين المرجفين والمنبطحين حسب وصفه: “قالوا لحماس : لو سكتم لما مات أحد ولا بيوت دمرت!

    ليجيب بالآية الكريمة: { يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}؟.

    وعن سؤال أين البلدان العربية والإسلامية؟.. أجاب دراجي من القرآن أيضا: “﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}”.

    • اقرأ أيضاً:
    تعليق للتاريخ من حفيظ دراجي على صورة الدبابات التي حولتها المقاومة لـ”خردة” في غزة

    الرد على منتقدي طوفان الأقصى

    أما عن الناس التي استشهدت وتلك التي تم تهجيرها استدل حفيظ دراجي بالآية القرآنية الكريمة: {فالَّذين هاجروا وأُخرِجُوا من ديارهم وأُوذُوا في سبيلي وقاتلوا وقُتِلوا لَأُكَفِّرنَّ عنهم سيئاتهم ولَأُدخِلَنَّهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابًا من عند الله والله عنده حُسن الثواب}.

    وأخيراً رد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على الذين يلومون المقاومة على مقاومتها و خوضها لمعركة طوفان الأقصى.

    وقال مخاطباً هؤلاء: “فليقرؤوا قول الله سبخانه ﴿ الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ صدق الله العظيم”.

    وفي اليوم 45 من الحرب الإسرائيلية الوحشية ضد قطاع غزة يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب مجازر جديدة عقب استهداف النازحين في عدد من المدراس في شمال قطاع غزة، ارتقى على إثرها أكثر من 300 شهيد فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

    ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فقد وصل عدد الشهداء الذي ارتقوا خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة إلى أكثر من 12 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 30 ألف مصاب بجراح مختلفة.

    ولا يزال أكثر من 2000 شخص تحت ركام المنازل المدمرة في أماكن متفرقة بالقطاع.

  • خديجة بن قنة تفضح حقيقة جيش الاحتلال بـ”فيديو من سطح أحد مباني غزة”

    خديجة بن قنة تفضح حقيقة جيش الاحتلال بـ”فيديو من سطح أحد مباني غزة”

    وطن- سخرت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، من جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب الانتصارات التي يعلن تحقيقها في غزة، والتي تأتي على جثث الرضّع والأطفال الخدج.

    ونشرت خديجة بن قنة، عبر حسابها على منصة “إكس”، مقطع فيديو لجنود الاحتلال الإسرائيلي،وهم يعتلون أحد الأسطح، وينصبون العلم الإسرائيلي، وكأنهم انتصروا في حرب أو معركة.

    وقالت الإعلامية الجزائرية: “للمرة الأولى في تاريخ الحروب منذ العصر الحجري، يعلن طرفٌ انتصاره على طرف آخر من سقف مستشفى وعلى بساطٍ من جثث الرضّع والخُدّج والأطفال.. الاحتفال بالانتصار على الرضّع برفع العلم فوق جثثهم هزيمةٌ تليق بهم”.

    المبنى يتبع الأمم المتحدة

    وفيما قالت خديجة بن قنة، إن جيش الاحتلال نصب علم إسرائيل أعلى مستشفى، لكن من المُرجح أن المبنى المقصود يتبع الأمم المتحدة وفقا لما أظهره رمز “un” الذي يشير إلى المنظمة الأممية، غير أن ذلك لا يغير من الحقيقة الإجرامية لجيش الاحتلال في شيء.

    إسرائيل لديها جيش “الأسوأ أخلاقيا”

    وجيش الاحتلال الإسرائيلي يُصنّف بأنه الجيش الأسوأ أخلاقيا على مستوى العالم، وقد أظهرت الحرب على غزة هذه الحقيقة المؤكدة، بعدما حدّد جيش الاحتلال في بنك أهدافه الأطفال والنساء والمباني الخدمية وتحديدا المستشفيات.

    وساق جيش الاحتلال، العديد من المزاعم والإدعاءات بخصوص مستشفيات غزة مدعيا أنّ المقاومة توظفها لأغراض عسكرية، وهو ما لم يستطع جيش الاحتلال إثباته رغم حصاره للمستشفيات بما في ذلك مجمع الشفاء الطبي.

    كما أنّ الأدلة المزعومة التي ساقها جيش الاحتلال في محاولة لإثبات هذه الإدعاءات أثارت سخرية واسعة ودحضتها المقاومة الفلسطينية، وتحديدا حركة حماس، التي وصفت إدعاءات الاحتلال بأنها مسرحية هزلية.

    مجمع الشفاء محور الحدث في الحرب على غزة

    وفيما يمثل اقتحام مجمع الشفاء محور الأحداث في الفترة الراهنة، فإن حالة من الغموض تخيم على الوضع الحالي في المجمع وذلك بعد إعادة اقتحامه من قوات الاحتلال الإسرائيلي وتدميرِ منشآته وتجريف باحاته، وعزله تماما عن العالم بفعل انقطاع الكهرباء والإنترنت، تزامنا مع انقطاع الاتصالات في قطاع غزة.

    وكان المدير العام للمستشفيات في قطاع غزة الدكتور محمد زقوت، قد أعلن فقدان الاتصال منذ الليلة الماضية مع الطواقم الطبية داخل مجمع الشفاء، دون معرفة ما يحدث لهم.

    ويوجد في مجمع الشفاء، 7 آلاف شخص بين جريح ومريض ونازح وكادر طبي في المستشفى، فيما عمد جيش الاحتلال إلى تفتيش المجمع بعد تجريف باحته، وتفجير عدد من أقسام المجمع وصيدليته وسوره الشمالي.

  • هآرتس: “مفاجأة دموية” أخرى تنتظر الإسرائيليين في الضفة وثمنها سيكون باهظاً

    هآرتس: “مفاجأة دموية” أخرى تنتظر الإسرائيليين في الضفة وثمنها سيكون باهظاً

    وطن – حذر الكاتب والصحفي الإسرائيلي “جدعون ليفي” من مصير دموي ينتظر الإسرائيليين في الضفة الغربية، في مفاجأة ثانية “لن تأتي فجأة بعد مفاجأة السابع من تشرين الأول/أكتوبر (طوفان الأقصى).”

    وضمن مقال له بصحيفة “هآرتس” العبرية قال “ليفي” إن المفاجأة الثانية قد تكون أقل فتكاً من تلك التي جرت في 7 أكتوبر لكن ثمنها سيكون باهظاً ولا عذر لأحد أن يقول لا علم لنا.”

    وأكد الكاتب الإسرائيلي أن جيش الاحتلال هو آخر من يحق له الادعاء بأنه لا يعلم “فهو بنفسه لم يتوقف عن التحذير لكنه لم يحرك ساكناً لمنع ذلك، ومسؤوليته لا تقل عن مسؤولية ما وصفها الكاتب “بمذبحة الجنوب”.

    طنجرة الضغط ستنفجر في الضفة

    وأضاف أن مسؤولية قوات الاحتلال لا تقل عن مسؤولية المستوطنين والسياسيين الذين يمنعونها من العمل وفق قوله، متابعاً: “طنجرة الضغط القادمة ستنفجر في وجوهنا في الضفة التي تغلي”.

    ولفت “جدعون ليفي” إلى أن الجيش الإسرائيلي يطلق تحذيرات “منافقة مرائية ووقحة بصورة لا توصف” حسب قوله، متابعاً بأن الاحتلال يؤجج النار بصورة لا تقل عن المستوطنين وكان بإمكانه تهدئة الميدان فوراً لو أراد.

    ورأى الكاتب الإسرائيلي أن جيش الاحتلال لو أراد تهدئة الوضع “لعمل ضد المستوطنين، مثلما يعمل جيش نظامي ضد ميليشيات وفصائل محلية”.

    إسرائيليون متعطشون للقتل

    وأقر الصحفي جدعون بأن الاحتلال لا يتخذ أي إجراءات ضد انتهاكات المستوطنين بل يشاركهم الجنود في المذابح والإساءة للسكان، ويوجهون لهم الإهانات ويقتلونهم ويعتقلونهم ويدمرون أنصابهم التذكارية (مثل نصب ياسر عرفات في طولكرم).

    كما ذكر ليفي أن الاحتلال يدعم المستوطنين في خطف الآلاف من الأسر الفلسطينية وكل ذلك، لتأجيج النار، مردفاً عن الجيش الإسرائيلي: “كل ذلك، لتأجيج النار. جنود متعطشون للقتل، يحسدون رفاقهم في غزة، ويصبّون جام غضبهم على الأرض.”

    • اقرأ أيضا:
    منشورات للمستوطنين تتوعد فلسطينيي الضفة بنكبة جديدة: أمامكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن

    وأوضح الكاتب الإسرائيلي بأن “اليد الخفيفة والمتحمسة على الزناد، أدت لمقتل نحو 200 شخص منذ نشوب الحرب، ولا شيء يوقف القتل، لا لواء، ولا قيادة، ولا قائد فرقة”.

    وتحدث جدعون عن حالة نشوة وسعادة جراء رائحة الدم والدمار التي تفوح من غزة، تدفع الاحتلال والمستوطنين إلى مزيد من الشغب الخارج عن المألوف. وعد الكاتب الإسرائيلي بأن الحرب هي فرصة هؤلاء الكبيرة.

    وتابع الصحفي الإسرائيلي متحدثاً عن أن “الاحتلال يجد الفرصة سانحة قبيل الترانسفير الكبير الذي سيحدث في الحرب المقبلة، أو تلك التي ستأتي بعدها لطرد أكبر عدد ممكن من السكان من قراهم، وخصوصاً الأكثر ضعفاً وعزلةً”.

    إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا وفاتورة دموية جداً

    وفي إشارة إلى ذلك المخطط البشع كشف “ليفي جدعون” عن زيارته إلى جنوبي الخليل في الضفة ورؤيته مغادرة أبناء 16 قرية لقراهم بعد الإساءة للرعاة والمزارعين، وتحويل المستوطنين إلى ميليشيات مسلحة فيما لم تهتم إسرائيل يوماً بما يجري في الضفة الغربية.

    وعن ذلك علق جدعون ليفي بأن ما يقف وراء هذا المخطط هو الغطرسة الإسرائيلية التي كانت أيضا وراء هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر (طوفان الأقصى)، حيث يرى الاحتلال حياة الفلسطينيين لا قيمة لها، والتفكير السائد أنه إذا تجاهلناهم، فستنتظم الأمور.

    وكرر الكاتب الحديث عن أن ما يحدث في الضفة الغربية، حالياً، هو ظاهرة غير معقولة وبأن إسرائيل لم تتعلم شيئاً و لم تتعامل بجدية مع التحذيرات والتهديدات والوضع الصعب.وأنها ستدفع فاتورة دموية جداً.

  • سخرية واسعة من جيش الاحتلال بسبب الأدلة الواهية عن “قبو مستشفى الرنتيسي”

    سخرية واسعة من جيش الاحتلال بسبب الأدلة الواهية عن “قبو مستشفى الرنتيسي”

    وطن – تحول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مادة للسخرية بسبب المزاعم التي ساقها عن مستشفى الرنتيسي، حيث ادعى وجود أسلحة وقنابل في قبو موجود بالمستشفى المخصص للأطفال.

    وظهر المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، واستعرض فيديو له من أحد مستشفيات قطاع غزة، وساق مزاعم في محاولة لتبرير الحصار والاعتداءات الإسرائيلية على مستشفيات غزة.

    وزعم هاغاري، أن قوات الاحتلال عثرت أسفل مستشفى الرنتيسي على وسائل قتالية وأحزمة ناسفة وغرفة عمليات لحماس، مدعيا أن ثمة أدلة على احتجاز بعض الأسرى في قبو أسفل مستشفى الرنتيسي، على حد إدعائه.

    سخرية واسعة من تصريحات المتحدث الإسرائيلي بوجود أسلحة في قبو مستشفى الرنتيسي
    سخرية واسعة من تصريحات المتحدث الإسرائيلي بوجود أسلحة في قبو مستشفى الرنتيسي

    أدلة هاغاري المزعومة ضد حماس

    واعتبر المتحدث الإسرائيلي وجود ستائر وفوط بمثابة دليل على المزاعم التي يسوقها، ورأى أن وجود ستار معلق على حائط بلا نوافذ يؤكد ذلك.

    لكن الأكثر إثارة للسخرية كان عبارة عن صورة لورقة معلقة ادعى المتحدث الإسرائيلي أنها قائمة بأسماء حرّاس الأسرى المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، رغم أنها ورقة لمناوبات الممرضين العاملين في المستشفى.

    وقال هاغاري: “في هذه الغرفة، هناك قائمة، باللغة العربية تقول نحن في معركة ضد إسرائيل، معركة بدأت في السابع من أكتوبر”.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال يمهّد لقصف مستشفى الشفاء .. حماس تردّ وتحذّر من بحر دماء

    إلا أنه مع تكبير الصورة التي عرضها المتحدث الإسرائيلي، اتضح أنها تُظهر أيام الأسبوع أيام الأسبوع مكتوبة على الجدول الأبيض الذي علق على أحد الجدران، وذلك لمناوبات فريق التمريض في المستشفى.

    سخرية واسعة من جيش الاحتلال

    هذه الفضيحة الإسرائيلية الجديدة حوّل جيش الاحتلال إلى مادة سخرية، فيما طالب العديد من النشطاء الإسرائيليين جيش الاحتلال بحذف الفيديو بسبب هذه الفضيحة.

    وعلق الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس في تغريدة على منصة إكس: “هذه ليست نكتة.. الاحتلال عرض ورقة عليها أيام الأسبوع أمام جميع وسائل الإعلام في العالم على أنها وثيقة عسكرية ودليل على استخدام مشفى الرنتيسي كمقر لكتائب القسام”.

    وأضاف: “هؤلاء التافهين المجرمين بدون دعم غربي وأسلحة أمريكية متطورة لا يستطيعون فعل شيء كبير على الأرض، هم عبارة عن همج مجرمين كاذبين ولصوص سفلة.. فعلا جمعوا لنا أوباش الأرض وحثالة الأمم على أرضنا”.

    تغريدة الصحفي الفلسطيني رضوان الأخرس
    تغريدة الصحفي الفلسطيني رضوان الأخرس

    وقال الناشط والأكاديمي سام يوسف: “يكذبون كما يتنفسون.. تشير الدعاية الإسرائيلية إلى التقويم العشوائي في مستشفى الرنتيسي باعتباره دليلًا على قائمة حفظ الأسرى لكن الشيء الوحيد في تلك القائمة هو حرفيًا أيام الأسبوع (السبت-الجمعة)”.

    وغرد عدنان باقر: “جيش الاحتلال الإسرائيلي نزل فيديو يقول إن التقويم في مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزة يحتوي على قائمة أسماء حماس وكل واحد وشفته.. المشكلة إن الورقة مكتوب فيها أيام الأسبوع باللغة العربية.. أنا أول مره أشوف ناس تبي تذبح أيام الأسبوع.. لا حول ولا قوة إلا بالله”.

    الإسرائيليون يتوارون من الفضيحة

    فيما قال الناشط أحمد صالح، إن الإسرائيليين حذفوا الصورة التي ادعت أنها تحوي قائمة بأسماء الأسرى، وذلك بعدما علموا أن المتحدث العسكري كذب عليهم، وأن الجدول يتضمن فقط أسماء أيام الأسبوع.

    حماس ترد على إدعاءات الاحتلال

    سياسيا، قال عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” خليل الحية، إن حديث الاحتلال الإسرائيلي عن وجود مسلحين بمستشفى الرنتيسي إدعاء كاذب.

    وأضاف في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن المتحدث باسم جيش الاحتلال لم يقدم أي دليل لاتهاماته الكاذبة للمقاومة باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية.