الوسم: جيش الاحتلال

  • الاحتلال يقصف مبنى يضم الجالية المصرية ومؤسسات ثقافية في غزة

    الاحتلال يقصف مبنى يضم الجالية المصرية ومؤسسات ثقافية في غزة

    وطن – صعد الطيران الحربي الإسرائيلي من وتيرة قصفه لقطاع غزة، عندما استهدف مساء اليوم الخميس، مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والفنون، والتي أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح مختلفة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة نحو 20 مواطناً بجراح مختلفة، حيث وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، وسط مدينة غزة.

     

    ويأتي قصف الاحتلال للمؤسسة المدنية، في خطوة تصعيدية يراد بها توسيع دائرة القصف الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

     

    ونقلت تقارير فلسطينية أن طائرات الاستطلاع استهدفت مبنى المسحال بـ”9″ صواريخ، ثم استهدفته بصواريخ من نوع أف 16 ما أدى لتدميره بالكامل.

     

    ولفتت إلى أن المكان تحول إلى غيمة سوداء كثيفة من شدة القصف الذي أدى إلى وقوع أضرار مادية في منازل المواطنين.

     

    وأنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعه مع قيادة الجيش مساء اليوم، بعد أن تم تأجيل الموعد في وقت سابق، على خلفية مصادر تحدثت عن تدخل مبعوث الأمم المتحدة للمنطقة، نيكولاي ميلادينوف، لإعادة التهدئة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

     

    هذا ولم يعلن بعد عن نتائج الاجتماع الذي عقده نتنياهو بقيادة الجيش أو الكابينت الإسرائيلي.

     

    في غضون ذلك، أفادت القناة السابعة العبرية مساء اليوم الخميس، أن صفارات الإنذار ولأول مرة منذ الحرب 2014 قد دوت في مدينة بئر السبع والنقب الغربي.

     

    فيما ذكر موقع “حدشوت أحرونوت” أن قذيفتين صاروخيتين انطلقتا من قطاع غزة وسقطتا في منطقة مفتوحة في بئر السبع.

  • لا هي راغبة في إسقاط “حماس” ولا مستعدة لـ”هدنة” طويلة.. هجوم إسرائيل على غزة خطة مدروسة!

    لا هي راغبة في إسقاط “حماس” ولا مستعدة لـ”هدنة” طويلة.. هجوم إسرائيل على غزة خطة مدروسة!

    لم يكن التصعيد الأخير من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، بسبب ظاهرة البالونات الحارقة، ولا حتى لإصابة نائب الكتيبة الإسرائيلية على حدود غزة، بقنبلة يدوية ألقيت عليه أثناء الاحتجاجات على السلك الفاصل، كما روّج قادة الاحتلال.

     

    هذا ما كشفه المحلل العسكري في صحيفة ” يديعوت أحرونوت” العبرية، اليكس فيشمان، الذي أشار إلى أنها من ناحية إسرائيل، هي مجرد فرص عملياتية.

     

    وكتب فيشمان أنه منذ أشهر طويلة ينكب الجيش على ما يبدو على إعداد خطة مرتبة هدفها تآكل القوة العسكرية لحماس دون أن يضطر إلى احتلال قطاع غزة ودفع أثمان الحرب والسيطرة في القطاع.

     

    وربما هذا ما يمكن فهمه من قول رئيس الأركان الإسرائيلي أنه في العام 2018 ستدمر كل الأنفاق الهجومية لحماس. ولكن هذه ليست القدرة العسكرية الوحيدة لحماس والتي يعتزم الجيش الإسرائيلي تدميرها بشكل تدريجي.

     

    فالجيش يخوض منذ أشهر حرب استنزاف ضد البنى التحتية العسكرية لحماس. هي حرب استنزاف، يستخدم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي الذرائع لزيادة زخمها وتكثيف هجومها ضد البنى التحتية العسكرية لحماس في كل أرجاء القطاع.

     

    وفي المجال الإستراتيجي، لا تبدو حكومة إسرائيل مستعدة لإسقاط حكم حماس في غزة مثلما وعد رئيسها، وغير مستعدة للوصول إلى تسوية بعيدة المدى تهدئ الجنوب لعدة سنوات، وربما تفضل الانتقال من حملة عسكرية إلى أخرى.

     

    أما عاموس يدلين، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فيرى الهدف السياسي لحكومة إسرائيل حيال حماس في غزة غامض. فمدى الهدف يراوح بين تصفية حماس والتسليم بوجودها صاحبة السيادة في غزة.

     

    بالمقابل، فإن الهدف الأمني لحكومة إسرائيل حيال القطاع هو تقليص التهديد العسكري على إسرائيل. والطريق إلى تحقيقه يبقى خليط من الردع العسكري والأدوات المدنية – الاقتصادية، والرقابة الوثيقة على دخول البضائع إلى القطاع.

     

    وفي هذا السياق، أوضح المعلق السياسي في صحيفة “معاريف”، بن كسبيت، أن ما حدث هو ترجمة لقرار مسبق ومخطط ومدروس، ما يعني أن ما حدث “عملية عسكرية خطط لها الجيش” في أعقاب تعليمات وجهها وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، بـ”تغيير التوجه إلى شنّ هجوم واسع ضد حماس، حتى لو كلف تصعيداً أو جولة عنف أخرى”.

     

    واستدرك بالقول: إنه حتى لو أخذنا منهم الأنفاق واعترضنا صواريخهم وألغينا قذائف الهاون، فسيجدون وسيلة لإيلامنا. الفارق الأساس بينهم وبيننا هو أنهم ليس لديهم ما يخسرونه.

     

    أما الاستخبارات الإسرائيلية، وفقا لتقدير بن كسبيت، فواثقة من تقديرها في الأشهر الأخيرة بأن حماس غير معنية بجولة أخرى من القتال في غزة، مثلما كان أيضًا عشية الجرف الصامد. ولا حاجة لتقدير استخباري منمق كي نقول إن إسرائيل لا تريد جولة قتالية أخرى في غزة.

     

    ووفقا لتقديراته، ففي السبت لم تتحطم القواعد: حماس لم تطلق بعيدًا جدًا ولا كثيرًا جدًا، وإسرائيل هاجمت عشرات الأهداف بأقل الخسائر، إذ يحاول كل من الطرفين ألا يعطي الطرف الآخر الذريعة للانفلات.

     

    وأما رد المقاومة الفلسطينية المكثف والسريع، فكشف عن عزمها على الرد: القصف بالقصف، ومنع الاحتلال أن يفرض معادلته مع القطاع، ولكن من دون تجاوز خطوط حمراء محدّدة للطرف الآخر (باستثناء أن القصف طاول وسط غزة وأوقع أضراراً كبيرة وشهداء).

     

    وما يبدو أن الجانبين لا يتجهان نحو مواجهة واسعة. إذ إن “حماس لم تطلق صواريخ طويلة المدى، وإنما باتجاه مستوطنات غلاف غزة. في المقابل، قصفت إسرائيل “على نحو مدروس” مواقع للحركة وفصائل أخرى.

     

    ومن الواضح، كما كتب محللون، أن القيادة الإسرائيلية عندما درست خياراتها مالت إلى تجنب خوض عملية واسعة تستمر أسابيع وتؤدي إلى قصف العمق الإسرائيلي، ثم إعادة التوصل إلى تفاهمات مشابهة لما مضى، هذا بالإضافة إلى أن التدحرج نحو عملية بهذا الحجم سيكون مثل السقوط في الفخ.

     

    ووفقا لتقديرات صحفية، فقد فشلت إسرائيل مجدداً في فرض معادلتها على المقاومة، لكنها ترفض التوصل إلى اتفاق تهدئة يمنع استمرار التوتر والتصعيد أو يرفع الحصار الجائر. وفي المقابل، تطالب المقاومة برفع الحصار من دون أثمان تتعلق بسلاح المقاومة.

     

    ويعترف معلقون سياسيون إسرائيليون أن ما حدث ضربة جديدة لقدرة الردع، فبدلاً من أن تحسن موقع إسرائيل في المعادلة، أظهرت المقاومة الفلسطينية تصميمها مجدداً على التصدي لأي عدوان. والجديد أن العدو راهن على إرباك المقاومة وأخذها على حين غرة، لكنه اكتشف أن المقاومة تدرك القيود التي تطوِّق القرار الإسرائيلي.

     

    وهو ما أقر به رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء عاموس يادلين، عندما قال: “الردع مقابل حماس تصدّع، وحماس غيرت المعادلة وإسرائيل فقدت قدرة قيادة الأحداث مقابل حماس في غزة”، مشيرا إلى أن الحركة عادت للعمل ضد منطقة “غلاف غزة” بما لم تتجرأ على فعله في السنوات الثلاث التي تلت “الجرف الصلب”.

  • طفل فلسطيني حمل “رضاعته” بإحدى يديه وفي الأخرى “حجر” يشعل مواقع التواصل

    تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا طريفة التقطت لطفل فلسطيني في “مسيرات العودة” خلال #جمعة_حرق_العلم_الإسرائيلي، بالأمس حيث ظهر وهو يحمل “رضاعته” بإحدى يديه وفي يده الأخرى حجر (لمقاومة الاحتلال) متشبها بالكبار في مشهد شغل مواقع التواصل.

     

     

    وتداول النشطاء صور الطفل الطريفة على نطاق واسع، كما أثنوا على الطفل الذي أبدى شجاعة كبيرة في سن مبكرة، مشيرين إلى أن هذا الطفل وأمثاله يبعثون برسالة هامة للاحتلال مفادها أن الفلسطيني لن يترك حقه في أرضه ولو بعد ألف عام.

     

     

     

    https://twitter.com/bbahyg/status/984874304528683008

     

    https://twitter.com/m_fattah1968/status/984961653216301057

     

    واستشهد فلسطيني وأصيب نحو ألف آخرون بقطاع غزة أمس، في الجمعة الثالثة لمسيرات العودة جراء استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص وقنابل الغاز آلاف المواطنين المحتشدين قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، بينهم طواقم طبية وصحفية.

     

    وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بالعودة.

     

    ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة واستهدف المدنيين بدم بارد، ما أسفر عن استشهاد 35 فلسطينيًا، وإصابة حوالي 3088، منذ انطلاق المسيرة حتّى اليوم.

  • ضغوط كبيرة على “حماس”.. تحركات “دحلانية” برعاية إماراتية لوقف #مسيرة_العودة_الكبرى

    ضغوط كبيرة على “حماس”.. تحركات “دحلانية” برعاية إماراتية لوقف #مسيرة_العودة_الكبرى

    كشف حساب “فاضح محمد دحلان” الشهير بتويتر، عن تحركات واسعة للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان من أجل الضغط على حركة المقاومة “حماس” لوقف التصعيد ضد الاحتلال بأوامر محمد بن زايد.

     

    ودون الحساب المختص بكشف فضائح “دحلان” والذي يحظى بمتابعة واسعة، في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) وفقا لمعلومات خاصة وردته ما نصه:”يحاول #محمد_دحلان بطلب من #محمد_بن_زايد الضغط على حركة #حماس لوقف #مسيرة_العودة_الكبرى في #غزة”

     

     

    وتحدث محلّل الشؤون الأمنية في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، بوسي ميلمان، قبل أيام أيضا، عن جهود دبلوماسية عربية للضغط على قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من أجل وقف “مسيرات العودة” في قطاع غزة.

     

    وفي حين لم يكشف المحلل الإسرائيلي عن مصدر معلوماته، أشار إلى جهود دبلوماسية تنشط وراء الكواليس خاصة من قبل مصر والسعودية، للضغط على “حماس” من أجل وقف المسيرات، مقابل فتح معبر رفح في الاتجاهين.

     

    ويعتبر ميلمان أنّ نمط “مسيرات العودة” التي تسيّرها حركة “حماس” في قطاع غزة باتجاه السياج الحدودي، يضع الحكومة الإسرائيلية أمام مفترق طرق، على الرغم من أن جيش الاحتلال يبدي رضا عن “نجاحه” في منع المتظاهرين في غزة من إصابة الجنود، وذلك بسبب سقوط عدد من القتلى الفلسطينيين، في الجمعة الماضية.

     

    ويوضح أن تظاهرة الجمعة الثانية شهدت مميزات غابت عن “مسيرة العودة” الأولى، مشيراً إلى أنّ “عدد المشاركين قل”.

     

    وبحسب المحلل الإسرائيلي، فإن جيش الاحتلال يبدي رضاه عن “نجاحه” في منع المتظاهرين في غزة من إصابة الجنود.

     

    واستكمل الفلسطينيون اليوم انتفاضتهم في “جمعة العودة الثالثة ” ضمن مسيرات #العودة_الكبرى، حيث أصيب 528 فلسطينياً بالرصاص الحي وقنابل الغاز في المواجهات مع الاحتلال.

     

    وانطلق الفلسطينيون من كل محافظات غزة الخمس عقب الصلاة؛ للمشاركة في المسيرات التي تتواصل للجمعة الثالثة على التوالي.

     

    وفي “جمعة رفع علم فلسطين وحرق علم إسرائيل”، كما أطلق عليها المتظاهرون، أصيب528 بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

     

    وفي وقت مبكر تجمع فلسطينيون على حدود غزة ورفعوا علم فلسطين فوق أعلى سارية هناك، متحدّين رصاص جنود الاحتلال.

     

    وأشعل المواطنون المئات من اطارات السيارات على طول الحدود وانتزعوا جزءا من السياج الامني الذي وضعه جيش الاحتلال قبل ايام قليلة.

     

    وأحرق المواطنون اعلام اسرائيل وتابوت عليه صور جنود الاحتلال المفقودين في غزة فيما وضع علم اخر على الارض ليمر عليه المتظاهرون.

  • أسرار تكشف لأول مرة عن خلية “عبوات علار” وكيف سلمتهم السلطة للاحتلال!

    أسرار تكشف لأول مرة عن خلية “عبوات علار” وكيف سلمتهم السلطة للاحتلال!

    في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تقارير متداولة حقيقة اعتقال أجهزة أمن السلطة، عدداً من المواطنين وتسليمهم للاحتلال، على خلفية حقل العبوات الذي اكتشفته تلك الأجهزة على طريق بين بلدتي علار وعتيل بمدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة، بتاريخ 26/1/2018 حيث ادعت السلطة حينها أنها تستهدف الفلسطينيين.

     

    واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في أوائل مارس الجاري، مجموعة من الشبان وحققت معهم وحصلت منهم على اعترافات عن مسؤوليتهم عن تصنيع وزرع العبوات وأن خليتهم تم تشكيلها وتمويلها بجهد ذاتي وأنهم تعلموا طريقة التصنيع وزرع العبوات من شبكة الانترنت وأجروا تجارب كثيرة حتى نجحوا في التصنيع ولم تكن لهم ارتباطات خارجية وأن هدفها كان استهداف قوات الاحتلال.

     

    وساهمت هذه الاعترافات التي سلمتها السلطة للاحتلال في اعتقال باقي أعضاء الخلية التي لم تتمكن السلطة من اعتقالهم حيث تم اعتقال الشاب صهيب سالم أحمد ابو سعدة بتاريخ 5/2/2018 وتوجيه لائحة اتهام بمسؤوليته عن الخلية.

     

    وفي هذا التقرير المصور الذي نشره موقع “العين” تتكشف معلومات وتفاصيل تعرض لأول عن القضية وأسماء عناصر الخلية وكيفية نشأتها وتصنيعهم للعبوات وانكشافها للسلطة وتسليمهم للاحتلال.

    يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اكتشفت 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة طولكرم وتمر منه مركبات جيش الاحتلال، ويبلغ وزن كل عبوة بين 30 -50 كيلوغرام.

     

    وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة الذي كشفه الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

     

    وفي أعقاب ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة إن جيش الاحتلال ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع عبوات ناسفة نوعية ومعقدة.

  • تفاصيل جديدة عن عملية دهس الجنود في جنين.. هذا ما كشفه التحقيق الأولى مع المنفذ

    تفاصيل جديدة عن عملية دهس الجنود في جنين.. هذا ما كشفه التحقيق الأولى مع المنفذ

    توعد المتحدث العسكري باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم السبت، بهدم منزل  الشاب الفلسطيني منفذ عملية الدهس ضد الجنود قرب جنين أمس.

     

    وقال أدرعي عبر تغريدة على “تويتر”، إن قوات الجيش قامت بمسح هندسي لمنزل منفذ العملية في قرية برطعة شمال غربي محافظة جنين، تمهيدا لهدمه.

    وشنت قوات الإحتلال الليلة الماضية حملة في قرية برطعة التي ينحدر منها الشاب علاء قبها (26 عاماً) منفذ العملية، حيث تم اعتقال ابن عمه.

    وذكر “أدرعي” أنّ رئيس اركان جيش الإحتلال الجنرال غادي أيزنكوت، أجرى تقديرًا للموقف الامني في موقع العملية، وذلك بمشاركة قائد القيادة الوسطى العسكرية وما يُسمى بـ”منسق نشاطات الحكومة في المناطق”، وقائد الجبهة الداخلية، وضباط آخرين.

    وأمس الجمعة، قتل جنديان وأصيب آخران، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة، في عملية دهس تعرضت لها قوة عسكرية كانت تقوم بحماية عمال قرب مستوطنة “ميفو دوتان” شمالي الضفة الغربية.

    تفاصيل جديدة عن العملية 

     

    قال موقع القناة العبرية العاشرة، إن التحقيقات الأولية التي يجريها جهاز الأمن العام “الشاباك” مع المنفذ علاء قبها، أظهرت أنه نفذ العملية بشكل فردي وليس ضمن تشكيل تنظيمي.

    وأشارت التحقيقات إلى أن المنفذ اتخذ قراره بالتنفيذ في تلك اللحظة ولم يخطط لها مسبقا. لافتةًإلى أنه استغل تمركز الجنود بشكل غير جيد فقرر مهاجمتهم بطريقة قوية.

    ووفقا للقناة الثانية، فإن المنفذ شاهد الجنود مترجلين من الجيب العسكري وهم على مسافة ضيقة بين الجيب والبرج العسكري في المكان، فأسرع بسيارته ودهسهم ما أدى لمقتل اثنين منهم وإصابة آخرين.

    فيما تشير بعض المعلومات إلى أن المنفذ مر بالجنود وبعد أن تعدى مكان وجودهم لمسافة قصير استدار بالسيارة من جديد وهاجمهم بسرعة كبيرة.

    وتشير وسائل الإعلام العبرية إلى أن حالة أحد الجنود ما زالت حرجة جدا ويعاني من إصابة في الرأس، لافتة إلى أنه أجريت الليلة الماضية عمليتين جراحيتين للجنديين.

     

  • مشاهد جديدة لعملية الدهس بجنين تظهر الجنود القتلى على الأرض وأسلحتهم متناثرة

    مشاهد جديدة لعملية الدهس بجنين تظهر الجنود القتلى على الأرض وأسلحتهم متناثرة

    تداول ناشطون بمواقع التواصل “فيديو” جديد لعملية الدهس قرب حاجز “ميفو دوتان” جنوب مدينة جنين التي نفذها الشاب الفلسطيني “علاء قبها” من بلدة “برطعة”، وأسفرت عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال وإصابة 3 آخرين.

     

    ويبين المقطع الذي أظهر مكان الحادث بشكل واضح عقب تنفيذ العملية مباشرة، جيباً عسكرياً على جانب الطريق وجنود صهاينة على الأرض، فيما بدت أسلحتهم الرشاشة من طراز m16 قد تناثرت بالمكان بعد اصطدام السيارة بهم.

    وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، افيخاي أدرعي في بيانه لوسائل الإعلام: ” نفذت عملية دهس ضد قوة عسكرية قامت بمهمة تأمين الطرق بالقرب من مستوطنة “مفو دوتان”، تم القبض على المنفذ ونقله للمستشفى، حيث يتم التحقيق معه، وقامت قوات بعملية تمشيط في المنطقة وإجراء فحوصات أمنية في المحيط”.

     

    وذكر أن منفذ العملية معتقل سابق على خلفية أمنية، وأشار إلى أن منفذ العملية مصاب بجراح بين طفيفة ومتوسطة ويخضع للتحقيق في المستشفى.فيما اشارت وسائل إعلام الى ان منفذ العملية هو الشاب علاء قبها من بلدة برطعة قضاء جنين.

     

    وعقب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، على عملية الدهس بالقول: ” قبل دخول السبت تم إبلاغنا بعملية خطيرة، سنعمل على الحكم على المنفذ بالإعدام، وسنقوم بهدم منزله ومعاقبة كل من تعاون معه.

     

    وأضاف: ” لا يوجد شيء اسمه “الإرهاب الفردي، هذا هو “الإرهاب” المدعوم من أبو مازن والسلطة الفلسطينية”.

     

     

     

  • هل انتقم الجهاد الإسلامي لتدمير نفقه؟!.. إصابة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة جنوب غزة

    هل انتقم الجهاد الإسلامي لتدمير نفقه؟!.. إصابة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة جنوب غزة

    أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء السبت، تعرّض قوة عسكرية بالقرب من الجدار الحدودي جنوب قطاع غزة، لتفجير عبوة ناسفة، بينما ذكرت وسائل إعلام بوجود إصابات في صفوف جنود الاحتلال جراء الانفجار الذي لم تتضح تفاصيله بعد.

    وقال الجيش في بيان له، إنه ردا على تفجير عبوة ناسفة ضد قوة عسكرية قرب الجدار الأمني قصفت دبابة عسكرية موقع مراقبة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلاميّ، جنوب قطاع غزة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح، ولم تتضح بعد خطورة إصاباتهم، حيث قامت مروحية عسكرية بنقل الجنود الجرحى إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

    وأفادت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن “وحدة غولاني” التي كانت تعمل قرب السياج لاحظت وجود جسم مشبوه على السياج وعند محاولتها ازالته وقع انفجار قوي.

    ويحقق الجيش الإسرائيلي فيما إذا كانت حركة الجهاد الإسلامي وراء تفجير عبوة في قوة شرقي محافظة خان يونس، واحتمال أن يكون ذلك انتقاما لتدمير النفق في 30 تشرين الأول / أكتوبر، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية. 

  • هذا ما قالته صحيفة “هآرتس” عن مهندس “عبوات طولكرم” المحترف

    هذا ما قالته صحيفة “هآرتس” عن مهندس “عبوات طولكرم” المحترف

    قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة أن جيش الاحتلال ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع عبوات ناسفة نوعية ومعقدة.

     

    يأتي ذلك في أعقاب كشف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤخراً، عن 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة طولكرم وتمر منه مركبات جيش الاحتلال، ويبلغ وزن كل عبوة بين 20 و30 كيلوغرام.

     

    وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة التي كشفتها الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

     

    ولم تستطع الأجهزة الأمنية الفلسطينية تفجير كل العبوات الناسفة التي زرعت في المكان، وخاصة أن بعضها معقد التركيب وهو ما قاد جيش الاحتلال لتفجير اثنين منها واستكمال عمليات التمشيط في المنطقة.

     

    وتواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية عمليات الاعتقال بصفوف الشبان في المنطقة، بهدف الوصول إلى الخلية التي نجحت بزراعة العبوات الناسفة، وهو ما وصُف أنه تطور مهم في عمليات المقاومة في الضفة المحتلة.

     

    وقال اللواء عدنان الضميري، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، سابقاً، إن هذه العبوات ذات حجم كبير، وهي مشغولة بشكل حرفي، وكانت مدفونة في الطرق التي يمر بها المواطنون ومركباتهم، حيث تم عملية تفكيكها والسيطرة عليها”، واصفاً من قام بوضع تلك العبوات بأنها “جهة غير وطنية”.حسب تعبيره

     

     

  • مقتل مستوطن إسرائيلي بعملية طعن شمال الضفة المحتلة وانسحاب المنفذ

    مقتل مستوطن إسرائيلي بعملية طعن شمال الضفة المحتلة وانسحاب المنفذ

    قتل مستوطن اسرائيلي يبلغ من  العمر (30 عاماً)، عصر الإثنين إثر عملية طعن على مدخل مستوطنة “أرئيل” بشمال الضفة الغربية المحتلة.

     

    وقال موقع “والا” العبري إن المستوطن تعرّض للطعن في صدره، فيما تمكن المنفذ من الإنسحاب من مكان العملية.

     

    وأشار إلى ان المستوطن بعد تعرضّه للطعن، ركض باتجاه حافلة اسرائيلية كانت تمرّ بالقرب من مدخل المستوطنة المذكروة، وطرق بابها، وصرخ للسائق:”ارهابي طعنني”، وانهار على الفور وفقد الوعي.

     

    وذكر الموقع العبري أن قوات كبيرة من الجيش والشرطة، برفقة قوة طبية وصلوا إلى المكان، وباشروا بإنعاش المستوطن، ونقلوه إلى مستشفى “بيلينسون” الإسرائيلي في حيفا المحتلة، وأُعلن لاحقاً عن مقتله متأثراً بإصابته الحرجة.

     

    وذكر الموقع أن ضابطاً بجيش الإحتلال كان يتواجد بسيارته في المكان لحظة وقوع العملية، لاحق منفذ العملية لكّنه نجح في الإنسحاب.