الوسم: دونالد ترامب

  • أول الرقص حنجلة.. صدامات عنيفة قد تتحول إلى حرب أهلية إذا تولى ترامب الرئاسة

    أول الرقص حنجلة.. صدامات عنيفة قد تتحول إلى حرب أهلية إذا تولى ترامب الرئاسة

    ألغى دونالد ترامب، المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية، لقاءا جماهيريا في مدينة شيكاغو لأسباب تتعلق بالسلامة بعد أن أدت مظاهرات واسعة إلى صدامات عنيفة.

    وقال بيان لحملة ترامب، الأوفر حظا في سباق الترشح داخل الحزب الجمهوري، إن المرشح قرر إلغاء اللقاء بعد اجتماع مع الشرطة.

    وتجمع مئات المتظاهرين خارج مقر اللقاء الجماهيري في جامعة إلينوي قبل ساعات من وصول ترامب.

    وفي داخل القاعة التي كان من المقرر أن يقام فيه اللقاء، اندلع عراك بين مؤيدي ترامب والمتظاهرين ضده، الذين لوحوا بأعلام ورددوا الهتافات.

    وردد مؤيدو ترامب شعارات مؤيدة له، بينما ردد بعض المتظاهرين شعارات مؤيدة للمرشح الديمقراطي المحتمل بيرني ساندرز.

    ووقعت صدامات عنيفة عديدة، أثارها بعض مؤيدي ترامب الذين حاولوا خطف الأعلام من المتظاهرين.

    أمن سري

    وقد أخرج شخص، يبدو أنه عنصر من جهاز أمن سري، أحد المتظاهرين بالقوة من على المسرح.

    واستمرت الصدامات العنيفة خارج مقر اللقاء. وأظهرت صور التقطها طائرة هيلكوبتر مشاهد فوضى بينما كانت الشرطة تحاول السيطرة على الحشود الكبيرة.

    وقال بيان حملة ترامب “وصل السيد ترامب للتو إلى شيكاغو وبعد لقاء مع الشرطة، قرر إنه لأسباب تتعلق بسلامة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تجمعوا في المكان وحوله. اللقاء الجماهيري الليلة سوف يؤجل إلى موعد آخر.”

    وأضاف “شكرا جزيلا لكم لحضوركم، ومن فضلكم انصرفوا بسلام”.

    وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية بعد الأحداث، نفى ترامب استخدام خطاب كراهية أوالإسهام في دعم الفرقة.

    وقال “أنا أمثل مجموعة كبيرة من الناس الذين يشعرون بقدر كبير من الغضب”. وأضاف “هناك غضب هائل لدى الجانبين”

    “قرار ذكي”

    وحاول ترامب شرح قراره بإلغاء اللقاء الجماهيري قائلا “اعتقد أن ما فعلناه (إلغاء اللقاء) أمر جيد للغاية، أعتقد أنه قرار ذكي”

    وكان العاملون في الجامعة قد ناشدوا في وقت سابق المسؤولين إلغاء اللقاء، وعبروا عن قلقهم من أن اللقاء سيخلق “بيئة عدائية وخطرة بدنيا” للطلاب.

    وكان 32 شخصا قد قبض عليهم الجمعة بعد مظاهرات خلال لقاء جماهيري أقامه ترامب في سانت لويس في ولاية ميزوري.

    وقد أوقف متظاهرون خطاب ترمب مرارا، ووصفوا المرشح الجمهوري المحتمل بأنه “عار”.

    عن بي بي سي

  • المُثيرة “مايلي سايريس”: سأغادر أمريكا إذا فاز “ترامب” بالرئاسة !

    المُثيرة “مايلي سايريس”: سأغادر أمريكا إذا فاز “ترامب” بالرئاسة !

    أعلنت المطربة مايلي سايرس صاحبة الشعبية الواسعة في الولايات المتحدة، على حسابها على موقع “إنستجرام”، عن قرارها بمغادرة أمريكا في حال فاز دونالد ترامب برئاسة الجمهورية.

     

    وقالت المطربة المعروفة بـ”كليباتها” المثيرة: “إن ترامب يعتبر نفسه الرب أو شخصا مختارا ونحن مجرد ثُلة تحت قدميه”.

     

    ونشرت “سايرس” التي يتابعها 38.4 مليون مشترك على حسابها على “إنستجرام”، أيضا على شبكة الإنترنت صورة ترامب وعلقت عليها بالقول: “هذا هو الكابوس”.

     

     

  • دونالد ترامب أخطر الكوابيس في العالم والكارثة الكبرى إذا أصبح رئيسا

    دونالد ترامب أخطر الكوابيس في العالم والكارثة الكبرى إذا أصبح رئيسا

    أبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تداعيات فوز المرشح الجمهوري المحتمل والمثير للجدل، دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة على أمريكا والغرب والعالم بوجه عام.

     

    وأشارت الصحيفة، في مقال للكاتب نيكولاس كريستوف، إلى أنه لا يتصور كابوسا أكثر إخافة من أن يتولى ترامب، المتعجل الساخط الذي يتصبب أصبعه عرقا وهو يضغط على زناد السلاح النووي، رئاسة الولايات المتحدة “من المرجح أن يتسبب في حرب تجارية أو حرب حقيقية”.

     

    ولفت الكاتب إلى أن ترامب خطر على الأمن القومي الأميركي، فسياسته الداخلية لا تثير المخاوف لأنها ستخضع للرفض والمراجعة من قبل مختلف المؤسسات، لكن الدستور يمنح القائد العام -الرئيس- سلطات أوسع بكثير في إصدار أمر للجيش لتنفيذ عمليات خارجية.

    وأشار إلى أن صحيفة دير شبيغل الألمانية وصفت ترامب بأنه أخطر شخصية في العالم، كما أن أكثر من مئة شخصية قيادية بالحزب الجمهوري نشروا خطابا مفتوحا قبل أيام قليلة يحذرون فيه من أنهم لن يصوتوا لترامب.

     

    وأوضح الكاتب أن ترامب شوّه صورة أميركا في الخارج حتى قبل أن يتولى الرئاسة، وعزز الكاريكاتيرات الساخرة من أميركا في العالم، وحوّل بلاده إلى موضوع للضحك والسخرية، وإن كثيرا من العواصم تعتبره مهرجا وخطرا “إنه أحمدي نجاد أميركا”.

     

    في نفس السياق، أكدت الكاتبة كاسلين باركر، في مقال بصحيفة واشنطن بوست، أن الجمهوريين يجدون أنفسهم حاليا أمام خيارين صعبين، أحدهما الإتفاق بالتفاهم على مرشح غير ترامب بشتى السبل خلال مؤتمر الحزب مثل أن يتنازل مرشحان من المرشحين الثلاثة (تيد كروز، وماركو روبيو، وجون كاسيش)، الذين يأتون بعد ترامب في ترتيب المرشحين، لواحد منهم، على أن يصبح أحد الاثنين المتبقيين نائبا للرئيس وأن يُوعد الثالث بمنصب رفيع في الإدارة الجديدة إذا تولى جمهوريٌّ الرئاسة.

     

    وقالت الكاتبة إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ترامب يمكنه الفوز على منافسيه الجمهوريين، لكنه لا يستطيع هزيمة هيلاري كلينتون، وفي الوقت نفسه من المرجح أن يهزم أي من المرشحين الجمهوريين الثلاثة الذين يأتون بعد ترامب في الترتيب هيلاري كلينتون.

     

    ولفتت الكاتب إلى أن الخيار الثاني للجمهوريين هو أن يصوّتوا لكلينتون. وقالت إن التصويت لكلينتون لا يعني نهاية العالم، لكن فوز ترامب يمكن أن يمثل نهاية العالم. وأكدت أن تعلق بعض الجمهوريين بأمل ألا يكون ترامب يعني ما يقول هو مقامرة خطرة جدا.

    وخلصت الكاتبة إلى أن نهاية الحزب الجمهوري أفضل لأميركا من أن يكون مستمرا ويدفع بشخص مثل ترامب لرئاسة البلاد.

  • صحف أمريكية: وصول “ترامب” للرئاسة سيضعف أمريكا

    صحف أمريكية: وصول “ترامب” للرئاسة سيضعف أمريكا

    رأت صحيفة “واشنطن بوست”، في افتتاحيتها، أن وصول المرشح المحتمل للحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة، سيقوض علاقات أميركا مع حلفائها في الخارج حال أصبح رئيسا للبلاد.

     

    وقالت الصحيفة إن تقويض علاقات الولايات المتحدة بحلفائها يعتبر أمرا يصب في صالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية المطاف.

     

    وأشارت إلى أن لدى ترامب سياسة خارجية ستترك أثرها السلبي على علاقات الولايات المتحدة مع دول العالم، وذلك بسبب تقييمه العشوائي والمشوّه للمخاطر والعوائد في تلك العلاقات الدولية.

     

    ووجهت “واشنطن بوست” تساؤلا عن كيفية إحلال السلام بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين، أو عن إمكانية اتخاذ موقف “الحياد” تجاه الطرفين في العهد المفترض لترامب، وخاصة أن الرؤساء الأميركيين الذين سبقوه عجزوا عن تحقيق هذه المهمة.

     

    في ذات السياق، أكدت صحيفة “واشنطن تايمز”، في مقال للكاتب ثادوس ماكوتر، أن ما يسمى “المؤسسة” الجمهورية عازمة على حرمان دونالد ترامب من الترشيح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، ولكن معظم جهودها تجيء بنتائج عكسية.

     

    وأشار إلى أنه على الرغم من التهديد الوجودي الذي يسببه ترامب للحزب الجمهوري، فإن هجوم المؤسسة الجمهورية عليه يعزز من شعبيته بين مؤيديه، وذلك لأنهم يرفضون القيادة الحالية لمؤسسة الحزب الجمهوري.

  • مصري يواجه الترحيل من أميركا بعد أن مازح ترامب بالقتل

    مصري يواجه الترحيل من أميركا بعد أن مازح ترامب بالقتل

    يواجه طالب مصري في الولايات المتحدة إمكانية ترحيله من البلاد عقب استجوابه من قبل العملاء الفيدراليين نتيجة لعدة تعليقات كتبها على صفحته الشخصية على فيسبوك ذكر فيها أنه ينوي قتل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، دونالد ترامب، وأن العالم سيشكره على ذلك.
    وفي الوقت الذي لم يُدِن فيه المدعي العام الطالب المصري عماد الدين السيد (23 عاماً) بأية جريمة، إلا أن سلطات الهجرة ألقت القبض عليه الشهر الماضي في مدرسة لوس أنجلوس للطيران، والتي يدرس فيها الطالب حالياً لترحيله، وفق ما ذكره المحامي هاني بشري الأربعاء الماضي.
    ووفق تقرير نشرته وكالة الأسوشيتدبرس الأميركية، الخميس، فإن الطالب المصري هو قيد الاحتجاز حالياً في كاليفورنيا، ويشعر بالإحباط التام ، بعدما رأى إنهيار حلمه بأن يصبح طياراً نتيجة لكلمات حمقاء كتبها على الإنترنت، وفق وصف بشري.
    وينتظر الطالب حالياً جلسة استماع في محكمة الهجرة، ستحدد نهائياً ما إذا كان سيتم ترحيله أم لا.

    لا يوجد تهمة جنائية

    وقال المحامي “يبدو أن الحكومة لم تستطع تلفيق تهمة جنائية له، لذلك استخدموا إجراءات الهجرة تلك لإجباره على الخروج من البلاد”.
    وأضاف “الخطاب الانتخابي يتخذ شكلاً قوياً للغاية هذا العام، وأرى أنه وقع فريسة لهذا الأمر”.
    على الجانب الآخر، يتصدر ترامب سباق الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية، حيث يتبنى خطاباً قاسياً ضد المهاجرين أملاً في حصد الكثير من الأصوات التي توافقه الرأي، كما تعهد ببناء جدار بطول الحدود مع المكسيك، وتبنى عملية وقف مؤقت لدخول المسلمين للبلاد.
    كان وكلاء استخبارات أميركيون قاموا باستجواب الطالب في منتصف فبراير /شباط الماضي بعدما قام بنشر صورة لدونالد ترامب على حسابه في موقع فيسبوك.
    وكتب معلقاً عليها أنه على استعداد لخدمة البشرية بقتل هذا الرجل وأن الناس سيشكرونه على هذا الأمر، وفق ما ذكره محاميه.
    وقام وكلاء الاستخبارات في وقت لاحق بإخباره أن السلطات الفيدرالية لم تدنه بأية تهم، إلا أنهم أخبروه أن تأشيرته لدراسة الطيران قد ألغيت، قبل أن تلقي سلطات الهجرة القبض على الطالب بعد ذلك.
    وقال الطالب أنه كتب تلك الرسالة لأنه كان غاضباً من تعليقات ترامب بشأن المسلمين، إلا أنه ندم على كتابتها، وأنه لا ينوي أن يؤذي أي إنسان، كما صرح للوكالة الأميركية في مكالمة هاتفية من مقر احتجازه.
    وقال السيد “لقد كان تعليقاً غبياً، ستجد الآلاف من التعليقات المشابهة في كل ساعة على فيسبوك ومواقع التواصل الأخرى، لا أعرف لماذا اعتبروني تهديداً للأمن القومي وللولايات المتحدة فقط لأني كتبت تعليقاً غبياً”.
    وأضاف السيد أن عميل الاستخبارات الذي أجرى التحقيق معه ذكر واقعة سان برناردينو وأحداث 11 سبتمبر/أيلول، والتي نفذها مسلمون كانوا يدرسون الطيران في الولايات المتحدة أيضاً.

    انتهاك شروط الهجرة

    في حين أعلنت سلطات الهجرة في بيان لها أن الطالب ألقي القبض عليه بسبب انتهاكه للشروط التي دخل بموجبها إلى الولايات المتحدة، دون توفير أية تفاصيل أخرى، بينما رفضت وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات التعليق على الواقعة، كما رفض المتحدث باسم حملة ترامب الأمر ذاته.
    يذكر أن السيد هو طالب مصري من القاهرة، وقضى أغلب عمره في السعودية حيث كان يعمل والده كمهندس مدني، وقد وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي لدراسة الطيران في أكاديمية عالمية، أملاً في العودة إلى مصر والحصول على وظيفة مناسبة وفق ما صرح به.
    كما أضاف أنه يرغب في استكمال دراسته في الولايات المتحدة إذا سمحت له الحكومة باستمرار إقامته، وإلا سيطلب استرداد مبلغ 65 ألف دولار وهي إجمالي ما أنفقه للدراسة في الولايات المتحدة ليتجه للدراسة في دولة أخرى.
    وقال أليكس خطيب، رئيس أكاديمية الطيران التي يدرس بها الطالب، أنه لا يعرف الكثير عن القضية وأن العملاء الفيدراليين دخلوا إلى الأكاديمية للتحقيق مع الطالب ثم القبض عليه، وأن المسئولين طلبوا منه إيقاف إجراءات حصول السيد على رخصة الطيران.
    وأضاف أنه سيسمح له باستكمال دراسته إذا وافقت الحكومة، حيث قال “إذا تحدثنا بصراحة، فهو طالب جيد، لقد بدا كذلك”.
    هذا الموضوع مترجم بتصرف عن وكالة Associated press الأميركية.

  • نيويورك تايمز: هذا هو سر اكتساح كلينتون “الثلاثاء الكبير”

    نيويورك تايمز: هذا هو سر اكتساح كلينتون “الثلاثاء الكبير”

    هيلاري كلينتون تعطي أهمية كبيرة للسباق الرئاسي، للترشح عن الحزب الدبمقراطي ومع فوزها في تكساس وفيرجينيا وعدد من ولايات الجنوب في انتخابات “الثلاثاء الكبير”، أثبتت للمرة الأولى أن بناء تحالف وطني مع الناخبين المتنوعين عرقيا يمكن أن يكون حاسما في انتخابات نوفمبر القادم.

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” اﻷمريكية سلطت فيه الضوء على نتائج “الثلاثاء الكبير”، التي تقدم فيها “دونالد ترامب” عن الحزب الجمهوري، و”هيلاري كلينتون” عن الحزب الديمقراطي، واﻷسباب وراء هذا التقدم، خاصة كلينتون التي أكدت الصحيفة أن قدرتها على جذب اﻷمريكيين من أصول متنوعة “العرقيات” كان عامل مؤثر في تقدمها.

    وقالت الصحيفة: بحسب نتائج الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين في 11 ولاية، نجحت كلينتون في احتواء المرشح بارني ساندرز الذي كان متوقع فوزه في بعض الولايات مثل “فيرمونت واوكلاهوما”، حيث تغلبت عليه في المناطق ذات الأغلبية السوداء، والتي يسكنها أمريكيون من أصل اسباني”.

    وأضافت في التقرير الذي نشر اليوم اﻷربعاء:” كلينتون -التي فازت في ماساتشوستس- أظهرت أيضا قوة كبيرة بين الناخبين البيض في الجنوب، بفارق قليل من النقاط عن ساندرز، وأكبر مما حققه باراك أوباما خلال هذه المرحلة من السباق الرئاسي عام 2008″.

    “ما أعظم الثلاثاء”.. هكذا هتفت كلينتون بين أنصارها بعد إعلان نتيجة انتخابات الثلاثاء، وقالت في سخرية من شعار منافسها دونالد ترامب:” أمريكا لن تتوقف عن أن تكون عظيمة .. وسوف نعمل على جعلها متكاملة”.

    وبحسب الصحيفة، فأن انتخابات “الثلاثاء الكبير” كانت مناسبة ﻹظهار نقاط قوة كلينتون، وخاصة شعبيتها لدى اﻷمريكيين من أصول متنوعة أو ما يطلق عليهم “اﻷقليات”، حيث حققت فوزا كبيرا في ولاية اركنسو، وألاباما، وجورجيا، وتينيسي، وبخاصة في المناطق التي يقطنها السود.

    كلينتون فازت بدعم ما لا يقل عن 150 مندوبا أكثر من منافسها ساندرز في انتخابات الثلاثاء، هذه النتيجة أكثر مما حصل عليه الرئيس باراك أوباما في انتخابات 2008.

    كما حصلت كلينتون على دعم شريحة واسعة من المندوبيين في ألاباما، وجورجيا، وفرجينيا، حيث يشكل السود أكثر من نصف السكان في بعض المناطق، في حين يهيمن اللاتينيين على العديد من المقاطعات في ولاية تكساس، وتحصل كلينتون على أفضل النتائج في هذه المناطق، وأيضا المناطق الفقيرة في أغلب الولايات.

    كلينتون فازت أيضا بدعم حوالي ستة مندوبين من أصل 10 للناخبين البيض في ألاباما، وأركنساس، وتتمتع بالقوة في مناطق البيض الريفية بولايات فرجينيا، وتينيسي، وجورجيا، تلك النتائج تظهر قوتها بين الطبقة العاملة من الناخبين البيض في ولاية أوهايو وميشيغان وغيرها.

    هؤلاء الناخبون كانوا جزءا أساسيا من قاعدة كلينتون عام 2008، ولكن حاليا يسعى المرشح ساندرز، وترامب لمحاولة الحصول على دعمهم.

    وقال “بريان فالون” المتحدث باسم كلينتون :” لدينا ما يؤهلنا لعقد تحالفات متنوعة وعلى نطاق واسع، ليس فقط للترشح عن الحزب، ولكن أيضا للفوز في الانتخابات الرئاسية”.

    وأشارت كلينتون إلى أنها سوف تركز في اﻷيام القادمة جهودها لكسب تأييد الطبقة العاملة من الناخبين البيض الذين دعموا ترامب.

    وأظهرت استطلاعات للرأي مساء الثلاثاء دعم السود في ولاية فرجينيا، واللاتينيين في تكساس لكلينتون.

    في 2008 -عكس الوضع الحالي- لم تحقق كلينتون نجاحا مع الناخبين البيض، ولكنها حققته مع اﻷمريكيين من أصول لاتينية، وفقدته مع اﻷمريكيين السود لصالح أوباما، فخلال تلك الانتخابات فشلت في إثبات قدرتها على تشكيل ائتلاف من الناخبين من أصول أفريقية ولاتينية.

    وأيضا في الثلاثاء الكبير عام 2008، فاز أوباما بفارق ضئيل عن كلينتون في عدد المندوبين الذين دعموه، أما في انتخابات الثلاثاء الكبير الحالي وضع كلينتون أفضل من الرئيس أوباما حيث فازت بفارق كبير عن أقرب منافسيها ساندرز.

    ويقول مستشارو كلينتون: في نهاية المطاف نحن نحترم ساندرز وأنصاره من الناخبين الشباب، والبيض ذوي الدخل المنخفض الذين سوف يحتضنون في النهاية مرشح الحزب”.

    المقربون من كلينتون يعتقدون أن التبرعات التي جمعها ساندرز سوف تتضاءل بعد خسارته في الثلاثاء الكبير.

  • فورين بوليسي: الناخبون المسلمون في فيرجينيا “غاضبون” ويتحدون دونالد ترامب

    فورين بوليسي: الناخبون المسلمون في فيرجينيا “غاضبون” ويتحدون دونالد ترامب

     

    قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن الناخبين المسلمين في ولاية فيرجينيا يشعرون بأنه الولايات المتحدة لم تعد موطنا لهم، معربين عن غضب وتحدى تجاه المرشح الجمهوري دونالد ترامب، المعروف بتصريحاته المعادية للمسلمين.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية الأشهر، في تقرير لها أمس الإثنين، إلى أن نحو 170 ألف مسلم يعيشون حاليا في فيرجينيا، بينهم الكثير من اللاجئين العراقيين الذين جاؤوا للولايات المتحدة بعد اشتعال الحرب الأمريكية في العراق.

     

    وبحسب فورين بوليسي فإنّ هذه الولاية التي يجرى التصويت في جولة الثلاثاء الكبير التي تشمل 13 ولاية وإقليم، تشكّل واحدة من الولايات المهمة سياسيا والتي تشتد فيها المنافسة في الانتخابات العامة.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية أن تزايد التنوع العرقي وتراجع الناخبين البيض ساعد في تحول ولاية فيرجينيا من ولاية حمراء للجمهوريين إلى اللون البنفسجي، الذى يشير إلى تنوع اتجاهات الناخبين، وقد أصبحت الولاية واحدة من أكثر الولايات التي يتزايد فيها عدد السكان المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط.

     

    وأكّدت فورين بوليسي أن العداء العلني تجاه الجاليات المسلمة تزايد في الجانب السياسي داخل الولايات المتحدة في ظل الصراع الانتخابي نحو الرئاسة، فضلا عن القلق العام حول الإرهاب.

     

    وشدّدت فورين بوليسي على أنّ استطلاعات الرأي السابقة للثلاثاء الكبير، تشير إلى تصدر ترامب في فيرجينيا بأكثر من 14.5% عن منافسيه، كما أنه يتقدم في 8 من 11 ولاية أخرى تشملهم الجولات الانتخابية الثلاثاء.

     

    ومع ذلك، فإن المسلمين في فيرجينيا يمثلون مثالا قويا على كيفية تأثير التغير الديمغرافي إذ أنه يمكن في نهاية المطاف أن يعرقل التوازن السياسي في عدد قليل من الولايات الهامة.

     

    وختمت المجلة الأمريكية بالقول بأنّ الانتخابات الرئاسية السابقة قد أظهرت أن تأثير التغييرات الديموغرافية يمكن أن يكون كبيرا، ففى 2012 فاز الرئيس باراك أوباما، في فيرجينيا، بنسبة 37% من تصويت البيض، وهو ما حدث في الانتخابات الرئاسية عام 2000 عندما فاز جورج دبليو بوش على آل جور.

  • نساء في حياة العنصري دونالد ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة

    نساء في حياة العنصري دونالد ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة

    “وكالات- وطن”- أهم ما “يملكه” دونالد ترامب، الشبيه بتصريحاته وإثارته للجدل بالإعلامي والنائب المصري توفيق عكاشة، ليس “برج ترامب” الناطح سحاب نيويورك بقامة طولها أكثر من 200 متر، بل هي “ميلانيا ناس” عارضة الأزياء السابقة وزوجته الحالية، المولودة منذ 45 سنة بسلوفينيا، ومعها يملك في ماضيه علاقات بجميلات كنّ جزءا من دورة حياته اليومية، وبينهن زوجتان سابقتان، وثالثة لم يتزوجها، لكن عشقه المتبادل لها ميزها عن سواها، إضافة الى وسواس وسرسبة صحية، جعلاه عدوا للتدخين والخمر والمخدرات، وشديد الكره للمصافحة التي وجد لها حلا يمنع لراغب بمصافحته من أن يمد يده إليه ويحرجه.

     

    أول من تزوجها ترامب، الشبيه توقيعه بسلسلة جبلية، كانت بطلة تزلج وعارضة أزياء، ولدت في 1949 ببلدة “مورافا” التاريخية في جمهورية التشيك، وهي Ivana Zelníčková التي هاجرت الى مونتريال بكندا، ثم إلى نيويويورك، وفيها تعرفت إليه وبدأت معه علاقة أثمرت في 1977 عن زواج أثمر بدوره عن 3 أبناء: دونالد جون جونيور (39 سنة) وايفانكا ماري (35) وإريك فريدريك، الأصغر منها بعامين، ومن أول اثنين له 8 أحفاد.

     

    وشبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا

    إلا أن حياة القفص الذهبي مع النجم التلفزيوني وملياردير العقارات الحالم برئاسة أميركا، انتهت في 1992 بالطلاق الذي سبق لزوجته الأولى أن ذاقت طعمه بزواجها قبله من Alfred Winklmayr ولم ترزق منه بابن طوال حياة مشتركة بدأت في 1971 وانتهت بعد 5 سنوات بأول طلاق. كذلك انتهى زواجها الثالث بعد ترامب من Riccardo Mazzucchelli بالطلاق، من دون أن تنجب من 1995 الى 1997 أيضا.

    تلك الزوجة الأولى مشاكسة بعض الشيء، ففي يناير الماضي ظهرت بفضيحة كشفت فيها أنه اغتصبها وهي مريضة في 1989 من مضاعفات عملية تجميل أجرتها “وجن جنونه على إثرها، فقام باغتصابي وايلامي في أنحاء جسدي” وفق ما قالت في فيلم وثائقي عن حياتها، وفيه وصفته بعنيف جنسيا “وعنفه ومعاملته لي بقسوة أثناء المعاشرة الزوجية، هي التي دفعتني إلى طلب الطلاق”.

     

    لكن الوقائع على الأرض كان غير ما قالت، فالطلاق كان ببادرة من ترامب، طبقا لما تؤكده معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية على مراحل، وسببه علاقته بمن أصبحت زوجته الثانية فيما بعد، وأدت علاقته بها إلى خيانته زوجته الأولى التي التقت بها عند منحدر للتزلج في مدينة “اسبن” بولاية كولورادو، وهناك في 1991 شبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة، أنهى كل شيء معها بعد عام بالطلاق، لتصبح العشيقة زوجة ثانية في حياته.

     

    وارتدت فستانا ثمنه 200 ألف دولار

    الثانية هي الممثلة والنجمة التلفزيونية Marla Ann Maples الموصوفة حين تعرف إليها وهي بعمر 29 سنة، بأنها كانت عبارة عن جسد ممتلئ وعيون زرقاء وشعر أشقر “متألقة بالإثارة، والمجيدة أعمال البيت والحب معا” مع أنها لا تبدو بهذا القدر من الجمال في صورها القديمة. مع ذلك، سطت عليه وانتشلته من زوجته الأولى وأولاده، لتستقر منعزلة به في جناح بفندق “سانت موريتز” بنيويورك، فأغدق عليها الهدايا، ومال إليها بلا هوادة، حتى وصفته بأنه “أكبر عاشق على الأرض، وأجمل ما في حياتي (..) واذا لم يعد يملك شيئا، فسأظل معه، وسنبقى معا للأبد”. لكن الرياح هبت على غير ما تشتهيه سفينتها.

     

    مارلا مابلز المولودة قبل 52 سنة في بلدة “كوهوتا” بولاية جورجيا الأميركية، عاشت مع ترامب زواجا بدأ في 1993 بعد شهرين من ولادة ابنتهما الوحيدة، تيفاني آريانا، وانتهى بعد 6 أعوام في 1999 بطلاق شهير، وبعدها في 2005 اقترن ثالثة ممن يكبرها بأكثر من 24 سنة، وتعرف إليها في ملهى ليلي اسمه Kit Kat بنيويورك، ويعتبرونها أجمل زوجاته، وهي مصممة ساعات ومجوهرات وعارضة أزياء سابقة، هاجرت من سلوفينيا الى كندا، ومنها الى الولايات المتحدة التي حصلت في 2006 على جنسيتها، أي Melania Knauss الأم منه لابن وحيد، ولد في 2006 واسمه من كلمتين: بارون وليام، كأسماء جميع إخوته الأربعة غير الأشقاء. وفق ما نقلته “العربية نت”.

     

    وفي المعلومات الأرشيفية عن زواجه منها، أن حفله الذي ارتدت فيه فستان زفاف شهيرا، ثمنه 200 ألف دولار، كان في منتجع Mar-a-Lago الذي يملكه ترامب في “بالم بيتش” بولاية فلوريدا، وحضره 450 ضيفا، بينهم هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، الباديان في الصورة مع ترامب وزوجته التي إذا ما وصل الى البيت الأبيض فستكون “الأميركية الأولى” ثاني مولودة خارج الولايات المتحدة، بعد الانجليزية المولد لويزا آدامز التي تزوجها في 1825 من أصبح رئيسا لأميركا ذلك العام لولاية من 4 سنوات، جون كوينسي آدامز.

     

    الحب المكنون لعدو السيجارة والخمر والمصافحة

    أما من يجمعون بأنه أحبها وأحبته فعلا، فهي الممثلة والمتعهدة الحفلات وعارضة الأزياء Kara Young المولودة في 1969 بسان فرنسيسكو.. كانت على ما يبدو “عقدة” عاطفية بحياته منذ تعرف إليها في 2001 بعد طلاقه لزوجته الثانية. أما هي، فكانت 3 أعوام مرت على طلاقها في 1998 ممن كانت زوجته طوال 4 سنوات، وهو Sante D’Orazio المصور الأميركي الشهير.

     

    إحدى صديقاته الناشطات بعالم الجمال ومسابقاته، وهي الأوكرانية فيكتوريا دروك، كشفت مرة في ما نشرته مجلة “ميتروبوليس نايتس” الأميركية، أن ترامب لم يكن يتحدث إلا عن كارا يونغ، وهي أيضا كانت تبادله العاطفة الجامحة، لكن أحد لا يعرف لماذا لم يقدم على الزواج ممن أحب، فبقيت عاطفة مكنونة في حياته. أما هي، فتزوجت من المليونير Peter Georgiopoulos في 2005 وهو العام الذي اقترن ترامب بزوجته الحالية.

     

    ترامب، المالك لثروة قدرتها مجلة “فوربس” الأميركية بأكثر من 4 مليارات و500 مليون دولار العام الماضي، معروف بأنه كاره شهير للسيجارة، الى درجة أنه لم يدخن ولو واحدة، ولا احتسى قطرة خمر أو تعاطى مخدرات، لأن في حياته “مأساة لا ينساها أبدا” وفق ما يكتبون، وهي وفاة شقيقه فريدريك جونيور، أو Fred الذي قضى شابا في 1981 بعمر 42 سنة، نتيجة إدمانه على الكحول، وسببت وفاته وسواسا وسرسبة صحية لترامب الشهير أيضا بكرهه للمصافحة، كما الموسيقار المصري الراحل محمد عبد الوهاب، لذلك اخترع حيلة: ما أن يرى راغبا بمصافحته، إلا ويسرع إليه ليصبح قريبا من جسمه، بحيث يصعب عليه مد يده ليصافحه.

  • فيديو: هكذا ستكون أحوال المسلمين في أميركا إذا ما نجح ترامب

    فيديو: هكذا ستكون أحوال المسلمين في أميركا إذا ما نجح ترامب

    يتطرق هذا الفيديو إلى مستقبل أميركا في حال تبوَّأ دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة وكيف سينعكس ذلك على واقع المسلمين الذين سيسافرون إلى أميركا. الفيديو من إنتاج شركة Peace House الأميركية والتي سبق لها أن طرحت عدة فيديوهات تبيّن واقع المسلمين في البلاد والتطرق إلى قضاياهم.

    الفيديو يعد محاكاة مستقبلية ساخرة وبشكل خيالي لما قد يحدث إذا ما نجح ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض وتنفيذه لبرنامجه الانتخابي الذي وعد فيه بمنع دخول المسلمين إلى أميركا.

    ويبدأ الفيديو بقدوم طائرة الخطوط الجوية الإماراتية، وعندما يصل المسافرون إلى قاعة المطار، يستقبلهم موظف الجوازات فيعرف أن أحد الركاب الذين وصلوا هو مسلم فيخبره أن زميله سيساعده بأن يرجعه إلى بلده، أي يرفض دخوله إلى أميركا.يأتي دور بطل الفيديو محمد “الممثل أحمد حسام” مع زوجته وابنهما ويبدو عليهم القلق والخوف لمَّا شاهدوا ما حدث للراكب الذي سبقهم، فيسأله موظف الجوازات، هل أنتم مسلمون؟ فيقول محمد خائفًا: لا، وينظر موظف الجوازات إلى علامات ليتأكد من صحة قوله هل هو مسلم أم لا، منها الحجاب، فيسأل زوجة محمد، وما الذي تضعينه على رأسك؟ فتزيل الحجاب وتقول أنا أشعر بالبرد هنا.يختم موظف الجوازات على جواز محمد ويحوّله للتحقيق مع موظف آخر داخل المطار.

    ويدخل المحقق على محمد واضعاً لحية مزيفة وطربوشًا عربيًّا ليبين أنه مسلم ويسلم بـ”السلام عليكم”، يريد محمد أن يرد “وعليكم السلام”، لكن يلاحظ إشارة ترامب على قميص المحقق، فيقول محمد: وعليكم السلام لكن أنا لست مسلمًا أنا من هاواي وولدت في هاواي.يزيل الموظف الطربوش واللحية المزيفة ويتكلم مع زميله: “إنها أخبار جيدة”، أي أن الشخص ليس مسلمًا، ثم ينظر إلى جواز سفر محمد وهو جواز سوري، فيقول محمد: “أنا ولدت في هاواي مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما”، فيقول الموظف “اسمك محمد؟”.ثم يجلب الموظف لمحمد طبقًا فيه لحم الخنزير ويطلب من محمد أنا يأكله، فيعتذر محمد عن أكله ويتذرع بأن لديه مشاكل صحية تمنعه أن يأكل هذا الطعام.

    ثم يسأله الموظف “كيف تنظر إلى سياسية الرئيس دونالد ترامب؟”.

    فيجيب محمد “إنها جيدة، إن الرئيس ترامب يريد أن يجعل من أميركا جيدة وأيضاً كل العالم”.يقتنع الموظف أن محمد ليس مسلمًا ويصافحه ويبلغه أنه سمح له بدخول أميركا، وهنا يفرح محمد كثيراً ولا يسيطر على نفسه ويهتف “الله أكبر”.يغضب الموظف الأميركي، ويقول له “أعرف أنك مسلم”، ويصرخ غاضباً: “اخرج من المكتب”.

  • وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

    وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

     

    “وطن”- شهدت مناظرة بين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومنافسه جيب بوش, وصلة ردح وملاسنة على خلفية حرب العراق واشاعة الفوضى في الشرق الأوسط,

     

    قال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مسئولة عن الفوضى في الشرق الأوسط، وإن غزوها للعراق خطأ فادح, وأضاف ” إن الولايات المتحدة صرفت على غزوها للعراق 2 ترليون دولار، وفقدت آلاف الأرواح “.

     

    وأوضح ترامب أن غزو الولايات المتحدة للعراق هو “خطأ جورج بوش” الأخ الأكبر لجيب بوش، قائلا “كلنا يمكن أن نرتكب أخطاء، ولكن هذا الخطأ كان مختلفا، كان يجب علينا أن لا نذهب إلى العراق، نحن من دمر الشرق الأوسط” .

     

    واتهم ترامب الرئيس جورج بوش الابن بالكذب: “لقد كذبوا علينا. قالوا إن هناك أسلحة دمار شامل، ولكن لم تكن هناك أي أسلحة، وكانوا يعرفون ذلك جيدا”.

     

    ورد جيب بوش بحدة على الهجمات التي شنها ترامب عليه وعلى شقيقه، قائلا “لقد ضقت ذرعا من قيام باراك أوباما بتحميل شقيقي مسؤولية كل المشاكل التي واجهها، وبصراحة أنا غير آبه بالاهانات التي يوجهها إلي دونالد ترامب”.

     

    وجرت ملاسنات حادة بين دونالد ترامب، الذي يتقدم الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وكل من جيب بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا والساعي أيضا للترشح، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس تيد كروز.