الوسم: رفح

  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    في عمق رمال رفح، لم تكن المعركة بين دبابات وطائرات، بل بين العقول والصبر. أكثر من 11 عامًا، ظل الضابط الإسرائيلي هدار غولدن حبيس الصمت تحت شبكة أنفاق المقاومة، لتصبح دولةً خفية لا تخترقها الأقمار الصناعية ولا جواسيس الاحتلال.

    بدأت القصة صيف 2014، حين اندلعت معارك رفح واختفى غولدن في لحظة أربكت القيادة الإسرائيلية، قبل أن تعلن كتائب القسام احتجازه في نفقٍ مُحصّن. منذ ذلك اليوم، تحوّل النفق إلى كابوسٍ يطارد إسرائيل، التي سخّرت طائراتها واستخباراتها وحفّاراتها العملاقة دون جدوى، محاولاتٌ فشلت في كشف سرّ النفق.

    في مايو 2025، أعادت إسرائيل البحث في منطقة مخيم “يبنا” جنوب رفح، لكن الحفر استمر أربعة أشهر في الاتجاه الخطأ، على بعد 135 مترًا فقط من موقع النفق. قبل أيام، تدخلت كتائب القسام والصليب الأحمر لتنتشل جثة غولدن بعد ست ساعات من عملية دقيقة، أعادت إلى السطح واحدة من أكثر ملفات الاحتلال إحراجًا.

    سُلّمت الجثة رسميًا عبر الصليب الأحمر، بينما كان الإعلام الإسرائيلي يغلي باعتراف مرير: النفق الذي أرادوه شاهدًا على انتصارهم، صار شاهدًا على عجزهم. أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر” دُفنت تحت الأرض، ومعها مرآة هزيمتهم التي استمرت أحد عشر عامًا من البحث والفشل والانكسار.

  • “مسرحية رفح”.. سيناريو وإخراج نتنياهو وبطولة “الخائن”

    “مسرحية رفح”.. سيناريو وإخراج نتنياهو وبطولة “الخائن”

    في ليلٍ ملبّدٍ بالدخان خرجت الرواية الإسرائيلية جاهزة كعادتها: تفجيرٌ غامض شرق رفح، تُنسب تفاصيله إلى المقاومة لتُبرَّر به موجة جديدة من العدوان. خلف الكواليس لا اشتباك ولا كمين، بل حبكة استخباراتية باردة صاغها “الشاباك” ووقّعها نتنياهو ليفتح بها فصلًا جديدًا من الإبادة.

    الاسم هذه المرة: ياسر أبو شباب، الذي يقدّمه الاحتلال كبطلٍ محاصر في رفح، بينما هو في الحقيقة ورقة خيانة تُستخدم لإشعال الجبهة من جديد. حماس نفت رسميًا أي علمٍ بالحادث أو بوجود اشتباكٍ شرق رفح، مؤكدة أن “الاحتلال هو من بدأ، وهو من خطّط، وهو من نفّذ”.

    كل ما جرى ليس ردًّا على “خرق”، بل خطة محبوكة بعناية لإعادة فتح نيران الحرب. بين الرصاص والبيانات، أُخرج المشهد حتى النهاية باستخدام بيادق من العملاء وأصابع استخباراتٍ خبيرة في صناعة الأكاذيب. والنتيجة: دماء جديدة على تراب غزة تُغسل بها فضائح الاحتلال السياسية والعسكرية.

    وهكذا يجد نتنياهو في “أبو شباب” دُميته الجديدة لتبرير المجزرة القادمة. ليست معركة بل مسرحية مكتوبة سلفًا، عنوانها “الردّ على الخرق”، وجوهرها استمرار الجريمة. وبينما تُباع الأكاذيب على شاشات العالم، تبقى غزة وحدها في الميدان، تقاوم الكذب بالنار، وتدفع الثمن بالدم.

  • المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    المقاومة تفشل مخطط “العصابات المتعاونة” في غزة

    في الوقت الذي فشلت فيه آلة الحرب الإسرائيلية في القضاء على المقاومة الفلسطينية عسكريًا، اتجه الاحتلال إلى خيار بديل وأكثر خطورة: محاولة تفكيك الجبهة الداخلية من خلال دعم عصابات محلية متعاونة.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية كشفت عن نشاط مجموعات مسلحة في غزة وخان يونس تعمل بتنسيق مباشر مع الاحتلال، من بينها عصابة يتزعمها ياسر أبو شباب في رفح، وأخرى يقودها رامي حلس في مدينة غزة. الأخير يعمل ضمن جهاز أمني تابع للسلطة الفلسطينية، وقد اتُّهم بتنفيذ عمليات ضد عناصر المقاومة، لكن عائلته سارعت إلى التبرؤ منه.

    وفي خان يونس، ارتبط اسم ياسر حنيدق بأحداث مستشفى ناصر، لكنه نفى أية علاقة له مع الاحتلال وأعلن تأييده للمقاومة. مصادر محلية وأمنية أكدت أن هذه المجموعات لا تمثل بديلًا حقيقيًا لحماس أو فصائل المقاومة، وإنما هي مجموعات فردية مطاردة أمنيًا ومجتمعيًا.

    ردًا على هذه المحاولات، أعلنت المقاومة تشكيل وحدات أمنية جديدة، منها “رادع” و”سهم”، إلى جانب “وحدات السهم الثاقب”، التي بدأت بالعمل ميدانيًا بالتعاون مع العشائر، مما ساهم خلال أسابيع قليلة في استعادة الأمن والانضباط في الشارع.

    وفي خطوة تصعيدية، أعادت المقاومة تفعيل المحكمة الثورية، وأصدرت أوامر بملاحقة المتهمين بالتعاون مع الاحتلال، وعلى رأسهم ياسر أبو شباب، المتهم بالتخابر وتشكيل خلايا مسلحة ضد المقاومة.

  • صادم من رفح: جندي سعودي تحت علم أمريكا يحرُس المساعدات بينما غزة تُباد!

    صادم من رفح: جندي سعودي تحت علم أمريكا يحرُس المساعدات بينما غزة تُباد!

    وطن – في واقعة فجّرت موجة غضب شعبي وعربي، وثّقت عدسات الإعلام ظهور جندي سعودي بلباس عسكري، يتحدث بلهجة خليجية، ضمن قوة تأمين أمريكية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    الحدث الذي كشفت عنه صحيفة “معاريف” العبرية، أكد أن الجندي السعودي كان من بين العناصر المشاركة في تأمين مركز توزيع المساعدات الغذائية، التابع لإشراف أمريكي – إسرائيلي مباشر، بينما كانت المجازر على بُعد أمتار فقط تحصد أرواح النساء والأطفال.

    ظهور هذا الجندي لم يكن تفصيلًا عابرًا، بل مثّل صفعة مدوية للضمير العربي، وتحوّلًا غير مسبوق في دور المملكة السعودية في ملف فلسطين. عوضًا عن إرسال جنود يقاتلون إلى جانب المقاومة، باتت الرياض تُرسل عناصرها لحراسة صناديق الإغاثة في خنادق الاحتلال.

    المشهد اختزل معاني التطبيع الصامت، ودور ابن سلمان في هندسة اصطفافات جديدة بالمنطقة تخدم واشنطن وتل أبيب. حضور الجندي السعودي في غزة تحت مظلة أمريكية يفتح باب التساؤلات حول طبيعة الدور الحقيقي الذي تلعبه الرياض، ومقدار التورط في تمرير المشروع الإسرائيلي الهادف إلى “حكم غزة بوجوه عربية” بعد الحرب.

    وسائل الإعلام السعودية لم تأتِ على ذكر هذه الفضيحة، بل استمرت في حملات التشويه ضد حماس، ووصم “طوفان الأقصى” بالإرهاب، في تناسٍ تام لمشهد الإبادة الجماعية الذي يعيشه القطاع منذ أشهر. القنوات التي تهاجم المقاومة ليلًا ونهارًا تجاهلت الجندي الذي مثّل وجوده اعترافًا غير مباشر بمهام أمنية تخدم المحتل.

    ظهور الجندي السعودي تحت إدارة أمريكية لا يمكن فصله عن مسار التطبيع الجديد، ولا عن صفقات السلاح والنفوذ، لكنه في الوقت ذاته كشف إلى أي مدى انحرفت بعض الأنظمة العربية عن الحد الأدنى من الكرامة تجاه غزة.

    الجندي الخليجي لم يحمل سلاحه دفاعًا عن الفلسطينيين، بل وقف في نقطة محايدة لا تشبه الحياد، بل تشبه الخيانة الصامتة.

    • اقرأ أيضا:
    تقرير أمريكي: دولة خليجية دفعت حماس لتنفيذ عملية 7 أكتوبر
  • نتنياهو يبدأ محو رفح بالكامل.. غزة تُحاصر داخل “جيب الموت” الإسرائيلي!

    نتنياهو يبدأ محو رفح بالكامل.. غزة تُحاصر داخل “جيب الموت” الإسرائيلي!

    وطن – في خطوة تصعيدية خطيرة، شرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ خطة موسعة لهدم مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتحويلها إلى “منطقة عازلة” مغلقة بالكامل، وذلك ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى محو المدينة نهائيًا من خريطة القطاع. وتُعد هذه الخطة أحدث مظهر من مظاهر حرب الإبادة التي تستهدف سكان القطاع منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي.

    وبحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن قيادة جيش الاحتلال وضعت خطة لتحويل منطقة رفح، التي كانت تأوي نحو 200 ألف فلسطيني قبل الحرب، إلى منطقة مغلقة أمنياً يُمنع فيها أي وجود مدني. وأكدت الصحيفة أن المنطقة الواقعة بين “محور فيلادلفيا” و”محور موراغ” تمثل حوالي خمس مساحة قطاع غزة، وهي الآن شبه خالية من سكانها بسبب حجم الدمار الكبير.

    الهدف المعلن من هذا المخطط هو منع تواصل قطاع غزة مع الحدود المصرية بذريعة وقف تهريب الأسلحة إلى المقاومة. إلا أن مراقبين يرون أن الخطوة تأتي في إطار مشروع صهيوني طويل الأمد لتحويل غزة إلى جيب سكاني مغلق ومحاصر بالكامل دون أي منفذ بري، معزول عن العالم، وتحت سيطرة إسرائيلية مباشرة.

    وتشمل الخطة توسيع “محور موراغ” إلى عرض قد يتجاوز كيلومترًا في بعض المناطق، بالإضافة إلى بناء نقاط سيطرة ومراقبة دائمة، مع أوامر بإطلاق النار على أي شخص يقترب من حدود المنطقة العازلة. وتشير تقارير عسكرية إلى أن نتنياهو حصل على الضوء الأخضر من واشنطن للمضي قدماً في هذا المخطط، في ظل صمت دولي وعربي مطبق.

    المخاوف تتزايد من أن تكون رفح بداية مشروع أوسع لمحو أي شكل من أشكال الحياة المدنية في غزة، وتحويل القطاع بأكمله إلى “سجن مكشوف” يفتقر لأدنى مقومات الحياة.

    • اقرأ أيضا:
    قبل استشهاده بدقائق.. مسعف يوثّق جريمة إعدامه وطاقمه في رفح
  • قبل استشهاده بدقائق.. مسعف يوثّق جريمة إعدامه وطاقمه في رفح

    قبل استشهاده بدقائق.. مسعف يوثّق جريمة إعدامه وطاقمه في رفح

    وطن – أعاد مقطع فيديو مؤلم تداولته منصات التواصل الاجتماعي فتح جراح الفلسطينيين، بعدما وثق اللحظات الأخيرة لمسعف فلسطيني، قبل استشهاده بعد إعدامه وجميع طواقم الإسعاف التي كانت معه في رفح جنوب قطاع غزة.

    المشهد الصادم ينسف رواية الاحتلال ويُظهر حجم الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عن سابق إصرار.

    الفيديو عُثر عليه داخل هاتف أحد المسعفين الذين عُثر على جثامينهم في مقبرة جماعية لاحقًا، بعد مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال بحق عناصر من الهلال الأحمر والدفاع المدني. وقد ظهر في المقطع المسعف وهو يركض لإنقاذ مصابين، في محاولة مستميتة لإسعافهم وسط القصف، قبل أن تُقصف سيارة الإسعاف.

    الاحتلال كان قد ادعى أن طواقم الإسعاف كانت تتحرك “بشكل مريب” وأن سياراتها “لم تكن تُشغّل أضواء الطوارئ”، لكن الفيديو فند هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث ظهرت الإشارات الضوئية بوضوح، وتم توثيق تحرك المسعفين بشكل طبيعي داخل منطقة مستهدفة بالقصف العنيف.

    15 مسعفًا استُشهدوا في تلك المجزرة، من بينهم 8 من طواقم الهلال الأحمر، و6 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف أممي. وتُعد هذه الجريمة من أبشع الاعتداءات التي طالت الطواقم الإنسانية والطبية منذ بداية العدوان على غزة.

    حركة حماس وصفت ما حدث بأنه “جريمة إعدام ميداني مكتملة الأركان”، بينما أكدت جهات حقوقية فلسطينية أن “الفيديو ليس مجرد مشهد مأساوي بل وثيقة دامغة على وحشية الاحتلال، وانتهاكه لاتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الطواقم الطبية أثناء النزاعات”.

    في المقابل، طالبت مؤسسات حقوقية بفتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة مرتكبي الجريمة، محملة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المعيب أمام هذه الانتهاكات المتكررة.

    هذا الفيديو أعاد تسليط الضوء على استهداف الاحتلال الممنهج للمستشفيات، وسيارات الإسعاف، والمسعفين في غزة، ضمن سياسة واضحة لترهيب المجتمع المدني وتدمير المنظومة الإنسانية بالكامل.

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة جباليا.. حين مزّقت صواريخ الاحتلال أجساد الأطفال داخل عيادة الأونروا
  • محور موراج.. الطريق الذي يخنق غزة ويفصل رفح عن خان يونس!

    محور موراج.. الطريق الذي يخنق غزة ويفصل رفح عن خان يونس!

    وطن – في خطوة جديدة تعكس تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، كشفت سلطات الاحتلال عن طريق استراتيجي جديد أطلقت عليه اسم “محور موراج”، يمتد بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع.

    هذه الخطوة تُعدّ الأخطر منذ إنشاء محور فيلادلفيا، حيث يهدف المحور الجديد إلى فصل جنوب غزة وإحداث تغيير ديموغرافي وجغرافي كبير على الأرض.

    يُسمّى المحور على اسم مستوطنة “موراج” التي أقيمت عام 1972 كموقع عسكري ثم تحولت لاحقًا إلى مستوطنة زراعية ضمن مجمع غوش قطيف، قبل أن يتم الانسحاب منها في خطة إسرائيلية أحادية الجانب عام 2005. يعود الحديث عن هذا الاسم الآن، ولكن في سياق عسكري جديد أكثر خطورة، مع محاولة الاحتلال إعادة رسم حدود غزة بالقوة.

    يمتد “محور موراج” من البحر المتوسط غربًا إلى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى معبر صوفا الواقع على الحدود بين غزة والأراضي المحتلة. بطول يُقدّر بـ12 كيلومترًا، يفصل الطريق مدينة رفح عن خان يونس، وهو ما قد يؤدي إلى تقسيم غزة فعليًا إلى قسمين.

    الخبراء يحذّرون من تداعيات اقتصادية كارثية لهذا المشروع، إذ تمر المنطقة عبر أخصب أراضي غزة الزراعية. وبتنفيذه، سيكون الاحتلال قد قضم آخر ما تبقى من سلة الغذاء الفلسطينية، ما يعجل بانفجار أزمة المجاعة التي تُهدد السكان بالفعل نتيجة الحصار والقصف المستمر.

    هذا المحور لا يهدد فقط الوحدة الجغرافية، بل يُهدد أيضًا النسيج المجتمعي ويُعزز خطط الاحتلال الرامية إلى تهجير السكان وإحداث تغيير ديموغرافي دائم. وفي الوقت الذي تدعي فيه إسرائيل أن المحور جزء من عملياتها الأمنية، يؤكد الفلسطينيون أنه أداة جديدة في سياق خطة طويلة الأمد لخنق غزة وتحويلها إلى كانتونات معزولة.

    وسط هذا الواقع المرير، يُطرح السؤال: هل يسمح العالم باستكمال مشروع فصل غزة وتفريغها من سكانها تدريجيًا؟

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تعلن سيطرتها الكاملة على محور فيلادلفيا وتزعم العثور على 20 نفقا
  • بصور الأقمار الاصطناعية.. مفاجأة في موقع استشهاد يحيى السنوار

    بصور الأقمار الاصطناعية.. مفاجأة في موقع استشهاد يحيى السنوار

    وطن – في مفاجأة جديدة، كشف تحليل صور ومقاطع فيديو نشرها جيش الاحتلال عن تفاصيل دقيقة حول موقع استشهاد قائد حماس يحيى السنوار.

    وأوضحت شبكة “سي إن إن” أن السنوار كان متواجدًا داخل مبنى في رفح جنوبي قطاع غزة، على بُعد نحو 300 متر فقط من قاعدة إسرائيلية تحتوي على مركبات عسكرية وجرافة حديثة.

    التحليل اعتمد على مقارنة صور الأقمار الاصطناعية مع مقاطع فيديو من المنطقة. ورغم الاحتفاء الإسرائيلي باغتيال السنوار، يشير محللون إلى أن ذلك قد لا يغير موازين الحرب في غزة ولبنان.

    ويُذكر أن مسؤولية الرهائن قد تكون بيد شقيقه محمد السنوار، مما يضع إسرائيل أمام تحديات جديدة.

    • اقرأ أيضا:
    مشتبك حتى الرمق الأخير.. آخر فيديو ليحيى السنوار ومواجهة أسطورية قبل استشهاده
  • علم أصفر فوق دبابة إسرائيلية قبل تفجيرها.. ما سره؟!

    علم أصفر فوق دبابة إسرائيلية قبل تفجيرها.. ما سره؟!

    وطن – ظهرت صورة لدبابة إسرائيلية فجرتها كتائب القسام في رفح، حيث رفرف عليها علم أصفر يحمل تاجًا أزرق وعبارة بالعبرية “مشيح”.

    أثارت هذه الصورة موجة من الحيرة والتساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي. لكن ما هو سر هذا العلم؟ ينتمي هذا العلم إلى منظمة “حباد لوبافيتش” اليهودية الأرثوذكسية الحسيدية، التي تأسست في عام 1775. تتبنى هذه المنظمة مواقف متطرفة تدعو للتخلص من الفلسطينيين وتعارض أي اتفاق يمكن أن يمنحهم حقوقًا في أراضيهم. في هذا التقرير، نكشف تفاصيل أكثر عن هذه المنظمة ونشاطاتها الداعمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال يتعمد ترك ناقلات الجنود في غزة: استراتيجية أم اعتراف بالخسائر؟
  • الاحتلال يغرق في وحل غزة.. اعترافات ضابط إسرائيلي تقر بصعوبة المواجهة مع حماس

    الاحتلال يغرق في وحل غزة.. اعترافات ضابط إسرائيلي تقر بصعوبة المواجهة مع حماس

    وطن – في تطور جديد، أقر قائد اللواء 12 في الجيش الإسرائيلي، العقيد عفري إلباز، بصعوبة المواجهة مع حماس في رفح، حيث صرح أن تفكيك الكتائب في رفح سيستغرق عامين على الأقل.

    العقيد إلباز أوضح أن حماس تعتمد حرب العصابات التي تقوم بها مجموعات مستقلة دون تنسيق، مما يزيد من صعوبة التعامل معها. وأكد أن تحديد مواقع الأنفاق مخيب للآمال، نظرًا لعدم توفر المعلومات الاستخباراتية الكافية.

    • اقرأ أيضا:
    بعد حدث أمني صعب بمعارك رفح .. جيش الاحتلال يعترف بخسائره (شاهد)