الوسم: حصار_غزة

  • من حوت يونس إلى حوت غزة.. رحمة الله لا تُحاصَر!

    من حوت يونس إلى حوت غزة.. رحمة الله لا تُحاصَر!

    على شاطئ بحرٍ محاصرٍ كأهله، تجلّى لطف الله في مشهدٍ لا يشبه إلا المعجزة.
    سمكةٌ عملاقة بوزن طنين وطول عشرة أمتار خرجت من عمق البحر إلى مواصي خان يونس، حيث يجتمع آلاف النازحين الجائعين.
    مدّ الناس أيديهم إلى رزقٍ جاء من البحر، وكلّ نظرة نحوها كانت دعاءً صامتًا وشكرًا عميقًا.

    في غزة، حتى السمكة صارت خبرًا… لأنها جاءت في زمنٍ يُمنع فيه الخبز ويُحاصَر فيه الهواء.
    جاءت كأنها رسالة من السماء عبر الموج تقول:

    إن أراد الله للحياة أن تبقى، أمر البحر أن يلد رزقًا، والموج أن يحمل المعجزة.

  • السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    السيسي يعيق أسطول الصمود المصري ويُسهّل مهمة الاحتلال في حصار غزة

    في خطوة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، أوقف النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي ثلاثة شبان من اللجنة التحضيرية لأسطول الصمود المصري الذي كان يهدف إلى كسر حصار غزة. جاء هذا الإجراء الأمني المكثف في القاهرة قبل انطلاق الأسطول، مما منع وصول الدعم إلى القطاع المحاصر.

    وقد أكد مراقبون أن النظام المصري لم يكن مجرد متفرج بل شريكًا فعليًا في استمرار الحصار، إذ قام بدور “الدرع الواقي” لإسرائيل عبر قمع التضامن الشعبي ومنع المبادرات الإنسانية، مما أتاح لإسرائيل الاستمرار في حصار غزة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.

    تأتي هذه التطورات في ظل انقلاب عسكري دعمته تل أبيب بقوة، ما جعل النظام المصري أداة في تنفيذ أجندة الاحتلال وتثبيت حصار غزة، في ما وصفه البعض بـ”زمن الخيانة والانبطاح” الذي تستغل فيه إسرائيل ضعف الأنظمة الإقليمية لتحقيق أهدافها.

  • “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    “أسطول الصمود” يقترب من غزة… وإسرائيل في حالة استنفار

    تسود أجواء من التوتر والترقب في المنطقة مع اقتراب “أسطول الصمود” من شواطئ قطاع غزة، في خطوة وصفت بأنها أكبر تحدٍ مدني دولي للحصار الإسرائيلي المستمر منذ 18 عامًا.

    الأسطول، الذي يضم أكثر من 50 سفينة و500 ناشط من نحو 40 دولة، انطلق من برشلونة مرورًا بتونس، متحديًا المخاطر الجوية والبحرية، ومصممًا على إيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى غزة دون المرور بموانئ بديلة.

    في المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار، حيث دفعت بوحدات من الكوماندوز البحري للتدرب على اعتراض الأسطول، وسط تهديدات مباشرة بمنعه من الوصول. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وجود خطة متكاملة لـ”شل حركة السفن”، فيما رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية حالة التأهب تحسبًا لأي مواجهات محتملة.

    الذاكرة تعود إلى أحداث سفينة “مافي مرمرة” عام 2010، لكن المنظمين اليوم يؤكدون أن هذه المبادرة تتجاوز الرمزية، وتحمل رسالة واضحة: “كسر الحصار واجب إنساني”.

    الساعات القادمة ستكون حاسمة، في ظل ترقّب عالمي لنتائج هذا التحرك، فهل يتمكن الأسطول من الوصول إلى غزة وفتح كوة في جدار الحصار؟ أم تشهد مياه المتوسط فصلاً جديدًا من التصعيد؟

  • حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1966584835402543258

    في ظل الحصار المشدد والقصف المتواصل على قطاع غزة، لم تواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاومةً بشرية فقط، بل أيضاً معركة غير متوقعة مع حشرات “بقّ الفراش” التي انتشرت بشكل واسع بين صفوف جنود الاحتلال داخل المباني المدمرة التي استولوها.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية كشفت عن تفشي أمراض جلدية خطيرة بين الجنود، منها الطفح الجلدي والحكة المستمرة، نتيجة لانتشار البقّ في مناطق عدة من القطاع، من الجنوب إلى الشمال، بما في ذلك جباليا وحي الزيتون.

    يعيش الجنود في ظروف قاسية بلا حمامات، وسط أنقاض وخراب، حيث تتنقل الحشرات بسهولة عبر زيهم وأكياس نومهم، لتهاجمهم ليلاً في هجوم صامت يفضح هشاشتهم وسط هذه البيئة غير الصالحة للحياة.

    في الوقت الذي يتهجر فيه الفلسطينيون قسرًا، بات المحتل يعيش تحت وطأة ما خلّفه من دمار، وكأن الأرض تردّ على من داسها ظلمًا، فتطاردهم أصغر مخلوقات الله، لتذكرهم أن غزة لا تنسى، وأن من يزرع الدمار يحصد العذاب.

  • طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    طعام وماء وهواء.. الاحتلال يقطع كل شيء إلا الاتصالات: لماذا؟

    رغم الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي طال أبسط مقومات الحياة من طعام وماء وحتى الهواء، يبقى سؤال ملحًّا يطرح نفسه: لماذا لم تُقطع الاتصالات بشكل كامل عن القطاع؟

    في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الغذاء والدواء وحليب الأطفال، ويقصف البنى التحتية بلا هوادة، يثير إبقاء الاتصال – ولو بشكل جزئي – الكثير من الشكوك. هل هي لفتة “رحمة” من عدو لا يعرف للرحمة طريقًا؟ أم أن في الأمر ما هو أخبث من مجرد صمت الشبكة؟

    يرى مراقبون أن السماح باستمرار الاتصالات قد لا يكون سوى وسيلة للتجسس، تتبع الأنفاس، وتسجيل الكلمات، وتحليل البيانات، وتحويل ما تبقى من شبكة الاتصال إلى “مصيدة رقمية”. فيما يعتقد آخرون أنها وسيلة للتحكم في الرواية الإعلامية: تُقطع عندما تُنقل الحقيقة، وتُعاد عندما يكون المحتوى موجّهًا أو مفلترًا.

    في زمن الحرب، تتحول أدوات الحياة إلى أدوات هيمنة، وتبقى الاتصالات في غزة سلاحًا ذا حدين… أحدهما يَسمح بالتنفس، والآخر قد يخنق.

  • التعطيش بعد التجويع: الاحتلال يستخدم الماء كسلاح في غزة

    التعطيش بعد التجويع: الاحتلال يستخدم الماء كسلاح في غزة

    في سياسة ممنهجة تتجاوز حدود الحرب التقليدية، يعيش سكان غزة اليوم تحت تهديد العطش القاتل، بعد أن حرمهم الاحتلال من أبسط مقومات الحياة: المياه النظيفة.

    أكثر من 60 محطة تحلية مياه خرجت عن الخدمة بفعل القصف الإسرائيلي المباشر أو بسبب منع وصول الكهرباء ورفض إدخال مواد الصيانة، ما أدى إلى شحٍّ كارثي في إمدادات المياه، ودفع آلاف العائلات إلى شرب المياه الملوثة بمياه الصرف الصحي، مسببة انتشار أمراض جلدية وأوبئة متفاقمة.

    ووفق تقارير ميدانية، فإن أكثر من 60% من محطات التحلية البالغ عددها 196 محطة، أصبحت خارج الخدمة. في الوقت ذاته، تمنع إسرائيل دخول مواد تنقية المياه، وتعرقل مرور شاحنات المياه للمناطق المنكوبة، وسط تدمير مستمر لشبكات المياه والكهرباء.

    وفي ظل التهجير القسري الذي طال 86% من القطاع، ومع تقليص المياه القادمة إلى شمال غزة، يرى مراقبون أن سياسة التعطيش ليست مجرد إهمال، بل جريمة حرب تهدف إلى كسر صمود المدنيين، وإجبارهم على النزوح ضمن خطة الاحتلال للسيطرة الكاملة على القطاع.

    ما يجري في غزة اليوم ليس فقط قتلًا مباشرًا، بل إبادة ممنهجة تبدأ بالتجويع وتنتهي بالتعطيش.

  • الجوع يمنع صلاة الجمعة في غزة.. كارثة إنسانية تتفاقم وسط صمت دولي

    الجوع يمنع صلاة الجمعة في غزة.. كارثة إنسانية تتفاقم وسط صمت دولي

    في مشهد يلخص حجم المأساة المتفاقمة في قطاع غزة، حالت أزمة الجوع دون إقامة صلاة الجمعة بالشعائر المعتادة، في سابقة تعكس عمق الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهالي القطاع جراء الحصار والحرب المستمرة منذ أشهر.

    وتوثق مشاهد ميدانية تدهور الأوضاع المعيشية إلى حد غير مسبوق، حيث باتت الطواقم الطبية تعمل لساعات طويلة دون طعام أو راحة، في ظروف بالغة الصعوبة تعيق قدرتهم على علاج الجرحى وإنقاذ الأرواح.

    الدكتورة مها ضبان، طبيبة عمليات في مستشفى العيون بغزة، قالت في تصريح لها: “نعاني حاليا من نقص الغذاء، ما يؤثر مباشرة على صحتنا الجسدية. نعاني من الإرهاق الشديد والصداع المستمر خلال العمل، وقد خسرت من وزني 8 كيلوغرامات بسبب الحصار وغياب التغذية السليمة.”

    وألقت أكثر من 100 منظمة دولية غير حكومية باللوم المباشر على إسرائيل، متهمة إياها بالتسبب في تفاقم الكارثة من خلال رفضها إدخال المساعدات الإنسانية. وبحسب بيان مشترك صدر مؤخرًا، رفضت السلطات الإسرائيلية ما لا يقل عن 60 طلبًا من أصل عشرات قدمتها منظمات لإدخال مساعدات خلال شهر يوليو وحده.

    الوضع في غزة يتجاوز حدود الكارثة الإنسانية، ويستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوضع حد لحرب التجويع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين.

  • سياسي جزائري يحرج ضيفًا مصريًا في “استديو العربية” بسبب معبر رفح وغزة

    سياسي جزائري يحرج ضيفًا مصريًا في “استديو العربية” بسبب معبر رفح وغزة

    شهد أحد برامج قناة “العربية” نقاشًا محتدمًا بين المحلل السياسي الجزائري محمد بن خروف والكاتب المصري أسامة الدليل، على خلفية الموقف المصري من معبر رفح ودوره في أزمة غزة المستمرة.

    وخلال الحوار، دافع أسامة الدليل بقوة عن سياسة النظام المصري، مبررًا استمرار إغلاق المعبر باعتبارات تتعلق بـ”السيادة والأمن القومي”، ومُلمّحًا إلى أن فتحه بشكل دائم قد يؤدي إلى “حرب تهجير”. في المقابل، رفض بن خروف هذه التبريرات بشدة، مؤكدًا أن السيادة لا يمكن أن تُستخدم ذريعة لحرمان المدنيين الفلسطينيين من المساعدات والدواء.

    واتهم بن خروف النظام المصري بالتقاعس عن أداء دوره الإنساني والتاريخي تجاه غزة، قائلاً إن معبر رفح يجب أن يكون بوابة للحياة، لا ورقة ضغط سياسية. وقد بدا الخلاف بين الطرفين أكثر من مجرّد اختلاف في الرأي، ليأخذ طابعًا أخلاقيًا بين من “يبرر الحصار” ومن “يناصر ضحاياه”.

    النقاش أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل، خاصة أن القناة المستضيفة متهمة بانحيازها الدائم لرواية الاحتلال، ما أعطى لمداخلة المحلل الجزائري وزنًا لافتًا في كسر هذا السياق الإعلامي.

  • “مافيا بزيّ عسكري”.. رشى وتهريب مقابل الربح في غزة

    “مافيا بزيّ عسكري”.. رشى وتهريب مقابل الربح في غزة

    بينما يرفع الاحتلال الإسرائيلي شعار “الأمن” لتبرير حصاره الخانق على قطاع غزة، تكشف معلومات من داخل القطاع عن وجه آخر أكثر فسادًا: ضبّاط في جيش الاحتلال يتقاضون رشى مالية ضخمة مقابل تهريب بضائع محظورة إلى داخل غزة.

    بحسب مصادر موثوقة، تجاوزت إحدى الصفقات الـ150 ألف دولار، شملت بضائع مثل الهواتف المحمولة، السجائر، والألواح الشمسية. يتم التهريب سرًا عبر نقاط في السياج الحدودي، بعلم وتنسيق مباشر مع عناصر في الجيش الإسرائيلي.

    تدخل الشاحنات ليلًا، وتُترك في مناطق معزولة ليأتي التجار لاحقًا لاستلامها، في عملية منظمة يتحكم بها ضبّاط يقررون نوع البضائع وكميتها و”العمولة” المطلوبة. كل شيء مباح إذا دُفع الثمن، حتى البطاريات الشمسية التي تُصنّف “خطرًا أمنيًا” تُسمح مقابل المال.

    في العلن، يروّج الاحتلال لسياسات أمنية صارمة، لكن في السر، تتحوّل المعابر إلى نقاط ابتزاز وصفقات مشبوهة، حيث لا مكان للأخلاق في ظل اقتصاد الحصار. هكذا يتربّح الاحتلال من معاناة غزة… لا جيش، بل مافيا ترتدي الزيّ الرسمي.

  • الطرود المفخخة… “الطحين المميت” في غزة تحت نيران الخداع والجوع

    الطرود المفخخة… “الطحين المميت” في غزة تحت نيران الخداع والجوع

    غزة – تحت الشمس الحارقة، وبين رصاص القنّاصة، ينتظر الغزّي ما يُفترض أن يكون “مساعدة إنسانية”، لكنه سرعان ما يتحوّل إلى شحنة موت أخرى.

    لم يعد المشهد غريبًا في غزة؛ الجوعى يتدافعون خلف أكياس طحين قد لا يصلون إليها أحياء. المساعدات التي تهبط من السماء لا تنقذ الأرواح، بل تزهقها. تُرمى المعونات من دون أي تأمين، وتتحول نقاط التوزيع إلى ساحات اشتباك، تُراق فيها الدماء كما يُهدر الطحين.

    منظومة كاملة – دولية، احتلالية، وميليشيوية – تُحكم قبضتها على رقاب الناس. عصابات تنهب، وجيش يمنع التأمين، ومؤسسات تتستر بشعارات إنسانية، بينما تنفّذ أجندات الموت.

    مبادرة تدعى “غزة الإنسانية”، بإدارة إسرائيلية-أميركية، تُشرف على أربع نقاط توصف بأنها “مصائد موت”، يُجبر الغزّي فيها على الرهان بحياته لأجل كيس عدس، يُباع لاحقًا في السوق السوداء بمئات الدولارات.

    إنها ليست مساعدات. إنها رسائل إعدام مغلّفة بغطاء “إنساني”. فلتتوقفوا عن ادّعاء البطولة. أنتم لستم المنقذين… أنتم من فجّر الطرد الأول.