الوسم: حقوق_الإنسان

  • “انهيار السمعة الإماراتية: حين تعجز الدعاية عن إخفاء الحقائق”

    “انهيار السمعة الإماراتية: حين تعجز الدعاية عن إخفاء الحقائق”

    رغم المليارات التي أنفقتها الإمارات لتسويق صورة “النموذج الناجح” في المنطقة، تتكشّف يومًا بعد يوم حقائق صادمة تضع هذه الصورة تحت المجهر. بين أبراج شاهقة ومؤتمرات لامعة، تقف ملفات سوداء تزداد ثقلاً: من غسيل الأموال إلى قضايا استغلال البشر والعمالة، مرورًا بشبكات دعارة وفساد مالي واسع النطاق.

    فيما تسوّق الدولة لنفسها كوجهة استثمارية آمنة، تتحدث تقارير وشهادات عن سوق عقاري يعج بالاحتيال وصفقات غامضة، وسط غياب الشفافية والمحاسبة. أما على الصعيد الحقوقي، فتظهر قصص عنف وظلم بحق عمّال ونساء كجزء من واقع لا تغطيه الحملات الإعلامية مهما بلغت كلفتها.

    التحالفات السياسية التي بدت إنجازًا في لحظة، أصبحت اليوم مصدرًا لانقسام إقليمي، بينما تتراجع القيم أمام حسابات النفوذ والمصالح. وفي ظل هذا التآكل المستمر للثقة، تبرز حقيقة لا يمكن طمسها: الصور قد تسقط، لكن الحقائق تبقى.

    اليوم، تعيش الدولة حالة من الإنكار، حيث تستمر آلة الدعاية، لكن الثقة الشعبية والدولية في تراجع مستمر. ومع كل فضيحة جديدة، يبدو أن ما بُني على التلميع الإعلامي لا يصمد أمام اختبارات الواقع.

  • الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    الضحك في الرياض… وذكرى خاشقجي تلاحق المهرجان

    في وقت تتجه فيه أنظار عشاق الكوميديا إلى العاصمة السعودية، حيث ينطلق ما وصف بـ”أكبر مهرجان كوميدي في العالم” بمشاركة نجوم عالميين مثل كيفن هارت وديف شابيل، تتصاعد في الخلفية أصوات ناقدة تطرح سؤالاً جوهريًا: هل يمكن للضحك أن يغطي على القمع؟

    منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، ربطت توقيت الحدث بالذكرى السابعة لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، واعتبرت أن المهرجان ليس إلا محاولة لصرف الانتباه عن واقع حقوق الإنسان في المملكة.

    بعض الكوميديين رفضوا المشاركة رغم الإغراءات المالية، بينهم شين غيليس الذي وصف قراره بـ”الموقف المبدئي”، فيما سخر آخرون من الحدث علنًا، كمارك مارون الذي قال: “من الذين جلبوا لكم 11 سبتمبر… أسبوعان من الضحك في الصحراء”.

    الحدث، الذي يُسوّق كواجهة فنية وثقافية جديدة للمنطقة، يفتح الباب لنقاش عالمي حول حدود الفن وموقعه: هل هو أداة للتعبير والحرية، أم وسيلة لتلميع أنظمة تقمع هذه القيم ذاتها؟

  • “مؤسسة سيناء” تكشف: مقبرة جماعية قرب العريش تضم ضحايا قتل خارج القانون

    “مؤسسة سيناء” تكشف: مقبرة جماعية قرب العريش تضم ضحايا قتل خارج القانون

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1970519642532978953

    في تقرير صادم، كشفت “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” عن وجود مقبرة جماعية قرب مدينة العريش شمال سيناء، تضم مئات البقايا البشرية يُرجح أنها تعود لمدنيين قُتلوا خارج إطار القانون خلال العمليات العسكرية المصرية ضد ما يُعرف بـ”الإرهاب” في سيناء.

    وبحسب التقرير، فإن المقبرة تقع على بُعد 350 مترًا فقط من طريق عام، وبجوار موقع عسكري تابع للجيش المصري. وتظهر الصور والوثائق التي استند إليها التقرير أن الضحايا لم يُدفنوا في نعوش أو تُسجل أسماؤهم، وبعض الجثث كانت ظاهرة على سطح الأرض.

    التقرير المدعوم بتحليلات منظمة “فورينسيك أركيتكتشر” البريطانية، كشف عن وجود ما لا يقل عن 36 جمجمة بشرية، في حين تُقدّر “مؤسسة سيناء” عدد الضحايا بأكثر من 300 شخص، معظمهم من المدنيين الذين اختفوا قسريًا بين عامي 2013 و2022.

    شهادات موثقة نقلها التقرير تشير إلى تصفيات ممنهجة لمعتقلين بعد وقوع هجمات ضد الجيش، ما يسلط الضوء على نمط متكرر من القتل خارج القانون ودفن الجثث سرًا دون محاسبة.

    حتى الآن، تلتزم السلطات المصرية الصمت، دون أي تعليق رسمي على هذه المعلومات أو استجابة للمراسلات الحقوقية، وهو ما يُثير تساؤلات حادة حول المساءلة والعدالة في واحدة من أخطر القضايا الحقوقية في تاريخ الصراع في سيناء.

  • أيمن سليمان.. من جحيم سجون السيسي إلى احتجاز مفاجئ في أمريكا

    أيمن سليمان.. من جحيم سجون السيسي إلى احتجاز مفاجئ في أمريكا

    في تطوّر صادم، اعتقلت السلطات الأمريكية الإمام المصري أيمن سليمان في ولاية أوهايو بعد سبع سنوات من حصوله على حق اللجوء، متهمةً إياه بتقديم “دعم للإرهاب” على خلفية عضويته السابقة في جمعية خيرية يُقال إنها ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين — رغم أن الجماعة غير مصنّفة كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة.

    سليمان، الذي وصل إلى أمريكا عام 2018 بعد أن تعرّض للاعتقال والتعذيب في مصر بسبب عمله الصحفي خلال الربيع العربي، عاش حياة مستقرة وعمل إمامًا ومرشدًا دينيًا في مستشفى للأطفال، قبل أن تتحول حياته فجأة في يونيو 2025.

    قضيته أثارت ردود فعل واسعة، حيث أدان عدد من أعضاء الكونغرس اعتقاله، وطالبت قيادات دينية ومنظمات حقوقية بالإفراج الفوري عنه. ويرى مراقبون أن ترحيله المحتمل إلى مصر قد يعرضه لخطر حقيقي، في ظل سجل النظام المصري في انتهاكات حقوق الإنسان.

    تحوّلت قضية أيمن سليمان من ملف لجوء فردي إلى قضية رأي عام واختبار حقيقي للقيم الأمريكية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تآكل الحقوق المدنية والحريات الدينية في البلاد.

  • اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    اختفاء معارضة بيلاروسية في أبوظبي يثير تساؤلات حول دور الإمارات في عمليات التسليم السياسي

    تصاعدت الشكوك حول مصير “أنزاليكا ميلنيكوفا”، إحدى أبرز المعارضات البيلاروسيات في المنفى، بعد اختفائها الغامض عقب وصولها إلى مطار أبوظبي مطلع عام 2025، في رحلة كان يفترض أن تكون مجرد محطة عبور نحو سريلانكا.

    ميلنيكوفا، وهي عضو في حكومة المنفى البيلاروسية والمتحدثة باسم المجلس التنسيقي المعارض، لم تُرَ أو يُسمع عنها منذ دخولها الأراضي الإماراتية. مصادر حقوقية ألمحت إلى احتمال تعرضها لعملية تسليم قسرية بالتنسيق مع سلطات مينسك، في مشهد يعيد إلى الأذهان حالات مشابهة لمعارضين اختفوا أو تم تسليمهم بعد مرورهم عبر مطارات الإمارات.

    وكانت الإمارات قد وُجهت لها انتقادات دولية في السابق بعد ضلوعها في تسليم الناشطة السعودية لجين الهذلول، و”بطل فندق رواندا” بول روسيساباجينا، وغيرهم من المعارضين.

    الواقعة تعيد فتح ملف طالما أُغلق تحت ركام المصالح الأمنية والسياسية: هل تحولت مطارات الإمارات إلى ممرات آمنة للأنظمة القمعية لاصطياد معارضيها؟

    في انتظار إجابات رسمية، يبقى مصير ميلنيكوفا مجهولاً – ومعه، مصير آخرين مرّوا بصمت من دهاليز العبور الإماراتي.

  • القاضية الأمريكية التي تحدّت ترامب.. وأنقذت أطفالاً من مصير الترحيل

    القاضية الأمريكية التي تحدّت ترامب.. وأنقذت أطفالاً من مصير الترحيل

    في خطوة جريئة، أصدرت قاضية المحكمة الجزئية في واشنطن، سباركل سوكنانان، قرارًا يقضي بوقف ترحيل عشرة أطفال مهاجرين قُصّر، بعد أن كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد وقّعت اتفاقًا مع غواتيمالا يتيح إعادة الأطفال بمفردهم إلى هناك.

    جاء القرار استجابةً لدعوى تقدّم بها المركز الوطني لقانون الهجرة نيابةً عن الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا، والذين لم يعرفوا في حياتهم سوى الخوف والترحال. القانون الأمريكي يصنف هؤلاء كـ”قُصّر غير مصحوبين”، ويُلزم الدولة بإيوائهم في ملاجئ مخصصة إلى حين تأمين الحماية لهم.

    لكن في مكان آخر من العالم، وتحديدًا في غـ.زة، لا قاضية تعترض، ولا قانون يحمي. هناك، يُرحّل الأطفال إلى مثواهم الأخير، لا إلى ملاجئ. تُقصف خيامهم، وتُنتزع أرواحهم، وسط صمتٍ دولي مخيف. والمفارقة أن اسم ترامب حاضر في المشهدين: في واشنطن، كان صاحب قرار الترحيل، وفي غـ.زة، كان من أبرز الداعمين للقصف.

    بين عدالة القاضية وصمت العالم، تتضح فجوة القيم.. ومأساة الأطفال الذين لا يجدون من يحميهم.

  • زنازين السيسي: داخلها مفقود.. وخارجها مفقود

    زنازين السيسي: داخلها مفقود.. وخارجها مفقود

    في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، توفي 12 معتقلاً في السجون وأقسام الشرطة خلال أسبوعين فقط، مما يثير تساؤلات حول واقع السجون في ظل النظام الحالي.

    تعددت الأسباب، ولكن النتيجة واحدة: موت بطيء تحت التعذيب أو الإهمال الطبي المتعمد. من أبرز الحالات المهندس السيد عبد الله عطوة، الذي أُعتقل منذ عام 2013، وظل يعاني من إهمال صحي أدى إلى وفاته بعد عشر سنوات من المعاناة. كما سُجلت حالة الشاب مهند الفقي، الذي دخل قسم شرطة منوف وعاد جثةً بعد تعرضه لضرب مبرح ونزيف داخلي. أما سيف إمام، الذي اتهم زوراً بسرقة هاتفه الشخصي، فقد انتهت حياته بعد تعذيب شديد أدى إلى كسر في جمجمته.

    هذه الحالات ليست استثناءً، بل تكشف عن سياسة ممنهجة داخل السجون المصرية. منظمات حقوقية تؤكد أن ما يحدث داخل هذه الزنازين هو إعدام بطيء للمحتجزين، في ظل تعاملهم كأعداء حرب، مع إفلات تام من العقاب. السجون التي كان يفترض أن تكون أماكن للعدالة، تتحول إلى مقابر مفتوحة.

    التعذيب والإهمال الطبي هما الوجهان البشعين للعملية القمعية التي ينتهجها النظام، حيث يتعرض المعتقلون للإهانات الجسدية والنفسية دون أي مراعاة لإنسانيتهم أو حقوقهم القانونية.

    إلى متى ستظل الزنازين هي قبوراً صامتة؟ ومن سيكون قادرًا على محاسبة القتلة الذين يرتكبون هذه الجرائم ويخفونها وراء شعار “الأمن القومي”؟ إن هذه الوفيات ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي نزيف إنساني يكشف عن واقع مرير لا يمكن السكوت عنه.

    إن ما يحدث في السجون المصرية هو أكثر من مجرد إهمال أو تجاوزات فردية، بل هو سياسة منظمة تهدف إلى تدمير الأرواح خلف قضبان الحديد.

  • محمد بن زايد: “تمكين المرأة” تحت وطأة القمع

    محمد بن زايد: “تمكين المرأة” تحت وطأة القمع

    عندما يتحدث محمد بن زايد عن “تمكين المرأة الإماراتية”، يبدو أن الحقيقة مغايرة تمامًا لما يُعلن. في الوقت الذي يروج فيه النظام الإماراتي لصورته كمثال للتسامح والتقدم، تُسجل النساء الإماراتيات قصة معاناة قاسية خلف القضبان.

    علياء عبد النور، الشابة التي أصيبت بالسرطان، لم تجد إلا جدران سجن أبوظبي لتقضي فيها آخر أيامها، محرومة من العلاج، وتتعرض للتعذيب والإهمال المتعمد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في زنزانتها المظلمة. ويكشف تسريب صوتي عن معاناتها المتواصلة، بينما كان المرض ينهش جسدها، غير أن سلطات أبوظبي قررت أن تبقيها خلف القضبان دون رحمة.

    قصة آلاء الصديق، الناشطة المعارضة، كانت هي الأخرى مأساوية. فقد تم مطاردتها حتى المنفى، وفي لندن، انتهت حياتها في حادث سير غامض، وسط تساؤلات عديدة حول تورط النظام الإماراتي في تصفيتها. حتى أنها لم تُمنح حق العودة إلى وطنها لتُدفن فيه، في إهانة جديدة لكرامتها.

    أما في السجون السرية، فقد وثقت منظمات حقوقية دولية شهادات معتقلات تعرضن للتعذيب الجسدي والنفسي، وكان منهن نساء وأطفال مختفين قسرًا في اليمن. تتحدث الناجيات عن تجارب مريرة من ضرب واهانات، إضافة إلى إجبارهن على توقيع اعترافات كاذبة تحت الضغط.

    ورغم كل هذه الانتهاكات الموثقة، لا يزال محمد بن زايد يتصدر الواجهة الدولية، متباهيًا بمؤتمراته وشعاراته حول “الحداثة” و”التسامح”. وفي الوقت ذاته، تستمر الجرائم ضد النساء في ظل قمع مقيت، مما يثير تساؤلات عن موقف المجتمع الدولي من هذه الانتهاكات.

    كيف يمكن لنظام كهذا أن يواصل تصدير صورته كداعم للحداثة، بينما يتجاهل القيم الإنسانية الأساسية؟ وهل ستظل هذه الجرائم تمر دون حساب؟

  • فضيحة في لندن: اعتقال اثنين من مناصري النظام المصري بتهم التهديد والبلطجة

    فضيحة في لندن: اعتقال اثنين من مناصري النظام المصري بتهم التهديد والبلطجة

    ألقت الشرطة البريطانية القبض على أحمد عبد القادر، المعروف بـ”ميدو”، وأحمد ناصر، بعد تورطهما في أعمال تهديد ومطاردة لنشطاء مصريين في العاصمة البريطانية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بشأن أنشطة بعض مناصري النظام المصري في الخارج.

    التحقيقات التي فتحتها السلطات البريطانية جاءت بعد بلاغات رسمية ومواد موثقة بالفيديو تقدم بها الناشط المصري أنس حبيب، الذي أكد تعرضه لمحاولات ترهيب وتهديد مباشر من قبل الموقوفين، خلال مشاركته في وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بلندن دعمًا لغزة.

    الواقعة التي وصفت بأنها “كمين قانوني” نجح فيه النشطاء في توثيق تصرفات المعتدين، كشفت عن محاولات تصدير ممارسات القمع والبلطجة من داخل مصر إلى الخارج، عبر أذرع غير رسمية تسعى لتكميم أفواه المعارضين في دول تحكمها قوانين صارمة.

    وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتقادات لسياسات النظام المصري في التعامل مع معارضيه داخل البلاد وخارجها، خصوصًا مع محاولات مستمرة لتوسيع الرقابة والملاحقة الأمنية لتشمل الجاليات والنشطاء في المهجر.

  • القمع العابر للحدود: ابن زايد يطارد معارضيه في المنفى

    القمع العابر للحدود: ابن زايد يطارد معارضيه في المنفى

    كشف تقرير رسمي بريطاني عن تورط الإمارات في ملاحقة معارضيها داخل الأراضي البريطانية عبر تهديدات، مراقبة، واختراقات رقمية. التقرير يؤكد قيام أبوظبي بحملة ممنهجة لتشويه سمعة المعارضين، مستغلة النفوذ السياسي والاقتصادي لعرقلة أي مساءلة.

    تقرير لجنة حقوق الإنسان البريطانية يصف هذه الممارسات بأنها انتهاك صارخ للقانون البريطاني وللاتفاقيات الدولية، ويطرح تساؤلات حاسمة حول قدرة حكومة لندن على مواجهة هذه الانتهاكات أمام ضغوط المال والنفط.

    البرلمان البريطاني يطالب بمعاملة الإمارات ومثيلاتها بنفس الصرامة التي تعامل بها دول مثل الصين وروسيا، محذرًا من أن تجاهل القضية سيجعل بريطانيا ساحة مفتوحة للقمع العابر للحدود.