الوسم: دونالد ترامب

  • سيناتور أمريكي على فراش الموت يتساءل: هل يوجد مسلمون في المستشفى ؟!!

    في الطابق الرابع من مستشفى جورج تاون في العاصمة الأميركية واشنطن، يرقد السيناتور السابق عن ولاية يوتا بوب بينيت، في صراع مع مرض سرطان البنكرياس إلى جانب الشلل، منذ عام تقريبا.

     

    وتنقل صحيفة ديلي بيست عن زوجة السيناتور بينيت الذي تعقدت حالته الصحية، أنه يمضي أيامه الأخيرة في الاعتذار من المسلمين نيابة عن الحزب الجمهوري، على خلفية تصريحات مرشح الحزب المفترض دونالد ترامب.

     

    عندما أحس بوقع خطوات الموت في الممرات المجاورة لغرفته، تروي زوجة بينيت، “وفيما كان الأطباء والممرضون في حركة دائبة لمراقبته”، طلب بينيت أن يختلي بزوجته جويس وأبنه جيم.

     

    لم تكن الخلوة لأمر عائلي أو شخصي. سألهم: “هل يوجد أي مسلم في المستشفى؟”.

     

    ووسط دهشة الزوجة والابن، قال بينيت: ” أرغب في أن أذهب لكل فرد مسلم، لأشكره على وجوده في مجتمعنا”.

     

    وأضاف بينيت: “وأريد أيضا أن اعتذر للمسلمين بالنيابة عن الحزب الجمهوري”، وذلك بسبب تصريحات دونالد ترامب ضد المسلمين. حسب ما نقله موقع الحرة الأمريكي.

     

    وفي الرواية التي سردتها الزوجة والابن لصحيفة “ديلي بيست” وتداولتها صحف أميركية عديدة، تقول زوجة بينيت إن “ارهاب ترامب من الأجانب” كان حاضرا دائما في ذهنه، رغم أن المرض أتى على معظم جسده الذي يصارع الموت.

     

    ويأتي موقف هذا السيناتور الجمهوري السابق وهو على فراش الموت بالتزامن مع حالة من الجدل والنقاش حول الموقف الذي سيخرج به الحزب الجهوري تجاه مرشحه الوحيد لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب.

     

    ترامب ملياردير العقارات له تصريحات ومواقف في حملته الانتخابية أحدثت جدلا واسعا في أوساط الأميركيين، خاصة دعوته إلى منع دخول المسلمين إلى أميركا بشكل مؤقت.

  • خلافا لكل التقديرات.. هذه هي ثروة المثير للجدل دونالد ترامب “الرقم مخيف وصادم”

    خلافا لكل التقديرات.. هذه هي ثروة المثير للجدل دونالد ترامب “الرقم مخيف وصادم”

    “وطن- أ.ف.ب”- أكد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب مجدداً في بيان، أن ثروته تفوق عشرة مليارات دولار، أي مرتين أكثر من تقديرات مستقلة.

     

    وقال الملياردير المثير للجدل إنه أودع لدى اللجنة الانتخابية الاتحادية تصريحه المالي الشخصي وهي وثيقة يتعين على المرشحين للانتخابات الاتحادية تقديمها بغرض إحصاء الشركات التي لديهم فيها تفويضاً أو مصالح وأيضاً أرصدتهم وديونهم.

     

    لكن المبالغ الدقيقة لا تظهر في هذه الاستمارة ما يجعل من المستحيل تقديم تقديرات مستقلة لثروة المرشح الصافية.

     

    وقال ترامب في بيانه: “لقد أودعت تصريحي المالي الشخصي وأنا فخور بأنه الأضخم في تاريخ اللجنة الانتخابية الاتحادية” مشيراً إلى أنه لم يطلب تمديداً في أجل تسليم الاستمارة بخلاف الديمقراطي بيرني ساندرز. وعلق “هذا هو الفارق بين رجل أعمال والسياسيين الغير أكفاء والمعتادين على اللغو”.

     

    وكان ترامب أودع في تموز لائحة تضم 500 شركة وأعلن عن دخل قيمته 362 مليون دولار في 2014.

     

    وفي استمارة هذه المرة صرح بدخل قيمته 557 مليون دولار دون أن يؤكد أن المبلغ يغطي 2015.

     

    وكتب فريق ترامب في البيان إن “ثروة السيد ترامب الصافية زادت منذ تصريحه الأخير في تموز 2015. وحالياً الثروة الصافية للسيد ترامب تفوق عشرة مليارات دولار”.

     

    وتشير تقديرات فوربس الثلاثاء إلى أن ثروة ترامب تبلغ 4,5 مليارات دولار.

  • لم يفعلها كثيرٌ من زعماء العرب .. هكذا ردّت “أنجلينا جولي” على إهانة “ترامب” للمسلمين

    لم يفعلها كثيرٌ من زعماء العرب .. هكذا ردّت “أنجلينا جولي” على إهانة “ترامب” للمسلمين

    وطن – انتقدت النجمة الأمريكية “أنجيلينا جولي”، تصريحات المرشح الجمهوريّ في انتخابات الرئاسة الأمريكيّة دونالد ترامب، بخصوص المسلمين، معبّرة عن استغرابها منها، مضيفةً ” أنه من الصعب أن نسمع مثل هذه التعليقات صادرة من شخص يخطط لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة”.

     

    وقالت “جولي” في كلمة لها، الإثنين، أثناء تواجدها بلندن كممثلة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: “بالنسبة لي، أمريكا أقيمت على أساس جمع الناس من جميع أنحاء العالم من أجل الحريات، خاصة الحرية الدينية”.

    أنجلينا جولي تصدم الجميع بما كشفته عن سلوك براد بيت معها ومع أطفالهما.. بكوا من شدة الخوف!

     

    وتحدّثت “جولي” عن أزمة اللاجئين، في الحدث الذي استضافته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، مقارنة أحوالهم بأحوال اللاجئين في أعقاب قيام الحرب العالمية الثانية، واصفة موقفهم بأنه يتكرر مع كل جيل، وأكدت ضرورة تكاتف دول العالم من أجل تخطي الأزمة.

     

    يشار إلى أن “ترامب” كان قد توعد في حال فوزه بمنصب الرئيس الأمريكيّ، بأن يمنعَ المسلمين من دخول أمريكا، في أعقاب قيام هجمات إرهابية ضربت كاليفورنيا وباريس.

  • قبلة حميمة بين ترامب وبوتين في ليتوانيا “صورة”

    قبلة حميمة بين ترامب وبوتين في ليتوانيا “صورة”

    في أحد مطاعم المشويات في فيلنيوس بليتوانيا، تظهر صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يقبّل المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب.

     

    هذه الصورة هي عبارة عن رسم جداري قام بتنفيذه الفنان المحلي مينداوغاس بونانو، وقد كشف عنه، الخميس، بواسطة أحد مُلّاك المطعم ويدعى دومينيكاس سيسكاوسكاس، قبل أن يتمكن من جلب الكثير من الإنتباه الإعلامي الليتواني والعالمي، حيث تعد الصورة إعادة إنتاج لفكرة صورة قديمة تعود لعام 1979 أظهرت القائد السوفياتي ليونيد بريجنيف ورئيس ألمانيا الغربية إريك هونيكر وهما يقبّلان بعضهما من الشفاه في إحدى صور التحية بين القادة الإشتراكيين.

    أما في عام 1990، فقد ظهرت صورة مستوحاة من القبلة على جدار برلين، لتصبح واحدة من الأعمال الأيقونية الفنية على الجدار الشهير الذي فصل بين شرق برلين وغربها. حسبما ذكر موقع هافنتغون بوست.

     

    وفي حديث مع شبكة أخبار البلطيق “the Baltic News Service” قال سيسكاوسكاس إن الجدارية الجديدة مستلهمة من أحد رسومات العهد السوفياتي.

     

    ويضيف: “وجدنا تشابهاً بين بطلي الصورة (ترامب وبوتين)، فكلاهما لديه غرور كبير جداً، وإنه لمن المضحك أن يظهرا معاً… نحن في خضم حرب باردة مرة أخرى، بينما قد يحكم الولايات المتحدة رئيسٌ جديد قد يكون صديقاً لروسيا”.

     

    وكان بوتين وترامب قد تبادلا سابقاً تصريحات تشير إلى إعجابهما ببعضهما بعضاً، حيث تحدث بوتين عن ترامب بأنه شخص حيوي للغاية، في حين ذكر ترامب أنه لشرف عظيم أن يثني عليه رجل يحظى باحترام كبير بين شعبه وخارج بلاده.

     

    وعلى الرغم من أن العلاقة بينهما تبدو جيدة، إلا أنها أصبحت فاترة مؤخراً بعد عرض مقطع فيديو من قبل حملة ترامب الرئاسية أظهر روسيا كمنافس سياسي لأميركا.

     

    وكانت ليتوانيا وغيرها من دول البلطيق خاضعة لموسكو في العهد السوفييتي، وأظهرت تلك الدول الكثير من القلق تجاه السياسات الروسية الحالية بقيادة بوتين.

     

    وأعلن المطعم في بيانٍ انتشر عالمياً أن الفنانين الذين هم وراء تلك الجدارية أرادوا تخيل الوضع في حالة التقارب بين أميركا وروسيا وتأثيره على دول البلطيق، سواء بالشفاه كما في الصورة، أو بالدبابات.

  • تصريح بمثابة مفاجأة لـ” جورج كلوني” عن “دونالد ترامب”!

    تصريح بمثابة مفاجأة لـ” جورج كلوني” عن “دونالد ترامب”!

    قال الممثل الأميركي جورج كلوني، إن المرشح الجمهوريّ لانتخابات الرئاسة الامريكية دونالد ترامب: “لن يفوز بالانتخابات ولن يحكم الخوف بلدنا، لن نخاف من المسلمين ولن نخاف من المهاجرين أو النساء لن نخاف من أي شيء”.

     

    وعزا  “كلوني” شعبية “ترامب” إلى عدم طرح وسائل الإعلام “الأسئلة المناسبة” عليه، مضيفاً: “لا نريد أن نسلم السلطة للخوف في بلادنا”.

     

    وقال “كلوني” خلال مؤتمرٍ صحفي ضمن مهرجان “كان” كان مخصصاً لفيلم “ماني مانستر” لـ”جودي فوستر” الذي يؤدي بطولته: “لو أتيح للناس الاطلاع على برنامجه لاختلفت الأمور”.

  • “صورة”: أمريكي يجهز قبرا لـ”ترامب” ويكتب عليه “جعلت أميركا تكره مجددا”

    “صورة”: أمريكي يجهز قبرا لـ”ترامب” ويكتب عليه “جعلت أميركا تكره مجددا”

    استيقظ العاملون في حديقة “سنترل بارك” في مدينة نيويورك الأمريكية على شاهد قبر كتب عليه “دونالد ترامب.. جعل أميركا تكره مجددا”، وتمّت إزالة الشاهد من قبل إدارة الحديقة، وصادرته الشرطة فورا.

     

    وظلت الحادثة غامضة دون معرفة هوية الشخص المسؤول عنها، إلا أن الفنان برايان أندرو وايتيلي (33 عاما)، تحدث إلى أحد الصحفيين بأنه المسؤول عن العمل، وأنه خائف من الاعتقال.

    وبالفعل تم القبض عليه من قبل الشرطة واستجوبته لمدة ساعة، إلا أنه أكد بأنه لم يندم وأن “المشروع يستحق 100%”.

     

    وعن فكرة العمل، قال وايتيلي “لا أتمنى وفاة ترامب، كل القصة أنني أردت أن أقدم عملا فنيا يشير إلى ضرورة أن يعيد ترامب النظر في إرثه الذي سيتركه خلفه”.

  • ترامب مرشحًا للرئاسة الأميركية .. الكابوس قد يتحول إلى حقيقة

    ترامب مرشحًا للرئاسة الأميركية .. الكابوس قد يتحول إلى حقيقة

     

    “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- وطن”- مع إعلان دونالد ترامب مرشحاً للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، يقف الحزب الجمهوري على مفترق طرق، قد يسفر عن انقسامه وتشرذمه، جرّاء سيطرة “الشعبوية” عليه. ولا تتوقف تداعيات احتمال أن يصبح ترامب رئيساً على حزبه وعلى الولايات المتحدة، بل قد تشمل العالم كلّه، خصوصاً مع حديث ترامب عن إعادة تعريف الدور الأميركي عالمياً، وإعادة صوغ أسس العلاقة مع الخصوم والحلفاء، على حدٍ سواء.

     

    ومن المفترض أن يصبح ترامب مرشحاً عن الحزب الجمهوري، بعد فوزه في انتخابات ولاية إنديانا التمهيدية في الثالث من أيار/ مايو الجاري، وانسحاب آخر منافسيه، السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، وحاكم ولاية أوهايو، جون كيسيك. وبانسحاب كلٍ من كروز وكيسيك، تكون رهانات مؤسسة الحزب التقليدية Establishment لوقف صعود ترامب قد سقطت؛ وللتخلص منه عبر صفقات سياسية، سعت مؤسسة الحزب إلى منع ترامب من الحصول على 1237 مندوباً يحتاج إليهم ليكون مرشحاً رسمياً عن الحزب، في مؤتمر مفتوح Contested Convention في كليفلاند/ أوهايو، في شهر تموز/ يوليو المقبل.

     

    استحواذ على الحزب الجمهوري

    بحسب بعض المراقبين، تمثّل الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري “استحواذ” أقصى اليمين و”الشعبويين” على واحدٍ من الحزبين الأساسيَين في الولايات المتحدة؛ فترامب الذي كان ديمقراطياً وذا مواقف متقلّبة من القضايا الجوهرية لدى الحزب الجمهوري، حق الإجهاض

     

    مثلًا، تمكّن من تقمّص غضب “الأميركي الأبيض” ذي الميول الجمهورية تجاه الهجرة والمهاجرين والاقتصاد والديمقراطيين ومؤسسة الحزب الجمهوري التقليدية التي يراها أقصى اليمين في الحزب متواطئةً مع الديمقراطيين وإدارة الرئيس باراك أوباما.

     

    ليس ترامب محافظاً أيديولوجياً، ولا محافظاً جديداً، بل هو سياسي وصولي شعبوي، يخاطب غرائز الجمهور المناهض للديمقراطيين ومخاوفه الدفينة من تغيّر طابع الولايات المتحدة. ولذلك، فإنّ خطابه غير متّسق.

     

    وما يجمع بين تصريحاته كلّها ليس فكراً وبرنامجاً موحّدا، بل هو منطق الرجال في الحانة ومكان العمل، وتذمّرهم من السياسيين، ونفورهم من المثقفين. إنّه يتملق مشاعر الجمهور الأبيض من الطبقتين المتوسطة والدنيا؛ ذلك الجمهور الذي يحمل مواقفَ محافظة، لا يعبّر عنها بصراحة. لقد ترشّح للانتخابات رجل أعمال لا يتردد في التعبير، بصراحةٍ تامةٍ، عمّا يجول في خواطرهم، وما يفكّرون فيه في دواخلهم. ويذهب مراقبين إلى تشبيه انتصار ترامب وتيار “الغضب الأبيض” بين كبار السن من الذكور الأميركيين، بتنامي نسبة التأييد للحركات اليمينية في أوروبا.

     

    وهو ما أطلق أجراس الإنذار في الولايات المتحدة والعالم، خصوصاً وأنّ ترامب لم يُخفِ مشاعر العداء نحو الأقليات غير البيضاء، كالسود واللاتينيين والمسلمين. ويَعدُ ترامب تلك الشريحة اليمينية “الشعبوية” التي استحوذت على الحزب الجمهوري بمزيدٍ من الحمائية التجارية على الصعيد الداخلي، والانعزالية السياسية على المستوى الدولي، غير أنّ خطابه “الشعبوي” اليميني المتطرف قد يؤدي إلى انفضاض جزءٍ كبير من القاعدة المعتدلة للحزب عنه.

     

    انقسام الجمهوريين

    على الرغم من أنّ ترامب هو المرشح المفترض للحزب رسمياً اليوم، فلم يَعْن ذلك تسليم المؤسسة التقليدية للحزب وقياداته بهذه الحقيقة المُرَّة؛ إذ ثمة انقسامٌ واضح بين من يرون أنّ ترامب سيلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالحزب وصورته، وأولئك الذين يرون أنّه نال التفويض الحزبي، ومن ثمّ، ينبغي دعمه. وكان من اللافت أن يعلن أكبر مسؤول في الحزب الجمهوري، بول راين رئيس مجلس النواب، الأسبوع الماضي، أنّه “غير مستعد بعد” لدعم ترامب، إلّا بشروط تتمثّل بالعمل على “توحيد الحزب” الجمهوري، واحترام قيم الحزب ومواقفه، وتراجعه عن التصريحات المستفزة.

     

    وقد ردّ ترامب على تصريحات راين بالقول إنّه غير مستعد أيضاً لدعم “أجندة” راين بوصفه رئيساً لمجلس النواب، وأعلن أنّه ليس في حاجةٍ إلى توحيد الحزب الجمهوري للفوز في الانتخابات الرئاسية، مذكّرًا إياه بأنّه هو من يمثّل خيار الناخبين الجمهوريين، وبأنّه فاز في الانتخابات التمهيدية، على الرغم من معارضة المؤسسة التقليدية للحزب.

     

    وقد دفع هذا التجاذب راين إلى إعلان استعداده للتنازل عن رئاسة المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند في شهر تموز/ يوليو المقبل. وسيُعلن ترامب، في هذا المؤتمر، مرشحًا رسميًا للحزب، غير أنّ ترامب وراين خفّفا من حدة لهجتيهما ضد بعضهما لاحقاً.

     

    ويرى مراقبون أنّ موقف راين هو محاولة لإيجاد غطاء لكثيرين من أعضاء مجلس النواب الجمهوريين الذين يخشون الترشح على القائمة الجمهورية في دوائرهم، وفي مقدمتها ترامب، والترشح على قائمة جمهورية يكون هو عنوانها لضمان المحافظة على الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي، غير أنّ خلاف ترامب – راين لا يتوقع أن ينتهي قريبًا، خصوصاً وأنّ حاكمة ولاية ألاسكا السابقة، الجمهورية سارة بيلين، المؤيدة ترامب، أعلنت أنّها ستدعم مرشحاً منافسًا لراين في دائرته في ولاية ويسكونسن.

     

    وأعلن رئيسان جمهوريان سابقان، هما جورج بوش الأب وجورج بوش الابن، مقاطعتهما مؤتمر الحزب الوطني هذا العام، احتجاجاً على تسمية ترامب مرشحاً عنه. وأعلن، أيضاً، مرشحان رئاسيان سابقان عن الحزب، هما السناتور جون ماكين وميت رومني، عزوفهما عن المشاركة في مؤتمر الحزب. وأعلن منافسون سابقون لترامب في الانتخابات التمهيدية أنّهم لن يصوّتوا له؛ مثل حاكم ولاية فلوريدا السابق، جيب بوش، والسيناتور عن ولاية شمال كارولينا، ليندسي غراهام. أمّا المرشح الخاسر، السيناتور عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، فقد أعلن أنّه لن يقبل أن يكون مرشحاً بوصفه نائباً رئيسًا لترامب. ويبدو أنّ تيد كروز يرفض أن يسمح للمندوبين الذين يمثّلونه في المؤتمر بالانضواء تحت حملة ترامب.

     

    في المقابل، ثمة أعضاء بارزون في الحزب الجمهوري أعلنوا دعمهم ترامب مرشحاً للحزب، يتقدمهم نائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، ورئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري عام 1996، بوب دول، وحاكم ولاية تكساس السابق، ريك بيري.

     

    حزب ثالث

    أمام فشل مؤسسة الحزب التقليدية في التخلّص من ترامب في الانتخابات التمهيدية، فإنّ عددًا من أعمدتها ورموزها أعاد إحياء مخططٍ سابقٍ يقوم على تشكيل حزبٍ ثالثٍ يقدّم مرشحاً رئاسياً محسوباً على التيار السائد في الحزب الجمهوري، وينضوي تحته عددٌ من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، بمجلسيه، غير الراغبين في الترشح في قائمةٍ يرأسها ترامب. ويتزعم هذا الاتجاه كلٌ من ميت رومني، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية نبراسكا، بن ساس، والكاتبان المحافظان، وليام كريستول وإريك إريكسون، غير أنّ أصحاب هذا الخيار لم يجدوا بعد شخصاً وازناً يقبل الترشح لمنصب الرئاسة منافساً لترامب، وللمرشحة الديمقراطية المفترضة، هيلاري كلينتون؛ فرومني وساس مترددان في قبول ذلك، على الرغم من أنّهما من أنصار الفكرة. أضف إلى ذلك أنّ ثمة شكوكًا تثار حول ما إذا كان يمكن تسجيل أيّ مرشح ثالث الآن في خمسين ولاية؛ إذ لم يتبق إلّا بضعة أشهر على الانتخابات الرئاسية.

     

    حاجة ترامب إلى مؤسسة الحزب الجمهوري

    على الرغم من مزاعم ترامب عن قدرته على الفوز في الانتخابات الرئاسية من دون دعم الحزب الجمهوري، فإنّ ذلك يبدو غير ممكن من دون دعم البنية التحتية، المالية والسياسية، للّجنة الوطنية للحزب الجمهوري؛ فقد أنفقت حملة ترامب إلى اليوم مثلًا نحو 40 مليون دولار، معظمها من ثروته الشخصية. وبحسب ترامب نفسه، فإنّ حملته في حاجة إلى نحو مليار ونصف المليار دولار للانتخابات العامة. ولذلك، هو في حاجة إلى دعم الحزب. وعلى الرغم من أنّ مسؤولين في حملته يعكفون، الآن، مع مسؤولين في اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على صوغ اتفاقٍ لجمع الأموال المشتركة للّجنة وحملته الرئاسية، فلا يعني ذلك أنّ العقبات أمام حملة ترامب ستذلَّل بسهولة؛ فالفترة المتبقية للانتخابات العامة ستة أشهر. وهي مدة غير كافية لجمع مبالغَ طائلة تتطلبها الحملات الرئاسية؛ والأهم أنّ انقسام مؤسسة الحزب حول ترامب يجعل تحقيق الهدف المالي الذي تسعى إليه حملته أمراً صعباً. ويتردد كثيرون من داعمي الحزب الجمهوري التقليديين في تقديم أيّ تعهدات مالية لحملة الحزب الرئاسية هذا العام بسبب ترامب؛ ومن هؤلاء شبكة “الأشقاء كوش” التي كانت تعهّدت بتسعمائة مليون دولار لحملة الحزب الرئاسية، غير أنّها الآن تربط أيّ دعم تقدّمه بتغيير ترامب أسلوبه وخطابه.

     

    فوق ذلك، تحتاج حملة ترامب إلى بنية الحزب التحتية للمنافسة في الولايات المختلفة، خصوصاً الولايات الترجيحية، كأوهايو وفلوريدا؛ فحملة ترامب غير تقليدية موجّهة لجمهور الحزب، وقد نجحت في استقطاب القاعدة اليمينية داخله، معتمدةً على شهرته وتصريحاته النارية، وليس على مؤسسة، غير أنّ ذلك لن يكفي في الانتخابات العامة التي سيحتاج فيها ترامب إلى الاعتماد على البنية التحتية للحزب، وموظفيه، ومتطوّعيه، وبياناته، إن أراد الفوز بالرئاسة.

     

    احتمالات فوز بالرئاسة

    على الرغم من كلّ الانقسامات التي يعانيها الحزب الجمهوري بسبب ترامب، فذلك لا يعني أنّ هيلاري كلينتون، بوصفها مرشحة مفترضة عن الحزب الديمقراطي، ضمنت الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ فكلينتون وترامب من أقل المرشحين الرئاسيين في تاريخ الولايات المتحدة شعبيةً، من حيث نظرة الناخبين السلبية لهما. إضافةً إلى أنّ كلينتون والديمقراطيين سيواجهون في انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل مرشحاً من نوع مختلف، يصعب التكهّن بمواقفه، أو تكتيكاته الانتخابية، أو اللغة التي سيستخدمها. وقد أثبتت الانتخابات التمهيدية أنّ أياً من التصريحات النارية والمسيئة الصادرة عنه لم يؤثّر في حظوظه، بل على العكس، عزّزها. فضلًا عن ذلك، تبدو كلينتون أيضاً عاجزة عن توحيد حزبها وراءها، وهي لا تثير حماسة القاعدة الانتخابية الديمقراطية. وقد عبّر عن هذه المعطيات استطلاعٌ أجرته، أخيراً، جامعة كوينيبياك، أظهرت نتائجه أنّ كلينتون وترامب متعادلان تقريبًا في ثلاث ولايات ترجيحية حاسمة؛ هي فلوريدا وبنسلفانيا وأوهايو. وعلى الرغم من أنّ كلينتون متقدمة بين النساء على المستوى الوطني، وفي تلك الولايات الثلاث، فترامب متقدّم بين الرجال البيض على المستوى الوطني، وفي الولايات الثلاث.

     

    أضف إلى ذلك أنّ ترامب يتقدم عند السؤال عن الأقدر على التعامل مع الاقتصاد والإرهاب، في حين أنّ كلينتون متقدمة عند السؤال عن الذكاء والمعايير الأخلاقية، وامتلاك الرصانة للتعامل مع الأزمات الدولية.

     

    صحيح أنّ المعادلة الديمغرافية الانتخابية الأميركية في مصلحة كلينتون مبدئيًا؛ فغالبية الأقليات من السود واللاتينيين وغيرهم، إضافةً إلى النساء، تؤيّدها، غير أنّ ترامب يحقق اختراقات مهمة بين هؤلاء أيضاً، وقد يجتذب ديمقراطيين مؤيدين للسيناتور عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، بسبب معارضتهم اتفاقات التجارة الدولية التي أيّدتها كلينتون. ومن هنا، فإنّ أيّ حديث عن فوزٍ مضمون للديمقراطيين يبدو غير واقعي، مع بقاء الأفضلية لكلينتون.

     

    خلاصة

    في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، يقف الحزب الجمهوري، ومعه الولايات المتحدة، وربما العالم، على مفترق طرق. وكان لافتًا للنظر أن يسارع بعض زعماء العالم الذين سخروا من ترامب، في الأمس، إلى محاولة تعديل نبرتهم نحوه بصورة أكثر تصالحية؛ كما فعل رئيس وزراء بريطانيا، ديفيد كاميرون، في ما يتعلق باستنكاره مقترحه منع المسلمين من دخول أميركا، ورئيس المكسيك السابق، فيسينتي فوكس، في ما يتعلق ببناء سورٍ على الحدود مع المكسيك والولايات المتحدة، وبخصوص تصريحاته المتكررة عن التجارة بين الصين والولايات المتحدة.

     

    يتبنّى ترامب مقاربة سياسية خارجية أكثر انعزاليةً مقارنةً مع ما هي عليه اليوم تحت إدارة أوباما، أو ما كانت عليه تحت إدارة سلفه الجمهوري، جورج بوش، وهو ما يثير قلق الحلفاء الأميركيين؛ الأوروبيين والآسيويين والشرق أوسطيين. وفي خطاب له، أواخر شهر نيسان/ أبريل الماضي، تطرّق فيه إلى ملامح السياسة الخارجية الأميركية تحت إدارته، طالب ترامب هؤلاء الحلفاء بأن يقدّموا مزيداً من المساهمة، وتحمّل الأعباء مع الولايات المتحدة، إن كانوا يريدون الاستمرار في الاعتماد على مظلتها الحمائية. وهذا لا يوضح الكثير ممّا يريده هذا الرجل على المستوى الدولي.

     

    مع إمكانية وصول ترامب إلى كرسي الرئاسة في البيت الأبيض، قد يتحوّل الكابوس الذي كانت تخشاه أميركا والعالم، قبل أسابيع قليلة، إلى حقيقة.

     

    دراسة صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

     

  • جماعة هندوسية تصلي لترامب “مخلص البشرية الوحيد من الإرهاب الإسلامي”

    جماعة هندوسية تصلي لترامب “مخلص البشرية الوحيد من الإرهاب الإسلامي”

    أوقد عشرات من أعضاء جماعة هندوسية يمينية النار في طقس ديني وهم يهتفون مغنين أمس الأربعاء سائلين الآلهة مساعدة ترامب في الفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وفي الوقت الذي هيمن فيه ترامب على منافسات الترشح التي ستحدد مرشح الحزب الجمهوري الذي سيخوض انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني، فإن دعوته إلى منع المسلمين من دخول أمريكا، وملاحقة الجماعات الإرهابية في الخارج أكسبته بعض المؤيدين في الهند.

     

    وقال فيشنو غوبتا  ، مؤسس جماعة سينا الهندوسية الوطنية بحسب ما نشرت بي بي سي: “العالم أجمع يشكو صارخا من الإرهاب الإسلامي، وحتى الهند لم تسلم منه. ومنقذ البشرية الوحيد هو دونالد ترامب.”

     

    وكان أعضاء الجماعة قد اجتمعوا جلوسا على بطانية فرشوها في حديقة في نيودلهي محتجين وإلى جانبهم عدد من التماثيل التي تصور الآلهة، ومن بينها شيفا، وهانومان، وصور لترامب مبتسما.

     

    وعلقت فوق رؤوسهم راية تعلن التأييد لترامب قائلة “لأنه أمل البشرية ضد الإرهاب الإسلامي.”

     

    وتلا المجتمعون أدعية باللغة السنسكريتية طالبين من الآلهة بأن تنعم على ترامب بالفوز في الانتخابات، وهم يلقون بالقرابين من قبيل الحبوب، والحشائش والزبد، إلى النار كجزء من الطقوس.

  • نيويورك تايمز: للأسف.. كثيرون يدعمون ترامب ولكن “لا يعترفون أو يجاهرون” بدعمهم

    نيويورك تايمز: للأسف.. كثيرون يدعمون ترامب ولكن “لا يعترفون أو يجاهرون” بدعمهم

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا قالت فيه ان “حصول المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب على 10.7 مليون صوت على الأقل لتسميته مرشحا عن الحزب الجمهوري، يؤشر الى ان افكار ترامب تلقى رواجا كبيرا بين الأميركيين الذين يعبر ترامب عن هواجسهم، في وجه مرشحين تقليديين وبخاصة لدى الحزب الديمقراطي من دون ان يعني ذلك ان ترامب يعبر عن فكر الجمهوريين”.

     

    ولفتت الصحيفة الأمريكية في تقريرها الذي ننقل جزئيات منه إلى أن “كثر لا يعترفون ولا يجاهرون بدعمهم لترامب، وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت على الشبكة العنكبوتية، الى ان ترامب يحصل على تأييد واسع يساوي الذي تحصل عليه منافسته هيلاري كلينتون، وبشكل يضاهي تلك التي تجرى على ارض الواقع، حيث تغلبت كلينتون على ترامب بحوالى 4 نقاط”.

     

    وأوضحت الصحيفة  أن “هذه الإحصاءات على الشبكة العنكبوتية تكون أصدق من تلك التي تعتمد على اجوبة المستطلعين وجها لوجه او حتى عبر الهاتف، لما تعطيه تلك التي تجرى على الشبكة من مساحة حرية أكبر للمستطلعين”.

  • الرئاسة “تنبش” تاريخ ترامب مع الشقراوات.. وما قصّة “السيلفي”؟

    الرئاسة “تنبش” تاريخ ترامب مع الشقراوات.. وما قصّة “السيلفي”؟

    تحوّل المرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب إلى ظاهرة خلال السباق إلى البيت الأبيض، فعدا عن مواقفه الجريئة والقويّة التي أثارت جدلاً في العالم، فإنّه يقوم بتصرّفات لم يعهدها الأميركيّون.

     

    فقد إنتشرت صور عدّة له مع مؤيّديه خلال جولاته الإنتخابيّة، لفت بينها صور “سيلفي” مع معجبات الملياردير الأشقر، وخصوصاً حين تكون زوجته الجميلة ميلانيا كناوس (46 عامًا) برفقته، ما حذا ببعض الصحف إلى التساؤل عن ردّة فعلها وراء تجمهر الفتيات حوله، وإن كان ذلك يغضبها؟

    لكنّ قضيّة أخرى طرحتها صحيفة “دايلي ميرور” وهي أنّ ترامب أعلن بوضوح موقفه ضدّ دخول المهاجرين غير الشرعيين والنازحين إلى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك عبر إطلاقه وعدًا بتشييد جدار فاصل بين حدود بلاده والمكسيك، في حال فوزه بالرئاسة.

     

    لكن ما لم يخطر ببال ترامب هو أنّ الهجرة كانت سببًا بغرامه مرّتين، فزوجته الحاليّة ميلانيا سلوفينية الأصل، كذلك لديه أولاد من زوجته السابقة إيفانا وهي من أصول تشيكية وهم: دونالد جونيور (38 عامًا)، إيفانكا (34 عامًا) وإيريك (32 عامًا).  حسبما ذكر موقع لبنان 24.

    وقال المعلّق السياسي الشهي ستيفان فيتشر: “يجب أن يكون ترامب ممتنًا للهجرة، فلو كان هو سيد البيت الأبيض لدى هجرة ميلانيا وأنشأ الحائط لما كان الثنائي التقيا ببعضهما البعض”. وأضاف ساخرًا: “يبدو أنّ ترامب يحب المهاجرات الطويلات، الشقراوات واللواتي عملن عارضات أزياء”.

     

    وإذ ذكرت “دايلي ميرور” أنّ ميلانيا باتت محطّ أنظار عندما ظهرت عارية على مجلة GQ البريطانية، لفتت إلى أنّه إذ فازَ ترامب في الإنتخابات خلال تشرين الثاني المقبل فستكون ميلانيا السيدة الأولى “الإستثنائية”.