الوسم: دونالد ترامب

  • ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    في أول تصعيد من نوعه عقب دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، شنت إيران ضربة صاروخية واسعة النطاق على إسرائيل، أثارت تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها.

    الضربة التي جاءت على دفعتين—الأولى شملت 22 صاروخًا، والثانية 5 صواريخ—استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مطار بن غوريون، ومراكز للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت يُعتقد أنها على صلة بالتحقيقات البيولوجية.

    ورغم التدمير الكبير الذي خلفه الهجوم، استبعد محللون أن تكون الضربة ردًا مباشرًا على انخراط واشنطن في الحرب، مرجحين أنها تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في الآونة الأخيرة. في المقابل، يرى مراقبون أن إيران قد تتجه لاحقًا إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، خاصة تلك المرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي.

    يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قصفت مواقع نووية إيرانية، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، في تطور لافت في مسار المواجهة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربة الأمريكية بأنها “ناجحة جدًا”، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مشهد التصعيد الإقليمي.

  • ترامب يعلنها صراحة: “دمرت نووي إيران.. انتهى الأمر”

    ترامب يعلنها صراحة: “دمرت نووي إيران.. انتهى الأمر”

    في تحول مفاجئ وخطير، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات جوية أميركية استهدفت منشآت نووية إيرانية، أبرزها فوردو، نطنز، وأصفهان، مؤكدًا عبر منصته “تروث سوشيال” أن “جميع الطائرات عادت بسلام.. والوقت الآن هو للسلام”.

    الضربات، التي وصفها ترامب بـ”الناجحة جدًا”، جاءت بعد سنوات من التصعيد والتهديدات، ليقرر خوض المعركة عسكريًا بشكل مباشر، معلنًا وقوفه الكامل إلى جانب إسرائيل.

    وتشير التقارير إلى أن منشأة فوردو، إحدى أكثر المواقع النووية الإيرانية تحصينًا، قد دُمرت بالكامل، فيما تشهد مواقع أخرى اشتعالًا واسعًا جراء القصف الأميركي باستخدام قاذفات B2 الثقيلة، التي حملت أكثر من 30 طنًا من القنابل الذكية.

    ردود الفعل الدولية لا تزال خافتة، بينما دخل الحرس الثوري الإيراني في حالة طوارئ شاملة. ومع غياب الدعم الروسي المباشر والصيني الفوري، تقف إيران في مواجهة منفردة، والعالم يطرح السؤال الأخطر:
    هل بدأ سيناريو بغداد جديد؟ وهل نحن أمام بوادر حرب عالمية ثالثة؟

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • من ذاكرة القصف إلى برج ترامب!.. مشروع أمريكي “يمسح” تاريخ صربيا بالقانون

    من ذاكرة القصف إلى برج ترامب!.. مشروع أمريكي “يمسح” تاريخ صربيا بالقانون

    وطن – في قلب العاصمة الصربية بلغراد، وعلى أنقاض مبنى وزارة الدفاع الذي قصفه حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1999، تتفجر فضيحة سياسية ثقافية كبرى، عنوانها: المال يطمس الذاكرة. حيث أُميط اللثام عن صفقة عقارية ضخمة تُقدَّر بنصف مليار دولار، لتحويل الموقع إلى مجمّع فاخر يحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن استثمار يمتد لـ99 عامًا.

    المشروع، الذي تقف خلفه شركة أسسها جاريد كوشنر، صهر ترامب، يواجه الآن أزمة قانونية وأخلاقية بعدما اعترف المهندس غوران فاسيتش، الرئيس السابق لوكالة حماية الآثار، بتزوير مستند رسمي كان سيُسقط الصفة الأثرية عن المبنى، مما يتيح هدمه قانونيًا.

    الواقعة تحولت إلى قضية رأي عام، بعد احتجاجات حاشدة من آلاف الصرب الذين اعتبروا المشروع “خيانة وطنية” و”إهانة لذاكرة بلدهم”. فالمبنى لا يمثل مجرد حطام، بل شاهدًا على قصف الناتو ورفض الهيمنة الغربية. تحويله إلى “ترامب تاور بلغراد” اعتُبر محاولة لطمس تلك الذاكرة واستبدالها بمشهد رأسمالي فاخر يُعلي الأرباح على التاريخ.

    نفت الشركة المنفذة وجود تزوير، لكن انكشاف علاقة إريك ترامب ودونالد جونيور، وتورط جاريد كوشنر، سلط الضوء على النفوذ الأمريكي المتزايد في الاقتصاد الصربي. وقد قدم نواب المعارضة التماسًا إلى المحكمة الدستورية للطعن في قرار نزع الصفة الأثرية، بينما لا يزال الحكم القضائي معلّقًا.

    القضية فتحت الباب لنقاشات عميقة في الداخل الصربي حول دور السلطة، وغياب الشفافية، ومدى استعداد الحكومات للتضحية بالرموز الوطنية لصالح الاستثمارات الأجنبية.

    مشروع “ترامب بلغراد” بات اليوم أقرب إلى فضيحة دولية منه إلى صفقة ناجحة. فهل يُكتب له التنفيذ؟ أم يتحول إلى عنوان جديد للصراع بين التاريخ ورأس المال، وبين السيادة والهيمنة الاقتصادية؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يثير الجدل مجددًا: هل يسعى لضم كندا وغرينلاند إلى الولايات المتحدة؟
  • ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    وطن – في خطوة مفاجئة أربكت تل أبيب، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد التنسيق العسكري مع إسرائيل بشأن إيران، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.

    مصادر عبرية كشفت أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية “ساخنة” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغه خلالها بشكل صريح أن أي هجوم على إيران في هذه المرحلة “مرفوض تمامًا”، وأن واشنطن تقترب من اتفاق كبير مع طهران قد ينقذ المنطقة من حرب مدمّرة.

    القناة 12 العبرية أكدت أن الجيش الأميركي جمّد فعليًا التنسيق العملياتي مع نظيره الإسرائيلي تحسبًا لأي “مفاجأة جوية” من تل أبيب، في ظل استمرار الحديث عن احتمال ضربة إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية.

    الرئيس ترامب برر موقفه قائلًا: “الإيرانيون يريدون اتفاقًا، وإذا نجحنا سننقذ أرواحًا، من بينهم أرواحكم”. الرسالة كانت واضحة: الدبلوماسية أولوية.. والحرب خيار أخير فقط. وبحسب محللين، فإن هذه اللهجة غير المسبوقة تعكس رغبة ترامب في تحقيق اختراق نووي يُحسب له قبل الانتخابات، تمامًا كما فعل مع كوريا الشمالية في ولايته الأولى.

    في الخلفية، سلطنة عمان تلعب دور الوسيط، والمفاوضات تدخل مراحل حاسمة. لكن الرد الإيراني لم يتأخر، إذ قال المرشد علي خامنئي: “لا نحتاج إذنًا من أحد لتخصيب اليورانيوم”، في تلميح إلى أن طهران لن تتخلى عن حقوقها الأساسية.

    السؤال الكبير الآن: هل تلتزم إسرائيل بالخط الأحمر الأميركي؟ أم تُكرر سيناريو 1981 وتذهب لضرب إيران منفردة؟ وهل يستطيع ترامب احتواء الحلفاء وخصومه في آنٍ معًا؟

    المنطقة تقف على حافة الهاوية، والتاريخ يُكتب في هذه اللحظات.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية
  • مصافحة حماس وترامب.. هل يوقّع الاعتراف قبل الانفجار؟

    مصافحة حماس وترامب.. هل يوقّع الاعتراف قبل الانفجار؟

    وطن – في تطور غير مسبوق قد يعيد تشكيل علاقات أمريكا مع فصائل المقاومة الفلسطينية، دخل ملف صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال مرحلة مفصلية. والمفاجأة هذه المرة ليست في بنود الصفقة فحسب، بل في اليد التي قد تُصافح!

    مصادر إعلامية دولية وعربية كشفت عن شرط غير تقليدي تطرحه الحركة خلال مفاوضات غير مباشرة: مصافحة علنية من مبعوث أميركي – ويُعتقد أنه ممثل من طرف دونالد ترامب – لقائد سياسي في حركة حماس، في مشهد قد يُعتبر بمثابة اعتراف سياسي ضمني بالحركة.

    الصفقة المعلقة تتأرجح بين الانفراج والانفجار. إسرائيل تُنكر قبولها بمبادرة “ويتكوف”، بينما تؤكد تسريبات من داخل أروقة الوساطة أن واشنطن تتابع التفاصيل عن كثب، دون إغلاق الباب أمام “مصافحة الاعتراف” التي قد تكون نقطة تحول استراتيجية في علاقة البيت الأبيض بالمقاومة الفلسطينية.

    وإذا تمّت، فستكون هذه الخطوة سابقةً في تاريخ الإدارات الأميركية، وقد تُسجل على ترامب أنه أول رئيس أميركي يفتح الباب لمقاربة جديدة مع فصائل تعتبرها إسرائيل “إرهابية”، بينما يراها قطاع واسع من العالم العربي والإسلامي رمزًا للمقاومة.

    حماس، التي فقدت الثقة بوعود الاحتلال بعد فشل جولات سابقة من المفاوضات، تسعى لضمان أميركي مكتوب، ومعه موقف رمزي علني: يد تُصافَح أمام الكاميرات. وفي اللغة الدبلوماسية، لا يُعد ذلك فقط خطوة رمزية، بل إقرارًا بشرعية وجود الطرف الآخر.

    إنها لحظة سياسية مشبعة بالمعاني.. فهل يُقدم ترامب على هذه المجازفة التي ستشعل الغضب الإسرائيلي وتربك اللوبيات الداعمة له؟ أم يُفوّت الفرصة ويترك الصفقة تنهار؟

    في كلتا الحالتين، غزة تبقى تحت النار، والمعركة مستمرة، لكن التاريخ قد يلتقط صورة واحدة.. لـ يد تمتد ويد لا تتردد!

    • اقرأ أيضا:
    بشارة بحبح.. رجل ترامب الغامض بين حماس والبيت الأبيض!
  • بشارة بحبح.. رجل ترامب الغامض بين حماس والبيت الأبيض!

    بشارة بحبح.. رجل ترامب الغامض بين حماس والبيت الأبيض!

    وطن – في خضم النيران المشتعلة في غزة وصمت العواصم العربية، تسلّل اسمٌ غير مألوف إلى واجهة الأحداث: بشارة بحبح، رجل أعمال فلسطيني أميركي لم يحمل صفة دبلوماسية أو أمنية، لكنه صار “عرّاب الاتصال السري” بين حركة حماس وفريق دونالد ترامب.

    فمن هو هذا الرجل؟ ولماذا برز اسمه فجأة؟

    بحسب موقع أكسيوس الأميركي، فإن قنوات اتصال غير معلنة بدأت تتشكّل بين أحد مسؤولي حماس خارج غزة و”بشارة بحبح”، الذي حظي بدعم خاص من سهى عرفات، أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل. هي من زوّدته برقم القيادي الحمساوي غازي حمد مطلع 2025، لتبدأ سلسلة اتصالات سرية في واحدة من أكثر لحظات الحرب تعقيدًا.

    بحبح، الذي أسّس منظمة “العرب الأميركيون من أجل ترامب”، تحول من داعم انتخابي إلى وسيط سياسي خلف الكواليس، بعد أن قدم نفسه كجسر سلام بين البيت الأبيض و”حماس”.

    الصفقة الأولى التي ظهرت علنًا تمثّلت في إطلاق الجندي الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، الذي تم تسليمه في مايو 2025 رغم عدم تحقق الشق الثاني من الصفقة: وقف إطلاق النار.

    واليوم، يقيم بحبح في العاصمة القطرية الدوحة، منخرطًا في مفاوضات حساسة مع فريق ترامب ومستشارين أمنيين، في وقت تسرّبت فيه خطط أميركية لما سُمي بـ”ريفييرا الشرق الأوسط”، والتي تهدف لترحيل سكان غزة.

    الغريب أن بحبح رفض المشروع صراحة قائلًا: “لا يمكن اقتلاع الناس من أرضهم لإرضاء إسرائيل”.

    فهل هو داعم للمقاومة؟ أم مجرد أداة ضغط أميركية؟ وهل يسعى لإنقاذ الفلسطينيين أم لفرض صفقة “سلام” مشبوهة؟

    بشارة بحبح ليس مسؤولًا رسميًا، لكنه بات يتحدث باسم طرفين نقيضين: إدارة ترامب، وخصمها في الميدان حماس.

    فهل يكون هذا الرجل بداية اعتراف سياسي جديد؟ أم وجهًا آخر لعلاقات تُدار في العتمة وتُعلن في وقت الحاجة؟

    • اقرأ أيضا:
    صفقة عيدان: هكذا خدع ترامب حماس بعد إطلاق الأسير الأمريكي
  • ترامب يندم على حب بوتين: العاشق المغدور يفتح النار!

    ترامب يندم على حب بوتين: العاشق المغدور يفتح النار!

    وطن – دونالد ترامب وفلاديمير بوتين.. علاقة سياسية مثيرة شابها الغزل، التواطؤ، وأحيانًا الغموض، تتحوّل اليوم إلى هجوم مباشر وعلني. في تحول مفاجئ، وصف الرئيس الأمريكي نظيره الروسي بـ”المجنون”، قائلاً إنه “كان يحب بوتين” لكن الأخير “أصابه شيء ما”. التصريح الذي صدر خلال مقابلة حديثة أعاد فتح ملف العلاقة المعقّدة بين الرجلين.

    ترامب الذي طالما دافع عن بوتين، حتى في أكثر اللحظات دموية في الحرب على أوكرانيا، بدا هذه المرة نادمًا أو غاضبًا. فهل يعود السبب إلى تغيير في القناعات؟ أم أن الانتخابات تفرض خطابًا أكثر حذرًا؟

    خلال الفيديو الذي تداولته كبريات الشبكات، قال ترامب: “لست سعيدًا بما يفعله بوتين.. يقتل الكثير من البشر، لا أعلم ماذا أصابه”. تصريحات وصفتها CNN ووسائل إعلام أمريكية بأنها “صحوة متأخرة”، خاصة أن الحرب دخلت عامها الثالث، وارتكبت خلالها روسيا انتهاكات وجرائم وثقتها تقارير أممية.

    لكن توقيت الهجوم أثار تساؤلات، خصوصًا أن ترامب لم يكن يومًا ناقدًا حقيقيًا للكرملين، بل وصف بوتين سابقًا بـ”الذكي”، واتُّهم خلال ولايته بمحاولة التقارب مع روسيا على حساب حلف الناتو.

    فلاديمير بوتين من جهته لم يرد مباشرة، لكنه استمر في سياسة الهجوم العسكري على جبهات أوكرانيا، وكأن شيئًا لم يحدث. وفي ظل غياب رد رسمي من الكرملين، ظهر وجه بوتين ساخرًا وضاحكًا في عدة مقاطع، ليضيف سخرية باردة على ما وصفه البعض بـ”طلاق سياسي”.

    المفارقة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون علّق ساخرًا على تصريحات ترامب قائلًا: “أخيرًا فهمت.. لكنه كذب عليك منذ البداية”، ما عكس حجم الإحراج الذي أصاب ترامب بعد كشف الواجهة الودّية.

    وفي وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وموسكو، يتساءل المراقبون: هل يعاقب ترامب “حبيبه السابق”؟ أم أن كل ما في الأمر هو محاولة لركوب الموجة الإعلامية والظهور بمظهر القائد الحازم؟ التاريخ يقول إن كل مرّة يغضب فيها ترامب من بوتين.. يُصافحه بعدها بأسبوع!

    • اقرأ أيضا:
    موسكو وواشنطن تتفاوضان.. وأردوغان يتحدّى ترامب بشأن أوكرانيا!
  • صفقة ابن زايد وترامب.. مليارات مقابل صمت أمريكا على حرب السودان

    صفقة ابن زايد وترامب.. مليارات مقابل صمت أمريكا على حرب السودان

    وطنفي تطور مثير وخطير، كشفت مصادر إماراتية قريبة من دوائر صنع القرار عن صفقة سرية تمت خلف الكواليس بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارته الأخيرة للإمارات.

    وبحسب هذه المصادر، فقد تعهد ابن زايد بضخ استثمارات تبلغ 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي على مدى 10 سنوات، في مقابل ما وُصف بـ”الصمت الاستراتيجي الأمريكيتجاه الدور الإماراتي المتزايد في الحرب السودانية، تحديدًا دعم ميليشيات “الدعم السريع”.

    الصفقة ليست اقتصادية فقط، بل تحمل أبعادًا سياسية خطيرة، حيث تزامنت مع عودة تصعيد الضربات الجوية في أم درمان، وظهور مؤشرات جديدة على دعم استخباري متقدم لميليشيا الدعم السريع، وهو ما اعتُبر في الأوساط السياسية إعادة تشغيل للضوء الأخضر من فوق، وليس من الداخل.

    الزيارة التي بدت على السطح ذات طابع استثماري، كانت في الواقع، وفق المصادر، غلافًا دبلوماسيًا لشرعنة تفويض مفتوح للإمارات لمواصلة مشروعها الجيوسياسي في السودان، دون تدخل أمريكي أو حتى بيان إدانة رسمي.

    النتيجة؟ دماء جديدة تُراق في دارفور، والمسيّرات تعود للتحليق والقصف، وسط معاناة إنسانية متفاقمة في مناطق النزاع. بينما تقف الولايات المتحدة في موقع المتفرج، مكتفية بالصمت الذي اشتُري بسخاء.

    مراقبون يرون أن الصفقة تُعد سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، حيث يُستخدم الاستثمار كأداة لتكميم المواقف السياسية، وشراء الصمت الدولي عن كوارث إنسانية.

    وفي الوقت الذي ينادي فيه السودانيون بوقف الحرب والعدالة الدولية، يُعاد تصدير السلاح، وتُبرم الصفقات، في مشهد يعيد للأذهان كلّ صور الاستغلال السياسي لدماء الشعوب الفقيرة.

    فهل باتت الحرب في السودان سوقًا سياسية؟ ومن يدفع الثمن في النهاية؟ الإجابة واضحة: الدم السوداني هو العملة.

    • اقرأ أيضا:
    السودان: الإمارات تطيل أمد الحرب وتسلح ميليشيا القوات السريع من أجل الذهب
  • الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    وطنفي أعقاب اللقاء المفاجئ بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض، اندلعت حملة إلكترونية شرسة تستهدف الشرع بشكل مباشر. ووفقًا لما كشفته منصة “إيكاد” المختصة بتحليل الحملات الرقمية، فإن هذه الحملة يقودها تحالف غير مألوف من الحسابات المرتبطة بإسرائيل وإيران.

    الحملة بدأت بعد 48 ساعة فقط من اللقاء الذي أثار جدلًا واسعًا إقليميًا ودوليًا، خصوصًا بعد إعلان ترامب عن نية الإدارة الأمريكية رفع العقوبات عن دمشق، دون تنسيق مسبق مع تل أبيب، ما أثار موجة توتر داخل الأوساط الإسرائيلية.

    منصة “إيكاد” وثّقت أكثر من 15 ألف منشور تم تداولها خلال يومين فقط، عبر نحو 9300 حساب، ووصلت إلى جمهور يُقدّر بأكثر من 161 مليون مشاهدة. وتضمنت هذه الحملة اتهامات بتطبيع الشرع مع إسرائيل، وتنازلات مزعومة في ملفات الأرض والنفط، إضافة إلى تشكيك في نوايا التحالف الأمريكي السوري الجديد.

    ما يلفت الانتباه في هذه الهجمة أنها جاءت من طرفين متضادين سياسيًا واستراتيجيًا، وهو ما يشير إلى أن صعود الشرع على رأس الحكم في دمشق يشكل قلقًا مشتركًا لإسرائيل وإيران على حد سواء، ربما بسبب تحوّلات محتملة في توازنات القوة والتموضع الإقليمي لسوريا.

    منشورات بارزة تم تداولها من قبل شخصيات معروفة بدعمها للسياسات الإسرائيلية، وأخرى مقربة من الحرس الثوري الإيراني، ركزت على استخدام مصطلحات مثل “البيع”، “الانبطاح”، و”التطبيع مقابل البقاء”، في محاولة لتأليب الرأي العام العربي ضد القيادة السورية الجديدة.

    اللقاء بين ترامب والشرع لم يمر بهدوء في إسرائيل، إذ أكدت مصادر إعلامية عبرية أن تل أبيب لم تُستشر بشأن قرار واشنطن بالاعتراف بالحكومة السورية الجديدة، وسط تقارير عن خلافات داخلية إسرائيلية بشأن التعامل مع الشرع.

    في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من دمشق حول الحملة، فيما تستمر التساؤلات حول الجهة المستفيدة من استهداف الشرع بهذه الصورة المكثفة والمنسّقة.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟