الوسم: دونالد ترامب

  • هآرتس: بوتين يوظف آلاته الدعائية لصالح دونالد ترامب

    هآرتس: بوتين يوظف آلاته الدعائية لصالح دونالد ترامب

    “خاص- ترجمة وطن”– قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير لها اليوم إنه في الوقت الذي يواصل دونالد ترامب إشعال النار في الحملة الانتخابية عبر تصريحاته حول سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية في الشرق الأوسط، يصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالموهوب جدا، والمرشح الأوفر حظا في السباق الرئاسي الأمريكي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن موقف بوتين هذا دفعه لتسخير آلاته الدعائية لأجل مساندة ترامب في الانتخابات الأمريكية، عبر نشر عدة أخبار إيجابية تصب في صالح ترامب، حيث في الأسابيع الأخيرة نشرت عدة مقالات في المواقع الروسية تشيد بترامب من قبل الخبراء المحليين.

     

    وأوضحت هآرتس أن ترامب الأصلح للتعايش مع بوتين، فهو ضد العولمة التي نقلتها الصناعة الأمريكية إلى البلدان النامية، وهو ضد الناتو ويدعو لخفض التكاليف وعبء المسؤوليات عن أمريكا. كما أنه يؤيد مشاركة روسيا في الشرق الأوسط.

     

    وأكدت الصحيفة أن وسائل الإعلام الروسية بتوجيه من بوتين تعمل على إظهار ترامب بأنه أفضل المرشحين في الانتخابات الأمريكية، لا سيما وأن هناك علاقات قوية بين ترامب وبوتين، مضيفة أن كبار المسئولين في موسكو يرددون التصريحات الداعمة لترامب خلال اللقاءات الصحفية.

  • عنيان ميركازي: هيلاري كلينتون أفضل لإسرائيل من دونالد ترامب

    عنيان ميركازي: هيلاري كلينتون أفضل لإسرائيل من دونالد ترامب

    “خاص- ترجمة وطن”- أكد موقع عنيان ميركازي العبري في تقرير نشره اليوم أنه من بين المرشحين في السباق الرئاسي بالولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر إسرائيل وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون الأفضل، لافتا إلى أن أبرز هؤلاء المرشحين بالنسبة لإسرائيل حتى الآن هما دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن دراسة استقصائية أجريت خلال الأيام الأخيرة في إسرائيل، حول مَن الأفضل أن يكون خليفة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما في البيت الأبيض؟، موضحة أنه على افتراض أن مرشحي الرئاسة كانا هيلاري كلينتون من الحزب الديمقراطي، ودونالد ترامب عن الحزب الجمهوري، فإن الأغلبية الساحقة تفضل فوز كلينتون وتخشى ترامب ويصفونه بالمجنون.

     

    وأشار موقع عنيان ميركازي إلى أنه في الوقت نفسه، كان هناك ارتفاع في الفكرة الجمهورية الداعية لسحب الحزبين لمندوبيهما، وأن لا يكونا ملتزمين بنتائج الانتخابات التمهيدية في المناطق المختلفة، وبدلا من ذلك، يتجه الجميع إلى الاختيار الحر عبر صناديق الاقتراع.

  • ترامب يهدد تنظيم الدولة: أوعدكم باستخدام “النووي” ضدكم اذا أصبحت رئيسا

    ترامب يهدد تنظيم الدولة: أوعدكم باستخدام “النووي” ضدكم اذا أصبحت رئيسا

    اعلن دونالد ترامب الذي يتصدر قائمة المرشحين عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية إنه لا يستبعد استخدام الأسلحة النووية ضد تنظيم “داعش” إذا أصبح رئيسًا للولايات المتحدة.

     

    وأضاف الملياردير ترامب خلال مقابلة مع شبكة “ان بي سي” الاميركية، أنه يجد السلاح النووي أمرًا مفزعًا لكنه لا يستبعد استخدامه لمواجهة تنظيم “داعش”.

     

    وتابع إن قوة السلاح، خاصة السلاح النووي، تعتبر مشكلة العالم الكبرى في الوقت الراهن غير أنه لا يريد استبعاد أي شيء من أجل القضاء على التنظيم الارهابي.

     

    وأشار الى أنه لن يكون سعيدًا عند استخدام هذه الاسلحة، قائلًا إنه سيكون آخر شخص يلجأ إلى السلاح النووي، واستطرد أن سياسته الخارجية يجب أن تعتمد على عدم القدرة على التنبؤ بها، لافتًا إلى أنه لا يريد أن يعلم تنظيم “داعش” ما هو عازم على فعله.

  • مستشار ترامب “العربي” يكشف مفاجأة “معلمه” للعرب وخططه ضدّ “حزب الله”

    مستشار ترامب “العربي” يكشف مفاجأة “معلمه” للعرب وخططه ضدّ “حزب الله”

    قال مستشار المرشح الجمهوري دونالد ترامب للشؤون الخارجية الأكاديمي وليد فارس لـ “الحياة” أن ترامب سيفاجئ العرب بخطاب تصالحي سيلقيه هذا الأسبوع يتناول فيه للمرة الأولى سياسته الخارجية، مضيفاً إنه سيؤكد شراكته وتعاونه مع حلفائه في العالم العربي “ضد جماعة الإخوان والجماعات التكفيرية”.

     

    وكشف فارس عن نية ترامب في حال فوزه بالرئاسة أن يشكل “ناتو عربياً” يضم مصر وتونس وليبيا ودول الخليج.

     

    وعلى صعيد الأزمة السورية، تحدث عن اتفاق روسي أميركي من أجل حل الأزمة السورية بقبول كل الأطراف، متهماً إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها سمحت بظهور “داعش” ودعمت الجماعات الإسلامية المتشددة. وأوضح بأن ترامب لا يقبل بالاتفاق النووي الذي أبرمه أوباما مع إيران وأنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية فسيعيد التفاوض مع إيران. وفي ما يلي نص الحوار:

     

    * بماذا سيستفيد المرشح الجمهوري دونالد ترامب ولماذا عيّنك مستشاراً له؟ هناك عرب كثيرون شاركوا في حملات رئاسية أميركية ولكنهم لم يحدثوا فارقاً، فهل ستكون مختلفاً؟

     

    – ترامب طلب مني أن أكون مستشاره في الحملة الانتخابية وقبلت ذلك، فأنا مخضرم وأعرف هيكلية المؤسسات الأميركية منذ عشرين عاماً، وأعرف العلاقات الدولية والكونغرس في شكل جيد وأعرف الخارطة. وكنت أعطي المشورة لأعضاء الكونغرس حول موضوعين، الحريات في الشرق الأوسط وتصاعد الحركات التكفيرية والجهادية. وكذلك كنت أدرس في جامعة الدفاع الوطني والتي تتبع وزارة الدفاع “البنتاغون” وطلابها كانوا من كبار الضباط والمستشارين، ولقد عملت قبل ذلك مع المرشح الجمهوري السابق ميت رومني (2011-2012) وعندما ترشح وضع اسمي كأحد المستشارين للأمن القومي عن الشرق الأوسط، أي أنه لو فاز لكنت ضمن إدارته.

     

    معظم المرشحين الجمهوريين دعوني للاستشارة وقابلتهم كلهم وآخر مرشح التقيت به هو دونالد ترامب وتعرفت إليه أواخر الخريف الماضي. أنا من الذين سيعملون وينصحون بدعم قوى الاعتدال سواء في الحكومة أو في المجتمع المدني (الفنانون والطلاب والشباب).

     

    عندما جلست مع السيد ترامب، تبين لي أن هناك شخصيتين، ترامب الذي ظهر على شاشات الإعلام (خلال الانتخابات الأولية) في شكل تلقائي وعفوي وترامب الآخر الاستراتيجي في خياراته، فهو رجل أعمال لديه إمبراطورية هائلة ومشاريع في العالم كله ولقد راقبته وشاهدت كيفية تعاطيه مع هذه المشاريع. ترامب “لديه القدره على معرفة الناس بحكم حجم أعماله وأيضاً له علاقات وثيقة مع شخصيات نافذة في كل مكان وعلى رأسها الشرق الأوسط ودول الخليج. فهو رجل أعمال ثري يملك البلايين غير مكبل بمصالح مثل معظم المرشحين الذين قد يخضعون لسطوة المال والمصالح، وللعلم هو لم يحصل على أي دعم مالي حتى الآن ولا يريد، لأنه يتجنب أن يقع تحت ضغوط مصالح القوى التي يمكن أن تموله، لذلك هو متحرر من أية ضغوط، ولقد عُرض عليه تمويل لحملته من شركات عملاقة لكنه رفض. لذلك إذا فاز ترامب، سيتمكن من تغيير كل هذه السياسات لأنه حر.

     

    * ماذا عن الانتقادات التي وجهت إليه بأنه عنصري وإقصائي بل وفاشي لا يصلح لأن يكون رئيساً للولايات المتحدة زعيمة العالم الحر؟

     

    – إشكالية ترامب في خطاباته أنه غير خبير في العلوم السياسية، لكنه شعبوي وعلاقته مباشرة مع الجمهور، لكنه ليس عنصرياً وليس لديه على الصعيد الشخصي ما يدلل على ذلك، بل العكس صحيح، فشركاته فيها أعداد كبيرة من الموظفين من مختلف الأعراق ومن المسلمين، وكذلك للنساء مراكز مهمة في شركاته، وجزء مهم جداً من استثماراته في العالم العربي والإسلامي وله شركاء عرب ومسلمون.

     

    الواقع أن ترامب ليس محامياً وغير مدرب سياسياً وهو بطبيعته عفوي ويقول ما يتبادر له دون أي تحفظ، لكن خصومه يستغلون أسلوبه هذا في مهاجمته للنيل منه وهو ليست لديه القدرة على الدفاع عن نفسه، خصوصاً أن الإعلام في شكل عام ضده لكنه سيعدل من طريقته وسيلتزم بقراءة نصوص مكتوبة في خطاباته المستقبلية.

     

    * وماذا عن شعاره الذي أطلقه بمنع دخول المسلمين أميركا؟

     

    – هذا أمر غير منطقي ولا يعكس سياسته أو توجهه ولا يمكن أن يكون شعاراً، ترامب لن يدخل في خصومة مع 57 دولة مسلمة تضم حوالى ثلث سكان العالم، ثم إن المواجهة مع التكفيريين ومكافحة الإرهاب تتطلبان التحالف مع الدول العربية والإسلامية وللعلم أن ترامب كان يخطط في كانون أول الماضي للقيام بجولة على دول عربية تشمل الأردن ومصر ودولاً خليجية ولو تم تعيينه كمرشح للحزب الجمهوري، فمن المتوقع أن يقوم بهذه الجولة. الأربعاء سيكون هناك تغيير نوعي في خطابه، إذ سيتناول فيه لأول مرة خطوط سياسته الخارجية والتي ستتبنى الاعتدال وستدعو إلى الاستقرار بالانحياز إلى المعتدلين في المنطقة. ومن ثم سيتوجه بخطاب توضيحي للعالم العربي والإسلامي. وسيفسر كيف أنه وبعد الهجوم الإرهابي في كاليفورنيا وكذلك في باريس جاء خطابه كرد فعل واستجابة لضغوط شعبية طالبته بوقف الهجرة ولأنه لا يثق في إدارة أوباما التي دعمت “الإخوان المسلمين” والجماعات التكفيرية والمجموعات الشيعية المتطرفة.

     

    * كيف تقرأ الانتصار الذي حققه ترامب خلال زيارته لـ “إيباك”، في ضوء التراجع الكبير في الاهتمام بالقضية الفلسطينية في المنطقة؟

     

    – إحدى بنات ترامب متزوجة بيهودي أميركي وترامب ذهب إلى “ايباك” مثله مثل كل مرشحي الرئاسة، لكن الأهم أنه قال: سأحاول الجلوس بين الإسرائيليين والفلسطينيين لنصل إلى اتفاق لحل الصراع العربي الإسرائيلي. هذا هو حلم ترامب وقد ذكر أنه موضوع صعب للغاية، لكنه سيكون وسيطاً نزيهاً.

     

    ترامب علاقته جيدة بالجالية اليهودية ولديه رصيد مع الإسرائيليين، لذلك لن ينتقد من جانب الإسرائيليين فهو الوحيد القادر على صنع سلام متوازن يحقق مصالح الجانبين، أي مشروع الدولتين، وهو يدرك أن حل القضية الفلسطينية كفيل بتحقيق الاستقرار في المنطقة، لذلك لو فاز ترامب وحصل على دعم الأكثرية في الكونغرس سيكون لدينا أقوى رئيس أميركي على مدى ستة عقود قادر على أن يحقق إنجازاً على صعيد القضية الفلسطينية.

     

    * هل ترى أن ترامب لديه حظوظ بالفوز، رغم أن نحو 25 في المئة من الجمهوريين يرفضون دعمه للوصول إلى سدة الرئاسة؟

     

    – المؤسسة السياسية للحزب الجمهوري هي التي ستحسم الأمر في شهر تموز المقبل بالعدد المطلوب، لكني أتوقع أن يتم الالتفاف حوله من جانب قسم كبير من الجمهوريين خوفاً من الخصم الديموقراطي، خصوصاً أن المرشح الرئاسي المنافس له في الحزب الجمهوري تيد كروز ملتزم بفكر عقائدي محدود.

     

    * ترامب قال أن دول الخليج يجب أن تدفع ثمن الحماية من جانب الولايات المتحدة، هل تعتقد أن هذه سياسة سليمة؟

     

    – ترامب سيطلب من العرب ما سيطلبه من الأوروبيين. سيدعو إلى تحالف عربي أميركي لضمان أن لا يتم التخلي عن أي دولة حليفة، كما حدث مع إدارة أوباما مع كل من مصر والسعودية. ترامب سيقول في خطابه أنه سيكون داعماً للشركاء المعتدلين وللحكومات التي تمثل شعوبها في المنطقة في مواجهة إيران. أميركا ستحمي هذا التحالف بموقف عنوانه أن أي اعتداء على أي منها هو اعتداء على أميركا، لكن على الشركاء دفع جزء من الأكلاف.

     

    * قانون حظر تمويل “حزب الله” دخل حيز التنفيذ والبعض يشبهه بالقرار 1559 (قبل 13 عاماً)، هل تعتقد أن هذا القرار في مصلحة لبنان أم أنه سيضره؟

     

    – موقف حملة ترامب هو الاستمرار في تنفيذ القرار 1559 في لبنان. نريد أن يتم تجريد كل القوى المسلحة غير الحكومية من سلاحها سواء كانت “حزب الله” أو المنظمات الفلسطينية. السلاح يجب أن يكون فقط مع الجيش اللبناني وقوى الأمن، ويجب أن تمتد سيطرة الجيش اللبناني على كلّ الأراضي اللبنانية وأن يتم إبعاد لبنان عن كل الصراعات المحيطة به، هذا موقف حاسم لترامب وأعتقد لأي إدارة أميركية.

     

    * لكن البعض يرى أن هناك وضعاً استثنائياً في لبنان وأن سلاح “حزب الله” هو سلاح المقاومة؟

     

    – كل من الكتائب والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي كان طرفاً في المواجهة وكان يقول عن نفسه مقاومة، لكنهم سلموا أسلحتهم ما عدا “حزب الله” الذي يعتبر نفسه محتكر المقاومة، الآن دخل “حزب الله” الى سوريا وأصبح يقاتل فيها وانتقل موضوع المقاومة إلى سوريا وأدخلوا لبنان بأتون حرب إقليمية، لذلك يجب أن يتخلى عن سلاحه ويسلمه للجيش الذي هو وحده المنوط به الدفاع عن البلاد.

     

    * هناك تفاهم بين واشنطن وموسكو على تسوية سياسية يصعب إقناع الحلفاء الإقليميين بها. لو فاز ترامب هل سيكون أكثر حزماً في الملف السوري وكيف؟

     

    – سيكون هناك اتفاق روسي أميركي من أجل حل الأزمة السورية وعلى رأس أولوياتنا القضاء على إرهاب تنظيم “داعش”، هذا الأمر عامل مشترك بين كل الأطراف يجب إنهاء “داعش” بل واستئصاله وتجفيف منابع الإرهاب. للأسف إدارة الرئيس أوباما غير جادة في ذلك، والعكس صحيح، هي التي سمحت بظهور “داعش” بل وقوته ودعمت الجماعات الإسلامية المتشددة مثل “النصرة” وغيرها، لن يكون هناك تقسيم لحدود أي دولة في العالم ما لم يطالب بذلك شعبها. دائماً هناك نظرة مؤامراتية في العالم العربي وهذا غير صحيح. أميركا براغماتية وتقوم بردود أفعال، مثلاً ليس هناك مشروع أميركي يدعو إلى تقسيم سورية ولكن هناك قرار يدعو إلى التهدئة والاستقرار وأن تستمر كل قوة في موقعها وأن تضمن سلامتها، يجب طمأنة الجميع العلويين والأكراد والعرب السنة وكل القوى أنها ستشارك في المفاوضات دون إقصاء لأي طرف لأنهم هم أصحاب القرار في تقرير مصيرهم (ونحن سنساعد في المفاوضات). إذا نتج من التفاوض فيديرالية وإذا أثمرت المفاوضات عن الانفصال فليكن، لأننا لا يمكن أن نسير ضد إرادة الشعوب. الشرق الأوسط الذي نسعى له هو شرق أوسط مستقر وخال من الإرهاب.

     

    * يرى البعض أن الأوضاع في مصر لم تستقر بعد وهناك انقسام في الشارع المصري، وأخطار تهدد النظام؟

     

    – الحكومة المصرية اليوم قوية لا خوف عليها وتجاوزت مرحلة الخطر، لكن هناك تحديات اقتصادية وأزمات هائلة ستستمر في مجابهتها على رأسها الإرهاب في شمال سيناء وعلى الحدود مع ليبيا، لا خوف على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي طالما الشعب يدعمه لكن يجب أن لا ننسى أن كل ما يحيط بمصر غير مستقر وهذا ينعكس سلباً على أوضاعها الداخلية.

     

    * هل يمكن توسيع اتفاق كامب ديفيد ليضم دولاً عربية؟

     

    – هناك نوايا متبادلة بين دول عربية وإسرائيل، لكنْ هناك حاجزان: الأول عدم حل القضية الفلسطينية والثاني الصراع العربي الإيراني وتفرعاته التي نراها الآن من حروب في سورية والعراق واليمن. ومن أبرز محاور هذه المجابهة شبكة العلاقات بين حركة “حماس” وإيران مما يعزز الانقسام ويعرقل جهود المصالحة ويعيق استرداد اللحمة الفلسطينية.

     

    * إخلاء المنطقة من السلاح النووي مصلحة للجميع. لماذا يتم استثناء إسرائيل التي ما زالت تحتفظ بسلاحها النووي؟

    – السياسة الأميركية هي ضد انتشار السلاح النووي ومن لا يملك السلاح النووي نشجعه على ذلك. لكن هناك دول خارج النادي ولكنها لا تعد خطراً على الأمن الدولي مثل إسرائيل والهند وباكستان وهناك دول وضعها في العلاقات الدولية غير مستقر وحيازتها له يمكن أن تشكل خطورة وتهديداً للمجتمع الدولي مثل إيران وكوريا الشمالية ولذلك نحن نعمل على كبح جماحها.

     

  • ترامب لداعش: أيامكم معدودة وستختفون سريعا جدا إذا جرى انتخابي كرئيس

    ترامب لداعش: أيامكم معدودة وستختفون سريعا جدا إذا جرى انتخابي كرئيس

    اعتبر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب أن “قائمة الإذلال والإهانة التي تعرضت لها الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما طويلة ومخزية”، مشيرا الى أن “قصفنا ليبيا وقتلنا الرئيس الليبي معمر القذافي لكن تدخلنا فيها أدى إلى انتشار الفوضي العارمة”.

     

    ورأى أن “ماقمنا به في العراق وسوريا و ليبيا ساعد على إطلاق العنان للتنظيمات الإرهابية ومنها”، مذكرا أن “أوباما رفض أن ينطق مصطلح “الإسلام الراديكالي” ولا أدري لماذا”.

     

    وشدد على أنه “سيكون لدينا سياسة خارجية متماسكة تقوم على إعلاء مصالحنا ومصالح حلفائنا المشتركة”، معتبرا أنه “لا يمكن لنا أن نربح أي حرب إلا بإعادة إصلاح سياستنا الخارجية وهذا ما سأقوم به”.

     

    وأكد ترامب أن “إحتواء “الإسلام الراديكالي” يجب أن يكون على أولوية أجندتنا الخارجية وإن اضطررنا لاستخدام القوة”، لافتا الى أن “كل الدول المعرضة لتنامي الإسلام الراديكالي يجب ان نتحرك فيها وبسرعة”.

     

    ولفت الى “أننا يجب أن نوقف استيراد الإرهاب من خلال سياسات الهجرة الغبية التي تتبناها حاليا”، موجها رسالة الى تنظيم “داعش” قائلا: “أيامهم معدودة وسيختفي التنظيم سريعا جدا إذا ما تم إنتخابي كرئيس للولايات المتحدة”.

     

    وأوضح أن “عناصر قواتنا المسلحة تقلصت من مليوني عنصر إلى 1.3 مليون الآن ويجب إعادة تحديث القوات”، مشيرا الى أن “قدراتنا العسكرية تتقلص وعلينا أن نرفع الإنفاق العسكري من أجل ضمان تطويرها علي النحو المطلوب”.

  • ديلي بيست: الأميركيون المسيحيون من أصل سوري يحبون ترامب لأنه يشبه الأسد

    ديلي بيست: الأميركيون المسيحيون من أصل سوري يحبون ترامب لأنه يشبه الأسد

     

    قالت صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية إن الأمريكيين المسيحيين من أصل سوري, يحبون المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب لأنه يشبه الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ونقلت الصحيفة عن القس الإنجيلي السوري جوزيف موسى خلال مهرجان إنتخابي لترامب في بنسلفانيا، ان ترامب يعطيه الأمل لأنه يشبه الرئيس الأسد.

     

    ورأت الصحيفة الأميركية ان موسى وسوريين مسيحيين آخرين يعيشون في بنسلفانيا يؤيدون ترامب لسبب وحيد وهو أنه لن يقف ضد الأسد وسيعمل في حال وصل الى البيت الأبيض، على إعادة السوريين اللاجئين في الولايات المتحدة الى سوريا، وقد أشار هؤلاء الى ان ترامب صادق وكان واضحا في خطاباته أنه سيحمي المسيحيين كونه مسيحي ويفتخر بذلك، وهم سيصوتون له لأنه أملهم الوحيد لخلاص سوريا.

     

    واشارت الصحيفة الى ان هذا التأييد بين المسيحيين السوريين في الولايات المتحدة سببه ان ترامب كما الأسد يقفان سدا منيعا في تمدد التكفيريين في سوريا والعالم، ويرى هؤلاء السوريون المسيحيون ان إدارة أوباما تريد وقف تقدم سوريا من خلال إنهاكها بالحرب التي لا تريدها أن تتوقف قبل تدميرها بالكامل.

     

  • دونالد ترامب نسي تاريخ هجمات سبتمبر وقال للسعودية: لن تصمدي أسبوعا واحدا دون حمايتنا

    دونالد ترامب نسي تاريخ هجمات سبتمبر وقال للسعودية: لن تصمدي أسبوعا واحدا دون حمايتنا

    أشعل دونالد ترامب المرشح الأمريكي للبيت الأبيض الانترنت بتحدثه عن هجمات 11 سبتمبر مستخدماً تاريخاً خاطئاً للهجمات صدف أنه أيضا عنوان أغنية لبيونسيه.

     

    وانتشرت تغريدات مثل هذه تتساءل كيف لرجل يخطئ بتاريخ هذا اليوم أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

     

    ولم ينه ترامب يومه من دون إثارة المزيد من الجدل، فقد قال على برنامج الراديو “جو بيسكوبو” إن بإمكان السعودية بيع أصولها المالية بحال السماح بملاحقتها في أمريكا بسبب هجمات سبتمبر، قائلا إنها ستباع بـ”سعر منخفض” بسبب ما اسماه بالبيع بتأثير الهلع.

     

    كما أضاف قائلاً إن أمريكا لا تحصل إلا على “فتات الأموال” مقابل حمايتها للسعودية، بالرغم من أن السعودية “لن تصمد لأسبوع من الزمن” دون حماية واشنطن وفق قوله.

  • صحيفة أمريكية نصبت ترامب رئيسا.. وتنبأت بالمستقبل المظلم

    صحيفة أمريكية نصبت ترامب رئيسا.. وتنبأت بالمستقبل المظلم

    نصّبت صحيفة “ذا بوسطن جلوب” الأمريكية، المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية على صفحتها الأولى، ونشرت أخبارا توضح ما سيؤول إليه حال العالم وأمريكا بعد توليه المنصب.

    ويعود تاريخ العدد الذي أصدرته الصحيفة ليوم 9 إبريل، وتظهر عليه صورة لترامب وهو يخاطب الشعب الأمريكي ويقول إن المهاجرين غير الشرعيين سيجري ترحيلهم إلى بلادهم، وتطرح القصة الخبرية طلب ترامب من الكونجرس تمويل برنامج الترحيل وسط تظاهرات منددة وحظر تجوال في عدة مدن.

    كما تعطي الصفحة الأولى نظرة متشائمة لما سيكون عليه وضع البلاد حال فوز ترامب، فهناك قصة بعنوان “جنود أمريكيين يرفضون أوامر قتل عائلات عناصر داعش”، وخبر آخر عن ترشيحه لنيل جائزة نوبل.

    ونشرت الصحيفة في اليوم ذاته، مقالة افتتاحية، طالبت فيها الحزب الجمهوري بوضع حد لترامب، واصفة رؤيته للمستقبل أبـ”المثيرة للقلق”.

    وأضافت الصحيفة “يستحق معيار الحزب الجمهوري أن يرفعه رجل محترم ولائق، مثل رومني أو ريان”، مشيرة إلى أنه من الأفضل الخسارة بمبدأ بدلا من قبول اتفاق خطر من رجل ديماجوجي.

  • : هذه الحسناء الجميلة شغلت العالم كله.. تعرف عليها من تكون ؟!

     

    تريفانى ترامب، هي ابنة المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، وهي فتاة صغيرة تبلغ من العمر 22 عاماً جذبت نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في أنحاء العالم ما ادى إلى نشر صورها بشكل مكثف على “فيسبوك”.

    يشغل اهتمامات ابنة المرشح الرئاسي الأميركي ترامب الموسيقي والأزياء، حيث ظهر من الصور التي قامت بنشرها على “إنستغرام”، أنها تمتلك العديد من الأشياء للقيام بها في حياتها.

     

    وتوضح تريفانى ترامب أن والدها يقوم بدعمها في معظم الأوقات، كونها تحب العمل الشاق.

     

  • من يتحمل رؤية دونالد ترامب عاريا؟

    من يتحمل رؤية دونالد ترامب عاريا؟

    تعرض لوحة تمثل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب عاريا بالكامل منذ الجمعة، في دار للمعارض الفنية في لندن بعد تعذر عرضها في الولايات المتحدة بسبب تهديدات بالقتل، إذ قالت صاحبة اللوحة إنها “تلقتها من داعمي المرشح ترامب”.

     

    وأطلقت الفنانة إيلما غور المقيمة في لوس أنجليس على هذه اللوحة عنوان “مايك أميركا غرايت أغاين” (أعيدوا عظمة أمريكا) نسبة إلى شعار حملة الملياردير الأمريكي.

     

    وتصور اللوحة المعروضة في دار “مادوكس غاليري” للمعارض المرشح الطامح للوصول إلى البيت الأبيض عاريا بالكامل كما تصورته الفنانة، وجاءت النتيجة مخيبة بالنسبة لترامب إذ إن اللوحة تظهره بعضو ذكري صغير.

     

    وأوضحت الفنانة البالغة 24 عاما أن المقصود من العمل كان “الدفع إلى التفكير بطريقة جيدة أو سيئة بشأن الأهمية التي نوليها لمظهرنا الخارجي”.

     

    هذه اللوحة المثيرة للجدل منعت من العرض في الولايات المتحدة حيث تلقت إيلما غور “حوالي ألف تهديد بالقتل من مؤيدي ترامب”.

     

    كذلك منع تداول هذه الصورة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي، ولجأت إيلما غور في النهاية إلى دار المعارض الفنية في لندن حيث تباع اللوحة في مقابل مليون جنيه إسترليني.

     

    وقالت الفنانة: “يبدو أن بريطانيا تتمتع بحس حقيقي في الفن وبما يكفي من بعد النظر لفهم الفكرة الكامنة وراءه”.