الوسم: دونالد ترامب

  • المذيعة الأمريكية راشيل مادو: لقد قلبنا توم باراك ضد قطر لمصلحة الإمارات (فيديو)

    المذيعة الأمريكية راشيل مادو: لقد قلبنا توم باراك ضد قطر لمصلحة الإمارات (فيديو)

    قالت راشيل مادو، مقدمة الأخبار الشهيرة على قناة (MSNBC ) الأميركية، إنه بفضل توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حصل الإماراتيون، وفق الإدعاء العام، على مساعدة داخل الولايات المتحدة في تحول مفاجئ بنسية 180 درجة ضد بلد منافس لهم.

    وأشارت إلى أنهم قلبوا أمريكا ضد قطر على الرغم من أن واشنطن تملك علاقة طويلة الأمد معها وقاعدة عسكرية عملاقة هناك.

    https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1417862332777181184

    وتابعت راشيل في حلقة برنامجها:”زعم ممثلوا الإدعاء أن توم باراك بصفته من المطلعين لصالح هذه الدولة الأجنبية جعل إدارة ترامب يقومون بذلك، لقد حصلوا على ما كانوا يريدونه فاللغة التي تحدث بها ترامب خلال خطاب مهم بشأن قطاع الطاقة ألقاه في الحملة وهو خطاب أرسل توم باراك ملاحظات على مسودته.”

    قطر والإمارات

    هذا وأعلنت وزارة العدل الأميركية اعتقال توم باراك المستشار السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وذلك للاشتباه في ضلوعه بأنشطة لصالح الإمارات في الولايات المتحدة دون إخطار السلطات.

    وأضافت:”لقد حصلوا على مساعدة من داخل إدارة ترامب مما أدى إلى إفشال خطتها لعقد اجتماع قمة في كامب ديفيد يتضمن دول الخليج المتحاربة.”

    وأوضحت المذيعة الأمريكية:”ولم تكن الإمارات تريد القمة وفقا للائحة الاتهام، لقد دفعوا توم باراك لتحقيق هدفهم وألغيت القمة.”

    واستطردت:”بصورة متكرة حصلوا على ما أرادوا لأن لديهم هذا المصدر رفيع المستوى في أعلى قمة الهرم في امريكا.

    وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان لها إن باراك -وهو ملياردير وصديق لترامب- متهم بالعمالة للإمارات دون إخطار رسمي، ويواجه 7 تهم مرتبطة بالتعامل مع الإمارات ما بين أبريل 2016 وأبريل 2018، وقد وجه لائحة الاتهام مدعون فدراليون في منطقة بروكلين في نيويورك.

    وتابعت راشيل مادو حديثها:”لقد نجحت معهم ومع توم باراك لقد أثمرت له أيضا بالطبع فقد ذكرت نيويورك تايمز أنه في السنوات الثلاث التي تلت ترشيح ترامب من الحزب الجمهوري لمنصب الرئيس في صيف 2016 في السنوات الثلاث عقب حصوله على الترشيح. تحركت الإمارات وحليفها المقرب السعودية جماعيا ، لقد وضعوا مليار ونصف المليار دولار في شركته على مدى ثلاثة سنوات وهو رقم جيد إذا استطعت الحصول عليه.”

    ولفتت المذيعة في نهاية حديثها إلى أن توم باراك، كان رئيس حفلة تنصيب ترامب، مضيفة:”استثمار كبير لقوة أجنبية ويبدو أنها كانت استثمارا كبيرا لمرة أخرى حتى اللحظة التي وضعت في يده الأصفاد هذا الصباح.”

    هذا وذكرت لائحة الاتهام أن باراك (74 عاما)، ورجل أعمال إماراتي لم يسجلا نفسيهما ضمن لائحة الوكيل الأجنبي بموجب قانون “فارا” (FARA)، الذي ينظم عمل جماعات الضغط في الولايات المتحدة، وأضافت لائحة الاتهام أن الرجلين استغلا نفوذهما لخدمة أهداف السياسة الخارجية الإماراتية داخل الولايات المتحدة.

    رئاسيات 2016

    وأوضحت اللائحة أن باراك ومتهمَيْن -أحدهما إماراتي- عملوا بتوجيه من مسؤولين إماراتيين للتأثير على الانتخابات الرئاسية للعام 2016، وأشارت الوزارة إلى أن الثلاثة استفادوا مرارا من علاقة باراك بمرشح رئاسي وصل في النهاية إلى الرئاسة، في إشارة إلى ترامب.

    وأضافت وزارة العدل الأميركية أن اعتقال واتهام باراك رسالة تحذير لكل من يحاول العمل لصالح حكومة أجنبية دون إخطار الوزارة.

    وجاء في لائحة اتهام وزارة العدل الأميركية أن رجل الأعمال الإماراتي راشد سلطان الشحي تواصل مع باراك في 2017 بشأن معارضة الإمارات لعقد قمة في منتجع كامب ديفيد الأميركي لحلحلة الأزمة الخليجية. وكان باراك قد أخذ على عاتقه إقناع ترامب بعدم عقد القمة التي ألغيت فكرة انعقادها لاحقا.

    وقد اعتقل باراك في مدينة لوس أنجلوس غربي أميركا، ويسعى المدعون الفدراليون إلى إبقائه رهن الاحتجاز، قائلين في التماس إلى القضاء إن ثروته الضخمة ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي يشير إلى احتمال هروبه.

    بالمقابل، نفى متحدث باسم توم باراك صحة ما وجه للأخير من اتهام، قائلا إن باراك وضع نفسه رهن إشارة المحققين منذ البداية، وإنه ليس مذنبا، وسيدافع عن عدم ارتكاب أي مخالفة قانونية.

    يشار إلى أن توم باراك كان مؤيدا بارزا لحملة ترامب في رئاسيات العام 2016، وتولى إدارة لجنة تنصيب ترامب في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

    من هو توماس باراك؟

    وباراك (74 عاما) حليف منذ فترة طويلة لترامب، ومؤسس شركة الاستثمار الخاص الرقمية التي تركز على البنية الأساسية مجموعة ديجيتال بريدج جروب التي عرفت باسم شركة “كولوني كابيتال إنكوربوريشن”، قبل تغيير في العلامة التجارية تم إعلانه في يونيو/حزيران.

    وتنحى باراك عن منصب كبير المسؤولين التنفيذيين لديجيتال بريدج في 2020.

    وفي أبريل/نيسان استقال من منصب الرئيس التنفيذي للشركة، لكنه استمر بصفة مدير مستقل. وتقدر مجلة فوربس ثروته بمليار دولار.

    ورفض متحدث باسم ديجيتال بريدج التعليق.

    وكان باراك مؤيدا بارزا لحملة ترامب الانتخابية الناجحة في عام 2016 وتولى إدارة لجنة تنصيبه.

    ويسعى المدعون الاتحاديون إلى إبقاء باراك رهن الاحتجاز قائلين في التماس إلى المحكمة إن ثروته الضخمة، ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي يشير إلى احتمال هروبه.

    يذكر أنّ أنشطة جماعات الضغط (اللوبي) لصالح حكومات أجنبية تخضع لمراقبة صارمة في الولايات المتحدة، التي تعتبر الإمارات العربية المتّحدة أحد أبرز حلفائها الإقليميين تقليدياً.

    وكان عدد من المقرّبين لترامب أدينوا بسبب أنشطتهم لحساب حكومات أجنبية. ومن أبرز هؤلاء بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري في 2016، وروجر ستون المستشار السابق لترامب، وقد أدينا بتهم تتعلق بمزاعم التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكنّ ترامب أصدر عفواً عنهما في نهاية ولايته.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • من هو توماس باراك الذي اعتقله السلطات الأمريكية بتهمة العمل لصالح الإمارات

    من هو توماس باراك الذي اعتقله السلطات الأمريكية بتهمة العمل لصالح الإمارات

    وطن- اعتقلت السلطات الأمريكية، الملياردير توماس باراك، صديق الرئيس السابق دونالد ترامب بتهم من بينها ممارسة ضغوط بشكل غير قانوني لصالح جهات أجنبية وعرقلة سير العدالة. حسب ما أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء.

    ووُجهت إلى باراك اتهامات بتعزيز مصالح دولة الإمارات في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

    وفق وكالة “رويترز” للأنباء، فإن باراك متهم أيضاً بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي خلال مقابلة حول تعاملاته مع الإمارات.

    وباراك (74 عاماً) حليف منذ فترة طويلة لترامب، ومؤسس شركة الاستثمار الخاص الكبيرة كولوني كابيتال، قبل أن يستقيل من منصب الرئيس التنفيذي لشركة كولوني كابيتال في 2020.

    الملياردير توماس باراك               

    ولعب توماس باراك حسب وثيقة الادعاء العام الأمريكي، دوراً كبيراً في ترتيب مقابلة بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 14 مارس 2017.

    في السياق نفسه، ذكرت شبكة “CNN” الأمريكية، أنه بحسب لائحة الاتهام، فقد اتهم باراك إلى جانب شخصين آخرين هما الأمريكي ماثيو غرايمز من كولورادو، وراشد سلطان راشد الملك الشحي، وهو مواطن إماراتي.

    وفق المصدر نفسه، فإن الشخصيات المذكورة ستتابع كذلك بتهم تقديم معلومات استخبارية إلى الإمارات العربية المتحدة.

    بحسب الاتهامات، كان باراك على اتصال مباشر وغير مباشر بالقيادة الإماراتية العليا.

    حسب الشبكة الأمريكية، فإنه من المقرر أن يتم استدعاء باراك وغرايمز في لوس أنجلوس، وفقاً لوزارة العدل، بينما لم يتم القبض على الشاهي.

    في السياق نفسه، قال المدعون إنه بعد ثلاثة أيام من استجوابه من قبل عملاء اتحاديين في أبريل/ نيسان 2018، فر الشاهي من الولايات المتحدة ولم يعد.

    من هو توماس باراك

    وباراك (74 عاما) حليف منذ فترة طويلة لترامب، ومؤسس شركة الاستثمار الخاص الرقمية التي تركز على البنية الأساسية مجموعة ديجيتال بريدج جروب التي عرفت باسم شركة “كولوني كابيتال إنكوربوريشن”، قبل تغيير في العلامة التجارية تم إعلانه في يونيو/حزيران.

    وتنحى باراك عن منصب كبير المسؤولين التنفيذيين لديجيتال بريدج في 2020.

    وفي أبريل/نيسان استقال من منصب الرئيس التنفيذي للشركة، لكنه استمر بصفة مدير مستقل. وتقدر مجلة فوربس ثروته بمليار دولار.

    ورفض متحدث باسم ديجيتال بريدج التعليق.

    وكان باراك مؤيدا بارزا لحملة ترامب الانتخابية الناجحة في عام 2016 وتولى إدارة لجنة تنصيبه.

    ويسعى المدعون الاتحاديون إلى إبقاء باراك رهن الاحتجاز قائلين في التماس إلى المحكمة إن ثروته الضخمة، ووجود طائرات خاصة تحت تصرفه وتاريخه في السفر الدولي يشير إلى احتمال هروبه.

    يذكر أنّ أنشطة جماعات الضغط (اللوبي) لصالح حكومات أجنبية تخضع لمراقبة صارمة في الولايات المتحدة، التي تعتبر الإمارات العربية المتّحدة أحد أبرز حلفائها الإقليميين تقليدياً.

    وكان عدد من المقرّبين لترامب أدينوا بسبب أنشطتهم لحساب حكومات أجنبية. ومن أبرز هؤلاء بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري في 2016، وروجر ستون المستشار السابق لترامب، وقد أدينا بتهم تتعلق بمزاعم التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لكنّ ترامب أصدر عفواً عنهما في نهاية ولايته.

  • صورة بايدن راكعاً أمام مسؤولة إسرائيلية بارزة تثير ضجة (شاهد)

    صورة بايدن راكعاً أمام مسؤولة إسرائيلية بارزة تثير ضجة (شاهد)

    وطن- نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، صورة للرئيس الأمريكي جو بايدن أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل، حيث ظهر فيها منحنيا أمام سيدة هي ريفكا رافيتز، مديرة مكتب الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين.

    الصورة التي التقطت لبايدن قبل أيام وتحديدا يوم، الاثنين، الماضي من زيارة ريفلين ووفد إسرائيلي مرافق له للبيت الأبيض، ظهر فيها بايدن راكعا أمام  ريفكا رافيتز.

    بايدن ينحني أمام مسؤولة إسرائيلية

    وكان واضحا انحناء الرئيس الأمريكي على ركبته أمام المسؤولة الإسرائيلية التي تنتمي لطائفة “الحريديم” اليهودية المتشددة.

    وانتشرت الصورة بسرعة بين الأمريكيين على وسائل التواصل، حيث علق الكثيرون على الصورة بأنها “صورة الأسبوع”.

    وعن سبب إقدام بايدن على هذا الفعل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن ريفلين أخبر الرئيس الامريكي بأن رافيتز أم لـ12 طفلا.

    فما كان من بايدن إلا أن انحنى تقديرًا لها.

    وفي سياق آخر أشاد أكثر من 50% من الأمريكيين بخطوات الرئيس الامريكي في تعامل إدارته مع وباء فيروس كورونا، حسبما كشف استطلاع أجرته صحيفة “واشنطن بوست” وقناة ABC News.

    وذكرت الصحيفة الأمريكية بأن بايدن جعل مواجهة الوباء على رأس أولويات إدارته، بما في ذلك في قيامه وفريقه بالدفع لتسريع توزيع جرعات اللقاح الواقي من “كوفيد-19” والذي تم تطويره في فترة ولاية سلفه دونالد ترامب.

    ماذا فعل بايدن أمام الكونجرس

    كما ضغط الرئيس الامريكي على الكونغرس من أجل سن حزمة من التشريعات المحفزة بقيمة 1,9 تريليون دولار لمساعدة الاقتصاد على الانتعاش من أزمة كورونا.

    واليوم يؤيد أكثر من 6 من كل 10 أمريكيين خطوات الرئيس في التعامل مع الوباء.

    وهي أرقام مطابقة تقريبا لنتائج أبريل الماضي، حيث اقترب من انقضاء الأيام الـ100 الأولى على رئاسة جو للبلاد.

    مع ذلك فهناك تضارب ملحوظ في درجات تأييد جهود الرئيس الأمريكي في مواجهة “كوفيد-19” بين المعسكرين الديمقراطي (95% من المستجوبين) والجمهوري (33%).

    كما كشف الاستطلاع عن تأثير الانتماءات الحزبية على مواقف الأمريكيين من التطعيم.

    حيث أن 86% من المستجوبين الديمقراطيين تلقوا حتى الآن جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، فيما تبلغ هذه النسبة 45% فقط لدى الجمهوريين.

    كما رجح 7% من الديمقراطيين تلقيهم اللقاح، مقابل 4% فقط من الجمهوريين رجحوا ذلك.

    وعلى صعيد آخر، قال 6% من الديمقراطيين و47% من الجمهوريين إنهم من غير المرجح أن يأخذوا اللقاح، بينما أكد 38% من الجمهوريين أنهم لن يتلقوه.

  • واشنطن بوست: نتنياهو (أخرق وأناني مثل ترامب) ولا يجب السماح له بالعودة مجددا

    واشنطن بوست: نتنياهو (أخرق وأناني مثل ترامب) ولا يجب السماح له بالعودة مجددا

    نشرت صحيفة واشنطن بوست وصف المعلق ماكس بوت، في مقال له رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، بأنه يكذب ويتآمر ويطعن في الظهر، من أجل الترويج لنفسه، وليس خدمة للشعب.

    وأشار بوت إلى أن خطاب نتنياهو الأخير يكشف عن ضرورة عدم السماح له مرة ثانية للقيادة، فقد أظهر أنه أناني وأخرق مثل ترامب، وفق وصفه.

    نتنياهو يكذب ويطعن في الظهر

    وتابع كاتب المقال  أنه في الدول التي تتجذر فيها الديمقراطيات عادة ما يتصرف الزعيم المهزوم بأدب مع المنتصر، وليظهر وحدة الأمة رغم الغضب والإهانة التي تحترق في داخله”.

    وخرق الرئيس دونالد ترامب هذه التقاليد عندما دفعها في مرحاض مسبوك بالذهب إلى جانب عدد من الأعراف الديمقراطية الأخرى. فهو لم يرفض فقط حضور حفل تنصيب الرئيس جوزيف بايدن بل ويواصل حتى اليوم اتهامه بأنه رئيس غير شرعي فاز في انتخابات مزورة.

    ساد اعتقاد أن قادة الديمقراطيات الآخرين قد يتجنبون مثال ترامب البغيض، لكن ليس هذا هو الحال، وبالتأكيد ليس رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو

    وأضاف بوت في مقاله “بواشنطن بوست” أنه ربما ساد اعتقاد أن قادة الديمقراطيات الآخرين قد يتجنبون مثال ترامب البغيض، لكن ليس هذا هو الحال، وبالتأكيد ليس رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.

    فبيبي كما يعرف أظهر وهو يغادر منصب الرئاسة أنانية وعدم لطف بنفس الطريقة التي أظهرها صاحب منتجع مار- إي- لاغو، فمثل ترامب رفض حضور حفل تنصيب سلفه رئيس الوزراء اليميني المتطرف نفتالي بينيت الذي يقود ائتلافا مع زعيم الوسط يائير لابيد.

    وبعد فترة من مصادقة الكنيست على سقوطه، ألقى نتنياهو خطاب أرض محروقة مليئا بالذم والغضب وحافل بالاستعارات الترامبية، وحتى تصدق ما جاء فيه من فظاعة وتفاهة يجب عليك أن تقرأه.

    ووفق الكاتب بدأ نتنياهو خطابه بالمديح المفرط لنفسه قبل أن ينحرف لذم الحكومة الخطيرة. ومع أن بينيت ناقد للاتفاقية الإيرانية لكن نتنياهو زعم أن تلميذه السابق لن يقف أمام محاولات الرئيس بايدن العودة للاتفاقية مثله.

    بل وهاجم فرانكلين روزفلت لأنه لم يقم بقصف معسكرات الاعتقال الألمانية والقطارات مما قاد إلى 1944. وهي طريقة أخرى للاقتراح ومرة أخرى أن الولايات المتحدة لا تقوم بعمل أي شيء لإنقاذ الشعب اليهودي من المحو وأن نتنياهو هو الوحيد القادر على عمل هذا.

    وزعم أن بينيت لا يحظى “بموقف دولي” لكي يعارض الاتفاقية النووية ولن يعمل ما عمله نتنياهو في 2015 عندما تحدث إلى الكونغرس ضدها.

    كلام نتنياهو مجنون

    ووفق مقال بوت بـ”واشنطن بوست” فإن كلام نتنياهو هو محاولة مجنونة لتصحيح التاريخ، فقد شك المؤرخون في قدرة الولايات المتحدة على وقف الهولوكوست علاوة على إبطائه. كما أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس لم يوقف إدارة باراك أوباما عن المضي في توقيع الاتفاقية النووية.

    وكان وقوف نتنياهو مع الجمهوريين ضد الرئيس عاملا مضرا بالتحالف الأمريكي- الإسرائيلي. والأهم من كل هذا هو أن تهديد إيران ضد إسرائيل زاد خطورة منذ خروج ترامب، بضغط من نتنياهو ضد الاتفاقية النووية عام 2018.

    ومنذ ذلك الوقت زادت إيران من جهودها في المشروع النووي وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة ودعم وكلائها بالمنطقة مثل حزب الله وحماس، ومع ذلك يزعم نتنياهو أن إيران تحتفل بسقوطه.

    ولم يتهم نتنياهو الحكومة الجديدة بتهديد أمن إسرائيل فقط بل وقال إنها ستعمل على تدمير “اقتصادنا الرائع حتى نقوم بإصلاحه سريعا عندما نعود إلى السلطة”. ثم قدم بيبي رؤيته المأخوذة من كتاب ترامب عن التلاعب في الانتخابات. واتهم بينيت بتحويل أصوات اليمين إلى اليسار. ولأن الائتلاف الجديد نجح بدعم حزب عربي إسلامي فقد اتهمه نتنياهو بالخادم للتطرف الإسلامي.

    وكانت قنبلته الأخيرة ترامبية من ناحية الرثاء للنفس “عانيت أنا وعائلتي من ملاحقة واتهامات وتشهير لم يحصل مثله” و”كل هذا من أجل الركوع والاستسلام لليسار”. ومثلما أكد ترامب أنه يقاتل نيابة عن الأمريكيين المنسيين، أكد بيبي “لم أستسلم لأنني أعمل نيابة عن قطاع كبير من ملايين المواطنين وكخادم لشعب قديم عمره ألف عام يريد العيش بسلام واستقرار في بلده”.

    وهذا كلام سخيف، فهو يواجه محاكمات بالفساد، وهو سبب رفضه “الاستسلام”، وهو السبب الذي أدخل فيه البلد في أربع جولات انتخابية، ولا علاقة لكل هذا بمصلحة ملايين المواطنين بقدر ما هي محاولة لحماية النفس. وظل متمسكا بالسلطة على أمل تمرير الكنيست قانونا يمنحه حصانة من المساءلة القانونية.

    ويرى الكاتب أن لدى نتنياهو الكثير ليتحدث فيه عن إنجازاته من نجاح حملة التطعيم ضد كوفيد-19 إلى التطبيع مع دول عربية، فهو أنجح من ترامب وأذكى منه سياسيا، لكنه خطابه الوداعي يكشف عن السبب الذي دفع عددا من حلفائه السابقين للتخلي عنه والتحالف فيما بينهم لإخراجه من السلطة. فهو مثل ترامب يعاني من عيب يشل الشخصية. فهو يكذب ويتآمر ويطعن في الظهر، وكل هذا من أجل الترويج لنفسه، وليس خدمة للشعب. وخطابه الأخير يكشف عن ضرورة عدم السماح له مرة ثانية للقيادة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الخارجية الأمريكية تحذف مصطلح “اتفاق أبراهام” من جميع الوثائق الرسمية والبيانات

    الخارجية الأمريكية تحذف مصطلح “اتفاق أبراهام” من جميع الوثائق الرسمية والبيانات

    أفاد موقع أمريكي بأن الخارجية الأمريكية باتت تتجنب استخدام مصطلح اتفاق أبراهام للإشارة إلى اتفاقيات التطبيع، وهو المصطلح الذي أقره الرئيس السابق دونالد ترامب بعد اتفاق التطبيع الأخير مع الإمارات والبحرين.

    إزالة مصطلح اتفاق أبراهام

    وبحسب موقع “واشنطن فري بيكون” فإنه  جرى إزالة المصطلح من مجموعة واسعة من الاتصالات الرسمية.

    فيما تحاول الإدارة الجديدة التركيز على تسميتها باتفاقات التطبيع.

    ونقل الموقع الأمريكي عن مصدر قوله إن الخارجية أزالت المصطلح من الوثائق الرسمية والبيانات ونقاط الحديث والاتصالات.

    كما لفت إلى أن كبار المسؤولين في الوزارة كانوا حذرين بشأن شرح أبعاد هذا القرار.

    ويشار إلى أنه في أبريل الماضي، ضغط صحافي على المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس من أجل إطلاق وصف “اتفاقات أبراهام” على اتفاقيات التطبيع، لكن المتحدث انزعج في البداية قبل أن يطلق عليها اسم “اتفاق أبراهام” على مضض.

    وكان الرئيس السابق دونالد ترامب قد أعلن الاتفاق على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، في أغسطس الماضي، مطلقا عليه اسم “اتفاق ابراهام”، قبل أن تحذو حذو الإمارات كل من البحرين والسودان والمغرب.

    اتفاق أبراهام

    ويعد اتفاق “ابراهام” الاتفاق الثالث من نوعه بين إسرائيل والدول العربية منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948؛ حيث افتتحت مصر طريق التطبيع بتوقيع معاهدة السلام مُنفَرِدَةً مع إسرائيل، عام 1979، دون ربط السلام بحل القضية الفلسطينية أساس الصراع مع الصهيونية.

    كما وقَّعت منظمة التحرير الفلسطينية اتفاق أوسلو مع إسرائيل، عام 1993، ووقَّع الأردن اتفاق سلام مع إسرائيل، عام 1994.

    فقد قامت معاهدة التطبيع المصرية-الإسرائيلية على أساس “أن تنتهي حالة الحرب بين الطرفين ويُقام السلام بينهما”، وأن تقوم إسرائيل بسحب قواتها المسلحة كافَّةً من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب.

    ولم يخفِّف التطبيع المصري-الإسرائيلي السلوك العدائي الإسرائيلي إِزاءَ العالم العربي، ولم يُحَسِّنْ من علاقاتها بالفلسطينيين، بل على العكس تمامًا، تعاملت مع السلام مع مصر على أنَّه عملية تحييد للقوة المصرية، ما من شأنه أن يُطلِقَ يدها أكثر في التعامل مع الأطراف العربية الأخرى.

    العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية

    ومرت العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية بسياق منسجم مع البيئة العامَّة التي تتَّـسم بالمُعاداة العربية لإسرائيل المحتل للأراضي الفلسطينية. فكان التقارُبُ السري في البداية خدمة للمصالح الثنائية بينهما، لأن الجهر بها يضر هذا المسار، أما التخفي فيخدم استمرارية العلاقة انتظارًا لتوفر الظروف المناسبة لخروجها إلى العلن وزوال الموانع التي تقف أمامها.

    اقرأ أيضاً: كيف تقمع الإمارات انتقادات التطبيع مع إسرائيل.. معارض بارز يكشف التفاصيل

    وامتـدَّت العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في شكلَيْها، السري والعلني، مدة عَقدَيْن من الزمن، واتَّخذت أبعادًا مختلفة، فشملت المجالات الأمنية والعسكرية والتجارية والاقتصادية.

    أمَّا على المستوى العسكري، فقد اشتركت الإمارات مع إسرائيل في مناورات عسكرية مثل مناورات “العَلَم الأحمر)، وهي مناورات متقدمة على القتال الجوي، تُشرِفُ عليها القوات الجوية الأميركية، وفي مارس/آذار 2017، وأبريل/نيسان 2019، شارك كُلٌّ من سلاح الجو الإماراتي وسلاح الجو الإسرائيلي في تدريبات عسكرية عُرفت باسم “إينيو هوس في اليونان.

    عهد الشيخ زايد

    هذا وحافظت الإمارات العربية المتحدة على نهجها الرافض للعلاقات مع إسرائيل في عهد الشيخ زايد(؛ حيث ربطت مشاركتها في المؤتمرات التي تحضرها إسرائيل بحدوث تقدُّم على كل مسارات العلاقات العربية-الإسرائيلية بما فيها المساران، السوري واللبناني.

    فالقانون الإماراتي كان يجرِّم الاعتراف بالإسرائيلي على حساب الفلسطيني، وعَـدَّ مجاملة الإسرائيلي جريمةً يعاقَب مرتكبها بالسجن.

    إلا أنَّه بُعَيْدَ رحيل الشيخ زايد تتابعت زيارات الوفود الإسرائيلية إلى أبوظبي، وكانت أول زيارة علنية لمسؤول إسرائيلي إلى الإمارات العربية المتحدة من طرف عوزي لنداو خلال مشاركته في مؤتمر وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة في عام 2010.

    كما تواترت المعلومات التي تدور في الأوساط السياسية وتشير إلى أنَّ هناك تقارُبًا وعلاقات إماراتية-إسرائيلية غير مؤكَّدة حتى أواخر يوليو/تموز 2017، حين كشفت جريدة هآرتس الإسرائيلية عن لقاء سري جرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، في نيويورك.

    الأبعاد المُعـلَـنة لاتفاق “أبراهام”

    تتعدد الأبعاد المعلنة لاتفاق أبراهام والتي سعى المُوقّعون عليه إلى التسويق لها باعتبارها خادمة للأبعاد الإنسانية (السلام) والقومية (إنقاذ الأراضي المحتلة من الضم) والوطنية (الازدهار والسعادة).

    كشفت بنود البيان الرسمي لِـ”اتفاق أبراهام” أنَّ النقطة الجوهرية ترتبط بتعليق إعلان ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وقد عَدَّهُ بعض المُرَوِّجينَ للاتفاق وقفًا للضم الإسرائيلي الفوري لمناطق الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967(14)، إلَّا أنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي وضَّح في بيان عقب الإعلان عن هذا الاتفاق أنَّ المقصود هو تعليق الضم وليس وقفه نهائيًّا.

    من جهتهم، حاول الإماراتيون التسويق للاتفاق على أنَّه يهدف لإنقاذ فلسطين من الضم، والحقيقة أن تعليق هذه الخطة دعت إليه أسباب إسرائيلية داخلية.

    دعم السلام في الشرق الأوسط

    تبدو الاتفاقية في ظاهرها خادمة للقضية الفلسطينية، باعتبار فلسطين طرفًا في الصراع الممتد في الشرق الأوسط؛ كما تبدو داعمة لمساعي السلام الإقليمي. وقد لاقت ترحيبًا من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الذي عَدَّها خطوة تاريخية تُسهِمُ في تعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، فيما اعتبرتها كُلٌّ من بريطانيا وفرنسا دفعة ضرورية لتحقيق السلام على ألَّا يستمرَّ ضَمُّ الأراضي في الضفة الغربية.

    اقرأ أيضاً: بلومبيرغ: حماس نسفت في 11 يوما عمليات التطبيع مع إسرائيل والدول الراغبة بالتطبيع ستفكر مليا

    إلَّا أنَّ الاتفاقية في باطنها تعميق للصراع الذي سينفجر تهديدًا لأمن المنطقة برمتها. فالفصائل الفلسطينية التي كانت تأمل في دعم الموقف العربي لقضيتها في مواجهة الاحتلال والتمسك بالمبادرة العربية كحد أدنى للسلام، ستجد نفسها مُجبَرَةً على المقاومة بمختلف أشكالها وتكثيف العمل الميداني ضد السياسات الإسرائيلية.

    الأبعاد المخفية لاتفاق أبراهام

    للمُعلن من أهداف اتفاق أبراهام أوجه مخفيَّة تسعى أطرافه إلى تحقيقها على المستوى الاستراتيجي، بما يضمن مصالحها المشتركة، سوف نسعى في تحليلنا إلى تبيُّنها، ثم نتعرض إلى الآليات المعتمدة لتجسيم هذه الأهداف.

    خنق المجال الحيوي الإيراني

    لا يُعَدُّ العداء الإسرائيلي والإماراتي لإيران سِرًّا أو موضوعًا جديدًا، ذلك لأنَّ كلا البلدين عملا معًا مدة طويلة في الخفاء لمنع الهيمنة الإيرانية على الخليج والشرق الأوسط عمومًا. ومنذ بداية علاقتهما غير الرسمية قبل عقود، تبادل الطرفان المعلومات الاستخباراتية والعلاقات العسكرية، كما عملا على تحسين استعدادهما لمواجهة التهديدات الإيرانية في جميع المجالات. وقد دفع انسحاب القوات الأميركية من أجزاء من منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره البلدين إلى تنمية العلاقات بينهما تحسُّبًا لضعف الدعم المباشر من الولايات المتحدة.

    وتشهد العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بالعداء لإيران، وينبع هذه العداء جزئيًّا من المواقف الإقليمية لهذين البلدين؛ إذ تنظر إيران والإمارات إلى بعضهما البعض على أنهما متنافسان على قيادة المنطقة، وتتجلَّى خلافاتهما في وجهات النظر المتعارضة حول العديد من القضايا الإقليمية. ومن جهة أخرى، ترى إسرائيل في النظام الإيراني “الشر المطلق” والتهديد الوجودي الوشيك لها.

    مواجهة النفوذ التركي/القطري في ليبيا

    تسعى الإمارات إلى مواجهة النفوذ التركي والقطري في ليبيا من خلال دعم المُشير، خليفة حفتر، الذي يثير حفيظة الخارجية الأميركية، خاصَّةً بعد نقل طائرته الخاصة شحنة ذهب تابعة لرئيس فنزويلا، مادورو، إلى الإمارات.

    محاصرة القوة الصاعدة التركية وحصر تمددها

    منذ بداية الألفية، بدأ الإماراتيون يشعرون بخطر التمدُّد التركي في العالم العربي، وبأنَّه يُضاهي الخطر الإيراني على المنطقة. ويمكن تفسير هذا التخوُّف من التمدد التركي خاصة، بكون تمدُّد النظام الطائفي الإيراني في كل من سوريا ولبنان والعراق واليمن يمكن كَبْحُهُ بالقوة السُّنِّية داخل هذه الدول إذا توافرت المعادلات الضرورية لذلك.

    لكنَّ التحالفات القويَّة والعلاقات الاستراتيجية التي باتت تركيا تنسجها في العالم العربي على غرار علاقاتها مع قطر والكويت وليبيا والجزائر وتونس تتَّسم بالسهولة وغياب العقبات، بل إنها تُقابَل بالترحاب(18).

    وإذا كانت الإمارات تعتبر التنافس الخفي بين تركيا وإيران في المنطقة العربية خطرًا مزدوجًا يتمثل في قوتين متشابهتين ذواتي ماض إمبراطوري توسعي، إلا أن ما يزيد من مخاوفها من الصعود التركي هو الاهتمام الأميركي بالخطر الإيراني وسعي الولايات المتحدة لاحتوائه، مقابل إغفال شبه تام للتمدد التركي.

    اقرأ أيضاً: أكاديمية إماراتية بارزة تتلقى تهديدات من جهاز الأمن للتوقف عن انتقاد التطبيع مع إسرائيل

    لهذا، تسعى الإمارات من خلال العمل على توتير العلاقات الإسرائيلية التركية  خدمة لأجندتها الإقليمية في مناهضة تمدد تركيا ومحاولة عزلها سواء في منطقة الخليج أو خارجها.

    الاقتراب الاستراتيجي من الجزائر وتونس

    تلتقي الأهداف الإسرائيلية-الإماراتية على الساحة التونسية التي طالما ساندت القضية الفلسطينية منذ ولادة الاحتلال الإسرائيلي وناصرت القضية في كل تفاصيلها. ويمكن الإشارة هنا إلى تأكيد الرئيس التونسي، قيس سعيد، أنَّ التطبيع “خِيانة عُظمى”.

    وتماشيًا مع العداء الإسرائيلي لتونس، تحاول الإمارات استغلال المناكفات التاريخية بين الإسلاميين والقوميين من أجل إجهاض المسار الثوري التونسي؛ إذ شكَّلت تونس ساحة مفتوحة للصراع الإماراتي مع الديمقراطية والإسلاميين المعتدلين، فرحَّبت أبوظبي من خلال وسائل إعلامها بالاحتجاجات المُناهِضَة لحركة النهضة، خلال العام 2013، وناصرت حزب نداء تونس المنافس لحركة النهضة في الانتخابات الرئاسية، عام 2014.

    وحاولت اصطناع الأزمات على غرار ما قامت به من إجراءات تتعارض مع الأعراف الدبلوماسية بمنع التونسيات من دخول الإمارات.

    تعتبر العلاقات الجزائرية-الإماراتية المتميزة والشراكات الثنائية على المستوى الاقتصادي من الفرص الجيدة التي يمكن أن تجعل الإسرائيليين يقتربون من البيت الجزائري الذي ظل محل متابعة من أجهزة المخابرات الإسرائيلية التي تسعى جاهدة إلى فكِّ “شفرته” من أجل صياغة الخطط الناجعة لاختراقه؛ فقد ظلَّ الجزائريون، على حدِّ تعبير المُحلِّل العسكري الاستراتيجي للموساد، عامير هرئيل، “من أكثر الشعوب العربية كُرْهًا لإسرائيل، فلديهم الاستعداد للتحالف مع الشيطان في وجه الكيان. وهي كراهية عجزنا عن إزالتها طيلة العقود الماضية”.

    ويضيف: “كما أنَّنا فشلنا في القضاء على هؤلاء الأعداء الذين لم ندَّخر جهدًا من أجل دحرهم أو القضاء عليهم، صمتهم مُرعِب ومُخِيف.. الجزائر عدو للأبد…الهواري بومدين الذي هزم إسرائيل… وكانت نكستنا على يد جيشها الذي حلَّقَ بطائراته على تل أبيب في الوقت الذي لم يتجرَّأ أحد على فعل ذلك”(20). وفي السياق نفسه، يرى الجنرال المتقاعد، عاموس يدلن، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق ورئيس معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي الحالي، أنَّ إسرائيل لها مصالح استراتيجية في تقويض الجيوش العربية التي تشكِّل تهديدًا لإسرائيل أو خاضت حروبًا معها على غرار الجيش الشعبي الجزائري.

     دور قيادي في المنطقة بدلًا من المملكة العربية السعودية

    تطمح الإمارات إلى لعب دور قيادي في المنطقة بدلًا من المملكة العربية السعودية، وهذا يمثل أحد أهداف التطبيع الذي أقدمت عليه. فالطُّموح الإماراتي لقيادة المنطقة اصطدم بالأسلوب الأميركي التقليدي الذي يعتمد بشكل أساسي على اللاعبين الإقليميين الكبار مثل السعودية، لذلك اختارت أبو ظبي القفز نحو العلاقة الرسمية مع إسرائيل لتجاوز هذه العقبة.

    وقد اهتزَّت الصورة التي حاولت المملكة العربية السعودية رسمها لنفسها كقائد للعالم العربي خلال العهدة الثانية من إدارة أوباما، من خلال سلسلة التحركات السياسية الخارجية المُنفرِدَة بعد الربيع العربي.

    بل ثبت عدم قدرتها على لعب دور القيادة، وهذا ما منح الإمارات فرصة ملء الفراغ في القيادة الإقليمية العربية. ولعل تدخلاتها في كل من سوريا واليمن ومصر وليبيا إضافة إلى انخراطها الفاعل والمتشدد في حصار جارتها قطر خير دليل على ذلك.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • خطيب مسجد الشيخ زايد يدعو للأقصى وابن زايد وإخوته يؤمنون على دعائه (فيديو)

    خطيب مسجد الشيخ زايد يدعو للأقصى وابن زايد وإخوته يؤمنون على دعائه (فيديو)

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا وثق جزء من خطبة العيد، داخل مسجد الشيخ زايد بالإمارات، لخطيب المسجد عبد الرحمن سعيد الشامسي، يدعو فيه الله أن ينصر الأقصى والفلسطينيين.

    خطيب مسجد الشيخ زايد يدعو لنصرة الأقصى

    وظهر خطيب مسجد الشيخ زايد عبدالرحمن الشامسي، وهو يعتلي المنبر ويدعو بما نصه:(اللهم إنا نستهل دعائنا بحمدك وشكرك والصلاة على خير عبادك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم احفظ المسجد الأقصى وأهله من كل سوء.)

    وتابع الشامسي دعائه للفلسطينيين:(اللهم كن مع أهلنا في فلسطين يارب العالمين يا مجيب الدعاء، أليس هو القائل سبحانه ادعوني أستجب لكم.)

    وظهر محمد بن زايد وإخوته جميعا وهم يرفعون أيديهم ويؤمنون على دعاء الخطيب بنصرة المسجد الأقصى.

    وتسبب هذا المقطع في انتقادات حادة لحكام الإمارات من قبل النشطاء الذين استنكروا التناقض الفاضح في مواقفهم.

    حيث أن محمد بن زايد الذي ظهر يؤمن على دعاء نصرة الأقصى، هو نفسه الذي أبرم اتفاقية التطبيع الخسيسة مع الكيان الغاصب في سبتمبر الماضي.

    وباتت الإمارات ملجأ ومأوى للإسرائيليين يسرحون ويمرحون في فنادقها.

    اقرأ أيضاً: (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

    وأبرمت الإمارات مع الكيان المحتل العديد من الصفقات الاقتصادية وباتت منتجات إسرائيل المغتصبة من الأراضي المحتلة تغرق أسواقها تحت عبارة (صنع في إسرائيل).

     إسرائيل تصنع الذهب ودبي تبيعه

    ورغم أن عام 2020 شهد توجّه 4 دول عربية للتطبيع مع إسرائيل، وهي (الإمارات والبحرين والسودان والمغرب)، فإن الإمارات كانت هي الأسرع في تنفيذ صفقات الشراكة والاندماج الاقتصادي والتجاري مع إسرائيل.

    وكانت آخر هذه الاتفاقيات ما أشارت إليه وكالة رويترز، ووسائل إعلام مختلفة قبل أيام، من فتح المجال في بورصة دبي للذهب والسلع للإسرائيليين لإمكانية تسجيل شركاتهم فيها، والدخول على منصات التداول بها.

    وحسب ما نشرته رويترز، فإن بورصة دبي أعلنت أن “الطريق مفتوح لإطلاق منتجاتها وخدماتها، مثل العقود الآجلة والخيارات التي تغطي قطاعات المعادن النفيسة والطاقة والسلع والعملة، في إسرائيل مع توسعها في تداول المشتقات بالشرق الأوسط”.

    وعقب الإعلان عن تطبيع العلاقات بشكل كامل بين الإمارات وإسرائيل في سبتمبر/أيلول 2020، نشرت رويترز أن واحدا من أكبر تجار الماس الإسرائيليين، وهو تسفي شيمسي، قد توجه في أكتوبر/تشرين الأول 2020 للإمارات لتأسيس شركته لتجارة الماس.

    وكان الرجل يذهب قبل ذلك للإمارات بجواز سفر ألماني، ولكنه هذه المرة ذهب لتأسيس شركته بجواز سفره الإسرائيلي.

    ولمزيد من الإيضاح، فإن عقود الخيارات هي عقود بين طرفين تعطي لمشتريها الحق لا الالتزام بأن يشتري أو يبيع كمية معينة من الأسهم أو من سلعة معينة بسعر تنفيذ معين خلال فترة سريان العقد.

    ويدفع مشتري الخيار لقاء تلقيه هذا الحق مبلغا معينا، يسمى ثمن الخيار، وهو مبلغ بسيط من سعر السهم، أو سعر السلعة.

    العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

    ويرى البعض أن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية غير المعلنة قد بدأت قبل ذلك، حيث يعتبرون أن قبول عضوية الإمارات في الاتحاد العالمي لبورصات الماس عام 2004، بموافقة 22 دولة ودون اعتراض إسرائيل، كان بمثابة البداية الحقيقية في مجال تجارة مهمة، لها مستثمروها الكبار.

    اقرأ أيضاً: بعد أكثر من 139 شهيداً و1000 إصابة .. ضاحي خلفان يطالب العرب بالقضاء على حماس لتهنأ إسرائيل!

    بل كانت هذه الخطوة بداية لحضور التجار الإسرائيليين لأسواق دبي في مجال الذهب والماس والمجوهرات ومجالات أخرى.

    قصف غزة فضح المطبعين

    ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا قالت فيه إن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة هزّ عمليات التقارب بين دول عربية وإسرائيل.

    وأضاف التقرير أن ثلث الدول العربية تقريبا تقيم علاقات مع الدولة اليهودية، ولكن العنف أظهر أن العلاقات هذه ليست مهمة في حل النزاع، وأنها لم تعط الدول العربية ورقة نفوذ للضغط على إسرائيل.

    فعندما صدمت الإمارات العالمَ العربي وطبعت علاقاتها مع الدولة اليهودية، قالت إن التحرك جاء من أجل المساعدة في حل النزاع العربي- الإسرائيلي المستعصي. وبعد تسعة أشهر، وجدت الدولة الخليجية الثرية نفسها في وضع صعب تراقب حليفتها الجديدة وهي تقصف قطاع غزة الفقير.

    ويقوم الطيران الإسرائيلي بدكّ غزة، في وقت تواصل حركة حماس التي تسيطر على القطاع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقُتل حتى الآن 176 فلسطينيا من فيهم 76 طفلا وامرأة، حسب أرقام وزارة الصحة في القطاع. في المقابل قُتل عشرة أشخاص في إسرائيل بمن فيهم طفلان.

    اتفاقيات إبراهيم

    وتعلق الصحيفة بالقول إن سفك الدماء هذا الأسبوع لم يعط الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات مع إسرائيل خاصة العام الماضي ضمن ما عرفت بـ”اتفاقيات إبراهيم” أي نفوذ، ولم تفعل العلاقات شيئا لتخفيف السبب الرئيسي وراء هذه المشكلة المستعصية.

    وقالت سينزيا بيانكو، الزميلة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: “من الواضح أنهم (الإماراتيون) في وضع صعب، فمن ناحية، علاقات الإمارات مع إسرائيل طويلة واستراتيجية ويجب ألا تتزحزح. وفي الوقت نفسه، زعمت الإمارات ان اتفاقيات إبراهيم ستعطيها النفوذ لدعم الفلسطينيين والحد من العدوان الإسرائيلي ضدهم”.

    وحتى هذا الوقت، رفضت إسرائيل محاولات الخارج لوقف الغارات والقصف على غزة، لكن بيانكو تعتقد أن أبو ظبي يمكنها استخدام نفوذها ودفع إسرائيل للحد من عملياتها. إلا أن هذا التدخل قد يؤثر على التقدم في المشاريع الاستراتيجية المهمة للإمارات. ومن المشاريع المقترحة، برنامج مشترك لإنتاج نظام مواجهة الطائرات المسيرة.

    تحول عن الموقف العربي المعروف

    وتبع التطبيع الإماراتي علاقات أخرى بين البحرين والسودان والمغرب مع إسرائيل، وهو تحول عن الموقف العربي المعروف من الدولة العبرية.

    وكان الموقف العربي قبل الاتفاقيات الأخيرة هو أن الاعتراف سيكون تابعا لتسوية عادلة مع الفلسطينيين تقود لإنشاء دولة فلسطينية.

    وكانت الاتفاقيات التي غلبت عليها الصفة التجارية والتبادلية ورعتها إدارة دونالد ترامب التي لم تخف دعمها الكامل لإسرائيل، سببا في شعور الفلسطينيين بالخيانة والعزلة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أكاديمي إماراتي يكشف كيف ورط ابن زايد وابن سلمان نتنياهو في الحرب الدائرة

    أكاديمي إماراتي يكشف كيف ورط ابن زايد وابن سلمان نتنياهو في الحرب الدائرة

    علق الأكاديمي الإماراتي الدكتور يوسف خليفة اليوسف، على الأحداث الدائرة بالساحة الفلسطينية وكيف أن الرئيس الأمريكي السابق بجانب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كانوا سببا في توريط نتنياهو بفلسطين ودخوله هذه المعركة الخاسرة.

    نتنياهو تورط في الحرب على الفلسطينيين

    وقال اليوسف في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن نتنياهو صدق العنصري ترامب والمارقين بن زايد وبن سلمان على أنه يمكنه أن يتصرف في فلسطين كما يشاء.

    https://twitter.com/Prof_Yousif/status/1393947749901643781

    وتابع موضحا بما نصه:(واكتشف الآن أن فلسطين فيها شعب وهذا الشعب قادر على استعادة حقة بجده واصراره ليثبت مرة ثانية أن فلسطين ليست أرض بلا شعب، كما روج رواد الصهاينة حتى يقرر مصيرها العملاء وانما فيها شعب)

    لماذا وصف يوسف اليوسف ممثلي الحكومات العربية بالمارقة

    وفي سياق آخر اعتبر الأكاديمي الإماراتي أن تصريحات ممثلي الحكومات العربية المارقة التي تدعي أنها تسعى لحل القضية الفلسطينية هي تصريحات كاذبة.

    لأنهم ـ بحسب اليوسف ـ جميعا يدركون بأن ترجمة هذه الأمنيات لواقع تتطلب أن يقفوا إلى جانب المقاومة وهي تمارس ضغطها على الكيان الصهيوني. من اجل القبول بحل عادل ومن غير هذا الضغط فان الحقوق تضيع، حسب وصفه.

    اقرأ أيضاً: انتفاضة فلسطين يدعمها ملك الأردن لمصلحته.. شغلت الأردنيين وغطت على قضية الفتنة

    هذا وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الأحد، أن دولة الاحتلال تواجه وتيرة غير مسبوقة من إطلاق الصواريخ عليها، مشيرا إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أطلقت نحو 3 آلاف صاروخ على إسرائيل، منذ الإثنين الماضي.

    وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أنه استهدف تسعين موقعا لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

    وقال قائد قيادة الجبهة الداخلية “أوري جوردين”، في لقاء مع صحفيين، إن وتيرة إطلاق النار هذه تجاوزت تلك التي شهدها التصعيد السابق في 2019 وحرب العام 2006 ضد “حزب الله” اللبناني.

    وتابع “جوردين”: “تم إطلاق ما يقرب من 3000 صاروخ من قطاع غزة نحو إسرائيل (…) حماس تقوم بهجوم مكثف للغاية من حيث وتيرة إطلاق النار”.

    من جهته، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني جانتس”، عبر حسابه على “تويتر” أنه “منذ الإثنين، تم اعتراض أكثر من ألف صاروخ كان من يفترض أن تسقط على مناطق مأهولة”.

    وليل السبت-الأحد، استهدفت طائرات الاحتلال منزل “يحيى السنوار”، قائد حركة “حماس” في غزة، بعد ساعات من استهداف منازل أخرى لقيادات المقاومة، أبرزها منزل نائب رئيس الحركة “خليل الحية”.

    ومنذ الإثنين الماضي، تشن إسرائيل عدوانا بالطائرات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة.

    أسفر عن 181 شهيدا، بينهم 55 طفلا، و33 امرأة، و1230 إصابة بجراح متفاوتة، بحسب آخر إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: البحرين على استحياء: متمسكون بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية!

    كما استشهد 21 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى المئات من الجرحى.

    غواصات حماس

    هذا وذكر جيش الاحتلال أيضا أن بحوزة حركة حماس غواصات قادرة على حمل عبوة ناسفة بزنة 50 كيلوجرام، ويتم توجيهها بواسطة نظام تحديد المواقع GPS، وأنه استهدف قسما منها في الأيام الأخيرة.

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية بينها هيئة البث الرسمية، عن مصادر عسكرية قولها إن حماس حاولت إطلاق مقذوفات لاستهداف منصة حقل الغاز “تمار”، ما أدى إلى توقف عمل المنصة.

    وأشارت المصادر إلى أنه لدى حماس قدرات بحرية أخرى، بينها زوارق كوماندوز سريعة، طائرات بدون طيار دقيقة ومعدات غطس، وأن “الجيش الإسرائيلي دمر غالبيتها العظمى”.

    وزعم سلاح البحرية الإسرائيلي أن “المعركة حققت حتى الآن إنجازات هامة في الجبهة البحرية. ونجح سلاح البحرية باستهداف كافة الأهداف في هذه المرحلة من العملية العسكرية. وتمت مهاجمة أهداف تفوق بحري لحماس والجهاد الإسلامي، وبضمنها قطع بحرية للكوماندوز ومخازن أسلحة بحرية ومواقع مراقبة”.

    وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية وقف العمل بمحطة “تمار” للتنقيب عن الغاز، قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط، للمرة الثانية في 5 أيام، بعد إطلاق كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، صواريخ باتجاهه.

    ويأتي ذلك على خلفية تصاعد الضربات الصاروخية والقصف المتبادل بين إسرائيل وكتائب القسام، التي وجهت ضربات صاروخية غير مسبوقة إلى إسرائيل والقدس مؤخرا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • أحمد موسى ينفجر غضباً من سياسة جو بايدن.. لماذا قال عن ترامب أنه أقوى بكثير؟!

    أحمد موسى ينفجر غضباً من سياسة جو بايدن.. لماذا قال عن ترامب أنه أقوى بكثير؟!

    هاجم الإعلامي المصري الموالي لنظام عبد الفتاح السيسي، أحمد موسى، الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن، زاعماً أنها تشجع إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة.

    أحمد موسى: أمريكا تشجع إثيوبيا

    وقال موسى، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، إن الإدارة الأمريكية الحالية تشجع إثيوبيا على بناء سد النهضة وتنفيذ الملء الثاني.

    وأضاف موسى: “الإدارة الأمريكية لا تريد حل الأزمة، ويمكنها أن تجبر إثيوبيا على وقف الملء الثاني والعودة للمفاوضات لكنها تريد الضغط على مصر، وإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت أقوى”.

    وتابع موسى: “ترامب قال نصاً إنه إذا ضربت مصر سد النهضة لا نستطيع أن نلومها، ومصر ألقت بالمسؤولية أمام العالم بشأن سد إثيوبيا، واستخدام مصر لغة القوة في أزمة سد إثيوبيا هو السبب الرئيسي في تحرك أمريكا والعالم لحل الأزمة”.

    أقرأ أيضاً: حقيقة سيطرة مسلحين على سد النهضة والدخول في حرب مفتوحة مع القوات الإثيوبية

    وأكمل: “هناك حديث عن مبادرة من جانب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيس الاتحاد الأفريقي، لحل أزمة سد الخراب الإثيوبي”.

    قضية وجودية

    واستكمل: “موقف مصر من أزمة المياه أنها قضية وجودية، وأن إثيوبيا لا تقدم على الملء الثاني دون اتفاق، وحال قيام إثيوبيا بالملء الثاني فهذا معناه التحكم في مصير 150 مليون مصري وسوداني”.

    وأكد أن إثيوبيا لا تعترف بكل الاتفاقات الدولية السابقة، موضحاً أنه إذا توقف الملء الثاني لسد إثيوبيا من جانب الإثيوبيين سيكون هناك فرصة للوصول لاتفاق.

    وتتمسك إثيوبيا بالبدء في المرحلة الثانية من ملء خزان السد في موسم الأمطار، خلال شهري يوليو/ تموز وأغسطس/ آب المقبلين، ما يهدد إمدادات المياه لمصر والسودان.

    أحمد موسى ضد عمرو أديب

    يأتي ذلك مخالفاً لتصريحات الإعلامي الموالي عمرو أديب والذي أكد أن الولايات المتحدة الأمريكية عينت مبعوثًا خاصا بشؤون القرن الإفريقي.

    وأوضح أديب، أنه زار مصر والتقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي لبحث أزمة سد النهضة الإثيوبي.

    وأضاف أن المبعوث الأمريكي أنهى زيارته في مصر وتوجه إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، معقبًا: “يبدو أن هناك حلًا أمريكيًا”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد تدخلت مسبقًا في فبراير عام 2019 لوضع اتفاق فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، إلا أن إثيوبيا تراجعت عنها.

    وعلق على تصريح إثيوبيا بأنها لن تتفاوض إلا بعد الملء الثاني: “ده كلام فارغ، هو عاوز يكسب وقت وإحنا مبقناش ناكل من الكلام ده.. الكلاد ده ميرويش ده يعطش”.

    وذكر أن المبعوث اللأمريكي الذي تم تعينه كان موجودًا في إدارة أوباما، متسائلًا: “هل الولايات المتحدة ستتمكن من الوصول لشيء؟”.

    تعليق أمريكي

    وفي وقت سابق، أعلن مسؤول أمريكي، أن بلاده جادة في حل أزمة سد النهضة الإثيوبي.

    جاء ذلك خلال لقاء جيفري فيلتمان، المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

    وأوضح البيان، أن السيسي استقبل فيلتمان، بقصر الرئاسة شرقي القاهرة، بحضور سامح شكري وزير الخارجية ومحمد عبد العاطي وزير الري (ممثلي مصر بمفاوضات السد) والسفير الأمريكي بالقاهرة جوناثان كوهين.

    وأضاف: “اللقاء شهد التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، في مقدمتها تطورات ملف السد”.

    وأكد فيلتمان، وفق البيان، أن “الإدارة الامريكية جادة في حل تلك القضية الحساسة نظرا لما تمثله من أهمية بالغة لمصر وللمنطقة والتي تتطلب التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة”، وفق بيان الرئاسة المصرية.

    وشدد البيان على أن “تلك القضية هي قضية وجودية بالنسبة لمصر التي لن تقبل بالإضرار بمصالحها المائية أو المساس بمقدرات شعبها”.

    ولفت إلى “أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حلحلة تلك الأزمة وحيوية الدور الأمريكي للاضطلاع بدور مؤثر في هذا الإطار”.

    كما التقى فيلتمان، بوزيري الخارجية والري المصريين في لقاء منفصل، تطرق لمناقشة “سبل إنجاح الجهود الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن حول ملء وتشغيل السد”.

    وأكد شكري وعبد العاطي خلال الاجتماع ، أن “مصر مازالت تأمل في أن يتم التوصل لاتفاق حول سد النهضة قبل صيف العام الجاري”.

    مفاوضات سد النهضة

    وتتفاوض الدول الثلاث منذ 2011 للوصول إلى اتفاق حول ملء السد وتشغيله، لكنها رغم مرور هذه السنوات أخفقت في الوصول إلى اتفاق.

    وتبني إثيوبيا السد على النيل الأزرق الذي ينضم إلى النيل الأبيض في السودان لتشكيل نهر النيل الذي يعبر مصر.

    وترى إثيوبيا، أنه ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية، في حين تعتبره مصر تهديدا حيويا لها، إذ تحصل على 90% من مياه الري والشرب من نهر النيل.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • كواليس تشكيل (الناتو العربي).. صحيفة تكشف محاضر مفاوضات الخليج وأمريكا

    كواليس تشكيل (الناتو العربي).. صحيفة تكشف محاضر مفاوضات الخليج وأمريكا

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تفاصيل وثائق سرية خاصة بتأسيس التحالف الاستراتيجي “الناتو العربي” بين دول الخليج العربي وأمريكا، تضمنت محاضر مفاوضات سرية للغاية بين الجانبين.

    استراتيجية “أمريكا أولاً”

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب لم يوفر أي وسيلة لتحقيق ما يرى أنه مفيد لاستراتيجيته “أمريكا أولاً”.

    وأوضحت الصحيفة، أنه ومنذ زيارة ترامب الأولى للرياض كانت تَعِنّ له فكرة إغراء الحلفاء بتشكيل جبهة تحاكي مخاوفهم من “العدو الإيراني” وتصلح في ذات للوقت للتخفيف من أعباء وتحديات بات بات على هؤلاء التعامل معها بدرجة أكبر من الاعتماد على النفس، توازياً مع استمرار “حلبهم”.

    وأضافت الصحيفة: “رؤية لم يتأخّر ترامب في بدء ترجمتها؛ إذ لم تكد تمرّ أشهر على زيارته، حتى انطلق فصل جديد من الاستعراض الأميركي تحت شعار تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي أو الناتو العربي”.

    ضغوط على إيران

    وحسب الصحيفة، فإن ذلك حصل في خضم حملة الضغوط القصوى على إيران، والتي جاء إعلان نيّة تشكيل التحالف المذكور ليضيف عامل تهويل متعدّد الأبعاد إليها.

    وتابعت الصحيفة: “بدت السعودية، آنذاك، الأكثر حماسة لمشروع من هذا النوع، هي التي «آمنت» باستراتيجية ترامب، ووضعت كلّ بيضها في سلّته”.

    واستدركت الصحيفة: “لكن وقائع من الاجتماعات المكوكية التي رافقت خروج الحديث عن الناتو العربي إلى العلن، تظهر كم أن الرياض كبّرت آمالها بما يخالف الواقع”.

    وأكملت الصحيفة: “فيما يتبين عمق الخلافات بين الأطراف الذين أريد تكوين جبهة موحّدة للدفاع عنهم”.

    اقرأ أيضاً: بنوده خطيرة .. مفاجأة عن لقاء سري حول التطبيع جمع 5 حكام عرب ومسؤول اسرائيلي وكوشنر

    وأشارت الصحيفة، إلى أن يتأكد أن أحد الأهداف الرئيسيّة لـ “ميسا” كان تعديل منظومة الحماية لأمن الخليج على قاعدة ترامب الشهيرة: “يجب أن يدفعوا”. فضلاً عن تحصيل المزيد من صفقات الأسلحة من تلك الدول.

    إجراءات عسكرية

    وأكملت الصحيفة: “ذلك ما تم الإشارة إليه بصراحة في المقترح الآتي من البيت الأبيض، والمُفصّل في وثيقة سعودية سرّية بتاريخ 4 تموز 2019، حيث يرد أن على الأطراف كافة تعجيل صفقات التسليح مع الولايات المتحدة، والالتزام بإبرام صفقة عسكرية لنظام إقليمي مشترك للإنذار المبكر ضدّ الصواريخ الباليستية”.

    كما يرد أن الاتفاقية المتوقّعة، وفق الصحيفة: “لا تلزمنا الولايات المتحدة باتخاذ أي إجراء عسكري في حال حصول اعتداءات”.

    وتابعت الصحيفة: “من هنا، رأى الجانب السعودي أن هذا التصوّر يحقّق فوائد مهمّة للولايات المتحدة دون أن يفرض عليها أيّ أعباء تُذكر، في الوقت الذي يحقّق فيه فوائد محدودة للغاية للدول الأخرى، ومنها المملكة.

    إلحاح سعودي إماراتي بحريني

    اللافت، أيضاً، حسب الصحيفة اللبنانية، إلحاح السعوديين، ومعهم الإماراتيون والبحرينيون، غير مرّة، على ضرورة جعل مواجهة إيران وأذرعها المحور الرئيسيّ لعمل التحالف المنشود، وكأنهم كانوا متشكّكين في نيّات الأميركيين من وراء “الناتو العربي”.

    وأضافت: “تشكّكٌ تنبئ به أيضاً مطالبتهم بضمان عدم تأثير هذا الحلف على تنويع مصادر منظومات الدفاع أو على الاتفاقيات الثنائية القائمة العالية السرية مع الدول الأخرى، وذلك في إطار سياسة التحوّط الاستراتيجي التي يتّبعونها منذ زمن”.

    وأكملت: “أمّا على ضفة دول الخليج الأخرى، فقد ظهر موقف كلّ من عُمان والكويت أقرب إلى المسايرة منه إلى الانخراط الجدّي، مثلما يوحي قول رئيس وفد عمان: نعم نحن مع الشق الاقتصادي وليس العسكري، أو طلبه تغيير كلمة التحالف إلى تجمّع أو منتدى أو اتحاد أو مبادرة”.

    وكذلك حديث الجانب الكويتي عن أن “لدينا إجراءات دستورية ملزمة”، وفق تعبير الصحيفة.

    ما طبيعة الموقف القطري؟

    وبالنسبة إلى الجانب القطري، تشير الصحيفة إلى أنه يظهر كما العادة حريصاً على مناكفة السعوديين، ولا سيما بتأكيده أن استمرار الأزمة الخليجية يعد واحداً من التهديدات التي تعترض تشكيل المشروع.

    وتابعت: “الأكثر بروزاً هو موقف مصر، التي لم تَدم مشاركتها في الاجتماعات التأسيسية طويلاً، إذ سرعان ما انسحبت منها بعدما دعت إلى التركيز على الجانب السياسي أكثر،

    وشددت مصر، على حد تعبير الصحيفة، على ضرورة أن نفرق بين الجماعات المسلّحة والجماعات الإرهابية.

    وفي ما يتّصل بالموقف الأردني، يمكن القول إنه جاء متّسقاً مع وضع المملكة المسكونة دائماً بهاجس انقطاع المساعدات عنها؛ إذ ظلّ التشديد على أهمية الركيزة الاقتصادية محوراً رئيسيّاً لرسائل عمّان طوال فترة الاجتماعات.

    ترامب وبايدن

    وقالت الصحيفة: “كلّ تلك التباينات كانت كفيلة بتطيير المشروع الذي لم يعمر طويلاً، شأنه شأن عرابه ترامب، الذي سرعان ما غادر البيت الأبيض، ليخلفه جو بايدن، وتنفتح صفحة جديدة في المنطقة، لم تجد السعودية بداً، أخيراً، من التعامل معها، وفق ما تنبئ به التحولات المستمرة في سياسات المملكة.

    واستكملت: “التحولات الظاهرة الآن في سياسات الرياض لا تعني تخلياً عن الأهداف الوجودية التي ظهرت في أوراق المقترحات السعودية ومواقف ممثليها الى جانب الإمارات والبحرين”.

    اقرأ أيضاً: السيسي صدم الرياض وتخلى عن فكرة “مسافة السكة”: مصر تنسحب من “الناتو العربي” قبل تشكيله

    وتابعت: “هذا البناء الذي بدأ العمل به فعلياً قبل وصول ترامب الى الحكم في أميركا، لن يكون خارج اهتمامات أي إدارة أميركية جديدة”.

    واستدركت: “لكن قد لا يحتل مكانة متقدمة في أولويات أميركا، وهو ما ينزله حكماً درجات في سلّم أولويات دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية التي دخلت الآن في مرحلة تصفير التوتر”.

    1 – المقترح الأمريكي

    هنا الخطوط العريضة للمقترح الأمريكي المتعلق بتأسيس التحالف، كما ظهر في وثيقة سعودية سرية بتاريخ الخميس 1 ذو القعدة 1440 هـ/ 4 يوليو 2019م.

    الهدف الرئيس:

    «بناء المؤسسات لخلق قوة ضد العدوان الإيراني، والإرهاب والتطرف، وتعزيز النمو والتنوع الاقتصادي»

    الأهداف الفرعية للتحالف:

    • أن يصبح الشرق الأوسط حصناً منيعاً أمام أي قوى معادية.
    • أن يصبح الشرق الأوسط بيئة لا تمكن الإرهابيين الجهاديين من العيش فيها.
    • أن تسيطر الاقتصادات القوية المترابطة والحكومات المستقرة على المنطقة.
    • إنشاء سوق قوية للقطاع الخاص في دول التحالف.
    • تعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية.
    • رفع القدرات العسكرية والتكامل العسكري بين القوى الإقليمية، وقوى الأمن الداخلي،

    وأجهزة الاستخبارات.

    • الدفع نحو تكامل اقتصادي أقوى.
    • تزويد الدول الأعضاء في التحالف بأحدث المنظومات الدفاعية الأمريكية.
    • توفير التدريب والتسليح للدول الأعضاء بطرق فريدة.

    مسار تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (ميسا MESA) لمكافحة الإرهاب:

    يسعى تحالف ميسا الدولي لتحقيق النتائج النهائية التالية:

    • ردع أو منع الدول الراعية للإرهاب والداعمة لجماعات إرهابية من استخدام العنف وتقويض قدرتها ورغبتها في إستعمال الإرهاب لزعزعة استقرار الشرق الأوسط.
    • القضاء على التهديد الناتج من الجماعات الإرهابية غير الدولية.
    • تقليص وصول الإرهابيين للمواد والموارد المالية ومنع قدرتهم على عبور حدود دول تحالف (میسا).
    • منع التأثير الناتج عن الإرهاب والنشاطات العنيفة الأخرى المدعومة من الأيديولوجيات المتطرفة في المجالات الواقعية والمعلوماتية والسيبرانية.
    • تعزيز جهود التواصل الإستراتيجي الموحد لدول تحالف (ميسا) لفضح التكتيكات الإرهابية علنياً وتكذيب الرواية الإرهابية ودعم العناصر التابعة لدول التحالف في تطوير ونشر المنظور الخاص بهم في مكافحة الإرهاب

    وقد أنشأت لجنة (ميسا) الأمنية آلية دورية لمراجعة وتحديث الإستراتيجية المعتمدة.

    میسا مفهوم شامل للأمن الإقليمي:

    – ترى الولايات المتحدة الأمريكية أنه يجب النظر الى تحالف الشرق الأوسط (MESA) بنظرة شاملة ومن منظور أمني وسياسي وطاقة وتعاون اقتصادي، وأن وجود كل هذه العناصر سيوفر فرصة لتحسين أمن واستقرار وازدهار المنطقة.

    – تدعم بعض الدول الأعضاء بالتحالف التصور المطروح من الجانب الأمريكي بشأن دعامتي الاقتصاد والطاقة لتحالف ميسا، ونحن نحث حكوماتكم على التفكير في الفوائد المترتبة على تحالف ذي منظور أوسع عوضاً عن تحالف ذي منظور ضيق يركز فقط على الجانب الأمني.

    – لا تمانع الولايات المتحدة الأمريكية بأن يكون هناك تركيز أكبر على جانب معين من الجوانب الأربعة المنشودة من التحالف (الأمنية، والسياسية، والاقتصادية، والطاقة)، وترى أنه يمكن التركيز في مرحلة ما على جانب معين. ولكن نظرتنا أن ميسا ينبغي أن يقوي الجوانب الأربعة كلها، وعدد من الدول يتفقون معنا في ذلك.

    الإطار التنفيذي للتحالف

    1 – الجانب العسكري:

    – منح كافة الأعضاء تصنيف (حليف رئيسي خارج الناتو). في هذه المرحلة، لا ترغب الولايات المتحدة الأمريكية بأن يكون هذا التحالف شبيها بتحالف (الناتو) العسكري أو أن يشتمل على التزام المادة الخامسة منه التي تنص على قيادة عسكرية متكاملة أو تواجد قوات عسكرية. كما ترى الولايات المتحدة أن التحالف ينبغي أن ينشأ من خلال وثيقة موقعة من جميع الدول تتضمن التزامات كل دولة تجاه الركائز الأربع المنشودة للتحالف (أمني، سياسي، اقتصادي، طاقة).

    اقرأ أيضاً: هكذا تزور قناة “العربية” في ترجمة المقالات: جعلت الإجراءات الروتينية في قاعدة السيلية بقطر إجراءات مشددة

    – تعجيل صفقات التسليح مع الولايات المتحدة، والتزام كافة الأطراف بإبرام صفقة عسكرية لنظام إقليمي مشترك للإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

    – توفير التدريب والتسليح للدول الأعضاء بطرق فريدة (برامج تدريب – التفضيل في الأنظمة العسكرية الجديدة – إنشاء مؤسسات تعليمية إقليمية).

    – توفير إطار ملزم للأمن المشترك.

    – تأسيس إطار للتعاون في مجال أمن الملاحة البحرية.

    السعودية: لدينا تصور لمواجهة استراتيجية مع ايران ونريـد تحالفاً عسكرياً – أمنياً فقط، وشراكات استراتيجية مع دول أخرى

    2 – الجانب السياسي:

    – حل الخلافات بين الدول الأعضاء.

    3 – الجانب التجاري:

    – التمهيد لإبرام اتفاقية تجارة حرة.

    – بناء إطار اقتصادي مدمج.

    4 – جانب الطاقة:

    – اتخاذ خطوات إضافية لرفع مستوى التكامل في قطاع الطاقة.

    أعضاء التحالف:

    – يبدأ الحلف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأردن، مع فرصة انضمام

    مصر وغيرها لاحقاً.

    – ستمنح الفرصة لدول أوروبية وآسيوية محددة للمشاركة في هذا التحالف، تشتمل (ولا

    تقتصر) على المملكة المتحدة وفرنسا واليابان.

    مقر میسا:

    – ترى الولايات المتحدة أن من السابق لأوانه تحديد مقر دائم للتحالف، خاصة وأنه لم يتم بعد التوافق حول دور وأنشطة الركائز الأربع ودور كل دولة فيها.

    – ترى الولايات المتحدة أنه على المدى البعيد يجب النظر في مأسسة تعاوننا، بما في ذلك تأسيس مقر دائم للتحالف بتمثيل دائم للدول الأعضاء.

    آلية التصويت:

    – ترى الولايات المتحدة أن نظام التصويت المبني على الإجماع هو الآلية الأنسب، خاصة في مرحلة التأسيس.

    مراكز الجودة:

    – ننظر الى هذه المراكز على أنها عنصر أساسي في الدعامة الأمنية لميسا.

    – ستعزز المراكز الإمكانات والقدرات والعمل المشترك للقوات الأمنية للدول المشاركة، الخطوة الأولى الطبيعية لتعزيز التماسك والإندماج بين دول ميسا.

    – وظائف كل مركز ستشمل التدريب، التعليم، التمارين، تطوير العقائد العسكرية، تحديد العتاد الضروري لتأسيس إمكانات جديدة وجعل قواتكم قادرة على العمل المشترك مع الولايات المتحدة ومع بعضكم البعض.

    – نقطة التركيز لكل مركز ستكون متوائمة مع العناصر الرئيسة في البيئة الأمنية، ومن شأنها تطوير قدرات جماعية في مجالات الدفاع الجوي الصاروخي، العمليات البحرية، الدفاع السيبراني، الحروب غير المتكافئة، القيادة والسيطرة، التعبئة والدعم على المستوى الاستراتيجي، وأمن الحدود.

    2 – التصور السعودي

    حدد السعوديون ملاحظات وتوصيات بشأن أهداف واستراتيجية التحالف، أهمها:

    – فصل المسار الأمني والعسكري عن المسار الاقتصادي والتجاري، واذا لم يتسن ذلك يكونان تحت مظلة واحدة بمسارين منفصلين.

    – ضمان عدم تأثير هذا الحلف على قرار المملكة في مجال النفط.

    – التأكيد على أن يشمل الحلف مواجهة أذرع ايران في المنطقة.

    – أهمية انضمام مصر الى الحلف في مرحلته الاولى، خاصة في المجال العسكري.

    اقرأ أيضاً: محمد بن زايد يقف في ظهر صهر ترامب (جاريد كوشنر).. مصادر تكشف التفاصيل

    – أن تتضمن آلية حل الخلافات بنداً يؤكد على تعليق عضوية الدولة التي تسهم في تهديد الأمن والاستقرار للدول الأعضاء.

    – ضمان عدم تأثير هذا الحلف على تنويع مصادر منظومات الدفاع أو على الاتفاقيات الثنائية القائمة عالية السرية مع الدول الأخرى والتي بموجبها تم الحصول على منظومات تسليح استراتيجية، بالإضافة الى تأثيره على اتفاقیات تبادل المعلومات السرية وغيرها التي لا يمكن الافصاح عنها لأطراف اخرى.

    – ضمان أن يسهم الحلف في رفع تصنيف دوله بما يحقق تعزيز التعاون مع الجانب الامريكي في المجالات كافة، خاصة في تسريع صفقات الأسلحة ونظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية وأنظمة المراقبة والإستطلاع والإستخبارات.

    رأي اللجنة السعودية

    وبعد دراسة أولية للتصور الأمريكي لتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي، رأت «اللجنة التوجيهية» السعودية أن هذا التصور يحقق فوائد مهمة للولايات المتحدة دون أن يفرض عليها أي أعباء تُذكر، في الوقت الذي يحقق فيه هذا التصور فوائد محدودة للغاية للدول

    الأخرى، ومنها المملكة. وأوصت اللجنة بما يلي:

    أ – الإبقاء على التصور الذي قدمته المملكة لتشكيل التحالف قيد النقاش مع الولايات المتحدة والدول الأخرى المدعوة لتشكيل التحالف، ومحاولة العمل على تبنيه.

    ب – العمل على تحقيق مكاسب إضافية تشمل ولا تقتصر على ما يلي:

    – التزام الجانب الأمريكي الواضح بدول التحالف.

    – أن تعامل الولايات المتحدة الدول الأعضاء في التحالف بعد تأسيسه فيما يتعلق بآلية مبيعات الأسلحة الأمريكية والتصريح بالأسلحة بشكل مماثل لصيغة الناتو + 6.

    ج – في ما يتعلق بشقي الاقتصاد والطاقة الواردين في التصور الأمريكي، رأت اللجنة أن تتم هذه الدراسة في مركز الأمن الوطني بحضور أعضاء الفريق المشكل بموجب الأمر الملكي رقم 40005 في 1440/7/18هـ، وبمشاركة مستشاري اللجنة، مع الإستئناس برأي جهات استشارية دولية مختصة.

    مواقف الدول المعنية من التصور السعودي:

    المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية ومملكة البحرين: مؤيد

    سلطنة عمان: تصور مختلف

    دولة الكويت ودولة قطر: غير واضح التوجه

    الولايات المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية: تأييد التصور الأمريكي

    الإجتماعات التأسيسية:

    • اجتماع جانب الطاقة في مسقط يناير 2019.
    • اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في واشنطن- فبراير 2019.
    • اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في الرياض – أبريل 2019 (تشكيل 4 لجان فرعية).
    • اجتماع الجانب السياسي والدفاعي في واشنطن- أبريل 2019 (لدمج المقترحين السعودي والأمريكي، معالجة التضارب بين تصريحات الدول الأعضاء للجانب الأمريكي وما تتم مناقشته خلال الاجتماعات، والتريث في الأهداف الفرعية والتمويل والحوكمة).
    • اجتماع استراتيجية محاربة الإرهاب في واشنطن- يونيو 2019: (ملاءمة الاستراتيجية من ناحية المبدأ مع طلب بعض الايضاحات؛ اقتراح الشراكة مع مركز التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ومركز اعتدال، ومركز الحرب الفكرية، ومركز الامير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة؛ – إرسال مسودة الاستراتيجية للدول الأعضاء قبل 12 يوليو ومن ثم عقد اجتماع لمناقشتها).

    ضم الوفد الأمريكي الزائر للمملكة العربية السعودية (3 – 9 أبريل 2019) للمشاركة في محادثات تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (MESA): تيموثي ليندر كينج نائب مساعد وزير الخارجية، تشارلز کامبارو مدير مجلس الأمن القومي لشؤون الخليج، بن امبري مسؤول في مكتب شؤون الشرق الأدنى، جوشوا فولز مسؤول في مكتب موارد الطاقة، الفريق سكوت بنيديكت، نائب مدير الشؤون السياسية العسكرية، كيلي كالاوي مخطط سياسي/عسكري، أماندا دوبن مسؤولة عن استراتيجية وتخطيط مكافحة الإرهاب، وليام ماكغلوين مسؤول عن استراتيجية وتخطيط مكافحة الإرهاب. وشارك من السفارة الأمريكية في الرياض: كریستوفر هنزل القائم بالأعمال، اللواء ويندول هاغلر كبير مسؤولي الدفاع / ملحق الدفاع، وترايسي لوكبرين نائبة مستشار الشؤون السياسية

    المبادرات المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة

    حددت وثيقة سعودية غير مؤرخة المبادرات الهادفة لتعزيز العلاقات العسكرية والأمنية الاستراتيجية بين الجانبين الامريكي والسعودي، كما يلي:

    1 – مبادرة تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي

    قدم الجانب الامريكي لسمو سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن مقترحاً معداً من مجلس الامن القومي حيال هيكل وآلية تحالف الشرق الاوسط الاستراتيجي. ويتضمن المقترح الخطوات المستقبلية للمضي قدماً في هذا التحالف. وقد أحالها سموه ببرقيته رقم 100408 تاريخ 16-9 -1439هـ الى معالي رئيس الديوان الملكي للعرض على النظر الكريم للتوجيه حيالها.

    2 – مبادرة القضاء على داعش ومحاربة الإرهاب عسكرياً

    أبرز ما تم: الإعلان عن جاهزية الدول الإسلامية لتوفير قوة الاحتياط

    تم الاعلان في «بيان الرياض» عن جاهزية الدول الاسلامية لتوفير قوة الاحتياط. اتفق الجانبان على استئناف اجتماعات فريق التخطيط المشترك لمناقشة النواحي المتعلقة بالقيادة والسيطرة والدعم اللوجستي ومسؤوليات التدريب ومهام العمليات لقوة الاحتياط الاستراتيجي، وتم التواصل مع الجانب الامريكي عدة مرات لطلب تحديد توقيت الاجتماع.

    اقرأ أيضاً: هكذا ساعدت الإمارات إيران في تهريب نفطها إلى الصين رغم عقوبات حلفيها السابق ترامب

    البحرين: اميركا تتراجع عن اولوية التهديدات الإيرانية، ونريد ضمانات بعدم التخلي عنّا كما خرجت من الاتفاق النووي

    3 – مبادرة تعزيز التعاون الثنائي

    أبرز ما تم:

    أ – جاري العمل بين البلدين على تأسيس قاعدة جوية بحرية مشتركة في البحر الأحمر. تم الاتفاق المبدئي على الموقع المقترح للقاعدة.

    ب – إستكمال الخطوات المقبلة في مذكرة النوايا الموقعة مع الجانب الأمريكي. تم التوقيع خلال زيارة الرئيس الامريكي على مذكرة نوايا خاصة بمتطلبات وزارة الدفاع من الجانب الامريكي لمدة عشر سنوات.

    4 – مبادرة دعم التحالف في استعادة الشرعية في اليمن

    أبرز ما تم:

    أ – جاري العمل على تقديم الجانب الأمريكي للدعم اللازم لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن. تم تقديم متطلبات قوات التحالف من الجانب الامريكي خلال اجتماع اللجنة الثلاثية في الرياض. كما تم تقديمها للمختصين في البيت الأبيض في الاجتماع الذي عقد برئاسة سمو الامير بتاريخ 30-7- 1439هـ. وقد ذكر الجانب الامريكي أنه ستتم دراستها ومن ثم العمل على تقديم الدعم اللازم.

    الإستراتيجية السعودية للمواجهة مع إيران

    أعدت اللجنة التوجيهية (السعودية) بتاريخ 1440/10/30هـ (4/7/2019م) الخطوط العريضة لما أسمتها «مراحل إعداد الإستراتيجية الشاملة للتعامل مع إيران»، وجاءت كما يلي:

    المرحلة الأولى: مرحلة التهيئة

    – التوجه الاستراتيجي والحوكمة

    – جمع التقارير والمعلومات المختصة بالشأن الايراني من الجهات الحكومية والخبراء والمصادر ذات العلاقة وتشكيل فريق العمل الخاص بالمبادرة.

    المرحلة الثانية: مرحلة التحليل والتقييم

    – عمل تقييم استراتيجي لدولة ايران ويشمل تحديداً ووصفاً للبيئة الداخلية والاقليمية والدولية بالإضافة الى التوقعات المستقبلية والاستشرافية لإيران ودورها في المنطقة والعوامل المؤثرة فيها.

    – تحليل وتقييم السياسات الحالية للمملكة تجاه ايران ومدى فعاليتها والفجوات الموجودة.

    – مراجعة وتحليل الأهداف الاستراتيجية.

    – عرض المخرجات على الفريق الإشرافي.

    المرحلة الثالثة: بناء وإعداد الاستراتيجية

    تحلیل مخرجات ورش العمل والاجتماعات مع الجهات ذات العلاقة، اعتماد الاهداف من اللجنة التوجيهية، بناء وإعداد المسودة الاستراتيجية من قبل الفريق المكلف، ورفع وثيقة الاستراتيجية المقترحة.

    محاضر من اجتماعات الدول الأعضاء في تحالف «ميسا»

    الإمارات: قلقون من عدم وجود ضمانات أميركية، ولماذا نتجاهل خطر ايران وحزب الله؟

    مصر تخرج لأن لديها انشغالاتها: يجب أن نفرق بين الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية

    عُمان: لن ندخل في تحالف يخالف سياساتنا… لا نعارض مطالب السعودية لكن المقترحات لا تلزمنا

    قطر: الاشارة الى المنظمات الارهابية يجب ان تكون مطابقة لتوصيفات الأمم المتحدة

    محضر اجتماع تنسيقي بين دول الخليج عقد في مقر الملحق العسكري السعودي في واشنطن، 19 فبراير 2019، لتنسيق الموقف من المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تأسيس تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي (MESA)

    شارك في الإجتماع: السفير د. أحمد العقيل/ وزارة الخارجية السعودية، السيد سالم الزعابي/ مدير إدارة التعاون الأمني في وزارة الخارجية الاماراتية، الشيخ د. عبده بن أحمد آل خليفة/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية في البحرين، الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح/ مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، د. أحمد السعيدي/ القائم بالأعمال في سـفارة سلطنة عمان لدى الولايات المتحدة.

    أبرز المداخلات:

    رئيس الوفد السعودي: المقترح الأمريكي بصيغته الحالية لا يلبي الطموحات، فليس هناك أي التزام من الجانب الأمريكي، بالإضافة إلى أنه لا يقدم أي مزايا للدول الأعضاء. نريـد أن يقتصر التحالف على الشق العسكري – الأمني فقط، ويتضمن مصادر التهديدات، إضافة الى إمكانية عقد شراكات استراتيجية مع دول حليفة أخرى.

    رئيس وفد البحرين: هناك فرق كبير بين المقترحين الأول والثاني في ما يخص تحديد التهديدات. فبعد أن كان المقترح الأول المقدم من البيت الأبيض يشير بوضوح الى مواجهة التهديدات الإيرانية، كان المقترح الثاني الذي أتى من قبل وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكتين أقل حدة. نرغب بالحصول على ضمانات بعدم تخلي الولايات المتحدة عن هذا التحالف كما حصل بانسحابها من الاتفاق النووي مع إيران.

    رئيس وفد دولة الإمارات: لدينا مصادر قلق تتلخص في أمرين:

    1) الضمانات من الجانب الأمريكي. فليس هناك ما يطمئننا بشكل قاطع.

    2) الأعباء الماليـة الناتجة عن هـذا التحالف، إذ تحاول الإدارة الأمريكية الحالية تقليصها.

    رئيس الوفد الكويتي: ننوه بأهمية العمل على صياغة الهيكل الإطاري للتحالف والذي ستندرج تحته كافة القطاعات المقترحة (السياسي، العسكري، الاقتصادي، الطاقة).

    بعدها طرح ممثلون عن الديوان الملكي ووزارة الدفاع السعودية ورقة تتضمن التالي:

    – يرتكز التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط على 4 محاور رئيسية: الدفاع المشترك، إدارة الأزمات، التعاون الامني، الهجوم الإستباقي (اذا لزم الامر).

    – الهدف الرئيسي هو المحافظة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

    – يدعم التحالف دور المنظمات الإقليمية القائمة (مجلس التعاون).

    – يكون التحالف بصيغة معاهدة (ملزمة).

    – تمرر القرارات بأكثرية ثلثي دول التحالف المؤسسين، حتى لا تعطل قراراته من دولة معينة.

    – مقر التحالف المقترح هو الرياض.

    محضر اجتماع الدول الأعضاء في التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA)، والذي انعقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، 21 فبراير 2019

    شارك في الإجتماع ممثلون عن المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الكويت، مملكة البحرين، سلطنة عمان، دولة قطر، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، والولايات المتحدة الامريكية.

    المملكة العربية السعودية: السفير أحمد سليمان العقيل/ وزارة الخارجية؛ اللواء طلال العتيبي/ مستشار وزير الدفاع.

    دولة الإمارات العربية المتحدة: سالم الزعابي/ مدير إدارة التعاون الأمني في وزارة الخارجية.

    مملكة البحرين: الشيخ د. عبدالله بن أحمد آل خليفة/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية.

    دولة الكويت: الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح/ مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء؛ العميد الركن محمد عبدالعزيز الظفيري/ مدير العمليات المشتركة في وزارة الدفاع.

    سلطنة عمان: – د. محمد بن عوض الحسان/ القائم بأعمال وكيل وزارة الشؤون الخارجية.

    جمهورية مصر العربية: السفير معتز زهران/ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير.

    المملكة الأردنية الهاشمية: العميد ركن عمر العبابنه/ الملحق العسكري للمملكة الأردنية الهاشمية في واشنطن.

    الولايات المتحدة الامريكية: السفير ديفيد هيل/ وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية؛ تیم لاندر کينج/ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج؛ فيكتوريا كوتيس/ ممثلة وكالة الأمن القومي؛ مايكل مولروي/ نائب مساعد وزير الدفاع؛ سكوت بنيديكت/ نائب مدير الشؤون السياسية والعسكرية؛ جون غودفري/ نائب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

    أبرز المداخلات:

    – رئيس الوفد السعودي: مقترح التحالف الحالي يحتاج إلى التعديل، نحن كمجموعة اجتمعنا في مقر السفارة السعودية قبل يومين، وأولى الخطوات التي نراها هي تشكيل مجموعة عمل معنية بإعادة صياغة المقترح.

    – ممثل وزارة الدفاع السعودية: عندما نعود للخلف، نستذكر الوعود الأمريكية بحماية المنطقة وحفظ أمنها واستقرارها. المحور العسكري مهم بالنسبة لنا.

    – رئيس الوفد المصري: نحن نرى أن هذا التحالف يميل لكونه ذا طبيعة استشارية، نتطلع إلى تطبيق رؤى الرئيس دونالد ترامب على أرض الواقع وتأمين منطقتنا من القلاقل وعدم الاستقرار. كما نؤيد التركيز على الجانب السياسي أكثر وأن نتوصل للإطار الذي يمكننا من خلاله مناقشة بقية المحاور. كما يجب أن نفرق بين الجماعات المسلحة والجماعات الإرهابية.

    – رئيس وفد عمان: نؤيّد رؤية الرئيس دونالد ترامب ونراها طموحة وذات فائدة على المنطقة. لكن هذا التحالف ليس بديلاً عن الترتيبات الثنائية التي تربطنا بالولايات المتحدة الأمريكية.

    – مايكل مولروي: يجب أن نكون واضحين بأن الحلف ليس مماثلاً لـ NATO. ليست لدينا استراتيجية لتوزيع قواتنا على الحلفاء، ونحن نتطلع للعب دور عسكري إشرافي.

    – سكوت بنيديكت: مراكز الإمتياز (centers of excellence) حسب الرؤية الأمريكية ليست مراكز قيادة أو عمليات، ولكن مراكز للتدريب وذات طبيعة استشارية. هذه المراكز ستساهم في بناء القدرات العسكرية لحلفائنا.

    – جون غودفري: سنتابع العمل وسنأخذ بملاحظات الدول بعد هذه المداولة، ونأمل أن يكون الإطار المنشود جاهزاً خلال شهر.

    محضر الإجتماع التنسيقي بين دول مجلس التعاون + الأردن حول تحالف (MESA)، والذي عقد يوم الأحد 7 أبريل 2019 ، بمقر الاستخبارات العامة في العاصمة الرياض

    قائمة الحضور: المملكة العربية السعودية (اللواء طلال العتيبي والسفير أحمد سليمان العقيل)، دولة الإمارات العربية المتحدة (السفير سالم بن محمد الزعابي والعميد الركن حمدان بن أحمد الزيودي)، مملكة البحرين (الشيخ عبدالله بن علي آل خليفة والمقدم رکن سلمان بن عبدالله آل خليفة)، دولة الكويت (الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح)، سلطنة عمان (السفير محمد بن عوض الحسان والعميد سيف البوسعيدي)، دولة قطر (عضو في بعثة قطر لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون)، المملكة الأردنية الهاشمية (السفير خالد الشوابكة والوزير المفوض محمد التل).

    أبرز المداخلات:

    قدم العقيد سلمان الحربي من وفد المملكة عرضاً بملاحظات الجانب الأمريكي، وهي كالآتي:

    – أن يكون هذا التحالف شاملاً، ولا يقتصر على الجانب العسكري والأمني.

    – أن لا يأخذ التحالف شكل حلف الناتو، وتحديداً المادة الخامسة من اتفاقية الحلف.

    – لا تحالف بصيغة معاهدة، وإنما يمكن البدء بأمور غير ملزمة، ومن ثم الإنطلاق لتعميقها.

    – يرى الأمريكيون عدم جدوى إنشاء مقر للتحالف بالرياض حالياً، وانما اقتراح مقر كأمانة عامة للتحالف.

    – يرون أن آلية التصويت ينبغي أن تكون بالإجماع.

    – في ما يخص التزام الولايات المتحدة بأمن الخليج، فإن قطاعات في الإدارة الأمريكية غير ملتزمة به.

    – حول موضوع مصر، أفاد اللواء طلال العتيبي بأن الأخوة في مصر يرون أن هذا التحالف غير واضح الأهداف، لكنهم قد يعودون الى التحالف اذا اتضحت الرؤية لهم.

    – رئيس وفد عمان شكر المملكة العربية السعودية، وأشار الى أن مقترح MESA ليس وارداً من جانب الخارجية الأمريكية، وإنما من الرئيس الأمريكي، وأفاد بأن المسؤولين العمانيين التقوا ثنائياً بالجانب الأمريكي الذي أبلغهم أن مقترحه أشمل من المقترح السعودي، وان القاعدة في هذا التحالف هي المقترح الأمريكي. وأكد ان عمان، ومنذ أيام الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، تؤيد التعامل الجانب الأمريكي في المجال العسكري ثنائياً، وذلك لاختلاف قوانين وأنظمة الدول الخليجية، وقال: لن ندخل في أي شيء يخالف سياساتنا، لكن الأمور الأخرى نحن معها.

    – اللواء طلال العتيبي (مستشار وزير الدفاع السعودي) سأل رئيس وفد عمان: «هل نفهم بأن عمان ليست من ضمن التحالف العسكري؟».

    – رئيس وفد عمان أجاب: «نعم نحن مع الشق الاقتصادي وليس العسكري»، وأكد ان السلطنة لا تمنع المملكة العربية السعودية من المضي قدماً في ورقتها المقترحة، لكن هذه الورقة لا تلزم عمان.

    – اللواء العتيبي استغرب طرح الأخوة في عمان، وأكد أن السعودية لا تطالب بشيء جديد، فهناك تجربة مماثلة وهي قوة درع الجزيرة. وطالب الأخوة في سلطنة عمان بإعادة النظر في موقفهم.

    – رئيس وفد دولة الكويت: في ما يخص موضوع معاهدة التحالف، تم إبلاغنا من قبل الجانب الأمريكي بصعوبة تمريرها في الكونغرس الأمريكي، وحتى نحن في دولة الكويت لدينا إجراءات دستورية ملزمة. وفي ما يخص الإلتزام الأمريكي بأمن دول الخليج، من الممكن الإشارة إلى ما سبق ذكره في البيانات الختامية للقمم الخليجية الأمريكية.

    – رئيس وفد البحرين ذكر ان المادة الخامسة من اتفاقية الناتو ملزمة، ولكن نستطيع عمل اتفاقيات MO أو DCA لا تحمل أي عنصر التزام مثلما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع كوريا الجنوبية وأفغانستان.

    – رئيس وفد الإمارات شدد على ضرورة أن لا تمس الاتفاقية سيادة الدول، ولا تؤثر على علاقاتنا الثنائية مع الدول الأخرى، ولا تتعارض مع التزاماتنا الدولية. كما طالب بعدم احتكار استيراد الأسلحة من دولة واحدة.

    – اللواء طلال العتيبي طلب من الحضور رأيهم حيال طريقة التصويت في التحالف، حيث يرى التصور السعودي أكثرية الثلثين، والجانب الأمريكي يريد الإجماع.

    رئيس وفد عمان: نحن مع الاجماع.

    رئيس وفد الاردن: نؤيد الإجماع.

    رئیس وفد البحرين أيد مقترح السعودية في مسالة التصويت، أي الثلثين.

    رئيس وفد الإمارات أيد مقترح السعودية في مسألة التصويت بأكثرية الثلثين.

    قطر : نحن مع الإجماع.

    الكويت: لدينا نموذج حي وفعال أقره قادتنا وهو النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ونصوصه واضحة وبالإمكان الاستعانة به في هذا الصدد.

    – إقترح مستشار وزير الدفاع السعودي إبلاغ الجانب الأمريكي تأجيل موضوع التصويت إلى وقت آخر لكي تتمكن الدول من دراسته.

    محضر الإجتماع العام حول تحالف الشرق الأوسط (MESA) بين دول مجلس التعاون+ الأردن + الولايات المتحدة، والذي عقد بمقر الإستخبارات العامة في الرياض يوم 8 أبريل 2019

    قائمة الحضور: السعودية (العتيبي والعقيل)، دولة الإمارات (الزعابي والزيودي)، مملكة البحرين (عبدالله بن علي آل خليفةوالمقدم الرکن سلمان بن عبدالله آل خليفة)، الكويت (أحمد ناصر المحمد الصباح)، عمان: (الحسان والبوسعيدي)، قطر (الدكتور خالد الخاطر مدير إدارة السياسات والتخطيط في وزارة الخارجية والدكتور عيسى المناعي مدير إدارة الأمريكتين)، الأردن (الشوابكة والتل)، الولايات المتحدة (تيموثي ليندر كينج نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، كريستوفر هنزل القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في الرياض،

    تشارلز کامبارو مدير مجلس الأمن القومي لشؤون الخليج، جوشوا فولز مسؤول في مكتب موارد الطاقة – وزارة الخارجية).

    أبرز المداخلات

    – العتيبي: نرحب بحضور الوفود الشقيقة والأصدقاء الأمريكان، ونعرب عن أسفنا لعدم حضور جمهورية مصر العربية لهذا الاجتماع، ونتمنى عودتها للتحالف لما تقدمه من قيمة مضافة. نتطلع إلى إعداد تحالف عسكري في الشرق الأوسط لضمان أمن واستقرار منطقتنا من مخاطر التهديدات والتحديات الاقليمية والتصدي لمخاطر الإرهاب. نتطلع إلى ايجاد قواسم مشتركة بين الورقة السعودية والورقة الأمريكية للمضي نحو دمجهما، من أجل حصول دول تحالف MESA على ضمانات والدفاع عن الدول وتسهيلات التسليح، بالإضافة إلى معاملة مماثلة للناتو + 5.

    – رئيس وفد مملكة البحرين: نتطلع للحصول على التزامات وامتيازات من الحليف الأمريكي ومثال على ذلك ناتو + 5 ، مع آلية للدفاع المشترك للحماية من الأخطار الخارجية.

    – رئيس وفد سلطنة عمان: للسلطنة رغبة بتغيير كلمة «التحالف» إلى تجمع او منتدى او إتحاد او مبادرة، لما يمثّله مسمى التحالف من حساسية لدى السلطنة حيث يعطي الإنطباع بأنه موجه ضد أحد، وهو أمر ضد واحدة من الركائز الرئيسة لسياسة سلطنة عمان. وأود أن أتقدم بهذا الطلب رسمياً.

    ونأمل ان لا يكون هذا المشروع الذي يحمل أربع ركائز مهمة من أجل التواصل فيما بيننا فقط، وإنما يساهم في حل ازمات المنطقة. كما ان لدينا نحن والأشقاء ملاحظات كثيرة نرغب بطرحها في مناسبات أخرى.

    – رئيس وفد الولايات المتحدة: نحن نميل لمصطلح التحالف لأنه يعبر عما نتطلع إليه، لكننا مرنون لمناقشة قلق الأصدقاء في عمان.

    – رئيس وفد قطر: بعد الإطلاع على الورقتين المطروحتين للنقاش (السعودية والأمريكية)، نحن ندفع باتجاه مناقشة وتعديل الورقة الأمريكية للبقاء في مسار واحد.

    – رئيس وفد الكويت: نؤيد ما عبر عنه اللواء طلال من الأسف لانسحاب مصر من هذا التحالف، وأذكر انه عندما استلمت الكويت أول مقترح لهذا التحالف في مايو عام 2018، كان يضم دول المجلس والأردن فقط ولم تكن الشقيقة مصر ضمن الدول المقترحة للانضمام إليه، ونقلنا للأصدقاء في الولايات المتحدة الأمريكية ضرورة وجود مصر في هذا التحالف.

    – وفد الولايات المتحدة: بالتأكيد نرغب بعودة مصر إلى الفريق، ولديها هموم ومشاغل يجب إيضاحها.

    اللواء طلال العتيبي سأل الوفود عن موقف كل منها من عودة مصر الى التحالف، وجاءت الأجوبة على النحو التالي:

    – البحرين: مع عودة مصر.

    – الإمارات: مع عودة مصر.

    – الأردن: مع عودة مصر.

    – الكويت: الكويت أساس هذه الفكرة.

    – عمان: لم يعلق الوفد (فهم بأنهم موافقون).

    – قطر: لم يجب وفد قطر.

    ثم قدم د. سعود التمامي من الديوان الملكي السعودي عرضاً للتهديدات والمخاطر التي مرت بها المنطقة، وأشار الى ان المنطقة شهدت تجارب تحالف ناجحة، مثل تحالف حرب تحرير دولة الكويت والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الا انها كانت تحالفات مؤقتة، وهو ما يدفع للبحث عن تحالف دائم.

    رئيس وفد الولايات المتحدة عرض ورقة خاصة بمكافحة الإرهاب، وقال ان بلاده تتطلع إلى تلقي أجوبة الدول عليها. ثم طرح العناوين التالية:

    – تبادل المعلومات بشكل فعال بين أعضاء التحالف من أجل دحر الارهاب.

    – ردع الدول التي تدعم تمويل الارهاب، وتبادل المعلومات بهذا الشأن على الصعد السياسية والدبلوماسية والأمنية والقضائية.

    – تنظر الإدارة الأمريكية لهذا التحالف نظرة بعيدة المدى، فالأعداء الذين نواجههم اليوم قد يتغيرون بعد 15 عاماً.

    – رئيس وفد دولة الامارات: لدينا قضايا مهمة تهدد الأمن القومي، وأستفسر هنا: هل سيناقش فريق العمل الخاص بالإرهاب قوائم الارهابيين، وآلية محاربته، والارهاب الممول من الدول؟ كما نتطلع الى الخروج بتعريف محدد لمصطلح الارهاب، نظراً لتباين الآراء في هذا الشأن.

    ولدينا ملاحظات تتعلق بمسألة تقليل تواجد القوات الأمريكية في المنطقة، وتقليل الأعباء المالية على الجانب الأمريكي، بالإضافة الى أهمية مراعاة سيادة الدول، وعدم احتكار مصادر التسليح.

    – رئيس الوفد السعودي: نقترح عقد اجتماعات الفرق العاملة في الرياض، واجتماع مكافحة الارهاب في واشنطن، وإذا تم التوافق على ذلك نقول على بركة الله (لم يعلق احد).

    الجلسة الثانية:

    الوفد الأمريكي (تشارلز كامبارو – وكالة الأمن القومي NSA): – لقد أتينا بمفهوم للتحالف يقوم على نظرة استراتيجية وشمولية، فالإدارة الأمريكية داعمة بقوة لهذا التحالف.

    – لقد أمضينا وقتاً طويلاً مع الجانب السعودي لمناقشة الورقتين، وكيفية الوصول إلى ورقة مشتركة.

    – في الوقت الحالي، نحن غير مستعدين لأن يأخذ هذا التحالف شكل حلف الناتو، ومن بينها المادة الخامسة فيه. كما ان فكرة إنشاء مقر رئيسي على غرار الناتو سابقة لأوانها.

    – الأمور تسير بشكل إيجابي. وعلينا أن نرى إن كنا نستطيع تعزيز هذا التحالف من خلال الميثاق الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.

    رئيس الوفد السعودي:

    اتفقنا اليوم على خارطة طريق وهي على النحو الآتي:

    1 – أن نعقد اجتماعا مع الولايات المتحدة قبل شهر رمضان من اجل دمج الورقتين.

    2 – أن تقوم الدول بإرسال ملاحظاتها على ورقة مكافحة الارهاب خلال ثلاثة اسابيع.

    3 – اتفقنا على إنشاء فرق عاملة تجتمع بشكل دوري في الرياض.

    4 – دراسة هموم الجانب العماني فيما يخص تغيير مسمى التحالف.

    محضـر الاجتمـاع حـول تحـالف الشـرق الأوسـط بين دول مجلس التعاون + الأردن + الولايات المتحدة، والذي عقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشـنطن في 18 أيلول/ سبتمبر 2019

    – أوضح الوفد السعودي مجدداً أن افضل وسيلة لإنشاء هـذا التحالف هي عبر الركيزة الأمنية، وليس عبر الرائز الأربع (الأمن والاقتصاد والسياسة والطاقة)، كما يطرح الوفد الأمريكي.

    في المقابل، أكد المسؤول عـن ملف MESA بالبيت الابيض في الاجتماع على أهمية الركائز الأربع للتحالف، وقال: أتمنى من الدول الداعمة لها أن تعلن موقفها الآن، أما الدول التي لديها رأي آخر فعليها أن تعلم أن العمل مستقبلاً لن يتم إلا وفق الركائز الأربع.

    – رئيس وفد الأردن: نرى أن الركائز الأربع لا يمكن اجتزاؤها حيث أنها تعمل جميعاً بخط متواز.

    – رئيس وفد مملكة البحرين: نؤكد على أهمية الركيزة الأمنية واعتبارها أولوية لهذا التحالف.

    – رئيس وفد سلطنة عمان: نعتبر أن أحد أسـباب عدم الاستقرار فـي المنطقـة هـو الجانب الاقتصادي، ونـحـن فـي عمان ندعم أي تحرك يساهم بدعم الجانب الاقتصادي، ونرى المضي قدماً في الركائز الأربع.

    – وفد المملكة العربية السعودية: نحن لم نوافق على ورقة الركائز الأربع.

    رئيس وفد الأردن: حسب فهمي أنا اتفقنا على العمل وفـق الركائز الأربع، ونؤكد على دعم الأردن لها.

    – رئيس وفد الولايات المتحدة: ما حدث في السعودية (هجوم بقيق) يجعلنا نهتم بركيزة الطاقة، خاصة أن هناك العديد من الدول النفطية في المنطقة.

    – نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي: بالنسبة للركيزة الأمنية، ستكون الاتفاقية المتوقعة ملزمة للدول من ناحية التشاور الأمني، لكنها لا تلزمنا باتخاذ أي إجراء عسكري في حال حصول اعتداءات.

    – رئيس وفد المملكة العربية السعودية: مـا نسعى له هو إقامة تحالف على أسـاس صيغة النـاتو + 5، والتوصل الى اتفاق ملزم للدول في هذا الشأن.

    – رئيس وفد الامارات العربية المتحدة: لم نسمع من قبل عن اتفاقية غير ملزمة. وفي هذه الحالة، نرى أن الأفضل أن يكون بمثابة إعلان نوايا.

    التحالف الإستراتيجي للشرق الأوسط وإسرائيل:

    تعود جذور التفكير بإنشاء التحالف الى طرح أمريكي أعلنت عنه كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية عام 2004 ، عندما تحدثت عن «الشرق الاوسط الجديد» الذي يضم دولاً عربية «معتدلة» وإسرائيل.

    وتم التطرق الى دور اسرائيل في تحالف الشرق الاوسط الاستراتيجي في إجتمع 18 سبتمبر 2019 بين دول مجلس التعاون والأردن والولايات المتحدة الأميركية، والذي عقد فـي مقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشـنطن. هنا ملخص لأبرز الحوارات التي دارت بهذا الصدد، كما ظهـر في وثيقـة سعودية سرية:

    – قـدم الوفد الأمريكي بإدارة تيموثي ليندر كينج عرضاً حول الركيزتين السياسية والإقتصادية للتحالف، وقال: أقترح فتح قنوات جديدة بـين دول التحالف كمجموعة، والبلدان الأخرى لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه دول التحالف. لدينا اهتمام لزيادة تواجد الشركات الأمريكية في المنطقة. رؤيتنا تتلخص في أن تكون هناك مذكرة تفاهم غير ملزمة تحتوي على الركائز الأربع (السياسة، الإقتصاد، الأمن، الطاقة)، وسيكون من المهم التفاوض لاحقاً حول الأمور التي تشغلكم مثل آلية فض المنازعات وانضمام دول جديدة. ولا يخفى عليكم أن إسرائيل ترغـب بالإنضمام مسـتقبلاً للتحـالف، ولكنهـا ليست الدولة الوحيدة. نريد أن نطور منظومة تسمح بإنضمام دول أخرى، وليست لدينا وثيقة جاهزة الآن، ولكن من الممكن أن نقدم لكم خلال الأسابيع القادمة وثيقة من ورقة واحدة لكي تقدموا ملاحظاتكم عليها.

    – رئيس الوفد السعودي: نحتاج شرحاً لنقطة العلاقات مع الدول الأخرى.

    – رئيس وفد قطر: من المفيد أن نحصل على المستندات حتى يتسنى لنا دراستها وتجهيز الردود عليها.

    – رئيس وفد الكويت: أثني على العلاقـات بين دولنا وشريكنا الأمريكي. وأقترح أن تقدم لنا الولايات المتحدة نسخة من مذكرة التفاهم لمناقشتها.

    – كينج: نؤكد التزامنا بالتحالف. ستكون هناك أحداث في عالمكم ونتطلع الى استمرار تحالفنا وشراكتنا. ونؤكد أن أي رئيس سيستلم رئاسة الولايات المتحدة سيثمن هـذا التحالف. سنواصل الحوار للتعامل مـع هذه التحديات، فأنتم حلفاء رائعون لنا.

    التهديدات التي تواجه التحالف

    جرت في الإجتماعات التأسيسية لتحالف الشرق الأوسط الإسـتراتيجي مناقشات حول «التهديدات» الرئيسة التي تواجهها دول التحالف. وكان لافتاً أن الجانب الاميركي تـطرق الى تحديد العراق كأحد مصادر الخطر على مصالحه، الى جانب إبـداء تحسس خاص من دور الصين التكنولوجي والإقتصادي في المنطقة، مضافاً الى دور إيران الإقليمي. وتم التطرق الى هذه «التهديدات» في مناسبتين على الأقل. في اجتمـاع ناقش التحضير لإطلاق تحالف الشرق الأوسط (MESA) بين دول مجلس التعاون والأردن والولايات المتحدة، في مقر وزارة الخارجية الأمريكية في 18 أيلول/ سـبتمبر 2019، تحدث الجانب الأمريكي عن تهديدات تمثلها الصين وإيران والعراق. وأكد فيليـب بيرتسيون، وهو مسؤول في الاستخبارات الامريكية على ضرورة مواجهة التحديات التي تمثلها ايران، على ضوء «الإعتداء» الأخير على المعامل النفطيـة السـعودية فـي البقيـق.

    وذكر أن مواجهة ايران هي أولوية أمنيـة، وقال انها والحوثي يمثلان تهديـداً للمنطقة. وأشار إلى أن هناك قوى خارجية مثل الصين وروسيا «يقومون أيضا بعمليات ليست في صالح المنطقـة». وقال ان عودة روسيا الـى المنطقة عام 2015 من خلال انخراطها فـي حرب سوريا، كان لها دور في التأثير على الأمن الإقليمي.

    وأبدى الجانب الأمريكي فـي المحادثات الجماعية والثنائية قلقاً خاصاً تـجاه تصاعد الدور الصيني في المنطقة، وخاصة في موضوع تكنولوجيا الاتصالات والخدمات التي تقدمها شركة هواوي، واعتبر أن الأخيرة مصدر مهم للإستخبارات الصينية.

    وخلال الجلسة الثانية في الإجتماع ذاته، أعاد رئيس وفد الولايات المتحدة الكلام على ضرورة مواجهة التهديد الآتي من الصين وإيران والعراق. وقال عن الصين:

    لدينا قلق تجاه شركة «هواوي» الصينية. الجيـل الخامس للإنترنت يؤثر ايضاً على الأمن القومي لدول التحالف، حيث أن القانون الصيني يجبر الشركة على افشـاء بيانات عملائها للاستخبارات الصينية. نحن نرى أن اريكسون، نوكيا، وسامسونج هي الشـركات التي نثق بها، ولا نقـول إن الشركات الأمريكية هي الحل، ولكن يجب أن نستخدم شركات موثوقة.

    رد الوفد السعودية: في ما يخـص موضـوع الجيـل الخـامس 5G، كيـف تقـارنون شـركات خارجة مــن السوق مثل اريكسون ونوكيا، بشركة تمتلك قدرات مثل هواوي؟

    أجاب وفد الولايات المتحدة: الأمن الاقتصادي يعتبر مـن روافد الأمن القومي. ونحن في الولايات المتحدة ومن خلال مواجهتنا لإيران لم نطلق رصاصة واحدة، بل واجهناهم عبر الجانب الاقتصادي.

    وفي الاجتماع الأمني – السياسي للتحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA) والذي عقد بمقر الخارجية الأمريكية في واشنطن بتاريخ 21 فبراير 2019 ، اعتبر وفد قطر أن التحالف المقترح سيكون قاصرأ في حال استمرار الأزمة الخليجية، داعياً الى تحديد مصادر التهديد التي يمكن أن تكون محل اتفاق بين الاطراف المشاركة.

    بينما سأل وفد البحرين: لماذا لم يتم ذكر إيران كتهديد كما كان الحال في الورقة السابقة؟ فأجابت ممثلة وكالة الامن القومي الامريكي فيكتوريا كوتيس: ذكرتُ إيران في كلمتي الافتتاحية.

    وطرح وفد الإمارات سؤالاً عن سبب عدم ذكر «الجماعات الإرهابية» التي ترعاها إيران كحزب الله. هنا تساءل وفد قطر: «هل هذا النقاش يدور حول ورقة لم تقدم لنا بعد؟ نود أن يتضمن ورود أي منظمة إرهابية تماشياً مع ما يصدر عن الأمم المتحدة».

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • محمد بن زايد يقف في ظهر صهر ترامب (جاريد كوشنر).. مصادر تكشف التفاصيل

    محمد بن زايد يقف في ظهر صهر ترامب (جاريد كوشنر).. مصادر تكشف التفاصيل

    كشفت مصادر مطلعة تفاصيل دعم غير مسبوق قدمه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد لمستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الخاص، جاريد كوشنر، بملف التطبيع العربي الإسرائيلي.

    مؤسسة التطبيع الإسرائيلي العربي

    ونقل موقع “إمارات ليكس” المعارض، عن مصادر وصفها بالموثوقة، قولها، إن محمد بن زايد تعهد أن يكون مساهماً رئيسياً في مؤسسة يعمل جاريد كوشنر على إطلاقها لتدعيم اتفاقيات التطبيع العربية مع إسرائيل.

    وأوضحت المصادر، أن ابن زايد أجرى عدة محادثات هاتفية غير معلنة مع كوشنر وشجعه على المضي في إطلاق مؤسسة دعم التطبيع.

    ويعكف كوشنر على إطلاق المؤسسة لتدعيم علاقات التطبيع بين أربع دول عربية أبرزها الإمارات وإسرائيل بعد تطبيعها بموجب اتفاقات ساعد في إبرامها.

    وكان كوشنر يشغل منصب أحد كبار مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب الذي توسط في اتفاقيات التطبيع.

    الخطوات الأولى

    وبدأ كوشنر خطوات تأسيس “معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام” لكي يعمل على تعميق الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل العام الماضي مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

    وقالت المصادر، إن ابن زايد تعهد بتقديم دعماً مالياً سخياً لمؤسسة كوشنر سعيا منه للمضي في تعزيز تفاهمات التطبيع في كافة المجالات مع إسرائيل.

    وأضافت المصادر أن بن زايد أبلغ كوشنر أنه يشجع ويدعم ماليا ومعنويا كل ما من شأنه تعزيز التطبيع مع إسرائيل.

    ويعكف كوشنر زوج إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي السابق، على تأليف كتاب عن تجربته في المساعدة في إبرام اتفاقات التطبيع.

    وسينضم إليه في المؤسسة الجديدة المبعوث الأمريكي السابق آفي بيركويتز وسفراء البحرين والإمارات وإسرائيل لدى الولايات المتحدة.

    وأصدر المعهد بيانا ذكر فيه اسم رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي حاييم صبان ضمن المساهمين في المشروع.

    ويصف المعهد نفسه بأنه مؤسسة غير حزبية.

    وأضاف أن المؤسسين “ينوون ضم ديمقراطيين آخرين للمؤسسة وكذلك مستشارين دوليين من المنطقة”.

    بايدن و محمد بن زايد

    وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن الديمقراطي، الذي هزم ترامب الجمهوري في انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، إنه يهدف لتعزيز الاتفاقات وتوسيع نطاقها وكرر موقفه في مكالمة هاتفية بن زايد.

    وينظر مراقبون إلى مؤسسة كوشنر كحيلة جديدة لصهر ترامب من أجل حلب المزيد من الأموال من الإمارات والبحرين على وجه الخصوص.

    ويعد محمد بن زايد أكبر داعمي إشهار التطبيع مع إسرائيل بعد أن أقام علاقات سرية على مدار عقود مع تل أبيب وحكوماتها المتعاقبة.

    وبحث الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع وليّ عهد أبوظبي، محمد بن زايد، التهديد النووي الإيراني، مؤكداً أهمية تطبيع الإمارات لعلاقاتها مع إسرائيل، وفي بيان صادر عن البيت الأبيض.

    وذكر البيان أن بايدن تحدث هاتفياً مع ابن زايد، “لإعادة تأكيد الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والإمارات”.

    وبحسب البيان، فقد “ناقش الجانبان التحديات الإقليمية والعالمية، بما في ذلك أفغانستان، والأبعاد النووية والإقليمية للتهديد الذي تشكله إيران، فضلاً عن السعي المشترك إلى وقف التصعيد وإحلال السلام في الشرق الأوسط”.

    بايدن: أدعم التطبيع

    وفي هذا الصدد، شدد الرئيس الأميركي على الأهمية الاستراتيجية لتطبيع العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل، معرباً عن دعمه الكامل لتعزيز هذه الترتيبات وتوسيعها.

    واتفق بايدن وبن زايد على أولوية العمل معاً لمعالجة النزاعات، بما في ذلك الأزمة الإنسانية في منطقة تيغراي الإثيوبية، وفق ما ورد في بيان البيت الأبيض.

    من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية، أن الاتصال الهاتفي بين بايدن وابن زايد، تطرق إلى “العديد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في منطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط والقرن الأفريقي”.

    وتطرقت المحادثات، وفق الوكالة، إلى “الجهود المشتركة من أجل تعزيز السلام والتعاون في المنطقة، ودعم جهود تسوية النزاعات والأزمات الإقليمية عبر الطرق الدبلوماسية والسياسية”، دون تفاصيل أكثر.

    وأشار الرئيس الأميركي، خلال الاتصال، إلى “الأهمية الاستراتيجية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل”، حسب المصدر ذاته.

    ووقّعت الإمارات وإسرائيل اتفاق تطبيع العلاقات بينهما، في احتفال في واشنطن منتصف سبتمبر/ أيلول 2020.

    وفي مطلع مارس/ آذار الماضي، وصل السفير الإماراتي لدى إسرائيل، محمد آل خاجة، إلى تل أبيب، لممارسة مهامه كأول سفير إماراتي فيها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك