الوسم: جيش الاحتلال

  • الاحتلال رفض الإفراج عنها.. هكذا بدت عهد التميمي بقاعة المحكمة

    الاحتلال رفض الإفراج عنها.. هكذا بدت عهد التميمي بقاعة المحكمة

    أظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الأسيرة الطفلة عهد التميمي، أثناء آخر جلسة محاكمة لها بمحكمة عوفر، اليوم الأحد، وهي تتحدث إلى محاميتها الخاصة في المحكمة.

    ووفق مقطع الفيديو، فإن عناصر من الشرطة الإسرائيلية يدخلون عهد إلى قاعة المحكمة وهي مكبلة اليدين، فيما يبدو عليها علامات الإرهاق، إلا أن ابتسامتها لم تغب عن وجهها.

    وحسب الفيديو، فقد سألتها أحد الحضور عن أحوالها، لتجيب عهد بـ “الحمد الله”.

    يذكر أن جيش الاحتلال اعتقل الفتاة عهد التميمي (18 عاماً)، من منزلها في الضفة الغربية الأسبوع الماضي، بأن انتشر لها مقطع فيديو وهي تصفع جندي إسرائيلي وتطرده من أمام منزل والدها.

    وعلى إثر جلسة اليوم بمحكمة عوفر، رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عن عهد، فيما أشار والدها إلى أن الاتصال انقطع بابنته، وأنه تم تجديد اعتقالها هي وأمها وابنة عمها.

    https://twitter.com/ajplusarabi/status/944967378873360385

     

  • إعدام شاب فلسطيني حاول طعن جنديّ إسرائيلي في الخليل

    أظهر تسجيل مصوّر، التقطته كاميرات المراقبة، لحظة قيام جنود الاحتلال بتصفية الشاب الفلسطيني حاتم عبد الحفيظ الشلودي (26 عاما)، صباح السبت، قرب مسجد جبل الرحمة مدخل حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، عقب محاولته تنفيذ عملية طعن.

    ويُظهر الفيديو جانباً من الحديث الذي دار بين الشهيد الشلودي وجنود الحاجز، حيث كان يحمل في يديه ورقةً، ثم تقدّم نحو الجندي واستلّ سكيناً محاولاً طعن الجندي، لكن الجنود اطلقوا النار عليه بكثافة، ما ادى لاستشهاده في المكان على الفور.

    وباستشهاد الشاب الشلودي اليوم، يرتفع عدد الشهداء منذ ظهر الجمعة إلى أربعة شهداء، حيث ارتقى شابٌ أردني في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة برصاص جيش الاحتلال بذريعة محاولة طعن جندي، بينما استشهد شاب واصيبت خطيبته بجروحٍ خطيرة، على مدخل مستوطنة كريات اربع الجاثمة على اراضي المواطنين الفلسطينيين شرق مدينة الخليل، ولاحقاً ارتقى فتىً قرب الحرم الابراهيمي الشريف بالخليل برصاص جنود الإحتلال الذين ادّعوا انه حاول طعن احدهم.

  • جنود الإحتلال يُعدمون شاباً أردنياً في القدس «صور وفيديو»

    جنود الإحتلال يُعدمون شاباً أردنياً في القدس «صور وفيديو»

    أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر الجمعة، شابا يحمل جواز سفر أردني في منطقة باب العمود في القدس المحتلة، بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.

    وادعت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري بأنه تم إطلاق النار على هذا الشاب خلال محاولته تنفيذ عملية طعن، دون أن يصاب أي من أفراد الشرطة أو الجيش الإسرائيلي بأذى.

    وذكرت أن الشهيد يبلغ من العمر (28 سنة)، وأنه دخل يوم أمس عبر “جسر اللنبي”.

  • فيديو صادم| جنود الإحتلال يعدمون امرأة فلسطينيةً “حامل” دون أي مبرر في الخليل

    فيديو صادم| جنود الإحتلال يعدمون امرأة فلسطينيةً “حامل” دون أي مبرر في الخليل

    أعدمت قوات الاحتلال الاسرائيليّ مواطنة فلسطينيّةً حامل، صباح اليوم الجمعة، على مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

     

    وذكرت وسائل اعلام فلسطينية أن المواطنة سارة طرايره (27 سنة) من بلدة بني نعيم قرب الخليل، استشهدت بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليها دون مبرر على مدخل الحرم الإبراهيمي .

     

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الشهيدة متزوجة، وحامل، وأن جنود الاحتلال طلبوا منها مرافقة مجندة لتفتيشها وأن الأخيرة القت غازا ساما صوب طرايره، ونتيجة لوصول الغاز إلى المجندة سارعت الأخيرة إلى ترك غرفة التفتيش بسرعة، ليباشر جنود الاحتلال بإطلاق النار صوب الضحية دون أي مبرر ، ودون أن تشكل الضحية أي خطر على قوات الاحتلال.

     

    وأوضحت أن الشهيدة تم إعدامها بدم بارد وأنه تم وضع جثمانها في كيس بلاستيكي، ونقلته سيارة إسعاف إسرائيلية إلى جهة غير معلومة، وأن الجيش الإسرائيلي منع طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من المكان الذي تم إعدام الفتاة فيه.

     

  • مقاوم فلسطيني اقتحم منزلاً للمستوطنين..أغلق الباب وبدأ عمليته ثم قَتَلَ وقُتِلْ

    قُتلت مستوطنة إسرائيلية متأثرة بجراح أصيبت بها مع مستوطن آخر بجراح خطرة في عملية طعن وقعت اليوم الخميس داخل أحد منازل مستوطنة “كريات أربع” بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذها.

     

    وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن منفذ العملية يدعى محمد الطرايرة ويبلغ من العمر (17عامًا) وهو من بلدة بني نعيم بالخليل والقريبة من المستوطنة.

     

    فيما ذكرت القناة العبرية العاشرة أن فلسطينيًا نجح في التسلل إلى أحد المنازل بمستوطنة “كريات أربع” وأقفل الباب وطعن مستوطنة (15عامًا) وأصابها بجراح بليغة، قتلت متأثرة بها.

     

    وأشارت إلى أن قوة من حراس المستوطنة اقتحمت المنزل وأطلقت النار صوب المنفذ الذي استشهد في المكان، فيما أصيب حارس بجراح خطيرة بنيران رفاقه.

     

    وفرض الجيش الإسرائيلي حصارًا مشددًا على محيط مكان العملية وشرع بتمشيطه بحثًا عن شركاء للمنفذ في الوقت الذي تحصن فيه المستوطنون بمنازلهم.

  • “هآرتس”: كل هذه العوامل تعزّز احتمالات شنّ حرب جديدة على غزّة

    “هآرتس”: كل هذه العوامل تعزّز احتمالات شنّ حرب جديدة على غزّة

    ( وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية أنه برغم الهدوء النسبي الذي تشهده الساحة الفلسطينية خلال الفترة الراهنة، إلا أن احتمالات اندلاع الحرب واشتعال معركة جديدة ضد قطاع غزة أمر لا يزال قائما، خاصة وأن تعيين أفيغدور ليبرمان وزيرا للجيش مؤخرا خطوة تعزز احتمالات اندلاع هذه الحرب قريبا، لا سيما وأن هدف الوزير الجديد إسقاط حماس وحسم الأمور عسكريا هناك.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن كبار المسئولين الإسرائيليين تحدثوا مؤخرا خلال مؤتمر هرتسليا عن الحرب المقبلة واشتعالها في غزة، أبرزهم وزير الجيش الحالي أفيغدور ليبرمان، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء هرتسي هاليفي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر لا يقتصر على الوضع في غزة، بل بالخلافات الحكومية داخل ائتلاف بنيامين نتنياهو وتركيبة الحكومة الحالية، وهو ما ظهر جليا في حديث وزيري الجيش السابقين موشيه يعلون وايهود باراك ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدين أن الدولة على حافة الهاوية، وأوضح ايهود باراك أن هذا الوضع قد يدفع رئيس الحكومة إلى الذهاب نحو حرب أخرى في غزة، من أجل أن يحقق الرضا عن الذات.

     

    وأوضحت هآرتس أن الوضع الراهن الذي يعيشه ائتلاف نتنياهو قد يدفع رئيس الحكومة ووزير جيشه الجديد لإعلان الحرب ضد قطاع غزة خلال الشهر القليلة المتبقية من عام 2016 الحالي، معتبرة أنه خلال فترة الهدوء الأخيرة كان وزير الجيش السابق موشيه يعلون يتصدى لمغامرات نتنياهو الجامحة في إشعال الحرب مع حماس، بينما اليوم وجود ليبرمان يعطي دفعه لنتنياهو من أجل خوض المعركة ضد قطاع غزة.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأن تصريحات الكثير من القيادات الأمنية الإسرائيلية تؤكد أن الأجواء الراهنة داخل الائتلاف الحكومي مضطربة إلى حد بعيد، وهو الأمر الذي قد يدفع نتنياهو لاتخاذ قرار بدء المعركة مع حماس من أجل الحفاظ على شعبيته في الساحة السياسية، لا سيما بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها والتغيير الحكومي الذي جرى فيه استبدال يعلون بالوزير ليبرمان.

  • “اسرائيل” تقصف غزة والمقاومة تردّ .. والقسّام تهدد: لن نسمح باستمرار العدوان

    “اسرائيل” تقصف غزة والمقاومة تردّ .. والقسّام تهدد: لن نسمح باستمرار العدوان

    (متابعة وطن) أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها لن تسمح باستمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

     

    وقالت الكتائب في بيان عسكري صدر عنها مساء اليوم إنّه يتوجبُ على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان وأن يغادرَ قطاعَ غزة فوراً وأن يعالجَ مخاوفه ومخاوفَ مغتصبيه خارج الخط الفاصل”.

     

    وشددت الكتائب على أن التوغل الاسرائيلي منذ مساء أمس يعد تجاوزاً واضحاً لاتفاق التهدئة عام 2014 وعدواناً جديداً على قطاع غزة.

     

    يأتي ذلك بعدما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم بالمدفعية وطائرات الـF16 الحربية عدة أهداف عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، مع استمرار أعمال بحثه عن الأنفاق في عدة مواقع.

     

    وشنت طائرات الاحتلال الحربية عند حلول الظلام عدة غارات على مطار غزة الدولي ومنطقة صوفا شرق رفح جنوب القطاع، دون إصابات.

     

    من جهته،  قال الناطق باسم جيش الاحتلال “أفيخاي إدرعي” إن سلاح الجو هاجم خمسة أهداف لحركة حماس ردًا على حوادث إطلاق النار اليوم.

     

    وشهد نهارُ اليوم إطلاق الاحتلال عدة قذائف مدفعية شرق مدينتي غزة ورفح، فيما ردت عليها المقاومة بعدة قذائف هاون.

     

    وقال موقع والا العبري إن  جيش الاحتلال الاسرائيلي  يقوم بنشاطٍ على طول حدود قطاع غزة بحثا عن انفاق هجومية، مُدّعياً محاولة حماس تشويش عمليات البحث خشية فقدانها ميزة الانفاق الهجومية حسب تعبير الموقع .

     

    و حملت حركةُ “حماس” الاحتلالَ الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد شرق غزة وعن كل التداعيات المترتبة عليه.

     

    وقال القيادي في حماس حسام بدران إن حركته لا تسعى الى حرب مع الاحتلال لكنها ستدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني حال تعرضهم لعدوان من جانب الاحتلال الإسرائيلي .

     

    في غضون ذلك نقلت مصادر سياسية اسرائيلية اليوم ما وصفها موقع “والا” العبري بالرسائل شديدة اللهجة الى حركة حماس وذلك عبر وسطاء لم يذكرهم بالاسم.

     

    وهددت اسرائيل عبر الوسطاء بالرد القاسي اذا ما واصلت المقاومة اطلاق القذائف من قطاع غزة باتجاه المواقع الاسرائيلية في المنطقة الجنوبية.

     

    واستبعد محللون عسكريون في التلفزيون الاسرائيلي وصول الامر الى حد اندلاع حرب جديدة مؤكدين ان “إسرائيل” غير راغبة بحرب، كما ادعوا ان حماس غير معنية بحرب واصفين ما يجري بمثابة محاولة من حماس لمنع الجيش من اكتشاف الانفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود.

     

    وفي هذا الاطار قال المراسل العسكري للقناة الثانية ان ما يحدث قد يستمر لثلاثة ايام وهي فترة البحث عن انفاق والتي يستلزمها وقت العملية الاسرائيلية .

  • صحيفة أمريكية: 29 اسرائيلياً قتلوا في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار منذ أكتوبر الماضي

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها، إنه ومنذ الأول من أكتوبر الماضي قتل 29 اسرائيلياً و5 من الأجانب في عمليات طعن وإطلاق نار ودهس نفذها فلسطينيون.

     

    وأشارت إلى أنه في المقابل قَتَلَ الاحتلالُ أكثر من 180 فلسطينياً، إما خلال تنفيذهم للهجمات ضد المستوطنين، أو خلال اشتباكات مع جيش الاحتلال.

     

    وذكرت الصحيفة أن الفيديو الذي أظهر قيام أحد جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص، وقتل فلسطيني جريح؛ بتهمة تنفيذ عملية هجومية في الخليل لاقى ترحيباً من قبل بعض السياسيين وعشرات الآلاف من الاسرائيليين الذين عبروا عن دعمهم للجندي القاتل وتكريمه كبطل.

     

  • نتنياهو يبرّر إعدام شاب فلسطينيّ: تأثرت عميقاً من أقوال والد الجندي الذي قتل الشاب!

    نتنياهو يبرّر إعدام شاب فلسطينيّ: تأثرت عميقاً من أقوال والد الجندي الذي قتل الشاب!

    برر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إعدام جندي إسرائيلي للشاب الفلسطيني عبدالفتاح الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة قبل أيام.

     

    وقال نتنياهو في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إنه “تأثر عميقا من أقوال والد الجندي الذي أطلق النار على فلسطيني جريح حتى بعد شل حركته في مدينة الخليل قبل عدة أيام”.

     

    وذكر أنه “بصفته والد أحد الجنود فإن هذه الأقوال مست نياط قلبه”، على حد قوله، مدعيًا أن جنود جيش الاحتلال “يتخذون قرارات في لحظات حاسمة على ارض الواقع وتحت الضغط”.

     

    وتابع “أثق أن الفحص التي تجريه السلطات العسكرية في هذا الحادث سيكون مهنيا ومنصفا حيال الجندي”.

     

    ودعا والد الجندي من جهته إلى عدم تقديم ابنه لمحاكمة ميدانية.

     

    وكشف مقطع فيديو وثقه أحد الناشطين الفلسطينيين الخميس الماضي عملية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف في الخليل حيث قام جندي إسرائيلي بإخراج مسدسه وإطلاق النار على رأسه، حيث كان مصابا بجراح.

     

    كما استشهد برفقة الشاب الشريف الشاب رمزي القصراوي وذلك بعد طعنهما جنديًا إسرائيليًا في حي تل الرميدة وسط الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

     

    وبعد انتشار مقطع الفيديو الذي يوثق عملية الإعدام اضطر جيش الاحتلال لاحتجاز الجندي كما يدعي، إلاأن حالة تعاطف كبيرة مع الجندي ظهرت من الإسرائيليين الذين وصفوا الجندي ب”البطل” مطالبين بمنحه وسام البطولة.

  • “وطن” توثق: من هذا “اللواء الدموي” انتقل الجندي الإسرائيلي إلى داعش

    “وطن” توثق: من هذا “اللواء الدموي” انتقل الجندي الإسرائيلي إلى داعش

    وطن- مجدالدين العربي- وطن – خاص

    اهتمت به الصحافة العبرية كأول “جندي إسرائيلي” ينضم إلى داعش، ووصفته بأنه “شاب مسلم” ينتمي إلى عرب الخط الأخضر القابعين ضمن المناطق المحتلة عام 1948، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل، واكتفت بالإشارة إليه برمز “ه.ب”.

    بقي “ه.ب” مجرد رمز لم تشأ الدولة العبرية ولا داعش أن يكشفا عن اسمه الحقيقي، ربما لأن الكشف عن اسمه يزيد من حرج الطرفين، ولكن الوحدة التي كان يخدم فيها “ه.ب” كافية لإعطاء انطباع واضح عن ما يمكن تسميته تجاوزا بالإسرائيلي الداعشي أو الداعشي الإسرائيلي.

    قبل فترة، وتحديدا عقب أوائل 2014، غادر “ه.ب” بلدته في شمال فلسطين المحتلة، متوجها نحو تركيا ومنها إلى سوريا لينخرط فيصفوف داعش، مستعيضاً عن بزته العسكرية وقبعته البنفسجية المميزة لوحدته، بثياب مقاتلي التنظيم السوداء.

    فأين كان يخدم “ه.ب” قبل أن يصبح داعشياً، وهل انتقل بالفعل من النقيض إلى النقيض عندما غادر وحدته المجرمة إلى تنظيم داعش؟.

    صحيفة وطن ستحاول الإجابة عن هوية “ه.ب” الحقيقية، عبر معلومات موثقة عن الوحدة التي كان يخدم فيها بإسرائيل قبل أن يصبح مقاتلاً لدى داعش.

    في 2011 التحق “ه.ب” بالخدمة في صفوف “لواء جفعاتي” أكبر لواء مشاة في عموم جيش الاحتلال، وأكثره إجراما بحق الفلسطينيين، وهو نفس اللواء الذي خرج من رحم العصابات الصهيونية التي أعلنت احتلال معظم فلسطين عام 1948، وفرضت عليه دولتها.

    في عام 2014 أنهى “ه.ب” خدمته في “لواء جفعاتي”، وانطلق ليلتحق بداعش، فما هو لواء “جفعاتي” وما هي إسهاماته في بناء الدولة العبرية على حساب جماجم الفسلطينين ودمائهم وأراضيهم وأملاكهم.

    -تأسس لواء جفعاتي (جفعاتي تعني التل أو المكان المرتفع) عام 1947، أي قبل الإعلان عن قيام “دولة إسرائيل” بعام واحد، وقد ساهم هذا اللواء العسكري في حرب 48 وكان له دور بارز في قتل وتشريد الفلسطينيين من قراهم.

    – يعد “لواء جفعاتي” أكبر لواء مشاة في كل الجيش الإسرائيلي، وهو مكون من عدة كتائب أهمها كتبية ثعالب شمشون (قوات نخبة)، وكتيبة شاكيد وكتيبة تصبار وكتيبة روتم.

    – اكتسب اللواء شهرته من كونه شارك في مختلف الهجمات التي شنتها إسرائيل داخل فلسطين، لاسيما عملياتها الحربية ضد قطاع غزة، حيث مركز اللواء الرئيسي ونطاق عمله الأنشط.

    إحباط محاولة أول إسرائيلي من أصل يهودي الانضمام إلى تنظيم الدولة

    – ساهم “جفعاتي” في قمع انتفاضة الأقصى عام 2000 والتي استمرت 5 سنوات، وجاءت احتجاجا على اقتحام “أرييل شارون” للمسجد الأقصى، وقد نال اللواء “وسام شرف” على جهوده في اعتقال وقتل الفسلطينيين الذين شاركوا في هذه الانتفاضة، وكان حينها تحت قيادة الجنرال “عماد فارس” الذي هو من أصول درزية، وهو أول ضابط درزي يصل إلى هذا المنصب في جيش الاحتلال.

    –  خدم عماد فارس في جيش الاحتلال 30 عاما، وأقيل عام 2009، وهو من بلدة حرفيش في قضاء الجليل شمال فلسطين.

    – عانى أهالي وسكان غزة من مجازر “جفعاتي” أكثر من غيرهم، فقد كان هذا اللواء رأس حربة في كل العمليات الدموية التي أوقعت آلاف الضحايا من الفلسطينيين بين قتيل وجريح، ومن أشنع تلك العمليات (حسب التسمية العبرية): الرصاص المصبوب، قوس قزح، الشتاء الساخن، الجرف الصامد، وهي عمليات ما تزال تترك جروحا غائراة في حياة الغزاويين وذاكرتهم.

    – ارتكب لواء “جفعاتي” عددا من عمليات القتل الفردي المجاني، فضلا عن جرائمه ومجازره الجماعية، ومنها قيام نقيب درزي ينتمي للواء بإفراغ 17 رصاصة في جسد ورأس طفلة فلسطينية تناهز 13 عاما تدعى “إيمان الحمص” عام 2004، وقد حكمت المحكمة الإسرائيلية ببراءة الضابط القاتل لاحقا. كما قتل عناصره بأوامر من قائد اللواء 21 فردا من عائلة السموني الفلسطينية وجرحوا 19 منهم، أثناء توغل اللواء في حي الزيتون بقطاع غزة.

    – نفذ عناصر وضباط “جفعاتي” أكثر أعمال القصف والاقتحام لقطاع غزة، وكان من الطبيعي أن يواجه بمقاومة الفصائل العسكرية الموجودة في القطاع، وقد تم قتل وأسر عدد من منتسبي هذا اللواء، ومن أشهرهم “هادار غولدين”، الذي قتل عام 2012، وتحتفظ حركة حماس بجثته، وكذلك “الداد ريغيف”، الذي قتل واستعادت إسرائيل جثته عام 2008 ضمن عملية لتبادل الأسرى، كما إن الجندي جلعاد شاليط الذي تدخل من أجل إطلاق سراحه من الأسر رؤوساء دول وحكومات، كان ينتمي إلى لواء جفعاتي.

    -ساهم لواء جفعاتي في تشديد الحصار على قطاع غزة وقطع أي سبل للحياة والنجاة أمام الفلسطينيين هناك، حيث قام مرات كثيرة بتدمير الأنفاق بين غزة والأراضي المصرية، وهي التي كانت تستخدم لمد المدنيين بالأغذية والأدوية والمستلزمات الضرورية.

    – يتميز عناصر “جفعاتي” بارتداء القبعة ذات اللون البنفسجي، وهو اللون الذي يرمز إلى ثعالب شمشون، وهي وحدة من القوات الخاصة ساهمت في حرب 1948 وانضمت لاحقا إلى “جفعاتي”.