الوسم: دونالد ترامب

  • نتنياهو غاضب: صفقة الإفراج عن “ألكسندر” أهانته وفضحت عزلته!

    نتنياهو غاضب: صفقة الإفراج عن “ألكسندر” أهانته وفضحت عزلته!

    وطن تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”الصفعة الدبلوماسية” حين أعلنت حركة “حماس” الإفراج عن الأسير الإسرائيلي-الأمريكي عيدان ألكسندر، لكن ليس عبر مفاوضات إسرائيلية، بل من خلال تفاهم مباشر مع الولايات المتحدة. خطوة أحدثت زلزالًا داخل تل أبيب، خاصة أن الصفقة تمّت دون علم نتنياهو أو مشاركته، ما فُسِّر على نطاق واسع بأنها إهانة سياسية واضحة.

    الرد من مكتب نتنياهو جاء صارمًا: لا وقف لإطلاق النار، لا صفقة تبادل، ولا شراكة في المفاوضات. وكأن الرجل أراد أن يستعيد هيبته السياسية بالقوة، بعد أن سُحبت البساط من تحت قدميه على طاولة التفاوض.

    الضغوط العسكرية أجبرت حماس على التنازل”، بهذه العبارة حاول نتنياهو تبرير الخطوة، لكن التقارير والتسريبات تؤكد عكس ذلك: المفاوضات جرت من خلف ظهره، بتنسيق أمريكي-قطري بعيدًا عن الرقابة الإسرائيلية. بل إن كثيرين في إسرائيل يرون أن الولايات المتحدة بدأت تتعامل مع ملف الأسرى كأولوية إنسانية، تتجاوز اعتبارات نتنياهو السياسية.

    ردة الفعل الإسرائيلية تمثّلت في تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث تصاعدت وتيرة القصف على قطاع غزة، تزامنًا مع الحديث عن “ممر آمن” لتأمين إطلاق سراح ألكسندر. مشهد عبثي يعكس ارتباك القيادة الإسرائيلية، التي تبدو عاجزة عن ضبط إيقاع المعركة سياسيًا وعسكريًا.

    فمن يدير فعليًا خيوط اللعبة؟ وهل بات نتنياهو مجرد متفرّج على تفاهمات تُبرم بين حلفائه وخصومه؟ وهل تعكس هذه الواقعة بداية تفكك الثقة بين واشنطن وتل أبيب في إدارة ملف غزة؟

    الأكيد أن نتنياهو يعيش أكثر لحظاته السياسية عزلة وارتباكًا، في ظل خلافات داخلية، وضغط دولي متصاعد، وواقع ميداني ينزلق من بين يديه. حرب غزة لم تعد فقط معركة صواريخ، بل معركة كرامة سياسية في الداخل الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟
  • الشرع يغازل ترامب: نفط وتطبيع.. وبرج فوق ركام الشام!

    الشرع يغازل ترامب: نفط وتطبيع.. وبرج فوق ركام الشام!

    وطنفي مشهد يختصر الاضطراب الإقليمي وسباق النفوذ، قدّم رأس النظام السوري الجديد أحمد الشرع عرضًا غير مسبوق لدونالد ترامب، يُعدّ الأقرب إلى “صفقة شاملة” مقابل التقاط صورة واحدة! اللقاء الذي جرى بين الشرع والوسيط الأميركي الداعم لترامب، جوناثان باس، استمر أربع ساعات في دمشق، وانتهى بـ”هدية رمزية”: برج باسم ترامب في قلب العاصمة السورية.

    لكن “البرج” ليس سوى قمة جبل الجليد. العرض المطروح يتضمن النفط السوري، التعاون ضد إيران، والتطبيع مع إسرائيل. الشرع، الذي يبدو مستعدًا لتقديم كل شيء في سبيل إعادة تأهيل نظامه دوليًا، يريد لقاء ترامب بأي ثمن، سواء في الرياض، أبو ظبي أو الدوحة. المكان لا يهم.. المهم أن تُلتقط “الصورة”.

    الصورة التي ينتظرها الشرع، يراها الإعلام العربي والغربي عنوانًا مخيفًا:دمشق تبايع ترامب”، بينما إسرائيل لا تنتظر الصور، بل ترسل صواريخها نحو القصر الرئاسي، في رسالة أوضح من كل الوساطات.

    الطرح ليس دبلوماسية، بل استجداء مفضوح، يقول مراقبون. فبدل أن ترفع سوريا صوتها، ترفع راية البيع السياسي تحت شعار “الإنقاذ”. مقابل ماذا؟ برج يحمل اسم ترامب على أنقاض بلد محطم.

    الوقائع تؤكد أن ما يحدث ليس مجرد خطوة رمزية، بل فتح باب مزاد على السيادة السورية، حيث يصبح كل شيء قابلًا للتفاوض: الأرض، الثروات، وحتى المواقف. في ظل هذا المشهد، تغيب الأسئلة الكبرى: أين المقاومة؟ أين الممانعة؟ من يتحمّل كلفة التنازلات باسم شعب مسحوق؟

    الكرامة التي يُفترض أن تُحمى، تحوّلت إلى ورقة ضغط سياسية، والسيادة التي تُنتزع أصبحت تُعرض في صفقات خلف الأبواب. أما ترامب، فلا يرى إلا اسمه عاليًا على “برج من ركام الشام”.

    سوريا لا تحتاج صفقة، بل استعادة.. لا لقاءً، بل كرامة.. فهل تُباع البلاد كلها في جلسة تصوير عابرة؟

    • اقرأ أيضا:
    صفقة ترامب والشرع السرية.. واشنطن تعرض تخفيف العقوبات مقابل تنازلات صادمة!
  • “هل يعترف ترامب بفلسطين؟”.. صحيفة إسرائيلية تفجر قنبلة مدوّية!

    “هل يعترف ترامب بفلسطين؟”.. صحيفة إسرائيلية تفجر قنبلة مدوّية!

    وطنفي تطور مفاجئ ومثير للجدل، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن احتمالية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتراف أمريكي رسمي بدولة فلسطين، خلال زيارته المرتقبة إلى السعودية، في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في مشهد الصراع العربي الإسرائيلي.

    التسريب، الذي استند إلى مصادر دبلوماسية خليجية وغربية، أشار إلى أن الإعلان المحتمل سيأتي ضمن قمة مغلقة في السعودية، وسيتضمن بندًا أساسيًا: إقامة الدولة الفلسطينية دون وجود حركة حماس في المشهد السياسي، ما يعكس رغبة أمريكية وخليجية في تقديم “دولة تحت السيطرة” مقابل تطبيع موسع وتسهيلات اقتصادية كبرى.

    وبحسب المصدر الدبلوماسي، فإن الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطين سيكون الحدث الأهم الذي يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة”، ويُتوقع أن تدفع به قوى خليجية في إطار توسيع اتفاقيات أبراهام. كما ستُطرح تسهيلات اقتصادية، أبرزها إعفاءات جمركية للدول الخليجية ضمن الحزمة.

    لكن رغم الضجة، فإن غياب إعلان رسمي عن قمة تجمع ترامب بزعماء عرب يثير شكوكًا حول مدى جدية هذه الخطوة، خصوصًا مع استذكار الزيارة الأولى لترامب في ولايته السابقة، حيث عُقدت قمة كبرى في الرياض، بينما الآن لم يُعلن إلا عن زيارته إلى السعودية وقطر والإمارات، دون تأكيد لعقد قمة شاملة.

    من جهة أخرى، تفجّر الغضب داخل إسرائيل عقب نشر هذه الأنباء، إذ اعتبرها محللون إسرائيليون “خيانة لتاريخ الدعم الأمريكي غير المشروط”، ورأى بعضهم أن ترامب قد يكون يناور انتخابيًا باستثمار ملف فلسطين لكسب دعم عربي ودولي، دون نية حقيقية لتنفيذ الإعلان.

    تقارير إعلامية غربية تحدثت عن قمة غير معلنة يجتمع فيها ترامب مع قادة دول الخليج، في كواليس تحرك تبدو تفاصيله حتى الآن غامضة، لكنها إن صحّت، فقد تدخل ملف فلسطين منعطفًا لم يكن يتوقعه أحد، من واشنطن لا من غزة أو رام الله.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟
  • ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟

    ترامب ينقلب على نتنياهو: هل انتهت الحرب أم بدأت صفقة جديدة؟

    وطن – في خطوة غير متوقعة، وفي توقيت حساس تمر فيه غزة بأصعب لحظاتها، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجميع بإعلان قطيعة سياسية مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ملمّحًا إلى أن “ساعة النهاية” قد دقت لحرب غزة المستمرة.

    في سلسلة تصريحات وتسريبات تناقلتها وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، أوضحت مصادر مقربة من ترامب أن الأخير يشعر بـ”خيبة أمل عميقة” من حليفه نتنياهو، بعد سنوات من الدعم اللامحدود، وخاصة في قضايا مصيرية مثل القدس وصفقة القرن. ووفقًا لتقارير إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن ترامب بصدد إطلاق خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة نهاية هذا الأسبوع، وهي خطة لم تُنسق بالكامل مع إسرائيل، ما يُعد سابقة في نهج الإدارات الأمريكية السابقة.

    الأمر لم يقف عند حدود التصريحات؛ بل تطور إلى مؤشرات فعلية على الأرض، حيث بدأ فريق ترامب اتصالات مع عواصم عربية مؤثرة، ضمن مساعٍ لتحريك مياه السلام الراكدة، وربما إحياء نسخة جديدة من “اتفاقات أبراهام”، ولكن هذه المرة بدون الغطاء الإسرائيلي الكامل.

    تزامن ذلك مع توتر غير مسبوق في الخطاب الإسرائيلي الداخلي، وسط تسريبات عن “صدمة” داخل دوائر صنع القرار من التحول المفاجئ في موقف ترامب. البعض وصفه بـ”خيانة كبرى”، بينما اعتبره آخرون “ورقة ضغط انتخابية” من رجل يسعى للعودة إلى البيت الأبيض.

    السؤال الأبرز الآن: هل تحرّك ترامب نابع من قناعة حقيقية بضرورة إنهاء الحرب، أم أنه مجرد مناورة لكسب النفوذ الإقليمي مجددًا؟ وهل ستقود خطته إلى وقف نزيف الدم في غزة، أم ستكون مجرد مسرحية جديدة تُدار بدماء الأبرياء؟

    الإجابات ما زالت معلّقة، لكن الثابت أن نتنياهو لم يعد وحده من يمسك بخيوط اللعبة في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات
  • هل استسلم الحوثيون؟ ترامب يوقف الضربات على اليمن فجأة!

    هل استسلم الحوثيون؟ ترامب يوقف الضربات على اليمن فجأة!

    وطن – في توقيت مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات الجوية الأمريكية على اليمن، بعد سلسلة من الغارات المدمرة التي طالت العاصمة صنعاء ومواقع استراتيجية أخرى. المفارقة أن القرار جاء من واشنطن، لا من صنعاء، إذ لم يصدر عن جماعة الحوثي (أنصار الله) أي بيان رسمي، مما أثار عاصفة من التحليلات حول دوافع القرار وخلفياته.

    ترامب برّر قراره بتصريح مبهم قال فيه: “الحوثيون لا يريدون القتال، وهذه أخبار جيدة”. لكن هذه “الأخبار” تأتي بعد أسابيع من التصعيد الشرس الذي شمل أكثر من 1000 غارة مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، ردًا على هجوم الحوثيين الذي استهدف مطار بن غوريون.

    السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن: هل انتصر الحوثيون وأجبروا واشنطن على وقف القتال؟ أم أن هناك اتفاقًا سريًا تم التوصل إليه، ربما بوساطة إقليمية، لتهدئة الجبهة اليمنية تمهيدًا لنقل الصراع إلى مكان آخر في الشرق الأوسط؟

    بعض المراقبين يذهبون أبعد، متحدثين عن “صفقة ثلاثية” غير معلنة، تشمل إسرائيل، وترامب، ووسيط خليجي، تهدف لإخراج أنصار الله من دائرة الاشتباك مقابل مكاسب سياسية مؤقتة.

    المثير أن هذا القرار يتزامن مع زيارة مرتقبة لترامب إلى الخليج، ما يعزز فرضية إعادة ترتيب الملفات الإقليمية، وتحييد الجبهة اليمنية لتفادي تصعيد قد يهدد مصالح واشنطن في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

    ورغم الصمت الرسمي من صنعاء، إلا أن المراقبين يربطون الهدوء الحالي بـ”استراحة المحارب”، ويُحذّرون من أن الهدنة قد تكون غبارًا يسبق الإعصار، خاصة مع التصريحات الإسرائيلية الغاضبة التي أظهرت شعورًا بالخيانة من قرار ترامب المفاجئ.

    هل نحن أمام بداية نهاية الحرب؟ أم بداية صفقة تُطبخ في الظل؟ وهل يُستدرج الحوثيون إلى كمين سياسي بعد أن صمدوا عسكريًا؟ الأسئلة مفتوحة، والأجوبة مؤجّلة.

    • اقرأ أيضا:
    صنعاء تحترق وأمريكا تقصف بثأر إسرائيلي.. هل تبدأ الحرب المفتوحة؟
  • غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    وطن – في مشهد يعكس تعقيدات الشرق الأوسط المتراكمة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تعيش فيه غزة تحت الحصار والقصف، وتئنّ سوريا تحت وطأة العقوبات والغارات. اتصالٌ يحمل في ظاهره رسائل إنسانية، لكنه يخفي بين سطوره إشارات سياسية خطيرة واحتمالات صفقة تلوح في الأفق.

    أردوغان أعرب خلال المكالمة عن قلقه من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، مطالبًا بإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع. لكن توقيت الاتصال، وسط عودة ترامب التدريجية إلى المشهد الانتخابي الأميركي، يطرح تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام تحرّك دبلوماسي نزيه، أم بوادر صفقة مشبوهة تستغل معاناة الشعوب؟

    الرئيس الأميركي، الذي عُرف بسياسة “الصفقات الكبرى”، لم يُخفِ يومًا رؤيته للشرق الأوسط كأوراق تفاوضية، حيث تصبح ملفات مثل غزة وسوريا، وحتى أوكرانيا، أدوات ضغط ضمن أجندة المصالح الأميركية. فهل يتكرّر سيناريو “صفقة القرن” بحلّة جديدة، تبدأ من غزة وتمتد إلى دمشق؟

    أوساط سياسية تحدّثت عن إمكانية ربط تخفيف الحصار عن غزة برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على النظام السوري، كجزء من ترتيب إقليمي جديد قد يشمل أيضًا إعادة تموضع القوى الكبرى في الشرق الأوسط. الدعوة التركية لترامب لزيارة أنقرة، والرد الإيجابي من الأخير، يعزّزان فرضية وجود ترتيبات تُطبخ بهدوء خلف الكواليس.

    ومع ذلك، فإن ما يدور خلف الهاتف المغلق يبقى بعيدًا عن الشعوب المتضررة، التي تُعامل كأرقام في معادلات سياسية، لا كأصحاب حق ومعاناة. ما بين المجاملات الدبلوماسية وابتسامات الزعماء، قد تُرسم خطوط خارطة جديدة، لا مكان فيها للضعفاء… إلا إذا قرروا أن يصنعوا صوتهم بأنفسهم.

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان: نقدم لفلسطين وغزة “أكثر بكثير مما يمكن الإعلان عنه”
  • خطة أمريكية سرّية: ليبيا الوجهة الجديدة لمهاجرين مبعدين من أمريكا؟

    خطة أمريكية سرّية: ليبيا الوجهة الجديدة لمهاجرين مبعدين من أمريكا؟

    وطن – في تطوّر صادم، كشفت شبكة CNN أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشت خطة سرية مع كل من ليبيا ورواندا لترحيل مهاجرين – بعضهم من أصحاب السوابق – إلى هذه الدول، ضمن ما يُعرف بمشروع “البلد الثالث الآمن”.

    الخطة، وفقًا للتقرير، تستهدف ترحيل طالبي اللجوء من الولايات المتحدة إلى دول لا تملك استقرارًا سياسيًا ولا مؤسسات موحدة، وتحديدًا ليبيا الغارقة في الفوضى والانقسام.

    المفاوضات شملت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة شرق ليبيا، ووفقًا للمصادر، فإن واشنطن لوّحت باستخدام أدوات ضغط، من بينها فرض قيود على السفر أو تقديم دعم مالي واستثماري مقابل قبول الخطة.

    حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من أي من الحكومتين الليبيتين، لكن حقوقيين وسياسيين في ليبيا أبدوا رفضًا شديدًا للمقترح. الحقوقي عبد الحفيظ غوقة وصفه بأنه “اختبار جديد للسيادة ومحاولة مرفوضة لاستخدام ليبيا كمكبّ بشري”.

    ويُعد هذا المشروع إعادة إنتاج لخطط أمريكية سابقة لترحيل اللاجئين إلى دول تعاني من هشاشة سياسية وأمنية، وهو ما يُنذر بتحوّل ليبيا إلى “منطقة عازلة” تُستغل لحل أزمة المهاجرين التي تعاني منها واشنطن.

    سياسيون ليبيون أكدوا أن بلادهم لا يمكن أن تتحمّل تبعات ترحيل قسري لمهاجرين، خاصة في ظل الانقسامات والانهيار الاقتصادي والأمني. كما أشاروا إلى أن الخطة قد تُستخدم لاحقًا كأداة ضغط جديدة على الدولة الليبية، ما يُهدد ما تبقى من السيادة والاستقلال.

    السؤال اليوم لا يتعلق فقط بما إذا كانت ليبيا ستقبل الخطة، بل: هل تُفرض الخطة بالقوة؟ ومن يضمن أن لا تُستغل الفوضى لتطبيقها؟ وهل تتحول ليبيا إلى ساحة خلفية جديدة تُستخدم لحل مشكلات دولية على حساب كرامة أبنائها؟

    • اقرأ أيضا:
    خطة سرية: الإمارات تحرك بيادقها لتثبيت حفتر في ليبيا قبل التسوية الدولية
  • زيارة مرتقبة لترامب تربك السعودية.. هل يُحرج ابن سلمان أمام الكاميرات؟

    زيارة مرتقبة لترامب تربك السعودية.. هل يُحرج ابن سلمان أمام الكاميرات؟

    وطن – قبل أسابيع من الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، تعيش السعودية حالة من القلق الدبلوماسي، وسط تحركات مكثفة تهدف إلى ضبط جدول أعمال الزيارة وتجنّب ما أسمته “لحظة الكاميرا المحرجة” التي قد تضع ولي العهد محمد بن سلمان في موقف لا يُحسد عليه.

    وبحسب مصادر مطلعة تحدّثت إلى موقع Middle East Eye، فإن السعودية طلبت رسميًا من واشنطن عدم إدراج ملف التطبيع مع إسرائيل ضمن المحاور العلنية للزيارة، في مسعى لتجنّب أي إحراج محتمل أمام وسائل الإعلام.

    الرسالة السعودية نقلها وزير الخارجية خلال زيارته إلى واشنطن في أبريل، وأكد فيها حرص المملكة على ألا تتحول زيارة ترامب إلى “فخ إعلامي”، خصوصًا في ظل أسلوب الرئيس الأمريكي المعروف بصراحته ومفاجآته غير المحسوبة، التي سبق أن أحرج بها زعماء آخرين في لقاءات مماثلة.

    المقارنة حضرت سريعًا بين الموقف المحتمل لابن سلمان، والمشهد الشهير الذي تعرض له الملك الأردني عبد الله الثاني في لقاء سابق مع ترامب، حين وُضع في موقف محرج أمام وسائل الإعلام بسبب تصريحات مفاجئة للرئيس الأمريكي.

    ورغم حرص الرياض على توجيه جدول الأعمال، إلا أن مصادر دبلوماسية أكدت أن وزير الخارجية السعودي خرج من الاجتماع دون مؤشرات على تجاوب واضح من الجانب الأمريكي. مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت إدارة ترامب القادمة ستلتزم بالقيود التي تحاول السعودية فرضها.

    وتركز المملكة في تحضيراتها للزيارة على ثلاث ملفات رئيسية هي: الصفقات العسكرية، وموقف واشنطن من البرنامج النووي الإيراني، والتعاون الاقتصادي، بينما تسعى لتأجيل أي طرح لملف التطبيع مع إسرائيل.

    ويبدو أن زيارة ترامب، في حال تمّت، لن تكون مجرد محطة بروتوكولية، بل قد تحمل معها لحظات مفصلية تؤثر على صورة ولي العهد داخليًا وخارجيًا، خاصة في ظل تغيرات إقليمية حساسة وسعي ابن سلمان لتجنّب صدامات إعلامية غير محسوبة.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!
  • بابا ترامب؟! قديس الجدران وواعظ الحروب يطمح إلى الفاتيكان

    بابا ترامب؟! قديس الجدران وواعظ الحروب يطمح إلى الفاتيكان

    وطن – في تصريح غريب أثار سخرية العالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يود أن يصبح “البابا” القادم للكنيسة الكاثوليكية. التصريح الذي بدا في ظاهره هزليًا، كان كفيلًا بإشعال موجة من الجدل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن صاحب التصريح هو ترامب نفسه… رمز السياسات المتطرفة، و”قديس الجدران” الذي بنى سورًا عازلًا على حدود بلاده، وسعى لطرد آلاف المهاجرين من الحلم الأمريكي.

    ترامب قالها علنًا خلال ظهوره في مناسبة رسمية: “لو خُيرت، سأختار أن أكون البابا”، مؤكدًا رغبته في حمل عباءة الفاتيكان البيضاء، بعد أن دأب طوال سنوات على ارتداء عباءة القومية المتشددة، والدفاع عن سياسات الانغلاق.

    المفارقة هنا، أن هذا التصريح يأتي من رجل لطالما هاجم اللاجئين، واعتبر الفلسطينيين لا يستحقون الدعم، ونقل سفارة بلاده إلى القدس دعمًا للاحتلال.

    الملفت أن ترامب حضر جنازة البابا الراحل فرنسيس، واستغل الموقف لتوجيه رسائل انتخابية، في خطوة أثارت غضب كثيرين داخل وخارج الكنيسة.

    وفي حين تقوم الكنيسة الكاثوليكية على مبدأ التواضع، ويتجسّد البابا في صورة “خادم عباد الله”، يطرح كثيرون تساؤلات مشروعة: كيف لرجل يفتقد التواضع أن يقود صلاة الخاشعين؟ وكيف لمن لا يعرف سوى لغة الصفقات أن يعتلي منبر القداسة؟

    محللون اعتبروا أن التصريح ليس سوى محاولة جديدة من ترامب للفت الأنظار قبل الانتخابات، بينما رأى آخرون أن الرجل الذي لا يعرف إلا الركوع أمام صناديق الاقتراع، يجهل روحانية المكان الذي يطمح للوصول إليه.

    • اقرأ أيضا:
    لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج
  • ترامب يطالب بقناة السويس “ببلاش”.. والسيسي يختبئ خلف الصمت!

    ترامب يطالب بقناة السويس “ببلاش”.. والسيسي يختبئ خلف الصمت!

    وطن – أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل السياسي في الشرق الأوسط بعد تصريحات وصفها مراقبون بـ”الاستفزازية”، حين طالب بمنح السفن الأمريكية – العسكرية والتجارية – حق المرور المجاني عبر قناة السويس، باعتبار أن الولايات المتحدة “صنعت وجود هذه القناة للعالم”، على حد قوله.

    تصريحات ترامب جاءت عبر منشور رسمي على منصة “تروث سوشيال”، قال فيه: “ينبغي السماح للسفن الأمريكية بالمرور مجانًا عبر قناتي بنما والسويس. فلولا أمريكا، لما وُجدت هاتان القناتان. وقد طلبت من وزير الخارجية، ماركو روبيو، توثيق هذا الأمر رسميًا والعمل عليه فورًا.”

    اللافت في الأمر أن الحكومة المصرية التزمت الصمت التام، ولم يصدر تعليق رسمي من رئاسة الجمهورية أو هيئة قناة السويس. واكتفى وزير الخارجية المصري بتصريح مقتضب قال فيه: “الأفضل عدم الرد.” ما أثار حالة من الإحباط في الشارع المصري، خصوصًا على مواقع التواصل الاجتماعي التي اشتعلت بالتعليقات الساخرة والناقدة، أبرزها: “قناة السويس مش أوبر يا ترامب!”، و”هل أصبحت القناة فرعًا للبيت الأبيض؟”

    الموقف الأمريكي – رغم أنه صدر من رئيس سابق – يعكس تحولًا في طريقة تعامل القوى الكبرى مع المرافق الدولية، خصوصًا في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة. كما أنه يُعيد طرح تساؤلات شائكة عن السيادة على الممرات المائية الحيوية، وعن من يتحكم فعليًا في مفاصل التجارة العالمية.

    قناة السويس، التي تُعد من أهم شرايين الملاحة البحرية في العالم، تمثل مصدرًا رئيسيًا للدخل القومي المصري، وتاريخيًا ارتبطت بكفاحات وطنية منذ حفرها وسنوات تأميمها في عهد عبد الناصر. وبالتالي، فإن مطالب ترامب تمس بشكل مباشر مفهوماً سياديًا راسخًا في الوعي الجمعي المصري.

    الصمت المصري الرسمي أثار أسئلة حرجة حول ما إذا كانت القاهرة تمتلك الإرادة للرد على مثل هذه التصريحات، أو أنها تفضل تجاهلها ضمن حسابات دقيقة تخص علاقاتها مع واشنطن. وبينما يرى البعض أن تجاهل ترامب هو الخيار الأنسب، يرى آخرون أن الصمت يمثل تراجعًا عن دور مصر الإقليمي ومكانتها السيادية.

    وفي النهاية، ما قاله ترامب فتح بابًا لم يُغلق بعد: من يحكم البحار في زمن القوى المتغولة؟ وهل باتت القنوات الدولية سلعة تفاوض لا تقل عن النفط والسلاح؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يطالب بالعبور المجاني من قناة السويس: ابتزاز أم تصفية حسابات؟