الوسم: دبي

  • “خلفان” الشيعي أغضبه مؤتمر الشيشان فاتهم الداعية المجنس “وسيم يوسف” بأنه صوفي

    “خلفان” الشيعي أغضبه مؤتمر الشيشان فاتهم الداعية المجنس “وسيم يوسف” بأنه صوفي

    هاجم المغرّد الإماراتي المعروف ضاحي خلفان الذي يشغل خطة نائب قائد شرطة دبي، ابن بلده الداعية الإماراتي المجنس “وسيم يوسف” واتهمه بأنه صوفي.

     

    وفي تعليقه على تغريدة للداعية “وسيم يوسف” على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” رصدتها “وطن” وجاء فيها “رغم أني لست صوفياً ..إلا أنني لم أجد صوفياً فجر نفسه ..” قال خلفان “الشيخ وسيم الصوفي ليش ينعش ويهتز ويرقص اهكذا يذكر الله. ؟؟”

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/772372689172373504

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/772379607072923648

    وأجاب “يوسف” قائلا “والله يا اخ ضاحي قلت لك لست صوفيا ويرقص خير له من ان يفجر نفسه بالمصلين” وهو ما دفع “خلفان” للقول “يفجر نفسه ..ليس من الدين في شئ.لكن هل من الذكر ان يفعل الإنسان ما نرى فعله من الصوفيين الذي نراه أشبه بالزار وخفة وليس وقارا”.

    https://twitter.com/waseem_yousef/status/772380371144933377

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/772382320070459392

    يذكر أن ضاحي خلفان كان قد زعم في إحدى إجاباته على تساؤلات المتابعين أنه شيعي، ثمّ عاد مرّة أخرى ليؤكّد أنه مالكي يتبع نهج إمام أهل المدينة مالك بن أنس.

     

  • الإمارات تطرد مئات الموظفين من أعمالهم وتجميد تعيين آخرين.. “أسعار النفط فعلت فعايلها”

    الإمارات تطرد مئات الموظفين من أعمالهم وتجميد تعيين آخرين.. “أسعار النفط فعلت فعايلها”

    سرحت بعض البنوك في دولة الامارات مئات العاملين بها نتيجة ما أسمته التراجع في أسعار النفط., وذلك في إطار خطط لإعادة الهيكلة وخفض النفقات.

     

    وقال مسئول مصرفي رفيع المستوى في أحد بنوك إمارة دبي، إن العديد من المصارف بدأت فعلياً في تنفيذ خطط تستهدف خفض الإنفاق وتحسين كفاءة العمليات، مشيرًا إلى أن ذلك انعكس على بعض الإدارات من خلال دمج بعضها وإلغاء البعض الآخر، ما أدى إلى تسريح نسبة من الموظفين وتجميد تعيين آخرين جدد.

     

    وأضاف المسئول، الذي فضل عدم ذكر اسمه في اتصال هاتفي مع الأناضول: «لا شك أن الأوضاع الاقتصادية الناجمة عن هبوط أسعار النفط كان عاملاً رئيسياً دفع البنوك إلى العمل على تقليص النفقات لمواجهة نقص السيولة والتأقلم مع التباطؤ الاقتصادي».

     

    ومنتصف الشهر الجاري، تخلى بنك الإمارات الإسلامي ذراع المعاملات الإسلامية لبنك الإمارات دبي الوطني عن أكثر من 100 موظف، بعد أن خفض عدد الوظائف لديه بواقع 200 وظيفة في وقت سابق من هذا العام، في إطار خفض للإنفاق وقال بنك رأس الخيمة الوطني (المملوك بنسبة 49% من قبل حكومة إمارة رأس الخيمة) في يناير  الماضي، في بيان للبورصة إنه سيقلص عدد الوظائف بما يصل إلى 250 وظيفة كجزء من خطة لإعادة الهيكل التنظيمي، في حين بدأ بنك الخليج الأول الذي يتخذ من إمارة أبوظبي مقراً، خفض عدد موظفيه منذ أواخر العام الماضي.

     

    وقال خبراء ومسؤولون مصرفيون، إن العديد من المصارف العاملة بالإمارات بدأت بالفعل في تنفيذ خطط تستهدف خفض الإنفاق وتحسين كفاءة العمليات، عبر تسريح نسبة من الموظفين وتجميد تعيين آخرين جدد.

     

    وفي إبريل الماضي، قرر بنك الإمارات دبي الوطني (أكبر مصرف في الإمارة) الاستغناء عن 300 موظف ضمن خطة لإعادة هيكلة وحدتين تابعتين له. ومن جهته قال البنك العربي المتحد الذي يتخذ من الشارقة مقراً، مطلع العام الجاري، إنه يقوم بعملية هيكلة تتضمن الاستغناء عن العديد من الموظفين.

     

    وقال الخبير المصرفي أمجد نصر (أردني مقيم في الإمارات)، إن الاستغناء عن أعداد من كوادر المصارف الإماراتية جاء في إطار خطط لاعادة هيكلة استراتيجياتها التمويلية وإعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية، لا سيما وأن البنوك تعيد تقييم أنشطتها وخصوصاً في مجالات التسويق والمبيعات وإدارات الأفراد والشركات المتوسطة والصغيرة، التي تكثر بها عملية الاستغناء عن الوظائف.

     

    وأضاف نصر أن القطاع المصرفي يقوم بصورة دورية بإعداد تقييمات الأداء وذلك في إطار مراجعته لمتطلبات السوق مثلها مثل القطاعات الأخرى، لذلك كان من الطبيعي الاستغناء عن عدد من الوظائف في بعض المجالات. وتوقع الخبير المصرفي، أن تواصل البنوك المضي قدماً في عمليات إعادة الهيكلة التي تتضمن تسريح عدد كبير من العاملين في ظل الصعوبات التي تواجه القطاع المصرفي ليس فقط في الإمارات ولكن الخليج أيضاً.

     

    وتعاني أسعار النفط الخام من تراجع حاد في أسعارها بنسبة بلغت 60٪ عما كانت عليه منتصف 2014، هبوطاً من 120 دولاراً للبرميل، بسبب تخمة المعروض ومحدودية الطلب مع تراجع الاقتصادات المتقدمة والناشئة وإصرار المنتجين الحفاظ على حصصهم السوقية.

     

    وأرجع الخبير الاقتصادي والمصرفي محمد العون، قرارات إنهاء خدمات بعض الموظفين إلى توجه بنوك عالمية عاملة في الإمارات، نحو تقليص حجم أعمالها، إضافة إلى قرار بنوك أخرى بإلغاء عملياتها بالكامل في الدولة، فيما قام البعض الأخر بنقل نشاطه إلى السعودية.

     

    وأعلنت فروع البنوك العالمية العاملة في العديد من الدول الخليجية عن الاستغناء عن العديد من الموظفين، وكان آخرها بنك باركليز البريطاني الذي أشار إلى عزمه تسريح 150 موظفاً في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق أحد فروعه في إمارة دبي.

     

    وكان مصرف «إتش. أس. بي. سي» ومقره لندن قد سبقه في الكشف عن خطط لإعادة هيكلة عملياته في المنطقة، وتتضمن الإستغناء عن عدد كبير من العاملين لديه.

     

    وقال بنك بي إن بي باريبا (أكبر بنك في فرنسا) خلال وقت سابق من العام الجاري، أنه بصدد إغلاق فرعه في دبي، والاستغناء عن 40% من موظفيه في المقر الرئيسي للبنك بمنطقة الشرق الأوسط في البحرين خلال هذا العام.

     

    ولفت العون، في تصريحات هاتفية للأناضول، أنه من المتوقع اتجاه العديد من البنوك العاملة في الإمارات، إلى تخفيض عدد العاملين لديها مع استمرار حالة التباطؤ الاقتصادي الناتجة عن هبوط النفط. ويبلغ إجمالي عدد العاملين في القطاع المصرفي الإماراتي أكثر من 36 ألف موظف وموظفة، بحسب أحدث بيانات صادرة عن مصرف الإمارات المركزي (البنك المركزي).

     

    ويسيطر أصحاب الجنسيات الوافدة والأجنبية على معظم المناصب العليا والرئيسية والهامة في القطاع المصرفي، فيما يتعرض القطاع إلى ضغوط إضافية من الحملة التي تقودها الحكومة لتوظيف أكبر عدد من مواطني الدولة.

     

    ووفقاً لتقديرات معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية ، يشكل عدد الموظفين المواطنين في القطاع المصرفي ما نسبته 34% من إجمالي العاملين. ويعمل في الإمارات 49 مصرفاً، بينها 23 مصرفاً محلياً و26 بنكاً أجنبياً، فيما يصل إجمالي عدد الفروع المنتشرة على مستوى الدولة 948 فرعاً، من بينها 862 فرعاً لبنوك وطنية، و86 فرعاً لبنوك أجنبية.

  • “إيكونوميست” تفضح عيال زايد: إرسال تغريدات من إمارة قمعية مثل “دبي” سيؤدي بك إلى السجن

    “إيكونوميست” تفضح عيال زايد: إرسال تغريدات من إمارة قمعية مثل “دبي” سيؤدي بك إلى السجن

    علقت مجلة “إيكونوميست” البريطانية على المخاطر الناتجة عن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل إرسال تغريدة على “تويتر”، خاصة في الدول التي تقيد الحريات.

     

    وتقول المجلة: “أمر متعب عندما يرسل الناس رسائل عبر مواقع، حيث يصبحون بعيدين عن الكلمات التي يكتبونها، وتشير دراسات سيكولوجية أجريت على الجنود، إلى أنه من السهل قتل أحدهم دون النظر إلى عينيه، من مقاتلة أو غرفة تحكم بطائرة دون طيار، وفي المقام ذاته، تشعر بأنك تكتب شيئا لا يمت إليك بصلة، عندما تكتب أمرا حاسما، وتضغط بأصبعك على مفتاح أرسل في (تويتر)”.

     

    وتضيف المجلة أن “هذا أمر يدعو للأسف، لكنه ثمن يستحق الدفع من أجل حماية مبدأ مهم، فالسماح للناس بحرية انتقاد شيء عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقود إلى قدر أكبر من المساءلة، ومن هنا تضطر المؤسسات الحاكمة ذات الخدمات الرديئة لتغيير طرقها، أو إغلاق خدماتها، عندما تواجه بحملة من الشكاوى على الإنترنت، ولن تستطيع الحكومات الهروب عندما تتصرف بخداع دون محاسبة، ولهذا السبب تحرص أنظمة (وبعض الفنادق) على التحكم بما يكتبه الناس عنها”.

     

    ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى المعايير الجديدة التي أصدرتها وزارة الخارجية البريطانية حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات العربية المتحدة، قائلا إن “نشر مواد (بما فيها صور، وأشرطة فيديو) ناقدة للشركات، والأفراد، أو تتعلق بحوادث في الإمارات العربية المتحدة، أو تبدو كأنها تهاجم السلطات أو تسخر منها، قد تعد جريمة يحاسب عليها القانون الإماراتي، وهناك حالات وأفراد تم احتجازهم ومحاكمتهم وإدانتهم؛ بسبب نشر هذا النوع من المواد”.

     

    وتعلق المجلة قائلة إن “هذه نصيحة عامة، فهل تغطي الشكاوى المتكررة على موقع (تريب أدفايزر)، (الذي يستخدمه الناس حول العالم لتقييم تجاربهم في مطاعم وفنادق وغير ذلك من أمور السفر)، التي تشكو من تأخر العاملين في المطعم عن تقديم الشاي، أو تلك التعليقات التي تشير إلى الطريقة التي تعامل فيها الإمارات العمالة الأجنبية؟”.

     

    وتجيب قائلة إنه “ربما كان الأمران محتملين، ففي عام 2013 اعتقلت شرطة دبي رجلا هنديا؛ لأنه وضع شريط فيديو يظهر الشرطة وهي تضرب سائق أجرة هنديا على الإنترنت، (وتم إلغاء التهم لاحقا)”.

     

    ويلفت التقرير إلى أن “قانون تنظيم الإنترنت أو السايبر يذهب أبعد من هذه الحوادث، حيث إن وضع صورة شخص دون موافقته يقود إلى السجن لمدة ستة أشهر، ففي عام 2015، تم ترحيل امرأة أسترالية؛ لأنها التقطت صورة لسيارة جارتها، التي كانت مركونة في محل مخصص لسيارات أصحاب الاحتياجات الخاصة، ولأنها قامت بالتهجم عليها عبر الإنترنت”.

     

    وتفيد المجلة بأن “دول الخليج ليست هي المكان الوحيد الذي يحدث فيه هذا النوع من القيود، ففي تايلاند، يحذر السياح من نشر تعليقات مهينة عن ملكها، الأمر الذي يقود إلى عقوبات مشددة، وحتى في أمريكا يجب أن تلتزم الحذر، ففي عام 2012 منع سائح بريطاني من دخول البلاد عندما أرسل تغريدة عبر الإنترنت قال فيها: (أنا متفرغ هذا الأسبوع لتبادل الشائعات قبل أن أذهب لتدمير أمريكا)، وقال السائح إنه كان يستخدم لغة عامية للتعبير عن سفره (لقضاء وقت ممتع) في أمريكا”.

     

    وتورد المجلة أن “البعض ربما يرون أن على السياح قبول تقاليد البلاد التي يزورونها، وهو أمر ليس محل خلاف، فلو سافرت إلى إمارة قمعية، مثل دبي، فلا تستغرب أنك تتعرض للقمع نوعا ما عندما تصل إلى هناك، وهذا كلام صحيح مع رجال الأعمال المسافرين في رحلات مهمة، فاختيار المكان ليس خيارا، وعلينا أن نتكيف جميعا في أي مكان نذهب إليه، (حاول أن تطلب الحلوى قبل الجبنة في فرنسا وانتظر كيف يكون الرد)”.

     

    وتخلص “إيكونوميست” إلى أن “الحل هو إن لم تكن مرتاحا لقوانين بلد فلا تسافر إليه، وإن أردت انتقاد دولة، مثل الإمارات العربية المتحدة، فتصرف مثل الطيار الذي يتحكم بطائرة دون طيار: انتظر حتى تصل إلى بلدك، وأطلق قنبلتك عن بعد”.

  • سجناء سابقون يكشفون “كل شيء” عن  أبناء زايد ويدعون حكوماتهم للتحذير من السفر للإمارات

    سجناء سابقون يكشفون “كل شيء” عن  أبناء زايد ويدعون حكوماتهم للتحذير من السفر للإمارات

     

    طالب مجموعة من السجناء الأجانب السابقين في الإمارات حكومات بلادهم بتحذير مواطنيها من السفر إلى الدولة الخليجية، وذلك بسبب احتمالية تعرضهم للسجن غير المبرر وغير المحدد، والأحكام السياسية غير القابلة للاستئناف، وفق قولهم.

     

    جاء ذلك وفق ما نقلته موقع “ميدل آيست آي” البريطاني، التي أوضحت أن السجناء السابقين في الإمارات أصدروا بيانات “فردية”، من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا وجنوب إفريقيا، وذلك بالتوافق مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي دشنته الأمم المتحدة، الموافق يوم 30 آب/ أغسطس من كل عام.

     

    وأورد الموقع البريطاني في تقرير كتبه روري دوناجي، أن “السجناء السابقين ناشدوا حكوماتهم حماية أمن المواطن، بالتحذير من أن السفر إلى الإمارات يحتمل مخاطرة كبيرة بإمكانية التعرض للاحتجاز دون محاكمة أو دليل، أو سماح بالتواصل مع أحد من العائلة أو الأصدقاء، أو حتى الحق في الحصول على تمثيل قانوني”.

     

    ونقل الموقع عن أحد الموقعين وهو مواطن أمريكي يدعى شيزان قاسم، أنه قضى تسعة أشهر في سجون الإمارات، بعد اعتقاله عام 2013، بتهمة “تهديد الأمن القومي”، بعد إنتاجه مقطع فيديو كوميدي عن الحياة في دبي.

     

    وأشار إلى أنه قضى جزءا كبيرا من حياة الطفولة في دبي، لكنه أرغم على التخلي عن وظيفته في الإمارات، بعد إطلاق سراحه من سجن شديد الحراسة.

     

    من جهته، روى مواطن بريطاني يدعى ديفيد هيغ، للموقع البريطاني، أنه أطلق سراحه من السجون الإماراتية في نيسان/ أبريل الماضي، بعد أن أتم 22 شهرا في السجن بتهمة الاحتيال.

     

    وكان يعمل هيغ مديرا عاما سابقا لنادي “ليدز يونايتد”، قبل أن تتهمه المؤسسة التي كان يعمل بها سابقا، بالاحتيال، وهي مجموعة أسهم خاصة تحمل اسم مجموعة “جي إف إتش” المالية، يقع مقرها في دولة الإمارات. وفق ترجمة “عربي 21”.

     

    وأثبت هيغ براءته، لكنه كشف أنه تعرض للضرب والصعق والاعتداء الجنسي، من حراس السجن المركزي في دبي، وفق شهادته.

     

    واتهم كل من هيغ وقاسم ورفاقهم الموقعين من سجناء الرأي في الإمارات، المسؤولين الإماراتيين “بالتواطؤ مع انتهاكات حقوق الإنسان”.

     

    وأعلن هيغ عن استمراره بالبحث عن تحقيق العدالة والحصول على حقه ضد سوء المعاملة التي تعرض لها، مضيفا أنه يتلقى حتى الآن رعاية نفسية وبدنية لعلاج آثار ما تعرض له داخل السجن على يد حراس سجن دبي.

     

    وقال إنه كان بصدد رفع قضيته إلى الأمم المتحدة، وإنشاء عمل خيري لمساعدة السجناء الفقراء في الإمارات.

     

    أما قاسم، فقال للموقع البريطاني، إنه على الرغم من أنه أصبح حرا، إلا أن تأثير الفترة التي سجن بها في الإمارات لازال مستمرا، بعد أن فقد وظيفته بسبب السجن، وتعرضت أسرته للإفلاس بعد أن أنفقت مدخرات حياتها على محامي من دبي منعوه حتى من الدخول إليه.

     

    ومنذ عاد قاسم إلى بلاده، وهو يسعى إلى الحصول على خطاب اعتذار وتعويض من السلطات الإماراتية، إذ إنه يعاني من عدم قبوله في أي وظيفة، بسبب سجله الذي عاد به من دبي.

     

    وقال: “بسبب رفض الإمارات تعرض مسؤوليها لأي نوع من المحاسبة، فإنها تستمر في انتهاك حقوق الإنسان، وتفلت دائما من العقاب. على المجتمع الدولي أن يحاسب الإمارات في هذا الشأن”.

     

    وكتب الموقعون في خطابهم أن “نظام العدالة في الإمارات سلبنا حريتنا دون محاكمة، وأوقع الضرر علينا، وأبقانا محتجزين بعيدا عن أسرنا دون قيد أو مساءلة”.

     

    وأضافوا أن “الأمن الشخصي لهؤلاء الذين يسافرون إلى الإمارات أو المقيمين فيها في خطر عظيم، ومتزايد، مع إمكانية التعرض لإجراءات مسؤولي منظومة العدالة في الإمارات”.

     

    تحذيرات من بريطانيا وأمريكا

    من جهتها، حذرت وزارة الخارجية البريطانية بالفعل المسافرين إلى الإمارات، من أن السلطات هناك “حساسة للغاية تجاه ما ينشر من محتوى على تويتر أو يوتيوب”.

     

    وأطلقت بريطانيا تحذيرا للمسافرين إلى الإمارات حول إمكانية التعرض لـ”عقوبات كبيرة” في الإمارات، بسبب أنشطة ربما تكون قانونية داخل المملكة المتحدة.

     

    ونشرت الولايات المتحدة الأمريكية بيانا تحذيريا لمواطنيها، من أن عقوبات انتهاك القانون في الإمارات “أكثر قسوة مما هي عليه في الولايات المتحدة”، وأن المدانين بجرائم من الممكن أن يواجهوا “أحكاما طويلة بالسجن، وغرامات باهظة، إضافة إلى الترحيل”.

     

    ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قوله: “إن حماية مواطنينا الأمريكيين خارج البلاد هو من أهم أولويات وزارة الخارجية. وفقا لذلك، فإننا نقدم معلومات الأمن والسلامة من خلال برنامجنا للاستشارات والمعلومات للمواطنين الأمريكيين”.

     

    وأفادت منظمات حقوقية مثل منظمة العفو الدولية (أمنستي) و”هيومن رايتس ووتش”، بانتظام تقارير حول التعذيب وسوء المعاملة في سجون الإمارات العربية المتحدة.

     

    وخرجت استغاثات عديدة من داخل السجون حول التعذيب خاصة في قضايا الأمن القومي، لكن السلطات الإماراتية رفضت العديد من طلبات الجماعات الحقوقية للحصول على الإذن بزيارة وتقييم أوضاع أماكن الاحتجاز.

     

    وترفض السلطات الإماراتية اتهامات المنظمات الحقوقية، زاعمة أنها ليس لها أي أساس من الصحة.

  • هكذا سيطرت الإمارات على وسائل الإعلام المصرية ولهذه الأسباب بدأت بالإنسحاب

    هكذا سيطرت الإمارات على وسائل الإعلام المصرية ولهذه الأسباب بدأت بالإنسحاب

    (29) مليار درهم إماراتي (8 مليار دولار) قدمتهم دبي مساعدات لنظام ما بعد الإخوان، فضلا عن ضخ عشرات المليارات في منظومة الإعلام المصري والعربي،  للسيطرة على مفاتيح الرأي العام الداخلي في مصر، بما يحقق الإستراتيجيات والأهداف المعدة سلفا، لكن لوحظ في الآونة الأخيرة تقليص هذا الدعم بصورة كبيرة وغير متوقعة، ما وضع العديد من علامات الاستفهام حول دلالات هذه الخطوة، وما هو الهدف منها، خاصة بعد ملامح التوتر التي تلوح في الأفق بين القاهرة ودبي بسبب المرشح الرئاسي الخاسر أحمد شفيق..فهل يعد هذا الإجراء نوعا من الضغط على نظام السيسي أم انسحابا من المشهد السياسي بصورة تدريجية تحسبا لما تسفر عنه الأيام المقبلة؟

     

    الإعلام كان الذراع الأقوى الذي ولته دبي اهتماما كبيرا لزعزعة الاستقرار في مصر من خلال العزف على وتر السلبيات والتجاوزات وخلق الأزمات وتصدير صورة سلبية عن حكم الإخوان والرئيس مرسي، حيث تم ضخ المليارات من الدولارات لبناء مؤسسات إعلامية قادرة على القيام بهذا الدور.

     

    تمويل الإمارات لوسائل إعلام مصرية ساعدها في فرض أجندتها الخاصة على السياسة التحريرية لهذه الوسائل، خاصة ذات الانتشار الواسع كصحيفة اليوم السابع والمصري اليوم والوطن، إضافة إلى تمويل إنشاء بعض المراكز البحثية والإعلامية التي تخدم توجهاتها مثل المركز العربي للدراسات والبحوث الذي يديره البرلماني عبدالرحيم علي، المقرب من الإمارات ودوائر صنع القرار المصري، فضلا عن تقديم الهدايا والمكافآت لعدد من الإعلاميين بهدف الالتزام بالتعليمات وتنفيذ المطلوب على أكمل وجه، كما كشفت تسريبات “ويكيليكس”.

     

    وبالرغم من سيطرة الإمارات على توجهات وسياسات العديد من وسائل الإعلام المصرية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث شرعت في إنشاء قناة خاصة تكون صوت الإمارات في مصر، وبالفعل كانت قناة “الغد العربي”.

     

    وبالرغم من سيطرة الإمارات على توجهات وسياسات العديد من وسائل الإعلام المصرية، إلا أن ذلك لم يكن كافيا، حيث شرعت في إنشاء قناة خاصة تكون صوت الإمارات في مصر، وبالفعل كانت قناة “الغد العربي”.

     

    لم يخف الإماراتيون ملكيتهم لفضائية “الغد العربي”، إذ يملكها الشيخ “طحنون بن زايد”، واتخذت القناة منذ البداية العاصمة البريطانية لندن مقراً رئيساً، فضلاً عن مكاتب أخرى لها بالقاهرة وبيروت وعواصم عربية، وضمت القناة وجوها إعلامية وسياسية معروفة بالعداء للثورات والتيارات الإسلامية، وفي فبراير الماضي عين مجلس إدارة مجموعة الغد العربي للإعلام، مسئول التلفزيون المصري في عهد “مبارك”، (عبد اللطيف المناوي) لرئاسة القناة، وتم توسيع مكتب القاهرة لنقل أغلب مكاتب القناة له من لندن.

     

    وقالت مصادر إعلامية في لندن إن أحد أجهزة الأمن العربية يشرف مباشرة على أجندة هذه الفضائية، وأنها تهدف في المقام الأول إلى التشويش على التيارات الإسلامية التي صعدت للحكم في عدد من الدول العربية والإسلامية، وأن مدراء الفضائية مقربون من “محمد دحلان، الذي تشير المصادر إلى أنه عضو في مجلس إدارة القناة.

     

    الكاتب المصري “وائل عبد الفتاح” كان قد كتب مقالاً أكد فيه أن الإمارات ضخت مليار دولار في الإعلام المصري، و ذلك من أجل خدمة الأجندة الإماراتية والتحكم في توجيه البرامج الرئيسية في القنوات المستثمر فيها، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي لهذه الأموال هو التخلص من حكم الإخوان وكل ماله علاقة بتيارات الإسلام السياسي، خاصة وأن الإمارات قد أعلنت عن ذلك بصورة واضحة أكثر من مرة.

     

    محمد دحلان..كلمة السر؟

     

    اسم أثير حوله العديد من الشبهات، يذكر حين تشتعل الأزمات، ويقدم كوسيط محترف عند الصفقات المشبوهة، خاصة مع الكيان الصهيوني…. محمد دحلان القيادي السابق في حركة فتح ورئيس جهاز الأمن الوقائي المتحالف مع “إسرائيل” والذي نفذ حملة تعذيب واغتيالات لعدد من قيادات المقاومة الفلسطينية في غزة باعتراف وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زئيف بويم عام 2004.

     

     

    لم تكن زيارة القيادي المفصول من حركة فتح، والمقيم بالإمارات، لصحيفة “اليوم السابع” كبرى الصحف في مصر في سبتمبر من العام الماضي مجرد زيارة عادية كما أراد البعض أن يصفها، بل حملت العديد من علامات الاستفهام حول مؤشراتها ودلالاتها، لاسيما في ظل الحفاوة الكبيرة التي قوبل بها القيادي المفصول.

     

    نجح دحلان في بناء علاقات قوية مع القائمين على أمور الإعلام في مصر من خلال الصداقات الشخصية التي تربطه ببعض أعضاء غرفة صناعة الإعلام وملاك القنوات الفضائية والصحف والمجلات، فضلا عن الأموال التي يضخها ليل نهار،  وصورته مع هيئة تحرير صحيفة اليوم السابع خير تعبير عما وصل إليه توغل الرجل في منظومة الإعلام المصري.

     

    تحركات دحلان لم تتوقف عن “اليوم السابع” وفقط، بل زادت إلى مجموعة من القنوات الفضائية ذات الشهرة والتأثير الكبير في مصر، في مقدمتها ” CBC” و”الحياة” و”القاهرة والناس” و” ON TV” و”TEN” و”النهار”، إضافة إلى بعض المراكز البحثية الأخرى كالمركز العربي للدراسات والبحوث، ومركز الدراسات الإقليمية والسياسية، وبعض المواقع الإخبارية الأخرى، مثل “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير”

     

    أثارت زيارات دحلان المتكررة لمصر، ولقائه بعدد من الإعلاميين فضلا عن بعض السياسيين بما فيهم السيسي نفسه جدلا وتساؤلات لدى الكثير من المهتمين بالشأن المصري، وهو ما عبر عنه الإعلامي المصري “سيد علي” – في لحظة غضب – مستنكرا الحفاوة البالغة في استقبال الرجل متسائلا: “قولوا لنا يا دولة ما هو الوضع الدستوري والقانوني والشرعي لدحلان حتى يتم استقباله بهذا الشكل؟”.

     

    وقال علي في برنامجه على قناة “المحور” سبتمبر الماضي : “عندي معلومات ضخمة وخطيرة عن سر وجود دحلان بالقاهرة، ولن أكشف عنها، وما أقوله لا يجرؤ أحد على الكشف عنه، لا تقولوا للأمن القومي، نريد معرفة سبب وجوده”، مضيفا أنه “عرّاب بعض الجهات السياسية والإعلامية، وعندما تفتح الملفات بشكل شفاف سنعرف ماذا تم بعد 25 يناير”.

     

    نجح دحلان في بناء علاقات قوية مع القائمين على أمور الإعلام في مصر من خلال الصداقات الشخصية التي تربطه ببعض أعضاء غرفة صناعة الإعلام وملاك القنوات الفضائية والصحف والمجلات، فضلا عن الأموال التي يضخها ليل نهار،  وصورته مع هيئة تحرير صحيفة اليوم السابع خير تعبير عما وصل إليه توغل الرجل في منظومة الإعلام المصري.

     

    وسائل الإعلام المصرية التي يسيطر عليها دحلان

     

    تحركات دحلان لم تتوقف عن “اليوم السابع” فقط، بل زادت إلى مجموعة من القنوات الفضائية ذات الشهرة والتأثير الكبير في مصر، في مقدمتها ” CBC” و”الحياة” و”القاهرة والناس” و” ON TV” و”TEN” و”النهار”، إضافة إلى بعض المراكز البحثية الأخرى كالمركز العربي للدراسات والبحوث، ومركز الدراسات الإقليمية والسياسية، وبعض المواقع الإخبارية الأخرى، مثل “البوابة”  و”الفجر” و”دوت مصر”  و”التحرير”

     

    أثارت زيارات دحلان المتكررة لمصر، ولقائه بعدد من الإعلاميين فضلا عن بعض السياسيين بما فيهم السيسي نفسه جدلا وتساؤلات لدى الكثير من المهتمين بالشأن المصري، وهو ما عبر عنه الإعلامي المصري “سيد علي” – في لحظة غضب – مستنكرا الحفاوة البالغة في استقبال الرجل متسائلا: “قولوا لنا يا دولة ما هو الوضع الدستوري والقانوني والشرعي لدحلان حتى يتم استقباله بهذا الشكل؟”.

     

    وقال علي في برنامجه على قناة “المحور” سبتمبر الماضي: “عندي معلومات ضخمة وخطيرة عن سر وجود دحلان بالقاهرة، ولن أكشف عنها، وما أقوله لا يجرؤ أحد على الكشف عنه، لا تقولوا للأمن القومي، نريد معرفة سبب وجوده”، مضيفا أنه “عرّاب بعض الجهات السياسية والإعلامية، وعندما تفتح الملفات بشكل شفاف سنعرف ماذا تم بعد 25 يناير”.

     

    ومن ثم لم تتوانى دبي في دعم نظام ما بعد الإخوان بصورة غير مسبوقة في تاريخ البلدين، حيث قدمت للقاهرة خلال السنوات الثلاث الماضية حوالي 29مليار درهم (8مليار دولار) في صور منح ومساعدات، إضافة إلى العديد من أوجه الدعم البترولي والاستثماري الأخرى.

     

    ومع مرور الوقت، وفي ظل تأزم الأوضاع، وفشل نظام السيسي في تحقيق الاستقرار المزعوم، فضلا عن الأزمة المالية التي تواجهها دول الخليج جراء تراجع أسعار النفط، إضافة إلى تباين وجهات النظر في بعض المواقف والقضايا، وجدت دبي أنه من الضروري إعادة النظر في حزمة المساعدات المقدمة لمصر.

     

    لوحظ في الآونة الأخيرة تقليص دبي تمويلها لبعض وسائل الإعلام المصرية، التي كانت تمثل لها في الوقت السابق أبرز الأذرع التي تترجم سياساتها وأهدافها على أرض الواقع، في مقدمتهم صحيفة” البوابة” حيث أدى هذا التقليص إلى تسريح عشرات الصحفيين العاملين بالصحيفة، فضلا عن أنباء عن تحويل الصحيفة من يومية إلى أسبوعية والاكتفاء بالموقع الالكتروني فحسب، إضافة إلى غلق المركز العربي للدراسات والبحوث.

     

    رشا نصر، صحفية في البوابة أشارت أنه في الفترة الأخيرة تعرض صحفيي الموقع لـ”مجزرة” من قبل الإدارة، حيث تم الاستغناء عن ما يزيد عن “150” صحفي دون إبداء أي سبب.

     

    رشا أكدت في تصريحات لـ”نون بوست” أن هناك شيء غريب يدور داخل الجريدة، وأن الحديث عن تحويلها لصحيفة أسبوعية بات أمرا شبه مؤكد في ظل تراجع الدعم والتمويل، وهو ما تجسد أيضا في تخفيض الرواتب وغلق الباب أمام أي صحفيين جدد.

     

    يحيى صقر، الباحث في المركز العربي للدراسات والبحوث، والممول من الإمارات، أشار إلى أن المركز قلّص عدد الباحثين بصورة غير مسبوقة، فضلا عن تخفيض الرواتب أيضا بصورة لا يقبلها أحد.

     

    صقر في حديثه لـ”نون بوست” أشار إلى أن المركز كان يعد يوميا دراسة أو دراستين تتمحور موضوعات معظمها في تشويه صورة الإخوان والتيارات الإسلامية والعزف على وتر دعم الجيش ونظام السيسي، لكن الآن تقلص عدد الدراسات المعدة إلى دراسة أسبوعيا وقد تصل إلى كل شهر أو يزيد، نظرا لقلة الباحثين وتراجع التمويل.

     

    ومنذ شهرين تقريبا تعرض موقع”دوت مصر” المدعوم إماراتيا لهزة مالية عنيفة، تسببت في تسريح “75”صحفيا في مذبحة غير متوقعة خاصة، وأن الموقع كان من أفضل المواقع التي تدفع رواتب جيدة للمحررين، وحين تم السؤال عن هذا الإجراء كانت الإجابة : نقص التمويل، حسبما أشارت غادة قدري، الصحفية بالموقع.

     

    قدري في تصريحاتها لـ”نون بوست” أشارت أن راتبها في بداية الأمر كان يتجاوز “4” آلاف جنيه، إضافة إلى المكافآت والحوافز الشهرية، مضيفة أنه تقلص مؤخرا إلى “1500” فقط، مما دفعها لتقديم استقالتها والذهاب إلى مكان آخر.

     

    حتى قناة” الغد العربي” المتحدث الرسمي باسم الإمارات في مصر لم تسلم هي الأخرى من تقليص الدعم، فبعدما كان مكتب القاهرة هو المتحكم في سير الأمور والراسم الأول للخريطة البرامجية للقناة، تراجع بصورة ملحوظة، فضلا عن تسريح عشرات العاملين بالقناة دون وجه حق.

     

    منير المنيراوي، صحفي فلسطيني مقيم في القاهرة ويعمل بالقناة، أشار إلى أن الأمور طيلة الفترات الماضية كانت تسير بشكل جيد جدا، سواء من حيث الرواتب أو المكافآت، فضلا عن التعامل الإداري، بينما وصل الأمر الأن إلى صورة سيئة للغاية.

     

    المنيراوي في كلامه لـ”نون بوست” عبر عن استياءه من الطريقة التي تم الاستغناء بها عن العاملين بالقناة، مشيرا أنها كانت صادمة للجميع، إضافة إلى تراجع مستوى البرامج عما كانت عليه في السابق، وانسحاب بعض المذيعين من العمل في القناة بسبب ضعف الرواتب وسوء معاملة الإدارة.

  • نيابة الأموال  بالإمارات تحيل مدير سوق دبي المالي إلى الجنايات لاختلاسه مبلغ كبير من المال

    نيابة الأموال  بالإمارات تحيل مدير سوق دبي المالي إلى الجنايات لاختلاسه مبلغ كبير من المال

    أحالت نيابة الأموال العامة في دبي إلى محكمة الجنايات، مديرا في سوق دبي المالي، بتهمة استغلال منصبه لاختلاس مبالغ مالية .

     

    وبحسب ما نشرته صحف محلية إماراتية، فإن المدير في سوق دبي المالي موظف آسيوي، قام بإصدار ثلاثة شيكات مزورة، قيمتها الإجمالية قرابة المليوني درهم، وهي عائدة للسوق المخول بحفظ وتوزيع أرباح المستثمرين

     

    ونقلت الصحف الاماراتية عن المحامي العام رئيس نيابة الأموال العامة، المستشار إسماعيل علي مدني، قوله إن المتهم اختلس ما يقارب نصف مليون درهم، بعد صرف أحد الشيكات الثلاثة، وأودع المبلغ في حسابه الخاص .

     

    وتمت إحالة المتهم إلى محكمة جنايات دبي بتهمة الاستيلاء على مال عائد لهيئة عامة، والتزوير في مستندات رسمية إلكترونية معترف بها قانونيا، واستعمالها بغير وجه حق .

     

    وتأتي تلك السرقات في إطار عمل الدولة على تجنيس الأجانب ، وتوظيفهم في أماكن حساسة دون النظر لكفاءات المجتمع الإماراتي الذين يعانون من البطالة وقلة العمل ، عدا احتجاز العديد من الكفاءات داخل سجون أمن الدولة .

  • امرأة تلد على ارتفاع 30 ألف قدم في سماء دبي وطفلتها ستسافر مجاناً مدى الحياة!

    امرأة تلد على ارتفاع 30 ألف قدم في سماء دبي وطفلتها ستسافر مجاناً مدى الحياة!

    على متن طائرة بارتفاع 30 ألف قدم في السماء، وضعت امرأة فلبينية، طفلتها، بشكل غير متوقع بعد بضع ساعات من إقلاع الطائرة صباح الأحد في رحلة تستغرق تسع ساعات من دبي إلى الفلبين.

     

    وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فقد كانت الأم في شهرها السابع في الحمل، وقد  ولدت الطفلة بصحة جيدة، وأطلقت عليها الأم اسم هيفن، واستمرت الولادة لمدة ساعة واحدة وسط هتافات من الركاب، وحصلت الطفلة على ملابس من قبل أمهات أخريات كن على متن الطائرة واستحمت بالمياه المعدنية الموجودة على متن الطائرة.

     

    وستحصل الفتاة المحظوظة على رحلات جوية مجانية مدى الحياة من الشركة الناقلة، حيث إنه تقليد بين بعض شركات الطيران عندما يولد طفلاً على متن الطائرة.

     

  • في مصعدٍ بدبيّ .. مديرة رفضت طلب شاب التقاط “سيلفي” معها فهتك عرضها!

    في مصعدٍ بدبيّ .. مديرة رفضت طلب شاب التقاط “سيلفي” معها فهتك عرضها!

    أقر شاب عربي يبلغ من العمر 20 عاماً، بقيامه بالتحرش بالاكراه بامرأةٍ لاتينية داخل مصعد، في دبيّ. وطالبت النيابة العامة في أمر الإحالة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم.

     

    وقالت المجني عليها التي تعمل مديرة بإحدى الشركات، في إفادتها أمام النيابة العامة ،إنها كانت في طريقها إلى شقتها أواخر شهر مايو الماضي في حوالي الساعة 11.40 مساء وأثناء وجودها في المصعد، ركب معها شاب أبيض البشرة، وقال لها بالعربية “كيف حالك”، وفي هذه الأثناء اقترب منها طالباً التقاط صورة “سيلفي” معها، فرفضت ذلك، وحين حاولت الخروج من المصعد هاجمها وشرع في تقبيلها وهتك عرضها بالإكراه.

  • “خلفان” يتساءل .. ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من أنت ومغرّدون يصدمونه: قولها أنا القرد

    “خلفان” يتساءل .. ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من أنت ومغرّدون يصدمونه: قولها أنا القرد

    “خاص-وطن” يتفاجئ المتابع لتغريدات المهرج الإماراتي المعروف “ضاحي خلفان” بالتعليقات الصادمة التي تبيّن الإستياء الكبير من كتابات “خلفان” الذي يشغل خطّة نائب قائد شرطة دبي.

    ففي تغريدة جديدة، كتب خلفان “ماذا أقول إذا جاءت لتسألني من انت؟ وهي كمثل البدر فتانة!!!” ولكن الرد لم يتأخر كثيرا، حيث أجابه المغرّد “أبو وسام” قولها أنا القرد”.

    ورغم هذا التعليق الساخر والصادم، حاول “خلفان” ردّ الفعل بهدوء تام، فكتب مجيبا عن اتهامه بأنه “قرد” “كل يرى الناس بعين طبعه” ولكن أبا أحمد واصل تعليقاته المستفزّة، حيث قال ” طبعي مو خسيس مثلك تنافق وتكذب وتغدر جبتلك حقيقتك عاد إذا ما تقبلتها هذي مشكلتك”. وعلى إثر هذا الردّ، فقد “ضاحي خلفان” أعصابه، وكتب غاضبا “قليل أدب وحقير وسافل انت.”

  • كيم كارداشيان: “دبي .. نحن قادمون”!

    كيم كارداشيان: “دبي .. نحن قادمون”!

    أكدت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان أنها ستزور دبي في 14 أكتوبر للمشاركة في عرض المكياج من قبل “ماريو ماستركلاس” قائلة: “دبي نحن قادمون”، وأرفقت الخبر بصورة لها أثناء حصة المكياج.

    وحسبما ذكر موقع “بوب شوغر”، فإن الزيارة ليست فقط من أجل الفعالية، حيث سيصادف التاريخ عيد ميلاد كيم 36 التي قررت الاحتفال به في دبي. لكن لم يتم الإعلان بعد عن الملهى الليلي الذي سيقام فيه الاحتفال.

     

    ولم تكن هذه أول زيارة لكيم كارداشيان أو عائلتها، فقد أطلقت أمها كريس جينر في وقت سابق من العام مشروع “مدرسة ليغاسي بيزنس” فرع الإمارات والتي تُعنى بإدارة عالم الموضة، كما زارت أختها كلوي دبي في 2013 لإطلاق خط ملابس لعائلتها Kardashian Kollection في محلات ليبسي وإيكونيك.