الوسم: جيش الاحتلال

  • لقطات مبكية لمسن فلسطيني ينهار أمام ركام منزله بعد تدميره بغارة إسرائيلية

    لقطات مبكية لمسن فلسطيني ينهار أمام ركام منزله بعد تدميره بغارة إسرائيلية

    وطن- انتشر مقطع فيديو وُصف بأنه مؤثر، لمسنٍّ فلسطيني يقف أمام ركام منزله بعدما دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطار العدوان المستمر على قطاع غزة.

    وأظهر الفيديو، المسن الفلسطيني وهو يبكي متحسّراً ومتألّماً على الفاجعة، وفي الخلفية شوهد حطام المنزل بجانب آثار حرائق أشعلها القصف الذي شنّته قوات الاحتلال.

    وقال الناشط الفلسطيني جهاد حلس، الذي نشر مقطع الفيديو عبر حسابه على موقع “تويتر”: “مسن من غزة أمضى حياته وشاب شعره وهو يجمع في ثمن منزله، فلما بناه قام الاحتلال بقصفه وتدميره صباح اليوم !!.. انظروا إلى ملامح وجهه لتعلموا حجم قهره وحسرته !!.. اللهم عوضه عوضاً لا يخطر على قلب بشر، وأبدله بيتاً خيراً من بيته !!”

    https://twitter.com/Jhkhelles/status/1657095979810578468?s=20

    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ عدوان على قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء الماضي، وقد أسفر عن استشهاد 33 فلسطينياً، بينهم ستة قيادات من سرايا القدس، فيما أصيب 147 آخرون.

    أضرار بالغة في غزة

    بدوره، أعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، حجم الأضرار المادية، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمستمر لليوم الخامس على التوالي.

    وحتى ظهر أمس الجمعة، أكد سلامة أنّ قطاعي التعليم والصيد متوقفان بشكل كامل منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، لافتاً إلى أنّ الطواقم الحكومية حافظت على سير تقديم الخدمات للمواطنين في قطاع غزة.

    وصرّح بأنّ 87 وحدة سكنية أصبحت غير صالحة للسكن، مشيراً إلى توفير مبلغ إغاثي عاجل للمتضررين من العدوان، وحذّر من توقف عمل شركة الكهرباء بعد 72 ساعة، ما لم يتمّ إمدادها بالوقود.

    وأوضح أن بعض خطوط الكهرباء تعرضت للقصف، مما فاقم من أزمة الكهرباء بقطاع غزة، مطالبًا كل المؤسسات للعمل الجاد على وقف عدوان الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

    في المقابل، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم 325 هدفاً لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، فيما تحدث عن إطلاق 1099 صاروخًا أُطلق من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، اعترضت منها منظومة القبة الحديدية أقل من 400 صاروخ.

    ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صوراً يقول إنها لقصف مقرات تشغيلية لأعضاء بحركة الجهاد الإسلامي الليلة الماضية.

    https://twitter.com/idfonline/status/1657224167207346177?s=20

    سرايا القدس تنشر لقطات من إطلاقها رشقات صاروخية

    في حين نشرت سرايا القدس، مقطع فيديو بعنوان “لن ينفعكم مقلاعكم” تضمن رشات من الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

    وتضمنت مقاطع الفيديو، صورًا لإعداد صاروخ براق 85 الذي يزن 40 كيلوجرامًا، فيما يصل مداره إلى 58 كيلومترًا، وقد دخل حيز الخدمة في عام 1985.

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1657048231841263616?s=20

    كما تضمنت المقاطع المصورة عمليات إطلاق عشرات الصواريخ وهي تخترق الأجواء باتجاه المستوطنات في العمق الإسرائيلي.

  • قوات الاحتلال اعتدت عليهم.. لماذا حاول ناشطون إسرائيليون دخول بلدة حوارة؟ (شاهد)

    قوات الاحتلال اعتدت عليهم.. لماذا حاول ناشطون إسرائيليون دخول بلدة حوارة؟ (شاهد)

    وطن– اشتبك جنود من جيش الاحتلال، مع المئات من ناشطي السلام الإسرائيليين الذين حاولوا دخول بلدة حوارة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، في زيارة تضامنية في أعقاب الاعتداء الدامي الذي نفذه حشد من المستوطنين.

    وأظهرت لقطات من مكان الحادث الجنود وهم يشتبكون مع المتظاهرين، وفي عدة حالات تم إلقاء قنابل صوتية، وفق تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل“.

    وشوهد في أحد مقاطع الفيديو، جنودٌ يدفعون بشكل متكرر رئيس الكنيست الأسبق أفراهام بورغ، حتى سقط على الأرض، فيما قال المنظمون إنّ عدداً من النشطاء احتُجزوا لفترة وجيزة.

    وأوضح عضو الكنيست غلعاد كاريف من حزب “العمل”، أن العنف كان جزءاً من مخطط الحكومة لاستهداف اليسار.

    https://twitter.com/freyisrael1/status/1631604693540413440?s=20

    وقال: “هناك خط مباشر بين القنابل الصوتية التي ألقيت على المتظاهرين اليوم وتلك التي ألقيت في تل أبيب”، في إشارة إلى استخدام الشرطة للقوة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم الأربعاء.

    كما منع جيش الاحتلال قرابة عشر حافلات نقلت أشخاصاً من حركتي “نقف معا” و”ننظر للاحتلال بعينه”، من الوصول إلى حوارة، وحاول الناشطون بعد ذلك التقدّم سيراً على الأقدام من مفرق تبواح القريب إلى حوارة.

    ونزل الناشطون في وقت لاحق من سياراتهم، وبدأوا في السير نحو البلدة، وكثير منهم حملوا لافتات كتب عليها “أوقفوا الإرهاب اليهودي” و”حياة الفلسطينيين مهمة”.

    ومع ذلك، منعهم الجيش مرة أخرى، وقال إنه اضطر إلى منع دخولهم ردّاً على السلوك غير المنضبط الذي اندلع في المكان، ووصف منظمو الاحتجاج في بيانٍ الأمرَ العسكري، بأنه شكل من أشكال “العقاب الجماعي لضحايا الاعتداء”.

    https://twitter.com/WtQMOzgiM6EB40q/status/1631585289650024449?s=20

    جاءت الزيارة وسط موجة من الصدمة والرعب في أعقاب قيام مئات المستوطنين بالاعتداء على بلدة حوارة الفلسطينية والقرى المحيطة بها، وإضرام النار في عشرات المباني والمركبات، انتقاماً لهجوم نفّذه شاب فلسطيني أسفر عن مقتل إسرائيليين خلال مرورهما بسيارتهما من البلدة.

    وأحرق مستوطنون متطرفون منازل ومركبات وواجهات محلات تجارية، واعتدوا على فلسطينيين، ما أسفر عن عشرات الإصابات ووفاة رجل فلسطيني في ظروف غامضة، وأشار جنرال إسرائيلي كبير في الضفة الغربية إلى اعتداء المستوطنين بوصفه “بوغروم”.

    واشتكى ناشطو يسار، من أنّه في الوقت الذي مُنعت حافلاتهم من الدخول، واصل المستوطنون دخول البلدة بحرية، وتم إغلاق المتاجر على الطريق الرئيسي في حوارة، الذي شهد الجزء الأكبر من اعتداء المستوطنين في الأسبوع الأخير، بسبب أمر عسكري يقول جيش الاحتلال إنه مطلوب للحفاظ على الهدوء في المنطقة.

    وتم اعتقال أربعة متظاهرين حاولوا الالتفاف حول الحاجز الذي وضعه جيش الاحتلال.

    وأدان عضو الكنيست السابق من حزب “ميرتس” موسي راز، الوضع، وكتب في تغريدة على تويتر: “إعلان الجيش منع الإسرائيليين من القيام بزيارة تضامنية في حوارة هو جوهر سياسة الاحتلال: يُسمح بدخول أولئك الذين ينفذون البوغروم، ونشطاء السلام ممنوعون. هذا ما يبدو عليه الاحتلال”.

    حوارة.. بؤرة مشتعلة دائماً

    ولطالما كانت حوارة بؤرة اشتعال، وهي واحدة من البلدات الفلسطينية الوحيدة التي يسافر الإسرائيليون عبرَها بانتظام، للوصول إلى المستوطنات في شمال الضفة الغربية.

    وهناك خطط لبناء طريق التفافي للمستوطنين، لتجنّب اضطرارهم للسفر عبر البلدة الفلسطينية، لكن أعمال البناء توقفت.

    وكان وفد من الدبلوماسيين الأوروبيين قد أجرى جولة في بلدة حوارة وقرية مجاورة، لتفقد الأضرار التي سببها هجوم المستوطنين، وقال أعضاء الوفد: “ينبغي تقديم مرتكبي الجرائم ضد الفلسطينيين للعدالة وإنهاء عنف المستوطنين”.

    ويوم الخميس، أمرت محكمة في القدس الشرطة بالإفراج عن جميع المشتبه بهم المحتجزين بسبب أعمال الشغب، لكن وزارة الدفاع صادقت على أمر اعتقال إداري لاثنين منهم، بما في ذلك قاصر.

    إطلاق سراح مشتبه بهم

    بحسب منظمة “حونينو” التي تمثّل المشتبه بهم، أمرت محكمة الصلح في القدس، الشرطة بإطلاق سراح المشتبه بهم السبعة جميعهم الذين تم احتجازهم بعد اعتقالهم يوم الأربعاء، بسبب عدم وجود أدلة على تورطهم في الهجوم.

    بعد وقت قصير من أمر المحكمة بالإفراج عنهم، وقّع وزير الدفاع يوآف غالانت، أمرَي اعتقال إداري ضد اثنين من المشتبه بهم بناء على توصيات جهاز الأمن العام “الشاباك”.

    والاعتقال الإداري هو ممارسة مثيرة للجدل، حيث يمكن احتجاز الأفراد عملياً دون تهمة إلى أجل غير مسمى، وعدم السماح لهم بالاطلاع على الأدلة ضدهم، ونادراً ما يتم استخدامه ضد المشتبه بهم اليهود، يتم حالياً احتجاز ما يقرب من 1000 فلسطيني بموجب هذا الإجراء.

    الأمران الصادران ضد المشتبه بهما، دافيد حاي حصادي البالغ من العمر 29 عاماً، وقاصر يبلغ من العمر 17 عاماً، سارية حالياً لمدة أربعة أشهر، حتى 1 يوليو.

  • عملية الخليل واستشهاد الشاب سند سمامرة بعد طعنه مستوطن (شاهد)

    عملية الخليل واستشهاد الشاب سند سمامرة بعد طعنه مستوطن (شاهد)

    وطن- استشهد شاب فلسطيني برصاصة في الرأس بعد طعنه مستوطناً قرب بلدة “السموع” جنوب الخليل اتضح أنه يدعى “سند سمامرة”، فيما أصيب المستوطن بجراح متوسطة الخطورة ونقل إلى مشفى “سوروكا” في بئر السبع.

    وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت بأنه جرى نقل شاب مصاب برصاص الاحتلال في رأسه إلى مستشفى “رفيديا”، والذي استشهد لاحقا.

    وكشفت مصادر وحسابات فلسطينية على مواقع التواصل على أن الشهيد منفذ العملية، هو الشاب “سند محمد سمامرة” والذي نفذ عملية الطعن بمستوطنة “حفات يهودا” في الخليل.

    استشهاد الشاب سند محمد عثمان سمامره من الظاهريه بعد تنفيذه عملية طعن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي
    استشهاد الشاب سند محمد عثمان سمامره من الظاهريه بعد تنفيذه عملية طعن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي

    من جانبها أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، مساء الأربعاء، عن إصابة مستوطن بجروح في عملية طعن في مستوطنة حفات يهودا قرب الخليل.

    وقالت الإذاعة إن حالة المستوطن المصاب في عملية الطعن وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة، حيث أصيب في منطقتي الرأس والرقبة.

    وأشارت إلى أن حالة منفذ العملية حرجة جدًا، ونقل للمستشفى لتلقي العلاج.

    جرت عملية الطعن في مزرعة حفاة يهودا الاستيطانية

    وقال جيش الاحتلال في بيان إنه تلقى بلاغا بشأن عملية طعن نُفِّذت في مزرعة استيطانية “حفات يهودا” قرب الخليل، ليضيف في بيان ثان أصدره بعد ذلك بوقت وجيز، أن الفلسطيني وصل إلى المكان “وقام بطعن مواطن –مستوطن- إسرائيلي.

    وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، منَع عناصر الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى الفلسطيني المصاب.

    https://twitter.com/M_shebrawy/status/1613193386856677384?s=20&t=MVuOekoApo3TaNMMJKWjhA

    وفي حين لم يشِر جيش الاحتلال إلى مُطلق النار على الشهيد، أفادت تقارير إسرائيلية، بأن مُطلق النار هو مستوطن يعمل في المكان.

    وأفادت صحيفة “يديعوت أحرينوت” على موقعها الإلكتروني، أن الياشيف ناحوم 28 أصيب بجروح متوسطة بعد ظهر، الأربعاء، بعد طعنه في المزرعة التي يعمل بها.

    وفي الساعة 4،46 مساء ورد تقرير إلى مركز نجمة داوود الحمراء في منطقة النقب عن إصابة شخص قرب مستوطنة “شيما”، وأضافت أن المستوطن اصيب بجروح متوسطة في الجزء العلوي من جسده ونقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

    جرت عملية الطعن في مزرعة حفاة يهودا الاستيطانية
    جرت عملية الطعن في مزرعة حفاة يهودا الاستيطانية
    جرت عملية الطعن في مزرعة حفاة يهودا الاستيطانية
    جرت عملية الطعن في مزرعة حفاة يهودا الاستيطانية

    وأظهر تحقيق أولي أن المستوطن أصيب بطعنة في رقبته ورأسه من الخلف، فيما قام مستوطن آخر بإطلاق النار على الفلسطيني فاستشهد على الفور.

    من جانبه أشاد وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير، بالمستوطن قاتل الشهيد، خلال محادثة هاتفية أجراها مع المستوطن الذي قتل الفلسطيني، بحسب بيان صدر عن وزارته.

    وقال بن غفير للقاتل: “أنت بطل إسرائيل، باسمي وباسم كل مواطني إسرائيل، أشكرك على شجاعتك وتصرّفك السريع. لولاك كان يمكن أن ينتهي الحدث بشكل أصعب وأكثر خطورة”.

    وتأتي عملية الطعن في ظل الانتهاكات التي تتعرض لها أراضي المواطنين الزراعية في السموع منذ عدة أسابيع، حيث ينفذ المستوطنون عمليات تجريف واسعة وخاصة في منطقة “ودادة” جنوب البلدة.

    وأعلنت قوات الاحتلال المنطقة عسكرية مغلقة وأجبرت الأهالي على مغادرتها للسماح للمستوطنين باستباحتها.

  • هذا ما فعله فلسطينيون بـ(افيخاي ادرعي) بعد نشر حماس رقم هاتفه للجمهور!

    هذا ما فعله فلسطينيون بـ(افيخاي ادرعي) بعد نشر حماس رقم هاتفه للجمهور!

    قالت الصحفية الإسرائيلية في إذاعة جيش الاحتلال شمريت مائير، إن حركة حماس نشرت رقم هاتف الناطق باسم جيش الاحتلال افيخاي ادرعي للجمهور.

    افيخاي ادرعي

    ويتلقى افيخاي ادرعي الآن ـ وفق مائير ـ على هاتفه إزعاجات لا تتوقف ورسائل سب وشتم وصور هتلر وتهديدات.

    وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين رقم افيخاي ادرعي، حيث أقدم البعض على إهانة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والسخرية منه.

    اقرأ ايضاً: نيويورك تايمز: لهذا السبب يعطل نتنياهو متعمدا (التهدئة) في غزة

    وكان العديد من النشطاء على موقع التواصل تويتر تداولوا مساء اليوم خبرا نسبوه لوسائل إعلام عبرية، يفيد بأن اتصالا وصل من عناصر كتائب عز الدين القسام، لسكان أكبر برج في تل أبيب يأمرهم فيه بإخلائه فورا.

    وفي هذا السياق ذكر متداولو الخبر نقلا عن الإعلام العبري، أن اتصال وصل من كتائب القسام لسكان برج (موشيه أفيف) في تل أبيب يأمرهم فيه بإخلائه فوراً.

    كتائب القسام ترفع الحظر عن تل أبيب لمدة ساعتين بأمر محمد الضيف

    هذا وصرح المتحدث الرسمي اسم كتائب عز الدين القسام (أبو عبيدة) منذ قليل، بأنه بأمر من القائد محمد الضيف يُرفع حظر التجول عن تل أبيب ومحيطها لمدة ساعتين، من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية عشر.

    وكانت كاميرات المراقبة وثقت لحظة هروب جماعي بأحد شواطئ تل أبيب، وذلك مع انطلاق صفارات الإنذار خوفًا من رشقة صاروخية للمقاومة الفلسطينية.

    وفي تل أبيب أيضًا، هرع السكان سعيا للاحتماء عند انطلاق صفارات الإنذار، وقال مسعفون إن صاروخا أصاب مبنى سكنيا في ضاحية رامات جان التجارية ما أسفر عن مقتل رجل.

    القسام تقصف تل أبيب وضواحيها رداً على مجزرة الشاطئ

    وقالت (حماس) إن الصواريخ كانت ردا على غارات إسرائيلية، الليلة الماضية، على مخيم للاجئين على ساحل القطاع أسفرت عن مقتل امرأة وأربعة من أطفالها لقوا حتفهم جراء إصابة منزلهم في المخيم.

    اقرأ ايضاً: مريم المنصوري تخرج عن صمتها وتعلق على ما تم تداوله بشأن مشاركتها في قصف غزة

    ومنذ الإثنين الماضي، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، ما أدى إلى قصف الفصائل الفلسطينية لمنطقة تل أبيب ردا على اشتباكات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين بالقرب من المسجد الأقصى.

    وفي السياق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 28 مواطنا أصيبوا، اليوم السبت، خلال مواجهات متفرقة شهدتها الضفة الغربية بين الشبان والقوات الإسرائيلية خلال إحياء الفلسطينيين للذكرى 73 للنكبة وإن بعضهم في حالة خطرة.

    وشهدت مدينة رام الله، اليوم السبت، مسيرة شارك فيها المئات بعد التوقف لمدة 73 ثانية هي عدد سنوات النكبة كما أطلقوا بالونات بألوان العلم الفلسطيني.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بهدف قتل مئات المقاومين .. هكذا أفشلت المقاومة مناورة خداعية لجيش الاحتلال في غزة

    بهدف قتل مئات المقاومين .. هكذا أفشلت المقاومة مناورة خداعية لجيش الاحتلال في غزة

    كشف قائد بالغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، عن إفشال مناورة خداعية لجيش الاحتلال حاول عبرها الإيهام ببدء حملة برية على القطاع ليلة أمس الخميس.

    المناورة هدفت لقتل مئات من عناصر المقاومة!

    وقال القائد بغرفة المقاومة المشتركة أن مناورة الاحتلال كانت تستهدف قتل المئات من عناصر المقاومة وشل قدرات المقاومة .

    وأضاف أنّه تم إحباط المحاولة ولم يتم النيل من عناصر المقاومة وقدراتهم في هذه العملية الخداعية.

    في 5 أيام .. 9 قتلى إسرائيليين و10 مصابين بجروح خطيرة وأكثر من 130 مصاباً

    ذكرت قناة “كان” العبرية، ظهر الجمعة، أن 10 أشخاص أصيبوا جراء قصف المقاومة الفلسطينية، للمستوطنات منذ بدء العدوان على قطاع غزة، لا زالوا يتواجدون في المستشفيات وحالتهم خطيرة.

    وأعلنت مصادر طبية إسرائيلية مقتل 9 إسرائيليين وإصابة أكثر من 130 بصواريخ المقاومة منذ بدء العدوان يوم الاثنين الماضي .

    واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن فصائل المقاومه في غزة أطلقت نحو ألفي صاروخ حتى الآن، من بينها 190 صاروخا مساء الخميس.

    كما أدخلت المقاومه الى الخدمة صواريخ بمدياتٍ جديدة، لأول مرة، اذ استهدفت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الخميس، مطار رامون جنوب فلسطين (على بعد نحو 220 كم من غزة)، بصاروخ “عياش250”.

    وحتى مساء الجمعة، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 123 شهيدا بينهم 31 طفلا و20 امرأة في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إضافةً إلى إصابة 830 آخرين بجروح مختلفة، من بينهم 139 طفلًا و66 سيدة.

    وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد -حتى الساعة- 10  شبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيليّ، بعد خروج مسيرات داعمة للمقاومة في غزة، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

    إسرائيل ترفض الهدنة

    وفي السياق، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلية إيلي كوهين، إن “المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر قرر بالإجماع خلال اجتماعه أمس، رفض كل الوساطات والمقترحات المقدمة إليه بشأن وقف إطلاق النار”.

    من ناحيته، قال رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن “بلاده” تحارب على جبهتين، في الداخل والخارج.

    وأكد في كلمة إلى الإسرائيليين، استمرار العمليات في قطاع غزة من دون سقف زمني، لكنه أقر بأن من المستحيل صد كل الصواريخ الفلسطينية.

    وأضاف نتنياهو أنه منح الصلاحيات الكاملة لقوات الأمن للتصدي للمواجهات مع فلسطينيي الداخل، وهدد بمعقابة المشاركين فيها .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “هتف الله أكبر وأطلق النار” .. عملية جريئة للمقاومة الفلسطينية في نابلس تصيب 3 مستوطنين

    “هتف الله أكبر وأطلق النار” .. عملية جريئة للمقاومة الفلسطينية في نابلس تصيب 3 مستوطنين

    في عملية جريئة، ومن مسافة صفر، أصاب مقاومون فلسطينيون، مساء اليوم الاحد، 3 مستوطنين، جراء إطلاق النار تجاههم من مركبة مسرعة قرب حاجز “زعترة” الاسرائيلي جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة .

    عملية حاجز زعترة .. جرأة منقطة النظير

    ونشر جيش الاحتلال مقطع فيديو من كاميرات المراقبة يظهر لحظة تنفيذ العملية.

    هتف “الله اكبر” واطلق النار 

    مراسلة قناة “كان” العبرية قالت إن فلسطينيا فتح النار على مستوطنين عند حاجز زعترة جنوب نابلس وهو يهتف”الله أكبر”، ما اسفر عن إصابتين بحال الخطر وثالث بحالة متوسطة.

    وأشارت القناة إلى أن الهجوم وقع عند محطة للحافلات كان يتجمع عندها عدد من المستوطنين.فيما بدأت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بالبحث عن المركبة التي استخدمت في العملية.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1388915148539187200

    وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنّ جنود وحدة “غفعاتي”، الذين تواجدوا في المنطقة وقت إطلاق النار، لم ينجحوا في إصابة السيارة.

    موقع عملية حاجز زعترة

    وفرضت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الاحد، حصارا على محافظة نابلس، عقب عملية حاجز زعترة، واغلقت كل الحواجز المحيطة بالمدينة.

    ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ومركباتهم من المرور عبر هذه الحواجز، بالتزامن مع موعد الافطار، واضطر مئات المواطنين الصائمين لتناول ما تيسر من مياه وطعام في الطرقات وعند هذه الحواجز .

    نتنياهو يتوعّد 

    من جهته، تعهد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وبيني غانتس وزير جيشه، بالعمل بسرعة على اعتقال منفذي العملية .

    وقال نتنياهو في تغريدة له بالعربية عبر حسابه في تويتر “قوات الأمن تطارد الإرهابيين وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت”. بحسب ما قال.

    وأضاف “لن نسمح للإرهاب برفع رأسه وسنضرب أعداءنا بقوة”. وفق وصفه.

    من جهته قال غانتس إن قواته تعمل من اعتقال منفذي العملية، مشيرًا إلى أنه اطلع على تقرير أمني حول ما جرى وأمر بتعزيز القوات الإسرائيلية بتلك المنطقة.

    حماس والجهاد تباركان

    وباركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، عمليّـة إطلاق النار قرب حاجز زعترة .

    ووصف عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حماس، العملية بـ “البطولية”.

    واعتبر أنها تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال وإسنادًا لأهل القدس.

    من جهتها باركت حركة الجهاد الإسلامي بالعملية التي وصفته بـ “الفدائية”، واعتبرتها رسالة باسم الشعب الفلسطيني كله.

    وأكدت الحركة على أن العملية تأتي تأكيدًا على أن القدس خط أحمر وأن المساس بالمقدسات سيفجر غضبًا في وجه الاحتلال.

    من جانبها قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية، إن هذه العملية تؤكد أنه لا مكان للاحتلال على أرضنا ولا خيار له سوى الرحيل.

    وأضافت “هذه العملية هي رد طبيعي ومتوقع من أبطال شعبنا والمقاومة، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية وتصاعدها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

    وتأتي هذه العملية، بعد اعدام جنود الاحتلال الاسرائيلي مسنة فلسطينية صباح اليوم عند مفرق مستوطنات غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

    وكانت السيدة الفلسطينية اصيبت بجراح خطيرة، بعد اطلاق جنود الاحتلال النار عليها من مسافة صفر، وادعت قوات الاحتلال ان المسنة حاولت تنفيذ عمليّـة طعن ضد الجنود في المكان .

    وأعلنت مساء اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطنة رحاب محمد خلف الحروب (60 عاما) من قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، عند مرورها قرب مفترق “عتصيون”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • توقف باللحظة الأخيرة.. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل مخطط سري خطير كانت ستنفذه إسرائيل في لبنان قبل 38 عاما

    توقف باللحظة الأخيرة.. صحيفة عبرية تكشف تفاصيل مخطط سري خطير كانت ستنفذه إسرائيل في لبنان قبل 38 عاما

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية في تقرير لها أثار جدلا واسعا، تفاصيل مخطط سري وضعه جيش الاحتلال قبل 38 عاما لاغتيال ياسر عرفات في لبنان.

     

    وبحسب الصحيفة العبرية فإنه في كانون الثاني 1982 ، خطط الاحتلال لتفجير ملعب كرة القدم في بيروت من أجل القضاء على ياسر عرفات وأبو جهاد وكبار قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

     

    وفقا لما كشفته “يديعوت احرنوت”، الخميس، فإن قرار الاغتيال توقف في اللحظة الأخيرة، مشيرة إلى أنه لو تم تنفيذ العملية لكان الشرق الأوسط سيبدو مختلفًا تمامًا.

     

    حيث كان اسم العملية “أولمبيا” من أجل القضاء على ياسر عرفات ، أبو جهاد وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية. الذين كانوا موجودين في الموقع في 1 كانون الثاني 1982.

     

    وبحسب يديعوت، كان من المفترض تنفيذ عملية تفجير استاد بيروت، خلال استضافة مؤتمر لمنظمة التحرير الفلسطينية. من خلال تفخيخ المدرجات، والسيارات بجوار الاستاد.

     

    وكان من المفترض أن تقف ثلاث مركبات مفخخة تحمل طنين من المتفجرات بجانب المدرج.

     

    وكانت الخطة تقضي تفجير المتفجرات التي وضعت تحت المقاعد أولا، وبعد ذلك، بعد حوالي دقيقة. في حالة من الذعر الذي سيترتب على ذلك، ومع تدفق الناجين المذعورين، سيتم أيضا تفجير المركبات المفخخة عبر منظومة التحكم عن بعد.

    شاهد أيضا: “شاهد” خيرات أرض فلسطين المحتلة تُغرق أسواق الإمارات باسم إسرائيل وتل أبيب منتشية من الفرحة

     

    وكان من المتوقع أن تكون شدة الانفجار والدمار “ذات أبعاد غير مسبوقة، حتى من حيث لبنان”. بحسب أقوال ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال في ذلك الوقت.

     

    ووفقا للصحيفة، تم التخطيط لعملية “أولمبياد” في أعقاب وقوع العملية المسلحة التي نفذها سمير القنطار في نيسان 1979. وأسفرت عن مقتل عددا من جنود الاحتلال.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية، الى أنه تم التخطيط لهذه العملية بسرية تامة داخل الجيش، وبدون معرفة القيادة السياسية. ولم يتم الحصول على التصاريح اللازمة لتنفيذ هذه العملية، لذلك تم إلغاء تنفيذها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • ضابط إسرائيلي يتجول في باحات الأقصى بـ”زجاجة خمر”

    ضابط إسرائيلي يتجول في باحات الأقصى بـ”زجاجة خمر”

    ضجة كبيرة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول “فيديو” أظهر ضابطا إسرائيليا يحمل “زجاجة خمر” في باحات المسجد الأقصى.

     

    المشهد المنفر الذي أثار استياء المصلين الفلسطينيين الذين تصدوا له، بالتزامن مع اقتحام وزير الزراعة في حكومة الاحتلال للمسجد المبارك.

     

    ويظهر في الفيديو الذي انتشر بالأمس، على مواقع التواصل الاجتماعي، أحد الضباط الإسرائيليين وهو يحمل زجاجة خمر، ويتجول بها داخل باحات المسجد الأقصى، الأمر الذي اعتبرته دائرة الأوقاف الإسلامية، انتهاكًا لحرمة المسجد وقدسيته.

     

     

     

    وأكدت “الأوقاف” أن محاميها أرسل رسالة احتجاج للجهات الإسرائيلية، وطالبها باتخاذ إجراءاتها الفورية ضد ذلك الضابط، إضافة لعزله وإبعاده عن المسجد.

     

    وسادت حالة من التوتر باحات الأقصى، أمس الأحد، إثر اقتحامات جماعية نفذها المستوطنون برفقة وزير الزراعة، أوري أريئيل، بمناسبة “السنة العبرية الجديدة” تحت حراسة مشددة من قِبل شرطة الاحتلال الخاصة.

  • “الجارالله” صهينها بأمر “ابن زايد”..  “السياسة” الكويتية تنشر مقالا للمتحدث باسم جيش الاحتلال

    “الجارالله” صهينها بأمر “ابن زايد”.. “السياسة” الكويتية تنشر مقالا للمتحدث باسم جيش الاحتلال

    في خطوة صادمة كشف بها الصحافي الكويتي المتصهين أحمد الجارالله عن وجهه القبيح، تفاجئ النشطاء بتصدر مقال مشترك للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي مع الصحفي الكردي الصهيوني مهدي مجيد، صحيفة “السياسة” الكويتية التي يرأس تحريرها “الجارالله”.

     

    https://twitter.com/mahdimajeed5/status/1029317776274612225

     

    واحتفى كل من “مجيد” و”أردعي” عبر تغريداتهم بتويتر التي رصدتها (وطن) بهذا المقال الذي نشر أيضا بصحيفة “إيلاف” السعودية التي يديرها عثمان العمير المقرب من “ابن سلمان” ويتبع سياسته (التطبيع والتقرب من الاحتلال).

     

     

    وجاء المقال بعنوان “في ذكرى حرب لبنان الثانية كيف تحول وضع حزب الله إلى الأسوأ؟”

     

     

    وشن النشطاء هجوما عنيفا على أحمد الجارالله الذي فتح أبواب صحيفته أمام الصهاينة، في شكل جديد غير مسبوق للتطبيع مع الاحتلال.

     

    الناشطة “زهرة” هاجمته قائلة:”قبل فترة انت طردت وفد اسرائيلي و قلت لهم يا قتلة اطفال وعند البعض صرت بطل قومي وانشهرت عدل، واحين هم ينشرون في جريدتكم بكل حرية تامة،.. واضح ان مالك أهمية عند حكومة الكويتية او ان هاي بداية التطبيع و الرضوخ لإسرائيل؟!”

     

    https://twitter.com/ii_3xm/status/1029341040917049344

     

    وهاجم ناشط آخر عثمان العمير وأحمد الجارالله واصفا الصحيفتين بالصهيونية :”ما اخترت الا هالصحيفتين الصهيونيتين واللتين يتلقين الدعم من تل ابيب.. عثمان العمير احمد الجارالله وجهان لعملة واحدة وهي الصهيونية.”

     

    https://twitter.com/ksaf5885/status/1029367021551665153

    https://twitter.com/SaadAlenezi16/status/1029386202808545280

     

    وسبق أن قدم الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد الجار الله في أواخر أبريل المضاي، الشكر لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وذلك في أعقاب المؤتمر الصحفي التحريضي الذي عقده “نتنياهو” ليزعم فيه بأن إيران لا زالت تسعى للحصول على السلاح النووي.

     

    وقال “الجار الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” شكرا إسرائيل شكرآ نتنياهو لقد كشفتم ما تفعل إيران في برنامجها الذري كشفتم كيف تكذب علي العالم مثلما كذب هتلر علي كل دول غرب أوروبا ودمرها بأسلحته التي كانت مفاجئة هتلر ضحك علي العالم ولم يتقيد باتفاقية فرساي التي تمنع المانيا من إمتلاك السلاح وهي مشابهه لاتفاقية النووي”.

     

     

    وكانت مصادر كويتية مطلعة أكدت لـ(وطن) في يوليو الماضي، أن الإمارات بدأت بالفعل في تنفيذ هذا السيناريو وشراء وسائل إعلامية من صحف وقنوات كويتية، من أجل توجيه القرار السياسي والسيطرة عليه مستقبلا في الكويت.

     

    والبداية بحسب المصادر تمثلت في شراء جزء كبير من أسهم المؤسسة المالكة لجريدة وتلفزيون “الرأي” الكويتية الشهيرة.

     

    وتعد صحيفة “الرأي” من الصحف الأولى المؤثرة في الكويت إلى جانب صحف (القبس) و(الجريدة).

     

    ويليهم صحيفة “السياسة” التي هي بالفعل تتبع قادة الحصار وخطهم السياسي، عبر رجل السعودية الكويتي أحمد الجار الله مالكها ورئيس تحريرها.

     

    ولفتت المصادر إلى صحيفة “الرأي” سيطرأ عليها تعديلات كثيرة عقب سيطرة الإمارات عليها، من ضمنها تعيين رئيس تحرير جديد من الإمارات ـ لم تذكر اسمه ـ

     

    ويشير مراقبون إلى أن الإمارات تسعى لزعزعة استقرار الكويت بسبب موقفها المحايد من الأزمة الخليجية، وعدم تجاوب الأسرة الحاكمة بها لمطالبات سعودية وإماراتية بمحاربة الإسلاميين وخصوصا جماعة الإخوان التي تتمتع بنفوذ كبير في الإمارة.

     

    وتأتي الخطة الامارتية بحسب المصادر، عبر شراء مؤسسات إعلامية بارزه يمتلكها أشخاص اليوم هم حلفاء للشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق، الذي أُبعد بعد قضية الإيداعات والتحويلات المالية ويطمح للعودة كولي عهد أو كحاكم للكويت.