الوسم: دونالد ترامب

  • “الناتو” يردّ على انتقادات “ترامب”: هذه مزايانا على واشنطن

    “الناتو” يردّ على انتقادات “ترامب”: هذه مزايانا على واشنطن

    رد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، على الانتقادات اللاذعة التي أطلقها المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب، مذكّرًا بدعم الحلف للولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر/أيلول في نيويورك.

     

    وقال ستولتنبرغ، اليوم الخميس، في واشنطن، إن “المرة الأولى والوحيدة التي استخدم فيها الناتو بند الأمن المشترك، كانت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، دعمًا للولايات المتحدة”، مؤكدًا أن هذا “مثال عن كيفية تحرك الأوروبيين في دعم الولايات المتحدة عند الضرورة”.

     

    وأضاف ستولتنبرغ أن الناتو شارك بعد ذلك مع الولايات المتحدة في حربها على تنظيم القاعدة في أفغانستان، حيث قتل “أكثر من ألف جندي أوروبي وكندي” من قوات الحلف خلال هذه الحرب.

     

    وهاجم ترامب مؤخرًا حلف الناتو معتبره “عفا عليه الزمن”، قائلًا إن الولايات المتحدة تمنحه الكثير من المال، ولكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما شدد، الإثنين الماضي، على أهمية الحلف بوصفه “ركيزة” و”حجر الزاوية” في السياسة الدفاعية الأمريكية وأوروبا.

     

    وأكد ستولتنبرغ أن الأوروبيين يعرفون أن عليهم زيادة إنفاقهم العسكري، وتقليل الاعتماد على الأمريكيين في الدفاع عنهم، قائلًا: “العديد من الأوروبيين يعرفون أن عليهم المساهمة في الدفاع المشترك، وأنه لا يوجد تقاسم عادل للأعباء بين أوروبا والولايات المتحدة في هذا المجال”.

     

    وأوضح أنه “لهذا السبب وافق أعضاء الحلف الـ28 في عام 2014 على تصويب استثماراتهم الدفاعية”، لافتًا إلى أن “عام 2015 هو الأول في الاتجاه الصحيح”.

  • “التعاون الإسلامي” تستفيق من سُباتها وتؤكّد أنّ تصريحات “ترامب” جهل وعنصرية

    “التعاون الإسلامي” تستفيق من سُباتها وتؤكّد أنّ تصريحات “ترامب” جهل وعنصرية

    وصفت مديرة الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي “مها عقيل”، التصريحات التي أطلقها المرشح المحتمل عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، بأنها تنم عن الجهل والعنصرية.

     

    وقالت عقيل لصحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الخميس: “نتابع باهتمام بالغ وقلق شديد مثل هذه التصريحات المعادية، التي تنم عن جهل وعنصرية. وما صدر عن المرشح دونالد ترامب وغيره يعكس الجهل والعنصرية، ولكن اتخاذ إجراء ما، بحسب الأنظمة المحلية هو شأن يخص الناخب الأمريكي فهو المعني بالتصويت، وللمنظمة مواقف معلنة من تصريحات لمسؤولين سياسيين وجهات رسمية، مثل ما حدث من رفض للتصريحات التي أطلقها العام الماضي الرئيس التشيكي، ميلوش زيمان وأساء فيها للإسلام”.

     

    تحديات كبيرة

    وفيما يخص أبرز أجندة أعمال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، الذي تستضيفه إسطنبول خلال الفترة من 10 إلى 15 أبريل (نيسان) الجاري، أشارت عقيل إلى أن القمة تعقد في ظروف معقدة يواجه فيها العالم الإسلامي تحديات كبيرة، وبالتالي تشكل القمة فرصة أمام قادة العالم الإسلامي، لبحث هذه التطورات والتحديات، والنظر في السبل الكفيلة بإيجاد أرضية مناسبة لتوحيد المواقف ضمن أهداف مشتركة ومبادئ تنسجم مع روح الدين الحنيف وتعاليمه.

     

    وأضافت أن القضية الفلسطينية في مقدمة الملفات التي ستناقشها القمة، ومن المرتقب أن يصدر بشأنها قرار يضع أولويات التحرك في المحافل الدولية لنصرة الحقوق الفلسطينية، ودعم الجهود الدولية الرامية لإعادة إطلاق عملية سياسية جماعية، وفق جدول زمني محدد، بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأردفت قائلة: “ستبحث القمة دعم فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس، إضافة إلى مناقشة الأوضاع الراهنة في سورية، اليمن، ليبيا، أفغانستان، الصومال، مالي، جامو وكشمير، البوسنة والهرسك، وأرمينيا، وغيرها من الدول الإسلامية التي تشهد نزاعات وأوضاعا أمنية غير مستقرة”.

     

    التطرف والإرهاب

    وأشارت إلى أن قمة إسطنبول تبحث أوضاع المجتمعات المحلية المسلمة في الدول غير الأعضاء، ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والإسلاموفوبيا، إضافة إلى مواضيع التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون العلمي في مجالات الصحة والتعليم العالي والبيئة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتعزيز التعاون الثقافي والاجتماعي والإعلامي، والوضع الإنساني، والقضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية في الدول الأعضاء.

     

    وأضافت: “سيتم كذلك النظر في اعتماد الخطة العشرية الجديدة 2015 – 2025 وهي رؤية استراتيجية تتضمن أولويات محددة في مجالات السلم والأمن، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والجوانب الإنسانية وحقوق الإنسان، ودعم التنمية وتخفيف حدة الفقر، واجتثاث الأمراض الوبائية، وحقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة، والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا، والتبادل الثقافي بين الدول الأعضاء”.

  • بعد تراجع شعبيته.. زوجة ترامب تدافع عنه: ” لطيف ومحب وقوي”

    بعد تراجع شعبيته.. زوجة ترامب تدافع عنه: ” لطيف ومحب وقوي”

    بعد أسبوع صعب على دونالد ترامب في حملة الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الأمريكي، هبّت زوجته ميلانيا للدفاع عنه، مشيدة بكونه “قائداً عظيماً” يتعامل مع كل الأشخاص “على قدم المساواة، من رجال ونساء”.

     

    وميلانيا ترامب عارضة الأزياء السابقة من أصل سلوفيني والأنيقة على الدوام، لم تظهر كثيراً علناً الى جانب زوجها المرشّح الجمهوري كما لم تتحدّث للإعلام كثيراً.

     

    لكن مساء الاثنين، وفيما تسببت تصريحات ترامب بتراجع شعبيته لدى النساء والتي تُعتبر حاقدةً تجاهها ومهينة، تحدثت زوجة ترامب في أحد التجمعات الانتخابية في ويسكونسن (شمال) ووصفت زوجها بأنه شخص “ينكبّ على العمل ولطيف ومحب وقوي وذكي”.

     

    وقالت ميلانيا ترامب البالغة من العمر 45 عاماً متحدثةً بلكنة سلوفينية، “إنه يجيد التواصل ومفاوض بارع، يقول الحقيقة. إنه قائد عظيم وهو منصف”.

     

    وأضافت، “كما أصبحتم تعلمون الآن، حين تهاجمونه سيرد بهجوم أقوى بعشر مرات، لكنه “يعامل الجميع على قدم المساواة، من رجال أونساء”.

     

    وشارك الزوجان لاحقاً في برنامج على شبكة “فوكس نيوز” حيث كررت ميلانيا ترامب الخطاب نفسه حول لطف زوجها قائلة، “إنه لا يؤذي أحداً، نساء أو رجالاً”. وأضافت، “إنه يحترم النساء ويوكل إليهن أرفع المناصب ويثق بهن” مشيرة إلى أنه “يهتم بأمورهن”.

     

    وكان الملياردير الأمريكي أثار بلبلة الأسبوع الماضي بتصريحاته التي اعتبر فيها، أنه “يجب أن يكون هناك نوعٌ من العقاب” للنساء اللواتي يلجأن إلى الإجهاض، قبل أن يتراجع عن أقواله.

     

    يذكر أن ميلانيا ولدت في سلوفينيا التي كانت لا تزال ضمن يوغوسلافيا السابقة، والدتها كانت تعمل في مجال الموضة ووالدها في بيع السيارات، وبدأت دراسة في الهندسة المعمارية والتصميم قبل أن تغادر إلى ميلانو وبعدها باريس لمتابعة مهنتها كعارضة أزياء.

     

    ووصلت إلى الولايات المتحدة عام 1996 حيث التقت بدونالد ترامب في 1998 وتزوجا في كانون الثاني/يناير 2005 في فلوريدا. قدر ثمن ثوب زفافها من دار كريستيان ديور بحوالى 200 ألف دولار. وبين المدعوين إلى حفل الزفاف، كان الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري.

     

    وتجيد ميلانيا خمس لغات على الأقل بينها الإنكليزية والإيطالية والفرنسية والألمانية.

     

     

  • “المرأة” قد تطيح بالعنصري دونالد ترامب من معركة الرئاسة الأمريكية

    “المرأة” قد تطيح بالعنصري دونالد ترامب من معركة الرئاسة الأمريكية

    يأمل الديمقراطيون بأن يستمر المرشح الجمهوري دونالد ترامب في تصريحاته المثيرة للجدل بشأن المرأة، لا سيما وأنها تصب بقوة في خانة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

     

    قدمت تصريحات ترامب، التي تناول فيها تطبيق “نوع من العقاب” بحق النساء اللاتي يجهضن أنفسهن، إذا ما أصبح هذا الإجراء غير قانوني في الولايات المتحدة, خدمة لا تقدر بثمن لاستراتيجية الديمقراطيين في الفوز على ترامب حين تجري الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، وذلك بتصويره رجلا معاديا للمرأة بلا حياء.

     

    وجاءت تعليقات المرشح المتصدر لسباق الترشح للانتخابات في الحزب الجمهوري في تصريحات نقلتها شبكة (إم.إس.إن.بي.سي) الأمريكية، وتسببت في موجة انتقادات وردود أفعال سلبية.

     

    لكن ما لبث ترامب أن عاد لتعديل موقفه، وقال إنه “يجب فقط معاقبة الشخص الذي يجري عملية الإجهاض”، على الرغم من تأكيده أنه متمسك بموقفه السابق مضيفا “موقفي لم يتغير”.

     

    وتهجم ترامب سابقا على زوجة المرشح الجمهوري تيد كروز عبر نشر رسالة يسخر فيها من مظهرها، ما أثار أيضا الكثير من النقد اللاذع للطريقة التي يفكر فيها ترامب تجاه النساء.

     

    ويراهن معسكر المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على كسب أصوات الناخبات المستقلات اللواتي سيكون لهن دور كبير في حسم نتيجة الانتخابات، وذلك عبر تسليط الضوء على مواقف ترامب من المرأة، ويقول مخططو حملة كلينتون إن المنافسة ستكون منافسة تاريخية بين أول امرأة ترشح لرئاسة الولايات المتحدة، وبين وغريم هزأ من المرأة وحط من قدرها مرات متكررة. حسبما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وأظهر استطلاع أجرته صحيفة نيويورك تايمز وسي بي أس نيوز، أن شعبية كلينتون بين النساء تبلغ 55 % مقابل 35 % لترامب، وهي فجوة تزيد مرتين على حجمها في انتخابات 2012.

     

    و31 % من النساء الجمهوريات قلن إنهن لا يردن أن يفوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري ضد كلينتون، بحسب استطلاع أخير أجرتة شبكة سي إن إن.

     

    وبدأت منظمات تؤيد كلينتون بنبش تصريحات ترامب على امتداد عقود ضد المرأة وجمعها لتوظيفها في الحملة الانتخابية، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ديفيد بروك، قائد احدى لجان العمل السياسي، التي تجمع تبرعات كبيرة لحملة كلينتون، إن من بين كل مواطن الضعف في ترامب، فإن موقفه من المرأة قد يكون الأهم في الفترة القادمة.

     

     

     

  • مواقع التواصل تشتعل بعد تداول وثيقة تؤكد أن نسب “دونالد ترامب” يعود للاصول السوريّة !

    مواقع التواصل تشتعل بعد تداول وثيقة تؤكد أن نسب “دونالد ترامب” يعود للاصول السوريّة !

    (وطن- كتب وعد الأحمد) دشّن مستخدمو (تويتر) هاشتاغ بعنوان (ترامب سوري عربي) بعد أن تداولت وسائل إعلام غربية وثيقة تؤكد أن نسب المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب” يعود إلى الأصول السورية.

     

    وأشارت الوثيقة التي نشرها موقع “ريديت” الأمريكي أن ترامب هو بالفعل سوري حيث يعود نسبه إلى المهاجرين الأوائل الذين أتوا من بلاد الشام وتحديداً من سوريا في نهاية القرن التاسع عشر .

     

    وبحسب الوثيقة التي عرضتها قناة “سي أن أن” الأمريكية في تقرير لها، فإن والد الملياردير الأميركي هو من عائلة ترامب، إلا أن الجد بحسب مصادر من دائرة الهجرة في الإدارة الأميركية ينتمي إلى عائلة (الطيباوي) ولكن بسبب كون الاسم ثقيلا على من يلفظه بالإنجليزية، فقد قرر الجد تغيير اسم العائلة في السجلات الرسمية إلى ترامب.

     

    وتوقعت القناة في تقريرها أن يشكل الأمر تحولاً كبيراً في الحملة الدعائية للمرشح الذي لطالما أبدى معارضته استقبال بلاده للمهاجرين السوريين الهاربين من أتون الحرب الدائرة في بلادهم منذ خمس سنوات.

     

    وأشعلت الوثيقة مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر”، الذين بدورهم بدأو بالتغريد على هاشتاج “ترامب سوري عربي” في إشارة منهم إلى أن الوثيقة صحيحة، فيما ادعى آخرون بأنها مزورة فقط لاستعطاف العرب في امريكا والتصويت لدونالد ترامب.

     

    وتعامل البعض مع الخبر بسخرية معتبرين أنها كذبة نيسان، حيث قالت “منى”: “اوباما وقلتوا أبوه مسلم وعربي وشوف إيش صار بعهده .. وترامب طلع سوري الله يستر من اللي جاي”.
    وعلّقت “هلوسات”: “عدنا إلى خرافات أبو عمامة ( أوباما) والآن الطيباوي ( ترامب) وتابعت: “ماذا يعني لو كان جده الرابع عشر سوري و(وللا) أندبوري– شحاذ-“.

     

    وكتب الإعلامي التونسي “محمد الرفرافي” “بمنطق ترامب يحق للهنود الحمر طرد الجميع” في إشارة إلى سكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر الذين طُردوا منها.

     

    وتشير معلومات موسوعة الويكيبيديا إلى أن “دونالد جون ترامب” مواليد 14 يونيو 1946 وهو الابن الرابع لعائلة مكونة من خمسة أطفال أباهم فريد ترامب، أحد الأثرياء وملاك العقار في مدينة نيويورك، وقد تأثر دونالد تأثرا شديدا بوالده فاتجه إلى العمل في مجال التطوير العقاري مثله، وعند تخرجه من كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا وفي عام 1968، انضم دونالد ترامب إلى شركة والده: مؤسسة ترامب. وعندما تم اعطاءه التحكم بالشركة قام بتغيير اسمها إلى منظمة ترامب.

  • “نيوز وان”: هؤلاء الذين يخشون فوز ترامب

    “نيوز وان”: هؤلاء الذين يخشون فوز ترامب

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول فرص فوز مرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، والذعر المتزايد لدى المواطنين وبعض الدول من إمكانية فوزه برئاسة الولايات المتحدة، مضيفا أن ترامب رسم مؤخرا ملامح سياسته الخارجية وهو الأمر الذي أثار مخاوف بعض الدول حول مستقبل علاقات أمريكا مع هذه الدول.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن ترامب أكد أن هناك دول مثل “اليابان وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية وألمانيا وإسرائيل”، يجب على الولايات المتحدة أن تتوقف عن دعمهم، واعتبر الموقع أن تصريحات ترامب هذه إشارة قوية على أنه حال فوزه بالرئاسة سيحدث انقلابا في سياسات أمريكا الخارجية.

     

    واعترض موقع “نيوز وان” على تصريحات ترامب حول الحياد الذي سيتبعه في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حتى يكون وسيطا مقبولا، متسائلا هل سيأتي اليوم الذي يتخلى فيه رئيس أمريكا عن دعم إسرائيل، ويصبح محايدا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن ترامب تعهد قبل ذلك مرارا وتكرارا أنه لا يوجد أيا من المرشحين هو الأفضل لإسرائيل، معتبرا أن أوباما ليس صديقا لتل أبيب، مضيفا أن أمن إسرائيل يعتمد على مساعدات تقدمها الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب تحرر إسرائيل من الاعتماد على الأمريكيين، ويقدم لها وضعا جديدا فيه القوة العظمى تتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل معا.

     

    وتساءل الموقع أي حياد يتحدث عنه ترامب في التحكيم بين إسرائيل والفلسطينيين؟، لافتا إلى أن الولايات المتحدة لا تدعم حملات المقاطعة التي تواجهها إسرائيل، موضحا أن الرئيس أوباما ملتزم بأمن إسرائيل والوفاء بالالتزامات التي قطعتها أمريكا على نفسها تجاه إسرائيل.

  • تقديرات المرحلة القادمة: صعود ترامب و”انهيار” المجتمع الأمريكي

    تقديرات المرحلة القادمة: صعود ترامب و”انهيار” المجتمع الأمريكي

    يبدو واضحا بعد سلسلة من الانتصارات التي حققها المرشح الجمهوري، الأوفر حظا، دونالد ترامب، أنه في الطريق لأن يكون مرشح الجمهوريين القادم، وفقا لتقديرات متابعين.

     

    ولم تنجح محاولات الحزب الجمهوري حتى الآن في وقف عجلة تقدم ترامب في الانتخابات التمهيدية وحتى في استطلاع الرأي القومية والشعبية. ولم يؤثر هجوم المرشح الجمهوري السابق لانتخابات عام 2012 ميت رومني على ترامب ووصفه بالمجنون والمزيف على موقعه في استطلاعات الرأي إلى تقدمه على منافسيه الجمهوريين. وحتى في المناوشات التي حدثت في حملاته الانتخابية والاعتداء على المناهضين له لم تغير على خيارات الناخبين له.

     

    وكما يرى مايكل توماسكي في مجلة “نيويورك ريفيو أوف بوكس”، فإن كل جدال أو مواجهة يخوضها “تثبت لمؤيديه أن ترامب يتحدى وبهين المؤسسة وهم يحبونه بسبب هذا” و”يكذب كل يوم وحتى كل ساعة ومن دون خوف من العقاب”. ويرى “توماسكي” أن حركة ترامب تنطوي على ملامح من الفاشية على الأقل من ناحية النبرة والأثر، فهو وإن لم يدع إلى ديكتاتورية الحزب الواحد إلا أنه أظهر استعداداً لاستخدام القوة ضد معارضيه وعبر عن استعداد للتعبير عن العنصرية والقومية والقوة العسكرية بالمعنى الحقيقي.

     

    كما إن الحماس الذي يزرعه ترامب في أتباعه مثير للخوف، فبعد الشغب الذي اندلع عندما كان ترامب يحضر لإلقاء خطاب في شيكاغو، بدأ عدد من مؤيدي ترامب بالحديث على التويتر عن رغبة ببناء جيش خاص “لحماية” مرشحهم من جماعات العنف المزعومة التي تخطط للهجوم عليه.

     

    ورغم قبح ورداءة الحملة الانتخابية التي يخوضها رجل الأعمال وأتباعه إلا أن أحداً لم يستطع حتى الآن وقف قطاره. فقد تساقط منافسوه واحداً بعد الآخر. ولم يعد لمؤسسة الحزب الجمهوري أي صوت تعول عليه، خرج جيب بوش وكريس كريستي وروبيو ريكو. ولم يبق إلا تيد كروز الذي لا يختلف في خطابه عن ترامب. فالأخير دعا لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة ليدعو كروز في الشهر الماضي لحراسة الأحياء الأمريكية المسلمة قبل أن يصل إليها التشدد. ولم يعد من قائمة المرشحين أمامه سوى كروز وجون كاسيت، حاكم أوهايو، وقد تظل الصورة كما هي حتى الانتخابات الرئيسية للحزب في الصيف المقبل. وعليه، فمن المؤكد أن يواجه الحزب أزمة كبيرة، وهناك احتمالات اندلاع حرب أهلية.

     

    كما لم تنجح حملات بعض رموز الحزب في توجيه ضربة قاضية لحظوظ ترامب. وكما يقول توماسكي فإنه يسمع من قادة الجمهوريين منذ نوفمبر الماضي، عن خطط لحملة إعلامية تضرب ترامب. ولم ينتج شيء بسبب الخلافات بين الحزب حول المرشح الأفضل الواجب دعمه. فالحزب الجمهوري غير قادر على مواجهة مسألة العنصرية. ويمثل صعود ترامب أزمة وجودية بالنسبة للجمهوريين. فمحاولات متعجلة لتفريخ مرشح جمهوري محافظ ستكون لها تداعيات على مصير الحزب. وفي ظل ميل عدد من رموز الجمهوريين نحو ترشيح ترامب باعتباره مرشح الأمر الواقع، فالمسألة تعبر عن معضلة كبيرة تحتاج إلى تفكير عميق قبل أن تحل ساعة الحقيقة.

     

    وعلى العموم، فظاهرة ترامب ليست جديدة على سباقات الرئاسة الأمريكية، كما أشارت صحيفة أوبزيرفر في افتتاحيتها الشهر الماضي، ذلك أننا لو جردنا حملة رجل الأعمال من خطابها المعادي للمسلمين والهسبانو ودعوته لبناء جدار على حدود المكسيك، فما يتحدث عنه لا يختلف عن حملة المرشحين بات كونان وروس بيرو في التسعينيات من القرن الماضي.

     

    وكون ترامب لا خبرة سياسية له لا تمنعه من الفوز في الانتخابات، فهو مثل غيره من الشعبويين السياسيين عادة ما يجذبون أبناء الطبقة العاملة ممن لم يتلقوا تعليما جيدا والمسيحيين البروتستانت.

     

    لكن، يبقى التساؤل المحير عن أسباب السخط التي تدفع الناس للمضي وراء الخطاب الشعبوي؟ هل هي نابعة من النخبة السياسية في واشنطن المنعزلة والبعيدة عن واقع الناس؟ أم إنها متعلقة بأمر أعمق وأكثر خطورة؟ ولعل الأمر متعلق على ما يبدو بخوف الأمريكيين على مكان بلدهم في العالم.

     

    ولا يمكن فصل القلق حول موقع أمريكا في العالم عن التحولات التي شهدها المجتمع الأمريكي في العقود الماضية، والتي كانت أوضح صورها انتخاب أول رئيس أمريكي أسود عام 2008. ولا تزال التحولات جارية، حيث اختفت القيم التي تسيدت صورة أمريكا والمستلهمة من القيم الألمانية عن البيت والكنيسة والوطن. ولا يستطيع أحد في أمريكا اليوم تجاهل القوة التي يمثلها الهسبانو أو الأمريكيون السود. وأصبحت أمريكا أكثر تنوعا دينياً وعرقياً وسياسيا. والمثير أن أسطورة “بوتقة الصهر” التي لم توجد أصلاً أصبحت اليوم واقعاً وحقيقة. فالمسألة لم تعد محصورة في اختيار كلينتون أو ترامب، بل بكيفية إدارة التغيير ومن يقوم به.

     

    وهناك مسألة أخرى لها علاقة بخوف المحافظين الذين ظلوا يتعاملون مع البلد وكأنه بلدهم “هم”، وهي مخاوف واضحة لدى الليبراليين الذين ينظرون بقلق إلى مسار البلد. وفي المحصلة يجد المحافظون في الهجوم على فكرة التصحيح السياسي، أي المثليين والسود والمهاجرين، فرصة للتعبير عن غضبهم.

     

    ومن هنا، عبَر ترامب بنباهته عن هذه المشاعر وقدمها للخائفين على مكانتهم بلغة بسيطة وشعبوية. فالمسألة لترامب وفريقه ليست، في النهاية، عن الإرهاب أو الإجهاض ولا عن الضريبة، ولكن عن الذين يخافون من ضياع مكانتهم بسبب المنافسة.

     

    وكما علق المفكر نعوم تشومسكي في مقابلة، فالسبب في صعود ظاهرة ترامب وغيره يعود إلى الخوف وتحطم المجتمع الأمريكي فيما سماها المرحلة الليبرالية الجديدة. وقال: “يشعر الناس بالعزلة والعجز وأنهم ضحية لقوى مؤثرة لا يفهمونها ولا يستطيعون التأثير فيها”، مضيفا: “ومن السهل مقارنة الوضع مع الثلاثينيات من القرن العشرين، والتي أتذكرها، ومع ذلك كان لدى الناس الفقراء والعاطلين عن العمل حس بالأمل نفتقده اليوم، والسبب هو نمو الحركات العمالية المتطرفة ووجود منظمات سياسية خارج التيار الرئيس”.

  • ترامب يدعو لمعاقبة النساء إذا قررن “الإجهاض” ولا يعرف نوع العقاب

    ترامب يدعو لمعاقبة النساء إذا قررن “الإجهاض” ولا يعرف نوع العقاب

    قال دونالد ترامب متصدر سباق الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري إنه يجب معاقبة النساء عن الإجهاض إذا حظرته الولايات المتحدة لكن يبدو أنه تراجع عن تعليقاته بعد نشرها إذ قال إن مسألة الإجهاض ينبغي أن تتعامل معها الولايات.

     

    وقال ترامب في مقابلة بثت قناة (إم.إس.إن.بي.سي) مقتطفات منها أمس الأربعاء إنه حتى إذا تقرر حظر الإجهاض فإن بعض النساء سيخالفن القانون وسيتخلصن من حملهن.

     

    وأضاف في الجزء المذاع “يجب أن يكون هناك نوع من العقاب.” وحين سئل عن نوع العقاب قال “هذا أمر لا أعرفه.”

     

    وسرعان ما أطلقت تعليقات ترامب العنان لردود فعل سلبية حتى أن حملته الانتخابية أرسلت إلى رويترز بيانا بالبريد الإلكتروني خفف فيها ترامب من رأيه. حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز.

     

    وقال ترامب في البيان “هذه المسألة غير واضحة وينبغي إعادته للولايات لتتخذ قرارا بشأنها.”

     

    ويقول منافسو ترامب في السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة إن ترامب ليس متشددا بالقدر المطلوب في قضايا مثل الإجهاض. وانتقدوه لتعليقات هاجم فيها المرأة وبعض الأقليات.

     

    وقال منافسه جون كاسيتش حاكم أوهايو في حديث تلفزيوني” بالطبع يجب عدم معاقبة المرأة” مضيفا أنه يعارض الإجهاض باستثناء الحالات الخاصة مثل الاغتصاب.

     

    وفي وقت سابق هذا العام طرح السناتور تيد كروز عضو مجلس الشيوخ عن تكساس والذي يسعى أيضا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري إعلانا قال فيه إن الناخبين لا يمكنهم الوثوق في ترامب لأنه ليس دوما معارضا للإجهاض.

  • هذه هي قصة المغربية التي ضغط لها مؤسس فيسبوك لايك لمنشورها

    هذه هي قصة المغربية التي ضغط لها مؤسس فيسبوك لايك لمنشورها

    بعد أن قال دونالد ترامب وهو المرشح عن الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أنه سيقوم بوضع قاعدة بيانات خاصة بالمسلمين المتواجدين في الولايات المتحدة، ترمي إلى تخصيص هوية للمسلمين فقط على التراب الأمريكي، وهذا عقب اعتداءات باريس التي قتل فيها أزيد من130 شخصا، خلق هذا التصريح جدلا واسعا بين المسلمين في أمريكا وفي العالمم بأكمله، وفي نفس هذا الجدل قامت مغربية مقيمة في إحدى المدن الأمريكية بالرد في تدوينة لها على الفيسبوك على العنصرية التي أبداها الملياردير الأمريكي ، موضحة بذلك حقيقة الإسلام كما يجب على الناس أن تعرفه ، وهي التدوينة التي يبدو أنها وصلت إلى مؤسس الفايسبوك مارك زوكربيرغ ولم يتردد في الإعجاب بها.
    الشابة المغربية التي تدعى ماريا بالكاركتبت في منشورها الذي انتشر كثيرا: ‘عزيزي دونالد ترامب، اسمي مروة وأنا مسلمة. سمعت أنك تريدنا أن نبدأ بوضع شارات تشير إلى كوننا مسلمين، حسناً قررت أن أختار واحدة لنفسي. ليس سهلاً تمييزي كمسلمة من مظهري، لذا شارتي الجديدة ستمكنني من كشف مَنْ أكون بكل فخر’¨، ثم مضت مضيفة انها اختارت علامة السلام لأنه يمثل إسلامها ‘ذاك الدين الذي علمني أن أرفض الظلم وأن أتوق إلى الوحدة، الدين الذي علمني أن قتل حياة بريئة يعادل قتل الناس جميعا’.
    وقد كتبت أيضا : ‘سمعت أيضا أنك تريد أن تتعقبنا. عظيم! يمكنك أن ترافقني في المشاوير التي أقضيها للتعريف بالسرطان في مدرسة الحي، أو يمكنك أن تلاحقني إلى مكان عملي، حيث وظيفتي هي نشر السعادة بين الناس’. وزادت ‘بمقدورك أيضاً أن ترى كيف يقدّم مسجد الحيّ الساندويتش للمشردين، وكيف يقيم مأدوبات للناس من كل الأديان، حيث الجميع مرحّبٌ به. ربما حينها تعرف أن كوني مسلمة لا يجعلني أقل أميركيةً منك، وربما إذا تسنى لك تتبع خطواتي، أن ترى أنني لست أقل إنسانية منك، السلام عليكم’.

  • ترامب: تنبّأت بهجمات بروكسل ولا لدخول المسلمين للولايات المتحدة

    ترامب: تنبّأت بهجمات بروكسل ولا لدخول المسلمين للولايات المتحدة

    نشرت صحيفة التايمز مقالاً لبوير دنغ بعنوان ” أنا تنبأت”, قال فيه كاتب المقال إن “دونالد ترامب الساعي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الامريكية، تنبأ بوقوع قيام تنظيم الدولة الإسلامية بهجمات بروكسل”.

     

    وأضاف ترامب في تصريحاته أن “قلة التعاون بين أعضاء الناتو سبب الإخفاق الأمني الذي أدى إلى هجمات بروكسل”.

    وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز إنه “تنبأ بوقوع هجمات بروكسل”.

     

    وأضاف أن ” الجميع يقول لي أنني كنت على حق، فأنا أعرف الكثير عن أهالي بروكسل وأكثر مما يعرفونه عن أنفسهم”.

     

    وأردف “ليس لدى البلجيكيين سيطرة على أنفسهم وهذه مشكلة حقيقة”.

     

    وبحسب البي بي سي، قال كاتب المقال إن ” ترامب أكد خلال مقابلته على أن الولايات المتحدة يجب ألا تسمح للمسلمين بدخول أراضيها وألا تستقبل أي من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم”.