الوسم: دبي

  • معركة بين صقر وطائرة بدون طيار في دبي

    معركة بين صقر وطائرة بدون طيار في دبي

    ينقضّ الصقر على فريسته، لكن هذه المرة الهدف غير معتاد، فهو مربوط بطائرة يشغّلها مُربي الصقور فالكونر بيتر بيرغ، في هذه الصحراء خارج إمارة دبي، يبدو أن الصيد قد بدأ.

     

    ويقول موقع “سي إن إن بالعربية”، سخّر بيتر بيرغ التكنولوجيا لممارسة رياضة قديمة.

     

    ويقول بيتر بيرغ: “نحن نستخدم التكنولوجيا سواء كانت طائرات بدون طيار أم طائرات بالأجنحة الثابتة وغيرها، وأيضاً الطيور الاصطناعية التي أطيّرها عن بعد، فالطيور تصطادها على نحو فعال”.

     

    وتبدأ المطاردة.. يطلق بيتر بيرغ طائرة بنيت خصيصاً لحمل الطعم إلى السماء. ويتم إطلاق الصقر، ليحلق بعيداً. واليوم، نجح الصقر في الإمساك بفريسته، لكن مع الطائرة. بيتر بيرغ: “بدلا من صيد الطعم، أمسكت بالجناح”. لكن الحفاظ على الصقر آمناً يبقى الهدف الأهم.

     

  • أحلام تكشف أجرها الخيالي في “ذا كوين”

    كشفت الفنّانة الإماراتية كم بلغ أجرها في برنامج “ذا كوين” الذي توقف عرضه على شاشة تلفزيون “دبي”.

     

    وقالت أحلام في مقابلة خلال برنامج ET بالعربي على شاشة MBC إنها قبضت أجرها بالكامل على الرغم من إيقاف البرنامج.

     

    ووافقت ضاحكة على كلام مقدمة البرنامج التي أوضحت أن الأجر كان بين 3 و 4 ملايين دولار.

     

    واضافت أحلام: “الأموال الآن في البنك”.

  • متسول في دبي يربح 73 ألف دولار في الشهر

    متسول في دبي يربح 73 ألف دولار في الشهر

    انتشر مقطع فيديو، مؤخرا، على مواقع التواصل الاجتماعي، لمتسول محترف في دبي، يربح في الشهر نحو 73507 دولار، ويقبل التبرع له بالفيزا.

     

    ذكر مفتشو بلدية دبي، في بيان، أن نحو 59 متسولا تم القبض عليهم خلال الشهور الأولى في عام 2016، حيث أُلقي القبض على المتسول المحترف ضمن حملة نُفذت مؤخرا من قبل البلدية، بالتعاون مع الشرطة.

     

    وقال فيصل البدوي، رئيس قسم التسويق في البلدية، إن بعض المتسولين يحملون جوازات سفر لرجال أعمال أو تأشيرات سياحية، مضيفا أن الغالبية دخلت البلاد بصورة قانونية بتأشيرة مدتها 3 شهور من أجل جمع أكبر قدر من المال خلال فترة وجودهم.

     

    وكشفت سلطة دبي أن المتسول يحصل في المتوسط على مبلغ قدره 2450 دولار، وذلك في اليوم الواحد، ويجمع المزيد في أيام الجمعة، خاصة إذا كانوا يقفون أمام المساجد.

     

  • قاصر تُمارس “الرذيلة” في دبي وتدعي “اغتصابها”.. والشرطة تفجّر مفاجأة!

    قاصر تُمارس “الرذيلة” في دبي وتدعي “اغتصابها”.. والشرطة تفجّر مفاجأة!

    ادّعت فتاة عربية تبلغ من العمر (15 عاما) أمام شرطة القصيص في دبي، أنها تعرّضت لاغتصاب جماعي.

     

    وكانت الفتاة التي توجّهت إلى الشرطة بنفسها، وهي في حالة يرثى لها، قالت إنها تعرّضت لاغتصاب من قبل 3 أشخاص، أعمارهم بين 14 و15 و30 عامًا، إلا أنّ تقرير الطبيب الشرعي فجّر مفاجأة بنفيه ادعاء الفتاة.

     

    وبعد أن أخبرت الفتاة، الشرطة، أنّ 3 أشخاص تناوبوا على الاعتداء عليها، كشف تقرير الطبيب الشرعي أنّ الفحوصات الطبية أثبتت أنّ الفتاة فاقدة عذريتها منذ زمن.

     

    وتبين من خلال التحقيقات التي أجرتها الشرطة، أنّ الفتاة اتفقت مسبقًا مع الشباب الثلاثة على ممارسة الرذيلة معهم، مقابل مبلغ من المال وقدره (2000 درهم إماراتي) وهاتف “آيفون”. حسبما  ذكر موقع أرم الإماراتي.

     

    لكن الشباب، بحسب التحقيق، اختلفوا على المبلغ مع الفتاة، عقب ممارسة الرذيلة معها برضاها، مما أثار غضبها وجعلها تهدّدهم بقصة الاغتصاب، غير أنهم لم يلقوا لها بالاً، فقامت فعلاً بتنفيذ تهديدها.

     

    وتمت إحالة القضية إلى النيابة العامة، وتوجيه تهمة ممارسة الرذيلة إلى الفتاة، وبحكم أنها تبلغ (15 عاما) فتم التعامل كقاصر في القانون، وإيداعها في دار للفتيات.

     

    ورفض والد الفتاة المثول أمام المركز حين دعي إلى ذلك، لشعوره بـ”العار” حسبما ذكرت الأم، التي فجعت بابنتها الطالبة في إحدى المدارس، والتي ما تزال مراهقة وقاصرًا.

  • حدَثَ في فندق بدبيّ .. الموظف يسرق 30 ألف دولار من نزيل!

    حدَثَ في فندق بدبيّ .. الموظف يسرق 30 ألف دولار من نزيل!

    أقدم موظف استقبال يعمل في أحد فنادق دبي على سرقة 30 ألف دولار من نزيل عربي.

     

    وقرّرت هيئة محكمة الجنايات بدبي، اتهام الموظف المذكور، بعدما استلم المبلغ من النزيل الذي سلمه إياه لايداعه في صندوق الأمانات، وحصل منه على إيصال باستلام المبلغ.

     

    وفوجئ النزيل في اليوم التالي بعدم وجود الموظف الذي أغلق هاتفه، وغاب عن العمل، ليتقدم النزيل بشكوى للشرطة التي باشرت بالتحقيق في هذه الحادثة.

     

    ووفقًا لصحيفة ” البيان”، فقد كشفت كاميرات المراقبة في الفندق عن هذا الموظف الذي استولى على المبلغ المالي من النزيل الذي كان قد أحضر هذا المبلغ لشراء بضاعة من الإمارات  وتصديرها للتجارة بها.

     

  • معتقل بريطاني سابق في سجون أبناء زايد: تعرضت للتعذيب والضرب والاهانة

    معتقل بريطاني سابق في سجون أبناء زايد: تعرضت للتعذيب والضرب والاهانة

    فضح المواطن البريطاني المفرج عنه من سجون أبناء زايد في دبي, العضو المنتدب السابق في بيت التمويل الخليجي “ديفيد هانغ”, كاشفا عن تعرضه لسوء المعاملة والضرب أثناء وجوده في السجن بتهمة الاحتيال في دبي

     

    وفي حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في أول مقابلة له منذ الإفراج عنه أواخر مارس،  قال هايغ إنه تعرض لخمس “حوادث خطيرة” من الاعتداء الجسدي.

     

    مشيرا أنه تعرض أيضا للتعذيب بمسدس الصعق، والضرب، وتم تهديده طوال فترة الحبس التي استمرت ما مجموعه 23 شهراً.

    وقالت “بي بي سي”، إن السلطات في دبي لم تعلق حتى الآن على أقوال “هايغ”.

     

    وتتابع، احتجز بتهمة الاختلاس المالي وبتهمة  “جريمة الإنترنت”. وقد اتهمه بيت التمويل الخليجي “كابيتال” بالتزوير،  فاعتقل في دبي في مايو 2014 ، وقد نفى “هايغ” تهمة التزوير.

     

    وقال إنه تعرض  لسوء المعاملة من قبل الشرطة بعد نحو 3 أسابيع من اعتقاله، وأن آخر ما تعرض له تلقيه “ضربة على رأسه من الخلف” ما قبل ثلاثة أسابيع من الإفراج عنه.

     

    وفي حادث آخر، يقول هايغ إنه “ضرب في الوجه قبل أن يتعرض لمسدس الصعق”. ويردف، ذات مرة حاولوا ترهيبي لدفعي للاعتراف،

     

    وشهد “هايغ” أنه رأى سوء معاملة خطيرة جداً تجاه  السجناء الآخرين – بما في ذلك رجل باكستاني.

     

    وأضاف أن “ثلاثة أو أربعة من رجال الشرطة قاموا بتعذيبه، والوقوف على رقبته، وذلك باستخدام “مهماز” الماشية ضده، لقد كان ذلك الشيء الأكثر إثارة للصدمة في حياتي، وأنا لن أنسى ذلك أبدا”، حسب “هايغ”.

     

    و يقول هايغ إن السفارة البريطانية في دبي، كانت على علم بالمعاملة التي لقيها في السجن، ولكن كان ردهم “غير كاف على الإطلاق”.

     

    وقال “هناك مئات من البريطانيين لم يحصلوا على حقوقهم الإنسانية، ولم يجدوا محاكمات عادلة، واعتقلوا بشكل تعسفي … إنها صدمة.”

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية والكومنولث: “كان موظفو سفارتنا على اتصال شبه يومي مع “هايغ” وطوال فترة اعتقاله، وكنا نسأل عن سلامته وأثرنا بانتظام قضيته مع السلطات الإماراتية”.

     

    “إننا نأخذ أقوال هايغ من سوء المعاملة على محمل الجد، وسوف نبلغ قلقنا لسلطات الإمارات. وإذا وافق “هايغ” فسنثير الأمر مجددا مع السلطات في دبي حول تعذيبه.

     

    “هايغ” أطلق سراحه من السجن في نهاية مارس بعد تبرئته في اتهامات أخرى تتعلق بالتشهير الإلكتروني عبر “تويتر”. وقد وصف العملية القانونية برمتها حول محاكمته على “تغريدات” “بالمهزلة” .

  • بن راشد لا يشاهد المعتقلات في بلاده: نسعى لأن تكون الإمارات محطة للباحثين عن الاستقرار

    بن راشد لا يشاهد المعتقلات في بلاده: نسعى لأن تكون الإمارات محطة للباحثين عن الاستقرار

    وطن – أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حرصه على تطوير وتنمية قطاع السياحة في دولة الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص، لتصبح الوجهة المفضلة عالمياً للسياحة العائلية، ومقصد كل الباحثين عن الاستقرار والاسترخاء، والتمتع بطبيعة بلادنا وشمسها الدافئة، وشواطئها الخلابة، وتراثها الحضاري والتاريخي العريق.
    جاء ذلك خلال زيارته إلى بلدية دبي، مطلعا على حزمة من المشروعات التنموية والتجميلية، التي تنفذها البلدية، لجعل دبي مدينة خضراء ومستدامة بالكامل مع حلول عام 2021.
    يذكر أن سعي بن راشد لهذا التميز يناقض تماما تحويل الإمارات إلى دولة بوليسية وأمنية على يد محمد بن زايد اذ لا تكتفي باعتقال المعارضين من مواطنيها بل تعتقل كل عربي يؤيد الربيع العربي.
    وأشارت منظمات حقوقية عبر المئات من التقارير إلى تدهور حقوق الإنسان في الإمارات وشبهت بعضها سجن “الرزين” في أبوظبي بسجن “جوانتنامو” سيء السمعة.

  • انترناشونال بيزنس تايمز: الإمارات لا تحتاج إلى وزارة من “السعادة” هي بحاجة “للعدالة”

    انترناشونال بيزنس تايمز: الإمارات لا تحتاج إلى وزارة من “السعادة” هي بحاجة “للعدالة”

    نشرت صحيفة “انترناشونال بيزنس تايمز” مقالات للباحث والمحلل السياسي إياد البغدادي تحدث فيه عن سيل من الانتهاكات التي ارتكبت بحقه ومن شاهدهم أثناء فترة احتجازه في سجن الصدر “سيء السمعة بأبوظبي” قبل أن يتم ترحيله من البلاد، بسبب نشاطه على شبكات التواصل الاجتماعي بالرغم من أنه قضى كل حياته داخل الدولة.

     

    وقال البغدادي: “في الأسبوع الثاني في سجن الصدر بأبوظبي عندما أتيحت لي القيام بزيارة إلى العيادة، فحسب الإجراءات اضطررت إلى قبل التفتيش قبل وأثناء إعادتهم إلى زنزانتي. وقفت في خط يتألف في معظمهم من العمال الأسويين. جلس الضابط على كرسي ويجري تقديم السجين تجاهه كأسير”.

     

    “لم يكن ذلك كما يظهر في المطار- كانت معاملة السجناء خشنة يصعدون بخشونة وملابسهم أمامي ممزقة تقريباً. عندما كنت في سجن الصدر في أبوظبي، رأيت الآسيويين يقفون بانتظام للحصول على اللكم والصفع والإهانة، إنهم لا يجرأون على الاحتجاج أو يطلبون الحصول على العلاج سيكون الوضع أسوأ من ذلك”. قال “البغدادي”

     

    وأضاف: “قبل ذلك بأسبوعين استدعاني مكتب الهجرة وأبلغني بأني مطرود نهائياً من البلاد لأودع المنزل الذي قضيت فيه حياتي كلها. لم تكن هناك اتهامات، ولا حكم محكمة، دون اتباع الإجراءات الواجبة، ولا أي فرصة للطعن.”

     

    وتسأل كاتب المقال: “هل يمكن أن تكون هناك سعادة- أو تسامح- في بلد بدون عدالة وسيادة القانون؟، في زيارته الأخيرة لدولة الإمارات ديفيد روثكوبف، رئيس تحرير فورين بوليسي، كان معجبا جدا بما رآه لقد كتب قطعه في مقاله يشيد ب”تجارب وترحيب دولة الإمارات العربية المتحدة في البحث لإنتاج دولة ناجحة في المنطقة التي، على الأقل في الذاكرة الحديثة”.

     

    ورد البغدادي على روثكوبف في ترجمة خاصة ب”ايماسك”: “أستطيع أن أعجوب فقط في المفارقة المأساوية لتقديم روثكوبف نموذجا للدور الإقليمي في بلد يعاقب معارضين مسالمين مع أحكام بالسجن وتجريد من الجنسية. هذه الدولة التي يهيمن عليها أمثال ضاحي خلفان وسيم يوسف (أكثر ما تجدهم) ​​كصورة على الانترنت. وقد ساهمت هذه الدولة في السياسة الخارجية إلى حد كبير في البؤس الإقليمي، ولكن توصف بأنها “تقدمية” لأنها تحتوي على الوزارة لتحقيق السعادة، وزارة التسامح، وزير الشباب الذين من الشباب فعلا”.

     

    كيف يمكن استدامه أي تجربة في الحكم في ظل غياب العدالة وسيادة الأسس القانونية؟!

     

    الناس لايمكن أن يكونوا سعداء حقاً وهم يعيشون دون حرية، مهما كان بريق أغلاله عمرهم الذهبية.

     

    ما يجب على الوزراء الشباب فعله

    وتابع كاتب المقال: “هناك بالتأكيد بعض الأشياء الجديرة بالثناء التي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة. زيادة رقمنة الخدمات الحكومية والكفاءة والإنتاجية ويقلل الفساد، مما يساعد زيادة وتيرة تحول المجتمع. وأنا واثق أيضا أن الوزراء الجدد للسعادة والتسامح في دولة الإمارات أناس طيبون، ولا أتمنى لهم أي سوء”.

     

    وأضاف: “لكن جهودهم لو ترتفع قليلاً إن أمكنها- على أقل تقرير- للوقوف في وجه المؤسسة الأمنية في البلاد، التي تعمل على وقف تحرير أي مظهر من مظاهر الشفافية أو الإجراءات القانونية أو سيادة القانون”.

     

    وتابع: “عدا ذلك، يجب أن يكون أول عمل من الوزير من التسامح فتح تحقيق مع الفريق ضاحي خلفان، قائد شرطة سابق مشهور بتهمة التعصب للبلاد عند نقطة واحدة اتهام أوباما بكونه شيعي سراً، ودعوته إلى طرد جميع الإيرانيين من دولة الإمارات العربية المتحدة”.

     

    “أو ربما فتح تحقيق مع وسيم يوسف أحد المجنسين من قبل الإمارات وهو شخصية تلفزيونية يقود جيشاً عبر الانترنت تابع للحكومة ويخطب خطب مطولة في تويتر ويوتيوب لتشويه المعارضين وما تطلب منه الحكومة”.أضاف البغدادي.

     

    وقال البغدادي: “وربما كان يجب على “وزير السعادة” الجديد أن يقوم بزيارة ثلاثة أبناء كبار للسجين السياسي محمد عبدالرزاق الصديق، الذين كانوا في مارس هذا الشهر بدون جنسية وخارج نطاق القضاء ودون تفسير تجريدهم من الجنسية، بافتراض أنهم احتجوا على حبس والدهم. أو بزيارة إلى سجن الصدر في أبو ظبي، حيث يتهافت ضباط الشرطة على صفع العمال الآسيويين، ويبصقون عليهم ويذلونهم”.

     

    “أنت لا تحتاج إلى إعلان وزارة للسعادة أو التسامح لتحقيق السعادة والتسامح. كل ما تحتاجه هو زارة مستقلة حقا من أجل العدالة. بدون سيادة القانون وحرية انتقاد أولئك الذين يعرقلون العدالة، كيف يمكن أن يكون هناك أي تسامح أو السعادة في دولة الإمارات العربية المتحدة أو أي بلد آخر!.

     

    السعادة في دبي

    وعاد إياد البغدادي إلى الحديث عن فورين بوليسي “في مقالته، روثكوبف غنى بالإشارة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تبدو مزدهرة في منطقة تعاني من عدم الاستقرار وسوء الإدارة، ويقول إن الانتقادات الغربية لدولة الإمارات العربية المتحدة غير عادلة نظرا لأنها بلد شاب – الأصغر سنا من الولايات المتحدة،- على سبيل المثال التسامح مع العبودية، إبادة السكان الأصليين، ولم يعط المرأة الحق في التصويت”.

     

    “ولكن هذا هو بالضبط هذا النوع من التعليق الغربي المتنازل الذي يغضب عربي مثلي. وما يثير الغضب والإحباط أن الصحفيين الغربيين يمكن أن يصرف ذلك بسهولة الصحافي عن طريق الأجسام اللامعة، مثل ناطحات السحاب والطرق السريعة من ست حارات. والمبادرات البراقة مثل وزارات التسامح وزراء الشباب “الذين هم من الشباب في الواقع”. يصرف النظر عن أن هذه المبادرات تعني لاشيء بدون وجود القاعدة الأساسية للقانون”.

     

    “ترعرع العديد من هؤلاء الصحفيين الغربيين حتى في الديمقراطيات الليبرالية حيث سيادة القانون هي كلمة مقدسة وحرة ولايمكن التنازل عنها، وتبدو وكأن العرب لا تطمح إلى الحقوق نفسها التي كانوا متميزين معها،كما لو نحن نقبل بالدرجة الدنيا في سلم الكرامة الإنسانية في بداية القرن ال21. نحن بشر أيضا، ومثل أي إنسان، ونرغب بالعدالة”.

     

    السعادة دون حرية؟

    وقال البغدادي “الناس لا يمكن أن يكونوا سعداء حقاً إذا كانوا يعيشون من دون حرية، مهما كانت براقة الأغلال الذهبية في أعمارهم. يقف خلف وزارة السعادة هي العجز عن السعادة – لا يمكنك أن تكون سعيدا حقا لتعيش في القفص الذهبي، حتى لو كان قفص من فئة الخمس نجوم مع منحدرات داخلية للتزلج، وستة طرق سريعة حارة، وحتى اللوفر وغوغنهايم. وأنت لا يمكن أن تكون حرا حقا إذا كنت تشاهد آخرين يتعرضون للاضطهاد ولا يمكنك رفع صوت أو إصبع للاحتجاج أو للمساعدة”.

     

    وتابع: “يفضل أن يكون مفيداً استمرار المعلقين الغربيين في بالإشارة إلى أنه لمعالجة التسامح والسعادة لا تحتاج البلاد العاجزة -بنجاح- إلى إعطاء وزارة لكل واحدة منها. بدلا من ذلك، فإنه يحتاج إلى دعم وحماية حرية الرأي والتعبير ، إصلاح النظام المعيب والمسيس في العدالة، جعل الجميع مسؤول أمام القانون بغض النظر عن رتبته أو موقف أو اتصال الأسرة، وإلقاء نظرة فاحصة على معاملتها غير المواطنين وعلى الإساءات المتفشية والعنصرية في سجونها، وإجراء مراجعات حول الآثار المزعزعة للاستقرار سياستها الخارجية”.

     

    واختتم الكاتب بالقول: “ولكن نظرا لهذه القائمة، هو على الأرجح من الأسهل تعيين وزير للتسامح وآخر للسعادة، ودعوة صحفي غربي لناطحة سحاب من 51 طابقا تطل على الطريق السريع من ست حارات”.

  • “فنادق الكلاب” 7 نجوم في دبي تثير سخرية مواقع التواصل

    “فنادق الكلاب” 7 نجوم في دبي تثير سخرية مواقع التواصل

    سخر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، من إعلان دبي عن إنشاءها فنادق للحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط، بدرجة خمس نجوم.

    وقال موقع صحيفة “جلف نيوز” أن دبي الآن تقدم مجموعة من الخيارات لأصحاب هذه الحيوانات، بالإضافة إلى الخدمات الفاخرة للحيوانات بما في ذلك الفنادق السبع نجوم

    وأضاف : “انتشرت في الآونة الأخيرة هواية تربية الحيوانات الأليفة في البيوت، مثل الكلاب والقطط والعصافير والهمسترز وحيوانات أخرى، لكن رعاية الحيوانات مسؤولية كبيرة لا يتحملها الكثير من الناس”

    وتابع، : “المشكلة تكمن في أن هواة السفر والرحلات لا يجدون مكانا يتركون فيه حيواناتهم في أثناء غيابهم عن المنزل، ولذلك انتشرت مؤخرا فنادق الحيوانات، التي توفر لها رعاية كاملة خلال فترة إقامتها، من صحة ونظافة وتغذية.

    وذكر الموقع أن المنتجعات الخاصة بالحيوانات الأليفة في دبي تستقبل حاليا قرابة 4000 ألاف عميل.

    وفي الوقت الذي يرى البعض أن هذة الفكرة ربما تكون مربحة، خاصة وأنها أصبحت ليست غريبة، إلى أن البعض قابلها بالسخرية، خاصة وأن فنادق البشر في بعض الأحيان قد لا تصل لهذا المستوى من الرفاهية وفق ما جاء في موقع “بوابة القاهرة”.

  • “جيروزاليم بوست”: امرأة من دبي تضع مولودها وتسميه على اسم ضابط إسرائيلي !!

    “جيروزاليم بوست”: امرأة من دبي تضع مولودها وتسميه على اسم ضابط إسرائيلي !!

    (خاص – وطن) نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تقريرا لها حول ولادة امرأة خليجية من دبي في إسرائيل، وأطلقت اسم الضابط الإسرائيلي الذي رافقها إلى المستشفى على مولودها الجديد، تعبيرا منها على الشكر والثناء على دوره.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته (وطن) أن المرأة الخليجية كانت قادمة من دبي ومتجه نحو الضفة الغربية، وفاجأها المخاض عند جسر الكرامة، وهنا تدخل الضابط الإسرائيلي المسؤول بمكتب الارتباط التابع إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية ويدعى “هادي” وقدم لها المساعدة واصطحبها إلى مستشفى أريحا، حيث وضعت مولودها هناك.

     

    ولفتت “جيروزاليم بوست” إلى أن المرأة الخليجية وتعبيرا منها عن شكرها للضابط الإسرائيلي (من أصل درزي) أطلقت اسم “هادي” على مولودها، مؤكدة أن المرأة الخليجية وصفت ما فعله الضابط الإسرائيلي بالجميل الكبير.

     

    وتخوفاً من الصحيفة الإسرائيلية على حياة المرأة الخليجية، نشرت صورتها مُغطاة الوجه، كما أنها لم تفصح عن اسمها أو أسباب دخولها لفلسطين عبر معبر الكرامة.