الوسم: دونالد ترامب

  • فضائح ترامب تتوالى: “لو لم تكن ايفانكا ابنتي لأقمت علاقة معها”

    فضائح ترامب تتوالى: “لو لم تكن ايفانكا ابنتي لأقمت علاقة معها”

     

    أوردت صحيفة “اندبندنت” البريطانية شريط فيديو عرضت فيه 10 أقوال مرعبة للمرشح على الرئاسة الاميركية دونالد ترامب,  وكان الملياردير دونالد ترامب قد ضمن أخيرا ترشيح الحزب الجمهوري له إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد انسحاب آخر منافسيه من السباق تيد كروز وجون كاسيك.

     

    ومن الأقوال التي وردت في الفيديو “المرعب”:

     

    – “لو لم تكن إيفانكا ابنتي لربّما كنت أقمتُ علاقة معها”، قال ذلك في مقابلة على قناة “آي بي سي” الأميركية. وقالت له الإعلامية: “توقف! هذا غريب جدّاً!”.

     

    – “سأبني جداراً عظيماً، عظيماً، على حدودنا الجنوبية وسأجعل مكسيكو تدفع ثمن هذا الجدار. سجلوا كلماتي”.

     

    – “جميع النساء في أبرنتيس (برنامج أميركي من تلفزيون الواقع) تودّدن جنسياً إليّ بوعي أو بغير وعي. هذا متوقّع”. من كتاب ترامب “كيف تصبح ثرياً” الصادر سنة 2004.

     

    – “عندما ترسل مكسيكو شعبها إلينا، فهي لا يرسل الأفضل منهم. هم يجلبون المخدرات. هم يجلبون الجريمة. هم مغتصبون. وبعضهم، أفترض، أناس جيّدون”.

     

    – “نستطيع القول في ما هو صحيح سياسيّاً أنّ المظهر لا يهم، لكنّ المظهر في الواقع مهم، مثلما أنك لم تكوني لتحصلي على وظيفتك (الإعلاميّة التي يتحدّث إليها) لو لم تكوني جميلة”.

     

    – “ما لن أفعله هو أخذ 200 ألف سوري قد يكونون داعشيّين”.

     

    – “لا أملك أبداً نيّة الترشّح إلى الرئاسة”. مقابلة مع مجلّة “تايم” الأميركية سنة 1987.

  • “واللا” العبريّ: لماذا يعشق “بوتين” المرشّح “ترامب” ويدعم وصوله للبيت الأبيض؟!

    “واللا” العبريّ: لماذا يعشق “بوتين” المرشّح “ترامب” ويدعم وصوله للبيت الأبيض؟!

    (وطن – ترجمة خاصة) نشر موقع “واللا” العبري تقريراً، تساءل فيه عن أسباب دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرشح الرئاسي في الانتخابات الأمريكية دونالد ترامب، مضيفا أنه من بين الضيوف البارزين الذين حضروا خطاب “ترامب” حول السياسة الخارجية في واشنطن الشهر الماضي كان سفير الولايات المتحدة في روسيا، الذي جلس في الصف الأمامي.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أن ترامب كثيرا ما يعبر عن تعاطفه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفي كلمته، بدا ترامب متحمسا لتخفيف التوترات بين البيت الأبيض والكرملين وتحسين العلاقات بين الدولتين. وفضلا عن ذلك هاجم العديد من الجمهوريين والديمقراطيين الآخرين، سياسات إدارة باراك أوباما المعتمدة على العدوانية ضد بوتين.

     

    وقال “واللا” أنه ربما يكون سبب عشق الكرملين لـ”ترامب” أن واحدة من شعاراته البارزة التي يرددها مرارا وتكرارا هو المبدأ القائل بأن على الولايات المتحدة أن تتوقف عن أن تكون وصيا على العالم.

     

    وانتقد ترامب مهاجمة أوباما لنظام بشار الأسد بعد هجوم كيماوي في عام 2013 وإرساله قوات أمريكية إلى سوريا، ثم بعد كل هذا اقتنع بوجهة نظر موسكو القائلة بأنه من الأفضل أن يتم التوصل إلى اتفاق لتفكيك الأسلحة الكيميائية السورية دبلوماسيا.

     

    وأكد “واللا” أنه في ظل هذه الرسائل المتضاربة والمشوشة، لا عجب في أن تأمل موسكو في فوز ترامب خلال الانتخابات المقبلة ضد وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي تعتبر أبرز المنافسين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة نوفمبر المقبل.

     

    وشدد الموقع العبري على أن الأمر الأكثر تفضيلا لدى الروس في ترامب أنه لا يثق في الناتو كحليف قوي للولايات المتحدة، مدعيا أن تحالف شمال الأطلسي عفا عليه الزمن. مختتما تقريره بأن قناة روسيا اليوم الناطقة بالإنجليزية تعتبر أبرز أدوات بوتين في الدعاية لترامب.

  • استفتاء أمريكي: دعم الليبراليين للفلسطينيين يحقق رقما قياسيا

    أظهر استفتاء أجراه المعهد الأمريكي “Pew”  أن نسبة دعم الفلسطينيين بين أوساط الديمقراطيين الليبراليين في أمريكا وصلت  إلى ذروتها في الـ 15 سنة الأخيرة.

     

    وأظهر الاستنتاج، الذي أجري في الشهر الفائت، أن 40% من الديمقراطيين الليبراليين عبروا عن دعمهم للفلسطينيين، مقارنة بـ 33% الذين عبروا عن تعاطفهم أكثر مع إسرائيل.

     

    كما سُجل ارتفاع بنسبة الدعم بين مواليد الثمانينات والتسعينات للفلسطينيين: من 9% دعم قبل عقد من الزمن إلى 27% اليوم. يظهر الاستفتاء أيضا أنه من بين ناخبي الحزب الديمقراطي، يميل ناخبو هيلاري كلينتون إلى التعاطف مع إسرائيل أكثر، أما مؤيدو بيرني ساندرز، المرشح ضدها في الحزب على رئاسة أمريكا، يميلون إلى التعاطف مع الفلسطينيين أكثر.

     

    وقد هدف الاستفتاء إلى اختبار موقف الشعب الأمريكي تجاه الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. بشكل عامّ، يشعر الشعب الأمريكي بالتعاطف مع إسرائيل أكثر منه مع الفلسطينيين. قال نحو 54% من الأمريكان إنهم يتعاطفون مع إسرائيل أكثر في قضية الصراع، مقارنة بـ 19% قالوا إنهم يتعاطفون مع الفلسطينيين. لا يتعاطف 13%‏ مع أي من الطرفين، ويتعاطف ‏3% مع الطرفين بنفس القدر.

     

    كانت المرة الأخيرة التي أجرى فيها المعهد استفتاء مشابها في تموز من العام 2014. لم تتغير نسبة دعم إسرائيل تغييرا ملحوظا، بينما ارتفعت نسبة دعم الفلسطينيين من 14% في العام الماضي إلى 19% اليوم. وبقيت الفجوة بين الحزبين واسعة. يقول ثلاثة أرباع الجمهوريين، (‏75%‏) ، إنهم يتعاطفون مع إسرائيل أكثر، وقال 7% إنهم يدعمون الفلسطينيين أكثر. كانت هذه الفجوة أقل بكثير بين الديمقراطيين: 43%‏ مقابل ‏29%‏. عبر الناخبون المستقلون عن تعاطفهم الكبير مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين، ‏52% مقارنة بـ 19%.

     

    في آخر عشر سنوات زادت نسبة الأمريكان الذين يعبرون عن تعاطف أكبر مع إسرائيل بين غالبية المجموعات الأيديولوجية، فيما عدا استثناء واحد: الديمقراطيين الليبراليين. 33% من الديمقراطيين الليبراليين يقولون إنهم يتعاطفون اليوم مع إسرائيل أكثر، وقد تغيرت هذه النسبة ولكن بشكل طفيف في آخر عشر سنوات. بنفس الوقت، نسبة الديمقراطيين الليبراليين الذين يقولون إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين أعلى مما كانت عليه في أي وقت مضى في آخر 15 سنة، وذلك بنسبة 40%.

     

    وبالمقابل، يعبّر الديمقراطيون المحافظون والمعتدلون، عن تعاطف بشكل أكبر مع إسرائيل، (‏53%‏)، وأقل منه تجاه الفلسطينيين اليوم، (‏19%‏).

     

  • “الجانب المظلم” من حياته .. زوجة “ترامب” تروي تعنيفه لها “جنسيّاً” وكيف حصّل ثروته

    “الجانب المظلم” من حياته .. زوجة “ترامب” تروي تعنيفه لها “جنسيّاً” وكيف حصّل ثروته

    سلّطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الضوء على “الجانب المظلم” من حياة المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الامريكية “دونالد ترامب”.

     

    وتناولت الصحيفةُ علاقات “ترامب” العاطفية واغتصابه لزوجته السابقة وعلاقاته بملكات جمال، وكيفية تحصيله ثروته الطائلة “بطرق ملتوية” .

     

    وتحدثت الصحيفة عن البلاغ الذي تقدمت به “إيفانا” زوجة ترامب السابقة في العام 1993 وادعت فيه أنه اغتصبها، وطالبت باستصدار أمر قضائي للقبض عليه، وقد نفى “ترامب” مزاعم زوجته مؤكدا أن خصومه لجأوا إلى التلاعب بتفسيرات الألفاظ، وأن زوجته لم تقصد تعرضها للاغتصاب بشكل حقيقي، لكنها قصدت التعبير عن إحساسها بالاغتصاب “العاطفي” من زوجها.

     

    وقالت “إيفانا” إن “ترامب” عنيف مع النساء، وأنها تطلقت منه لأنه كان يعاملها بقسوة. مضيفةً: “بعد خضوعي لعملية تجميل مؤلمة في العام 1989 جن جنونه، وقام باغتصابي وإيلامي في جميع أنحاء جسدي”.

     

    وقالت الصحيفة بأن المكان المفضل لترامب في أواخر السبعينات من القرن الماضي، كان “استوديو54” الملهى الليلي الأكثر شهرة في “مانهاتن” المعروف بنشاطات المال والجنس والمخدرات.

     

    وتابعت الصحيفة قائلة إن ترامب كان يردد دائما أنه كان يحب مراقبة عارضات الأزياء وهن ثملات، وخاصة عارضات الأزياء الشهيرات، مضيفة أنه كان يتابع سبعا منهن وكل واحدة تسكر مع رجل مختلف.

     

    وادعى المرشح الجمهوري أنه أقام علاقات جنسية مع كثير من النساء في تلك الفترة، لكن إمكانية إصابته بمرض الإيدز والأمراض الأخرى المنقولة جنسيا شكلت أحد أكبر مخاوفه، حسبما أفادت الصحيفة.

     

    ووصفت الصحيفة كيفية حصول ترامب على ثروته بطرق ملتوية، مستعرضة تاريخ علاقات ترامب مع النساء، معتبرة أنها كانت أسوأ بكثير من تاريخه في تجميع ثروته.

  • :  فضيحة جديدة لـ”ترامب”: حارسه مارس العلاقة الحميمة مع زوجته

    :  فضيحة جديدة لـ”ترامب”: حارسه مارس العلاقة الحميمة مع زوجته

    نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية فضيحة جديدة بحق المرشح الرئاسي للانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب، حيث قالت الصحيفة إن حارسه الشخصي قد مارس العلاقة الحميمة مع زوجة ترامب، ماريا مابلس، عام 1996، عندما عينه ترامب حارسه الشخصي.

     

    وأضافت الصحيفة أن ترامب تعاقد مع سبنسر واجنر، ليكون حارسه الشخصي، وربطته تلك الفضيحة بزوجة ترامب، الذي أنكرت تلك الفعلة بعد ذلك.

     

    في نفس السياق، أنكر واجنر هذا الأمر، قائلا: إنه فقط حارس ترامب الشخصي، ليس أكثر من ذلك.

  • “ديلي بيست”: الاستخبارات الأميركية “قلقة جدا” من كشف ترامب لأسرار الدولة

    “ديلي بيست”: الاستخبارات الأميركية “قلقة جدا” من كشف ترامب لأسرار الدولة

    كشفت صحيفة “ديلي بيست” الأميركية عن انه “وبعد أن يختار حزب الجمهوريين دونالد ترامب رسميا مرشحا للحزب، فإنه يصبح من واجب أجهزة الإستخبارات أن تزوده بتقارير دورية عن معلومات حساسة تتعلق بالأمن القومي الأميركي”.

     

    وأوضحت ان هذه المعلومات “شبيهة بتلك التي يكشفها الرئيس الأميركي باراك أوباما لمساعديه في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض”.

     

    ولفتت الى ان “المسؤولين في الاستخبارات قلقين من هذا الأمر بسبب كثرة كلام ترامب وتغريداته عبر “تويتر””، مشيرة الى انه “بعكس مرشحة حزب الديمقراطيين هيلاري كلينتون التي ستحصل على هذه المعلومات أيضا كونها مرشحة حزبها، فإن ترامب لم يقترب يوما من مركز القرار في البيت الأبيض ولم يطلع على معلومات بهذه الحساسية كتلك التي ستعطى له في سياق السباق على البيت الأبيض”.

     

    ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين في الإستخبارات الأميركية فإن “ترامب لا يمكنه أن يؤتمن على سر، وربما يفضح المعلومة والشخص الذي زوده بها أيضا”، ويعتبر المسؤول ان “مشكلة ترامب تكمن في مستشاريه غير المعروفين والذين سيطلعون على هذه المعلومات الحساسة والتي تتعلق بالأمن والإرهاب وسيفشل ترامب وفريقه في الاستفادة من هذه المعلومات وتحليلها بالشكل الصحيح وفق ما أكد المسؤول الاستخباري”.

     

    بدوره، شكك رئيس اللجنة الأمنية في الكونغرس الديمقراطي آدام شيف عبر الصحيفة، في ان تفيد هذه المعلومات السرية ترامب.

    وكشف رئيس جهاز الأمن القومي جيمس كلابر ان “جهاز الاستخبارات المركزي سيعقد اجتماعات مع المرشحين لإيفادهم بالمعلومات التي يسمح القانون إعطاءها للمرشحين”.

     

  • ترامب: سأكون الأكثر حباً وولاءً لإسرائيل.. وما زالت مصرا على إغلاق أبوابنا في وجه المسلمين

    ترامب: سأكون الأكثر حباً وولاءً لإسرائيل.. وما زالت مصرا على إغلاق أبوابنا في وجه المسلمين

    عاد المرشح الأمريكي لانتخابات البيت الأبيض دونالد ترامب لتصريحاته المثيرة للجدل مؤكداً أنه ما زال مصرا على موقفه في ضرورة غلق الولايات المتحدة الأمريكية أبوابها في وجه المسلمين.

     

    وأضاف ترامب فى مقابلة مع صحيفة “همشبحا” الإسرائيلية، أنه يدعو يهود الولايات المتحدة لتأييده دون أى مرشح آخر فى إشارة منه إلى المرشحة عن الحزب الديمقراطي هيلارى كلينتون، موضحا أن أى موجة عنف تجاه الاحتلال الاسرائيلي تعنى أنها تجاه الولايات المتحدة.

     

    وأوضح ” ترامب” أنه لا يتفهم لماذا تدعم الجالية اليهودية الرئيس الأمريكى باراك أوباما، رغم أنه لم يفعل شيئا من أجل دولة الاحتلال، مضيفاً أن أوباما يحب إيران أكثر من حبه لإسرائيل والدليل الاتفاق النووي الإيراني الذى تم بلورته مؤخراً.

     

    وأكد “ترامب” أنه سيكون الرئيس الأمريكي الأكثر حبا وولاء لتل أبيب، وأن  الإسرائيليين سيكونون في غاية الرضا عنه.

  • كارلا بروني.. ابنة غير شرعية عاشرت ترامب وتزوجت ساركوزي!

    كارلا بروني.. ابنة غير شرعية عاشرت ترامب وتزوجت ساركوزي!

     

    لم تكن كارلا بروني بحاجة إلى الإقتران بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، لتحصد شهرة واسعة، إذ قلّة فقط لا تعرف هذه المرأة الفرنسية ذات الأصول الإيطالية، والتي اكتسبت شهرتها من عملها كعارضة أزياء وكمغنية ومؤلفة موسيقية على مرّ السنوات.

     

    قبل زواجها بساركوزي، كانت لبروني علاقات عاطفية كثيرة، أبرزها مع نجوم الغناء والموسيقى أمثال ميك جاغر وإيريك كلابتون وجان جاك غولدمان.

     

    أمّا إعجابها برجال السياسة، فلم يكن الرئيس الفرنسي السابق عرّابه الوحيد، إذ يبدو أنّ لبروني ذوقاً خاصاً بالعاملين في الشأن السياسي، حيث كثرت المزاعم حول علاقة جمعتها بالمرشّح الحالي للرئاسة الأميركية دونالد ترامب.

    جذور هذه المزاعم تعود إلى العام 1991، وكانت صحيفة “نيويورك بوست” أوّل من أطلقها، عندما قالت إنّ ترامب ترك صديقته مارلا مايبلس في وقتها، بعد وقوعه أسير سحر بروني، التي كانت عارضة أزياء شابة آنذاك.

     

    وعلى الرغم من أن بروني نفت مراراً وتكرارً هذه الشائعات، عاد ترامب ليصرّح في العام 2008 أنّه كان على علاقة بمن “كانت تستعد لتصبح سيّدة فرنسا الأولى”.

     

    ويبدو أنّ بروني ورثت ميلها لتعدّد العلاقات من والدتها ماريسا بروني تيديشي، التي كشفت مؤخراً عن هوية والد كارلا البيولوجي.

    وفي كتاب جمعت فيه ماريسا أسرار حياتها الخاصة يُنشر اليوم (الأربعاء)، تكشف هذه المرأة أنّ والد كارلا البيولوجي هو موريسيو ريمير، وهو نجل أحد الرجال الذين واعدتهم وتكبره بـ16 عاماً! وبالتالي، فإنّ كارلا بروني هي الإبنة غير الشرعية لنجل عشيق والدتها!

     

    لكنّ الأمر ليس بغريب على كارلا بروني، فهي أيضاً ارتبطت بعلاقة مع الكاتب رافاييل أنتوفان، بعد علاقة ربطتها بوالده الأديب جان بول أنتوفان.

     

     

  • “كلينتون” عن “ترامب”: “إنه مثل مدفع طائش والمدافع الطائشة عادة ما تخطئ أهدافها”!

    “كلينتون” عن “ترامب”: “إنه مثل مدفع طائش والمدافع الطائشة عادة ما تخطئ أهدافها”!

    قالت المرشحة الديمقراطية المحتملة للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تخاطر بانتخاب مرشح لا يعتمد عليه مثل الجمهوري دونالد ترامب.

     

    وأضافت كلينتون في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية، “إنه مثل مدفع طائش والمدافع الطائشة عادة ما تخطئ أهدافها”، وبررت كلينتون ذلك الوصف بما قاله ترامب بأن التغير المناخي ليس سوى خدعة صينية.

     

    وقالت كلينتون التي تتصدر سباق الترشح عن الحزب الديمقراطي، إن ترامب الذي يوشك على انتزاع ترشيح الحزب الجمهوري سيكون عليه طرح أفكار سياسية مفصلة قبل الانتخابات المقرر إجراؤها، في الـ 8 من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وإنها تدرك جيدا كيف تدير المعركة معه.

  • دونالد ترامب يفقد عقله ويهذي: لا يجوز وقف الاستيطان الاسرائيلي استمروا في البناء أكثر

    دونالد ترامب يفقد عقله ويهذي: لا يجوز وقف الاستيطان الاسرائيلي استمروا في البناء أكثر

    خرج  المرشح الأمريكي للبيت الأبيض دونالد ترامب المثير للجدل بتصريح مفاجئ حرض فيه إسرائيل على مواصلة الاستيطان دون هوادة واصفا رئيس وزراءه بالشخص “الجيد جدا”

     

    وقال ترامب  هذه التصريحات في مقابلة لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ونُشرت قبل بضع ساعات من فوز ترامب بالانتخابات التمهيدية في ولاية إنديانا، الفوز الذي يؤكد اختياره كمرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية.

     

    وأجاب ترامب عند سؤاله إن كان يجب التوقف عن توسيع المستوطنات قائلا: “لا، هذا رأيي. أعتقد أن على إسرائيل أن تتوسع أكثر. يجب على الإسرائيليين أن يتقدموا في أعمال البناء. لا، لا أعتقد أن عليهم التوقف”.

     

    وتابع قائلا: “أُطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل… من يُمكن أن يوافق على أمرٍ كهذا؟ من يُمكن أن يدعمه؟” هل تعرف ما مدى الدمار الذي تلحقه الهجمات؟ أعتقد أن إسرائيل لم تحظ يومًا بتعامل مناسب ومقبول من قبل الولايات المُتحدة.

     

    وقال أيضًا: “وإلى جانب ذلك، يسعدني أن أرى أنه يُمكن تحقيق السلام من خلال المفاوضات. يقول الكثيرون إن مثل هذه الصفقة لا يُمكن أن تتم. ولكنني أعني سلامًا ثابتًا وليس السلام الذي يستمر لأسبوعين ومن ثم يليه إطلاق صواريخ ثانية. سنرى حقا إن كان ذلك ممكنًا، كنت أود إدارة مفاوضات لتحقيق السلام. وأعتقد أن هذه المفاوضات ستكون أهم المفاوضات”.

     

    وقال ترامب أثناء حديثه عن بنيامين نتنياهو: “إنه إنسان جيد جدًا”، وأشار إلى أنه أنتج بث تلفزيونيًا لصالحه في انتخابات عام 2013.

     

    تُعتبر تصريحات ترامب المتعلقة بدعم الاستمرار ببناء المستوطنات خروجًا عن تصريحاته السابقة في ذات الصدد، حيث كان قد وعد أن يُحافظ على الحيادية في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ليتسنى التوصل إلى “صفقة” بين الطرفين.

     

    “ربما تُشير تصريحات ترامب تلك إلى انتقال الحملة الانتخابية من مرحلة الانتخابات التمهيدية إلى مرحلة الانتخابات العامة، ويشكل ذلك تلميحا ليهود الولايات المتحدة أن الرئيس ترامب سيتعامل بخلاف الرئيس أوباما مع إسرائيل ورئيس حكومتها.

     

    ليس هناك شك أبدًا، على فرض أن هيلاري كلينتون ستكون هي المرشحة الديمقراطية للرئاسة، أن سياسة التعامل مع إسرائيل ستحتل حيزًا أساسيًا في المناظرات التلفزيونية بينها وبين ترامب، في الخريف. عبّرت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عدة مُناسبات عن مُعارضتها لبناء المستوطنات.