الوسم: حقوق_الإنسان

  • سبعون مليار دولار للألعاب.. وغسل صورة المملكة

    سبعون مليار دولار للألعاب.. وغسل صورة المملكة

    في ظل رؤية 2030 التي تتبناها المملكة العربية السعودية، تتجه البلاد نحو ضخ مليارات الدولارات في قطاع الترفيه، وبالأخص في مجال الرياضات الإلكترونية. آخر هذه الاستثمارات هو تخصيص 70 مليون دولار لجوائز “كأس العالم للرياضات الإلكترونية”، في محاولة واضحة لتحويل الرياض إلى عاصمة عالمية للألعاب والحداثة.

    لكن هذه الاستثمارات الضخمة تأتي وسط انتقادات لاذعة، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة ليست إلا وسيلة لتلميع صورة المملكة، التي تواجه انتقادات حادة بسبب سجلها في حقوق الإنسان وقمع حرية الصحافة والنشطاء.

    بينما تغرق المملكة في دعم البطولات الرقمية، تظل قضايا حقوق الإنسان والمعتقلين والتدخلات العسكرية، مثل حرب اليمن، تلاحق سمعة الرياض، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الترفيه على محو هذه “البقع العميقة” في صورة المملكة الدولية.

  • سجون السيسي تواصل حصد الأرواح.. وفيات جديدة لمعتقلين وسط اتهامات بالإهمال والتعذيب

    سجون السيسي تواصل حصد الأرواح.. وفيات جديدة لمعتقلين وسط اتهامات بالإهمال والتعذيب

    تجددت موجات الغضب الحقوقي بعد الإعلان عن سلسلة وفيات جديدة داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية، وسط اتهامات مستمرة للنظام بتعمد الإهمال الطبي وممارسة انتهاكات ممنهجة ضد المعتقلين.

    فقد توفي المواطن حازم فتحي داخل محبسه في محافظة قنا، بعد أشهر من اعتقاله إثر شجار مع أحد ضباط الشرطة. وكانت السلطات قد أعلنت في مارس الماضي توقيفه بزعم اعتدائه على الضابط، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً داخل السجن.

    وفي حادثة متزامنة، توفي علي حسن أبو طالب، إمام مسجد عثمان بمنطقة كرداسة، داخل سجن وادي النطرون عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد قضائه 12 عامًا رهن الاعتقال. منظمات حقوقية أكدت أن وفاته جاءت نتيجة إهمال طبي طويل الأمد.

    كما شهد قسم شرطة الأهرام بمحافظة الجيزة وفاة الشاب وائل شكري، المعروف باسم “كيرلس”، والذي كان يعاني من إعاقة جسدية، وذلك بعد أسبوع واحد من اعتقاله، وسط مزاعم بتعرضه للتعذيب على يد ضباط بالقسم.

    ووفقًا لتقارير صادرة عن الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، فقد سُجلت 1,222 حالة وفاة في السجون ومقار الاحتجاز منذ منتصف عام 2013 وحتى مطلع 2025، معظمها نتيجة التعذيب، الإهمال الطبي، وظروف الاحتجاز القاسية. وشهد عام 2023 وحده وفاة 31 معتقلاً بسبب “الإهمال الطبي المتعمد”، إلى جانب حرمان مستمر من الرعاية الصحية.

    في المقابل، تواجه وزارة الداخلية المصرية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوطني، اتهامات متكررة باستخدام مقار احتجاز سرية تمارس فيها الانتهاكات الجسيمة بعيداً عن أي رقابة قضائية، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب.

  • 241 إعداما في السعودية 2025: القتل باسم “العدالة”

    241 إعداما في السعودية 2025: القتل باسم “العدالة”

    تواصل المملكة العربية السعودية في عام 2025 تنفيذ موجة غير مسبوقة من الإعدامات، حيث أُعدم 241 شخصًا حتى بداية أغسطس، غالبيتهم من الأجانب، وسط صمت مريب وغياب تام للمحاكمات العادلة وحقوق الدفاع.

    من بين الضحايا كان الصحفي تركي الجاسر، الذي دفع ثمن كشفه للفساد داخل العائلة المالكة بإعدام بشع في 14 يونيو، في حكم سرّي بعيد عن الأضواء، تزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، مما أثار التساؤلات حول دوافع السلطات السعودية.

    هذه الإعدامات ليست سوى فصل في مسلسل طويل من القمع السياسي، حيث سُحق صوت المعارضين من نشطاء، صحفيين، ومثقفين بتهم “التفكير الحر” تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان. في مارس 2022، شهدت السعودية إعدام 81 شخصًا في يوم واحد، نصفهم من الطائفة الشيعية، في مؤشر صادم على استغلال الإعدام كأداة لقمع أي معارضة.

    في ظل هذه الأوضاع، يطرح المجتمع الدولي علامات استفهام حول مفهوم “العدالة” في المملكة، وسط مطالب متزايدة بالشفافية واحترام حقوق الإنسان.