الوسم: حصار_غزة

  • “مريم… وجه الجوع تحت الحصار”

    “مريم… وجه الجوع تحت الحصار”

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1951935696911933910

    في زاوية صغيرة من حي الرمال بمدينة غزة، تتجلى صورة الجوع في أقسى أشكاله. طفلة تُدعى مريم دواّس، لا يتجاوز عمرها 9 سنوات، لكنها تبدو وكأنها قد خرجت من أعماق المجاعة، بعد أن فقدت أكثر من نصف وزنها منذ اندلاع الحرب.

    قبل شهور فقط، كانت مريم تلعب وتضحك، تزن 25 كيلوغرامًا. اليوم، لا يتجاوز وزنها 10 كيلوغرامات. والدتها تحاول أن تحافظ على ابتسامة واهنة، لكن الحزن في عينيها يكشف وجع العجز، وهي ترى ابنتها تذبل أمامها بلا طعام، بلا دواء، ولا حتى ماء نظيف.

    منظمة الصحة العالمية أطلقت تحذيرًا شديد اللهجة مؤخرًا، مشيرة إلى أن سوء التغذية بلغ مستويات خطيرة في قطاع غزة، مع ارتفاع لافت في عدد وفيات الأطفال خلال الشهر الجاري. مريم ليست حالة استثنائية، بل واحدة من مئات القصص التي تتكرر في كل خيمة نزوح وكل شارع محاصر.

    لكنها، اليوم، تحولت إلى رمز لطفولة تُسحق تحت ثقل الجوع والحصار، بينما العالم يراقب بصمت.
    مريم لا تطلب شيئًا… سوى أن تأكل. أن تعيش. أن تُترك لها طفولتها.

  • اعتراف إسرائيلي بتجويع غزة.. لكن ما السبب؟

    اعتراف إسرائيلي بتجويع غزة.. لكن ما السبب؟

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن اعتراف خطير لحكومة نتنياهو بتعمد سياسة التجويع التي تمارسها بحق سكان قطاع غزة. وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، أن الحكومة كانت على علم بقرب وقوع غزة في مجاعة، لكنها واصلت تعريض السكان لخطر شديد، مدفوعةً بخوفها من ضغوط الوزيرين المتشددين إيتمار بن غفير وسموتريتش.

    وأشار المصدر إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بدأت تشعر بوجود أزمة إنسانية متفاقمة في القطاع، حيث تتزايد الوفيات بشكل متسارع نتيجة نقص الغذاء والحصار المفروض. هذا في الوقت الذي تؤكد فيه جهات فلسطينية ودولية أن المجاعة وصلت إلى مرحلة متقدمة، رغم عدم إعلانها رسميًا من قبل الأمم المتحدة.

    يأتي هذا الاعتراف وسط تصاعد القصف الإسرائيلي على غزة، حيث استشهد أكثر من 1330 فلسطينياً وأصيب الآلاف بنيران الاحتلال ومسلحي شركات أمريكية تدير نقاط مراقبة في مناطق عدة داخل القطاع، في ظل تحكم “مؤسسة غزة الإنسانية” بتدفق المساعدات.