الوسم: دونالد ترامب

  • ترامب يعود بقوة

    ترامب يعود بقوة

    على الرغم من مضيّ سنة على خروج الرئيس السابق دونالد ترامب، من البيت الأبيض ومنعه من استخدام الشبكات الاجتماعية، إلا أن حزبه يُظهر دعمًا غير مشروط له. ما يجعله يعتقد أن هذا سيُساعده على تحقيق نصر جمهوري في انتخابات التجديد النصفي.

    بالعودة إلى بعض الأحداث السابقة، ذكرت صحيفة “البوبليكو” الإسبانية، أن مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض، بطائرة هليكوبتر دون حضور حفل تنصيب خليفته، جو بايدن. مدعيا أن نتائج الانتخابات مزورة، لم تكن إلا طريقا، لإثبات أنه بعد مرور عام، لا أحد يستحق منصب الرئيس غيره. وأن غيابه، كافيا ليعلم العالم، أنه كان ولا يزال يحظى بدعم كبير من الجمهوريين على مستوى القيادة السياسية وأتباعه.

    في هذا السياق، صرّح الأستاذ العام للعلوم السياسية بجامعة كولومبيا في نيويورك روبرت شابيرو، “أن الجمهوريين كانوا مترددين في انتقاد ترامب بسبب دعم مسَانديه والشعبية الكبيرة، التي مازال يتمتع بها”.

    وأضاف “بصفته رئيسًا سابقًا، فإنه يحظى باهتمام أكبر بكثير من أي رئيس آخر ترك منصبه للتو. والآن يتغذى على الفعالية التي سيقيّمها في حملته الانتخابية للجمهوريين في عام 2022 خلال انتخابات التجديد النصفي”.

    اقرأ أيضا: “ناشيونال انترست”: الإنسحاب من أفغانستان .. بايدن وترامب كانا على حق

    وطبقا لترجمة “وطن”، أظهر الرئيس السابق شعبيته وسيادته، في أول تجمع له في 2022 هذا الشهر في فلورنسا، أريزونا. حيث قال ترامب للآلاَف من مؤيديه: “هذه هي السنة التي سنَستعيد فيها مجلس النواب كما سنقوم باستعادة مجلس الشيوخ، واستعادة الولايات المتحدة، هذا أمر مهم للغاية”. ولا يخلو خطابه من التأكيد أولاً على أن الديموقراطي جو بايدن يقود بلاده إلى “الجحيم”.

    دعم ترامب يساوي فوزًا انتخابيًا

    أوضح المحلل السياسي لويس ألفارادو لـ صحيفة بوبليكو، أن ترامب تمكن خلال السنة التي قضاها في المعارضة من جمع مبلغ كبير من الأموال حتى يتمكن مرشحوه الجمهوريون من مواجهة الديمقراطيين.

    فالرّئيس السابق يستخدم جماهيره لدعم الجمهوريين المفضلين لديه، ففي أريزونا مثلا، رشح ترامب كاري لايك. وهي مقدمة أخبار سابقة في شبكة فوكس نيوز المحلية لمنصب الحاكم، ومن بين مشاريعها الانتخابية إغلاق الحدود مع المكسيك.

    Truth Social، شبكة ترامب الاجتماعية

    من جانبها، أخبرت نادية براون، أستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، صحيفة بوبليكو، أنه خلال بداية إدارة جو بايدن الجديدة للبيت الأبيض، لم تكن تتخيل أبدًا أن ترامب سَيحتفظ بسيطرته على الحزب الجمهوري. وقالت “على الرغم من أنه لم يعد قادرًا على الوصول إلى منصات مثل Twitter و Facebook ولا يمكنه إرسال رسائله إلى الشعب الأمريكي. إلا أنه لا يزال يتمتع بهذه السيطرة المثيرة للإعجاب على الحزب الجمهوري وله دوره في السياسة الأمريكية”.

    في مقابلة مع برنامج 60 دقيقة على شبكة سي بي إس إبان ولايته الأخيرة، قال الجمهوري ترامب، “لن أكون هنا إذا لم يكن لدي وسائل التواصل الاجتماعي، وبصراحة، وسائل التواصل الاجتماعي، “طريقة لإخراج صوتي”.

    اقرأ أيضا: مستشار أوباما السابق: كوشنر سيأخذ دفعة مالية من ابن سلمان لدعم عودة ترامب للرئاسة

    لذلك كانت استراتيجيته تدور حول السيطرة على الأخبار بشكل عام، وساعده Twitter على القيام بذلك. فخلَال السنوات الأربع التي قضاها، في الحكم، أرسل ترامب 20 ألف تغريدة.

    وعلى الرغم من عدم تمكنه من الوصول إلى شَبكاته، فقد استخدم ترامب وسائل إعلام مثل فوكس للتواصل مع مؤيديه. وفي شباط (فبراير) المقبل، قد يطلق ترامب برنامجه الخاص، Truth Social، وهي شبكة مصممة للسّياسيين الجمهوريين ونَاخبيهم.

    حزب متطرف بشكل متزايد

    في السنة التي قضاها خارج المكتب الأبيض، ركز ترامب بشكل مباشر على مؤيديه، التّرامبيين، نفس أولئك الذين نقشوا اسمه عند اقتحام مبنى الكابيتول. وبالتالي اعتنقوا اليمين المتطرف علانية.

    في هذا السياق، قالت براون، “لطالما كان هناك دائمًا تطرف في الولايات المتحدة و شوهد ذلك حتى في فروع الحزبين. لكن لم يلتزم أي حزب سياسي من قبل بهذه الأيديولوجية في فرعه الرئيسي”.

    ومن جهته شدد ألفارادو، “نحن في لحظة تاريخية في البلاد، الحزب الجمهوري أصبح حزبا يمينيا متطرفا. والجمهوريين المعتدلين ليس لديهم طريق واضح لإثبات قدرتهم على أن يكونوا قادة في الحزب الجمهوري”.

    وختم ألفارادو، بالقول “أنه في تجمعاته، تحدث ترامب عن “استعادة البيت الأبيض”، لكنه لم يكشف عما إذا كان سيكون مرشحًا في عام 2024. أعتقد أنه سيثير فكرة الترشح فقط. لكنني لا أعرف بالتحديد، ما إذا كان سيَسعى لأن يكون المرشح الجمهوري أو أن يؤسس حزبه الخاص. لقد ناقشت مع زملائي ذلك، ويعتقد البعض أن هناك احتمالًا آخر وهو أنه يستغل الوقت لجمع الأموال. ولكن بعد ذلك لن يرشح نفسه للانتخابات الرسمية”.

    (المصدر: البوبليكو – ترجمة وطن)

  • تصرف ميلانيا ترامب في ظهور جديد رفقة زوجها يثير ضجة! (فيديو)

    تصرف ميلانيا ترامب في ظهور جديد رفقة زوجها يثير ضجة! (فيديو)

    أثار أحدث ظهور علني منذ فترة لـ ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رفقة زوجها جدلاً بين المتابعين.

    و ظهر على ملامح وجه ميلانيا ترامب الانزعاج، ما أثار الشكوك حول علاقتها بزوجها من جديد.

    وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن ميلانيا ترامب، ظهرت برفقة زوجها الرئيس الأمريكي السابق علناً لأول مرة منذ أبريل/نيسان الماضي.

    ورصدت عدسات الكاميرات، تغير في ملامح زوجة الرئيس الأمريكي السابق.

    وبدا على وجه ميلانيا علامات الانزعاج، فى مشهد لفت الأنظار إليها.

    ملامح ميلانيا ترامب

    وكان هذا الظهور أمس، السبت، أثناء حضور الزوجان مباراة بيسبول بين فريقي أتلانتا بريفز و هيوستن أستروس.

    وحين تم تسليط كاميرات التلفزيون على الزوجين، وجهت ميلانيا فجأة وجهها بعيداً، وقلبت عينيها، مع ابتسامتها المميزة التي اختفت في لحظة.

    اقرأ أيضاً: لماذا لا يعرف أي شخص عن وجود لورا أخت الأمير هاري ووليام؟

    ولم يمض وقت طويل قبل أن يحاول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي تشخيص ما قد يزعجها، و كتب أحدهم: “ببساطة بائسة”.

    كما غرد أحد المستخدمين قائلاً: “هذا هو الوجه الذي تصنعه المرأة عندما يصيبها الرجل بجانبها بالمرض”.

    وقال آخر مازحاً مستخدماً أحد سطور دونالد ترامب القديمة عندما تحدث عن “الفوز”: “الكثير من الفرح ، سوف تتعب من كل هذه الفرحة”.

    بين ميلانيا وإيفانكا 

    ويشار إلى أن عدداً من الكتب اهتمت بتحليل العلاقة بين ميلانيا وايفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب.

    ومن هذه الكتب، “ميلانيا وأنا”، والذي يدور فى الأساس، حول زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لكنه تطرق لسيرة الابنة إيفانكا.

    ويزعم الكتاب أن “سيدة أمريكا الأولى” سابقاً، تآمرت لإبقاء إيفانكا ترامب، ابنة زوجها بعيدة عن عدسات الكاميرات، أثناء أدائه اليمين الدستورية في يوم تنصيبه.

    وفي المؤامرة التي حملت اسم “خطة حجب إيفانكا”، فإن ميلانيا ترامب، وافقت على ترتيبات جلوس مريبة لمنصة تنصيب زوجها.

    وكان من شأن تلك الترتيبات أن تُبقي إيفانكا ترامب، بعيدة عن لقطة الكاميرا، خلال اللحظة التي أدى والدها اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة.

    وجاء في كتاب وولكوف: “أرسلت لي إيفانكا صورة لأداء اليمين للرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ويده على الكتاب المقدس”.

    وتقف زوجة أوباما ميشيل وابنتيهما ماليا وساشا على يسار ترامب.

    كما كتبت معها: “لمعلوماتك بخصوص أداء اليمين، من الجيد أن تكون لديه عائلة معه في هذه اللحظة الخاصة”.

    خطة حجب إيفانكا

    و بدلاً من تنفيذ مطلب إيفانكا ترامب، أطلقت ستيفاني وولكوف والسيدة الأولى القادمة وقتذاك، ميلانيا ترامب، “عملية حجب إيفانكا”.

    وأشارت وولكوف إلى أن ميلانيا ترامب استفادت من موقع وولكوف في لجنة تخطيط التنصيب للحصول على معلومات مسبقة حول كيفية سير اليوم من أجل تنفيذ مخططهما.

    اقرأ أيضا: إيفانكا ترامب بفستان يُشبه روب النوم وحارسها الشخصي يلفت الأنظار!

    وباستخدام منصبها، أمرت وولكوف، المدير التنفيذي لشركتها “WIS Media Partners” بتدوين ملاحظات مفصلة بشأن منصة التنصيب في مبنى الكابيتول الأمريكي.

    كما أنه بالاستعانة بالرسم التفصيلي الذي رسمته موظفة للمنصة على الجبهة الشرقية لمبنى الكابيتول، أدى ترامب اليمين مع عائلته وضيوف كبار الشخصيات خلفه.

    ميلانيا ترامب ونجلها بارون

    و تمكنت ميلانيا ترامب مع وولكوف من معرفة مكان وضع الكاميرات، وكيف يجب وضع كراسي عائلة ترامب للحصول على اللقطات التي يريدونها.

    وبالفعل نجحت الخطة، وتم إخفاء وجه إيفانكا ترامب أثناء جلوسها، بينما أظهرت ميلانيا ترامب نجلها “بارون” بينها وبين والده دونالد ترامب.

    كما رتبت ميلانيا مع وولكوف لوقوف دونالد ترامب جونيور، وهو الابن الأكبر للرئيس الأمريكي بجوار ميلانيا بدلاً من إيفانكا، مما أبعد الأخيرة عن اللقطة.

    وتشير مؤلفة الكتاب، ستيفاني وولكوف، إلى أن “عملية حجب إيفانكا” كانت نتيجة محاولة “الابنة الأولى” التحكم في الجدول الزمني ليوم التنصيب.

    وكانت إيفانكا تحاول التأكد من أن عائلتها – زوجها جاريد كوشنر وأطفالهم الثلاثة – كانت لهم مناصب بارزة في الحدث الكبير.

    ويعد كتاب ستيفاني وولكوف “ميلانيا وأنا” هو الأحدث في سلسلة من الكتب الصادرة عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزوجته “السيدة الأولى” والإدارة الأمريكية.

    سيرة متعمقة

    ويأتي الكتاب بعد الكتب الصادرة من ماري ترامب، ابنة أخت الرئيس، ومستشار الأمن القومي السابق جون بولتون.

    كما أنه الكتاب الثاني عن ميلانيا ترامب بعد كتاب “فن صفقتها”.

    والكتاب سيرة متعمقة عنها، تضمنت تفاصيل التفاوض على اتفاقية ما قبل الزواج، بعد فوز زوجها دونالد ترامب في انتخابات 2016.

    وتناول شائعات خضوعها للجراحة التجميلية، وتفاصيل علاقتها مع إيفانكا ترامب.

    وعملت وولكوف كمستشارة غير رسمية غير مدفوعة الأجر لميلانيا ترامب في الجناح الشرقي للبيت الأبيض.

    واستمرت حتى فبراير 2018 عندما تركت المنصب وسط جدل كبير.

    ومرة أخرى في كانون الثاني (يناير) 2020 ، التقطت الكاميرات السيدة الأولى وهي ترفض محاولة ترامب الإمساك بيدها.

    كان ذلك أثناء وقوفها في الملعب في بطولة College Football Championship في نيو أورلينز.

    تجاهل ميلانيا لزوجها

    وفي الشهر التالي ظهر الزوجان ينزلان من طائرة الرئاسة.

    وبدأ الأمر عندما مد دونالد يد ميلانيا، دون أن يدرك أنها كانت قد دستها داخل معطفها.

    ربما كان أشهر مثال على ذلك في أبريل 2018، في أعقاب الكشف عن علاقة دونالد بالنجمة الإباحية ستورمي دانيلز ودفع لها مقابل التزام الصمت.

    في تلك الحادثة، كان الزوجان يحضران احتفالاً رسمياً في حديقة البيت الأبيض.

    و بدأ دونالد في مد إصبعه الخنصر في إشارة واضحة إلى أنه يريد إمساك يد ميلانيا.

    كما بدا أن ميلانيا تجاهلت دعوته وأبقت يدها معلقة على جانبها، بينما كان دونالد يمسك بها بشكل محرج.

    وبدت ميلانيا تبتعد عن زوجها، وكأنها تتحرك بعيداً عن متناول يده.

    ونادراً ما تظهر ميلانيا في الأشهر التسعة التي عاشت فيها في فلوريدا مع زوجها وابنهما بارون البالغ من العمر 15 عاماً.

    كما بدا أنها فوتت عيد ميلاد زوجها الخامس والسبعين في يونيو/حزيران الماضي.

     

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • صحيفة تكشف عن الهدايا التي قدمها ابن سلمان لترامب عندما زار السعودية وبعضها اتضح أنه مزيف

    صحيفة تكشف عن الهدايا التي قدمها ابن سلمان لترامب عندما زار السعودية وبعضها اتضح أنه مزيف

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها عن عدد وقيمة الهدايا التي قدمها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عندما زار الأخير السعودية وفجر التقرير مفاجأة حيث كشف أن بعض هذه الهدايا كان مزيفا.

     82 هدية من ابن سلمان لترامب

    وفي هذا السياق كشفت الصحيفة أن ترامب وأثناء زيارته للمملكة في مايو 2017، منحت العائلة المالكة له ومرافقيه العديد من الهدايا والتي بلغ عددها نحو 82 هدية.

    وكان بينها 3 معاطف مصنوعة من فرو النمر الأبيض والفهد، وخنجر بمقبض يبدو أنه من العاج إلا أنه تبين أن المعاطف التي قدمت للرئيس الأمريكي السابق مزيفة.

    اقرأ أيضاً: تقرير: سياسة بايدن في الشرق الأوسط هي نفسها سياسة ترامب أو ربما أكثر

    الهدايا أثارت حينها موجة من الجدل والغضب لدى المدافعين عن حقوق الحيوان حيث اعتبروا أن الهدايا تنتهك قانون الأنواع المهددة بالانقراض.

    وتجاهل الرئيس السابق الانتقادات وسلم الهدايا إلى إدارة الخدمات العامة، بدلاً من إدارة الأسماك والحياة البرية الأمريكية إلا أنها قامت بمصادرتها هذا الصيف.

    دونالد ترامب
    دونالد ترامب

    الإدارة المعنية بحقوق الحيوانات فور تسلم الهدايا قامت بتحليلها؛ إذ كشفت التحاليل عن مفاجأة غير متوقعة، حيث اتضح أن المعاطف مزيفة وليست طبيعية.

    تايلر شيري، المتحدث باسم وزارة الداخلية، التي تشرف على خدمة الأسماك والحياة البرية الأميركية قالت: “لقد قرر مفتشو الحياة البرية والوكلاء أن بطانات المعاطف مصبوغة وليست مصنوعة من فراء طبيعي”.

    وتابعت:”أما مقبض الخنجر فيبدو أنه يحتوي على سن أو عظام من العاج، على الرغم من أن التحليل المعملي الإضافي سيكون مطلوباً لتحديد الأنواع.”

    هذا وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كان السعوديون على علم بأن الفراء مزيف.

    هدايا زعماء العرب لترامب وأكثرها بهرجة هدية السيسي

    ويشار إلى أنه في وقت سابق أفادت تقارير صحفية بأن وزارة الخارجية الأمريكية كشفت أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تلقى هدايا تزيد قيمتها على 23 ألف دولار من قادة دول منطقة الشرق الأوسط في عام 2019 وحدَه، وذلك وفق وثيقة رسمية نشرتها الوزارة.

    إحدى أكثر هذه الهدايا بهرجةً كانت هديةً على هيئة “إطار مزدوج كبير منحوت من الحجر الأسود” عليه صورة ترامب من جهة، وشعار النبالة المصري (نسر صلاح الدين) على ظهره.

    اقرأ أيضاً: ميلانيا ترامب انشغلت لحظة أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في تصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض!

    والذي قدَّمه له نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بحسب الوثيقة، وبلغت قيمة الهدية نحو 4450 دولاراً. ولم تكن تلك هدية السيسي الوحيدة للرئيس الأمريكي، فقد أهداه طوقاً مرصعاً بالجواهر قيمته نحو 2390 دولاراً.

    السيسي وترامب
    السيسي وترامب

    بعيداً عن ترامب، تلقى وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، أيضاً عدداً كبيراً من الهدايا من قادة الشرق الأوسط. فقد تلقى هدايا تبلغ قيمتها 17289 دولاراً، منها سجادة فخمة من وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، تصل قيمتها إلى نحو 9800 دولار.

    كذلك فرغم أن بومبيو يقول إنه سلَّم جميع الهدايا التي تلقاها، قالت وزارة الخارجية إنها تحقق في اختفاء زجاجة ويسكي تبلغ قيمتها نحو 6 آلاف دولار، كان بومبيو تلقاها من وزير خارجية اليابان السابق قبل عامين.

    جاءت الهدايا التي قدَّمها السيسي إلى ترامب، قبل أشهر فقط من وصف الأخير له بـ”ديكتاتوري المفضل”.

    في حين حظيت إدارة ترامب بعلاقات حميمة مع عدد من قادة دول المنطقة، لا سيما قادة السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل.

    كما تشير الوثائق كذلك إلى أن صهر ترامب، جاريد كوشنر، تلقى ساعةً قيمتها 3200 دولار من ولي العهد البحريني سلمان في عام 2019.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

  • تقرير: سياسة بايدن في الشرق الأوسط هي نفسها سياسة ترامب أو ربما أكثر

    تقرير: سياسة بايدن في الشرق الأوسط هي نفسها سياسة ترامب أو ربما أكثر

    وطن- إن الأشهر الثمانية التي مرت، بعد تقلد بايدن منصب رئيس الولايات المتحدة، لم تثبت مدى فشله في حل الأزمات في المنطقة فحسب، بل أدت إلى تفاقم المشاكل القائمة أكثر فأكثر.

    أثناء حملته الانتخابية وبعد دخوله البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، أصدر الرئيس جو بايدن وفريقه بيانات واعدة، أعلنت فيها الإدارة الأمريكية الجديدة عن تغييرات كبيرة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما أثار إحساسا بالارتياح نوعا ما بين غالبية شركائها.

    لكن في الأشهر الثمانية الماضية، لوحظ أن واشنطن لم تفشل فقط في إجراء أي من التغييرات في المسار التي وعدت بها، ولكنها تعيد التأكيد على سياسات دونالد ترامب على جميع الجبهات تقريبا، وخاصة في الشرق الأوسط.  حسب تقرير نشره موقع ” public“.

    وفي الحقيقة، من المستحيل تمييز أي اختلافات ملحوظة بين الرئيس الحالي للولايات المتحدة والرئيس السابق.

    هناك مجال للاعتقاد، بأن بايدن ينتهج سياسة خارجية عملية وواقعية، ولكن هناك مجال أوسع للتفكير في أن الفريق الذي أحاط به، بقيادة وزير الخارجية أنطوني بلينكن، لم يتوفق في الوصول إلى المستوى المطلوب، ناهيك أن هذه النتيجة كانت متوقعة. حيث يظهر بايدن، وكأنه تائه في بحر من الشكوك والتناقضات، ولا يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات ناجحة وحاسمة. وفق ترجمة صحيفة “وطن”.

    كل الجبهات والأطراف في العالم تدرك ذلك

    يُذكر أنه في أبريل / نيسان، وافقت الإدارة سرا تقريبا على بيع أسلحة ضخمة بقيمة 23 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك طائرات F-35 وطائرات مسيرة متطورة للغاية. لكن في واقع الأمر، اتخذ ترامب هذا القرار خلال الأيام الأخيرة من ولايته، لكن قابله آنذاك، أصوات مناهضة من الديمقراطيين، الذين وعدوا بمراجعة القرار.

    لم يقم بايدن بمراجعته فحسب أثناء ولايته، بل أكد ذلك ووافق عليه. وعلى الرغم من أنها تجارة مربحة لصناعة الأسلحة و ستخلق عشرات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة، إلا أنها من الناحية الأخلاقية، يمثل تصرف قذر لأنه يزيد من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ناهيك أنه أمر لا يقلق بايدن و بلينكن في شيء، لا سيما وأن الإمارات العربية المتحدة، شريك حليف بدون منازع،  في نشر الفوضى وخلق الصراعات والتوترات في كل المناطق العربية، لتخلق جو من عدم الاستقرار وتقلل من الأمن..

    وعلى الرغم من أن بايدن أكد خلال حملته الانتخابية، وبعد توليه رئاسة البيت الأبيض، أن محور سياسته الخارجية سيكون حول حقوق الإنسان، إلا أنه ثبت من أنه المستحيل التمييز بين سياسات بايدن وترامب، وظهر ذلك من خلال سياسته مع الإمارات ومصر، وغيرها من البلدان الأخرى، لدرجة أن بايدن يبدو أكثر ترامبيا من ترامب نفسه.

    قرارات المغرب بعد التطبيع

    إن ما يسمى باتفَاقات أبراهام، والتي فرض ترامب من خلالها تطبيع العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، كان لها نتيجة أولى تتمثل في إقامة “معرض أسلحة” في الشرق الأوسط، كما تشير صحيفة واشنطن بوست، وهذا أثر أيضًا على المغرب، التي أصبحت مدعومة  من إسرائيل، و مصدرا لزعزعة الاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    الخطر قادم لا محالة من  المغرب، الذي يخطط الأمريكيون لبيعه أسلحة متطورة وصواريخ بقيمة مليار دولار، وهذا ما يؤثر على الجزائر وإسبانيا بشكل خاص. وفي حين علقت الجزائر علاقاتها مع المغرب، ومنعت الطائرات التجارية والعسكرية المغربية من التحليق فوق أراضيها، وقد اتهم قادتها إسرائيل بالفعل بزعزعة استقرار المنطقة، أصبحت إسبانيا قلقة من المناورات الأجنبية على أعتابها.

    الرئيس الامريكي جو بايدن
    الرئيس الامريكي جو بايدن

    يُذكر أنه عندما زار رئيس الوزراء نفتالي بينيت واشنطن في سبتمبر/أيلول، كان أول ما فعله مُطالبة بايدن، ببيعه أسلحة متطورة إضافية بقيمة 8 بلايين دولار، ومن الأصح أن نعتقد أنه لن يكون أمام بايدن، خيار سوى الإيماءة بسبب التأثير القوي، الذي يتمتع به اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة، وهناك حقيقة أخرى تعزز وجهة النظر القائلة، بأنه لا توجد اختلافات ملموسة بين سياسات ترامب وبايدن وأن كليهما قد غذى ولا يزال يغذي سباق التسلح في الشرق الأوسط.

    في غضون ذلك، نشرت صحيفة واشنطن بوست، مقالا بقلم فريد زكريا يزعم فيه أن بايدن “يتبع” سياسات ترامب، فضلا عن ذلك، أكد خطاب جو بايدن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 سبتمبر / أيلول،  أنه غير مستعد لتغيير سياسات ترامب.

    وأشار دبلوماسيون أوروبيون، إلى أن ترامب أثناء ولايته، أجرى مشاورات مع أوروبا أكثر من بايدن، كما يتضح ذلك من خلال الانسحاب من أفغانستان أو فشل اتفاقية بيع الغواصات الفرنسية لأستراليا، التي أثبتت وجه بايدن الحقيقي. جدير بالذكر هنا أن بايدن أعلن مرارا وتكرار أنه بعد ترامب، ستكون الولايات المتحدة مرة أخرى شريكا موثوقا به بالنسبة لحلفائها، لكن سرعان ما ظهر العكس الآن.

    وفي الواقع، بما أن المشكلة الفلسطينية هي جوهر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، فقد أظهر بايدن وبلينكن أنهما لا يهتمان بحلها، الأمر الذي زاد من جرأة إسرائيل، التي تضاعف خططها التوسعية، في الأراضي المحتلة دون أن يجرؤ أحد على التدخل.

    بالإضافة إلى ذلك، هناك حالة أخرى توضح أنه لا يمكن تمييز بين سياسة ترامب وبايدن، وهي إيران. في حين تخلى ترامب من جانب واحد عن الاتفاق النووي، فإن سياسة بايدن، قد نكثت بوعدها تماما باستعَادته، بل إنها أضافت عقوبات جديدة على الإيرانيين، في سياسة تتناغم بوضوح مع إسرائيل وحمَاستها، التي تسعى بها إلى زعزعة الاستقرار أكثر قدر ممكن، والتي دائما ما يدفع ثمنها المدنيون.

    ختاما، إذا تجاهلنا تصريحات بايدن وبلينكين، نظرًا لأنها لا علاقة لها بالواقع، فمن السهل ملاحظة أن سياسة الإدارة الديمقراطية هي سياسة تَرامبية أكثر من سياسة ترامب ذاته، وأنه لا يوجد ما يشير إلى أنها ستتغير، والتي تفيد أن المشاكل الكبيرة ستظهر قريبا…

  • “واشنطن بوست”: إدارة بايدن تضاعف من أخطاء ترامب في صفقات الأسلحة مع الإمارات

    “واشنطن بوست”: إدارة بايدن تضاعف من أخطاء ترامب في صفقات الأسلحة مع الإمارات

    وطن- نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالاً للكاتب محمد بازي أستاذ الصحافة بجامعة نيويورك الأمريكية، قال فيه إن إدارة الرئيس جو بايدن تضاعف من أخطاء دونالد ترامب في صفقات سلاح مع الإمارات.

    وأشار الأكاديمي العربي في مقالته إلى إن الإدارة صادقت وبشكل هادئ في نيسان/ أبريل على مبيعات أسلحة بـ23 مليار دولار إلى الإمارات وتشمل مقاتلات أف-35 وطائرات بدون طيار.

    ضجة أثارها بايدن في البيت الأبيض مع وصوله

    وجاء هذا بعد الضجة التي أثارها بايدن وكبار مساعديه في الأسابيع الأولى بالبيت الأبيض، وأنهم سيقومون بمراجعة سلسلة من صفقات الأسلحة الأمريكية للسعودية والإمارات والتي تم التعجيل بها في الأيام الأخيرة من إدارة دونالد ترامب.

    وبدد بايدن الآمال بأنه سيغير علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء المستبدين ويلتزم بوعوده وخطاباته بجعل حقوق الإنسان في مركز سياسته الخارجية.

    وتؤكد صفقات الأسلحة أن اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من الاتفاقيات التي وقعت في العام الماضي لتطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل، بنيت على التناقض.

    فقد منح ترامب معظم هذه الدول صفقات أسلحة تجعل في النهاية منطقة الشرق الأوسط أقل أمنا واستقرارا.

    وقال بازي إن على إدارة بايدن إعادة النظر في صفقات الأسلحة، وبناء على المقترحات الجديدة التي تقوم بتطويرها، تشترط مبيعات السلاح بسجل البلد المعني في مجال حقوق الإنسان.

    ولدى الإمارات تاريخ صارخ في دعم النزاعات بالمنطقة، خاصة في العقد الماضي. وحتى سحبها قواتها عام 2019، كانت الإمارات الشريك الرئيسي في الحرب التي قادتها السعودية في اليمن وأدت إلى مقتل 23 ألف شخص وأدت إلى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    الإمارات تدعم المليشيات الفاسدة في اليمن

    وظلت الإمارات حتى بعد انسحابها من اليمن تدعم الميليشيات المحلية الفاسدة في اليمن. وشنت الإمارات غارات بالطائرات المسيرة على ليبيا، وقدمت الأسلحة للقوات التي قادها خليفة حفتر، في خرق واضح لحظر تصدير السلاح لليبيا الذي فرضته الأمم المتحدة.

    ووجد تقرير أعده خبراء في الأمم المتحدة أن الإمارات “زودت بشكل روتيني وأحيانا صارخ الأسلحة” لحلفائها في ليبيا، بما في ذلك أنظمة دفاعية وعربات مصفحة.

    بالإضافة إلى هذا فالإمارات كانت في مركز فضيحتين تضران بالمصالح الأمريكية. فقد وردت أسماء بعض قادة الإمارات بمن فيهم الحاكم الفعلي، ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد في لائحة الاتهامات ضد جامع التبرعات لحملة دونالد ترامب، توماس باراك.

    واعتُقل باراك في تموز/ يوليو بعدما فشل في تسجيل اسمه كعميل أجنبي بناء على قانون الوكلاء الأجانب، أو جماعات الضغط السياسي، وكذا إعاقة مسار العدالة بالكذب على المحققين.

    ووفقا للمدعين العامين، قام باراك وبناء على طلب من الإمارات بإقناع ترامب ومساعديه لإضعاف العلاقات مع حليفة الولايات المتحدة ومنافسة الإمارات، قطر، التي تستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

    ولعبت القاعدة والدور القطري في التوسط بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، دورا مهما في عمليات الإجلاء من أفغانستان الشهر الماضي.

    وتعتبر الإمارات من أكثر الدول ديكتاتورية، حيث استخدمت برنامج التجسس الخبيث “بيغاسوس” الذي طورته الشركة الإسرائيلية “إن إس أو غروب” للتجسس على المعارضين والصحافيين والمسؤولين الغربيين.

    واستخدم قادة الإمارات موارد النفط في بداية الألفية لتحسين صورتهم في الغرب، وفتحوا فروعا للمتاحف المعروفة مثل لوفر وغاغينهام وجامعات غربية ومولوا مهرجانات أدبية.

    ولكنهم أصبحوا بعد الربيع العربي أكثر قلقا على حكمهم وصاروا أكثر قمعا.

    ملاحقة المعارضين في الإمارات وتقليص الحريات

    وبدأت الإمارات بملاحقة المعارضة الداخلية، واعتقلت العشرات من الذين انتقدوا الحكومة.

    وقلصت من الحريات الضئيلة المتوفرة وبدأت حملة ضد الإسلاميين في المنطقة، خاصة الإخوان المسلمين في مصر، وقامت أيضا بإنشاء نظام القرصنة أو التسلل الإلكتروني الخاص بها معتمدة على المسؤولين الأمنيين الأمريكيين السابقين.

    وفي 14 أيلول/سبتمبر أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن اعتراف ثلاثة مسؤولين سابقين بجرائم قرصنة، وتزويدهم الإمارات بتكنولوجيا متقدمة، وعملوا مع شركة “دارك ماتر” المرتبطة بالحكومة الإماراتية.

    ويقول الكاتب إن على إدارة بايدن ألا تكافئ الإمارات على جهودها في زعزعة الاستقرار وسياستها الخارجية العدوانية والقمع الداخلي وبيع لها أسلحة بما فيها عدد من طائرات أف-35 وطائرات مسيرة وصواريخ وقنابل بقيمة 10 مليارات دولار.

    وبشكل عام، فصفقة الأسلحة ترسل الرسالة الخطأ للشرق الأوسط والعالم.

    وكان من المفترض أن تنهي اتفاقيات إبراهيم التي تم الترويج لها بشكل واسع الجمود في عقود من النزاع العربي- الإسرائيلي، ولكنها تحولت إلى معرض سلاح. وبعد يوم من إعلان إدارة ترامب عن التطبيع بين المغرب وإسرائيل أبلغت الكونغرس أنها تخطط بيع الرباط بأسلحة متقدمة وصواريخ بقيمة مليار دولار.

    وعندما جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق لتوقيع اتفاقيات إبراهيم في البيت الأبيض، وصل ومعه قائمة مطالب: 8 مليارات في صفقة جديدة لمقاتلات أف-3 ومقاتلات في-22 أوسبري ومروحيات أباتشي القتالية.

    ولا يعرف المدى الذي ذهبت فيه واشنطن للمصادقة على هذه المطالب الإسرائيلية. ولكن إدارة بايدن ستجد صعوبة في رفض الطلب الإسرائيلي بعدما وافقت على الصفقة الإماراتية.

    وضيع بايدن فرصة إصلاح أخطاء سلفه الأخيرة الذي حول اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية إلى سباق تسلح قد يغذي نزاعات جديدة في الشرق الأوسط. ولو واصل بايدن في هذا الطريق، فسيكون متواطئا بموجة جديدة من الدم وعدم الاستقرار.

  • ميلانيا ترامب انشغلت لحظة أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في تصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض!

    ميلانيا ترامب انشغلت لحظة أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في تصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض!

    وطن- قالت صحيفة ” The Times ” البريطانية، إن ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كانت مشغولة أثناء حادثة الاقتحام الشهيرة لمبنى الكونغرس مطلع العام الجاري، بتصوير سجادة اختارتها للبيت الأبيض.

    وقالت كبيرة مساعديها السابقة ستيفاني غريشام إن ميلانيا ترامب رفضت إصدار بيان عام لتهدئة أعمال الشغب في مبنى الكونغرس يوم 6 يناير/كانون الثاني لانشغالها في السجادة.

    كما قالت كبيرة مساعديها السابقة إن ميلانيا (51 عاماً) تشبه ماري أنطوانيت، مشيرة إلى أن السيدة الأولى سابقاً صدقت ادعاءات زوجها التي لا أساس لها من الصحة بأن انتخابات 2020 قد سُرقت منه.

    يشار إلى أن ستيفاني غريشام (45 عاماً) انضمت إلى حملة دونالد ترامب في أغسطس/آب عام 2015، قبل سبعة أشهر من فوزه بترشيح الحزب الجمهوري، وبذلك تعد واحدة من أقدم أعضاء الدائرة المقربة من ترامب وعائلته، إلا أنها بعد أن فشلت في إقناع السيدة الأولى بالمساعدة في تهدئة الهجوم على مبنى الكابيتول، استقالت ستيفاني في وقت لاحق.

    ميلانيا ترامب متعالية ومنفصلة عن الواقع

    قالت غريشام في كتابها I’ll Take Your Questions Now: What I Saw in The Trump White House، وفقاً لمقتطفات حصلت عليها مجلة Politico، إن ميلانيا ترامب كانت مثل “الملكة الفرنسية الهالكة. متعالية. ومغلوبة. ومنفصلة عن الواقع”.

    وكتبت ستيفاني أنه في الساعة 1.25 ظهراً يوم 6 يناير/كانون الثاني، حين أصبح واضحاً أن مبنى الكابيتول بواشنطن يتعرض لهجوم، أرسلت لميلانيا رسالة بريد إلكتروني تقول فيها: “ألا ترغبين في نشر تغريدة تقولين فيها إن الاحتجاجات السلمية من حق أي أمريكي، ولكن لا مجال للخروج على القانون والعنف؟”.

    بعد دقيقة، جاءها الرد من ميلانيا ترامب بكلمة واحدة: “لا”.

    تقول ستيفاني إن السيدة الأولى في تلك اللحظة كانت في البيت الأبيض وتستعد لتصوير بُساط من اختيارها.

    وقد ساد اعتقاد لفترة طويلة بأن ميلانيا ترامب كانت تعد مشروعاً خاصاً لتأليف كتاب مصور ضخم عن التعديلات التي نفذتها في تصميمات البيت الأبيض خلال فترة وجودها فيه. وأفادت تقارير في يناير/كانون الثاني أن يوم هجوم الكابيتول كان “يوم البُساط”.

    بعد خمسة أيام من هجوم الكابيتول، أصدرت ميلانيا ترامب بياناً قالت فيه إنها تشعر “بخيبة أمل وإحباط إزاء ما حدث الأسبوع الماضي”.

    وفي تصريح لمجلة Politico، انتقد فريق ميلانيا ترامب كتاب ستيفاني وما جاء فيه، قائلاً إن “الكتاب محاولة لتحسين صورتها بعد أدائها الضعيف في منصب السكرتيرة الصحفية، وسلوكها غير المهني في البيت الأبيض”.

  • ترامب تلقى هدايا تزيد عن 23 ألف دولار من قادة الشرق الأوسط.. السيسي أرسل هديتين فوصفه بالديكتاتور المفضل

    ترامب تلقى هدايا تزيد عن 23 ألف دولار من قادة الشرق الأوسط.. السيسي أرسل هديتين فوصفه بالديكتاتور المفضل

    كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، تفاصيل عن الهدايا التي تلقاها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من قادة دول منطقة الشرق الأوسط في العام 2019.

    ونقل الموقع عن وزير الخارجية الأمريكية، قوله إن ترامب تلقى هدايا تزيد قيمتها على 23 ألف دولار من قادة دول منطقة الشرق الأوسط في عام 2019 وحدَه، وذلك وفق وثيقة رسمية نشرتها الوزارة.

    هدايا قادة الشرق الأوسط التي أرسلت لـ دونالد ترامب

    إحدى أكثر هذه الهدايا بهرجةً كانت هديةً على هيئة “إطار مزدوج كبير منحوت من الحجر الأسود” عليه صورة ترامب من جهة، وشعار النبالة المصري (نسر صلاح الدين) على ظهره، والذي قدَّمه له نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، بحسب الوثيقة، وبلغت قيمة الهدية نحو 4450 دولاراً.

    ولم تكن تلك هدية السيسي الوحيدة للرئيس الأمريكي، فقد أهداه طوقاً مرصعاً بالجواهر قيمته نحو 2390 دولاراً.

    تمثال لجواد عربي

    أما ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة، فقد أهداه تمثالاً برونزياً لجواد عربي بقيمة 7200 دولار، كما أهداه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تمثالاً مصنوعاً من العقيق اليماني والزمرد والألماس لِمَها عربية، بلغت قيمته 6300 دولار.

    اقرأ أيضاً: فضيحة جديدة لدونالد ترامب تكشفها وثائق سرية جرى تسريبها

    في المقابل، كانت هدية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، للرئيس الأمريكي السابق، عبارة عن كتاب يحوي أغاني عبرية، تبلغ قيمته 500 دولار.

    في المجموع، تلقى ترامب وزوجته ميلانيا هدايا تزيد قيمتها على أكثر من 120 ألف دولار من زعماء أجانب في عام 2019، مقارنةً بهدايا قيمتها 88200 دولار في العام السابق، وهدايا بقيمة 140 ألف دولار في عام 2017.

    في حين نُقلت جميع الهدايا التي تلقاها الرئيس السابق وزوجته إلى متحف المقتنيات الوطنية الأمريكي، وقد ضمت الهدايا صورة لترامب نفسه.

    هدايا لمايك بومبيو

    كما تلقى وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو، أيضاً عدداً كبيراً من الهدايا من قادة الشرق الأوسط.

    فقد تلقى هدايا تبلغ قيمتها 17289 دولاراً، منها سجادة فخمة من وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، تصل قيمتها إلى نحو 9800 دولار.

    كذلك فرغم أن بومبيو يقول إنه سلَّم جميع الهدايا التي تلقاها، قالت وزارة الخارجية إنها تحقق في اختفاء زجاجة ويسكي تبلغ قيمتها نحو 6 آلاف دولار، كان بومبيو تلقاها من وزير خارجية اليابان السابق قبل عامين.

    دكتاتور ترامب المفضل

    جاءت الهدايا التي قدَّمها السيسي إلى الرئيس السابق، قبل أشهر فقط من وصف الأخير له بـ”ديكتاتوري المفضل“.

    في حين حظيت إدارة ترامب بعلاقات حميمية مع عدد من قادة دول المنطقة، لاسيما قادة السعودية والإمارات ومصر وإسرائيل.

    اقرأ أيضاً: “جماعتنا يريدون منك المساعدة”.. نيويورك تايمز تتحدث عن الإغراءات المالية التي قدمتها السعودية والإمارات لترامب

    كما تشير الوثائق كذلك إلى أن صهر الرئيس السابق، جاريد كوشنر، تلقى ساعةً قيمتها 3200 دولار من ولي العهد البحريني سلمان في عام 2019.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • فضيحة جديدة لدونالد ترامب تكشفها وثائق سرية جرى تسريبها

    فضيحة جديدة لدونالد ترامب تكشفها وثائق سرية جرى تسريبها

    وطن- كشفت وثائق نشرها رئيس لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب الأمريكي، فضيحة سياسية جديدة للرئيس السابق، دونالد ترامب.

    وأظهرت الوثائق التي نشرت أمس الجمعة، أن ترامب ضغط على وزارة العدل لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت نهاية في 2020، وانتهت بفوز الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

    وسعى ترامب لممارسة ضغوط على كبار مسؤولي وزارة العدل الأمريكية أواخر العام الماضي؛ من أجل أن يعلنوا أن الانتخابات كانت “فاسدة ومُزورة”.

    وجاء ذلك، على الرغم من أنهم لم يعثروا على حالات تزوير على نطاق واسع، وذلك حتى يتمكن هو وحلفاؤه في الكونغرس من استخدام هذا التأكيد، لمحاولة قلب نتائج الانتخابات.

    فقد ضغط ترامب، خلال مكالمة هاتفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2020، على النائب العام بالنيابة في ذلك الوقت، جيفري روزن، ونائبه ريتشارد.

    في حين حذَّر المسؤول البارز بوزارة العدل ريتشارد دونوغو من أن الوزارة ليست لديها سلطة لتغيير نتيجة الانتخابات.

    فيما ردَّ ترامب: “قل فقط إن الانتخابات كانت فاسدة ثم اترك الباقي لي، ولحلفائي بالكونغرس”، وفق الوثائق المنشورة.

    هذه الوثائق الجديدة، التي طلبتها لجنة الرقابة والإصلاح من وزارة العدل، قُدمت للمشرعين الأمريكيين، بينما لم يعلق ترامب أو أحد ممثليه على هذه الوثائق الجديدة.

    دونالد ترامب حاول الضغط على وزارة العدل

    كانت لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب الأمريكي قد قالت، الثلاثاء 15 يونيو/حزيران 2021، إن “وثائق من وزارة العدل تسرد بالتفاصيل محاولاتٍ بذلها الرئيس الامريكي السابق وكبير موظفيه وحلفاء آخرون له، بهدف الضغط على الوزارة للطعن في نتائج انتخابات الرئاسة لعام 2020”.

    إذ رصدت هذه اللجنة سلسلة محاولات من جانب ترامب وكبير مساعديه مارك ميدوز ومحامٍ خاصٍّ من خارج الإدارة، للضغط على الوزارة للتعامل مع الاتهامات الزائفة التي أطلقها الرئيس الجمهوري السابق بشأن الانتخابات.

    يشار إلى أن ترامب هاجم أكثر من مرة، النظام الانتخابي للولايات المتحدة، قائلاً إنه يتعرض لـ”تخريب منظم”، زاعماً أنهم لا يملكون وسيلة للتحقق من صحة الأصوات الانتخابية الواردة بالبريد.

    على أثر ذلك، رفض ترامب الاعتراف بهزيمته في الانتخابات الرئاسية، واتهم الديمقراطيين بسرقتها، كما اقتحم أنصاره مبنى الكونغرس.

    إلى ذلك، يواصل المشرعون الأمريكيون التحقيق في هجوم أنصار ترامب على مبنى الكونغرس (الكابيتول)، في 6 يناير/كانون الثاني، لمحاولة منع التصديق على فوز بايدن بالانتخابات.

    “مخاوف من وقوع انقلاب”

    كان ترامب قد انتقد، الخميس 16 يوليو/تموز 2021، رئيس أركان الجيش الذي كان قد عيَّنه بنفسه، وذلك بعد مزاعم وردت في كتاب جديد بأن قادة عسكريين كباراً كانوا يشعرون بقلق بالغ من احتمال وقوع انقلاب بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبأنهم ناقشوا خطة للاستقالة الجماعية.

    فوفقاً لمقتطفات نشرتها “سي.إن.إن” من كتاب “يمكنني إصلاح الأمر وحدي”، الذي كتبه صحفيان في صحيفة واشنطن بوست، ناقش رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي وقادة عسكريون كبار آخرون الاستقالة في حال تلقيهم أوامر تعتبر غير قانونية أو خطيرة.

    في المقابل، قال الرئيس الامريكي السابق، في بيان: “لم أهدد أو أتحدث قط، مع أي شخص، عن انقلاب لحكومتنا… لو أني كنت بصدد القيام بانقلاب، فالجنرال مارك ميلي آخر من كنت سأرغب في فعل ذلك معه”.

    بينما اعترف مسؤولون أمريكيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بمخاوفهم من أن يحاول ترامب جذب الجيش لسحق المعارضة، وتصاعدت المخاوف من احتمال إساءة استخدامه قانون العصيان.

    في حين لم تتردد من قبلُ أي أحاديث عن استقالة مزمعة ومنظمة من قِبل أعضاء هيئة الأركان المشتركة.

    وكان ترامب قد اختار في عام 2018، “ميلي” لشغل أعلى منصب عسكري رغم أن وزير الدفاع آنذاك، جيمس ماتيس، كان يفضِّل قائد سلاح الجو لهذا المنصب.

    فيما تدهورت علاقة ميلي و الرئيس الامريكي السابق، العام الماضي؛ بعد أن اعتذر الجنرال الأمريكي علناً عن انضمامه إلى الرئيس عندما خرج من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صور له بعد أن أبعدت السلطات مجموعة من المتظاهرين عن الطريق باستخدام الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.

  • عبدالخالق عبدلله مستشار ابن زايد يتبرأ من توم باراك بعد أن استخدمته الإمارات لصالحها

    عبدالخالق عبدلله مستشار ابن زايد يتبرأ من توم باراك بعد أن استخدمته الإمارات لصالحها

    وطن- علق الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، على قضية توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والذي اعتقلته السلطات الأمريكية بتهمة العمالة لصالح الإمارات في الولايات المتحدة دون إخطار السلطات.

    وأعلن عبدالخالق عبدالله تبرأ الإمارات من توم باراك، حتى وإن صحت التهم الموجهة له بالعمالة للإمارات.

    وكتب مستشار ابن زايد في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”توم باراك متهم انه قدم خدمات استشارية للإمارات دون أن يبلغ جهات أمريكية بذلك.”

    وتابع:”إن صحت التهمة فهذا خطأ ارتكبه ولا علاقة للإمارات به ووحده يتحمل تبعاته. شخصيات عديدة تقدم خدمات للإمارات ولغيرها من الدول وفق القانون الأمريكي. ما يزعج الحساد هو حضور الإمارات ونفوذها القوي بواشنطن”.

    اعتقال توم باراك

    ويشار إلى أنه قبل أيام أعلنت وزارة العدل الأميركية، اعتقال توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك للاشتباه في ضلوعه بأنشطة لصالح الإمارات في الولايات المتحدة دون إخطار السلطات.

    وقالت الوزارة في بيان لها إن باراك -وهو ملياردير وصديق لترامب- متهم بالعمالة للإمارات دون إخطار رسمي، ويواجه 7 تهم مرتبطة بالتعامل مع الإمارات ما بين أبريل 2016 وأبريل 2018، وقد وجه لائحة الاتهام مدعون فدراليون في منطقة بروكلين في نيويورك.

    وذكرت لائحة الاتهام أن باراك (74 عاما)، ورجل أعمال إماراتي لم يسجلا نفسيهما ضمن لائحة الوكيل الأجنبي بموجب قانون “فارا” (FARA)، الذي ينظم عمل جماعات الضغط في الولايات المتحدة.

    وأضافت لائحة الاتهام أن الرجلين استغلا نفوذهما لخدمة أهداف السياسة الخارجية الإماراتية داخل الولايات المتحدة.

    رئاسيات 2016

    وأوضحت اللائحة أن باراك ومتهمَيْن -أحدهما إماراتي- عملوا بتوجيه من مسؤولين إماراتيين للتأثير على الانتخابات الرئاسية للعام 2016، وأشارت الوزارة إلى أن الثلاثة استفادوا مرارا من علاقة باراك بمرشح رئاسي وصل في النهاية إلى الرئاسة، في إشارة إلى ترامب.

    وأضافت وزارة العدل الأميركية أن اعتقال واتهام باراك رسالة تحذير لكل من يحاول العمل لصالح حكومة أجنبية دون إخطار الوزارة.

    وجاء في لائحة اتهام وزارة العدل الأميركية أن رجل الأعمال الإماراتي راشد سلطان الشحي تواصل مع باراك في 2017 بشأن معارضة الإمارات لعقد قمة في منتجع كامب ديفيد الأميركي لحلحلة الأزمة الخليجية.

    وكان باراك قد أخذ على عاتقه إقناع ترامب بعدم عقد القمة التي ألغيت فكرة انعقادها لاحقا.

    الإفراج عن توم باراك بكفالة

    هذا وتوصل محامو توم باراك، أمس السبت، إلى اتفاق مع فريق الادعاء يقضي بالإفراج عنه إلى حين بدء إجراءات محاكمته بتهمة العمل بشكل غير شرعي لصالح الإمارات.

    ويفرض الاتفاق شروطا عدة على باراك، منها أن يسلم جواز سفره، وأن يلزم مكان إقامته ويرتدي سوارا للمراقبة عبر الـ”جي بي إس” (GPS).

    كما ينص الاتفاق على حجز المحكمة سندات بقيمة 250 مليون دولار عائدة لباراك، بالإضافة إلى 5 ملايين دولار نقدا، على أن تتم مصادرتها في حال امتناعه عن المثول أمام المحكمة.

    ولا بد من موافقة قاض اتحادي في لوس أنجلوس (غربي أميركا) على شروط الإفراج بكفالة عن باراك.

    وكان ممثلون عن فريق الادعاء رفضوا الإفراج عن باراك خشية أن يغادر البلاد بشكل غير نظامي، بالنظر لثروته الضخمة ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي.

  • قاض أمريكي يضع كفالة ربع مليار دولار للإفراج عن عميل الإمارات توم باراك

    قاض أمريكي يضع كفالة ربع مليار دولار للإفراج عن عميل الإمارات توم باراك

    وطن- قالت وسائل إعلام دولية، إن الملياردير الأمريكي توم باراك توصل لاتفاق مع ممثلي الادعاء سيسمح بالإفراج عنه، بانتظار محاكمته في اتهامات التي وجهت له بالعمل مع الإمارات للتأثير على السياسة الخارجية لأمريكا دون توثيق تلك العلاقة في وزارة العدل.

    ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، عن ممثل للادعاء في المحكمة، قوله، إن الملياردير توماس باراك حليف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب توصل لاتفاق مع ممثلي الادعاء سيسمح بالإفراج عنه، بانتظار محاكمته في اتهامات بالضغط على الإدارة لصالح طرف أجنبي بشكل غير قانوني.

    وفي تطورات جديدة قالت وسائل اعلام أمريكية أن قاضي اتحادي في لوس انجلوس وضع كفالة قيمتها ربع مليار دولار مقابل الافراج عن توماس باراك، المستثمر في الأسهم الخاصة والمتهم بالضغط بشكل غير قانوني على صديقه المقرب الرئيس السابق دونالد ترامب لمصلحة الإمارات، ليكون من بين الاعلى في العالم. وسيعرض الاثنين على محكمة نيويورك.

    كما أمر القاضي الاتحادي ايضًا بأن يرتدي توم باراك وشريكه ماثيو غرايمز سوارًا الكترونيا ومراقبة GPS ومصادرة جواز سفرة والاقامة الجبرية في منزله.

    توم باراك متورط في العمل مع الإمارات

    وكانت السلطات الأمريكية قد ألقت، يوم الثلاثاء، القبض على توم باراك الذي كان ضيفا دائما في البيت الأبيض، واتهمته بالضغط بشكل غير قانوني على إدارة دونالد ترامب لمصلحة دولة الإمارات.

    حيث نفى براك الاتهامات عبر متحدث باسمه.

    مستشار الحملة الانتخابية

    وكان توم باراك، الذي عمل مستشارا في حملة ترامب الانتخابية عام 2016 ثم رئيسا للجنة تنصيبه، من بين ثلاثة أشخاص اتهموا في محكمة اتحادية بنيويورك بالعمل مع الإمارات للتأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة دون توثيق تلك العلاقة في وزارة العدل.

    وبحسب تقرير مركز الاستقصاءات “أوبن سيكريتس”، فإن المشكلة الأساسية في علاقة برّاك مع الإمارات هي عدم تسجيله لها في دائرة العدل الفيدرالية.

    وهي مشكلة تخصّه شخصيا، ولها نظيرات طالت شخصيات أمريكية عملت مع تركيا والجزائر وقطر وغيرها من دول العالم.

    ومن بين القضايا التي أثيرت في هذا الإطار اتهام جاريد كوشنر بالتربح من الدوحة، مقابل تسهيلات سياسية، وهي قضية قيل خلال الأيام الماضية إنها قد يعاد فتحها من جديد لتوسيع الحملة على ترامب وأقاربه وشركائه.

    باراك والإمارات

    وبمجرد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، أسرع توم باراك بإرسال بريد لأحد كبار المسؤولين في أبوظبي يطلب تحديد أولويات الإمارات لدى الرئيس الجديد.

    كان باراك واثقا من نفسه وقدرته على تنفيذ ما يُطلب منه، ليس فقط لقربه الشخصي -مدة 40 عاما من الرئيس الجديد (ترامب) أو (دوني) كما يناديه- ولكن أيضا لنفوذه الكبير في حملته الانتخابية، ولدى كبار مسؤوليه في البيت الأبيض.

    ففي عام 2010 تعرض زوج ابنة ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر لأزمة كبيرة اقتربت به من الإفلاس، وذلك بعد إخفاق صفقة عقارية في مانهاتن بلغت مليارا و800 مليون دولار.

    وقتها اتصل ترامب بصديقه الملياردير توم باراك، الذي ساعد كوشنر بشراء نحو 70 مليون دولار من ديونه؛ لذلك، يقول روجر ستون -الصديق المقرب من ترامب- إن “باراك هو الشخص الوحيد الذي يتحدث إليه ترامب بوصفه ندّا له”.

    كان باراك يجمع التبرعات لحملة ترامب الانتخابية. وعندما نجح، تولى رئاسة لجنة تنظيم حفل تنصيب الرئيس، وجمع وقتها مبلغا قياسيا تجاوز 107 ملايين دولار.

    ويعتقد مراقبون أن تلك اللجنة ربما كانت بؤرة (اللوبي)، أو جماعات الضغط والمصالح التي تمثل دولا أجنبية وشركات وأطرافا عديدة، ممن يريدون التأثير على سياسات الإدارة الجديدة وتوجهاتها.

    ورغم أن التحقيقات بشأنها لم تؤد إلى أية اتهامات؛ فإن باراك كان موضع اهتمام خاص من لجنة روبرت مولر -مدير مكتب التحقيقات الفدرالية السابق- الذي تولي التحقيق المستقل في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016.

    تحقيقات واعتقال

    ولأن باراك لم يكن على اتصال مباشر بهذه القضية، فلم توجه إليه اتهامات بشأنها، لكن التحقيقات انتقلت لمكتب المدعي العام الفدرالي في نيويورك الذي تعقّب المشتبه بهم في مخالفتهم قانون “فارا” المختص بتنظيم عمل ممثلي مصالح دول أو جهات أجنبية في الولايات المتحدة.

    ووفق عريضة الاتهام الموجهة إليه، تجاهل توم باراك أهم بنوده؛ وهو تسجيل اسمه لدى وزارة العدل الأميركية باعتباره “عميلا” أو ممثلا لمصالح دولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث كان يعمل -لسنوات طويلة- عن قرب مع أمراء ومسؤولين كبار فيها، ثم تحول للتأثير على سياسات واشنطن بعد تولي ترامب، بما يخالف القانون.

    وتم إلقاء القبض على باراك (74 عاما) في كاليفورنيا، حيث وجهت إليه 7 تهم فدرالية، تشمل إعاقة العدالة، بالإضافة لعدم تسجيل اسمه كعضو في جماعة ضغط، واستغلال قربه الشخصي من ترامب لتحقيق أهداف دولة أجنبية (الإمارات)، والكذب على المحققين بشأن أنشطته