الوسم: حرب غزة

  • موقع عبري يصف تأثير بيلا وجيجي حديد بالمدمر لإسرائيل

    موقع عبري يصف تأثير بيلا وجيجي حديد بالمدمر لإسرائيل

    وطن – سلط موقع “pplus.ynet” العبري الضوء على تأثير عارضتي الأزياء الأمريكتين الشقيقتين بيلا وجيجي حديد، مؤكداً أنهما نجحا في كسب الرأي العام مقابل فشل بعض نجوم هوليوود البارزين في تحويل الأنظار والآراء نحو تأييد الاحتلال.

    وأقر الموقع بأن الأختان تنشران منشورات تفضح البروباغاندا الصهيونية وأن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن يعير تضامنهما اهتماماً كبيراً في البداية، لكن الحرب الأخيرة على غزة التي تلت عملية طوفان الأقصى أظهرت مدى اهتمام إسرائيل بحشد مناصرة الرأي العام.

    وتبين أن بيلا وجيجي حديد كان لهما تأثير كبير للغاية على الرأي العام الأجنبي. إذ يتابع جيجي حديد أكثر من 79 مليون شخص على حسابها في انستغرام ولدى أختها بيلا أكثر من 61 مليون متابع ضمن ذات المنصة.

    قاعدة جماهيرية ضخمة للأختين بيلا وجيجي حديد

    وعلى الرغم من أن عدد متابعيهما لا يعتبر كبيراً بالمقارنة مع الفنانة الأمريكي سيلينا غوميز التي هي الأخرى لمحت لتضامنها مع فلسطين، إلا أن تأثير بيلا وجيجي حديد كان أكبر وتبين أن لهما قاعدة جماهيرية ضخمة قادرة على تغيير الرأي العام.

    وتابع التقرير العبري في انتقادات للأختين أن بيلا وجيجي حديد اتخذتا أدواراً أكبر من كونهما مجرد عارضتي أزياء، فأصحبتا كأنهما متحدثتان باسم الشعب الفلسطيني وتستثمران لياليها وأيامها في نشر صور ومقاطع فيديو ومنشورات تعبر عن مواقف مناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

    ولم تعد جيجي أو شقيقتها بيلا نموذج أزياء وشخصية إعلانية فقط بل أيضاً صوتاً ناطقاً باسم قضايا سياسية.

    ويقول الموقع العبري إن لدى الأختين روابط عائلية قوية بالموضوع. فعلى الرغم من أنهما ولدتا في لوس أنجلوس، فإن والدهما محمد حديد وُلد في الناصرة سنة 1948، وبعد أيام قليلة من ولادته هربت عائلته خلال النكبة الفلسطينية إلى لبنان ومن هناك إلى سوريا إثر الاضطرابات التي شهدتها المنطقة.

    ويؤكد موقع pplus.ynet أن دعم بيلا وجيجي حديد للفلسطينيين بسبب أصولهما الفلسطينية.

    منشورات بيلا وجيجي حديد عن فلسطين

    وكانت جيجي حديد قد كتبت بعد بضعة أيام من عملية طوفان الأقصى: “ينفطر قلبي من المعاناة الفلسطينية وهول الحياة في ظل الاحتلال، ولكنني أشعر كذلك بالمسؤولية تجاه زملائي اليهود. ولديّ أحلام وآمال للفلسطينيين، لكن أياً منها ليس فيه إيذاء لليهود”.

    ونشرت بيلا حديد عبر حسابها في انستغرام بعد 3 أسابيع من بداية الحرب على غزة: “أنا حزينة على ما أصاب العائلات من محن وآلام في 7 أكتوبر/تشرين الأول. وأدين الهجمات على المدنيين في كل مكان”.

    وتابعت بيلا: “قلبي يتصدع ألماً من هول الكرب الذي أراه، والمصيبة الممتدة في دماء الضحايا من أهلي الفلسطينيين، كلما رأيت ما تُحدثه الغارات الجوية على غزة”.

    • اقرأ أيضا :
    لدعمها غزة.. “ديور” تستغني عن بيلا حديد وتستبدلها بعارضة أزياء إسرائيلية

    وما أزعج الاحتلال بشكل كبير ما كتبته جيجي لاحقاً عن أن “إسرائيل هي الكيان الوحيد الذي يحتجز الأطفال كأسرى حرب” وأرفقت منشورها بصورة للطفل أحمد مناصرة، البالغ من العمر 12 عاماً.

    ووصفت حديد الظروف التي يعيشها الطفل بعد اختطافه من قِبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى مشكلاته الصحية وأوضاع المئات من الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

    ولطالما شبهت الاختان الاحتلال الإسرائيلي وجيشه بالنازيين، وينشرا قصصاً عن يهود مؤيدين للفلسطينيين، وتتهمان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه الملوم بأفعاله عن الهجوم الذي تعرض له الاحتلال في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

  • صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق.. كواليس المفاوضات في الدوحة كشفتها صحيفة أجنبية

    صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق.. كواليس المفاوضات في الدوحة كشفتها صحيفة أجنبية

    وطن – كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن مساع أمريكية تبذلها وكالة المخابرات “سي آي إيه” لعقد صفقة واسعة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي بعد وساطة قطرية نجحت في هدنة مؤقتة تمتد لـ 6 أيام.

    وتحدثت الصحيفة عن زيارة مدير سي آي إيه وليام بيرنز للدوحة، وطلب وساطتها للتوصل إلى تلك الصفقة من خلال عقد اجتماعات مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية.

    ووفق ما نقلته “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة فإن واشنطن تسعى لوقف القتال لمدة أطول، وتحقيق مكاسب يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتحقيقها تتمثل بالإفراج عمّا لا يقلّ عن 10 أشخاص من قبل حماس مقابل كلّ يوم هدنة.

    ضغط أمريكي على الاحتلال

    وذكرت الصحيفة الأمريكية أن وليام بيرنز يضغط أيضاً لإطلاق سراح الأميركيين الذين تحتجزهم “حماس” والذين يقدّر عددهم بثمانية أو تسعة.

    وبحسب المصدر فإن المسؤولين غير متأكدين من إمكانية إقناع إسرائيل بالتراجع عن حدّ الأيام العشرة، فيما تسعى واشنطن لإطلاق أكبر عدد ممكن من المحتجزين.

    من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلي، الثلاثاء، إن رئيس جهاز “الموساد” دافيد برنياع، وصل إلى قطر بهدف التوصل إلى صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق، تشمل رجالا وجنودا إسرائيليين.

    وأوضحت الهيئة أن الغرض من زيارة برنياع هو “الترويج لصفقة رهائن واسعة النطاق، تشمل أيضا رجالا وجنودا (إسرائيليين) إضافة إلى بحث استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة”.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد غرفة العمليات القطرية الخاصة في الدوحة.. مهمتها مراقبة الهدنة وصفقة الأسرى

    وأضافت أن برنياع “سيلتقي خلال زيارته للدوحة، رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني”.

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات القطرية أو الأمريكية على ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

    تمديد الهدنة

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد توصلت مع الاحتلال بوساطة قطرية مصرية لتمديد الهدنة في غزة يومين إضافيين، مقابل إفراج “حماس” عن 20 محتجزاً.

    وتم التوصل إلى تفاهم مبدئي على مدّ الهدنة يومين إضافيين بالشروط نفسها.

  • حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    حرب غزة.. المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ

    وطن – مع الاستبداد والقمع الذي يسود العالم العربي وتُقهر فيه الإرادة الشعبية، وصف الكاتب السعودي وعضو “حزب التجمع الوطني” عبدالله عمر المواقف العربية الرسمية حيال الحرب على غزة “بالعار الذي لا يماثله عار”.

    وأكد “عمر” في مقال له ضمن موقع “صوت الناس” السعودي المعارض، أن تلك المواقف هي صفحة “مخجلة في التاريخ العربي”، لافتاً إلى أن الأجيال القادمة قد تدهش أو لا تصدق كيف اتخذ من يسمون أنفسهم قادة وزعماء مثل تلك المواقف في هذه الأيام.

    المقال الذي حمل عنوان: “حرب غزة حضور عالمي وغياب سعودي” ذكر فيه الكاتب السعودي أن المملكة العربية السعودية التي تحمل أهمية سياسية ودينية واقتصادية كانت الغائب الأبرز وسط الحضور العالمي.

    وجاء في مقال الكاتب عبدالله عمر عن مسيرات ومظاهرات التعاطف مع غزة حول العالم: “كانت هتافات الحرية لفلسطين، أوقفوا إطلاق النار الآن، والأعلام الفلسطينية حاضرة بقوة في كل ميدان، ما دفع بعض الحكومات المنحازة لإسرائيل لتجريمها كما فعلت ألمانيا”.

    الغياب المخزي للرياض عن غزة

    وفي الوقت الذي خرجت فيه التظاهرات في مختلف أنحاء العالم للتضامن مع غزة حتى ضمن الولايات المتحدة نفسها وفيها ظهر رجال دين يهود يشاركون في التنديد ضد الحرب على القطاع الفلسطيني كانت الرياض ودول أخرى غائبة تماماً أو شبه غائبة عن المشهد وفق ما أشار إليه عمر.

    وقال إنه منذ بداية الأحداث في غزة في السابع من أكتوبر الحالي، ومع تدشين حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها نظام الفصل العنصري الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وعلى الرغم من الإنحياز العالمي الرسمي بالشكل الأوقح والأكثر تناقضاً ونفاقاً على الإطلاق لصالح الرواية الاسرائيلية، شهد العالم كله، شرقه وغربه، حركات تضامن واسعة من كل المكونات وباختلاف التنوعات.

    من الولايات المتحدة إلى فرنسا مرورا ببريطانيا وإسبانيا وصولا إلى كولومبيا، وغيرها الكثير من الدول التي شهدت تحركات تضامن شعبية وشبه رسمية وحتى رسمية مع أهلنا في غزة وفلسطين ضد همجية الاحتلال وجرائمه الوحشية.

    حركات تؤكد على وحدة النضال الإنساني، للخلاص من الاستعمار والاحتلال والفصل العنصري وأنظمة القمع والاستبداد، رغم الخلافات والاختلافات، كانت رسالة أمل في عالم يسوده العدل والسلام يوماً ما، رغم الألم الذي نعيشه في هذه الأيام المظلمة.

    أما في العالم العربي بحس بالكاتب، حيث يسود الاستبداد والقمع للأسف، وتُقهر الإرادة الشعبية، كانت المواقف العربية الرسمية عار لا يماثله عار وصفحة مخجلة في التاريخ العربي، ومن الصعب حقيقة تخيل كيف يمكن للأجيال القادمة أن تصدق، أن من يسمون أنفسهم زعماء وقادة عرب اتخذوا مواقف مثل هذه في هذه الأيام، وأنهم خذلوا أشقاءهم، في أقل الأحوال ألم يكونوا شركاء في دماءهم.

    فهذه الأنظمة التي تحرك جيوشها لقمع شعوبها حين تطالب بحقوقها، لم تكتف هذه المرة بالصمت على ما يجري على بعد مسافات بسيطة من قواعدها، لا بل تحركت عند الحدود، لتحميها من احتجاجات شعبية عندها، وفي مصر، اعتقل النظام الشباب الذين خرجوا تضامناً مع غزة، ورفضاً لمسرحية التفويض.

    ومع ذلك، في معظم البلدان العربية رأينا حراكاً واسعاً، حتى في الدول التي طبعت قديماً وحديثاً مع اسرائيل، وباتفاق المراقبين، فإن حركة بهذا الزخم والحجم والإجماع والحيوية لم تشهد مثلها المنطقة منذ الربيع العربي.

    وجاء في مقال عبدالله عمر عن الموقف المخزي من السعودية تجاه القضية الفلسطينية: “لا السلطة اتخذت مواقف حقيقية يمكنها التأثير وهي تملك أدوات كثيرة للضغط والتأثير، ولا المجتمع خرج للشوارع تضامنا وتعبيرا عن الغضب كما فعل البحرينيون والقطريين والكويتيين والعمانيين”.

    وبحسب الكاتب السعودي لطالما سعت السلطات السعودية لتجريف أي تعاطف مع القضية الفلسطينية طيلة السنوات الماضية بداية بالاعتقالات السياسية مروراً بتصدير شخصيات منبوذة ومشبوهة تروج للتطبيع ختاماً باعتراف رأس النظام قبل أسابيع بأن المملكة تقترب من إسرائيل كل يوم.

    وفي وقت تحتل فيه غزة المرتبة الأولى في الأجندة العالمية تنفصل السعودية بشكل كامل عن الواقع حسب وصف عبدالله عمر.

    القمع لكل من ذكر فلسطين!

    ومن ذلك الانفصال عن الواقع: “احتفال ولي العهد محمد بن سلمان بتدشين ما يسمى بطولة الرياضة الإلكترونية والتخطيط لعقد قمة الاستثمار فضلاً عن التجهيز لما يسمى موسم الرياض أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2023″.

    ومما ورد في مقال الكاتب السعودي ضمن موقع صوت الناس: “وفي السعودية نفسها، التي يتفاخر ذبابها وفاشييها بعظمتها المزعومة، تم استدعاء أصحاب حسابات رياضية تحدثوا عما يجري في غزة”.

    وأكد المقال أنه بعد استدعاء الذين تعاطفوا مع غزة في السعودية “جميعهم غردوا بعبارة موحدة (اعتذر على ما بدر مني من نشر تغريدات لها علاقه بالأمور السياسية في رياضتنا الحبيبة) في مشهد عبثي يدل لأي درجة وصل القمع، ومن يعبر عن تعاطفه، يكتب بحذر وخجل شديد، وأي خروج عن النص يقابل بالقمع والإذلال”.

    ورغم كل هذا القمع إلا أن وجهات سعودية عديدة خرجت للتحدث بصوت الضمير وفق عبدالله عمر ومنهم حزب التجمع الوطني الذي أصدر عدة بيانات وتصريحات تعبر عن الموقف الغالبية التي تم إسكاتها، وقدم مساحة تضامن على موقع X شهدت أكثر من 40 ألف مشاركة وحضور، جدد فيها مواقفه، بحضور شخصيات سعودية وفلسطينية وتفاعل كبير.

    ونجح الحزب المذكور في تمثيل الصوت السعودي المغيب حسب الكاتب عمر “رغم كل حملات الهجوم والشيطنة التي استهدفته واستهدفت كل من يعبر عن مواقف حقيقية تعبر عن الأصوات المغيبة والمقموعة داخل المملكة”.

  • سياسي كويتي لـ(أشقائه العرب): دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم

    سياسي كويتي لـ(أشقائه العرب): دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم

    علق السياسي الكويتي، النائب السابق في مجلس الأمة، ناصر الدويلة، على الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

    وقال الدويلة في سلسلة تغريدات رصدتها (وطن)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبحث عن مخرج للحرب الذي يقودها ضد قطاع غزة، ويستعين بكل قنوات الاتصال مع حماس لوقف الحرب.

    وأضاف الدويلة ( حماس مستمرة في الحرب حتى تحقق أهدافها فيا اشقاءنا العرب دعوا حماس تقاتل واستمتعوا بالنصر الذي لم تذوقوه طيلة حياتكم).

    وتابع الدويلة: (غزة تتحمل مالا تتحملونه ومستعدة للقتال سبعة أشهر بوتيرة إطلاق عالية جدا).

    وحدات إسرائيلية

    وأكمل: (لم يستطع نتنياهو ان يثبت لشعبه ان جيشه اقترب من حدود غزة وكما ترون بالتلفزيون تبتعد الوحدات الإسرائيلية مسافة لا تقل عن سبعة كيلومترات من غزة خوفاً من ظهور أبو عبيدة).

    اقرأ أيضاً: هل شاركت طائرات إماراتية في قصف غزة إلى جانب الطائرات الإسرائيلية؟!

    وتابع: (خطفهم لذلك قال نتنياهو ان الجيش ينفذ عملية تحت الارض ولا حدا شاف ولا حدا سمع ولا حدا دري منين تعلمت الكذب يا جبان).

    سيف القدس

    وأكمل الدويلة: (تختلف عمليات سيف القدس التي تخوضها حماس اليوم عن كل الحروب العربية انها حرب لا تملك اسرائيل فيها ولا كلمة ولا تستطيع ان تحمي مواطنيها ولا حتى فتح مطاراتها).

    وأكمل: (سلاح الرعب الذي يبثه ظهور أبو عبيدة اصدق واحد عند الاسرائيليين يبعثر اي مستقبل للدولة اليهودية والعالم يتفرج على وهنها).

    معركة نفسية

    وفي السياق، قال المختص في الشأن الأمني، مرشد أبو عبد الله، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استخدام الحرب النفسية بكل وسائلها وأدواتها كالدعاية والتضليل الإعلامي والإشاعة والمنشورات والتعليقات والمفاهيم والمصطلحات، التي تُواكب المواجهة العسكرية، وتعد جزءاً مهماً لا يتجزء من المعركة”.

    وأوضح أبو عبد الله، أن الحرب النفسية رديفة للرصاصة والصاروخ، وهي مما برعت فيه آلة الحرب الإعلامية الإسرائيلية”.

    اقرأ أيضاً: إسرائيل ترفض التهدئة في غزة.. تفاصيل ساعات خاض فيها الوفد المصري مفاوضات شاقة

    وأشار إلى بث التصريحات الملغومة والمسمومة في أحلك الظروف على لسان الهيئات الدولية، والمنظمات الإغاثية أو عبر وكالات انباء إسرائيلية كالحديث عن تهدئة بين السطور.

    وتطرق إلى انتشار تصريح لمسؤول في وكالة الغوث الدولية “الأونروا” عن قرب التوصل لتهدئة، أو استخدام الأسلوب الأكثر وقاحةً في انتحال صفة شخصيات فلسطينية، وإنشاء الكثير من الصفحات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء فلسطينية تنشر أخباراً عن التهدئة، ومطالبة الفصائل الفلسطينية بالقبول بتهدئة دون شروط، أو تحاول أن تقلل من أداء المقاومة، أو تحاول أن تُفرق بين أبناء الوطن الواحد.

    وبين أبو عبد الله، أن كل هذه الأساليب المكشوفة يجب التوعية بها، وتوضيحها للرأي العام، كي يحذر منها.

    ولفت إلى أن هذه الأساليب تكمن فيها خطورة من جانبين الأول قد يؤدي إلى التساهل من قبل بعض المقاومين فيصبحوا هدفاً سهلاً للاحتلال الإسرائيلي، والثاني محاولة لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية المتوحدة حول خيار المقاومة، والدفاع عن القدس.

    وتابع: “لذلك ينبغي علينا جميعاً أن نحذر من الوقوع في مثل هكذا ألاعيب للاحتلال وأعوانه، وأن ننتظر الأخبار من الجهات الفلسطينية الرسمية، وليس من وسائل الإعلام العبري”.

    أداوت الحرب النفسية

    بدوره، أكد الخبير السياسي الدكتور أحمد رفيق عوض، أن إسرائيل تستخدم أدوات الحرب النفسية في كل فترات تاريخها، وذلك من أجل إضعاف جبهة الأعداء.

    وأوضح عوض، أن إسرائيل تستغل في ذلك المناشير مرةً، ووسائل الإعلام مرةً أخرى، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين مرةً ثالثة.

    ونوه إلى أن الشائعة وفبركة الأخبار أو إعادة إنتاجها أو نشر أنصاف الحقائق أو المبالغات أو التشكيك أو حرق الشخصيات معنوياً، كل ذلك تفعله إسرائيل في كل المراحل بغض النظر أكانت هناك حرب أو لم تكن.

    وبيَّن عوض أن “إسرائيل” تسعى إلى تعزيز صورتها كقوة لا تُقهر فيما “أعداؤها” ضعاف، عاجزون، كسالى ولا يتقنون العمل.

    وتابع: “في هذه الجولة من العدوان فإن النشر عن الهدوء أو الذهاب إلى حرب برية إنما يهدف إلى تفكيك الاحتضان الشعبي للمقاومة وإلى دفع الفصائل إلى التعامل مع الشائعة وكأنها حقيقة فتخطئ في التقدير”.

    وشدد عوض على أن “إسرائيل” تتعامل مع “أعدائها العرب” باعتبارهم مشكلةً أمنية يجب السيطرة عليها نفسياً، أمنياً وديموغرافياً، ولهذا يجب الحذر الشديد في التعامل مع كل ما يصدر عن الماكينة الإعلامية الإسرائيلية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    روى ضابط إسرائيلي، تفاصيل 72 ساعة من الهجوم الإسرائيلي في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس/آب 2014 بعد اختطاف جندي إسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين الفلسطينيين، وجرح مئات آخرين.

     

    ورواية غاي باسون، وهو أحد قادة لواء “جفعاتي” في الجيش الإسرائيلي، هي التفصيلية الأولى للحادث الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “الجمعة السوداء”.

     

    ونشرت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية، يوم الأحد، المقابلة مع باسون بعد إنهاء الجيش الإسرائيلي التحقيق في تفاصيل الواقعة، دون إدانة أي من الجنود.

     

    وارتكبت إسرائيل، مجزرة بحق سكان مدينة رفح في ذلك اليوم (1أغسطس/آب 2014)، حيث نفذت عمليات قصف عشوائية واسعة للمدينة، عقب اختطاف مقاتلين من حركة حماس للجندي الإسرائيلي هدار غولدين، أسفرت عن استشهاد نحو 140 شخصا وجرح قرابة الألف.

     

    ووقع الحادث إبان الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة عام 2014.

     

    ورغم توجيه الكثير من المؤسسات الحقوقية اللوم على إسرائيل في المجزرة، إلا أن تحقيقا أجراه الجيش الإسرائيلي، خلص إلى تبرئة الضباط والجنود الذين نفذوها.

     

    وقال الضابط باسون:” تم التحقيق معنا فورا بعد العملية، واستمرت مع المزيد من النزاهة والمزيد من الأدلة، أنا سعيد بإغلاق الملف”.

     

    وتابع:” أستطيع أن أقول لك بكل إخلاص إننا لم نرتكب أي جرائم أو أمور تحيد عن قواعد الجيش والقواعد التي وضعناها لأنفسنا، وما هو متوقع منا كجنود، مثل أي نظام اختبرنا أنفسنا، وأنا سعيد لأن الجيش حصل بالفعل على هذه النتائج لأن هذا هو ما حدث بالفعل. “.

     

    وقدم باسون شرحا للواقعة، وقال:” لدي رأي واضح في هذه القصة، لقد أدركنا أن ذلك سيحدث خلال هذا الحدث، دخلنا في قتال ربما كان الأكثر صعوبة، تم اختطاف أحد جنودك، أنت تصل الى نقطة ترى فيها أفرادك، الأفضل الذين كانوا حتى وقت قصير الى جانبك ويضحكون معك ممدين ميتين على الأرض “.

     

    وأضاف:” نحن راضون عن ما فعلناه هناك، نحن لم نقتل الناس دون سبب، كنا نبحث الأهداف الإرهابية والأهداف هي حماس وحاولنا أن نفعل كل شيء لإعادة هدار غولدن، أو أي معلومات حول ما حل به”.

     

    وتابع:” لنرى، في اختبار النتائج، أعتقد أننا نجحنا في إحباط الاختطاف على الأقل أن المختطف (الجندي غولدن) والمختطفين لم يخرجوا أحياء، لقد تمكنا من إنجاز هذه المهمة إذا ما قارنت الوضع مع جلعاد شاليط “، في إشارة الى الجندي الذي اختطفته حماس لمدة 5 سنوات قبل الإفراج عنه في عملية تبادل أسرى عام 2011.

     

    وتابع في إشارة الى الجندي غولدين:” في النهاية نحن نعرف أنه قتل، هذه ليست مجرد تصريحات، إنها مثبتة”.

     

    وقدم شرحا لحادث اختطاف الجندي غولدين، وقال:” في ذلك اليوم، الأول من أغسطس/ آب عام 2014، عدنا إلى منطقة رفح لعلاج نفق يخترق إسرائيل، وعندما أنهينا الاستيلاء على آخر المنازل في المنطقة، حيث يجب أن نكون، تلقينا معلومات عن وقف إطلاق النار”.

     

    وأضاف:” في حينها وصل تقرير من جندي خرج لمسح النفق، أشار الى رصده شخص مشبوه، ويطلب الإذن لإطلاق النار، أدركنا أن هناك مراقبة من قبل حركة حماس، كانوا ستة أشخاص في فرقتين”. وفق ما ذكرت (الأناضول).

     

    وتابع:” كان هدار غولدن مع جندي آخر، وفجأة، فتحوا عليهما النار، على ما يبدو من كمين نصبته حماس، أطلقوا النار وقتلوا إرهابيا ولكنهما تعرضا للأذى، ما زلت أذكر ذلك، في نفس الوقت جهاز الإرسال والحدث يجري وفجأة توقف الصوت من جهاز الإرسال وأدركت هناك شيئا خطأ قد حدث، فقد كان يأتي الصوت وفجأة توقف “.

     

    ولفت الى أنه في ذلك الوقت، تم تفعيل “إجراء هانيبال، ودخلنا معركة استمرت تقريبا 72 ساعة”.

     

    وهانيبال، هو إجراء غير معلن رسميا في إسرائيل، خاص بالتعامل مع حالات يتم فيها خطف جنود، ويقضي بتدمير المنطقة التي يتواجد فيها الجندي والخاطفين.

     

    وفي إشارته الى مقتل جنديين واختفاء الثالث، وهو الجندي غولدن قال:” أدركت أننا أمام مهمة هامة وهي استعادة هدار (غولدن)”.

     

    وقال بهذا الشأن:” دخلنا في معركة في منطقة رفح، منطقة مليئة بالإرهابيين، وتحت النار، وبذلنا كل جهد للوصول إلى نهاية الخط لمعرفة مكتن وجود هدار غولدن، وبالفعل قمنا بكل ما هو ممكن من أجل استعادته، 72 ساعة من القتال المتواصل بمشاركة المشاة والمدرعات، جنبا إلى جنب مع الدعم الجوي والمدفعية”.

     

    وأضاف:” مع نهاية فترة ال 72 ساعة أدركنا أن هدار غولدن ليس حيا بعد العثور على أنسجة ودماء، وزي رسمي دون العثور على الجثة نفسها”.

     

    وتطالب إسرائيل باستعادة الجندي غولدن و3 إسرائيليين آخرين بينهم جندي آخر، ولكن حركة حماس ترفض الكشف عن مصيرهم إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

  • جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    فجر وزير الخارجية الامريكي السابق, جون كيري, حالة من الجدل في كتابه الجديد عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    “لم أره جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة”، هكذا وصفه كيري.

     

    ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي “ريشت 13″، السبت، أن نتنياهو كان خائفا وجبانا خلال أحداث حرب “الجرف الصامد”، يوليو/ تموز 2014، وذلك بحسب ما جاء في كتاب كيري الجديد.

     

    وذكر الموقع الإخباري العبري أن كتاب جون كيري الجديد سيصدر، في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، أن الموقع حصل على مقتطفات منه، أهمها تخوف نتنياهو من مجريات الحرب التي استمرت 51 يوما كاملة.

     

    وكشف كيري عن ذلك من تعدد لقاءاته برئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال الفترة التي تولى فيها حقيبة الخارجية الأمريكية، من 2013- 2017.

     

    وتابع أن “رؤية الزعيم الإسرائيلي تحت الحصار بهذا الشكل مس قلبي، فقد رأيت نتنياهو جريحًا كما لم أره مُطلقًا من قبل”.

     

    كما تحدث كيري في كتابه عن كواليس مباحثات وقف إطلاق النار خلال الحرب، متهمًا نتنياهو بتسريب وثيقة سرية عن الاتفاق الذي تم بلورته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    وقال كيري في كتابه: “خلال مفاوضات وقف إطلاق النار لوّح نتنياهو بمسودة وقف النار التي عرضها علينا، وادعى أنها اقتراح حماس؛ فاتصلت به، وقلت له إن المفاوضات كانت بناءً على أفكارك، والآن أرى ذلك في الإعلام. هذا الأمر لا يطاق، وقف إطلاق النار الإنساني كان بمبادرة منك، والآن تقوم بتسريب هذا الأمر لكي يبدو كما لو أنني أتبنى أفكار حماس”.

     

    وقصفت المقاومة خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر 51 يومًا مطار بن غوريون الإسرائيلي، وشلّت حركة الطيران فيه بعض الوقت، وعلّقت على إثر ذلك شركات طيران عالمية رحلاتها من وإلى المطار.

  • المرزوقي يكشف كيف سخر منه زعماء العرب لدعوته إلى عقد اجتماع خلال حرب غزة

    المرزوقي يكشف كيف سخر منه زعماء العرب لدعوته إلى عقد اجتماع خلال حرب غزة

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوق، يكشف فيه عن سخرية بعض الحاكم العرب منه لدعوته إياهم بعقد اجتماع عاجل لنصرة غزة في حربها الاخيرة عام 2012.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، أوضح المرزوقي انه اتصل بغالبية الزعماء العرب، مؤكدا تعرضه للسخرية، حيث قال له احدهم:” انت شو دخلك ما لنا وما لهم”، مؤكدا بأنه تمالك اعصابه من أن يلقي بسماعة التلفون بالأرض.

     

    وأوضح أن هذا الامر مزرٍ تماما، مؤكدا أنه اكتشف طبيعة من يحكمون هذه الأمة، واصفا الامر بالمخزي.

     

    وأكد “المرزوقي” بأن ضميره مرتاح تجاه قطاع غزة، وانه فعل كل ما كان في وسعه، مشيرا إلى مشاركته في أسطول غزة حين أوقفه الإسرائيليين وأعادوه إلى فرنسا.

  • نائب عربي في الكنيست: إسرائيل تعد لحرب جديدة على غزة.. الهجوم مسألة وقت لذا احذروا

    نائب عربي في الكنيست: إسرائيل تعد لحرب جديدة على غزة.. الهجوم مسألة وقت لذا احذروا

    أكد النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، جمال زحالقة، أن إسرائيل تعد لحرب جديدة ضد قطاع غزة، وقال إن المسألة تتعلق فقط بالتوقيت.

     

    وأشار إلى ما قاله رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه في الماضي، لم يكن هناك بديل سوى الحرب، ولا إمكانية غير ذلك مستقبلًا.

     

    ودعا “زحالقة” إلى “الإسراع في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية، حتى يواجه الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي موحدًا، ولسد الطريق على الاستغلال الإسرائيلي للانقسام الفلسطيني لتمرير مخططاته الهادفة إلى خنق مشروع التحرر الوطني الفلسطيني برمته”.

     

    وهاجم “زحالقة”، خلال جلسة للجنة ” رقابة الدولة “، بنيامين نتنياهو، وحمله مسؤولية مقتل الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة عام 2014..مطالبا بمعاقبة جميع المجرمين الذين خططوا وأصدروا الأوامر بشن هذا العدوان.

     

    وأوضح أن “نتنياهو” اختار الحرب ويخطط للحرب ويرفض أي بديل للحرب مستقبلا على غزة.. مشيرا إلى أن نتنياهو وأعضاء الكنيست اختاروا الحرب ويبحثون موضوع “الإدارة الناجعة” لآلة الموت، ويستبعدون أي إمكانية أخرى يمكن أن تؤدي إلى وقف سفك الدماء.

  • “لم يستخدما قنبلة نووية”.. المراقب العام يتهم نتنياهو ووزير جيشه بالتقصير خلال حرب غزة

    “لم يستخدما قنبلة نووية”.. المراقب العام يتهم نتنياهو ووزير جيشه بالتقصير خلال حرب غزة

    قدم المراقب العام الإسرائيلي, المسودة النهائية  للتقرير الذى صاغة حول  الحرب على غزة 2014, أو ما أسمتها اسرائيل عملية “الجرف الصامد” للجهات المعنية, وذلك للنظر في أسباب فشل العملية العسكرية .

     

    وأوضح أحد المسؤولين  بعد اطلاعه على التقرير, أنه تم تشديد النقد الموجه, لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو, ووزير جيشه أنذاك “موشيه يعالون” في المسودة النهائية التي تم تقديمها .

     

    وأكد المسؤول, أن قضية خطورة الانفاق وتهديدها للجنود الإسرائيليين, قد تم إخفاءها عن المجلس الوزاري المُصغر ,ولم تستعد الأسلحة التي خاضت الحرب, لهذا التهديد جيداً ,وهو ما تسبب في  اختطاف ومقتل عدد كبير وغير متوقع من الجنود الإسرائيليين, خلال المعركة .

     

    وأوقعت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ما يزيد عن 2000 شهيدا فلسطينيا وأكثر من 10000 جريح إضافة إلى تدمير البنى التحتية في مناطق سكنية كاملة وتدمير أحياءً أخرى بشكل كامل على رؤوس قاضينها كما جرى في الشجاعية وخانيونس وبيت حانون.

     

    واستخدمت المقاومة الفلسطينية الانفاق الهجومية لأول مرة استطاعت خلالها تنفيذ عمليات نوعية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال الاسرائيلي, إلى جانب اختطاف عدد منهم في عدة عمليات نوعية الامر الذي اصاب قيادة الاحتلال بالجنون وأفقدهم التركيز مما دعاهم للتهديد بقصف كل الابراج السكنية في قطاع غزة.

     

     

  • البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    وطن _ قال البروفسور أسا كشير مؤلف الأخلاقيات المهنية للجيش الإسرائيلي وعضو اللجنة التي أقيمت من أجل إقرار قواعد إطلاق سراح الجنود المختطفين، الأربعاء، إنّه في وقت الحرب في غزة أُعلِن عن إجراء “حنبعل”، والذي بسببه قُتل جندي إسرائيلي نتيجة الفهم الخاطئ للإجراء.

    وقال البروفسور أسا كشير هذا الكلام في إطار مؤتمر المجتمع والدولة الذي أقامته منظمة حاخامية إسرائيلية.

    ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    وقال: “قُتل في عملية “الجرف الصامد” جندي بسبب إجراء حنبعل، وهو إجراء خاطئ. لا أريد الكشف عن الجندي وفي أية حادثة ولكن لديّ أساس متين لذلك”.

    وأضاف في حديث مع صحيفة معاريف الإسرائيلية قائلا: “الحادثة التي تُحبط فيها محاولة اختطاف جندي من خلال التسبب بوفاته عن قصد هي حادثة لاغية تماما”. بحسب كلامه، فإنّ الأخلاقيات المهنية للجيش تقر بشكل واضح أنّ قيمة حياة الجندي أهم من قيمة إحباط اختطافه، وأنّه من الواضح من دون شك أنّ تنفيذ عملية تؤدي بشكل مؤكد إلى وفاة الجندي هو خطأ في حدّ ذاته.

    وأضاف كشير: إنّ جملة “من الأفضل جندي ميت من جندي مختطف” هي جملة خاطئة في حدّ ذاتها.

    ورفض البروفسور كشير أن يقول إلى أية حادثة يشير بشكل صريح، ولكن التسجيلات التي نُشرت هذا الأسبوع من قبل الجيش الإسرائيلي مع مرور عام على الحرب في غزة تُوضح أنّ قائد لواء جفعاتي، عوفر فينتر، قد أعلن عن “إجراء حنبعل” الذي يهدف إلى إحباط اختطاف جندي يوم اختطاف هدار غولدين، في 1.8.2014 على مشارف رفح.

    سنحرق غزة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.. صحيفة إسرائيلية تنشر خطة جيش الاحتلال لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين