الوسم: دونالد ترامب

  • لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج

    لعبة جديدة لنهب الثروات.. ترامب يطالب بحصة في نفط الخليج

    وطن – في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    في مشهد يعيد للأذهان ممارسات الحقبة الاستعمارية، عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ليثير الجدل بتصريحات اعتبرها مراقبون تهديدًا مباشرًا للسيادة العربية. فبعدما طالب مؤخرًا بمرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس مجانًا، تساءل كثيرون: هل تتوقف الأطماع عند الممرات المائية، أم أن العيون تتجه نحو ثروات الخليج؟

    ترامب لمّح، بشكل فج، إلى أن حماية الولايات المتحدة لدول الخليج ينبغي أن تترجم إلى مكاسب اقتصادية مباشرة، بما في ذلك نصيب محتمل من عائدات النفط. منطق “الحامي الذي يطالب بثمن” يكشف، بحسب مراقبين، أن واشنطن باتت ترى الثروات العربية حقًا مكتسبًا مقابل الحماية العسكرية التي لطالما قدمتها.

    هذه التصريحات تأتي في وقت حساس؛ إذ تعاني الولايات المتحدة من أزمات اقتصادية متراكمة، في ظل تصاعد النفوذ الصيني، مما يجعل أعينها تزداد جشعًا نحو موارد جديدة لدعم اقتصادها المنهك.

    الملفت أن ترامب لم يعد يخجل من الإفصاح عن مثل هذه المطالب، بل يتحدث بها علنًا، متجاوزًا كل التقاليد الدبلوماسية، وهو ما يعكس حقيقة السياسة الأمريكية التي تُغلِّف الأطماع بالشعارات حينًا، وتكشفها وقاحة الواقع أحيانًا أخرى.

    محللون حذروا من أن هذه التصريحات قد تمثل تمهيدًا لسياسات أشد قسوة إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يتحول الضغط السياسي إلى ضغوط اقتصادية مباشرة، تتجاوز مجرد المطالبات، لتصبح اتفاقيات أو صفقات تفرض تحت تهديد الأمن الإقليمي.

    في ظل هذا المشهد، تطرح تساؤلات خطيرة: من الذي سيسمح بتحويل حماية الخليج إلى عملية نهب منظّم لثرواته؟ وهل تملك الأنظمة الحالية رفاهية الرفض، أم أن عجلة الارتهان السياسي والاقتصادي قد انطلقت بلا عودة؟

    بين أطماع مكشوفة وصمت رسمي، يبدو أن لعبة “من يدفع أكثر” تفتح فصلاً جديدًا في علاقة واشنطن بالخليج، فهل تتهيأ الشعوب لما هو قادم؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!
  • ترامب يطالب بالعبور المجاني من قناة السويس: ابتزاز أم تصفية حسابات؟

    ترامب يطالب بالعبور المجاني من قناة السويس: ابتزاز أم تصفية حسابات؟

    وطن – في تصعيد جديد مثير للجدل، أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات فاجأت الأوساط المصرية والعربية. فقد طالب ترامب بالسماح للسفن العسكرية والتجارية الأمريكية بالمرور عبر قناتي السويس وبنما دون دفع أي رسوم، زاعمًا أن وجود هاتين القناتين ما كان ليكون لولا الولايات المتحدة.

    حديث ترامب جاء خلال ظهوره الإعلامي الأخير، وأشار إلى أنه وجه وزير خارجيته بالتحرك لتحقيق هذا المطلب. ورغم عدم صدور تعليق رسمي من الحكومة المصرية، إلا أن وسائل الإعلام المقربة من النظام سارعت إلى التذكير بأهمية قناة السويس كواحدة من أهم شرايين الاقتصاد المصري ومصدر رئيسي للنقد الأجنبي.

    تصريحات ترامب جاءت في وقت حساس للغاية، إذ تعاني قناة السويس من تبعات التوترات الأمنية في البحر الأحمر، ما أثر على حركة السفن والعائدات، وسط تحديات اقتصادية متزايدة تعصف بالبلاد.

    على مواقع التواصل الاجتماعي، اشتعل الجدل فور انتشار التصريحات. واعتبر مراقبون أن هذا التصريح يمثّل ابتزازًا مكشوفًا، ومحاولة للضغط على مصر في ملفات إقليمية، خصوصًا في ظل حديث متصاعد عن خطط أمريكية وإسرائيلية مشتركة لتهجير الفلسطينيين من غزة نحو سيناء.

    عدد من النواب والمحللين السياسيين دعوا إلى ضرورة رد رسمي حازم على تصريحات ترامب، محذرين من تجاهل هذا النوع من الخطاب الذي قد يفسر على أنه قبول ضمني أو ضعف موقف.

    بينما يرى آخرون أن هذه التصريحات تكشف بوضوح حجم الأطماع الأمريكية المستمرة في المنطقة، وأن القنوات الملاحية الكبرى مثل السويس ليست مجرد ممرات تجارية بل أوراق ضغط جيوسياسية.

    وبينما تزداد الضغوط الخارجية، تواجه مصر تحديات جسيمة تستلزم إدارة حذرة لملف القناة الذي بات شريان حياة اقتصادها المتهالك.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يوقف المساعدات الخارجية عالميًا ويستثني مصر وإسرائيل
  • ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!

    ترامب يعود لحلب السعودية: صفقات خرافية… وشيك مفتوح من بن سلمان!

    وطن – في مشهدٍ لا يخلو من السخرية الثقيلة، يعود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الخليج وهو يمدّ دلو الحلب من جديد صوب خزائن الرياض. الرجل الذي لم يتردد يوما في وصف السعودية بالبقرة الحلوب، عاد الآن بنفس الروح، ولكن مع مطالب تفوق الخيال: صفقة تسليح جديدة بأكثر من 100 مليار دولار، وربما بمطالب إضافية تصل إلى تريليون دولار بحسب تسريبات مقربين من حملته.

    منذ أن غادر البيت الأبيض، لم يغب ترامب عن الذاكرة السعودية، ولا عن حسابات بن سلمان السياسية. ولعل المشهد الذي صوّره العالم حين رفع ترامب لوحة صفقات السلاح في البيت الأبيض أمام الكاميرات، ما زال حاضرا بقوة؛ مشهد يذكّر بأن العلاقة مع ترامب لم تكن يوما تحالفا بين دول، بل صفقة قائمة على المال مقابل الحماية.

    الصفقة الجديدة لا تبدو بريئة. فالسعودية تتجه لشراء حزمة تسليحية ضخمة تشمل طائرات حديثة، أنظمة دفاع جوي، صواريخ دقيقة، وأجهزة رصد ومراقبة متقدمة. لكن، وفق تقارير أمريكية، فإن الصفقة تتجاوز مجرد بيع سلاح، إذ يُعتقد أن ترامب يريد إعادة تموضع سياسي كامل في الخليج عبر بوابة محمد بن سلمان، خاصة في ظل تردد بعض العواصم العربية في دعم حملته الانتخابية.

    الأخطر من كل ذلك أن الصفقة قد تتضمن شروطًا سياسية تمس السيادة السعودية نفسها: مزيد من التنسيق مع إسرائيل، تقليص العلاقات مع الصين، وضمان الدعم المالي واللوجستي لحملة ترامب الانتخابية المقبلة.

    السعودية، التي أدارت ظهرها لإدارة بايدن بسبب برود العلاقات وفشل مشروع التطبيع مع إسرائيل، تبدو مستعدة أكثر من أي وقت مضى للتعامل مع ترامب مجددا، رغم فظاظة تصريحاته وازدرائه العلني للرياض في خطاباته الجماهيرية.

    وفيما يرى البعض أن الصفقة تعكس براغماتية سياسية باردة، يرى آخرون أن ما يحدث ليس إلا استنزافًا منظما لخزائن المملكة، تحت شعار “ادفعوا لتحموا عروشكم”.
    فهل سيدفع ابن سلمان الثمن مرة أخرى؟ وهل سيتحوّل العرش السعودي إلى رهن بيد ساكن البيت الأبيض القادم؟

    أسئلة ثقيلة تتراكم مع كل برميل نفط يُباع، وكل صفقة سلاح تُوقّع… بينما ترامب يبتسم، وحكاية الحلب لا تنتهي.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يحلب السعودية مجددًا.. تريليون دولار من ابن سلمان لأمريكا!
  • فستان متحدثة البيت الأبيض يفجّر أزمة! هكذا أحرجت الصين إدارة ترامب..

    فستان متحدثة البيت الأبيض يفجّر أزمة! هكذا أحرجت الصين إدارة ترامب..

    وطن – في مشهد غير متوقّع، تحوّل فستان أحمر ارتدته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى مادة نقاش سياسي ودبلوماسي محتدم بين واشنطن وبكين. الفستان الذي جذب أنظار الإعلام خلال مؤتمر صحفي رسمي لم يكن ليثير هذا الجدل لولا أن دبلوماسيًا صينيًا بارزًا كشف أن قطعة الملابس مصدرها الصين، وتحديدًا من مصنع في مدينة مابو الصينية.

    تزامن الجدل مع تصاعد الحرب التجارية بين البلدين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الصينية. وبينما كانت إدارة البيت الأبيض تهاجم المنتجات الصينية علنًا، ظهر الفستان الأحمر ليكشف مفارقة مُحرجة.

    تشانغ تشيشن، القنصل العام الصيني في إندونيسيا، دخل على خطّ الحدث بتغريدة ساخرة على منصة “إكس”، حيث نشر صورة للفستان وعلّق قائلاً: “اعتدنا على اتهام الصين، أما شراء المنتجات الصينية خلال الحرب التجارية، فهو شيء لا أفهمه!”

    الدبلوماسي الصيني دعم كلامه بصور من موقع “ويبو”، توثق معلومات المصنع الذي يُعتقد أنه أنتج الفستان، مؤكدًا أن الدانتيل المستخدم من صنع شركة صينية معروفة. وتابع قائلًا: “بلدة مابو، أنتِ مصدر الجمال للسيدة كارولين وللنساء حول العالم!”

    الأزمة أخذت طابعًا دبلوماسيًا، حيث نشر تشانغ لاحقًا مقطع فيديو يوثّق فيه قطعًا أخرى ارتدتها المتحدثة، قائلًا إن “الصين تُنتج 70٪ من الدانتيل في العالم”، ما اعتبرته جهات أمريكية “تشويشًا غير مباشر على مواقف الإدارة”.

    الواقعة، التي بدأت بتفصيل بسيط في مظهر رسمي، تحوّلت إلى رسالة سياسية ساخرة، فضحت ما اعتبره البعض ازدواجية في تعامل الإدارة الأمريكية، ووضعتها في موقف محرج أمام الرأي العام.

    فهل يكون “الدانتيل الصيني” ورقة جديدة في الصراع الأميركي الصيني؟ وهل تستغل بكين التفاصيل الصغيرة لتوجيه رسائل سياسية عابرة للمنابر الرسمية؟

    • اقرأ أيضا:
    الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!
  • رسائل رعب على جدران نيويورك: “ننتقم لإيفانا”.. وترامب في قلب القصة!

    رسائل رعب على جدران نيويورك: “ننتقم لإيفانا”.. وترامب في قلب القصة!

    وطن – تشهد مدينة نيويورك حالة من الجدل والقلق بعد ظهور رسومات وعبارات تهديد غامضة على جدران عدد من المباني السكنية في حي مانهاتن، بالقرب من المنزل الذي كانت تسكنه إيفانا ترامب، الزوجة السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وبحسب تقارير إعلامية، فقد ظهرت العبارات، المكتوبة باللون الأصفر، على واجهات خمسة مبانٍ مجاورة للعقار الكائن في شارع إيست 64، والذي كانت تقيم فيه إيفانا منذ طلاقها من ترامب عام 1992 وحتى وفاتها في يوليو 2022.

    وتضمنت الرسائل عبارات مقلقة من بينها:

    “نحن نقتلكم انتقامًا لإيفانا ترامب – الله يرسل تحياته”،
    “سنأتي لكم”، “المتنورون”، “مؤسسة القتل”، إلى جانب الرقم الغامض “777”.

    وأفادت شرطة نيويورك بأنها باشرت تحقيقًا موسعًا في الحادثة، لكنها لم تُعلن حتى الآن عن تحديد أي مشتبه به. كما استبعدت تصنيف القضية على أنها جريمة كراهية، في ظل غياب ما يدل على استهداف مباشر لمجموعة عرقية أو دينية.

    رغم ذلك، فإن الغموض الذي يلفّ طبيعة الرسائل والرموز المستخدمة فيها أثار موجة من التكهنات، تراوحت بين فرضيات نفسية ودينية وسياسية، وسط مخاوف من إمكانية ارتباط هذه الكتابات بجهات متطرفة أو دوافع شخصية مجهولة.

    المنزل الذي ظهرت بجواره العبارات يُعد من العقارات الفاخرة في المدينة، وهو معروض حاليًا للبيع مقابل 19.5 مليون دولار، بعد أن اشترته إيفانا عقب طلاقها من ترامب بمبلغ 2.5 مليون دولار (ما يعادل 5.4 ملايين اليوم).

    وكانت إيفانا قد أوصت بمعظم ممتلكاتها لأبنائها الثلاثة: دونالد جونيور، إيفانكا، وإريك، بينما لم يُخصَّص أي جزء مالي مباشر للرئيس السابق، رغم أنه يحتفظ مع أبنائه بحق الإشراف المشترك على العقارات التابعة لها، بما في ذلك ممتلكات في التشيك وفرنسا.

    ولا تزال الشرطة تواصل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في المنطقة، بحثًا عن أدلة قد تكشف هوية الفاعلين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن تكون هذه الواقعة بداية سلسلة تهديدات أوسع نطاقًا ذات طابع رمزي أو سياسي.

    • اقرأ أيضا:
    إيفانا ترامب تركت وراءها ثروة هائلة لكنه لم يحصل منها على شيء .. لمن ذهبت! (شاهد)
  • ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    وطن – في تطوّر دراماتيكيّ لم تشهد له المنطقة مثيلاً، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر عملية حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ عقود، محوّلاً المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المغلقة. مصادر عسكرية وإعلامية أكّدت نقل حاملات طائرات، بينها “هاري إس ترومان” و”كارل فينسون”، وقاذفات B-2 الاستراتيجية، بالإضافة إلى كتيبة كاملة من منظومة “باتريوت”، إلى مواقع متقدمة بالقرب من إيران.

    أكثر من 73 رحلة لطائرات C-17 العملاقة حطّت في مطارات عسكرية، محمّلة بدبابات وآليات ثقيلة، تمهيدًا لأي تصعيد مرتقب. التحركات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، تزامنًا مع انطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني، والذي يصرّ ترامب على “وأده نهائيًا”، ملوّحًا بأن البديل سيكون “المواجهة بالحديد والنار”.

    قيادة القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) نشرت لقطات توثّق الإقلاع المتواصل للطائرات من حاملات الطائرات، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز قاذفات B-2 في جزيرة دييغو غارسيا، في خطوة توصف بأنها رسالة مباشرة لإيران.

    مسؤولون عسكريون أميركيون أوضحوا أن هذا الحشد يأتي لحماية القواعد الأميركية والشركاء في المنطقة، خاصة في ظلّ تزايد التهديدات من المليشيات الموالية لطهران في العراق واليمن، والتي كبّدت التحالف خسائر فادحة خلال الأشهر الماضية.

    التحركات العسكرية هذه تعكس تصاعد التوتّر الإقليمي، وتعزّز النفوذ الأميركي التفاوضي في المحادثات النووية. لكنّها في الوقت ذاته تثير مخاوف من انزلاق الأمور إلى صدام مفتوح يغيّر ملامح الشرق الأوسط إلى الأبد.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟
  • الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!

    الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!

    وطن – في تصعيد جديد في الحرب الاقتصادية المتواصلة بين واشنطن وبكين، اختارت الصين هذه المرة الردّ على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأسلوب ساخر وغير تقليدي: فيديوهات مولّدة بالذكاء الاصطناعي تسخر من شعار “أميركا أولًا” وتُبرز اعتماد الولايات المتحدة على المصانع الصينية في كل شيء تقريبًا.

    وبينما أعلن ترامب رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية إلى 125%، في خطوة أثارت ضجة اقتصادية، سارعت بكين إلى الردّ برسائل ذكية وخبيثة عبر مشاهد خيالية تكشف هشاشة الاقتصاد الأميركي إذا فُرض عليه الانفصال عن الماكينة الصينية.

    في أحد الفيديوهات، يظهر ترامب البدين، وقد خلع بدلته وربطة عنقه، وجلس على آلة خياطة في ورشة رديئة، يحاول بصعوبة حياكة قطعة قماش، بينما يقف خلفه فريقه من المسؤولين بمن فيهم إيلون ماسك. المشهد الذي يحاكي مصانع أميركية بدائية يُظهر عمالاً بدناء، يتحركون ببطء شديد، ويأكلون في مواقع الإنتاج.

    الفيديوهات، التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الصينية، تحمل رسالة واضحة: أميركا تستهلك دون أن تنتج. وأن أي محاولة لقطع المنتجات الصينية عنها، ستعيدها لعصر الصناعة اليدوية، بجودة منخفضة وكفاءة شبه معدومة.

    وفي فيديو آخر، تظهر علامات تجارية شهيرة وماركات أميركية تُصنع كلها داخل مصانع صينية، حتى قبعة حملة ترامب الانتخابية الشهيرة كُشف أنها “صُنعت في الصين”، ما أثار موجة من السخرية.

    المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، قالت في تصريح لافت: “أميركا العظمى لن تُبنى من دون منتجاتنا”، في إشارة إلى أن اقتصاد ترامب الشعبوي يقوم في جزء كبير منه على سلع صينية رخيصة وفعالة.

    رسائل الصين جاءت ساخرة، لكن مضمونها جدّي: نحن العمود الفقري للاقتصاد العالمي، وإذا قررتم شن حرب رسوم، سنقاتلكم بالفنّ والذكاء الاصطناعي، ونُري العالم من أنتم حقًا.

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يشعل حرب الرسوم: عقوبات تجارية صادمة تطال العرب وأوروبا!
  • هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    هل يوقف ابن سلمان حرب غزة؟.. هآرتس: تأثيره على ترامب أقوى من إسرائيل ومصر

    وطن – في تطور لافت على صعيد الأزمة الفلسطينية، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن ما وصفته بـ”الدور الحاسم” الذي قد يلعبه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى رغبة متزايدة في إنهاء الحرب، يعتبر أن الرياض قادرة على التأثير عليه أكثر من إسرائيل أو مصر.

    تقرير “هآرتس” أشار إلى أن إدارة ترامب منحت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة غير معلنة لإنهاء العمليات العسكرية، يُرجح أن لا تتجاوز أسبوعين إلى ثلاثة، منذ لقائهما الأخير في البيت الأبيض. ورجّحت الصحيفة أن يكون هناك توافق ضمني على تاريخ مستهدف لإنهاء الحرب، ولو لم يُعلن رسميًا بعد.

    لكن اللافت في التقرير هو الحديث عن تحضيرات لزيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى الرياض في مايو القادم، والتي ستكون أولى زياراته الخارجية منذ توليه منصبه، وهي خطوة تعكس أهمية الدور السعودي في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها حرب غزة.

    وبينما لم تكشف الصحيفة عن تفاصيل الصفقة السياسية المحتملة، فإن العديد من المراقبين يرون أن إنهاء الحرب قد يكون الثمن الذي تطلبه السعودية للمضي قدمًا نحو التطبيع العلني مع إسرائيل، بعد أن تخلّت عن شرط إقامة دولة فلسطينية عقب السابع من أكتوبر.

    وكانت تقارير إعلامية دولية قد ألمحت إلى وجود وساطات سعودية وراء الكواليس لتخفيف حدة التصعيد، بينما تستمر الضغوط الأمريكية على حكومة نتنياهو لوضع حد للمعارك.

    في المقابل، ما يزال الغموض يلف موقف السعودية العلني من مجريات الحرب، وسط ترقب واسع لما قد تسفر عنه الزيارة المرتقبة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة قد تعيد تشكيل خريطة التحالفات في الشرق الأوسط.

    • اقرأ أيضا:
    غزة تحت النار والعالم يتفرّج.. هل أصبحت الإبادة سياسة دولية؟
  • ترامب يشعل حرب الجمارك مع الصين ويرفع الرسوم إلى 125%.. هل بدأ الانفجار؟

    ترامب يشعل حرب الجمارك مع الصين ويرفع الرسوم إلى 125%.. هل بدأ الانفجار؟

    وطن – في خطوة مفاجئة تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن رفع الرسوم الجمركية على البضائع الصينية إلى 125%، في تصعيد دراماتيكي لحرب اقتصادية تزداد اشتعالًا بين الولايات المتحدة والصين.

    وجاء الإعلان عبر منصة ترامب الخاصة “تروث سوشال“، حيث اتهم بكين بـ”عدم احترام قواعد السوق العالمية”، مؤكدًا أن القرار يدخل حيّز التنفيذ بأثر فوري دون فترة تحذير أو تفاوض. خطوة وُصفت بأنها الأعنف منذ بدء التوترات التجارية بين البلدين قبل سنوات.

    القرار الأميركي ترافق مع تجميد مؤقت لزيادة الرسوم الجمركية على واردات من عشرات الدول لمدة 90 يومًا، في وقت أعلنت فيه واشنطن أن “أكثر من 75 دولة” أبدت رغبتها في الدخول في مفاوضات بعد قرارات ترامب المفاجئة.

    من جهتها، لم تتأخر الصين في الرد، إذ فرضت رسومًا جمركية بنسبة 84% على الواردات الأمريكية، معتبرة أن واشنطن تعرّض النظام التجاري العالمي للخطر عبر سياسات أحادية تُفاقم التوترات الدولية. ومع ذلك، تصعيد ترامب الأخير من 104% إلى 125% فاق كل التوقعات، ما جعل العالم يترقب اندلاع حرب تجارية غير مسبوقة قد تُعيد تشكيل الاقتصاد العالمي من جديد.

    يتزامن هذا التصعيد مع تحركات لترامب تعكس رغبته في فرض الهيمنة الاقتصادية الأميركية، سواء عبر تضييق الخناق على الخصوم أو تحصيل المزيد من الأموال من الحلفاء “المطيعين”، كما وصفهم بعض المراقبين.

    المحللون يرون أن ترامب يسعى إلى تسويق هذه القرارات شعبويًا قبل الانتخابات الأميركية المقبلة، مدفوعًا برغبته في استقطاب دعم الناخبين المحافظين والعماليين المتضررين من السياسات التجارية السابقة.

    لكن التساؤلات الأهم تبقى:
    هل تستطيع الصين تحمّل تبعات التصعيد الأخير؟ وهل يغامر ترامب بزعزعة الاقتصاد العالمي من أجل مكاسب انتخابية؟ وهل نحن أمام حرب اقتصادية كبرى ستمتد آثارها إلى كل منزل ومتجر حول العالم؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب يشعل حرب الرسوم: عقوبات تجارية صادمة تطال العرب وأوروبا!
  • نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    وطن – عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وهو يجر أذيال الخيبة، بعد أن خابت آماله في الحصول على دعم شامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصًا في ملفيّ إيران والرسوم الجمركية.

    الزيارة التي كانت منتظرة ومليئة بالتوقعات الإسرائيلية، تحوّلت إلى نكسة دبلوماسية وفق توصيف الصحافة العبرية. ترامب، الذي لطالما افتخر بعلاقته القوية بنتنياهو، خيّب آماله عندما رفض إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضت على الواردات الإسرائيلية، والتي وصلت إلى 17%. هذه الخطوة اعتُبرت صفعة اقتصادية مؤلمة لتل أبيب، التي كانت تأمل في استثناء خاص من هذه القرارات.

    الخلاف لم يتوقف عند الجانب الاقتصادي، بل تعمّق مع إعلان ترامب نيته فتح قنوات حوار مباشر مع طهران بشأن ملفها النووي، وهي خطوة تعتبر خطًا أحمر بالنسبة لتل أبيب التي لطالما حذّرت من أي تساهل مع إيران في هذا الملف الحساس. لكن ترامب بدا حاسمًا في تصريحاته، معلنًا عن اجتماع رفيع المستوى مع مسؤولين إيرانيين خلال أيام، ومؤكدًا أن “الاتفاق هو الخيار الأفضل”.

    في المقابل، حاول نتنياهو التقليل من وقع الصدمة، مؤيدًا المبادرة بحذر، ومكرّرًا دعوته لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى “النموذج الليبي” كحلّ مثالي.

    ورغم توافق الطرفين على دعم الخطة الإسرائيلية للاستيلاء الكامل على قطاع غزة وتحويله إلى “منطقة استثمارية”، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإرضاء نتنياهو، الذي كان يتوق إلى مظلة اقتصادية ودبلوماسية أكبر.

    الموقف الأمريكي بدا واضحًا: خذ غزة.. لكن ادفع الرسوم، ولا تطلب أكثر. ترامب لم ينسَ تذكير نتنياهو بالدعم السنوي الهائل الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، والمقدّر بـ 4 مليارات دولار، ليغلق الباب أمام أي مطالب إضافية من الجانب الإسرائيلي.

    عودة نتنياهو خائبًا أعادت طرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين في حال تصاعد الخلافات حول إيران والملفات الاقتصادية. فهل تتجه العلاقات نحو فتور ناعم؟ أم أن نتنياهو سيقبل بصفقة الأمر الواقع التي رسمها ترامب: “لك غزة.. ولنا بقية الشرق الأوسط”؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي