الوسم: دبي

  • تناول  5 زجاجات خمر ثمّ اغتصبه .. قاتل الطفل الأردني في الشّارقة يعترف بتفاصيل جريمته

    تناول 5 زجاجات خمر ثمّ اغتصبه .. قاتل الطفل الأردني في الشّارقة يعترف بتفاصيل جريمته

    أقر المتهم “نضال عيسى” قاتل الطفل الاردني “عبيدة إبراهيم” بجريمته، كاشفاً عن أنه قام بخنق ضحيته بعد أن اقدم على اغتصابه في مايو الماضي.

     

    واعترف المتهم في الجلسة الأولى لمحاكمته أمام محكمة الجنايات في إمارة دبي،ن أنه قتل الطفل بقطعة قماشية لتنظيف السيارة بعد أن لفها حول رقبته وضغط على رقبته لمدة 5 دقائق، إلا أنه أصر على أنه لم يختطفه.

     

    وقال إن الطفل الأردني عبيدة دأب على مرافقته في السيارة، مشيرا إلى أنه حين نفذ جريمته تحت تأثير المشروبات الكحولية التي تناولها.

     

    وخلال جلسة المحاكمة، اعترف المتهم، وهو أردني الجنسية، بأنه تناول 5 زجاجات خمر وأنه لم يشعر بفعلته عند الاعتداء الجنسي بالطفل البالغ من العمر 8 سنوات.

     

    وقررت المحكمة تأجيل القضية الى جلسة 27 يونيو لانتداب محامي للدفاع عن المتهم.

     

    وكان النائب العام في دبي، قد طالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق المتهم “لارتكابه جريمة القتل المقترن بجنايتي خطف الطفل والاعتداء عليه”.

     

    وكان المجرم قد أقدم على قتل الطفل عبيدة إبراهيم الذي لم يتعدى عامه السابع، في إمارة الشارقة وهو أردني الجنسية، عندما كان يلعب أمام محل الكراج التابع لوالده في منطقة الصناعية العاشرة.

     

    وكان الجاني متواجدا في المكان وهو صديق والد الطفل يدعى “نضال عيسى عبدالله أبو علي” أردني الجنسية ويبلغ 48 عاما.

     

    وقام باستدراج الطفل بحجة شرائه السكوتر، ثم اصطحبه بسيارة وطلب منه خلع ملابسه وحاول هتك عرضه، فصرخ الطفل بصوت عال رافضا الرضوخ إلى طلبه وأخبره بأنه سيبلغ والده بما فعله، فحاول الجاني خنقه إلى أن قتله تحت تأثير تعاطي المشروبات الكحولية.

  • كل ما تريد أن تعرفه عن العلاقة الحميمة بين أبو ظبي وتل أبيب منذ البداية إلى النهاية “فيديو”

    كل ما تريد أن تعرفه عن العلاقة الحميمة بين أبو ظبي وتل أبيب منذ البداية إلى النهاية “فيديو”

    استعرضت قناة تلسكوب عبر اليوتيوب في تقرير لها بعنوان “الإمارات وإسرائيل علاقات متنامية في السر والعلن” علاقة الإمارات وإسرائيل بمراحلها الدقيقة، منذ البدايات وحتى وصول التطبيع إلى العلن.

     

    وجاء في التقرير بأن العلاقة بين الإمارات وإسرائيل أصبحت أكثر علنية من ذي قبل ، مشيرا لارتباط أبو ظبي وتل أبيب بعلاقات ساعد في تطويرها الهارب محمد دحلان ، باعتبار دحلان عراب العلاقة المتنامية بين إسرائيل والإمارات وحلقة الوصل فيها .

     

    وأشار التقرير إلى أنه في عام 2010 أصبح عوزي لانداو أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات علنا، وفي سبتمبر عام 2014 ، كشفت صحيفة هارتس وثائق سرية عن علاقة عبد الله بن زايد وتسيبي ليفني .

     

    وفي نوفمبر 2015 ، افتتحت إسرائيل ممثلة خاصة لها في ابوظبي ، وسط إشادات من رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عبر حسابه الرسمي في تويتر وأكد بأن تلك الخطوة تعكس مدى التقدير الذي تحظى به إسرائيل في مجالات كثيرة .

     

    وأوضح التقرير بأن وزراء إسرائيليون زاروا عدة مرات الإمارات وعقدوا اجتماعات رسمية مع مسئولين حكوميين ، مع التنويه بان تلك الاجتماعات لا تعلن في وكالات الأنباء الرسمية وتحظى بتكتم إعلامي .

     

    وبشأن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل أشار التقرير لما كشفته صحيفة ” ميدل ايست ” البريطانية ، تحت عنوان ( فضيحة جديدة للإمارات ) ، بأن منصور بنزايد يعد من اكبر مصدرين اللحوم إلى إسرائيل بدعم من شقيقه محمد بن زايد .

     

    هذا واستدل التقرير بمادة خاصة قد نشرت على – موقع شؤون إماراتية – وكان عنوانها ( الإمارات تستخدم برامج تجسس إسرائيلية لمراقبة معارضيها ) ، في إشارة منه إلى مدى الهوس الأمني لدى أمن الدولة واستخدامه لبرامج إسرائيلية في ملاحقة نشطاء الرأي وأحرار الإمارات .

     

    وأظهر التقرير معلومات خطيرة عن وجود لوبي صهيوني داخل النخبة الإماراتية ، وتكريم ابوظبي لشركة إسرائيلية بجائزة تكنولوجيا المياه .

     

    واختتم التقرير سلسلة تغريدات من حساب ضاحي خلفان الرسمي ، يظهر مدى استسلامه لإسرائيل ، ومدى تطبيعه مع الكيان الإسرائيلي ، ودعوته للعرب بفتح أيديهم لإسرائيل ودعمها .. عندما كتب ( أيها العرب لن توقفوا إسرائيل عند حدها ولن تعترف بكم إلا إذا أصريتم على أن تكونوا جزء من إسرائيل ) .

     

    وفي تغريدة أخرى ، تظهر موقفه السلبي من القضية الفلسطينية، وتجاهله لقضيتها العادلة ، وأن الأرض هي ملك للفلسطينيين واعتراف ضمني بأن لليهود حق في الأراضي المقدسة.. ( أقترح عدم قيام دولة فلسطينية والاكتفاء بدولة إسرائيلية تضم الفلسطينيين واليهود وتضم للجامعة بعد 70 عاما سيكون العرب 75 % من سكانها ) .

     

    واستدل التقرير بما نشرته القناة العبرية الثانية عندما أقرت بأن الإمارات طرف بالعدوان على غزة من خلال دعم النظام لإسرائيل بقتل الأبرياء الفلسطينيين واستباحة دماء الأبرياء ، وذلك من خلال اتصالات سرية أجرتها الإمارات بإسرائيل ، والكشف عن الاجتماع الذي جمع مابين وزير الخارجية الامارتي ووزير خارجية إسرائيل في العاصمة الفرنسية باريس .

  • خلفان ابن عم اليهود يعقد مجالس دينية وفكرية بمنزله بإمارة دبي بعد صلاة التراويح

    خلفان ابن عم اليهود يعقد مجالس دينية وفكرية بمنزله بإمارة دبي بعد صلاة التراويح

    أثار اختفاء قائد شرطة دبي السابق والمستشار الأمني عن موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خلال شهر رمضان، تساؤلات لدى العديد من رواد مواقع التواصل عما يقوم به خلفان خلال شهر رمضان.

     

    وكان خلفان المعروف بإثارته الجدل عبر تغريداته، أعلن عبر حسابه على موقع “تويتر” توقفه عن المشاركات خلال شهر رمضان وحتى اليوم الأول من عيد الفطر، لكنه لم يفصح عن وجهته وطبيعة نشاطاته في رمضان.

     

    واستبدل خلفان بمنصته في “تويتر” لطرح القضايا السياسية والاجتماعية، مجلسه الرمضاني المعتاد، الذي يعقد يوميا في منزله بإمارة دبي بعد صلاة التراويح، بحيث يناقش موضوعا دينيا أو اجتماعيا أو فكريا، ويحضره كثير من الناس، وبعض الصحفيين.

     

    يذكر أن تغريدات خلفان مثيرة للجدل وخاصة عندما دعا إلى التطبيع العلني مع اسرائيل والتقارب معهم بحجة أنهم أبناء عم المسلمين.

  • 15 سيارة فخمة مهجورة في دبي..!!

    15 سيارة فخمة مهجورة في دبي..!!

    وطن – لدى السيارات الفخمة الراقية قيمة عالية، فهي لا تساوي عشرات الدولارات، وإنما قد تصل إلى مئات الآلاف أو ملايين الدولارات.

     

    لكن في دبي مجموعة من الأغنياء الذين يملكون عشرات السيارات ولديهم سيارات فخمة بمئات الآلاف من الدولارات مركونة في المرآب.

     

    ولسوء الحظ فإن كثيراً من تلك السيارات انتهى على جانبي الطريق أو في مرآب خاص أو في الصحراء أو في مكان ما وسط المدينة.

     

    وفي هذا الإطار نشر على “يوتيوب” فيديو بتلك السيارات الفخمة المهجورة في مدينة دبي.

    شاهد:

     

  • قال “الله أكبر” على متن طائرة إماراتية فاعتقد الركاب انه سيفجر نفسه

    أصيب ركاب على متن طائرة تابعة لطيران الإمارات “بوينغ 777” خلال رحلة متجهة من دبي إلى برمنغهام، بحالة من الهلع؛ بسبب أحد الركاب على متن الطائرة، أقدم على بث الفوضى، وإلقاء الطعام، هاتفاً بعبارات جعلت الركاب يعتقدون أنه سيقوم بتفجير نفسه.

     

    وكان مسافر يدعى “شيراز سروار”، يبلغ من العمر 38 عاماً، رفض في وقت سابق ربط حزام مقعده مراراً وتكراراً خلال عملية الإقلاع، وأقدم على إلقاء الطعام الذي قدم له في الطائرة، أثناء عملية الهبوط، هاتفاً “الله أكبر”، و”بووم” (صوت الانفجار)، مما أدى إلى جزع ركاب الطائرة، بحسب صحيفة “دايلي ميل”.

     

    وبحسب الصحيفة البريطانية التي لم تحدد متى وقعت هذه الحادثة، فإن السلطات المختصة ألقت القبض على “سروار” الذي يحمل الجنسية البريطانية، ومن المتوقع أن يشهد في (1|7) المقبل أولى جلسات محاكمته بعدما اعترف بالذنب، في حين قال محاميه إنه أقدم على هذه التصرفات لأنه كان يعاني وضعاً نفسياً مضطرباً وحالة صدمة بعد وفاة جدته.

     

    وبات المسافرون يتعاملون بحساسية فائقة مع أية حوادث أو إشارات نتيجة ما تتعرض له الطائرات من عمليات إرهابية مختلفة، خاصة أن تنظيم الدولة والقاعدة في اليمن سبق أن هددا باستهداف المصالح الإماراتية.

  • رئيس الإمارات المعزول يظهر فجأة في خبر مغادرته البلاد.. إلى جهة مجهولة!

    نشرت وكالة الانباء الإماراتية الرسمية “وام” نبأ مقتضب قالت فيه إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “المعزول” غادر البلاد في زيارة خاصة إلى خارج الدولة, الامر الذي وضع مئات علامات الاستفهام أمام ذلك الخبر الذي نشرته “وام” دون ذكر تفاصيل أو صورة لمغادرة الرئيس كما تجري العادة.

     

    وأكتفت الوكالة الرسمية في ذكر أن ولي عهد أبو ظبي “الحاكم الفعلي” محمد بن زايد كان في وداع الشيخ خليفة إلى جانب عدد من الشيوخ.

     

    ولم تنشر الوكالة أية تفاصيل عن الزيارة المفاجئة التي تأتي بعد نحو عامين من تواري رئيس الدولة عن الأنظار وسط انتشار أنباء محلية وخارجية تثير القلق على صحته وسلامته، إذ توحي هذه التقارير بأن رئيس الدولة يواجه تغييبا من جانب شخصيات أمنية وتنفيذية في الدولة منذ عامين، مع تصاعد مؤشرات وعلامات إعفائه من منصبه على الأقل بذريعة مرضه الذي أعلنت عنه الوكالة الرسمية منذ عامين دون أن يتمكن الإماراتيون من الإطمئنان على رئيسهم الشيخ خليفة بن زايد. حسب ما ذكرت تقارير إماراتية.

     

    ولم تكشف الوكالة عن وجهته ولأي غرض إن كانت علاجية أو أي هدف آخر، حتى وخلافا لبروتكول الدولة لم تنشر هذه الوكالة أية صور له في المطار أثناء مغادرته، في حين لا تكشف الجهات المعنية عن حالته الصحية رغم اهتمام الإماراتيين بمتابعتها.

     

    ومؤخرا وأثناء زيارة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي لموسكو وصفت وسائل الإعلام الروسية شخصية إماراتية على أنها “الزعيم الإماراتي” إضافة إلى الزعيم الروسي بوتين، وهو وصف لا يطلق إلا على الرئيس، في سياق وصف متانة العلاقات بين بوتين و ولي عهد أبوظبي، وهو الذي يقيم علاقة قوية مع الرئيس الروسي. وفق ما ذكره موقع امارات 71

     

    وذكرت تقارير إعلامية إماراتية أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “عزل” الشيخ خليفة من منصبه في انقلاب على السلطة تمهيداً لتوليه رئاسة الدولة.

  • شروط ضاحي خلفان للوافدين: حسن سير وسلوك وفحص السجلات الجنائية وهناك “استثناءات”

    شروط ضاحي خلفان للوافدين: حسن سير وسلوك وفحص السجلات الجنائية وهناك “استثناءات”

    أطل المثير للجدل ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي” الحريص على أمن بلاده” داعيا لتطبيق شروط جديدة مع أنها جاءت متأخرة كما تقول وسائل الاعلام الإماراتية, الراغبين في الالتحاق بالوظائف سواء في القطاع الخاص أو العام بتوفير شهادات حسن سير وسلوك من بلدانهم الأصلية إلى جانب التأكد من السجلات الجنائية الداخلية عبر تعزيز التعاون المشترك بين الدول بهدف ما أسماه “وقاية المجتمع”.

     

    وأكد خلفان المعروف عنه تغريداته وتصريحاته الغريبة على ضرورة التدقيق على كافة الجنسيات الوافدة إلى الإمارات للعمل أو للزيارة.

     

    وقال إن ” بعض الأشخاص الذين ليس لديهم مطالبات دولية يحول دون التعرف والتأكد من سلوكياتهم وسجلهم الإجرامي في بلدانهم، وإن الأمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق على كافة الجنسيات التي تقبل على الإقامة أو على زيارة الدولة، ومنع أي شخص ذي سوابق جنائية في بلده من الإقامة أو زيارة الإمارات لتحقيق معدلات الوقاية من الجريمة”.

     

    وأفاد خلفان بأن بقاء الأشخاص الذين يرتكبون جرائم داخل الدولة وعدم إبعادهم يرجع إلى حكم القضاء، منوهاً بأن الإمارات تسعى إلى أن تكون آمَنَ دولة في العالم، وأن هذا الأمر يحتاج إلى تعاون دولي وثيق مع العديد من دول العالم للإفصاح عن أرشيف الأشخاص القادمين إلى الدولة حتى في حالة منحهم شهادات حسن سير وسلوك نظراً لوجود فساد في بعض الدول والذي يدفع إلى إمكانية شراء تلك الشهادات بالمال. وفق ما نقل عنه موقع امارات 71.

    وأشار إلى أنه تجب إعادة النظر في بعض القوانين التي يجب أن تكون أكثر ردعاً وأن يكون الحكم القضائي يشمل الإبعاد في جرائم عدة حتى لو كانت مالية وفقاً لحيثيات كل قضية وملابساتها، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر أن يتحمل المجتمع إقامة أي شخص يشكل خطراً على الآخرين.

     

    وتأتي دعوة خلفان وهو مسؤول أمني متأخرة كما يقول الموقع الاماراتي، خصوصا بعد أن استغل هذه الثغرة في القانون العديد من المطلوبين الجنائيين أو الذين لديهم اسباقيات للعيش في الدولة وارتكاب جرائمهم.

     

    وكانت آخر هذه الجرائم مقتل الطفل عبيدة إبراهيم صدقي، ويبلغ من العمر 9 سنوات، خنقا على يد مجرم محترف قام باختطافه في الشارقة وألقى جثته في دبي حيث تم القبض عليه.

     

    واللافت أن أبو ظبي تحتضن العديد من الشخصيات العربية الملاحقة في بلدانها الأصليةعلى خلفيات جنائية, حيث توفر لهم الامارات الملاذ الآمن وتستخدمهم في إثارة الصراعات في أوطانهم وتوفر لهم كذلك الوظائف المرموقة كما جرى مع “فرقة الموت” التي كانت ذراع محمد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول والهارب من قطاع غزة.

  • رجل أعمال ليبي للغارديان: شقيقي معتقل بصورة غير قانونية في الإمارات منذ 600 يوم

    اختطف شقيقي سليم العرادي، وهو رجل أعمال ليبي/كندي، واعتقل بشكل جائر لمدة تتجاوز الـ600 يومًا من قِبل جهاز أمن الدولة التابع للإمارات العربية المتحدة، وحينها تم اعتقالي أيضًا معه، واستمرت معاناتي الطاحنة في سجون التعذيب السرية الإمارتية سيئة السمعة لمدة 120 يومًا قبل أن يُطلق سراحي، ولكن بالطبع، معاناتي تلك تتضاءل بالمقارنة مع المدة التي قضاها سليم بالمعتقل، والتي بلغت، حتى الآن، خمسة أضعاف الفترة التي قضيتها، وكل ذلك على الرغم من حقيقة أن سليم هو رجل عائلة بريء لم يرتكب أي جرم.

     

    بعد 16 شهرًا، لفّقت النيابة العامة الإمارتية أول الاتهامات لشقيقي، زاعمة بأنه يحوز صلات بمؤسستين منخرطتان بأحداث الثورة الليبية، وذلك اعتمادًا على اعترافات اُنتزعت تحت وطأة التعذيب، ولكن في مارس المنصرم، تراجعت المحكمة عن التهم الموجهة لسليم، وتم توجيه اتهامات أخرى جديدة، أقل خطورة بكثير ولكنها لا تزال مضرّة على نحو كبير، حيث تم اتهامه بتنفيذ أعمال عدائية ضد ليبيا بدون الحصول على إذن من الحكومة الإماراتية، ولم يجرِ دعم هذا الاتهام أمام المحكمة بأي أدلة تؤيده.

     

    للأسف، لم نكن أنا وشقيقي سليم سجناء الرأي الوحيدين الذين اعتقلهم أمن الإمارات في عام 2014، بل شاركنا تلك المأساة 10 أشخاص آخرين جميعهم من أصل ليبي، ومن بينهم ثلاثة أمريكيين، كنديان، ومقيم دائم في فرنسا، تم اعتقالهم ظلمًا وتعسفًا.

     

    في الأشهر الأربعة الأولى لم يعلم أحد، باستثناء خاطفينا، بمكاننا، ولكن بعد أن تم الإفراج عن أربعة منا في ديسمبر 2014،  ظل الستة المتبقون معتقلين بدون أي تفسير لمدة 16 شهرًا، وبعد أشهر مؤلمة من الترقب، باشرت نيابة أمن الدولة الإماراتية إجراءات محاكمتهم المشوبة بانتهاكات إجراءات التقاضي السليمة، التهم الملفقة، والخالية من أي أدلة تدعمها.

     

    تم اختطافي وشقيقي سليم من قِبل أمن دولة الإمارات في 28 أغسطس 2014 في دبي، ومرّت العديد من الأشهر قبل أن نحصل على إذن من السلطات لإعلام عائلاتنا بمكاننا وحالتنا، ووفقًا لجميع معايير القانون الدولي، كان اعتقالنا وما زال غير قانوني؛ فلقد تعرضنا للتعذيب الممنهج، الذي يعد، وبصرف النظر عن كونه مخالفًا بشكل صريح للقانون الدولي، انتهاكًا مباشرًا لدستور دولة الإمارات العربية المتحدة ذاتها، وما زلت الصرخات المؤلمة والمروعة التي أطلقها شقيقي أثناء تعرضه للتعذيب في القاعة المجاورة لزنزانتي تلاحقني حتى اليوم.

     

    على مدى عقود قبل عملية اختطافنا، لم نكن أنا وشقيقي سليم إلا أشخاصًا قاطنين في الإمارات وملتزمين بكافة ما يوجبه علينا القانون، حيث استفدنا وأفدنا المجتمع الإماراتي على حد سواء؛ لقد كنا رجال أعمال نحظى باحترام واسع، ونتمتع بعلاقات جيدة مع العديد من المواطنين الإماراتيين الشرفاء، ودولة الإمارات هي بلد وصلنا إليها ونحن نحمل في قلوبنا الحب والاحترام، ولم يكن لتلك المشاعر أن تتغير لولا الظلم المأساوي الذي أخضعنا إليه أمن الدولة في الإمارات.

     

    عندما أدركنا بأن العدل بعيد المنال، قامت عائلتنا بما يتوجب عليها فعله، وبدأت الحملة التي أضحت معروفة الآن عالميًا للمطالبة بتحرير سليم تحت وسم (#FreeSalimAlaradi).

     

    بدأت هذه الحملة من كندا، لتصبح دعوة شعبية دولية من أجل الحرية والعدالة، واستقطبت انتباه المنظمات الدولية، كمنظمة العفو الدولية، التي نددت بالتهم التي لفقتها الحكومة الإمارتية لسليم، فضلًا عن استقطابها لاهتمام الأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس واتش، التي عبّرت عن مخاوفها الحقيقية أيضًا من سوء المعاملة الفظيعة التي يتعرض لها شقيقي في معتقله، وفضلًا عن ذلك، غُمرت عائلتنا بدعم واسع من قطاعات كبيرة من المجتمع الدولي، الذين دعوا جميعهم للإفراج الفوري عن سليم من اعتقاله التعسفي.

     

    وفي الآونة الأخيرة، تضامن مئات الأشخاص في جميع أنحاء العالم مع أسرتنا من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية، حيث ارتفعت المطالبات التي تطالب الإمارات بمنح الحرية والعدالة  في 30 مايو، وهو التاريخ الذي ستصدر فيه المحكمة حكمها النهائي والمبرم بحق شقيقي.

     

    في هذا السياق، ينبغي أن نوضح أمرًا مهمًا للغاية، حملتنا لم تكن أبدًا ضد دولة الإمارات العربية المتحدة ذاتها، أو ضد شعبها، بل بدلًا من ذلك، نسعى لإطلاق شرارة الإصلاح الداخلي من خلال الكشف ورفع مستوى الوعي حول انتهاكات حقوق الإنسان المزرية التي يعاني منها العديد من الأفراد الأبرياء، بما في ذلك أنا وسليم، على أيدي أمن الدولة بالإمارات، المؤسسة التي سُمح لها بالعمل متمتعة بميزة الإفلات من العقاب.

     

    إذا تحققت العدالة، فسيكون 30 مايو 2016 هو اليوم الذي سنشهد فيه أخيرًا حرية شقيقي، البالغ من العمر 45 عامًا، الزوج المتفاني، والأب لخمسة أطفال، من الاعتقال التعسفي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    على مدى عدة أشهر، دافع فريق قانوني دولي مخصص عن سليم ورفاقه المتهمين في القضية، المواطنان الأمريكيان كمال ومحمد الضراط، أمام المحكمة العليا الإمارتية ضد نيابة أمن الدولة، التي لم تتردد في عرقلة العملية القانونية في كل مناسبة ومنعطف، حيث أكدت الأدلة التي قدمها فريق الدفاع المتمكّن بما لا يدع مجالًا للشك بأنه، ووفقًا لقانون البلاد، لا يوجد بديل عن الحكم بالبراءة.

     

    وبالنسبة لآلاف المناصرين الذين يتحدثون الآن بصوت سليم، الحكم بالبراءة هو النتيجة الوحيدة المقبولة؛ إنها فرصة شقيقي وعائلته الوحيدة ليضعوا الألم والمعاناة التي قاسوها خلال الأيام الـ600 الماضية خلف ظهورهم؛ فنحن لا نرغب بمتابعة أي إجراءات أخرى ضد دولة الإمارات إذا أخذت العدالة مجراها، ونرغب فقط بأن يعود سليم إلى منزله وعائلته.

     

    على الرغم من جميع الأحداث، لا نزال نأمل في أن تسود العدالة، وأن تعترف الإمارات بالأخطاء العديدة التي مارستها بحق شقيقي، ومن هنا، نلتمس من الحكومة الإمارتية ألّا تمعن بحرمان سليم من حريته، ونحن متفائلون بحذر بأنه سيعود قريبًا إلينا، ليلتم شمله مع والدته وزوجته وأطفاله.

     

    أخيرًا، وعلى الرغم من أنه لن يستطيع استرجاع ما يناهز السنتين اللتان تم انتزعاهما ظلمًا من حياته، إلا أنني أعلم في داخلي بأن كل ما يريده شقيقي هو فرصة للعودة إلى بيته ليعيد بناء حياته مع عائلته.

     

    ترجمة وتحرير نون بوست

     

  • الإمارات أخذت نفسا وتستعد لهجوم شرس على الإسلام السياسي عشية رمضان

    الإمارات أخذت نفسا وتستعد لهجوم شرس على الإسلام السياسي عشية رمضان

    كشف الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، عن موجة تصعيد جديدة، قال إن الإمارات ستشنها ضد الإسلام السياسي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا أن دبي تقوم بإنتاج مسلسل يعرض في رمضان؛ للتحريض على الإسلام السياسي وتشويهه، ولكنه لم يقدم تفاصيل أخرى عن هذا المسلسل.

    وقال في سلسلة تغريدات له في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “من يتابع المشهد الإماراتي؛ يتبين له أن هناك موجات من التصعيد تحدث بشكل متقطع ضد الإسلام السياسي، وبالذات الإخوان ومن يصنف بمثل فكرهم”.

    وبين منصور أن هذه الموجة تشهد تصاعدا خارجيا مركزا حاليا تجاه إخوان اليمن، وتشهد كذلك تصعيدا داخليا ضد منتسبي جمعية الإصلاح الإماراتية وأهاليهم، على حد قوله.

    وأضاف أنه “بالإضافة إلى سحب الجنسيات من بعض المعتقلين وأطفالهم وزوجاتهم؛ فقد تم التصعيد داخل سجن الرزين الذي يعتقل فيه أعضاء جمعية الإصلاح”، مؤكدا أنه “تم مؤخرا الهجوم على المعتقلين في سجن الرزين، وتقييدهم بالسلاسل من الأرجل والأيدي (خلف الظهر) وإجلاسهم في ساحة العنبر بذلك الوضع المؤلم”.

    وتابع منصور وصفه للمشهد قائلا: “بدأ بعد ذلك تفتيش استفزازي قهري للغرف؛ تم فيه العبث بجميع مقتنياتهم، وسكب الشامبو ومعجون الأسنان على أرضية الغرف بشكل متعمد”.

    وأشار إلى أن هذا التصعيد “تزامن مع تغيير مواعيد زيارة الأهالي، وتحديد أوقات معينة لكل عنبر، ما ينتج عنه بقاء الأهالي لساعات طويلة في الحر والشمس”، مؤكدا أنه “قد تم تغيير متطلبات الزيارة، والطلب من الأهالي إحضار الجنسية الأصلية (خلاصة القيد) والهوية الشخصية”.

    ولفت منصور إلى أن كل تلك التغييرات تتم دون إبلاغ الأهالي، الذين يقودون السيارات لمسافات وساعات طويلة بالشمس والحر، ليكتشفوا أنه لا زيارة، وأن هناك متطلبات جديدة، مبينا أن “هذا الإجراء الجديد؛ يحرم بالطبع الأهالي الذين تم سحب جنسياتهم من زيارة ذويهم.. وعلى ما يبدو فإن قرب رمضان والصيف محفز دائم لزيادة الانتهاكات”.

    وقال إنه لا يخفى على أحد تزايد جرعة الهجوم في الفضاء الإلكتروني على “الإخوان” من قبل بعض الأذرع الرسمية “التي ما فتئت تنسب كل خراب في العالم للإخوان”.

    وختم منصور تغريداته بالقول إن “هذا لا يعني أنه كان هناك تراجع في الموقف، أو مراجعة حسابات في ما يتعلق بالإسلام السياسي والإخوان، وإنما أخذ نفس، وتفعيل خطط هجوم جديدة”.

    ومن الجدير بالذكر؛ أن الإمارات تتهم من قبل المنظمات الحقوقية الدولية، بانتهاك حقوق الإنسان، واستعمال وسائل مخالفة للمواثيق الحقوقية الدولية؛ من قبيل الإخفاء القسري، والتعذيب في السجون، وانعدام ظروف المحاكمات العادلة للمعارضين.

  • شاب أمريكي يسقط محفظته متعمّداً في شوارع دبي فماذا حصل ؟

    شاب أمريكي يسقط محفظته متعمّداً في شوارع دبي فماذا حصل ؟

    “وطن-خاص”- كتب وغد الأحمد”- أراد شخص أمريكي أن يختبر أمانة الإمارتيين فصوّر العديد من المواقف في شوارع دبي متظاهراً بأنه أسقط محفظة نقود.

     

    وبدا الشخص في مستهل الشريط وهو يمشي ومن خلفه رجل بلباس خليجي وفجأة تسقط منه المحفظة فينادي عليه الشخص الخليجي فيتناولها شاكراً له، ويتعمد الشخص الأمريكي ذاته إسقاط محفظته من جيبه الخلفي لدى مروره إلى جانب شخصين خليجيين في أحد المولات ويستدير أحدهما لينبّه الأمريكي إلى وقوع محفظته.

     

    ويتكرر الموقف ذاته مع شخص بدا يلبس زياً باكستانياً لم يكتف بتنبيهه بل انحنى على الأرض والتقط المحفظة ليعطيها لصاحبها الذي شكره قائلاً له:” في لندن لا أحد سيخبرني” ويعرض على أحدهم بعض المال فيرفض، وتم تصوير الموقف ذاته-بحسب معلومات الفيديو- في أكثر من 45 مكاناً من الإمارات وفي كل مرة كان المارة يرجعون المحفظة إلى صاحبها.